مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #21
    الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

    السيستاني يجيز زواج المسيار ويرفض اجتزاء الآيات لقتل الكفار
    يثير زواج المسيار في بعض البلدان الخليجية ومنها الكويت والسعودية، ضجة كبرى، ويلفت اهتمام الكثيرين، الذين يسعون ـ دون كلل ـ لمعرفة الرأي الشرعي فيه.
    وزواج المسيار ـ ويسمى أيضا زواج النهاريات فقط ـ حيث تتخلى فيه الزوجة عن حقها في أن يبيت زوجها لديها، وعن حقها في العدل بينها وبين الزوجة الأولى (أو المشهرة أو الرسمية إذا جاز التعبير ـ وكذلك عن حقها في النفقة ـ عند الطلاق ـ وفي الإرث وفي إبلاغ الزوجة الأولى بالزواج) وهو أيضا يماثل الزواج الرسمي في شرط الإيجاب والقبول والعقد والشهود.
    وفي رسالة تلقتها «الوطن» أفتى السيد علي السيستاني لدى سؤاله عن حكم هذا الزواج، حيث نقل عنه وكيله السيد محمد باقر الموسوي المهري قوله إن زواج المسيار كالزواج الدائم والزوجة زوجته فلا فرق بين الزواجين «المشهر والمسيار» وأوضح قائلا: لا مانع من هذا الزواج، لكنه استدرك قائلا: لا أثر للتنازل عن الإرث فعلا ويجوز اشتراط أن تعرض عن سهمها في وقته لصالح الورثة أو تهبه لهم فيجب عليها ذلك تكليفا.



    الوطن - الارشيف

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #22
      الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

      المهري: هذه بعض مواقف
      «الثقافيين» المعادية للمشاريع الشيعية
      جدد السيد محمد باقر المهري استعداده للعمل على اثبات شرعية الأوقاف الجعفرية ومناظرة رموز الجمعية الثقافية في أي مكان وزمان يريدون» لاثبات ذلك.
      وأكد انه في نطاق محاربة الجمعية لكل مشروع شيعي قام نوابها قبل بضع سنوات بافشال مشروع الاخوة الحساوية حين دعوا لبحث دستورية المحكمة الشيعية ولزوم صدور امر أميري بانشائها وكذلك المطالبة بمحكمة استئناف جعفرية يكون قضاتها من الشيعة وذلك ان نواب الجمعية اتهموا المطالبين ومشروعهم بالطائفية!
      وكمثال اخر على وقوف اعضاء الجمعية بوجه كل مشروع شيعي ذكر المهري وقوفهم بوجه النائب صالح عاشور الذي طالب باعتماد يوم عاشوراء يوم عطلة رسمية ووقوفهم ضد المهري شخصيا حين طلب من احد النواب المنتمي الى الجمعية المطالبة باصدار جريدة شيعية فرفض بحجة ان لا داعي لذلك.
      وفي سياق ذلك، ذكر المهري موقفهم الاخير حول الأوقاف الجعفرية منوها بأن هناك شواهد عديدة على انهم لا يفكرون بالقضايا المتعلقة بالمذهب الجعفري لأنهم تحالفوا مع قوى اخرى لمصالح انتخابية وباتوا على استعداد لمحاربة كل مشروع شيعي والوقوف الى جانب ارضاء هذه القوى.
      وكشف المهري في ختام تصريحه انه بالرغم من شعارهم بانهم ضد أمريكا وانهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية فان النائبين عدنان عبدالصمد وعبدالمحسن جمال زارا جورج بوش الأب حينما زار الكويت وان عبدالصمد أكد للمهري وقتها انه زار بوش وتناول العشاء معه وصفق له وسيراه لاحقا في مجلس الأمة ايضا.


      الوطن - الارشيف


      خلافات كبيره بين شيعه الكويت وتبادل الاتهامات !!!!!!

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #23
        الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

        أكدت بأنهم لم يطالبوا بأي مشروع له صبغة عقائدية جعفرية ندوة الوقف دعت المعارضين للقانون الجعفري عدم نشر الغسيل والابتعاد عن التشنجات


        كتب عباس دشتي: دعا النائب صالح عاشور المعارضين لقانون الوقف الجعفري إلى حوار هادىء وهادف بعيد عن الاتهامات واللمز والهمز والابتعاد عن الأصوات النشاز من أجل الخروج بآلية ترضي الجميع موضحا بأن الوقف ليس بدعة كما يعتقده البعض مشيرا إلى أن المعارضين تناسوا التكاليف الشرعية وإن كانوا حريصين فعليهم إيجاد حل للقضاة الشرعيين الذين يعينون بمرسوم أميري وليس بأمر من الحاكم الشرعي.
        وأشار المحامي عبدالعزيز الطاهر في الندوة التي أقيمت بديوانية السيد محمد باقر المهري حول قانون الوقف إلى المزايدات السياسية التي طرحت بالساحة والتي استغلت القصور في فهم القانون وقال بأن الإدارة الحالية ملائمة للوقف الجعفري حسب النسبة الموجودة والتي لا تتعدى 5% من موجودات الوقف السني، واستغرب من المعارضين الذين لم يطالبوا بمشروع له صبغة عقائدية جعفرية.
        ورد السيد محمد باقر المهري على بعض الأسئلة بأن معظم المراجع طالبوا بإنشاء الأمانة العامة والآخرين أوكلوا الأمر لمراجعهم، وطالب المعارضين بعدم نشر الغسيل بل المواجهة والحوار الهادىء وأن ديوانه مفتوح للجميع مع وجود كافة الفتاوى لمن يود الاطلاع عليها.
        كما طالب خالد كمال المجتمع الكويتي من الطائفة الشيعية الابتعاد عن التشنجات والتي هي بعيدة كل البعد عن صفات أهل البيت عليهم السلام.
        وفي بداية الندوة أوضح النائب صالح عاشور أهمية موضوع الأوقاف الجعفري وحساسيته بالنسبة للشارع الكويتي خاصة وأنه يهم شريحة كبيرة من المواطنين من الطائفة الجعفرية الذين يقدرون بثلث الكويتيين، وأشاد بالخطوات الجادة للسيد محمد باقر المهري وقيامه بالتصدي لهذا الموضوع الحيوي والديني وفقا لمسؤولياته الشرعية حيث إنه عبر عن الوجه الحقيقي من الناحية الدينية والسياسية ولاشك أنها خطوات جريئة من قبل السيد المهري.
        ودعا الآخرين من الموافقين والمعارضين للقانون إلى الحوار من الناحية القانونية والإدارية إضافة إلى النقاط الهامة التي تتعلق بالعقيدة والمذهب من أجل الخروج بآلية جيدة لصالح الجميع. وطالب بالابتعاد عن إلقاء التهم على الآخرين والتنابز ببعض الألقاب خاصة وأن المجتمع الكويتي يضرب به المثل في الوعي الديني والسياسي والاجتماعي، فالاختلاف لا يفسد للود قضية، ولكن يؤسفنا جدا أن هناك مجموعة لا يعرفون ولا يدركون سبب تقديم هذا القانون وهذا عزاؤنا الوحيد مع أن الصحافة استطاعت تسليط الضوء على الموضوع وإبراز الأهداف الرئيسية للصالح العام ونحن نشيد بهذا الدور الفعال لصحافتنا.

        الوقف والدور الحيوي

        وأوضح النائب عاشور بأن الوقف يلعب دورا حيويا على الصعيد الاجتماعي والسياسي نظرا لقيام العديد من المنشآت والخدمات والجمعيات الخيرية على حساب الوقف مع أن الوقف لم يقتصر فقط على المسلمين بل هناك أكبر جامعتين في العالم «اكسفورد» و«هارفرد» تسيران على أموال الوقف، وليست الحسينيات والمساجد والمكتبات والحوزات العلمية فقط هي التي تعمل ضمن الوقف بل هناك خدمات أخرى ولكن مع الأسف هناك دول تحارب الوقف كما أن هناك دولا ليس بها وقف «دري» لكي لا تشملها الضرائب في مصر وسوريا ولبنان، ولكن الكويت من الدول القليلة التي تعتني بالوقف وتنميتها قانونيا وتشريعيا وإداريا.
        ثم تطرق إلى الوقف من الناحية القانونية حيث أشار إلى صدور أول قانون بمرسوم أميري عام 1951 ثم صدر قانون تنظيم وزارة الأوقاف، وتوليتها لدور العبادة وتنمية الوقف عام 1979 وفي عام 1993 تم إنشاء الأمانة العامة للأوقاف، والغريب أنه خلال نصف قرن وخلال ثلاثة قوانين لم تتطرق إلى كيفية التعامل مع الوقف الجعفري مما اوقع الكثير في محاذير كثيرة وخاصة حول الأوقاف الذي لا يتولى له، ووجود نزاع على الوقف بين عدة أطراف، كذلك عدم النظارة والإشراف على الأوقاف لإدارة الوقف وتنميته، وأن هذه الأشكال والشكاوى والقضايا موجودة ومتواصلة منذ 51 عاما والقوم جلوس وقيام ولا حركة.

