اود اثاره موضوع بعض الاسماء مثل عبد الحسين وعبد الرضا وغيرها وقد تطرقت بعض المذاهب بالكفر والالحاد لا بل وصلت الى حد تغير الاسامي في الجوازات او منع بعض لاعبي كره القدم من دخول اراضيها
وهنا اود من كل من يعتقد بان هذه الاسماء حرام ان يجيبني عن السؤال التالي
قال رسول الله(ص) في احدى المعارك انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب . أي نسب اسمه الى لقب جده ( لان اسم أبية ) هو عبد الله وكان لو اراد ان يقول انا ابن عبد الله أي ان الرسول (ص) لو كان هناك كفر او شرك بالاسم لما قال ذلك بل انه (صلوات الله عليه وعلى اله ) قد تفاخر بل واكثر كان يجمع الجموع ويالف القلوب مع العلم ان اسم عبد المطلب هو لقب اشتهر عرف بة جد الرسول (ص) وان اسمه الحقيقي هو عامر ولو كان كفر او الحاد لقال انا ابن عامر او عبد الله وهو لاينطق عن الهوا . ولقد لقب عامر بلقب عبدالمطلب لانه عرف عنه بانة لايرد لاحد طلب حتى سمي بهذا الاسم ليعني بانه عبد لكل من يطلب منه طلب أي انه خادم لكل من يطلب منه طلب . وقد ذكرت العرب انا عبد الضيف والمقصود بها هنا بانه خادم للضيف وعلى نفس القياس عبد الحسين هو خادم للحسين لا اكثر واحب ان اضيف هنا بان اسم سيدنا ابو بكر الحقيقي هو عبد الكعبة ويعني اسمه خادم للكعبة
انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب
هذا ماقاله الرسول (ص) فهل من سفية ان يقول للرسول (ص) بانك ملحد (ما عاذا لله )
وقد وصلت الحدود الى بعض السفهاء بالقول للضروره الشعرية
المصادر (جميعها من كتب السنه)
1-
عبد المطلب
وأما جده عبد المطلب ، فاسمه عامر في قول ابن قتيبة ، وشيبة في قول ابن إسحاق وغيره وهو الصحيح . وقيل سمي شيبة لأنه ولد وفي رأسه شيبة وأما غيره من العرب ممن اسمه شيبة فإنما قصد في تسميتهم بهذا الاسم التفاؤل لهم ببلوغ سن الحنكة
والرأي كما سموا بهرم وكبير وعاش عبد المطلب مائة وأربعين سنة وكان لدة عبيد بن الأبرص الشاعر غير أن عبيدا مات قبله بعشرين سنة قتله المنذر أبو النعمان بن المنذر ، ويقال إن عبد المطلب أول من خضب بالسواد من العرب ، والله أعلم .
وقد ذكر ابن إسحاق سبب تلقيبه بعبد المطلب . والمطلب مفتعل من الطلب
(المصدر: ذكر سرد النسب الزكي)
2-
فبينما كان المسلمون مجتمعين في أحد أودية تهامة ينتظرون مجيء عدوّهم، كان المشركون قد سبقوهم الى الوادي وكمنوا لهم في شعابه وأحنائه، شاحذين أسلحتهم، ممسكين زمام المبادرة بأيديهم..
وعلى حين غفلة، انقضّوا على المسلمين في مفاجأة مذهلة، جعلتهم يهرعون بعيدا، لا يلوي أحد على أحد..
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثه الهجوم المفاجئ الخاطف على المسلمين، فعلا صهوة بغلته البيضاء، وصاح:
" الى أين أيها الناس..؟؟
هلموا اليّ..
أنا النبي لا كذب..
انا ابن عبد المطلب"..
لم يكن حول النبي ساعتئذ سوى أبي بكر، وعمر، وعلي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وولده الفضل بن العباس، وجعفر بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأسامة بن زيد، وأيمن بن عبيد، وقلة أخرى من الأصحاب..
