مــــــــــــقدمه :-
( مثلث برمودا .. أم جزيرة ليلى .. أو ربما قبرص .. أو أنها جزيرة المسيخ الدجال والجساسه )
سنة 699
ارتبط علي بن فاضل المازندراني المُسمى عند الشيعة بالشيخ الصالح التقي ، بالشيخ زين الدّين بن علي المغربي الأندلسي المالكي لينهل من علومه , وقد حُبب إليه بسبب أنه كان إذا ذُكروا الشيعة ذكر العلماء منهم بأنهم علماء الاماميه بينما غيرهم كانوا يسمونهم بعلماء الروافض . وقد عزم الشيخ للسفر إلى الأندلس حيث أن والده يحتضر , فرافقه صاحبنا في تلك الرحله , إلا أنه مرض في البحر , فتعهده الشيخ عند خطيب هذه الجزيره ثم واصل إبحاره إلى الأندلس , لكن بن فاضل كان قد شُفي بعد يومين , ثم أخذ في التجوال بالقريه , وإذ هو كذلك إذا بأُناسٍ ينزلون البضائع على الشاطيء , فسأل عنهم فقيل أنهم قد أتوا من جهه قريبه من أرض البربر وهي قريبةٌ من جزيرة الروافض , فعزم على الذهاب إليها , فسافر إليها ( على الدرجه السياحيه ) وبعد مشقه وجهدٍ استمر 25 يوماً , وصل إليها وذهب إلى أحد المساجد فيها , فإذا بالمؤذن يؤذن , الذي ذكر في أذانه نداء حي على خير العمل , ودعاء تعجيل الفرج للمهدي المنتظر , ثم اجتمع المصلين وبعد أن صلوا ( نختصر كثيراً ) وسألوه من أين هو وما هو مذهبه , فأخبرهم أنه رجلٌ مسلم ويقول بالشهادتين , فقالوا له لم تنفعك هاتان الشهادتان الا لحقن دمك فى دار الدنيا فلم لا تقول الشهادة الأخرى لتدخل الجنة بغير حساب ؟
والشهادة الأُخرى كما ذكر هي < أن تشهد أنّ أمير المؤمنين ويعسوب المتقين وقائد الغر المحجلين علي بن أبي طالب والأئمة الأحد عشر من ولده أوصياء رسول اللّه و خلفائه من بعده بلا فاصلة ، قد أوجب الله عز وجل طاعتهم على عباده وجعلهم أولياء أمره و نهيه و حججاً على خلقه فى أرضه و أمناء لبريته ، الذين أُخبر بهم رسول الله في ليلة المعراج بعد أن قاب قوسين أو أدنى من ربه > !!
ثم سألهم عن ميرة البلد من أين تأتي فأخبروه بأنها تأتي من الجزيرة الخضراء من البحر الأبيض من جزائر أولاد الامام صاحب الأمر المهدي المنتظر . وأنه قد بقي لها أربعة أشهر لتأتي , فانتظر صاحبنا وهو يدعوا الله في الليل والنهار لتعجيل مجيئها . ثم أتت تلك الميرة من أولاد المنتظر بعد أربعين يوماً على غير العاده , وكانت سبعة سفن , فنزل من المركب شيخٌ كبير ( الشيخ محمد ) حيث إتجه إلى المسجد وصلى الظهرين , ثم إلتفت إلى أخينا وسأله , أظن اسمك علي ؟ فقال نعم , ثم سأله عن أبيه وأضاف , أظنه فاضلاً , فقال نعم , وسأله , هل كنت معنا في رحلتنا إلى الأندلس ؟ قال ( الشيخ ) لا ومولاي صاحب العصر , وإنني سأصحبك إلى الجزيرة الخضراء !!
