هل سنُصدم بإيران - جيت أُخرى ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    هل سنُصدم بإيران - جيت أُخرى ؟!

    يقول الاستاذ الجامعي الايراني هاشم أغاجري بأن رجال الدين في ايران هم كـالباباوات في الكنيسة الكاثوليكيه القديمه . وقد صدق في ذلك .

    ــــــــــــــ

    مقدمـه :- وصلت إلى رئيس السلطه القضائيه محمود هاشمي , شكوى قدمتها مجموعة من النسوه السجينات ضد مكتب الإرشاد القضائي , حيث كان النائب علي أكبر خوئيني قد حملها إليه وذلك بعد جوله تفقديه إجتمع فيها مع بعضهن , وكما وصف هذه الشكاوى علي أكبر , من أنها مؤسفه ومثيره للدهشه , فإن هذا النائب , قد عجز لسانه من أن ينطق بالوصف اللائق لما يقوم به المسؤولين في هذا المجمع من تعدٍ واعتداء على السجينات بإسم الإرشاد والتنوير والنصح والتوجيه .. وهذا ما جعل من الهاشمي بأن يأمر حالاً بإغلاق مجمع الإرشاد القضائي في مجمع مطار مهراباد الدولي .

    فهل هذا مكتب إرشاد وتنوير .. أم .. إفساد وتسخير ؟!

    ــــــــــــــــ

    ذكرت معاريف أن الشرطه الإسرائيليه قد داهمت مستودعاً في مستعمرة بنيامينا , من بعد تعقب ومراقبه لأشهر وبتعاون مع الولايات المتحده الأميركيه , وقد حوى المستودع على قطع غيار لأجهزة مراقبة الطيران والتي توضع على منصات صواريخ من طراز هوك , حيث يُعتقد بأنها معده للتصدير إلى ألمانيا وتايلند , بحسب الإشتباه , ومنهما إلى ميناء بندر عباس الإيراني , والمستودع يخص رجل الأعمال ايلي كوهين , والذي هو على علاقه بتاجر الأسلحه الأميركي ليف كوهين .. وكوهين ايلي فهي المرة الثالثه التي يُتهم فيها بتصدير أسلحه إلى ايران ...

    وستأتي الأيام بما هو أكثر وضوحاً وظهوراً في التعاون العسكري بين الخامنائي واسرائيل , بل وسيكون أكثر مِن ما كان عليه معلمه الأول الخميني وايران - جيت .

    ــــــــــــــــــــ

    ايران جيت !


    في يناير 85 وبأمرٍ من شمعون بيريز متمثلاً بمستشاره أميرام نير , عُقد إجتمعٌ بين تاجرا السلاح غرودي و أولف شويمر , وجوربانيفار وهو تاجر سلاح ايراني , وبحضور رجل أعمال أميركي , لتدارس أمر الصواريخ تاو الأميركيه وإمكانية بيعها الى ايران .

    وقد طلب شمعون بيريز , من مايكل لدين المستشار في مجلس الأمن القومي , عندما زار اسرائيل في مايو 85 , وعلى إثر ذلك قام ديفيد كمحي المدير العام للخارجيع الإسرائيليه وبتكليف من بيريز بالتنسيق لشحن هذه الاسلحه .
    في يوليو 85 جرى رفع الإتصال الى مستوى وزير الخارجيه الأميركي شولتز . وتم إجتماع ضم لدين وجوربانيفار وكمحي وشويمر وغرودي , تم فيه تحديد العدد المطلوب من صواريخ تاو , إلا أن الأمر بقي معلقاً لحين موافقة الرئيس الأميركي .

