لـمـاذا عـزل الـنـبـي (ص) أبـا بـكـر ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شاعر النت
    عضو فعال

    • May 2000
    • 330

    #21
    الرد: لـمـاذا عـزل الـنـبـي (ص) أبـا بـكـر ؟

    السلام على من اتبع الهدى
    akj

    الظاهر من طول الجلوس خلف شاشه الكمبيوتر اصابك قصر نظر ... راجع الردود فسوف تلقى ما يدحر ادعاءك الباطل .

    والسلام على من اتبع الهدى .
    أحب الصالحين ولست منهم
    ********************** لعلي أن أنال بهم شفاعــة
    وأكره من تجارته المعاصي
    ********************** ولو كنـّا سواءً في البضاعه
    الشافعي - رحمه الله تعالى

    تعليق

    • ajk
      عضو فعال
      • Feb 2004
      • 677

      #22
      الرد: لـمـاذا عـزل الـنـبـي (ص) أبـا بـكـر ؟

      السلام على من إتبع هدى محمد وال محمد

      كتاب الملل والنحل للشهرستاني
      ذكر إن رسول الله لعن المتخلفين عن جيش إسامة
      ومن ضمنهم الخليفة الاول والثاني
      إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #23
        الرد: لـمـاذا عـزل الـنـبـي (ص) أبـا بـكـر ؟

        اولا احتجاجه بالقندوزي.

        والقندوزي معروف انه شيعي فلا تحتج علينا بالشيعة.

        سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة)

        من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
        وروى عن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
        وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ، طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

        فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعى ذلك.


        الدرر 1/251.

        وأمر أبا بكر على تلك الحجة وذكر ابن جريج عن مجاهد قال لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك أراد الحج ثم قال إنه يحضر البيت عراة مشركون يطوفون بالبيت ولا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك فأرسل أبا بكر ثم أردفه عليا قال أبو عمر بعث عليا ينبذ إلى كل ذي عهد عهده ويعهد إليهم أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان مع سائر ما أمره أن ينادي به في كل موطن من مواطن الحج فأقام الحج ذلك العام سنة تسع أبو بكر ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قابل حجته التي لم يحج من المدينة غيرها فوقعت حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام المقبل في ذي الحجة فقال إن الزمان قد استدار الحديث وثبت الحج في ذي الحجة إلى يوم القيامة فلما كان يوم النحر في حجة أبي بكر قام علي فأذن في الناس بالذي أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس إنه لا يدخل الجنة كافر روي في حديثه هذا لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله عهد فهو إلى مدته وأجل الناس أربعة أشهر من يوم أذن فيهم ليرجع كل قوم إلى مأمنهم وبلادهم ثم لا عهد لمشرك ولا ذمة لأحد كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ولم يطف بالبيت عريان عبدالوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد بن زهير بن حرب قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد بن العوام قال حدثنا سفيان بن حصين قال حدثني أبو بشر عن مجاهد أن أبا بكر حج في ذي القعدة قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد بن عباد قال قال سفيان بن حصين قال وأخبرني إياس بن معاوية عن عكرمة بن خالد المخزومي أن أبا بكر حج في ذي القعدة فلما كان العام المقبل حج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة فخطب الناس وذكر الحديث عبدالوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا بكر بن حماد وحدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن علية قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهر منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مفرد الذي بين جمادى وشعبان.

        السيرة الحلبية 231/232.

        ولما دخلت سنة تسع استعمل صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه على الج فخرج في ثلاثمائة رجل من المدينة وبعث معه صلى الله عليه وسلم بعشرين بدنة قلدها صلى الله عليه وسلم واشعرها بيده الشريفة وساق ابو بكر رضي الله تعالى عنه خمس بدنات ثم تبعه علي كرم الله وجهه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء أي بفتح القاف والمد وقيل بالضم والقصر ونسب للخطأ فقال له ابو بكر رضي الله تعالى عنه استعملك رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحج قال لا ولكن بعثني اقرا براءة على الناس وأنبذ إلى كل ذي عهد عهده وكان العهد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين عاما وخاصا فالعام أن لا يصد أحد عن البيت جاءه ولا يخاف أحد في الأشهر الحرم كما تقدم والخاص بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قبائل العرب إلى آجال مسماة وفي كلام السهيلي رحمه الله تعالى لما أردف ابو بكر بعلي رضي الله تعالى عنهما رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله هل أنزل في قرآن قال لا ولكن أردت أن يبلغ عني من هو من أهل بيتي فمضى أبو بكر رضي الله تعالى عنه فحج بالناس أي في ذي الحجة لا في ذي القعدة كما قيل من أجل النسئ الذي كان في الجاهلية يؤخرون له الأشهر الحرم أي فإن براءة نزلت أي صدرها وإلا فقد نزل منها قبل ذلك في غزوة تبوك انفروا خفافا وثقالا الآيات وكان نزول صدرها بعد سفر أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقيل له صلى الله عليه وسلم لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ثم دعا صلى الله عليه وسلم عليا كرم الله وجهه فقال اخرج بصدر براءة وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى فقرأ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه براءة يوم النحر أي الذي هو يوم الحج الأكبر عند الجمرة الأولى وقال لا يحج بعد العام مشرك ولايطوف بالبيت عريان وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أمرني علي كرم الله وجهه أن أطوف في المنازل من ببراءة فكنت أصيح حتى صحل حلقي فقيل له بماذا كنت تنادي فقال باربع أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأن لا يحج بعد العام مشرك وأن لا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عهد فله عهد اربعة اشهر ثم لا عهد له وأول تلك الأربعة يوم النحر من ذلك العام ولا عهد له فعهده إلى أنقضاء المحرم وكان المشركون إذا سمعوا النداء ببراءة يقولون لعلي كرم الله وجهه سترون بعد الاربعة اشهر فإنه لا عهد بيننا وبين ابن عمك إلا الطعن والضرب وإنما أمر صلى الله عليه وسلم بما ذكر لأنهم كانوا يحجون مع المسلمين ويرفعون أصواتهم بقولهم لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك أي وتقدم سبب الإتيان بذلك ويطوف الرجال منهم عراة ليس على رجل منهم ثوب بالليل فيقول الواحد

