انكار الشيعه لصفات الله كما وردت في القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    انكار الشيعه لصفات الله كما وردت في القرآن الكريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فالأمر في غاية السهولة فكل ما عليك هو إرجاع هذا المبطل للأصل الذي من أجله ينكرون صفات الله وهو العلو أو أن الله موجود في مكان ولهذا أسأله هذه السؤال وقل له :

    لماذا تنكرون صفات الله مثل اليد والوجه وغيرها مع أن الله قال : { لما خلقت بيدي } وقال : { بل يداه مبسوطتان } وقال : { كل شيء هالك إلا وجهه } .

    فسوف يقول لك لأن في إثبات ذلك تحديد لله وأنه في مكان وغير ذلك من أقوالهم التافهه التي تدل على جهل صاحبها .

    فهذا كل ما عندهم فهم يهربون من إثبات الصفات لأنهم يرون أن في إثباتها تحديد لله وأنه يكون في مكان .

    فإذا علمت منه ذلك فقل له :
    قال تعالى : { يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلعَ إلي إله موسى وإني لأظنه كاذبا } ففي هذه الآية دليل على أن الله في السماء وهو ما تهربون منه فماذا تقول ؟

    فإذا قال لك وأين الدليل في هذه الآية على أن الله في السماء فقل له هذا التفصيل حتى تلقمه الحجر .

    قال تعالى : { يا هامان ابن لي صرحا } هذا من مقولة فرعون لوزيره هامان يأمره أن يبني له قصرا منيفاً عاليا ( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات ) أي طرق السموات أو أبوبها ( فأطّلعَ إلي إله موسى ) ومعنى مقالته هذه تكذيب موسى عليه السلام في أن له إلها في السماء ولذلك قال : ( وإني لأظنه كاذبا ) أي فيما يدعيه من أن له إله في السماء

    والشاهد من الآية : أن فيها إثبات علو الله على خلقه ، حيث أن موسى عليه السلام أخبر بذلك وحاول فرعون في تكذيبه .

    فإذا قال لك : ليس من أجل ذلك نحن ننكر الصفات المذكورة في القرآن فقط وإنما من أجل أن في إثباتها قول بالتشبيه والله عز وجل قال : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } .
    ولهذا يجب علينا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات .

    فقل له : إن هذه الآية وهي قوله تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ليس فيها نفي لصفات الله ، بل هي مثبته للصفات نافيه للماثلة ، فقوله تعالى : { ليس كمثله شيء } أي ليس كصفته شيء ، وليس معناه أن ليس لله صفات ، وقوله تعالى : { وهو السميع البصير } فيه إثبات لصفتي السمع والبصر .

    ثم قل له : أني أود أن أسألك سؤال وهو هل هذا النفي أو التأويل الذي تقولون عنه أنه تنزيه كان يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ؟

    فإن قال لك نعم كان يعلمه فقل له : إذاً أنت تتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كتَمَ علماً لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ على أصحابه هذه الآية : { قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ } ولم يقل ليس لله يدين ولم يؤول صفة اليدين التي وردت في الآية ولم ينكرها وهو يعلم ذلك على حد زعمك .

    فإن قال لك : لا ليس لديه علم بذلك فقل له :
    إذاً أنت تصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجهل وأن الذين أولوا صفات الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .


    فإن قال لك : إن إثبات اليد لله وغيرها من الصفات ينافي القرآن لأن الله تعالى قال : { كل شيء هالك إلا وجهه } فهذه الآية تدل على أن اليدين وغيرها من الصفات سوف تهلك وتزول ولا يبقى إلا الوجه .

    فقل له : إن هذا القول قول باطل لا يقوله إلا الجهلة أو من في قلوبهم مرض لأن المقصود من قوله تعالى : { كل شيء هالك إلا وجهه } أي كل شيء سوف يهلك إلا الله وليس معناه أن كل شيء سوف يهلك وبما في ذلك صفات الله ولا يبقى إلا الوجه فقوله : { إلا وجهه } أي إلا الله فهنا عبر عن الذات بالوجه وهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل وهذا مستعمل في لغة العرب بل قد ورد في القرآن الكريم شيء من ذلك فانظر إلي قول الله تعالى : { فتحرير رقبة } فما تفسير الرقبة عندك في هذه الآية ، وكذلك لو قلت لك : ( والله لن أتركك تأخذ مالي ما دام وجهي حي ) فهل يعني هذا أن المعنى بقاء وجهي دون الباقي .