يقول لنا الرجل ( علي بن فاضل ) , ثم صحبته في البحر , وفجأة رأيت ماءً أبيض , فلما سألت الشيخ قال , بأن هذا هو البحر الأبيض , وتلك هي الجزيره , وحولها هذا الماء الذي هو ومن فضل الله تعالى , يُغرق مراكب أعدائنا إذا دخلته ( أظنها برمودا ولكن المكان غير صحيح ) , يقول ولما شربت من الماء كان كالفرات حلاوةًً .. المهم إختصاراً أن الجزيرة كانت عامره ومزدهره بالعمارة والأسواق وبها البساتين الغناء من كل نوع ولون .. ثم قابل السيد شمس الدين محمد العالم , والذي تقدمت إليه كامل أخبار أخينا قبل أن يصل إلى الجزيرة , يقول أيضاً ..
أول جمعة صليتها معهم رأيت السيد سلمه الله , قد صلى الجمعة ركعتين فريضة واجبة . فلما انقضت الصلاة سألت السيد عن ذلك الأمر , فقال :- لأن شروطها المعلومة قد حضرت فوجبت , فقلت فى نفسي ربما كان الامام الغائب حاضراً !! ولما سألته قال , لا , ولكني أنا النائب الخاص بأمرٍ صدر عنه . فسألته إن كان قد رأى الإمام , فقال , لا , ولكن أبي حدثني بأنه قد سمع حديثه ولم يرى شخصه وان جدي سمع حديثه ورأى شخصه .
ثم قال لي , هل ترى ذلك الجبل الشاهق ؟! ان فى وسطه لمكاناً حسناً وفيه عين جارية تحت شجرة ذات اغصان كثيرة وعندها قبة مبنية بالآجر , وأنني أذهب إلى هناك فى كل صباح جمعة لأزور الامام عُجل فرجه , وأجد هناك ورقة مكتوبٌ فيها ما أحتاج اليه من المحاكمة بين المؤمنين , ثم أمرني بزيارته , فذهبت هناك وقابلت المعينين لخدمة المهدي حيث منعاني من رؤية المهدي , لكنهما دعيا لي , ولما عدت ذهبت الى الشيخ محمد الذي رافقني إلى الجزيره , وسألته عن السيد شمس الدين , فقال , بأنه من أبناء الامام وان بينه وبين الامام خمسة آباء !!
يقول , وكُنت قد سألت السيد شمس عن بعض المسائل ومنها قراءة القرآن الكريم , فأمرني بالقراءة وكنت كلما قرأت شيئا فيه خلاف بين القراء أقول له , قرأ حمزة كذا وقرأ الكسائي كذا وقرأ عاصم كذا وأبو عمرو بن كثير كذا , فقال :-
نحن لا نعرف هؤلاء وإنما القرآن نزل على سبعة أحرف .. ثم ذكر الروايات المشهوره في الكافي وغيره من كُتب الضلال من ما يدَّعون به من إخفاء أبي بكرٍ وعمر رضي الله عنهما أجمعين , للقرآن الكريم , وأنهما ( أجلّهما الله ) صنمي قريش المغتصبين للخلافه , والذين أنقصا من القرآن المثالب ( حفظه الله تعالى ) والتي يدّعي بها الشيعة بمساعدة أبو عبيدة بن الجراح و عثمان وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وأبو سعيد الخدري وحسان بن ثابت وجماعات من المسلمين , رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم في يوم الدين .
ثم قال شمس المعارف ( عفواً شمس الدين ) , ولهذا ترى الآيات غير مرتبطة ببعضها , والقرآن الذي جمعه أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) بخطه محفوط عند صاحب الأمر فيه كل شىء حتى أرش الخدش وأما هذا القرآن فلا شك ولا شبهه فى صحته وانما كلام الله سبحانه هكذا صدر عن صاحب الأمر !!
ثم سألته , هل رخص للشيعة أن يشتروا الاماء و العبيد من سبي العامة ؟ قال :- نعم ، ومن سبي غيرهم لأنه عليه السلام قال :عاملوهم بما عاملو به أنفسهم !! إلى نهاية القصه , ومنها تأكيده على الخُمس !!!!
