قراءة العصمة من خلال الواقع
لا يُتصور إننا بعد ألف وأربعمائة سنة نعي عصمة الأئمة عليهم السلام بينما خواص أهل البيت وخلصهم الذين يلازمونهم كظلهم لا يعونها ولا يفقهونها أو لم تكن حاضرة في أذهانهم0
فتعالوا نتأمل مواقف بعض خواص أهل البيت ونتشمم من خلالها العصمة
فمثلا مواقف المعترضين لخروج الحسين عليه السلام وبعضهم لأكثر من مرة
كحبر الأمة عبدالله بن عباس وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن الحنفية بن أبي طالب وعبدالله المطيع وأبو هرة ألأسدي وعبدالله سليم وابن المشمعل والفرزدق وهؤلاء من خلص الخلص لا احد يستطيع أن يزايد على تشيعهم وإخلاصهم وإيمانهم وعلمهم وتقواهم
والإمام –حسب الرواية الشيعية- مفترض الطاعة فتحركه وقوله وفعله وتقريره كالرسول حجة على الناس والراد عليهم كالراد على رسول الله والراد على الرسول كالراد على الله 0
بعد هذه المقدمة
تعالوا نقرأ ذهنية ابن عباس وذهنية حجر بن عدي –كنموذجين-ونرى هل كانت فكرة العصمة متداولة وحاضرة في الأذهان آنذاك أم لا ؟!
حينما حاول ابن عباس أن يثني الإمام الحسين عن الخروج واقترح عليه الخروج إلى اليمن _إن كان لابد- وأصر الحسين على موقفه قال له بن عباس : (( أما والله لو اعلم أني أن أخذت بشعرك وتلابيبك وصحت حتى يجتمع الناس علينا , انك تطيعني وتنصرف عن رأيك لفعلت)) فرد عليه الحسين : (أن رسول الله أمرني بأمر وأنا ماض إليه) ولما يئس ابن عباس من تراجعه ودعه وبكى "انظر كتاب سيرة الأئمة الإثني عشر للمحقق هاشم معروف صفحة 65"
وكذلك نلحظ هذا الأمر حصل لحجر بن عدي – وما أدراك ما حجر- بشأن صلح الحسن حينما سمع معاوية من على منبر الكوفة يسب أمير المؤمنين قال للحسن : (( أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك , فانا رجعنا راغمين ورجعوا مسرورين ))
أنا بالطبع لا أتكلم عن صواب رأي ابن عباس وحجر بل هما مخطئان في رأيهما ونظرتهما قاصرة
أنا حديثي حول الذهنية , ذهنية ابن عباس وحجر بشأن العصمة وعلم الإمام , فلو كانتا حاضرة لما كان هذا موقفيهما المعارض لموقف المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى0
عندما قال إبراهيم لابنه إسماعيل : يا بني إني أرى في عالم الرؤيا بان الله يأمرني أن أذبحك قربانا!!
ماذا نتصور رد الابن ؟ هل قال له : يا أبت انه لحلم ورؤية ؟ لا.. قال له : ( يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين)
انه الاستسلام والانصياع
__________________
كن دليل نفسك00 لا تجعل الاخرين يقودونك !!
لا يُتصور إننا بعد ألف وأربعمائة سنة نعي عصمة الأئمة عليهم السلام بينما خواص أهل البيت وخلصهم الذين يلازمونهم كظلهم لا يعونها ولا يفقهونها أو لم تكن حاضرة في أذهانهم0
فتعالوا نتأمل مواقف بعض خواص أهل البيت ونتشمم من خلالها العصمة
فمثلا مواقف المعترضين لخروج الحسين عليه السلام وبعضهم لأكثر من مرة
كحبر الأمة عبدالله بن عباس وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن الحنفية بن أبي طالب وعبدالله المطيع وأبو هرة ألأسدي وعبدالله سليم وابن المشمعل والفرزدق وهؤلاء من خلص الخلص لا احد يستطيع أن يزايد على تشيعهم وإخلاصهم وإيمانهم وعلمهم وتقواهم
والإمام –حسب الرواية الشيعية- مفترض الطاعة فتحركه وقوله وفعله وتقريره كالرسول حجة على الناس والراد عليهم كالراد على رسول الله والراد على الرسول كالراد على الله 0
بعد هذه المقدمة
تعالوا نقرأ ذهنية ابن عباس وذهنية حجر بن عدي –كنموذجين-ونرى هل كانت فكرة العصمة متداولة وحاضرة في الأذهان آنذاك أم لا ؟!
حينما حاول ابن عباس أن يثني الإمام الحسين عن الخروج واقترح عليه الخروج إلى اليمن _إن كان لابد- وأصر الحسين على موقفه قال له بن عباس : (( أما والله لو اعلم أني أن أخذت بشعرك وتلابيبك وصحت حتى يجتمع الناس علينا , انك تطيعني وتنصرف عن رأيك لفعلت)) فرد عليه الحسين : (أن رسول الله أمرني بأمر وأنا ماض إليه) ولما يئس ابن عباس من تراجعه ودعه وبكى "انظر كتاب سيرة الأئمة الإثني عشر للمحقق هاشم معروف صفحة 65"
وكذلك نلحظ هذا الأمر حصل لحجر بن عدي – وما أدراك ما حجر- بشأن صلح الحسن حينما سمع معاوية من على منبر الكوفة يسب أمير المؤمنين قال للحسن : (( أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك , فانا رجعنا راغمين ورجعوا مسرورين ))
أنا بالطبع لا أتكلم عن صواب رأي ابن عباس وحجر بل هما مخطئان في رأيهما ونظرتهما قاصرة
أنا حديثي حول الذهنية , ذهنية ابن عباس وحجر بشأن العصمة وعلم الإمام , فلو كانتا حاضرة لما كان هذا موقفيهما المعارض لموقف المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى0
عندما قال إبراهيم لابنه إسماعيل : يا بني إني أرى في عالم الرؤيا بان الله يأمرني أن أذبحك قربانا!!
ماذا نتصور رد الابن ؟ هل قال له : يا أبت انه لحلم ورؤية ؟ لا.. قال له : ( يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين)
انه الاستسلام والانصياع
__________________
كن دليل نفسك00 لا تجعل الاخرين يقودونك !!


تعليق