شبكه تهامه السعوديه
3- يمكنك الرجوع الى كتاب البداية والنهاية، الجزء 4، صفحة 328
4-
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحق قال
قال رجل للبراء يا أبا عمارة أفررتم يوم حنين قال لا والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم حسرا ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم جمع هوازن وبني نصر فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هناك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به فنزل فاستنصر وقال
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب
صحيح مسلم بشرح النووي
وهنا اود من كل من يعتقد بان هذه الاسماء حرام ان يجيبني عن السؤال التالي
قال رسول الله(ص) في احدى المعارك انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب . أي نسب اسمه الى لقب جده ( لان اسم أبية ) هو عبد الله وكان لو اراد ان يقول انا ابن عبد الله أي ان الرسول (ص) لو كان هناك كفر او شرك بالاسم لما قال ذلك بل انه (صلوات الله عليه وعلى اله ) قد تفاخر بل واكثر كان يجمع الجموع ويالف القلوب مع العلم ان اسم عبد المطلب هو لقب اشتهر عرف بة جد الرسول (ص) وان اسمه الحقيقي هو عامر ولو كان كفر او الحاد لقال انا ابن عامر او عبد الله وهو لاينطق عن الهوا . ولقد لقب عامر بلقب عبدالمطلب لانه عرف عنه بانة لايرد لاحد طلب حتى سمي بهذا الاسم ليعني بانه عبد لكل من يطلب منه طلب أي انه خادم لكل من يطلب منه طلب . وقد ذكرت العرب انا عبد الضيف والمقصود بها هنا بانه خادم للضيف وعلى نفس القياس عبد الحسين هو خادم للحسين لا اكثر واحب ان اضيف هنا بان اسم سيدنا ابو بكر الحقيقي هو عبد الكعبة ويعني اسمه خادم للكعبة
انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب
هذا ماقاله الرسول (ص) فهل من سفية ان يقول للرسول (ص) بانك ملحد (ما عاذا لله )
وقد وصلت الحدود الى بعض السفهاء بالقول للضروره الشعرية
المصادر (جميعها من كتب السنه)
1-
عبد المطلب
وأما جده عبد المطلب ، فاسمه عامر في قول ابن قتيبة ، وشيبة في قول ابن إسحاق وغيره وهو الصحيح . وقيل سمي شيبة لأنه ولد وفي رأسه شيبة وأما غيره من العرب ممن اسمه شيبة فإنما قصد في تسميتهم بهذا الاسم التفاؤل لهم ببلوغ سن الحنكة
والرأي كما سموا بهرم وكبير وعاش عبد المطلب مائة وأربعين سنة وكان لدة عبيد بن الأبرص الشاعر غير أن عبيدا مات قبله بعشرين سنة قتله المنذر أبو النعمان بن المنذر ، ويقال إن عبد المطلب أول من خضب بالسواد من العرب ، والله أعلم .
وقد ذكر ابن إسحاق سبب تلقيبه بعبد المطلب . والمطلب مفتعل من الطلب
(المصدر: ذكر سرد النسب الزكي)
2-
فبينما كان المسلمون مجتمعين في أحد أودية تهامة ينتظرون مجيء عدوّهم، كان المشركون قد سبقوهم الى الوادي وكمنوا لهم في شعابه وأحنائه، شاحذين أسلحتهم، ممسكين زمام المبادرة بأيديهم..
وعلى حين غفلة، انقضّوا على المسلمين في مفاجأة مذهلة، جعلتهم يهرعون بعيدا، لا يلوي أحد على أحد..
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثه الهجوم المفاجئ الخاطف على المسلمين، فعلا صهوة بغلته البيضاء، وصاح:
" الى أين أيها الناس..؟؟
هلموا اليّ..
أنا النبي لا كذب..
انا ابن عبد المطلب"..
لم يكن حول النبي ساعتئذ سوى أبي بكر، وعمر، وعلي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وولده الفضل بن العباس، وجعفر بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأسامة بن زيد، وأيمن بن عبيد، وقلة أخرى من الأصحاب..
شبكه تهامه السعوديه
3- يمكنك الرجوع الى كتاب البداية والنهاية، الجزء 4، صفحة 328
4-
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحق قال
قال رجل للبراء يا أبا عمارة أفررتم يوم حنين قال لا والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم حسرا ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم جمع هوازن وبني نصر فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هناك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به فنزل فاستنصر وقال
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب
صحيح مسلم بشرح النووي




تعليق