مــا يستفاد من الحديث :-
1 - أن قصص ألف ليله وليله مسلوبه من مرويات الشيعه . ولم يُحرص في ذلك على حقوق الملكيه الفكريه والفنيه .
2 - أن الشهادتين هما لعصمة دم المسلم في الدنيا وأن الشهاده التي ذُكر فيها علي ( رضي الله عنه ) هي المعنية بدخول الجنة ( ليس هذا فقط ) .. وبلا حساب أيضاً .
3 - أن السندباد ( عفواً ) المهدي لديه شركة تموين غذائي .
4 - أن صلاة الجمعه تكون رباعيه إذا لم يُطمئن لإمامٍ لديه تصريح دولي من قِبل الحُجه . ( وهذا مشهور ومعروف ) .
5 - القراءات المعروفه للقرآن لا يُعتد بها لدى الشيعة في الباطن .
6 - أن الحُجه ( عِجل الشيعة ) لا يكترث بأبناءه ولا يتولى تربيتهم بنفسه .
7 - ( وهو خارج الحديث ) أن الشيعة قد هزئوا بالرئيس القائد صدام بن حسين لأنه دخل سرداباً , ويتغاضون عن مهديهم الذي ولِج إليه أولاً .
8 - جواز القسم بغير الله , كقول الشيخ النوخذه , لا ومولاي صاحب العصر .
9 - ولا زال البحث عن الجزيرة الخضراء .. جارياً .
10- كم أغبط الشيعة في أن لديهم قصصاً تجلب النوم , وذلك لما أُعانيه من كثرة السهر قسراً .
ــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ
قالوا بأن الرئيس صدام حسين قد قتل محمد صادق الصدر الذي اغتيل عام 1999 بعد إصراره على إقامة صلاة الجمعة للشيعة وإمامتها في مسجد الكوفة , والصدر القتيل هو والد مقتدى الذي ينادي بمرجعيته وأنه يمثل ما يُسمى بالمرجعية الناطقه , ويدَّعون بأن الرئيس قد وافقه في ذلك بشرط أن لا يتدخل بالسياسه في خِطب الجمعه , مما أغضب الصدر وهدد بأنه إن لم يسمح له بإقامة الجمعه في الكوفه فإنه سيؤديها في مدينة الثوره في بغداد ( معقل المقتدى ) .
وعلى هذا هرول الجمع المشبوه بقتله من المتشيعين وأولهم موفق الربيعي , وذلك ليقابلوا الرئيس صدام في سجنه , ثم أنهم خرجوا بإفاده تقول بأن صدام حسين وعندما سألناه وبكل براءه لماذا قتلت الصدر , أجاب بــ ياهو صدر لو رجل !!
كل هذا لتأكيد التهمة على الرئيس صدام !!
إذا كان الأمر كذلك , فلِم تُعارض المراجع أن تُقام صلاة الجمعه في مسجد الكوفه الآن وبعد أن مُهد الأمر للشيعه , لماذا يُصر ويتحدى مقتدى أقوال المراجع ويقوم بأدائها علانيةً ومع سبق الإصرار في مسجد الكوفة في النجف ؟!
لمــاذا تُظهر المرجعيات الشيعيه إمتعاضها من ذلك الأمر ؟!
ــــــــــــــــــــــ
للمرجعية الشيعيه الشعبية الأكثر بين العراقيين , وخصوصاً بين العشائر العراقيه , بينما يفتقد الصدر لتلك الشعبيه وهذا ما حداه لتكوين ما يُسمى بجيش المهدي , والذي يزعم بضرورته للحفاظ على الحوزة من الدخلاء والمنبوذين .
فهل يرى الصدر مقتدى أن المرجعية ورثٌ قد حق له ؟!
عندما دخل عبد المجيد الخوئي إلى العراق , كان بمعيته أكثر من عشرة ملايين دولار , معضمها قد ورد عليه من وكالة الإستخبارات الأميركيه وبعضها الآخر من مؤسسة الخوئي والتي جمع بإسمها أخماس الخليجيين الشيعه . يُذكر أن هذه الأموال والتي خُصصت لكسب المؤيدين والأعوان في العراق لخدمة المصالح الأميركيه , قد فُقدت ولم يتبين مآلها , اللهم إلا حاملها الخوئي الذي رأى الناس أين إنتهى به المآل , حيث سُحل بعد أن قُتِل وقُتل معه الكليدار .