    وفي إجتماع ضم ريجان ونائبه بوش ووزير الخارجيه شولتز و واينبرجر وزير الدفاع ومدير الإستخبارات المركزيه وليم كيسي , وتقرر الموافقه على هذه الصفقه , وهكذا ....
    قامت اسرائيل في 30 أغسطس وفي 13 سبتمبر 85 بإرسال 100 صاروخ تاو في شحنة أولى ثم 408 صواريخ في شحنه ثانيه . وفي نوفمبر من نفس العام , قاو وزير الدفاع الإسرائيلي إسحاق رابين بنفسه بالتحضير لصفقة صواريخ هوك مع ماكفرلين , وتمت الصفقه عن طريق شركة الطيران التابعه للإستخبارات الأميركيه سي آي وقد كان إسم الصفقه قطع وأدوات لحفر آبار نفط .. 25 نوفمبر .
    وبعد أن فُضحت الصفقه .. برر شولتز وزير الخارجيه الأميركي الأمر حيث قال , أن مخططات اسرائيل نحو ايران هو لدعمها !! وهي ليست مخططاتنا !! وعلينا أ، نتعامل مع اسرائيل على أنها لها أغراضها الخاصه في ايران وفي دعمها ومدها بالسلاح .

    وذكرت لجنة تاور المجلس الرئاسي للمراجعه الخاصه في تقريرها أن السياسه التي اتبعتها اسرائيل في تسليح ايران الخمينيه أصبحت سياسه أميركيه .
    توقف تصدير الأسلحه الأميركيه بعد افتضاح الأمر , إلا أن اسرائيل تابعت شراء الأسلحه من السوق السوداء , ثم تأهيلها لتصبح صالحه في أمكنه مخصصه لذلك في اوروبا , ثم شحنها الى ايران .. وقد ذكر التحقيق واصفاً اسرائيل بـ إنهم يدورون العالم كله بحثاً عن أسلحه .. لإيران .. لقد كانت مصلحة اسرائيل هو أن تدفع ايران للنصر على العراق , الجبهه الأخطر على مصالحها , والتي حررت الفاو والشلامجه وحلبجه . فالعراق هو عدو اسرائيل . كتاب نقد ولاية الفقيه لمؤلفه محمد مال الله ...



    التعاون الخميني الإسرائيلي الأميركي !





    ومن الأمور التي أدت الى وصول الرئيس الأسبق رونالد ريجان الى البيت الأبيض , هي تلك الصفقه التي عقدها ريجان مع " الخميني نفسه " والتي تمثلت بالمسرحيه الهزليه والهزيله في الأداء , وهي إقتحام جماعةٌ من أنصار الخميني سفارة الولايات المتحده الأميركيه في طهران 4\11\1979 أي بعد 10 أشهر من الثوره التي أطاحت بالشاه , حيث إعتقل طلاب إيرانيين 52 دبلوماسياً أميركياً . مدعين أنها وكرٌ للتجسس على ايران !





    حيث إتفق ريجان خلال الحمله الإنتخابيه بينه وبين جيمي كارتر في عام 80 مع إيران بما نصه .. أن أبقوا على الرهائن حتى بعد يوم الإنتخابات . حيث هبطت شعبية كارتر لفشله في إطلاق الرهائن . بينما حملة ريجان كانت تعد الشعب بإطلاقهم . وهذا ماحصل حيث أمر الخميني بإخراجهم بعد ساعةٌ واحده من أداء الرئيس ريجان القسم الجمهوري .


    لقد كان كارتر سيعلن قبل شهر من الإنتخابات عن إتفاق مع ايران لإطلاق الرهائن , وقد كانت المعلومات تفيد بأنه لو حدث ذلك لزادة شعبية كارتر وضمن الفوز , إلا أن الخميني قد رأى في ريجان من مصالح وفوائد أكبر مما سيجنيها لو أتم إتفاقه مع كارتر , فقد أنقذ الموقف أحد المستشارين لريجان وهو مدير الحمله الإنتخابيه " وليام كيسي " بحيث إتفق مع الخميني على أن ترسل أميركا أسلحه عسكريه الى ايران , مع إلغاء أمر تجميد الأرصده الإيرانيه في البنوك الأميركيه .. والتي جمدها كارتر بعد إقتحام السفاره , بقي أن نعرف أن وليام كيسي قد أصبح بعد فوز ريجان مديراً للمخابرات المركزيه .


