خطط العدوان على الحجاج الآمنين من الرافضة المنافقين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    خطط العدوان على الحجاج الآمنين من الرافضة المنافقين

    خطط العدوان على الحجاج الآمنين من الرافضة المنافقين

    1 ـ قتل الحجاج بين الصفا والمروة ــ

    النص : (( كأني بحمران بن أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة ))

    ـ بحار الأنوار للمجلسي ج 53 ص 40 ، وعزاه إلى الاختصاص للمفيد ـ

    هذا (( البروتكول )) من أعمال مهديهم المنتظر والذي يترقبون خروجه منذ مئات السنين ، ويحلمون بتحقيق أعماله ( ومنها هذا العمل ) من قديم الزمان ، وسيقوم بتنفيذ هذا (( البروتكول )) خميني ـ الهالك ـ بحكم مذهبه الجديد في نقل أعمال المهدي ووظائفه إلى الفقيه الشيعي ليتولى جميع أعماله وينفذ كل مهامه بعد أن طالت غيبته وتمادى احتجابه وأيسوا من خروجه ، فلقد تولى خميني إقامة الدولة ورئاستها نيابة عن المهدي وهذا من أعظم المحرمات في المذهب الإثنى عشري ، ومع ذلك انتهكه ، وخالف أسلافه وأصول مذهبه ، فكيف بما دون ذلك من أعمال لعل من أهونها عليهم قتل المخالفين لهم ، وهم سائر المسلمين ، ولذلك شرع في مذهبهم مبدأ الغيلة ، في فترة الغيبة نفسها ، أما القتل العام الشامل المكشوف فهو عندهم مرهون بعودة الغائب ، لكن خميني أظهر هذا الغائب بصورة الفقيه الشيعي ، وبدأ بنفسه في تنفيذ مجازره باسم النيابة العامة عن المهدي ، والناس كانوا ينظرون إلى مايقوله الروافض عن مهديهم وعودته نظرة استخفاف لكونه معدوماً لاوجود له ، لكن خميني حوله إلى حقيقة .

    البروتكول الذي بين يدي القارئ من نصوصهم السرية المقدسة ولم يظهر إلا في الأزمان المتأخرة .

    وهو نص خطير ، وحلم رافضي قديم ، كان الآيات يمنون أتباعهم بحصوله ، فكان الروافض يترقبون وقوعه بين حين وآخر ، ولاشك بأن هذا النصب وأمثاله يعبر عن تطلعاتهم ، ويوصر أحلامهم وأهدافهم في القيام بمجازر دموية في الأمة الإسلامية ، وتختار هذه الفئة الحاقدة لذلك أشرف موقع وهو البيت الحرام ، فهي تعد الأتباع بحدوث هذه الملحمة في المستقبل حتى تسمي بعض أعيانها الذين يقومون بالقتل لكنها توقف العمل بهذا البروتكول السري ، ريثما تقوم الدولة .

    والخطورة الكبرى التي ينبغي أن يعرفها المسلمون جميعاً أن هذا سيجري اليوم تطبيقه بموجب المذهب الجديد لدولة الآيات .

    فهذا البروتكول سينفذ بحكم مبدأ عموم ولاية الفقيه ، المتضمن نقل أعمال مهديهم إلى الفقيه الشيعي .

    ولاشك بأن تحديد موضع القتل العام بالمسجد الحرام وبين الصفا والمروة يدل دلالة أكيدة أن المقصود هم المسلمون بل حجاج بيت الله الحرام وأن هذا مايحلمون به ويخططون له .

    2 ـ قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم ــ

    يقول النص (( كيف بكم ( يعني الحجبة على الكعبة كما يعبر النص ) لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة ، ثم يقال لكم : نادوا نحن سراق الكعبة )) ـ الغيبة للنعماني ص 156 ـ .

    ونص ثان يقول (( إذا قام المهدي هدم المسجد الحرام .... وقطع أيدي بني شيبة وعلقها بالكعبة وكتب عليها هؤلاء سرقة الكعبة )) ـ الإرشاد للمفيد ص 411 ، وانظر الغيبة للطوسي ص 282 ـ .

    ونص ثالث يقول (( يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجاً ، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادي مناديه هؤلاء سراق الله ، ثم يتناول قريشاً فلايأخذ منها إلا السيف ولايعطيها إلا السيف )) ـ الغيبة ص 209 ـ

    هذه النصوص وضعت في الغالب في القرن الثاني تقريباً بدليل إسنادها إلى جعفر المتوفى سنة ( 148هـ ) ويحتمل أنها موضوعة بعده . وعلى أية حال هي تصوّر الرغبة الكامنة في نفوس هذه الفئة بالانتقام من صلاح المسلمين وجيل التابعين الذين يجاورون في الحرم وتخص منهم من يتولى الإشراف على شؤون الحرمين .

    وهي أمنية يتمنون تحقيقها ، ويعدون أتباعهم بذلك عند ظهور دولتهم على يد قائمهم . . ولما طالت غيبته أقاموا له دولة يحكمها الآيات باسم النيابة عند مخالفين بذلك أصول المذهب الإثني عشري الذي يأمر بالانتظار وينهى عن الخروج ، ويكفّر من يخالف ذلك .