نعود لقولٍ سابق للمتحدث بإسم الصدر والذي إتهم الحكيم محمد باقر والذي قُتل في النجف , من أنه كان مِن من أشاعوا على الصدر محمد بأنه موالٍ للنظام ومتحدثٌ بإسمه , وكان ذلك القول قد صدر بعد الصفعات التي تلقاها الحكيم , في ذلك الوقت على وجهه , عندما زار حسينية الصدر في ايران .
الحكيم محمد الباقر أراد أن يستولي على المرجعيه وأن يكون فارسها القادم , ولذلك فقد أوكل أخيه عبدالعزيز بأن يُمثل المجلس الأعلى للثوره في التجمع المعارض للنظام , وكذلك ليمثله في مجلس الحكم الذي كُون بعد الإحتلال . وذلك لكي يُمثل مشروع المرجعيه الجديد والذي تبناه لا حقاً , وكان حينها قد أخذ من التركمان وبعض الفصائل الشيعية في الجنوب الولاء والسمع والطاعة لهذا المشروع الكبير .
وعلى ذلك تناثر قطعاً .. قطعاً .
تمامالً كما حدث مع الخوئي عبدالمجيد والذي أسس ما يُسمى بالمجلس الشيعي العراقي , حيث كان يرجوا الحظوة والشعبية لدى أهل الشيعة مستنداً على المال الذي معه وعلى الشعبية التي كان يحظى بها أبيه , والذي أوكل المرجعية للسيستاني بعد موته 1991 .
عبدالعزيز الحكيم , قد أُسقط في دوامةٍ لا يعيها ولا يستطيع تجاوزها , فأخوه قد أسرف بالتعالي على المرجعية في العراق الجنوب , وأخذه الكِبر يوماً بعد يوم , أما الآن فهو لم يبلغ من العمر ما يؤهله لأن يتبوأ بالمرجعية أو يعرض نفسه عليها , حتى لقب حجة والذي تحصل عليه قريباً , لا يؤهله لذلك الأمر , كما أنه مُلزمٌ بالتواطؤ مع المحتل الأميركي , لذا فقد عاد عزوز ليصحح غلطة أخيه , وليتقرب إلى المرجعية مؤيداً لها يوماً وصامتٌ عما يحدث لها يوماً آخر .
بالنسبة للقصه أو الروايه فقد ذكرها جلال الموسوي في الأربعين في المهدي وقصة الجزيرة الخضراء , وعلق عليها فقال :-
الكثير من كبار علمائنا المتقدمين ذكروا القصة فى كتبهم و قد ذكر الشيخ النوري اسمائهم فى النجم الثاقب وقال السيد ياسين الموسوي في تعليقه على النجم الثاقب , ولم نجد نصاً لأحد من علمائنا السابقين قد انكرها , إلا ما نسب الى الشيخ جعفر الكبير صاحب كشف الغطاء .
وقد اخبرني ( وهنا الطامه ) أحد اساتذتي الذي لا أشك في علو قدره وفضله وتقواه , أن هناك من يزور هذه الجزيرة فى كل سنة ويبقى فيها اياماً , ولعل ذلك يكون في أيام شهر محرم شهر شهادة الامام الحسين واقامة العزاء عليه .
وُجِدَت القصة في خزانة أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) وبخط الفضل بن يحيى بن علي الكوفي .. كما ذكرالموسوي .
رجالٌ آثروا أن يُقتلوا أو أن يُعتقلوا على أن يجلسوا مع النسوة والصبيان .. وآخرون آثروا الجلوس معهن وأطفالهن , بل والتمثل بصفاتهن من اللطم والنواح وشق الجيوب .