        تنمية الوقف ليست بدعة

        أما الوقف من الناحية الشرعية فهو معروف لدى المؤمنين حيث إنه يدعو لوقف ما يملكه المتوفى وليس له متولي ويرجع هذا إلى الحاكم الشرعي وبما أن القانون المعمول في الكويت بعيد عن المذهب الجعفري فيذهب الوقف إلى وزارة الأوقاف ومع الأسف أنه خلال هذه الفترة لم يتطلع الاخوان على تجارب الدول المجاورة مثل البحرين والإمارات والسعودية والعراق باستقلالية إدارة الوقف الجعفري من أن الدولة مسؤولة عن تنمية الوقف وهذه ليست بدعة جديدة ولم نسمع فتاوى من المراجع والعلماء لمنع ذلك أو تصدي المؤمنين لهذه الأوقاف.

        انفتاح المجتمع

        أما من الناحية السياسية فالمجتمع الكويتي مجتمع مفتوح وفيه العديد من المذاهب والطوائف وكل يقوم بشعائره الدينية المختلفة ويحتفظ بالخصوصية، ولا شك نحن أبناء المذهب الجعفري لدينا الخصوصية المذهبية لذا علينا المساهمة في إبراز المنشآت الشيعية والتي تقوم على مذهب أهل البيت عليهم السلام مثل السعي لإيجاد محكمة جعفرية متكاملة في درجاتها الثلاث كذلك إيجاد الأمانة العامة للأوقاف في إطارها الشرعي والقانوني، وعليه اجتهدنا مع الأخوة لايجاد قانون الوقف الجعفري لكي يكون له خصوصية شرعية تحت مظلة فقه أهل البيت.
        ولأسباب اجتماعية أو غيرها لم تتمكن الحكومة من إنشاء أمانة عامة للوقف الجعفري ولكن يكفي اعتراف مجلس الوزراء بالأمانة الجعفرية وان الادارة خطوة جيدة للمستقبل، وإن كان لدى المعارضين رؤية جدية عليهم الإدلاء بها وتقديم البديل الأفضل بعيدا عن التعقيدات والأصوات النشاز خاصة وأن هناك مراحل عديدة يمكن السير فيها عن طريق مجلس الأمة أو مجلس الوزراء وعدم التهجم متناسين التكليف الشرعي خلال نصف قرن.
        وأضاف من المؤسف حقا أن هؤلاء بدأوا الهجوم على تعدي هذا القانون ولكنهم وقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما هو أهم من الوقف الجعفري ألا وهو تعيين القاضي الشرعي.
        وفي ختام حديثه تمنى النائب عاشور بأن تصدر المشاريع الجعفرية على شكل قانون وليس قرارا وزاريا ورد على الافتراءات التي تقول بأن الوقف هو السيطرة على الحسينيات والمساجد والأخماس حيث إن اللجنة تعي جيدا النواحي الشرعية، كما رد على بعض التعقيبات مشيرا إلى أن في اللجنة رجال دين معروفين، ولماذا رضي الأخوة الذين انسحبوا من اللجنة بترسيخ أولئك الذين لم يرضوا بهم؟!

        مزايدات سياسية

        ثم تحدث المحامي عبدالعزيز الطاهر أحد أعضاء لجنة إعداد وصياغة قانون الأوقاف الجعفري عن التصورات القانونية حول قانون الوقف الجعفري موضحا بأنه يجب نقل الواقع الموجود في الكويت لكي نستطيع معالجة هذا الوضع بالطرق الصحيحة، وأوضح بأن المزايدات السياسية استغلت قصور الناس في فهم القانون، حيث خرجت همسات وتهكمات وأقاويل مختلفة بأن هذه المجموعة «لجنة 13» تود الاستيلاء على الأخماس والأثلاث والأوقاف، مع أن هؤلاء ابتعدوا عن تحمل المسؤولية لهذا الأمر الجلل منذ 51 عاما حيث صدرت ثلاثة قوانين وكان الوقف الجعفري مغيبا في مناقشة القانون وتعديله وإعادة صياغته مع أن القانون كان مطبقا على كافة المواطنين سنة وشيعة، وأن وزارة الأوقاف كانت تعلم جليا بأن القانون السابق غير مناسب ولكن لا حياة لمن تنادي والأخوة بعيدون عن هذا التكليف الشرعي.

        الإدارة ملائمة للوقف الشيعي

        وأوضح الطاهر بأن إدارة الوقف الجعفري ملائمة جدا للوقف الموجودا حيث إن الحكومة درست القانون ورأت بأنه لا يمكن ايجاد أمانتين مع أن الأمانة العامة للأوقاف تحت سيطرتها 120 مليون دينار للسنة وستة ملايين للشيعة فهي نسبة تصل إلى 5% لذا قامت الحكومة بمعالجة الجوانب الشرعية للشيعة مع ايجاد الأجهزة واللجان، وعليه فإن الإدارة الحالية كافية للوقف الشرعي مع الاستمرار بالمطالبة بالأمانة العامة، والسؤال الذي يطرح نفسه أين هؤلاء بعد أن صادرت حقوق الواقفين؟ طبعا هؤلاء جنوا على الواقفين بسكوتهم وإعطاء أظهرهم لمثل هذه المشاريع الإسلامية والتي تمثل أساس العقيدة الشيعية.

        خلل تشريعي

        وأشار الطاهر بأن الأخوان تقدموا بهذا المشروع مع أن البعض لم يقبل ذلك ولكن بالإصرار والتمعن والإحاطة بأن هذا المشروع ضمن الأعمال العقائدية وتم دراسته ورفع إلى المسؤولين وبحث في وزارة الأوقاف وخرجت برأيين الأول وجود خلل تشريعي حيث إن الأمانة للوقف الجعفري تتطلب قانونا وتعديل آخر وهكذا والرأي الآخر الاكتفاء بالإدارة لقلة النسبة وهذه الإدارة كافية في الوقت الحاضر بشرط أن تكون ذات استقلالية ذاتية من الناحية الإدارية والمالية والشرعية، وعلينا أن نسعد بهذه الإدارة التي ستقوم بإصدار قرارات من شخصيات نكن لها الاحترام والتقدير.
        وأضاف بأنه يمكن لنا المطالبة بعد إنشاء وعمل هذه الدائرة، ولكن هناك من يعارض اليوم ولم يطالبوا بأي مشروع له صبغة عقائدية جعفرية، وأشاد بدور النائب صالح عاشور مقدم هذا القانون مشيرا إلى ضرورة أن يكون لدينا مؤسسات خاصة في المحاكم الجعفرية والمطالبة بأن تكون مستقلة ذاتيا لإبداء الآراء الشرعية التابعة لمذهب أهل البيت عليهم السلام خاصة وأن هناك قوانين تطبق بعيدة عن الفقه الجعفري لذا علينا إصلاح الواقع الذي نحن فيه.

        تطوير المشاريع

        ورد السيد محمد باقر المهري على بعض الاستفسارات منها بأن هناك العديد من الفتاوى من قبل كبار المراجع والفقهاء وعلماء الدين طالب البعض منهم بالأمانة العامة للأوقاف الجعفرية وهناك من أوكل ذلك إلى وكلاء المراجع في الكويت ومنهم السيد المهري إضافة إلى أن المراجع زكوا السيد المهري بالتعاون مع أعضاء إدارة الأوقاف في إصدار الفتاوى والرجوع لأهل العلم والمعرفة وقيامه بتزكية الأعضاء.
        كما أشار الى أنه يجب تشكيل لجنة علمائية شرعية لوكلاء المراجع كما هو موجود في كافة أمانات الوقف.
        ومن جهة أخرى طالب السيد المهري عدم محاربة مثل هذه المشاريع الإسلامية بل المساهمة في تطويرها وتنميتها والابتعاد عن التشكيك بمقدمي القانون أو أولئك الذين سيعملون في الإدارة.
        كما طالب الآخرين بعدم نشر الغسيل في الصحافة خاصة وأنه دعا العديد منهم للجلوس للحوار الهادىء والهادف بعيدا عن الصحافة واللجنة ولكنهم ارتأوا الابتعاد ورفع اصواتهم عبر الصحف.
        أما الفتاوى فأشار الى أنه يمكن لأي شخص الاطلاع عليها.

        الابتعاد عن التشنجات

        وعقب خالد كمال مناشدا الجميع الابتعاد عن العصبية والحقد والكراهية خاصة وأن الجميع ينتمون إلى الفقه الجعفري المستمد من مذهب أهل البيت عليهم السلام المتصفين بالمحبة والإلفة فيما بينهم، لذا علينا أن نكون كذلك وأن يكون الحوار بعيدا عن التشنجات وإلقاء الاتهامات البعيدة عن أخلاقيات الموالين لهذا المذهب العريق.
        وأضاف بأن هذا القانون والذي كنا نطمح اليه لم نصل إليه حتى نكون بمستوى الدول المجاورة والتي بها أمانات عامة للموقف الجعفري وخاصة دولة الكويت المتميزة بالحرية والديمقراطية البرلمانية والتي يمكنها المساهمة في التشريعات المناسبة للمواطنين بكافة طوائفهم ومذاهبهم.
        وأضاف بأنه علينا الإشادة بهذه البادرة الطيبة من قبل مجلس الوزراء والتي أتاحت لنا إنشاء إدارة للوقف الجعفري والتي نعتبرها نقطة انطلاقة نحو المزيد من الطموح وأن هذه الإدارة كفيلة لإحقاق الحق متمنين أن تصل هذه الإدارة إلى أمانة عامة في المستقبل خاصة وأننا نعيش في دولة متفتحة ويقدر المواطنون الشيعة ثلث عدد السكان.. لذا علينا التريث والعمل للأفضل.