    وقد قام " جاري سيك " مستشار الأمن القومي في ولاية كارتر , والمسؤول عن العلاقات مع ايران وخاصه موضوع السفاره , بتأليف كتاب مفاجأة أكتوبر , وكتاب سقط كل شيء : علاقة اميركا المدمره مع ايران .


    أيضاً فقد قام مراسل مجلة " دير شبيجل " الألمانيه في واشنطن " كيليان , بتحقيق في الموضوع , وكان يجمع المعلومات من مصادر أوروبيه عن اجتماعات سريه تمت بين ايران ومساعدي للرئيس ريجان في عام 80 .


    وقد أوضح " كيسي " في كتابه أن هناك اجتماعات سريه مع عدد من الايرانيين " الأخوان جمشيد و سايروس هاشمي " لإقناع الخميني بتأجيل إطلاق الرهائن , حيث كانا قد تفاوضا مع كارتر إلا أن الأخير لم يكن يثق بهما كثيراً , فوجها سير مفاوضاتهما الى مساعدي ريجان " كيسي " حيث أخبرهما حرفياً وقال : اتصل بأهلك الإيرانيين لتأجيل اطلاق الرهائن حتى بعد الإنتخابات , ونحن سنقدم لهم المكافأه المناسبه , وفي مدريد أيضاً إجتمع " كيسي " سراً مع " آية الله مهدي كروبي وهو من كبار مساعدي " الخميني " وكروبي هو من أخبر الخميني بأن الحوار مع الجمهوريين متمثلاً بريجان هو أفضل مستقبلاً من الديمقراطيين المتمثلين في كارتر , بسبب العلاقه القويه بين الجمهوريين و شركات الأسلحه والبترول والبنوك .


    أيضاً ومما دعى بالإيرانيين في أخذ الجديه بالمفاوضات مع الجمهوريين أنه في اكتوبر عُقد اجتماع بين الطرفين بالإضافة الى اسرائيل , والتي كانت تقدر حاجة ايران لقطع الغيار الأسلحه الأميركيه بسبب استمرار الحرب بين ايران والعراق .. وكان كارتر قد رفض السماح لإسرائيل بإرسال أسلحه اميركيه الى ايران .


    لنعلم أيضاً أن الأخوين هاشمي كانا قد هربا من ايران خلال حكم الشاه , وأسسا مكاتب استشاريه في نيويورك ولندن وجنيف . وبعد قيام الثوره الخمينيه قاما بتأييدها والإتصال ببعض قادتها .. وقد كانا صديقين للأدميرال أحمد مدني وزير الدفاع في حكومة الخميني . مفاجأة أكتوبر , تأليف جاري سيك ( مجلة المجله 1992 ) وبتصرف .


    ــــــــــــــــــــ


    قد قدمت اسرائيل أول صفقه تتم بينهما في توفير أسلحه لإيران وذلك بتوفير ما قيمته 500 مليون دولار من الأسلحه الرومانيه . وتواصل هذا التعاون وبلغ من المستوى الذي تتحمل اسرائيل أن تكون وسيطاً للخميني في توفير الأسلحه من شتى بقاع العالم . غير الذي كانت نتجه اسرائيل من الأسلحه والتي تصدر مباشرة الى ايران !

    ففي عام 83 بلغت صاردات ايران من الأسلحه ما قيمته 850 مليون دولار , ليصل في عام 86 الى 300 مليون دولار , وقد نشرت مجلة " لوبوان " الفرنسيه أن 80 % من هذه الصادرات كانت توجه الى ايران !

    وقد تدرج هذا التعاون ليتمثل بالنواحي الإقتصاديه مع ما كان من تعاون عسكري . ففي ظل حكم الخميني عادت شركة " أرج " الإسرائيليه الى مزاولة عملها بعد التوقف الذي حدث بسبب إطاحة الشاه . وغيرها من الشركات , التي كان الخميني يتحجج بها أمام شعبه في تحريضهم على الثوره !