    ولكن لماذا يخصون بالتعذيب المشرفين على الحرمين ؟ ، هل لأنهم ينظمون مسيرة الحج ويهيئون المشاعر لاستقبال زوار بيت الله الحرام ، وهذا أمر يسوء تلك الفئة ، أم أنهم يخصونهم بهذه الملحمة لأنهم من العرب (( من بني شيبة كما يقول النص )) والجنس العربي يحظى في نصوصهم السرية المقدسة بكل رزيئة ومنقصة ، ولذا يعدونه بمقتلة رهيبة شاملة لاتبقي فيهم أحداً وذلك حين تقوم لهم دولة

    3 ـ سرقة أموال الحجاج واغتصابها كلما حانت الفرصة ــ

    يقول النص : (( خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس )) ـ تهذيب الأحكام للطوسي 1/384 ، السرائر لابن إدريس ص 484 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 6/340 ـ

    وأهل السنة عندهم في عداد النواصب ، لأنهم من قدم أبابكر وعمر على علي فهي ناصبي كما تؤكده أقوالهم وتنص عليه أخبارهم . ـ السرائر ص 471 ، وسائل الشيعة 2/341 ـ 342 ، بشارة المصطفى لشيخهم الطبري ص 51 ، راجع أيضاً المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ، المسألة السادسة ص 138 وما بعدها ـ

    يقول النص الثاني : (( مال الناصب وكل شيء يملكه حلال )) ـ تهذيب الأحكام للطوسي 2/48 ، وسائل الشيعة للعاملي 11/60 ـ لأنهم أي النواصب في منزلة الكفار عندهم .

    فهم يستحلون ممتلكات أهل السنة والشيعة المعتدلين وسائر الفرق الإسلامية ، ويبيحون لأتباعهم الاستيلاء عليها إذا حانت الفرص وتيسر السبيل بحيث لاينال الواحد منهم ضرر من جراء ذلك .

    جاء في كتبهم : (( إذا أغار المسلمون على الكفار فأخذوا أموالهم فالأحوط بل الأقوى إخراج خمسها من حيث كونها غنيمة ولو في زمن الغيبة ، وكذا إذا أخذوا بالسرقة أو الغيلة )) ـ العروة الوثقى لليزدي وبهامشها تعليقات مراجع الشيعة في العصر الحاضر 2/367ـ368 ـ .

    بل هم يعدونهم أشد كفراً من اليهود والنصارى ، لأن منكر إمامة الإثني عشر عندهم أشد كفراً من منكر نبوة أحد الأنبياء ، كما قرره شيخهم ابن المطهر الحلي وغيره ، ـ الألفين ص 3 ـ .

    وهذا البروتكول وهو الاعتداء على أموال المسلمين يطبقه الرافضة كلما حانت فرصة على صعيد الحرم ، وبين الحجاج أو غيرهم ، فليحذر كل حاج على ماله من كل رافضي ولو رآه في غاية التدين في الظاهر لأن مذهبه يعد سرقة مخالفيه من سائر الفرق الإسلامية من القربات والصالحات .

    4 ــ القذف العام لحجاج بيت الله الحرام ماعدا طائفتهم ــ

    وتغرس بروتكولاتهم في نفوس أتباعهم كره حجاج بيت الله حتى تعدهم كلهم زناة ، وهذا النوع من التربية والتوجيه قد يكون له أثلره في نوعية تعاملهم مع المسلمين في المشاعر .

    تقول نصرصهم : (( إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف ـ لأن في أولئك ( يعني حجاج بيت الله ) أولاد زناة وليس في هؤلاء أولاد زنا )) ـ الوافي ، المجلد الثاني 8/222 ـ .

    يعني أن زوار الحسين كلهم روافض وهم ليسوا أولاد زنا ، في حين الحج يجمع مع الروافض سائر الأمة الإسلامية بمختلف مذاهبها وهؤلاء حسب معتقد الشيعة أولاد زنا ، ولذلك جاء في الكافي

    (( إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا )) ـ الكافي ، الروضة ص 135 ، ط لكنو 1886م ، بحار الأنوار 24/311 ـ .

    وقالوا : (( ما من مولود يولد إلا وأبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علم أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً ، وفي غرج الجارية فكانت فاجرة )) ـ تفسير العياشي 2/218 ، البرهان 2/139 ـ .

    ولاشك أن هذه النظرة إلى حجاج بيت الله الحرام عند هذه الفئة لاتثمر إلا الاستهانة بالحجاج والاستخفاف بحقوقهم .. واستحلال الوقيعة فيهم وفي أعراضهم وأولادهم ودمائهم وأموالهم .. ولعل مايلمسه الحجيج من مضايقات من بعض الروافض في المشاعر إنما يصدر عن هذه التوجيهات الخفية ولو أتيحت لهم الفرصة كاملة لما أبقوا من أهل الإيمان والتوحيد باقية .

    نقلاً عن كتاب ..

    بروتوكولات آيات قم كتاب يكشف خطط الروافض السرية للعدوان على الحرمين وزوارهما

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: خطط العدوان على الحجاج الآمنين من الرافضة المنافقين

    خاتمي

    الرئيس الايراني يتبادل القبل مع الحاخام اليهودي ارثر شناير خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)

    المعروف ان الحاخام اليهودي ارثر شناير رئيس جمعية نداء الضمير اليهودية ومقرها في أمريكا

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...