قصة هداية الشاب فهد
قصةاهتدائيإلىدينالحقـفهدـ
قصة اهتدائي إلى دينالحق ـ فهد ـ
هذه قصة اهتدائي إلى الإسلام بعدما كنت في ضلال الرافضة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتأعمالنا ..
من يهده الله فهو المهتد .. ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ... الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء ، والذي يقذف نور الحق لتبدد ظلمة الضلال ..والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار وعلى صحبه الأبرار ومن تبع هداهمإلى يوم الدين ..
أما بعد /
ثم اهتديت .. عنوان لكتاب ألفهالتيجاني والذي يذكر فيه قصة اهتدائه إلى مذهب الشيعة بعد أن كان صوفياً ..
وأنا بدوري أقتبس عنوان ذلك الكتاب لأضعه عنواناً لقصة اهتدائي إلى مذهبأهل السنة والجماعة السلفي بعد أن كنت شيعياً متعصباً ...
نشأت في أسرهشيعية في أحد أحياء الكويت القديمة والتي يكثر فيها الشيعة ..
لم يكن أي منأفراد عائلتي متدين بما فيهم والداي ..
فلم يكن أحدنا يعرف عن عقيدته الشيءالكثير .. حتى أننا لم ندرك أننا شيعة إلا عندما كبرنا !!
هذه قصة اهتدائي إلى الإسلام بعدما كنت في ضلال الرافضة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتأعمالنا ..
من يهده الله فهو المهتد .. ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ... الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء ، والذي يقذف نور الحق لتبدد ظلمة الضلال ..والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار وعلى صحبه الأبرار ومن تبع هداهمإلى يوم الدين ..
أما بعد /
ثم اهتديت .. عنوان لكتاب ألفهالتيجاني والذي يذكر فيه قصة اهتدائه إلى مذهب الشيعة بعد أن كان صوفياً ..
وأنا بدوري أقتبس عنوان ذلك الكتاب لأضعه عنواناً لقصة اهتدائي إلى مذهبأهل السنة والجماعة السلفي بعد أن كنت شيعياً متعصباً ...
نشأت في أسرهشيعية في أحد أحياء الكويت القديمة والتي يكثر فيها الشيعة ..
لم يكن أي منأفراد عائلتي متدين بما فيهم والداي ..
فلم يكن أحدنا يعرف عن عقيدته الشيءالكثير .. حتى أننا لم ندرك أننا شيعة إلا عندما كبرنا !!
علما أن أخوالي من آل البيت من عائلة (الموسوي) العريقة والمعروفة بتشيعها .
في يوم من الأيامقررت أن أتعلم شيء ما عن ديني ، أي شيء لأثبت لنفسي أني شيعي مخلص ..
كل ما كنتأعرفه عن السنة أنهم لا يحبون علي وآل البيت وأنهم يترضون عمن قتل الحسين وأنهميلعنون آل البيت .. نعم كان هذا هو تصوري عن أهل السنة أنهم يبغضون آل البيت عليهمالسلام ..
لذا كنت أكرههم جداً ..
أول ما قرأت في كتب الشيعة كتاب (ثماهتديت) للتيجاني .. لا أخفي عليكم أنني فرحت واطمأننت بعد قرائتي للكتاب لأني وجدتما يسليني في تخبطي ، فأدركت أن الشيعة هم المؤمنون الوحيدون على هذه الأرض ..
وتضمن الكتاب جل عقائد الشيعة بطريقة ممتعة ومقنعة ، ممزوجة بكثير من العواطف .. خصوصاً عندما أورد قصة مقتل الحسين وكيف كانت الأرض حزينة على مقتله من إمطارالسماء دماً وتحول التربة إلى دم .. الخ ..
خرجت من تخبطي وأنا على يقين أنالتشيع لآل البيت هو دين الحق ، وكنت أتمنى أن أقابل سنياً لأناقشه ، خلافاً لماكنت عليه من تهربي منهم قبل تعمقي في معتقدات الشيعة حسب فهمي ..
وقد كان ،فقد قابلت أحد زملائي في الدراسة وبدأ يتكلم عن الشيعة ، فتمعر وجهي وهاجمته بماتيسر لي تعلمه من كتاب التيجاني .. فواجهني بحقائق كانت خافية علي ..
ولكنني وجدت شخصاً غير الذي كان يتحدث عنهم التيجاني ، فلم أجدهم يكرهونعلياً وآل بيته ، ولا يترضون على يزيد إنما يقولون فيه أمره إلى الله .. لا يلعنونهولا يترضون عليه .. وهذا هو الإنصاف ..
وخضت معه عدة نقاشات لم أقتنع بماقاله تماماً .. بل بدأ الشك يتغلغل في قلبي ...