----------------------
العربي
( مثلث برمودا .. أم جزيرة ليلى .. أو ربما قبرص .. أو أنها جزيرة المسيخ الدجال والجساسه )
سنة 699
ارتبط علي بن فاضل المازندراني المُسمى عند الشيعة بالشيخ الصالح التقي ، بالشيخ زين الدّين بن علي المغربي الأندلسي المالكي لينهل من علومه , وقد حُبب إليه بسبب أنه كان إذا ذُكروا الشيعة ذكر العلماء منهم بأنهم علماء الاماميه بينما غيرهم كانوا يسمونهم بعلماء الروافض . وقد عزم الشيخ للسفر إلى الأندلس حيث أن والده يحتضر , فرافقه صاحبنا في تلك الرحله , إلا أنه مرض في البحر , فتعهده الشيخ عند خطيب هذه الجزيره ثم واصل إبحاره إلى الأندلس , لكن بن فاضل كان قد شُفي بعد يومين , ثم أخذ في التجوال بالقريه , وإذ هو كذلك إذا بأُناسٍ ينزلون البضائع على الشاطيء , فسأل عنهم فقيل أنهم قد أتوا من جهه قريبه من أرض البربر وهي قريبةٌ من جزيرة الروافض , فعزم على الذهاب إليها , فسافر إليها ( على الدرجه السياحيه ) وبعد مشقه وجهدٍ استمر 25 يوماً , وصل إليها وذهب إلى أحد المساجد فيها , فإذا بالمؤذن يؤذن , الذي ذكر في أذانه نداء حي على خير العمل , ودعاء تعجيل الفرج للمهدي المنتظر , ثم اجتمع المصلين وبعد أن صلوا ( نختصر كثيراً ) وسألوه من أين هو وما هو مذهبه , فأخبرهم أنه رجلٌ مسلم ويقول بالشهادتين , فقالوا له لم تنفعك هاتان الشهادتان الا لحقن دمك فى دار الدنيا فلم لا تقول الشهادة الأخرى لتدخل الجنة بغير حساب ؟
والشهادة الأُخرى كما ذكر هي < أن تشهد أنّ أمير المؤمنين ويعسوب المتقين وقائد الغر المحجلين علي بن أبي طالب والأئمة الأحد عشر من ولده أوصياء رسول اللّه و خلفائه من بعده بلا فاصلة ، قد أوجب الله عز وجل طاعتهم على عباده وجعلهم أولياء أمره و نهيه و حججاً على خلقه فى أرضه و أمناء لبريته ، الذين أُخبر بهم رسول الله في ليلة المعراج بعد أن قاب قوسين أو أدنى من ربه > !!
ثم سألهم عن ميرة البلد من أين تأتي فأخبروه بأنها تأتي من الجزيرة الخضراء من البحر الأبيض من جزائر أولاد الامام صاحب الأمر المهدي المنتظر . وأنه قد بقي لها أربعة أشهر لتأتي , فانتظر صاحبنا وهو يدعوا الله في الليل والنهار لتعجيل مجيئها . ثم أتت تلك الميرة من أولاد المنتظر بعد أربعين يوماً على غير العاده , وكانت سبعة سفن , فنزل من المركب شيخٌ كبير ( الشيخ محمد ) حيث إتجه إلى المسجد وصلى الظهرين , ثم إلتفت إلى أخينا وسأله , أظن اسمك علي ؟ فقال نعم , ثم سأله عن أبيه وأضاف , أظنه فاضلاً , فقال نعم , وسأله , هل كنت معنا في رحلتنا إلى الأندلس ؟ قال ( الشيخ ) لا ومولاي صاحب العصر , وإنني سأصحبك إلى الجزيرة الخضراء !!