        فتاوى مختصرة من المراجع

        - سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني أوصى بالرجوع إلى أهل العلم والمعرفة في البلد.
        - سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي أوصى بالرجوع إلى المسؤولين في البلد ووكل السيد محمد باقر المهري.
        - السيد علي الخامنائي: الموافقة بعد الرجوع إلى حاكم المسلمين.
        - سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله: لا مانع من اتمام ذلك بالشروط الشرعية والابتعاد عن التعصب.
        - سماحة آية الله السيد محمد الشيرازي قدس سره: يجوز ذلك بإذن الفقيه.
        - الحاج الميرزا عبدالرسول الاحقاقي: يجوز ذلك بإشراف المرجعية.
        - الشيخ محمد طاهر الخاقاني: يجوز جعل النظارة على الأوقاف الجعفرية تحت المظلة الشرعية.
        - آية الله العظمى الشيخ وحيد الخراساني: السعي لتحقيق الوقف مع مراعاة الحدود الشرعية.
        - آية الله الشيخ يوسف صانعي: لا مانع من ذلك بشرط تجنب العداوة والبغضاء والعمل طبقا للشرع الإسلامي وأن يكونوا ثقات.
        - آية الله العظمى صافي كلبايكاني: جائز وفقا للأحكام الشرعية من فقه أهل البيت.
        - آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم شيرازي: يجوز ان كان ذلك تحت اشراف وكلاء مراجع التقليد. ووكل السيد محمد باقر المهري.
        - آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشاهرودي: تجوز المطالبة بإنشاء دائرة للأوقاف الشيعية حسب الضوابط الشرعية بعد الاستئذان من الحاكم الشرعي.
        - آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري: يجب السعي لايجاد مثل هذه الأمانة لصرف الأوقاف في مصارفها الشرعية.
        - سماحة السيد محمد باقر الحكيم: يجوز ذلك بعد الرجوع إلى المجتهد الجامع للشرائط لإعطاء حق الاشراف بالصورة الشرعية.
        - سماحة السيد كاظم الحسيني الحائري: لا مانع من ذلك بشرط اجراء بعض التعديلات ويمكن للسيد محمد باقر المهري اجراؤها.
        - الشيخ عبدالكريم الاردبيلي: لا مانع إن روعيت بها الموازين الشرعية طبقا لمذهب أهل البيت.
        - السيد محمد تقي المدرسي: مشروع جيد ويعتبر حلا ومفتاحا لقضية شرعية ولا مانع من تشكيل لجنة عليا من علماء الكويت.


        الوطن - الارشيف


        خلافات شيعيه شيعيه !!!!!!!!!!! على زعامه الاوقاف الشيعيه !!!!! كنز كبير

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #24
          الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

          مستعد لمناظرتها في أي وقت ومكان المهري:

          الجمعية الثقافية (( جمعيه تمثل شيعه ))

          اعتادت على محاربة كل مشروع شيعي
          اتهم السيد محمد باقر المهري الجمعية الثقافية بمحاربة كل مشروع شيعي، واوضح ان الجمعية اعتادت مثل هذه الاعمال البعيدة عن الاسلام والتشكيك من أجل الوقوف ضد من يعمل ومن يطالب، لانهم لا يجرأون على المحاورة مع العلماء، موضحا استعداده للمناظرة في أي مكان وزمان مع رموز الجمعية الثقافية وخصوصا النائب عبدالمحسن جمال الذي انضم الى هذه الجمعية قبل بضع سنوات لمصالح انتخابية والعمل على عدم اثبات شرعية الاوقاف الجعفرية.
          وطالب السيد المهري الجمعية بألا يزجوا بانفسهم في المسائل المختصة بالمذهب الشيعي فانهم ابعد ما يكونون عن القضايا التي تخص مذهب اهل البيت عليهم السلام.


          الوطن - الارشيف

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #25
            الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

            عاشور لمعارضي «الوقف الجعفري»: حاورونا بهدوء.. ولا تخرجونا من «الملّـة»
            كتب عباس دشتي: دعا النائب صالح عاشور أمس المعارضين لقانون الامانة العامة للوقف الجعفري الى ايقاف امانات الاوقاف في كل من البحرين والامارات والسعودية ولبنان واليمن والعراق ان كانوا يرون ان هذه الامانات لا تؤدي الغرض المطلوب من الناحية الشرعية ووفقا لمذهب اهل البيت عليهم السلام.
            وقال النائب عاشور لـ «الوطن» قبيل الندوة التي اقيمت بديوانية السيد محمد باقر المهري مساء أمس تحت عنوان «الوقف الجعفري واللجنة العلمائية الشرعية» قال ان الهدف من تقديم هذا القانون هو تنظيم الوقف الجعفري خاصة الوقف الذي ليس له متولى، مشيرا الى تطرق القانون المقدم الى نقطتين أساسيتين الاولى القانونية خاصة وان القوانين التي تم سنها منذ عام 1951 والذي كانت بمرسوم أميري لتنظيم الوقف مرورا بمرسوم وزارة الاوقاف عام 1979 ثم قانون انشاء الامانة العامة للوقف عام 1993 لم تتطرق كلها الى الوقف الجعفري، لذا كان لزاما علينا تقديم قانون لتنظيم الوقف الجعفري وهدفنا في ذلك ايضاح الحقوق الشرعية للوقف الذي ليس له متولى والنظارة المشتركة والاساسية وانقطاع التولية، فهذا القانون يقوم بالاشراف وتنظيم العمل، وعليه جاء هذا القانون لتنظيم الاوقاف الجعفرية مشروطة بالاستقلالية الذاتية اداريا وماليا ضمن الضوابط الشرعية من خلال وجود لجنة شرعية تملك التولية من قبل المراجع العظام بسير العمل تحت غطاء شرعي.
            أما النقطة الثانية فهي الناحية الشرعية وقد أفتى فيها الكثير من المراجع والفقهاء والعلماء وابدوا رأيهم حول هذا الموضوع، ولكن كان علينا ايجاد الوسائل الشرعية لاعطاء الحقوق الشرعية لاصحابها وفقا لفتوى الحاكم الشرعي، ولكن واقعنا العملي يختلف حيث اننا نعيش ضمن دستور ولا يمكن الاستناد الى الحاكم الشرعي، والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن حل المشاكل الموجودة، خاصة بوجود العديد من القضايا المرفوعة ضد الامانة العامة ووزارة الاوقاف حول النظارة والوقف مع ان هؤلاء لديهم فتاوى شرعية من المراجع.
            وأشار عاشور وهو مقدم مشروع القانون بانه ساهم في تقديمه نظرا للحرية والديموقراطية والانفتاح الكامل امام ممارسة الشعائر الدينية ولما للمذهب الجعفري وخصوصيته ورأينا ان الامانة العامة ايضا احدى هذه الخصوصيات من أجل ترسيخ العقيدة وجاء ذلك ضمن الاجتهاد للأفضل.
            وناشد عاشور «الاخوة الآخرين» باجراء حوارات هادئة ان كانوا يرون وجود اخطاء في هذا القانون وان يتصدوا لها بعيدا عن صب جام غضبهم على الآخرين واتهام الآخرين بالانحراف والخروج من الملة.
            ومن جهته نفى السيد محمد باقر المهري الاتهامات التي وجهها المعارضون لهذا القانون، وطالب بالتعاون والتعاضد من اجل ايصال الحقوق الشرعية لاصحابها مشددا على ان هذا القانون خير وسيلة لهذا الأمر ومعظم المراجع والعلماء والفقهاء اجازوا هذا القانون مشترطين ان يكون وفق الشريعة الاسلامية ومذهب اهل البيت عليهم السلام.
            وأضاف المهري بانه على استعداد لتزكية الاعضاء الستة لعضوية الادارة الجعفرية وتزويدهم بالفتاوى من قبل المراجع وايجاد كافة الحلول للقضايا المطروحة والشكاوى الموجودة بين الواقفين ووزارة الاوقاف والامانة العامة.