    لقد كان الإسرائيليون يتخذون من جنيف مكاناً لإجراء عمليات البيع والشراء مع الخميني , في إحدى الفيلات التي كانت تابعه للشاه , كما كانت تستخم المزارع التابعه للشاه في جنيف في تدريب الإيرانيين على حمل وتشغيل بعض أنواع الأسلحه , كما نشرت ذلك " ستار الصادره بالفرنسيه " وهي نشره متخصصه ببعض الأخبار الخاصه بالسلاح .

    ويقول أبا إيبان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق عن الوضع بين اسرائيل والخميني بأنه " عندما يكون النظام الإيراني صديقاً فإننا نوفر له السلاح , للإحتفاظ بصداقته . أما عندما لا نعرفه ولا نعرف موقفه من اسرائيل , فإننا نمكنه من الحصول على الأسلحه , لمعرفة ذلك " واشنطن بوست 86 .

    وقد قالت صحيفة " الأوبزرفر " اللندنيه 86 , أن اسرائيل كانت ترسل قطع غيار الطائرات ( إف - 14 ) وأجزاء للمروحيات وصواريخ على متن السفن الى موانيء ايرانيه مثل ميناء بندر عباس , وبعض هذه الشحنات فإنها توجه الى اسرائيل ومن ثم يتم تحويلها الى ايران مباشره ( ودون أن تمر بإسرائيل ) !

    وفي عام 81 جاء في تقرير أميركي , ونشر في الصحف , أن اسرائيل تقوم بتهريب الأسلحه الى ايران . وبعد خروج " كارتر " من الحكم إعترف كثيرٌ من موظفيه بأن اسرائيل طلبت ترخيصاً أميركياً في سبتمبر 80 لبيع السلاح , وتحديداً معدات عسكريه لإيران , حيث بدأت اسرائيل وفي الشهر التالي ببيع إطارات لعجلات الطائرات الفانتوم ( إف - 4 ) لإيران , وقد إستخدمت لهذا مطار في مدينة " تيمز " الفرنسيه بمساعدت أحد التجار الفرنسيين المتخصصين بالسلاح , وقد كشف ذلك في برنامج " بانوراما " في هيئة الإذاعه البريطانيه 81 . وأشارت الصحف حينها الى أن إدارة ريجان قد تورطت بصفقات أسلحه إسرائيليه الى إيران عن طريق " موريس اميتاي " من اللجنه الأميركيه - الإسرائيليه للشئون العامه وبإيعاز من روبرت مكفرلين وهو عضو في لجنة مجلس الشيوخ للخدمات العسكريه . واشنطن بوست 86 . وقد تلى تلك الشحنه قطع غيار بقيمة 600 ألف دولار , وعندما إنهار خط الإمداد الفرنسي , إستُبدل بخط آخر من اسرائيل الى ايران عبر " قبرص " بواسطة أحد تجار السلاح البريطانيين , بواسطة شركة طيران أرجنتينيه " ترانسبورت ابرو ريو بلاتينس " , حيث تم شحن قطع غيار للدبابات و 360 طن من ذخيرة الدبابات ومحركات نفاثه , وإطارات للطائرات . مجلة الدفاع الدوليه 85 مجلد 18 .

    وقد كُشف هذا الأمر عندما أسقط السوفييت إحدى الطائرات التي تخطت الحدود التركيه السوفييتيه , ليتبين أنها أسلحه اسرائيليه مصدره الى ايران , وقد كانت الصفقه مع التاجر الإسرائيلي " يعقوب نمرودي " في عام 81 , وبقيمة 136 مليون دولار . " صنداي تايمز " لندن 81 .

    في عام 82 إستمرت اسرائيل في تصدير السلاح الى ايران , وكان عباره عن شحنات ذخائر للدبابات وهاونزر عيار 155 ملم , وقطع غيار للطائرات الفانتوم الأميركيه , وأجهزة اتصال كامله مع قطع غيار خاصةٌ بها .