        تفسير ابن كثير 2/6.

        ولهذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تسع لما أمر الصديق على الحجيج عليا وأمره أن ينادي على سبيل النيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان .

        تفسير ابن كثير 2/333/334.


        وقال أبو معشر المدني حدثنا محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الموسم سنة تسع وبعث علي بن أبي طالب بثلاثين آية أو أربعين آية من براءة فقرأها على الناس يؤجل المشركين أربعة أشهر يسيحون في الأرض فقرأها عليهم يوم عرفة أجلهم عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشرا من ربيع الآخر وقرأها عليهم في منازلهم وقال لا يحجن بعد عامنا هذا مشرك ولايطوفن بالبيت عريان وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد براءة من الله ورسوله إلى أهل العهد خزاعة ومدلج ومن كان له عهد أو غيرهم فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك حين فرغ فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج ثم قال إنما يحضر المشركون فيطوفون عراة فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك فأرسل أبا بكر وعليا رضي الله عنهما فطافا بالناس في ذي المجاز وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها وبالمواسم كلها فآذنوا أصحاب العهد بأذن يؤمنوا أربعة أشهر فهي الأشهر المتواليات عشرون من ذي الحجة إلى عشر يخلون من ربيع الآخر ثم لاعهد لهم وآذن الناس كلهم بالقتال إلا أن يؤمنوا وهكذا روى عن السدي وقتادة قال الزهري كان ابتداء التأجيل من شوال وآخره سلخ المحرم وهذا القول غريب وكيف يحاسبون بمدة لم يبلغهم حكمها وإنما ظهر لهم أمرها يوم النحر حين نادى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ولهذا قال تعالى أذان من الله وروسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم الآيات 93 3 يقول تعالى وإعلام من الله ورسوله وتقدم وإنذار إلى الناس يوم الحج الأكبر وهو يوم النحر الذي هو أفضل أيام المناسك وأظهرها وأكبرها جميعا أن الله برئ من المشركين ورسوله أي برئ منهم أيضا ثم دعاهم إلى التوبة إليه فقال فان تبتم أي مما أنتم فيه من الشرك والضلال فهو خير لكم وإن توليتم أي استمررتم على ما أنتم عليه فاعلموا أنكم غير معجزي الله بل هو قادر عليكم وأنتم في قبضة وتحت قهره ومشيئته وبشر الذين كفروا بعذاب أليم أي في الدنيا بالخزي والنكال وفي الآخرة بالمقامع والأغلال قال البخاري رحمه الله 4656 حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثني عقيل عن شهاب قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحجة في المؤذنين الذين بهثهم يوم النحر يؤذنون بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان قال حميد ثم أردف النبي صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا على في أهل منى يوم النحر ببراءة وأن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولايطوف بالبيت عريان ورواه البخاري 3177 أيضا حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى ألا يحج بعد العام مشرك ولايطوف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مشرك هذا لفظ البخاري في كتاب الجهاد وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله براءة من الله ورسوله قال لما كان النبي صلى الله عليه وسلم زمن حنين اعتمر من الجعرانة ثم أمر أبا بكر على تلك الحجة قال معمر قال الزهري وكان أبو هريرة يحدث أن أيا بكر أمر أبا هريرة أن يؤذن ببراءة في حجة أبي بكر قال أبو هريرة ثم أتبعنا النبي صلى الله عليه وسلم عليا وأمره أن يؤذن ببراءة وأبو بكر على الموسم كما هو أو قال على هيئته وهذا السياق فيه غرابة من جهة أن أمير الحج كان سنة عمرة الجعرانة إنما هو عتاب بن أسيد فأما أبو بكر إنما كان أميرا سنة تسع

        تفسير الطبري 1/500.

        حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال ثنا عمي عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس وعمرو عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال الزهري فكان حميد يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر .

        فضائل الصحابة 1/368.
        542 حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن قثنا أيوب بن سويد قال حدثني يونس عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ان أبا هريرة حدثه ان رسول الله بعث أبا بكر في الحجة التي أمره عليها قبل حجة الوداع يؤذن في الناس لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان

        الثقات 2/114.