يقول لنا الرجل ( علي بن فاضل ) , ثم صحبته في البحر , وفجأة رأيت ماءً أبيض , فلما سألت الشيخ قال , بأن هذا هو البحر الأبيض , وتلك هي الجزيره , وحولها هذا الماء الذي هو ومن فضل الله تعالى , يُغرق مراكب أعدائنا إذا دخلته ( أظنها برمودا ولكن المكان غير صحيح ) , يقول ولما شربت من الماء كان كالفرات حلاوةًً .. المهم إختصاراً أن الجزيرة كانت عامره ومزدهره بالعمارة والأسواق وبها البساتين الغناء من كل نوع ولون .. ثم قابل السيد شمس الدين محمد العالم , والذي تقدمت إليه كامل أخبار أخينا قبل أن يصل إلى الجزيرة , يقول أيضاً ..
أول جمعة صليتها معهم رأيت السيد سلمه الله , قد صلى الجمعة ركعتين فريضة واجبة . فلما انقضت الصلاة سألت السيد عن ذلك الأمر , فقال :- لأن شروطها المعلومة قد حضرت فوجبت , فقلت فى نفسي ربما كان الامام الغائب حاضراً !! ولما سألته قال , لا , ولكني أنا النائب الخاص بأمرٍ صدر عنه . فسألته إن كان قد رأى الإمام , فقال , لا , ولكن أبي حدثني بأنه قد سمع حديثه ولم يرى شخصه وان جدي سمع حديثه ورأى شخصه .
ثم قال لي , هل ترى ذلك الجبل الشاهق ؟! ان فى وسطه لمكاناً حسناً وفيه عين جارية تحت شجرة ذات اغصان كثيرة وعندها قبة مبنية بالآجر , وأنني أذهب إلى هناك فى كل صباح جمعة لأزور الامام عُجل فرجه , وأجد هناك ورقة مكتوبٌ فيها ما أحتاج اليه من المحاكمة بين المؤمنين , ثم أمرني بزيارته , فذهبت هناك وقابلت المعينين لخدمة المهدي حيث منعاني من رؤية المهدي , لكنهما دعيا لي , ولما عدت ذهبت الى الشيخ محمد الذي رافقني إلى الجزيره , وسألته عن السيد شمس الدين , فقال , بأنه من أبناء الامام وان بينه وبين الامام خمسة آباء !!
يقول , وكُنت قد سألت السيد شمس عن بعض المسائل ومنها قراءة القرآن الكريم , فأمرني بالقراءة وكنت كلما قرأت شيئا فيه خلاف بين القراء أقول له , قرأ حمزة كذا وقرأ الكسائي كذا وقرأ عاصم كذا وأبو عمرو بن كثير كذا , فقال :-
نحن لا نعرف هؤلاء وإنما القرآن نزل على سبعة أحرف .. ثم ذكر الروايات المشهوره في الكافي وغيره من كُتب الضلال من ما يدَّعون به من إخفاء أبي بكرٍ وعمر رضي الله عنهما أجمعين , للقرآن الكريم , وأنهما ( أجلّهما الله ) صنمي قريش المغتصبين للخلافه , والذين أنقصا من القرآن المثالب ( حفظه الله تعالى ) والتي يدّعي بها الشيعة بمساعدة أبو عبيدة بن الجراح و عثمان وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وأبو سعيد الخدري وحسان بن ثابت وجماعات من المسلمين , رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم في يوم الدين .
ثم قال شمس المعارف ( عفواً شمس الدين ) , ولهذا ترى الآيات غير مرتبطة ببعضها , والقرآن الذي جمعه أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) بخطه محفوط عند صاحب الأمر فيه كل شىء حتى أرش الخدش وأما هذا القرآن فلا شك ولا شبهه فى صحته وانما كلام الله سبحانه هكذا صدر عن صاحب الأمر !!
ثم سألته , هل رخص للشيعة أن يشتروا الاماء و العبيد من سبي العامة ؟ قال :- نعم ، ومن سبي غيرهم لأنه عليه السلام قال :عاملوهم بما عاملو به أنفسهم !! إلى نهاية القصه , ومنها تأكيده على الخُمس !!!!
مــا يستفاد من الحديث :-
1 - أن قصص ألف ليله وليله مسلوبه من مرويات الشيعه . ولم يُحرص في ذلك على حقوق الملكيه الفكريه والفنيه .