            الوطن - الارشيف

            خلافات شيعيه شيعيه على الفلووووووووووووووووس

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #26
              الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

              نقاش حاد حول شرعية اللجنة 13 في ندوة استقلالية الوقف جمال: لا أستطيع مواجهة أعضاء في اللجنة صافحوا الأعداء
              كتب عباس دشتي: لا يزال البيت الشيعي بعيدا عن الترتيب لوجود العديد من المعضلات والمثالب التي تواجه هذا البيت، وهذا ما حدث في ديوانية النائب عبدالمحسن جمال عندما استضاف سماحة الشيخ حسين المعتوق في ندوة بعنوان «استقلالية الوقف في الإسلام» واحتدت المناقشة حيث بدأت كل جهة تلقي اللوم والاتهام على الجهة الأخرى.
              وأكد النائب عبدالمحسن جمال بأن انسحابه من اللجنة جاء من بندين أساسيين أولا وجود أناس من غير المرغوب فيهم سياسيا واجتماعيا والآخر أن الشرع لا يوافق على هذا العمل والتعاون مع أناس صافحوا من أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء.
              وأضاف بأن اللجنة غير مخولة حتى هذه اللحظة بإدارة الوقف لعدم شرعيتها وجوازها من قبل المراجع العظام.
              وأشار الشيخ حسين المعتوق إلى أن الوقف في الكويت يسير وفق الأسس الصحيحة وضمن الإطار الشرعي وفق المذهب الجعفري وليس بحاجة إلى لجنة متخصصة لذلك حتى أن معظم مراجع التقليد لم يجيزوا وجود لجنة لمتابعة هذا العمل، وأكد بأن هناك معارضة على اللجنة بشكل عام لوجود أناس صافحوا أحد أركان العدو الصهيوني وآخر يرفض الحكم الشرعي.
              وقد احتد النقاش بين الأطراف ولم يعط لمحرر «الوطن» الفرصة بالتعقيب وإعطاء المتواجدين نبذة عن آراء المراجع ومنهم السيد الخامني والمغفور له السيد الشيرازي والميرزا الحائري والشيخ الخاقاني وتصور لما أشار إليه السيد السيستاني، وكذلك رأي السيد المدرسي.

              لسنا بحاجة إلى اللجنة

              وتطرق النائب عبدالمحسن جمال إلى مقولة الرئيس بوش عندما قال بأن الوضع بعد 11 سبتمبر يختلف عما كان قبل 11 سبتمبر. وأصبحت هذه المقولة واقعا ليس في أمريكا فحسب بل شملت العالم وأفغانستان وبن لادن وتنظيم القاعدة حتى وصلت للمنظمات الإسلامية لدرجة أن كلمة الإرهاب رادفت الإسلاميين.
              وأوضح جمال بعض النقاط الشرعية حول الوقف مشيرا إلى أنه من الأمور المسلم بها في الفقه الإسلامي حيث إنه يتمكن الواقف من الوقف سواء في حياته أو بعد مماته ولا يمكن تغييره ويقوم الناظر بالإشراف على الوقف.
              وأضاف بأن الأوقاف في الكويت تعد بالمليارات لأنها بدأت مع تكوين الكويت وستبقى حتى يرث الأرض ومن عليها ولا يمكن إيقاف المصادر الإسلامية كالزكاة والخمس والوقف وغيرها.
              والوقف الذي تدور أحداثه حاليا ليس الوقف بشكل عام بل الحديث عن مبلغ ستة ملايين دينار ونصف موجودة في الأوقاف من أصل مائة مليون دينار كوقف شامل وأن هناك 34 وقفا أكثرها لمسجدي الصحاف والجعفرية وكذلك أبناء بن نخي وبيت معرفي وعدد من الأوقاف الصغيرة تخص 15 شخصا تقريبا.
              وأضاف بأن الحكومة لا تهتم لأعمال اللجنة أو ما يدور في الصحافة بل إنها ستقوم بإنشاء قسم بالأمانة العامة للأوقاف من الموظفين الشيعة تكون مسؤوليتهم إدارة الوقف الجعفري.
              وجاء ذلك على لسان رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وكذلك وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد باقر.
              وأوضح بأنه في البداية كان هناك رأيان هل هذه اللجنة ستتحدث وتبحث عن كافة الأمور والقضايا الشيعية أم عن الوقف الجعفري، وتبين أن اللجنة تناقش الوقف فقط، وما يخشاه أي فرد شيعي بتدخل الحكومة في مثل هذه القضايا مع أنها شرعية، ويتم تجميدها أو تترتب عليها ردود فعل معاكسة، وهذا ما حدث في الأزهر الشريف والعراق وعدد من دول أخرى مستشهدا برأي الخبير الأكاديمي للوقف د. ابراهيم بيومي غانم حيث أشار الى أن كل وقف تمسه يد الحكومة ليس للأمة فيه نصيب،كما أن هناك خطة في بعض الدول الإسلامية لإلغاء الوقف، فميزة الوقف في الإسلام هي الاستقلالية حيث إنها قضية تعبدية وان ما حدث في قضية الحسينية الجديدة ومسجد مقامس خير شاهد لنا جميعا.
              وفي رده حول سبب الانسحاب من اللجنة أوضح بأن هناك نقطتين إحداهما سياسية والأخرى شرعية حيث اعترضت على تواجد بعض الأعضاء في اللجنة لما نعانيه في الوسط السياسي من قضايا الانتفاضة والصلح مع اليهود والتعامل معهم فهناك أناس لا يدركون أهمية ذلك مع وجود لجنة كويتية خليجية شعبية لمناهضة التطبيع فكيف نأتي بأناس قاموا بمصافحة هؤلاء وهم أصلا مع التطبيع وهذه واضحة من الناحية الشرعية.

              الوقف نظام إسلامي موحد

              من جانبه تطرق الشيخ حسين المعتوق إلى الوقف من الناحية الفقهية حيث أشار إلى أن الوقف في الشريعة الإسلامية ينقسم إلى قسمين الأول الوقف الذي له متولي ولا يحق التصرف بهذا الوقف لغير المتولي والثاني الوقف الدي ليس له متول فأيضا ينقسم إلى قمسين وهما الأموال الموقوفة من عمارات وسيولة والمساجد والحسينيات وغيرها، حيث إن الأموال الموقوفة لابد من رجوعها إلى مرجع التقليد حسب القواعد الشرعية، كما أن أية جهة مهما كانت حتى وإن كانت وزارة الأوقاف عليها ضمان تطبيق الحكم الشرعي، وإن وافق أحد المراجع بقبول وزارة الأوقاف تطبيق الحكم الشرعي فلا داعي لتشكيل اللجنة وهي الطريقة المتبعة تاريخيا في الكويت، أما حول المساجد والحسينيات فالطريقة المتبعة تاريخيا في الكويت بأن المصلين أو المتواجدين في الحسينية يرفعون كتابا للمرجع الديني بإيجاد وترشيح شخص ليكون متوليا أو ناظرا على الوقف، هذا بالنسبة لإدارة المبنى وإن تم الخلاف فيمكن الرجوع إلى المحكمة الجعفرية للفصل والحكم بهذا الموضوع، وباعتقادي أنه ليس هناك فوضى تقتضي الرجوع إلى ما نحن فيه، أما حول الشؤون التبليغية وما يطرح في المسجد والحسينية فليس لأية جهة التصرف إلا بالرجوع إلى مرجع التقليد أو علماء الدين وهذا هو المتبع من جيل إلى جيل حيث إن هذه القضايا قضايا اختصاصية ليس من صلاحية أي انسان التدخل إلا المختصين أو ذوي الاختصاص.
              وأضاف أنه ما تقتضيه من حرية المعتقد بأنه لا يجوز لأية مؤسسة التدخل في مثل هذه الأمور الشرعية الفقهية، حيث إن هذا يمس حرية المعتقد.
              وأكد بأن الأوقاف ليس بها فوضى وهي مستمرة في طريقها سواء الأوقاف التي عليها متول أو القسم الاخر وتدار أمورها بالأمور الشرعية، أما بقية الأموال المحفوظة من الوقف فيجب مراجعة مراجع التقليد من أجل التصرف بهذا الوقف ومع أن وزارة الأوقاف وظيفتها تيسير الأوقاف وفقا للقواعد الفقهية والذي يضفي عليها المرجع الديني.

              فقهاء لم يجيزوا اللجنة

              وقال الشيخ المعتوق إن هناك عددا كبيرا من كبار مراجع التقليد والفقهاء المعروفين على الساحة لم يجيزوا القيام بمثل هذا العمل كقيام اللجنة الحالية ومنهم سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني ونقل على لسان وكيله في الكويت العلامة السيد مرتضى المهري، كذلك المرجع الديني الكبير الميرزا جواد التبريزي وأيضاالمرجع الديني السيد علي خامني وغيرهم بعدم الإجازة للجنة اللقيام بمثل هذا العمل بل إن عددا من المراجع الفقهية رأوا عدم تحقيق ذلك خاصة وأن الأمور طبيعية في الكويت من حيث الوقف ويمكن الرجوع فيها إلى مراجع التقليد.