        وقدم وفد بنى عذرة ثلاثة عشر رجلا ونزلوا على المقداد بن عمرو وفرض الحج على من استطاع إليه سبيلا فبعث رسول الله أبا بكر يحج بالناس من المدينة في ثلاثمائة نفس وبعث معه عشرين بدنة مفتولة قلائدها ففتلها عائشة بيدها وقلدها وأشعرها وساق أبو بكر لنفسه خمس بدنات وحج معه عبد الرحمن بن عوف فلما بلغ العرج وثوب بالصبح سمع أبو بكر خلفه رغوة وأراد أن يكبر الصلاة فوقف عن التكبير وقال هذه رغوة ناقة رسول الله الجدعاء لقد بدا لرسول الله في الحج فلعله أن يكون رسول الله فنصلى فإذا على عليها فقال أبو بكر أمير أم رسول فقال لا بل رسول الله ببرأة أقرأها على الناس في مواقف الحج فقدموا مكة فقرأ على الناس سورة براءة حتى ختمها فلما كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس وعرفهم مناسكهم حتى إذا فرغ قام على فقرأها على الناس حتى ختمها فلما كان يوم النحر خطب أبو بكر الناس وحدثهم عن إفاضتهم ونحرهم ومناسكهم فلما فرغ قام على فقرأ على الناس براءة حتى ختمها لينبذ إلى كل حق حقه وذى عهد عهده وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر وخطب الناس وحدثهم كيف ينفرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكهم فلما فرغ قام على فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ثم رجعوا إلى المدينة السنة العاشرة للهجرة .

        فصول من السيرة 1/192/193.
        فصل
        حجة الصديق وتواتر الوفود وبعث الرسل وبعث صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرا على الحج هذه السنة وأردفه عليارضي الله عنه بسورة براءة وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وينبذ إليهم عهودهم الا من كان ذا عهد مقدر فعهده الى مدته.


        الطبقات الكبرى 2/168.

        حجة أبي بكر الصديق بالناس ثم حجة أبي بكر الصديق بالناس في ذي الحجة سنة تسع من مهاجر رسول الله قالوا استعمل رسول الله أبا بكر الصديق على الحج فخرج في ثلاثمائة رجل من المدينة وبعث معه رسول الله بعشرين بدنة قلدها وأشعرها بيده عليها ناجية بن جندب الأسلمي وساق أبو بكر خمس بدنات فلما كان بالعرج لحقه علي بن أبي طالب على ناقة رسول الله القصواء فقال له أبو بكر استعملك رسول الله على الحج قال لا ولكن بعثني أقرأ براءة على الناس وأنبذ إلى كل ذي عهد عهده فمضى أبو بكر فحج بالناس وقرأ علي بن أبي طالب براءة على الناس يوم النحر عند الجمرة ونبذ إلى كل ذي عهد عهده وقال لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ثم رجعا قافلين إلى المدينة أخبرنا خالد بن خداش أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمرو بن الحارث عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون الناس يوم النحر أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فكان حميد يقول يوم النحرة يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبي هريرة

        صحيح البخاري 4/1568.
        63 باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع
        4105 حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع حدثنا فليح عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق بعثه في الحجة التي أمره النبي عليها قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذن في الناس أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان

        البداية والنهاية 5/37.

        قال ابن اسحاق حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال لما نزلت براءة على رسول الله وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ليقيم للناس الحج قيل له يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ثم دعا علي بن أبي طالب فقال اخرج بهذه القصة من صدر براءة وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى ألا إنه لا يدخل الجنة كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله عهد فهو له إلى مدته فخرج علي بن أبي طالب على ناقة رسول الله العضباء حتى أدرك أبا بكر الصديق فلما رآه ابو بكر قال أمير أو مأمور فقال بل مأمور ثم مضيا فاقام أبو بكر للناس الحج والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب فأذن في الناس بالذي أمره به رسول الله وأجل أربعة اشهر من يوم أذن فيهم ليرجع كل قوم إلى مأمنهم وبلادهم ثم لا عهد لمشرك ولا ذمة الا أحد كان له عند رسول الله عهد فهو له إلى مدته فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ولم يطف بالبيت عريان ثم قدما على رسول الله وهذا مرسل من هذا الوجه وقد قال البخاري باب حج أبي بكر رضي الله عنه بالناس سنة تسع حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع حدثنا فليح عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمره عليها النبي قبل حجة الوداع في رهط يؤذن في الناس أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن في البيت عريان وقال البخاري في موضع آخر حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال بعثني أبو بكر الصديق في تلك الحجة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان قال حميد ثم اردف النبي بعلي فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر ببراءة أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان وقال البخاري في كتاب الجهاد حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال بعثني أبو بكر الصديق فيمن يؤذن يوم النحر بمنى لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ويوم الحج الاكبر يوم النحر وإنما قيل الاكبر من أجل قول الناس العمرة

        وبعد هذا ما وقفنا عليه من هذه الرواية التي تبين كذب الرافضة في مزاعمهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم عزل ابابكر رضي الله عنه.

        والحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...