2 - أن الشهادتين هما لعصمة دم المسلم في الدنيا وأن الشهاده التي ذُكر فيها علي ( رضي الله عنه ) هي المعنية بدخول الجنة ( ليس هذا فقط ) .. وبلا حساب أيضاً .
3 - أن السندباد ( عفواً ) المهدي لديه شركة تموين غذائي .
4 - أن صلاة الجمعه تكون رباعيه إذا لم يُطمئن لإمامٍ لديه تصريح دولي من قِبل الحُجه . ( وهذا مشهور ومعروف ) .
5 - القراءات المعروفه للقرآن لا يُعتد بها لدى الشيعة في الباطن .
6 - أن الحُجه ( عِجل الشيعة ) لا يكترث بأبناءه ولا يتولى تربيتهم بنفسه .
7 - ( وهو خارج الحديث ) أن الشيعة قد هزئوا بالرئيس القائد صدام بن حسين لأنه دخل سرداباً , ويتغاضون عن مهديهم الذي ولِج إليه أولاً .
8 - جواز القسم بغير الله , كقول الشيخ النوخذه , لا ومولاي صاحب العصر .
9 - ولا زال البحث عن الجزيرة الخضراء .. جارياً .
10- كم أغبط الشيعة في أن لديهم قصصاً تجلب النوم , وذلك لما أُعانيه من كثرة السهر قسراً .
ــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ
قالوا بأن الرئيس صدام حسين قد قتل محمد صادق الصدر الذي اغتيل عام 1999 بعد إصراره على إقامة صلاة الجمعة للشيعة وإمامتها في مسجد الكوفة , والصدر القتيل هو والد مقتدى الذي ينادي بمرجعيته وأنه يمثل ما يُسمى بالمرجعية الناطقه , ويدَّعون بأن الرئيس قد وافقه في ذلك بشرط أن لا يتدخل بالسياسه في خِطب الجمعه , مما أغضب الصدر وهدد بأنه إن لم يسمح له بإقامة الجمعه في الكوفه فإنه سيؤديها في مدينة الثوره في بغداد ( معقل المقتدى ) .
وعلى هذا هرول الجمع المشبوه بقتله من المتشيعين وأولهم موفق الربيعي , وذلك ليقابلوا الرئيس صدام في سجنه , ثم أنهم خرجوا بإفاده تقول بأن صدام حسين وعندما سألناه وبكل براءه لماذا قتلت الصدر , أجاب بــ ياهو صدر لو رجل !!
كل هذا لتأكيد التهمة على الرئيس صدام !!
إذا كان الأمر كذلك , فلِم تُعارض المراجع أن تُقام صلاة الجمعه في مسجد الكوفه الآن وبعد أن مُهد الأمر للشيعه , لماذا يُصر ويتحدى مقتدى أقوال المراجع ويقوم بأدائها علانيةً ومع سبق الإصرار في مسجد الكوفة في النجف ؟!
لمــاذا تُظهر المرجعيات الشيعيه إمتعاضها من ذلك الأمر ؟!
ــــــــــــــــــــــ
للمرجعية الشيعيه الشعبية الأكثر بين العراقيين , وخصوصاً بين العشائر العراقيه , بينما يفتقد الصدر لتلك الشعبيه وهذا ما حداه لتكوين ما يُسمى بجيش المهدي , والذي يزعم بضرورته للحفاظ على الحوزة من الدخلاء والمنبوذين .
فهل يرى الصدر مقتدى أن المرجعية ورثٌ قد حق له ؟!
عندما دخل عبد المجيد الخوئي إلى العراق , كان بمعيته أكثر من عشرة ملايين دولار , معضمها قد ورد عليه من وكالة الإستخبارات الأميركيه وبعضها الآخر من مؤسسة الخوئي والتي جمع بإسمها أخماس الخليجيين الشيعه . يُذكر أن هذه الأموال والتي خُصصت لكسب المؤيدين والأعوان في العراق لخدمة المصالح الأميركيه , قد فُقدت ولم يتبين مآلها , اللهم إلا حاملها الخوئي الذي رأى الناس أين إنتهى به المآل , حيث سُحل بعد أن قُتِل وقُتل معه الكليدار .
