الرد: جريمة نكراء بحق المسلمين
قد ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)). هذه شهادة شاهد من أهلها فهل يتعظ دعاة التقريب أم يستمرون في تخريبهم؟
و كذا تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون الصحابة حتى قالوا أنه يوحى إليه لا لشي إلا أنه فارسي . انظر رجال الكشي21.
و لهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41.
لهذا السبب يذبح الفرس المجوس العرب ويحتقرونهم
ويريدون الاستيلاء على النجف وكربلاء ايضا لتكون تابعه لقم
حتى مهديهم السفاح حين يخرج كما يزعمون سوف يقتل حتى الشيعه العرب
فالظاهر الفرس المجوس
يعملون بروفات قبل ظهور المهدي
يقتلون الشيعه العرب ايضا
ومن يراجع رابطه السنه في ايران يجدانهم يقتلون السنه ايضا
شتائم لاتنتهي للعرب "الاوباش":
قال الإحقاقي :" إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخ" انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412
هلا تمعنت أخي المسلم في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس بأنهم أعراب بدائيون , و أنهم أوباش , و أنهم عُبّاد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات، و لا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها و ههم يبيحون نكاح المحارم. أيقول هذا الكلام مسلم ؟
و هذا هو السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر، و هو تحطيمه دولة فارس، و في مدينة مدينة كاشان الفارسية في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، هو مزار لقبر المجوسي أبو لؤلؤة قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه. و يسمون هذا المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. و يدلنا تسميته ببابا شجاع الدين على أمرين: الأول أن هذا المجوسي الفارسي هو الأب الروحي للشيعة. الأمر الثاني أن تلقيبه بشجاع الدين يعني أن الديانة المجوسية هي الديانة الحقيقية لهم. و ما المذهب الرافضي إلا أحد مذاهب المجوسية!
و نجد السبب نفسه في تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن، لأن أولاد الحسين أخوالهم الفرس من زوجته شهربانو بنت يزدجرد. انظر بحار الأنوار 329/45 - للمجلسي - مؤسسة الوفاء - بيروت ط2 - 1403.
و يعجب المرء لماذا يبكي الشيعة مقتل الحسين الشهيد ( ض ) ولا يبكون لمقتل أخيه أبي بكر ولا لإبنه أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين , اللذان قتلا معه أليس هذان من أهل البيت أيضا , أم أنهما يحملان أسما لا يرغب الشيعة بأذاعتة بين عامة شيعهم حتى لا تنكشف حقيقة المحبة بين أهل البيت والصحابة, وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهم .
أبوا بكر أثنان وعمر يقتلون مع الحسين في كربلاء, لقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين في صفحة88, 142, 188 طبعه في بيروت , والأربلي في كشف القمة المجلد الثاني صفحه 64 , والمجلسي في جلاء العيون 582 أن ابا بكر بن علي بن أبي طالب كان ممن قتل في كربلاء , وهو أخو الحسين ومن قتل مع الحسين في كربلاْ أبنة أبي بكر بن الحسين بن علي. كل ذلك سطرة كتب الشيعة وأقرته علمائها أنظر كتاب التنبيه و الشراف صفحة 263 وكتاب كشف القمة المجلد الثاني صفحة 74.