              الندوة بعيدة عن المشروع

              وفي تعقيب للناطق الرسمي للجنة إعداد وصياغة قانون الوقف الجعفري عبدالهادي الصالح تمنى أن يكون بهذا الحوار من يمثل الرأي الآخر، وأضاف بأنه ينبغي التوقف لما أثاره الشيخ المعتوق حول رأي المراجع وخاصة رأي السيد السيستاني حيث إن المرجع الديني الكبير آية الله السيد السيستاني لم يجز اللجنة ولكنه لم يحرمها أيضا ولم تصلنا مثل هذه الفتاوى سواء من السيد المذكور وغيره كرد مكتوب ومختوم، وحسب معلوماتنا بأنه أحيل السؤال إلى السيد مرتضى المهري والذي دعا إلى لجنة مكونة مع علماء الكويت للمناقشة والتشاور، والنقطة الأخرى والتي اتضحت لي بأن معظم نقاط البحث في هذه الندوة بعيدة عن المشروع ومحتوياته لا سيما بعد التغييرات والتعديلات التي حصلت للمشروع.
              ورد عليه الشيخ حسين المعتوق مؤكدا بأن السيد السيستاني وبعض المراجع يرون عدم التجويز كمبدأ أولي وخاصة بأن الوقف الذي ليس له متول يدار في الكويت حسب الطريقة المتبعة وبشكل صحيح، والمعروف أن القانون مادة واحدة وهي أن الأمور يجب الرجوع فيها إلى المرجعية الدينية بما يحافظ على استقلالية المرجعية والوقف حسب ثوابت الوقف الجعفري.
              وأكد الشيخ المعتوق بأنه لم يعلن موقفه بين الرفض والموافقة على هذا القانون أو اللجنة أو من عمل تحضيري ولكن لدي إشكالين الأول وجود شخص يصافح أركان العدو الصهيوني، ورفض بعض أعضاء اللجنة الحكم الشرعي مع احترامي لبقية الأعضاء.

              صور:
              ☩ فتوى الميرزا عبدالرسول الإحقاقي
              ☩ فتوى الشيخ محمد طاهر الخاقاني
              ☩ عبدالمحسن جمال وحسين المعتوق
              ☩ جانب من الحضور
              (تصوير عبدالسلام جديد)



              الوطن - الارشيف

              اتهامات متبادله - شيعيه شيعيه !!!!!!!!!!

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #27
                الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                شخصيات كويتية شاركت في تشييع الشيرازي في مدينة قم الإيرانية

                تجاهل وصية الإمام الراحل وعدم دفنه في منزله

                ومنع ذويه من المشاركة في الدفن


                كتب عباس دشتي: شيع يوم أمس بمدينة قم الايرانية في موكب مهيب جثمان المرجع الديني الكبير الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي والذي انتقل إلى جوار ربه فجر يوم الاثنين بعد إصابته بجلطة دماغية.
                وتجدر الاشارة الى ان الشيرازي لم تنفذ وصيته، حيث كان قد طلب بان يدفن في منزله، لكن تم تعطيل وصيته، حيث أخذ الجثمان من المشيعين، وتم دفنه دون حضور ذويه لاتمام مراسم الدفن.
                وشارك في التشييع العديد من العلماء ورجال الدين ووكلاء المراجع العظام إضافة إلى شخصيات من الكويت منهم النائب صالح عاشور والنائب السابق عباس الخضاري وعدد من الوجهاء يمثلون كافة الطوائف والتوجهات الجعفرية إضافة إلى عدد من الشخصيات الدينية في السعودية والبحرين.
                وبرحيل الإمام الشيرازي تكون الأمة الإسلامية فقدت علما بارزا في مجال العلم والثقافة والأدب والاخلاق إضافة إلى الجوانب الفقهية.
                ويعتبر السيد الشيرازي قائد الصحوة الاسلامية بالقرن الماضي والحاضر ورائد نظرية السلم واللاعنف في العمل الإسلامي، إضافة إلى انه صاحب أكبر مؤلفات حيث وصلت إلى 1065 مؤلفا في جميع المجالات الفقهية حيث يعتبر الأعرف بالقواعد والأعرف بمدارك المسألة والأكثر اطلاعا على النظائر والأخبار وأجود فهما للاخبار كما كان الأجود في الاستنباط فقد ألف كتاب الفقه في الحقوق والقانو ن والسياسة والاقتصاد والاجتماع والادارة وفقه الدولة الإسلامية والقواعد الفقهية، إضافة إلى موسوعة الفقه في 150 جزءاً ووسائل الشيعة ومستدركاتها في 40 جزءاً وقصص الحق في 50 جزءاً كما كان لديه 16 كتابا في المعرض الدولي للكتاب في لندن باللغة الإنجليزية. تحمل أعباء المرجعية وعمره 31 عاما وألف الرسالة العملية وهو في الأربعين في كربلاء المقدسة ثم هاجر إلى الكويت في عام 1970 عندما ألقى النظام العفلقي العراقي على شقيقه الشهيد السيد حسن الشيرازي وحكم عليه بالاعدام لرفضهما الانصياع للنظام آنذاك، وفي الكويت استطاع بفضل تحركاته تأسيس العديد من المؤسسات الدينية والتي أثمرت عن انخراط الشباب الكويتي فيها وان ينهلوا من علوم أهل البيت عليهم السلام واستمر في أعماله ونضاله ضد النظام العفلقي حتى هاجر من الكويت إلى جمهورية إيران الإسلامية بعد الثورة الإيرانية ودعوته من قبل السيد الخميني واستقر في مدينة قم المقدسة، واستمر في عطائه في الجانب الفقهي حيث كان يلقي الدروس الحوزوية في حوزة قم العلمية وكان يحضر أكثر من ألف دارس إضافة إلى رجال دين وعلماء وطلاب علم وتخرج من تحت يديه العديد من العلماء والخطباء المنتشرين في العالم، وكان أحد المراجع العظام الذين يعتد بهم لوجوده العلمي والديني وشخصيته المؤثرة ولم تصل شهرته لأحد كما وصل إليها السيد الشيرازي.

                فتاواه خلال الغزو العراقي

                وأصدر سماحة السيد الراحل فتوى خلال الغزو العراقي الغاشم بمنع الجنود العراقيين التصرف بالمسروقات الكويتية وتحريم بقاء الجنود العراقيين على أرض الكويت.
                وفي مدينة قم المقدسة أسس 14 حسينية ومسجداً ومدرسة خلال فترة إقامته في إيران بأسماء المعصومين الأربعة عشرة كما انه أسس 17 مؤسسة داخل الكويت وكانت له علاقة جيدة مع الحكومة الكويتية والشعب الكويتي وكان يرجع إليه الكثير من المؤمنين من الطائفة الشيعية ليس في الكويت بل في العراق والسعودية والبحرين وبقية دول المنطقة وكذلك في سوريا ومصر ولبنان وباكستان والهند وأفريقيا ودول أخرى.

                الصادق يخلف أخاه

                ينوب حاليا آية الله العظمى المحقق السيد محمد صادق الشيرازي في مقام المرجعية لتصدي إدارة الحوزات والمؤسسات العلمية مكان شقيقه الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي «قدس سره»، وأكدت مكاتب المرجعية للسيد الشيرازي في كل من الكويت وسورياوالعراق وإيران، والمعروف ان السيد صادق الشيرازي من مواليد 1941 في مدينة كربلاء المقدسة، واشتهر في الحوزات العلمية بالعلم والتبحر في البحوث الفقهية والأصولية والتعمق فيها، وعرف بالزهد وسعة الصدر والحلم والتواضع والأدب الرفيع وشدة ولاءه لأهل البيت عليهم السلام.
                ألف العديد من الكتب العلمية والفكرية والفقهية منها شرح العروة الوثقى وبيان الأصول، كما تربى على يده وفي مجلس درسه الكثير من العلماء والفضلاء وأساتذة الحوزات العلمية في كربلاء المقدسة وقم المقدسة التي أقام فيهما مشتغلا بعطائه المتواصل.

                آراء في السيد الشيرازي

                وقد أبدى العديد من الشخصيات الكويتية والعلماء ورجال دين آراءهم المختلفة في السيد الراحل حين أكدوا انه العلم البارع والعالم الفذ والمرجع العظيم صاحب الفضائل والمناقب والمواقف في شتى المجالات.
                وقال الحاج علي المتروك ان السيد الشيرازي ترك في هذا العالم الجديد المجدد الكثير من الكتب والبحوث في كثير من العلوم تشهد بها كافة المكاتب الاسلامية.
                كما كان لا يرى في التشيع مشروعا انعزاليا بل كان يحث المواطنين الشيعة على الاندماج في مجتمعاتهم مع اخوانهم من بقية المذاهب، وكان عالما شجاعا لا يخاف في الله لومة لائم.
                وأضاف المتروك: بأن روحه الطاهرة صعدت إلى الباري عز وجل بعد أن خرج من سجن الدنيا إلى رحاب الآخرة، وعزاؤنا في من خلف من أبناء يحملون رسالته لمواصلة مسيرته واستكمال رسالته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