شقيقتي كانت تشاركني في تخبطيوحيرتي ..
فدعت الله ذات ليلة أن يريها الحق حقاً ويزرقها اتباعه ،
فقد حققالله لها ما أرادته .. أن قيض لها رؤيا صالحة ..
جاءتها امرأة في المنام بزيإسلامي متدين ترشدها إلى وضع اليدين على الصدر أثناء الصلاة ، فعلمت أختي أن اللهأرسل لها هذه المرأة لترشدها إلى طريق أهل السنة والجماعة الذين يضعون اليدين علىالصدر في الصلاة ، خلافاً للشيعة الذين يسدلون أيديهم جنبا ..
فقررت أختي أنتلتزم بمذهب أهل السنة والجماعة ..
وبذلك بدأت أبحث أكثر عن أي الدينين أحق منالآخر ، حتى شرح الله صدري إلى الإسلام الحق ، مذهب أهل السنة والجماعة ..
وذلكلما رأيته من تخبط وتناقض في مذهب الشيعة ، واستعمالهم التقية ، والتي لم أستسيغهاولم أقتنع بدوافعها التي يدعون إليها ..
أيقنت أن الحق مع مذهب أهل السنةوالجماعة ، الذين هم وسطاً في كل شيء ، فينطبق عليهم قول الله تعالى (( وجعلناكمأمة وسطاً )) .. فوجدنا الوسطية في كل شيء في عقيدة أهل السنة والجماعة .. والذينيسمونهم الشيعة الوهابية ، وعلمت أنهم نسبوهم إلى محمد بن عبدالوهاب ، الذي جددالدعوة والعقيدة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية منذ قرنين من الزمان تقريباً ،فكان له الفضل في الصحوة الإسلامية الحالية في المنطقة ..
فأهل السنة لم يغلوفي علي وآل البيت ولم يعطوهم أكثر من حقهم كون بعضاً منهم كان من الصحابة وكانالبعض منهم من التابعين إلخ .. ولم يبغضوا آل البيت كما حال النواصب والخوارج الذينكفروا علي وجمع من الصحابة .. ونصبوا العداوة والبغضاء إلى آل البيت عليهم الرضوان ..
فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان ..
اللهعافنا في أجسادنا وعقولنا وقلوبنا ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
نسأل الله لناوله القبول والجزاء العظيم من رب عظيم...
فأخونا فهد حمل هم الدعوة وجاهد ببنانه من كان له أخ وأب وخليل
في ذلك المعتقدمتمثل بقوله تعالى :
(( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْكَانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْأُولَئِكَ كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍمِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَفِيهَا
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِأَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(22) ))
في يوم من الأيامقررت أن أتعلم شيء ما عن ديني ، أي شيء لأثبت لنفسي أني شيعي مخلص ..
كل ما كنتأعرفه عن السنة أنهم لا يحبون علي وآل البيت وأنهم يترضون عمن قتل الحسين وأنهميلعنون آل البيت .. نعم كان هذا هو تصوري عن أهل السنة أنهم يبغضون آل البيت عليهمالسلام ..
لذا كنت أكرههم جداً ..
أول ما قرأت في كتب الشيعة كتاب (ثماهتديت) للتيجاني .. لا أخفي عليكم أنني فرحت واطمأننت بعد قرائتي للكتاب لأني وجدتما يسليني في تخبطي ، فأدركت أن الشيعة هم المؤمنون الوحيدون على هذه الأرض ..
وتضمن الكتاب جل عقائد الشيعة بطريقة ممتعة ومقنعة ، ممزوجة بكثير من العواطف .. خصوصاً عندما أورد قصة مقتل الحسين وكيف كانت الأرض حزينة على مقتله من إمطارالسماء دماً وتحول التربة إلى دم .. الخ ..
خرجت من تخبطي وأنا على يقين أنالتشيع لآل البيت هو دين الحق ، وكنت أتمنى أن أقابل سنياً لأناقشه ، خلافاً لماكنت عليه من تهربي منهم قبل تعمقي في معتقدات الشيعة حسب فهمي ..
وقد كان ،فقد قابلت أحد زملائي في الدراسة وبدأ يتكلم عن الشيعة ، فتمعر وجهي وهاجمته بماتيسر لي تعلمه من كتاب التيجاني .. فواجهني بحقائق كانت خافية علي ..
ولكنني وجدت شخصاً غير الذي كان يتحدث عنهم التيجاني ، فلم أجدهم يكرهونعلياً وآل بيته ، ولا يترضون على يزيد إنما يقولون فيه أمره إلى الله .. لا يلعنونهولا يترضون عليه .. وهذا هو الإنصاف ..
وخضت معه عدة نقاشات لم أقتنع بماقاله تماماً .. بل بدأ الشك يتغلغل في قلبي ...