نعود لقولٍ سابق للمتحدث بإسم الصدر والذي إتهم الحكيم محمد باقر والذي قُتل في النجف , من أنه كان مِن من أشاعوا على الصدر محمد بأنه موالٍ للنظام ومتحدثٌ بإسمه , وكان ذلك القول قد صدر بعد الصفعات التي تلقاها الحكيم , في ذلك الوقت على وجهه , عندما زار حسينية الصدر في ايران .
الحكيم محمد الباقر أراد أن يستولي على المرجعيه وأن يكون فارسها القادم , ولذلك فقد أوكل أخيه عبدالعزيز بأن يُمثل المجلس الأعلى للثوره في التجمع المعارض للنظام , وكذلك ليمثله في مجلس الحكم الذي كُون بعد الإحتلال . وذلك لكي يُمثل مشروع المرجعيه الجديد والذي تبناه لا حقاً , وكان حينها قد أخذ من التركمان وبعض الفصائل الشيعية في الجنوب الولاء والسمع والطاعة لهذا المشروع الكبير .
وعلى ذلك تناثر قطعاً .. قطعاً .
تمامالً كما حدث مع الخوئي عبدالمجيد والذي أسس ما يُسمى بالمجلس الشيعي العراقي , حيث كان يرجوا الحظوة والشعبية لدى أهل الشيعة مستنداً على المال الذي معه وعلى الشعبية التي كان يحظى بها أبيه , والذي أوكل المرجعية للسيستاني بعد موته 1991 .
عبدالعزيز الحكيم , قد أُسقط في دوامةٍ لا يعيها ولا يستطيع تجاوزها , فأخوه قد أسرف بالتعالي على المرجعية في العراق الجنوب , وأخذه الكِبر يوماً بعد يوم , أما الآن فهو لم يبلغ من العمر ما يؤهله لأن يتبوأ بالمرجعية أو يعرض نفسه عليها , حتى لقب حجة والذي تحصل عليه قريباً , لا يؤهله لذلك الأمر , كما أنه مُلزمٌ بالتواطؤ مع المحتل الأميركي , لذا فقد عاد عزوز ليصحح غلطة أخيه , وليتقرب إلى المرجعية مؤيداً لها يوماً وصامتٌ عما يحدث لها يوماً آخر .
بالنسبة للقصه أو الروايه فقد ذكرها جلال الموسوي في الأربعين في المهدي وقصة الجزيرة الخضراء , وعلق عليها فقال :-
الكثير من كبار علمائنا المتقدمين ذكروا القصة فى كتبهم و قد ذكر الشيخ النوري اسمائهم فى النجم الثاقب وقال السيد ياسين الموسوي في تعليقه على النجم الثاقب , ولم نجد نصاً لأحد من علمائنا السابقين قد انكرها , إلا ما نسب الى الشيخ جعفر الكبير صاحب كشف الغطاء .
وقد اخبرني ( وهنا الطامه ) أحد اساتذتي الذي لا أشك في علو قدره وفضله وتقواه , أن هناك من يزور هذه الجزيرة فى كل سنة ويبقى فيها اياماً , ولعل ذلك يكون في أيام شهر محرم شهر شهادة الامام الحسين واقامة العزاء عليه .
وُجِدَت القصة في خزانة أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) وبخط الفضل بن يحيى بن علي الكوفي .. كما ذكرالموسوي .
رجالٌ آثروا أن يُقتلوا أو أن يُعتقلوا على أن يجلسوا مع النسوة والصبيان .. وآخرون آثروا الجلوس معهن وأطفالهن , بل والتمثل بصفاتهن من اللطم والنواح وشق الجيوب .
----------------------
العربي


تعليق