السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فالأمر في غاية السهولة فكل ما عليك هو إرجاع هذا المبطل للأصل الذي من أجله ينكرون صفات الله وهو العلو أو أن الله موجود في مكان ولهذا أسأله هذه السؤال وقل له :
لماذا تنكرون صفات الله مثل اليد والوجه وغيرها مع أن الله قال : { لما خلقت بيدي } وقال : { بل يداه مبسوطتان } وقال : { كل شيء هالك إلا وجهه } .
فسوف يقول لك لأن في إثبات ذلك تحديد لله وأنه في مكان وغير ذلك من أقوالهم التافهه التي تدل على جهل صاحبها .
فهذا كل ما عندهم فهم يهربون من إثبات الصفات لأنهم يرون أن في إثباتها تحديد لله وأنه يكون في مكان .
فإذا علمت منه ذلك فقل له :
قال تعالى : { يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلعَ إلي إله موسى وإني لأظنه كاذبا } ففي هذه الآية دليل على أن الله في السماء وهو ما تهربون منه فماذا تقول ؟
فإذا قال لك وأين الدليل في هذه الآية على أن الله في السماء فقل له هذا التفصيل حتى تلقمه الحجر .
قال تعالى : { يا هامان ابن لي صرحا } هذا من مقولة فرعون لوزيره هامان يأمره أن يبني له قصرا منيفاً عاليا ( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات ) أي طرق السموات أو أبوبها ( فأطّلعَ إلي إله موسى ) ومعنى مقالته هذه تكذيب موسى عليه السلام في أن له إلها في السماء ولذلك قال : ( وإني لأظنه كاذبا ) أي فيما يدعيه من أن له إله في السماء
والشاهد من الآية : أن فيها إثبات علو الله على خلقه ، حيث أن موسى عليه السلام أخبر بذلك وحاول فرعون في تكذيبه .
فإذا قال لك : ليس من أجل ذلك نحن ننكر الصفات المذكورة في القرآن فقط وإنما من أجل أن في إثباتها قول بالتشبيه والله عز وجل قال : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } .
ولهذا يجب علينا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات .
فقل له : إن هذه الآية وهي قوله تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ليس فيها نفي لصفات الله ، بل هي مثبته للصفات نافيه للماثلة ، فقوله تعالى : { ليس كمثله شيء } أي ليس كصفته شيء ، وليس معناه أن ليس لله صفات ، وقوله تعالى : { وهو السميع البصير } فيه إثبات لصفتي السمع والبصر .
ثم قل له : أني أود أن أسألك سؤال وهو هل هذا النفي أو التأويل الذي تقولون عنه أنه تنزيه كان يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ؟
فإن قال لك نعم كان يعلمه فقل له : إذاً أنت تتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كتَمَ علماً لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ على أصحابه هذه الآية : { قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ } ولم يقل ليس لله يدين ولم يؤول صفة اليدين التي وردت في الآية ولم ينكرها وهو يعلم ذلك على حد زعمك .
فإن قال لك : لا ليس لديه علم بذلك فقل له :
إذاً أنت تصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجهل وأن الذين أولوا صفات الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فإن قال لك : إن إثبات اليد لله وغيرها من الصفات ينافي القرآن لأن الله تعالى قال : { كل شيء هالك إلا وجهه } فهذه الآية تدل على أن اليدين وغيرها من الصفات سوف تهلك وتزول ولا يبقى إلا الوجه .
فقل له : إن هذا القول قول باطل لا يقوله إلا الجهلة أو من في قلوبهم مرض لأن المقصود من قوله تعالى : { كل شيء هالك إلا وجهه } أي كل شيء سوف يهلك إلا الله وليس معناه أن كل شيء سوف يهلك وبما في ذلك صفات الله ولا يبقى إلا الوجه فقوله : { إلا وجهه } أي إلا الله فهنا عبر عن الذات بالوجه وهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل وهذا مستعمل في لغة العرب بل قد ورد في القرآن الكريم شيء من ذلك فانظر إلي قول الله تعالى : { فتحرير رقبة } فما تفسير الرقبة عندك في هذه الآية ، وكذلك لو قلت لك : ( والله لن أتركك تأخذ مالي ما دام وجهي حي ) فهل يعني هذا أن المعنى بقاء وجهي دون الباقي .