شقيقتي كانت تشاركني في تخبطيوحيرتي ..
فدعت الله ذات ليلة أن يريها الحق حقاً ويزرقها اتباعه ،
فقد حققالله لها ما أرادته .. أن قيض لها رؤيا صالحة ..
جاءتها امرأة في المنام بزيإسلامي متدين ترشدها إلى وضع اليدين على الصدر أثناء الصلاة ، فعلمت أختي أن اللهأرسل لها هذه المرأة لترشدها إلى طريق أهل السنة والجماعة الذين يضعون اليدين علىالصدر في الصلاة ، خلافاً للشيعة الذين يسدلون أيديهم جنبا ..
فقررت أختي أنتلتزم بمذهب أهل السنة والجماعة ..
وبذلك بدأت أبحث أكثر عن أي الدينين أحق منالآخر ، حتى شرح الله صدري إلى الإسلام الحق ، مذهب أهل السنة والجماعة ..
وذلكلما رأيته من تخبط وتناقض في مذهب الشيعة ، واستعمالهم التقية ، والتي لم أستسيغهاولم أقتنع بدوافعها التي يدعون إليها ..
أيقنت أن الحق مع مذهب أهل السنةوالجماعة ، الذين هم وسطاً في كل شيء ، فينطبق عليهم قول الله تعالى (( وجعلناكمأمة وسطاً )) .. فوجدنا الوسطية في كل شيء في عقيدة أهل السنة والجماعة .. والذينيسمونهم الشيعة الوهابية ، وعلمت أنهم نسبوهم إلى محمد بن عبدالوهاب ، الذي جددالدعوة والعقيدة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية منذ قرنين من الزمان تقريباً ،فكان له الفضل في الصحوة الإسلامية الحالية في المنطقة ..
فأهل السنة لم يغلوفي علي وآل البيت ولم يعطوهم أكثر من حقهم كون بعضاً منهم كان من الصحابة وكانالبعض منهم من التابعين إلخ .. ولم يبغضوا آل البيت كما حال النواصب والخوارج الذينكفروا علي وجمع من الصحابة .. ونصبوا العداوة والبغضاء إلى آل البيت عليهم الرضوان ..
فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان ..
اللهعافنا في أجسادنا وعقولنا وقلوبنا ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
نسأل الله لناوله القبول والجزاء العظيم من رب عظيم...
فأخونا فهد حمل هم الدعوة وجاهد ببنانه من كان له أخ وأب وخليل
في ذلك المعتقدمتمثل بقوله تعالى :
(( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْكَانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْأُولَئِكَ كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍمِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَفِيهَا
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِأَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(22) ))
ولم يقتصر أخونا على دعوةهولاء القوم بل له عدة مقالات دعوية ومن قرأها وكأنه
يقرأ لداعيه أمضى عمرهفي الدعوة الإسلاميه فجزاه الله خير الجزاء وثبتنا وإياه على
المحجةالبيضاء وختم حياتنا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ..
فهذافهد رمز حي لايكل ولايمل برغم مايواجه من الضغوط فكيف بكم يامن
تقاعستم عن الدعوة بحجج واهيه !!
وأدعوكم إخوتي إلا دعوة فرقةالرافضه فإنهم لايكذبونكم ولاكنهم في مراء
ولنا في قصة أخينا فهد خيرمثال ..
فاللهم احفظه وأنصره وأيده وأهدي من ظل عن دين الحق اللهم آآمين .
* الذين يريدون أن يتعرفون على فهد أكثر ويستفيدون من علمه ..
فهذا بريده الإلكتروني :
[email protected]
وهو اليوم داعيه في منتدى عجيب وله مقالات في دحر إفتراءات الشيعة الاثني عشرية ..
يقرأ لداعيه أمضى عمرهفي الدعوة الإسلاميه فجزاه الله خير الجزاء وثبتنا وإياه على
المحجةالبيضاء وختم حياتنا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ..
فهذافهد رمز حي لايكل ولايمل برغم مايواجه من الضغوط فكيف بكم يامن
تقاعستم عن الدعوة بحجج واهيه !!
وأدعوكم إخوتي إلا دعوة فرقةالرافضه فإنهم لايكذبونكم ولاكنهم في مراء
ولنا في قصة أخينا فهد خيرمثال ..
فاللهم احفظه وأنصره وأيده وأهدي من ظل عن دين الحق اللهم آآمين .
* الذين يريدون أن يتعرفون على فهد أكثر ويستفيدون من علمه ..
فهذا بريده الإلكتروني :
[email protected]
وهو اليوم داعيه في منتدى عجيب وله مقالات في دحر إفتراءات الشيعة الاثني عشرية ..

تعليق