    هذا والله أعلى وأعلم ،،،


    الحسين ،،،

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: انكار الشيعه لصفات الله كما وردت في القرآن الكريم

    سبحان الله العظيم يموت الرافضي وهو يكذب على نفسه قبل الآخرين ..!!

    عن أبي عبد الله أن الله قال :

    " يا محمد إني خلقتك وعليا نورا ( يعني روحا ) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا"

    ( الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته).


    وهنا نلاحظ أن الرافضة يتفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم خُلق من نور الله ..!!


    النقاش مع الرافضة مضيعة للوقت ..!!

    وكما قلت أنت : ليس عندهم إلا السفسطة والفلسفة الإغريقية ..!!

    وأقول لك : صدقت بوصفك إياهم ..!!






    وهذه روايات عندهم تثبت ما يحاول الرافضي إنكاره :

    أخرج الصدوق بإسناده عن أبي الورد بن ثمامة عن علي (ع) قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقول لرجل :


    قبح الله وجهك ووجه من يشبهك ، فقال

    : مه ، لا تقل هذا ، فإن الله خلق آدم على صورته.



    ]قال الصدوق في شرح الحديث ما نصه : " تركت المشبهة من هذا الحديث أوّله وقالوا: إن الله خلق آدم على صورته ، فضلوا في معناه وأضلوا "







    قال الصدوق في شرح الحديث ما نصه : " تركت المشبهة من هذا الحديث أوّله وقالوا: إن الله خلق آدم على صورته ، فضلوا في معناه وأضلوا "

    وأخرج الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، قال: قلت للرضا (ع) ..: يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله قال:

    إن الله خلق آدم على صورته ،

    فقال: قاتلهم الله ، لقد حذفوا أول الحديث ،

    إن رسول الله مرّ برجلين يتسابان ، فسمع أحدهما يقول لصاحبه ، قبح الله وجههك ووجه من يشبهك ،

    فقال: يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك ، فإن الله عزوجل خلق آدم على صورته.


    قال الطباطبائي( الشيعي) في تفسيره " الميزان " ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال:

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنهم في قصور الجنة ".


    كما احتج بهذا الحديث " فيلسوف الشيعة الملقب " بصدر المتألهين " محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي ....

    في تفسيره " القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه :

    ( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ) .

    كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة " ميزان الحكمة " في باب (2/178-179) " هل من مزيد " .


    وهذا يثبت لك وللجميع :

    بأن الرافضي في السفسطة لا يشق له غبار ، وبمعرفة كتبهم أجهل من حمار ..!!
    --------------------------------------------------------------------------------


    __________________
    أين ذهبت العقول ؟!
    هل تعلم ؟
    - أن آية الخمس نزلت في بيان تقسيم غنائم بدر ؟
    - أن الفقيه لم يرد ذكره من الأصناف المذكورين في الآية ؟
    - أن إدخال الفقيه في الموضوع كان بطريق القياس على (الإمام) والقياس في (الفقه الجعفري) غير معتبر.
    - أن (السيد) لا يخمس أمواله ولا يزكيها وكذلك الفقيه .
    - أن الزكاة على الأغنياء فقط ومشروطة ببلوغ المال نصابا معينا ،
    - فمثلا : النقود مشروطة ببلوغها ما يساوي مثقال ذهب بينما الخمس عام في أموال الأغنياء والفقراء.
    - أن الزكاة في أصناف محدودة من المال فالبيت والسيارة مثلا لا زكاة عليها.بينما (الخمس) مطلق في جميع الأموال والأحوال .

    - أن إعطاء (الخمس) إلى الفقهاء لم يكن على عهد قدماء علماء المذهب كالشيخ المفيد والشيخ الطوسي .
    - وأنه تم بفتوى متأخرة جدا لبعض الفقهاء المتأخرين ودون أي مستند أو نص من (الأئمة) فضلا عن القرآن أو السنة النبوية.
    - وأن الفتاوى القديمة على عهد المفيد والطوسي والشريف المرتضى وإلى قرون عديدة من بعدهم مضطربة ومتناقضة فمنها ما يسقط وجوب دفعه لأن (الإمام) غائب و (الخمس) حق الإمام ، ولوجود نصوص من (الأئمة) صريحة في سقوطه.
    ومنها ما يوجب دفنه في الأرض لحين ظهور (المهدي).
    ومنها ما يوجب الوصية به عند الموت إلى ثقة

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...