    وفي عام 83 تطور تصدير الأسلحه , فقد صدرت اسرائيل شحنات ضخمه من صواريخ " سابدوندر " جو - جو , 400 ألف طلقه مدفع هاون , ومثلها للمدافع الرشاشه , وهواتف ميدانيه , و 200 جهاز تشويش . " بوسطن جلوب " 83 .

    وفي نفس العام تمت صفقة " غرودي " التي بلغت 136 مليون دولار , وقد كانت شحنات متطوره وحديثه ذات صناعه أميركيه , وقد كانت محظوره إلا من اسرائيل , وقد ضمت الشحنه صواريخ " لانس " الذاتية الإندفاع , وصواريخ " هوك " المضاده للطائرات , وقذائف مدفعيه نوع " تامبيلا " و " كوبرهيد " الموجهه بأشعة الليزر . " ليبراسيون الفرنسيه 86 - يدعيوت أحرنوت - ها آرتس - مجلة ولتوتش السويسريه .

    في يناير 83 نشرت الصحف الأميركيه عن صفقات أسلحه أميركيه تم تصديرها عن طريق اسرائيل الى ايران , مع أنه محظورٌ استخدامها في دوله ثالثه غير اسرائيل وأميركا .

    نشرت مجلة " الدفاع والشئون الخارجيه اليوميه في 24 يناير 84 , أن اسرائيل كانت قد صدرت قذائف عنقوديه محرمه الى ايران , وقطع غيار للطائرات ( إف - 14 ) .

    ونشرت الصحف الألمانيه , تفاصيل عن صفقة " غرودي " والتي كانت تحمل الشحنات على متن طائرات العال ليلاً فوق الأراضي السوريه في طريقها الى ايران , ولم تنف تلك الصحف وتحديداً " شتيرن " علم سوريا بتحليق تلك الطائرات فوق أجوائها . " شتيرن " ألمانيا الغربيه , مارس 84

    وتبلغ الطامة أوجها بعد أن نعلم بأن إحدى الصحف الألمانيه نشرت عن صفقه اسرائيليه بلغت 500 مليون دولار وكانت عباره عن أسلحه أميركيه - اسرائيليه , قسمٌ منها صدر من لبنان . " صحيفة فرانكفورتر " ألمانيا الغربيه 17 مارس 84 .

    وقد ذكر آرييل شارون وزير الدفاع آنذاك , أنه عاصر معظم الشحنات الإسرائيليه الى ايران وأنه أشرف عليها , وقد صرح بذلك في زيارته الى واشنطن وذلك بعد استقالته وفي قوله .. أن اسرائيل كانت تبيع وتسوق وتشحن الأسلحه الى ايران , وبمعرفة أميركا نفسها !

    ورغم نفي إدارة ريجان علمها بذلك , إلا أن موقفاً أميركياً قد صدر في مارس 84 يدعو اسرائيل والدول الأوروبيه لتنسيق الجهود مع واشنطن لقطع السلاح الى ايران . وقد تولى السفير الأميركي فوق العاده " ريتشارد فيربانكس " هذه المهمه , واعتُبر هذا الموقف تغييراً رسمياً في الموقف الأميركي عن علم اسرائيل وغيرها في شحن اسلحة الى ايران ! كتاب نقد ولاية الفقيه لمؤلفه محمد مال الله ...




    ----------------

    العربي

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: هل سنُصدم بإيران - جيت أُخرى ؟!

    أسألك أسئلة محددة والإجابة عنها غير اختيارية :

    س1- أيهما أقوى عتادا وعدة حزب الله أم جمهورية إيران ؟

    س2- لماذا انهزمت إيران أمام الضغط الدبلوماسي الأمريكي فقط قبل ان تحرك امريكا بارجة واحدة وسمحت للمفتشين الدوليين وهم سيكونون امريكيين للتفتيش في منشآتها النووية دون قيد او شرط أي بسقوط السيادة والهيبة ؟

    س3- وكيف يكون لكم وجه أن تزعموا ان حزب الله هزم ما يسمى بــ ( إسرائيل ) التي أسميها العدو ومن ورائها امريكا ، فهذه تلك وتلك هذه ، أي ان أمريكا هي ( إسرائيل ) وقد ضمنت تفوقها على جميع الجارات وغير الجارات.؟ فهل ستجرؤ ان تقول غن حزب الله اللبناني قد هزم امريكا ؟؟.