لذا قال الحسن رضي الله عنه فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي :" أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ؛ ابتغوا قتلي ، وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني ، فيضيع أهل بيتي وأهلي ، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً ".[16] (((((( انظر مدح الحسن لمعاويه - والله - يقسم الحسن والله معاويه خير لي ..)))))))ولاحظ محبه معاويه له ونصحهه اياه اي ان معاويه ينصح الحسن ولا يريد موته
وهومتهم بانه دس السم له (( كذبه شيعيه على معاويه ايضا ))
يبعث معاويه رسلا الى الحسن يخبروه عن خيانه شيعته له
اذا الحسن ((((((( مخذول ))))))
وهومذل المؤمنين كما وصفه الشيعه
اذا الشيعه هم اهل الفتن وقتله الأئمه او المتآمرين على قتل الأئمه
والافتراء على غير الشيعه انهم قتله
هذا عن الافتراء والافك ياشيهي منكم حتى ضد الأئمه جاي تقول عائشه ضد علي
نقول لك قال الله عز وجل عز من قائل
تقول والله قال الخميني قال الطوسي قال ابولؤلؤه المجوسي
أركان الاسلام عند الشيعه .......تثبت مقوله نعمه الله الجزائري
اركان الاسلام عند الشيعه تختلف عنها عند اهل الاسلام ....وهذا ماذكره المدعو ( علي المرتضى من رواية النعماني .في كتابه الايات الناسخه والمنسوخه )
اركان الاسلام عند الشيعه :
اولا : الصلاه ( اسقطت الشهادتين , لاندري سهوا او عمدا )
ثانيا :الزكاة
ثالثا : الصيام
رابعا : الحج
خامسها : الولايه , وهي خاتمتها والحافظه لجميع الفرائض والسنن ...( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
وهذا يرتبط وبقوه مع مقوله نعمه الله الجزائري الذي لم اجد الرد الشافي عليه منذ شهر رمضان المبارك
يقول نعمه الله الجزائري في كتابه الانوار النعمانيه ( 1 \278_279 ) في كلامه عن اهل السنه ....انا لم نجتمع معهم على الله ولا على نبي ولا على امام ..وذلك انهم يقولون ان ربهم هو الذي كان محمدا نبيه وخليفته من بعده ابو بكر . ونحن لانقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ..ان الرب الذي خليفه نبيه ابو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ..) والجزائري قائل هذا الكلام ليس من عامه الشيعه او من انصاف العلماء بل هو من اكابر علماء الشيعه المعتمد عليهم في بيان مذهب الشيعه.
وايضا يانعمه الله الجزائري لم تجتمعوا معنا حتى في اركان الاسلام الخمسه ..
لهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41.
قد ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)). هذه شهادة شاهد من أهلها فهل يتعظ دعاة التقريب أم يستمرون في تخريبهم؟
و كذا تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون الصحابة حتى قالوا أنه يوحى إليه لا لشي إلا أنه فارسي . انظر رجال الكشي21.
و لهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41.
لهذا السبب يذبح الفرس المجوس العرب ويحتقرونهم
ويريدون الاستيلاء على النجف وكربلاء ايضا لتكون تابعه لقم
حتى مهديهم السفاح حين يخرج كما يزعمون سوف يقتل حتى الشيعه العرب
فالظاهر الفرس المجوس
يعملون بروفات قبل ظهور المهدي
يقتلون الشيعه العرب ايضا
ومن يراجع رابطه السنه في ايران يجدانهم يقتلون السنه ايضا
شتائم لاتنتهي للعرب "الاوباش":
قال الإحقاقي :" إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخ" انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412
هلا تمعنت أخي المسلم في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس بأنهم أعراب بدائيون , و أنهم أوباش , و أنهم عُبّاد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات، و لا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها و ههم يبيحون نكاح المحارم. أيقول هذا الكلام مسلم ؟
و هذا هو السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر، و هو تحطيمه دولة فارس، و في مدينة مدينة كاشان الفارسية في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، هو مزار لقبر المجوسي أبو لؤلؤة قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه. و يسمون هذا المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. و يدلنا تسميته ببابا شجاع الدين على أمرين: الأول أن هذا المجوسي الفارسي هو الأب الروحي للشيعة. الأمر الثاني أن تلقيبه بشجاع الدين يعني أن الديانة المجوسية هي الديانة الحقيقية لهم. و ما المذهب الرافضي إلا أحد مذاهب المجوسية!
و نجد السبب نفسه في تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن، لأن أولاد الحسين أخوالهم الفرس من زوجته شهربانو بنت يزدجرد. انظر بحار الأنوار 329/45 - للمجلسي - مؤسسة الوفاء - بيروت ط2 - 1403.