                دعاء لتوحيد المسلمين

                من جانبه، قال الشاعر عبدالعزيز العندليب مؤنباً الفقيد: ان العالم الإسلامي فجع بفقد واحد من أبرز العلماء والفضلاء ومراجع الدين العظام، فكان صاحب المشاريع الخيرية والعلمية والدينية والتربوية إضافة إلى مؤلفاته التي تربو على الألف مؤلف في جميع المجالات ومنها أكبر موسوعة فقهية قديما وحديثا.
                وأوضح بأن السيد الشيرازي قضى عمره في نشر العلم والفضيلة والتأليف وتربية العلماء والخطباء والمبلغين وإنشاء المؤسسات والدعوة لتوحيد المسلمين.
                وقال عضو المجلس البلدي صادق جمعة: ان العالم الإسلامي فقد علما من أعلامها الأفذاذ وبطلا في ميادين الفقه والسياسة والتربية والأخلاق، ولا شك ان فقده يعتبر خسارة كبيرة للإسلام والمسلمين خاصة لأبناء الكويت حيث عاش المرجع بيننا الكثير وتعلمنا منه الكثير حيث كان يدعو للوحدة والتكاتف، كما ان العالم الجليل سخر حياته في تهيئة الأجواء الدينية لأبناء الطائفة إضافة إلى العديد من المؤسسات الخيرية، سائلا العلي القدير أن يتغمد الفقيد واسع رحمته ويلهم ذويه ومقلديه المسلمين الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

                عالم مجاهد

                كما قال الخطيب الحسيني السيد د. مسلم الجابري: بأن العالم الإسلامي مني بخسارة كبيرة بوفاة عالم مجاهد كتب وخطب وجاهد في شتى المجالات من أجل خدمة الدين، وكان يبذل قصارى جهده من الناحية المادية والمعنوية في شرق وغرب العالم لا سيما كتاباته وأعماله وتأسيسه للمؤسسات مثل الحسينيات والمساجد وغيرها من مؤسسات لرعاية الأيتام والعلوم والمواهب العلمية وغيرها من الخدمات الأخرى، ولا شك ان فقده خسارة كبيرة لا سيما لأبنائه والذين هم أهل الفضل والفضيلة، سائلا الله أن يربط على قلوبهم الفضيلة وان يمن عليهم الصبر والسلوان.

                بصماته واضحة

                وقال النائب د. حسن جوهر: بان الجميع فوجىء بنبأ وفاة المرجع الديني الكبير آية الله السيد محمد الشيرازي الذي قضى فترة زمنية طويلة في الكويت وكانت له بصمات واضحة في اعداد جيل من الشباب المتدين إضافة إلى إسهاماته العلمية في مختلف المجالات كالفقه والأخلاق والاقتصاد والقضايا الاجتماعية وما يهم فئة الشباب، إضافة إلى الكثير من التحقيقات الفقهية والتحقيقات الفقهية المعاصرة. وبهذه المناسبة نتقدم بأحر التعازي الى أسرة الفقيد ومقلديه ونسأل الله عز وجل له الرحمة والمغفرة وان يزيد علماءنا الأفاضل فخرا وسندا في هذه الظروف العصيبة.

                علم بارز

                وأشار النائب السابق عباس الخضاري إلى ان رحيل آية الله السيد الشيرازي أدى إلى فقد العالم الاسلامي علم من الأعلام الذي كان له تأثير وبصمات ومناقب وأعمال يذكرها الجميع وإننا إذ نشارك العالم الإسلامي وذويه بهذا المصاب الجلل.

                نبذ الاقليميات والقبليات

                وقال السيد محمد باقر المهري: ان سماحة آية الله السيد الشيرازي كان عالما كبيرا ومجاهدا في سبيل الله قضى عمره الشريف بالتدريس والتعليم والتأليف ومقارعة الظالمين والطغاة فقد قاوم البعثيين في العراق وجاهد في الله حق الجهاد والسيد الشيرازي من العلماء الذين شجبوا الاحتلال العراقي الغاشم على بلدنا الكويت وأوضح للأمة الاسلامية وحشية وهمجية وقساوة النظام العراقي وعدم شرعية احتلال الكويت.
                وأضاف: ان آية الله العظمى السيد الشيرازي قام بحملة فكرية واسعة ضد الاستكبار العالمي والثقافة الغربية المهاجمة للاسلام الأصيل منذ أكثر من أربعين عاما إلى ان توفاه الله وألف في هذا المجال كتابه القيم «السبيل الى إنهاض المسلمين» وكتاب «الصياغة الجديدة لعالم الإيمان والحرية والرفاه والسلام»، وكتاب «ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين».

                رحيله فقدان للأمة الإسلامية

                ومن جانبه قال الشيخ رجب علي إمام مسجد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام: ان الأمة الاسلامية فقدت فقيها قل نظيره في تاريخ البشرية حيث بلغت مؤلفاته اكثر من ألف كتاب في شتى العلوم بالاضافة إلى نشاطه على المستوى الاجتماعي حيث أنشأ كثيرا من المؤسسات في شتى بقاع العالم، ولا شك ان فقدانه خسارة كبيرة للأمة الاسلامية.
                وأضاف: ان للفقيد الكثير من الانجازات في الفترة التي عاشها في الكويت حيث أسس أول حوزة علمية في الكويت سماها مدرسة الرسول الأعظم عليها الصلاة والسلام، كما أسس مكتبة وحسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ولهذه المراكز أنشطة متعددة ويشهد أهل الكويت الاخيار بفضله عليهم وعلى أبنائهم، وكان للفقيد أيضا اهتمامات على المستوى الإسلامي حيث جاهد ضد الظلم في شتى بقاع العالم من أجل ذلك هاجر من العراق إلى الكويت بعد مضايقات النظام البعثي ومحاولات صدام للنيل منه ومن أسرته.

                خسارة فادحة

                وقال السيد طاهر الشميمي وكيل السيد الشيرازي في المملكة العربية السعودية كان ارتحال سماحة آية الله العظمى المجد السيد محمد الشيرازي خسارة فادحة للحوزة العلمية والأمة الاسلامية ولعالم المعرفة والجهاد.

                المسلمون بحاجة إلى عالم كالشيرازي

                وقال د. عبدالنبي العطار: انه في فترة من مثل هذه الفترات مع تكالب قوى الكفر وال******* يفقد الاسلام احد مراجعه العظام مع حاجة المسلمين إلى قيادة وصوت ينادي برفعة الاسلام ويدافع عن المسلمين، وفقدان عالم ثلمه لا يسدها شيء، ولكن الأمة التي أنتجت السلسلة الطويلة من العلماء فإن الله سبحانه وتعالى سيعوض من يحمل الراية واستكمال المسيرة، وإننا نعزي أنفسنا والمسلمين وذوي الفقيد بهذا الخطب الجليل.
                ومن جانبه قال الشيخ عبدالعزيز حبيب: رحل عن الساحة الإسلامية آخر عمالقة المرجعية الشيعية من الجيل القديم، ومؤلف أكبر وأضخم الموسوعات الدينية في مختلف العلوم والمعارف في تاريخ التأليف الإسلامي على الاطلاق، ومؤسس أبرز المراكز الثقافية والانسانية والجوامع في مختلف بقاع العالم، ومربي أوسع جيل من العلماء وخطباء المنبر الحسيني والقادة وكوادر الحركة الاسلامية العالمية.
                ولقد غيب الثرى رائد نظرية السلم واللاعنف في العالم الاسلامي، وقائد الصحوة الاسلامية منذ القرن الماضي، والمعارض الأكبر تاريخيا لنظام حزب البعث في العراق، والفاضح لحقائق ونوايا الصهاينة الطامعين، والمدافع العنيد عن المسجد الأقصى السليب، والمتحدر الوارث عن سلالة البيت الهاشمي العريق محاربة المستعمرين القدماء، والمتصدي أمام هجمات الأعداء الطامعين بخيرات عالمنا الاسلامي.
                كما أصدر تجمع علماء المسلمين الشيعة بيانا نعى فيه آية الله العظمى السيد الشيرازي مؤكدا ان الحوزات العلمية خسرت عالما فذا ومنارا شامخا في جميع مجالات العلوم الإسلامية والثقافة الدينية، هذا الرجل العظيم الذي قضى كل عمره بالتحصيل والتدريس والتأليف وتثقيف الأمة وخدمة الناس وتوعية العالم الاسلامي من خلال كتبه الشريفة.
                ان آية الله السيد الشيرازي من العلماء الذين وقفوا بقوة وحزم وبكل جرأة وشجاعة أمام حزب البعث العفلقي في العراق الذي حاول اغتياله عدة مرات ولكن الله سبحانه وتعالى رد كيدهم إلى نحورهم وقد اعتقل حزب البعث المجرم شقيقه آية الله المجاهد السيد حسين الشيرازي وعذبه تعذيبا شديدا في سجون طاغية بغداد ومن ثم اغتالته الأيدي البعثية الأثيمة في بيروت وقد حكم النظام البعثي العراقي على السيد الشيرازي بالإعدام ونشر الحكم في جريدة الثورة العراقية اثر جهاده المتواصل والدؤوب ضد العفالقة في العراق.