    س4- وما رأيك في إغلاق حزب الله الحدود الشمالية في وجه المقاومة الجهادية الباسلة للفلسطينيين بصورة كاملة ؟ أي حراسة العدو من الشمال ؟ وهل سمعت بهجوم واحد للفلسطينيين من جنوب لبنان منذ الانسحاب اليهودي منه ؟ وماذا يعني هذا في فطنتك وفهمك ؟.

    أسئلة أرجو التمعن فيها قبل التسرع بالإجابة .

    علي التمني

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: هل سنُصدم بإيران - جيت أُخرى ؟!

      لقد قال حزب الله انتصرنا ، فقال الناس انتصر حزب الله ،

      إنه لا يكفي أن يقول طرف ما إنه انتصر ، لأن النصر ليس ادعاء وقولا بل حقائق على الأرض،،

      هات دليلا واحدا على أن حزب الله اللبناني قد دفع بفرد واحد إلى عمق فلسطين للدفاعن القدس والأقصى ؟؟

      هل سمعت عن شخص واحد ينتمي إلى حزب الله دخل إلى عمق فلسطين وفجر نفسه أو أطلق رصاصة واحدة داخل فلسطينقبل وبعد النصر الكاذب دفاعا عن القدس كما يدعي حزب الله الذي لايترك مناسبة إلا ويأتي فيها بذكر القدس وانها قضيته الأولى ؟؟

      يا عزيزي :

      إن جانبا كبيرا من تفسير صناعة هذه الأسطورة ( الأكذوبة ) هي أن يصنع الإعلام اليهودي الصليبي من هذا الحزب بطلا بعد أن التفت جماهير الأمة حول البطولة الحقيقية وصانعة الاستشهاديين : حماس والجهاد وكتائب الأقصى.

      إن هذا الإعلام الذي صنع أسطورة حزب الله يدرك أن هذا الحزب والعقيدة التي يحملها لا تجعلانه في عداء حقيقي مع اليهود ، بل هو التحالف ، ولذا صنع منه الإعلام بطلا ومحررا ليغسل عقول الأمة ولتعتقد أنه البطل المحرر ويهيل التراب على الأبطال الحقيقيين صناع الشهادة داخل فلسطين ..

      وهكذا يصنعون من الجبن والخيانة بطولة ليحسروا الأضواء عن الأبطال الحقيقيين والبطولة الصادقة .

      قلت (اقول لك ان الجبهة لم تغلق واذهب الى جنوب لبنان وشاهد بعينك لكن توقفت العمليات بسبب الاندحار اليهودي اولا ثم بسبب تواجد القوات الدولة عند معبر فاطمة المغلق):

      والرد ببساطة : وهل عادت فلسطين حتى يوقف حزب الله المجاهدين الحقيقيين عن مقاتلة العدو ؟ أين إدعاءاته بأن فلسطين والقدس هي قضيته الأولى ؟ إن المسألة واضحة : إعلام ومواقف صراخية من قبل حسن نصر الله لاتضر العدو وتخدر الأمة وإغلاق كامل للحدود أمام المجاهدين.

      أما القوات الدولية التي تمنع المجاهيدن عن فلسطين فهي موجودة ولكنها قوات حزب الله الحارس الجديد لكيان العدو بعد ان صنع اليهود ( إسرائيل ) منه بطلا !!

      وكل شكري لكل عقل حي .

      علي التمني

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: هل سنُصدم بإيران - جيت أُخرى ؟!

        وتابعوا على قناه الجزيره على مدى حلقتين

        اعترافات الطفيلي

        كان من مؤسسي حزب الله واول امين عام للحزب في لبنان

        يشهد ضد الحزب وضد ايران

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...