و يعجب المرء لماذا يبكي الشيعة مقتل الحسين الشهيد ( ض ) ولا يبكون لمقتل أخيه أبي بكر ولا لإبنه أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين , اللذان قتلا معه أليس هذان من أهل البيت أيضا , أم أنهما يحملان أسما لا يرغب الشيعة بأذاعتة بين عامة شيعهم حتى لا تنكشف حقيقة المحبة بين أهل البيت والصحابة, وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهم .
أبوا بكر أثنان وعمر يقتلون مع الحسين في كربلاء, لقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين في صفحة88, 142, 188 طبعه في بيروت , والأربلي في كشف القمة المجلد الثاني صفحه 64 , والمجلسي في جلاء العيون 582 أن ابا بكر بن علي بن أبي طالب كان ممن قتل في كربلاء , وهو أخو الحسين ومن قتل مع الحسين في كربلاْ أبنة أبي بكر بن الحسين بن علي. كل ذلك سطرة كتب الشيعة وأقرته علمائها أنظر كتاب التنبيه و الشراف صفحة 263 وكتاب كشف القمة المجلد الثاني صفحة 74.
لذا قال الحسن رضي الله عنه فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي :" أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ؛ ابتغوا قتلي ، وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني ، فيضيع أهل بيتي وأهلي ، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً ".[16] (((((( انظر مدح الحسن لمعاويه - والله - يقسم الحسن والله معاويه خير لي ..)))))))ولاحظ محبه معاويه له ونصحهه اياه اي ان معاويه ينصح الحسن ولا يريد موته
وهومتهم بانه دس السم له (( كذبه شيعيه على معاويه ايضا ))
يبعث معاويه رسلا الى الحسن يخبروه عن خيانه شيعته له
اذا الحسن ((((((( مخذول ))))))
وهومذل المؤمنين كما وصفه الشيعه
اذا الشيعه هم اهل الفتن وقتله الأئمه او المتآمرين على قتل الأئمه
والافتراء على غير الشيعه انهم قتله
هذا عن الافتراء والافك ياشيهي منكم حتى ضد الأئمه جاي تقول عائشه ضد علي
نقول لك قال الله عز وجل عز من قائل
تقول والله قال الخميني قال الطوسي قال ابولؤلؤه المجوسي
أركان الاسلام عند الشيعه .......تثبت مقوله نعمه الله الجزائري
اركان الاسلام عند الشيعه تختلف عنها عند اهل الاسلام ....وهذا ماذكره المدعو ( علي المرتضى من رواية النعماني .في كتابه الايات الناسخه والمنسوخه )
اركان الاسلام عند الشيعه :
اولا : الصلاه ( اسقطت الشهادتين , لاندري سهوا او عمدا )
ثانيا :الزكاة
ثالثا : الصيام
رابعا : الحج
خامسها : الولايه , وهي خاتمتها والحافظه لجميع الفرائض والسنن ...( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
وهذا يرتبط وبقوه مع مقوله نعمه الله الجزائري الذي لم اجد الرد الشافي عليه منذ شهر رمضان المبارك
يقول نعمه الله الجزائري في كتابه الانوار النعمانيه ( 1 \278_279 ) في كلامه عن اهل السنه ....انا لم نجتمع معهم على الله ولا على نبي ولا على امام ..وذلك انهم يقولون ان ربهم هو الذي كان محمدا نبيه وخليفته من بعده ابو بكر . ونحن لانقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ..ان الرب الذي خليفه نبيه ابو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ..) والجزائري قائل هذا الكلام ليس من عامه الشيعه او من انصاف العلماء بل هو من اكابر علماء الشيعه المعتمد عليهم في بيان مذهب الشيعه.
وايضا يانعمه الله الجزائري لم تجتمعوا معنا حتى في اركان الاسلام الخمسه ..
لهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41.





تعليق