                صور:
                ☩ الفقيد الشيرازي
                ☩ شقيقه السيد صادق الشيرازي
                ☩ أسرة الفقيد
                ☩ عدد من المواطنين يقدمون التعازي
                ☩ الجالية الباكستانية والهندية يقدمون التعازي


                الوطن - الارشيف

                خلافات كبيره واحقاد عظيمه وتبادل الاتهامات

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #28
                  الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                  بين أنصار الميرزا.. وخصوم ستار أكاديمي
                  ما الذي يجمع بين بعض أنصار الميرزا عبدالله الاحقاقي وخصوم برنامج ستار أكاديمي؟؟
                  وإذا كان هذا السؤال غريباً بعض الشيء.. فالأغرب منه التساؤل عن علاقة «الوطن» بأنصار الميرزا أو بخصوم هذا البرنامج؟؟
                  بادىء ذي بدء، وقبل الخوض في الأمر يجب التأكيد على أن الاتفاق على مرجع الاحسائية هو أمر عائد للاحسائية أنفسهم ويخصهم وحدهم ولا علاقة لـ «الوطن» به من قريب أو من بعيد، لكن الايضاح استلزم بعضا من الخوض في الحالة القائمة حاليا.
                  في عام 2003، وتحديدا في عيد الفطر الماضي انتقل إلى الرفيق الأعلى الميرزا عبدالرسول الاحقاقي، وهو مرجع جميع الاحسائية في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين وإيران، وقد تقلد هذا الموقع بعدما انتقل الى الرفيق الأعلى قبله بنحو خمس سنوات والده الميرزا حسن الاحقاقي الذي عمّر حتى بلغ المائة وخمس سنوات وعاصر خلالها نشأة الكويت الحديثة ولعب فيها دورا لا يمكن لأي منصف انكاره. وقد أوصى الميرزا عبدالرسول بالمرجعية لابنه الميرزا عبدالله الاحقاقي بعد وفاته، وقد بويع الميرزا عبدالله من قبل أنصاره لهذا الموقع وسط خلاف حول المرجعية ووسط تردد في نفس الميرزا عبدالله نفسه كما يقول مقربون منه استشعارا منه لعظم مكانة المرجعية وادراكه انه لم يبلغ بعد من العلم ما يؤهله ليكون مرجعا يبين للناس الخطأ والصواب والحرام والحلال.
                  لكن أنصاره ارتأوا أن يتقلد المرجعية ويتم الصبر عليه حتى يكمل علومه الدينية ويصل إلى المكانة العلمية الرفيعة كما كان أبوه وجده الميرزا حسن من قبل، وكما كان الميرزا علي الاحقاقي الذي كان مرجعا للاحسائية في عهد المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله، والذي ـ الميرزا علي ـ أوصى بالوقفية من بعده لأكبر أبنائه من بعد أخويه الميرزا حسن والميرزا أغا.
                  وفي ظل تردد الميرزا عبدالله.. برز أنصار من نفس الاسرة الاحقاقية الكريمة للميرزا كمال الدين نجل الميرزا الراحل علي الحائري الاحقاقي باعتباره أكثر المؤهلين من الشجرة الاحقاقية لتولي المرجعية..
                  وهنا.. دب الخلاف بين أفراد الطائفة الواحدة.. وثار النقاش.. وطرح السؤال.. هل هناك مرجعية بالوصية.. أم أن العلم يأتي قبل الوصية؟!
                  الفريق المعارض لمرجعية الميرزا عبدالله سعى لنشر اعلان مدفوع الثمن في جريدة «الوطن» ولم تر ادارة «الوطن» فيه ما يخالف القانون فتمت الموافقة على نشره.
                  وبالمقابل.. سعى أنصار الميرزا عبدالله إلى منع نشر الاعلان باعتباره يسيء اليهم.
                  أصحاب الاعلان قرروا سحبه مؤقتا.. بارادتهم، ثم طلب أنصار الميرزا عبدالله الاجتماع مع ادارة «الوطن».. وفي الاجتماع ذكروا انهم يمثلون خمسين ألف شخص من الاحسائية في الكويت، وان نشر الاعلان يغضب كل الخمسين ألفا.. ففهمت «الوطن» هذا الحديث بانه تلميح أقرب الى التهديد.. فتم الرد عليهم بالقول.. «إذا كان الأمر تهديدا فـ «الوطن» ليست المؤسسة التي تخضع.. وطلب منهم تنفيذ تهديدهم إذا شاءوا».
                  أما الاعلان فإن لم يتضمن عبارات خارجة فهو تعبير مدفوع الثمن من قبل صاحبه.. صاحبه فقط، ويستطيع الطرف الآخر الرد عليه اما باعلان مماثل أو باللجوء للقضاء وفي هذه الحالة ستقوم «الوطن» بتزويد المحكمة باسم من حجز ودفع قيمة الاعلان لأن ذلك لا ينطبق عليه اعتبار السرية للمصدر الصحافي الذي تحميه «الوطن» كما تحميه باقي الصحف.
                  كما تم ابلاغهم ان «الوطن» ليست طرفا في خلافاتهم أو مشاكلهم.. وان «الوطن» تتمنى عليهم أن يحلوا مشاكلهم بينهم.. وان «الوطن» كمؤسسة اعلامية ملتزمة بمنح مساحة متكافئة من الحرية لوجهتي النظر بما في ذلك استعداد «الوطن» لايفاد مندوب إلى إيران ومقابلة الميرزا عبدالله الاحقاقي وفي المقابل أيضا تجري مقابلة في الكويت مع الميرزا كمال الدين الاحقاقي.
                  وحاول طرفا الخلاف حول المرجعية كشف خبايا لـ «الوطن» عن الطرف الآخر لكن هذا ما رفضته «الوطن» رفضا باتا حيث قيل لهم ان «الوطن» ترفض الاستماع لمثل هذا الطرح من هذا الطرف أو ذاك.
                  وانتهى الاجتماع نهاية ودية على ذلك النحو.
                  بعد يومين، جدد أنصار الميرزا كمال الدين رغبتهم في نشر الاعلان وتم نشره بالفعل.. ولكن قبل أن نسرد ما حدث بعد ذلك لنبدأ في الشق الآخر من الموضوع وهو قصة خصوم برنامج «ستار أكاديمي».
                  لقد قررت «الوطن» أخذ زمام المبادرة في حث الناس على المشاركة بالتصويت لصالح الكويتي بشار.. وتم تكثيف المبادرة في آخر ثلاثة أيام قبل اعلان الفائز في الأكاديمية، فتلقت «الوطن» رسائل احتجاج مهذبة من قراء لم تعجبهم حملة «الوطن» وكانت احدى هذه الرسائل تقارن بين موقف «الوطن» من دعم بشار وموقفها من اغتيال الشيخ أحمد ياسين معتبرة ان «الوطن» لم تهتم باغتيال ياسين كما اهتمت ببشار!
                  وذكرت احدى الرسائل ان هناك تفكيرا بالغاء الاشتراكات في «الوطن» من قبل خصوم ستار أكاديمي وتم نشر الرسالة في بريد القراء بـ «الوطن» نفسها ايمانا بحرية الرأي، وكما وردت.
                  يوم الخميس الماضي تلقت «الوطن» رسائل «موحدة» من أنصار الميرزا عبدالله يقول أصحابها «انهم تأثروا من نشر الاعلان لأنه يحمل مساسا وتجريحا بجماعة مؤمنة كانت ولا تزال محط احترام وتقدير أبناء الكويت الغيورين على مصلحة الوطن ووحدته».
                  ويختمون الرسائل المطبوعة والموحدة بطلب انهاء اشتراكهم السنوي في «الوطن». وتواتر ورود الرسائل على عدة دفعات يوم الجمعة حتى بلغت ثمانين رسالة على النحو الذي تقوم به الجماعات المنظمة وليس بصورة فردية تلقائية.
                  بالمقابل.. ومن يوم الخميس أيضا تم بث مسجات «SMS» على الهواتف النقالة تحث الناس الرافضين لستار أكاديمي على التجمهر عصر الجمعة قبالة مبنى «الوطن» لالقاء صناديق الاشتراكات في موقف احتجاجي جماعي منظم أيضا. غير أن الذين حضروا الى دار «الوطن» لم يتجاوز عددهم ثلاثة اشخاص.
                  ان موقف الثمانين شخصا من أنصار الميرزا عبدالله الاحقاقي وكذلك الثلاثة أشخاص من خصوم برنامج ستار أكاديمي يعبر في الواقع عن أزمة شديدة في تقبل الآراء الاخرى.. ويعبر عن فكر انفعالي متشدد.
                  ان «الوطن» كمؤسسة صحافية يهمها بالتأكيد الاحتفاظ بمشتركيها لكن هذا لا يعني خضوعها لوجهات نظر الآخرين.. خصوصا تلك التي تسعى إلى حجب الرأي الآخر.
                  وإذا كانت «الوطن».. المؤسسة الاعلامية لا تخسر لأننا نعتقد أن من يمتنع عن قراءة «الوطن» انما يعاقب نفسه وليس «الوطن».. لكن الخسارة الحقيقية ستكون من نصيب الوطن الأم ـ الكويت ـ إذا كانت هناك بيئة تشدد تنمو فيها مثل هذه الأفكار والمواقف.