هذا والله أعلى وأعلم ،،،
الحسين ،،،
فالأمر في غاية السهولة فكل ما عليك هو إرجاع هذا المبطل للأصل الذي من أجله ينكرون صفات الله وهو العلو أو أن الله موجود في مكان ولهذا أسأله هذه السؤال وقل له :
لماذا تنكرون صفات الله مثل اليد والوجه وغيرها مع أن الله قال : { لما خلقت بيدي } وقال : { بل يداه مبسوطتان } وقال : { كل شيء هالك إلا وجهه } .
فسوف يقول لك لأن في إثبات ذلك تحديد لله وأنه في مكان وغير ذلك من أقوالهم التافهه التي تدل على جهل صاحبها .
فهذا كل ما عندهم فهم يهربون من إثبات الصفات لأنهم يرون أن في إثباتها تحديد لله وأنه يكون في مكان .
فإذا علمت منه ذلك فقل له :
قال تعالى : { يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلعَ إلي إله موسى وإني لأظنه كاذبا } ففي هذه الآية دليل على أن الله في السماء وهو ما تهربون منه فماذا تقول ؟
فإذا قال لك وأين الدليل في هذه الآية على أن الله في السماء فقل له هذا التفصيل حتى تلقمه الحجر .
قال تعالى : { يا هامان ابن لي صرحا } هذا من مقولة فرعون لوزيره هامان يأمره أن يبني له قصرا منيفاً عاليا ( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات ) أي طرق السموات أو أبوبها ( فأطّلعَ إلي إله موسى ) ومعنى مقالته هذه تكذيب موسى عليه السلام في أن له إلها في السماء ولذلك قال : ( وإني لأظنه كاذبا ) أي فيما يدعيه من أن له إله في السماء
والشاهد من الآية : أن فيها إثبات علو الله على خلقه ، حيث أن موسى عليه السلام أخبر بذلك وحاول فرعون في تكذيبه .
فإذا قال لك : ليس من أجل ذلك نحن ننكر الصفات المذكورة في القرآن فقط وإنما من أجل أن في إثباتها قول بالتشبيه والله عز وجل قال : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } .
ولهذا يجب علينا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات .
فقل له : إن هذه الآية وهي قوله تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ليس فيها نفي لصفات الله ، بل هي مثبته للصفات نافيه للماثلة ، فقوله تعالى : { ليس كمثله شيء } أي ليس كصفته شيء ، وليس معناه أن ليس لله صفات ، وقوله تعالى : { وهو السميع البصير } فيه إثبات لصفتي السمع والبصر .
ثم قل له : أني أود أن أسألك سؤال وهو هل هذا النفي أو التأويل الذي تقولون عنه أنه تنزيه كان يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ؟
فإن قال لك نعم كان يعلمه فقل له : إذاً أنت تتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كتَمَ علماً لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ على أصحابه هذه الآية : { قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ } ولم يقل ليس لله يدين ولم يؤول صفة اليدين التي وردت في الآية ولم ينكرها وهو يعلم ذلك على حد زعمك .
فإن قال لك : لا ليس لديه علم بذلك فقل له :
إذاً أنت تصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجهل وأن الذين أولوا صفات الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فإن قال لك : إن إثبات اليد لله وغيرها من الصفات ينافي القرآن لأن الله تعالى قال : { كل شيء هالك إلا وجهه } فهذه الآية تدل على أن اليدين وغيرها من الصفات سوف تهلك وتزول ولا يبقى إلا الوجه .
فقل له : إن هذا القول قول باطل لا يقوله إلا الجهلة أو من في قلوبهم مرض لأن المقصود من قوله تعالى : { كل شيء هالك إلا وجهه } أي كل شيء سوف يهلك إلا الله وليس معناه أن كل شيء سوف يهلك وبما في ذلك صفات الله ولا يبقى إلا الوجه فقوله : { إلا وجهه } أي إلا الله فهنا عبر عن الذات بالوجه وهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل وهذا مستعمل في لغة العرب بل قد ورد في القرآن الكريم شيء من ذلك فانظر إلي قول الله تعالى : { فتحرير رقبة } فما تفسير الرقبة عندك في هذه الآية ، وكذلك لو قلت لك : ( والله لن أتركك تأخذ مالي ما دام وجهي حي ) فهل يعني هذا أن المعنى بقاء وجهي دون الباقي .
هذا والله أعلى وأعلم ،،،
الحسين ،،،


تعليق