                  الوطن - الارشيف


                  خلافات وتبادل الاتهامات بين اتباع ومقلدي الاحقاقي الاب

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #29
                    الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                    بوفاة الميرزا عبدالرسول الحائري.. مشيعيه العائدين من كربلاء برقيات تعازي إلى الميرزا كمال
                    من علماء بالنجف وقم ومملكة البحرين
                    تلقى الشيخ الميرزا كمال الدين السليمي الحائري الاحقاقي برقيات تعازي من علماء دين كويتيين في حوزة قم ومن خطباء وعلماء في مملكة البحرين ومن رابطة علماء النجف الاشرف.
                    وفي برقية السيد ضياء الدين الحمامي من رابطة علماء النجف، قال نرفع اسمى آيات العزاء والمواساة الى العالم الفاضل حجة الاسلام والمسلمين الميرزا كمال الدين الحائري الاحقاقي مُدّ في ظله.
                    نجل العالم الآية الحجة الميرزا علي الحائري قدس سره الشريف، بوفاة ابن عمه المرحوم الميرزا عبدالرسول الحائري قدس سره.
                    مبتهلين الى الله العلي القدير ان يلهمه الصبر والسلوان، سائليه ان يرعاه بعينه التي لا تنام، ويعينه على حمل ثقل مسؤولية نصرة اهل البيت عليهم السلام والذب عن حياض الدين، انه ولي المؤمنين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
                    وفي برقية علماء الدين الكويتيين في الحوزة العلمية في قم المقدسة جاء ما يلي: بقلوب ملؤها المواساة والاخوة الحميمة نعزي أخانا العلامة الحجة الشيخ الميرزا كمال الدين السليمي الحائري حفظه الله تعالى بوفاة المرحوم ابن عمه والمؤمنين المرحومين الذين وافاهم الاجل في طريق العودة من مدينة كربلاء المقدسة.
                    سائلين المولى العلي القدير ان يجبر مصابه بهم، وان يسدد في طريق خدمة الاسلام والمسلمين خطاه، تحت راية مولانا ومقتدانا صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه، بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين.
                    وفي برقية التعزية المرفوعة من جمع من خطباء وعلماء مملكة البحرين، جاء الآتي:
                    نرفع اسمى آيات العزاء الى العلامة الحجة الميرزا كمال الدين الحائري الاحقاقي مُدّ ظله نجل العالم المقدس آية الله الميرزا علي الحائري قدس سره بوفاة ابن عمه الميرزا عبدالرسول الاحقاقي والمؤمنين المرحومين الذين وافاهم الاجل بطريق عودتهم من كربلاء المقدسة.
                    متضرعين الى المولى سحبانه ان يجبر مصابهم، وان يسدد في طريق خدمة الاسلام والمسلمين خطاه.. آمين.


                    الوطن - الارشيف

                    انشقاق وخلافات وتبادل الاتهامات في من يرث ويكون ميرزا

                    بعد الاب الذي مات بين كمال الدين وعبدالله !!!!!!!!!!!!!!

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #30
                      الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                      الحسينيات مستمرة في إقامة مجالس التأبين شيوخ الدين: الشجرة الاحقاقية بدأت قبل 220 عاماً ويجب أن تستمر
                      كتب عباس دشتي: لا تزال الحسينيات مستمرة في اقامة مجالس التأبين على الفقيد خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول الاحقاقي والكوكبة السبعة عشر من المؤمنين الذين قضوا نحبهم وهم في طريق عودتهم الى الكويت اثر انقلاب الحافلة التي كانت تقلهم.
                      وفي الحسينية العباسية افتتح حسين الجريدان بعد تلاوة القرآن الكريم كلمة الحسينية حيث تطرق الى مقام الفقيد الميرزا الاحقاقي ووصياته وتوجيهاته للمؤمنين سواء في الكويت او خارجها، كما انه عزى ذوي الشهداء السبعة عشر الذين كانوا مثالا للاخلاق.
                      واشار الشيخ يوسف الجريدان بان العلم يؤخذ من العلماء والمراجع وهم المصادر الاولية لهذه العلوم المنبثقة من الأئمة والانبياء عليهم السلام ومن هنا لا يمكن ترك الامة بدون عالم نظرا لاهميته في حياة الانسان لذا كان الواجب استمرار العلماء ولاسيما من كان من الشجرة الاحقاقية التي بدأت منذ 220 عاما.
                      واوضح الشيخ هادي الجادري بان التذكير بالشهداء من صفات المؤمن الصالح خاصة وان كان هؤلاء هم اعزاء على قلوب الجميع وهم كوكبة من المؤمنين موضحا بان هؤلاء هم على طريق الشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون كما جاء في القرآن الكريم.
                      واما افتقاد العلماء فلا شك فهي مصيبة حيث ان هؤلاء يحملون ما بين ظهرانيهم علوم الانبياء والائمة مشيرا لما للفقيد الميرزا الاحقاقي من خدمات جليلة كغيره من المراجع ولكنه بذل جهدا مضاعفا من اجل تفعيل هذه الخدمات الجليلة في سبيل الاسلام والمسلمين من خدمات اجتماعية وثقافية وعلمية.
                      وفي حسينية الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف القى د. عبد الحميد المهنا كلمة عزى الجميع في البداية برحيل الفقيد واشار الى انه خلال هذه السنوات الثلاث تقتضي مشيئة الله تعالى وارادته ان ينتقل الى رحابه اربعة من المراجع العظام فكان اولهم الميرزا حسن الاحقاقي ثم الشيخ محمد مهدي شمس الدين ثم السيد محمد الشيرازي واخيرا شهادة المجاهد السيد محمد باقر الحكيم، مشيرا الى الفاجعة الاخيرة بفقد الميرزا الاحقاقي.
                      ثم القى الشاعر عبد العزيز العندليب ابيات من الشعر رثى المرجع الفقيد والكوكبة السبعة عشر.
                      واوضح الشيخ غانم طالب بان على الانسان ان يمر بالعديد من الظروف ولا شك انها بمثابة اختيار من البارىء عز وجل وقد يتألم الانسان لبعض هذه المصائب والفجائع ولكنه لا اعتراض على قضاء الله وقدره، وان فاجعة هؤلاء الشباب المؤمن الذين قضوا نحبهم مع الفقيد المرجع الميرزا الاحقاقي بعد اداء واجباتهم لا شك انهم سيظلون في قلوب الجميع.
                      واضاف بانه مهما تحدث الانسان عن العلماء فهو قليل في حقهم ولاسيما المرجع الفقيد خادم الشريعة الغراء والذي كرس حياته في خدمة الاسلام والمسلمين لذا كان من الواجب اتباع توجيهاته وتوصياته.


                      الوطن - الارشيف


                      صارت وراثيه !!!!!!!!!!!!!!!!

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #31
                        الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهم وبين بعض

                        الميرزا يرقد في كربلاء.. الابن مرجعاً
                        ... ويستمر عطاء الشجرة الاحقاقية

                        كتب عباس دشتي: يستمر عطاء الشجرة الاحقاقية حيث حسم الأمر سريعا وبويع الميرزا عبدالله الاحقاقي الحائري مرجعا دينيا خلفا لوالده المرجع الديني خادم الشريعة الغراء الذي انتقل الى جوار ربه الأربعاء الماضي وقد بويع المرجع الجديد بعد اتمام مراسم غسل الجثمان وتشييعه الى جامع الامام الصادق عليه السلام سيرا على الأقدام والصلاة عليه منتصف ليل أمس الأول، وتمت المبايعة بحضور كافة وكلاء المرجع الديني الراحل في كل من الكويت والبحرين والاحساء والقطيف والدمام بالمملكة العربية السعودية.
                        وفي الساعة التاسعة والنصف من صباح امس اتجهت الجماهير الكويتية والسعودية والبحرينية الى مدينة كربلاء المقدسة في العراق حيث تم دفن الفقيد هناك بجوار الامام الحسين عليه السلام وقدر عدد مرافقي الجثمان الى كربلاء بنحو ألف شخص تقريبا حملتهم 13 حافلة كبيرة و20 سيارة سوبربان وتعود هذه الجماهير ظهر اليوم الى الكويت حيث ستبدأ مجالس العزاء ابتداء من يوم غد الاحد.
                        رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.


                        الوطن - الارشيف


                        أأأأأأأاييييييييين كمال الدين الاحقاقي ؟؟؟؟؟؟؟
                        آخر تعديل بواسطة راعيها; 24-07-2004, 09:32 PM.

                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #32
                          الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                          فصارت الميرزويه والمرجعيه

                          وراثيه

                          فلماذا اذا ينتقدون معاويه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          على الوراثه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          وهم يطبقونها !!!!!!!!!!!!!!!!



                          لآكل الخمس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                          فالأئمه لو ارادوا لضرب احدهم الارض برجله فتخرج كنوزها

                          عند الشيعه

                          فماذا يريد الأئمه من خمس البسطاء والمساكين الشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟

                          اذا يذهب الخمس لبطون هؤلاء الحراميه أليس كذلك ؟؟

                          ومساكين الشيعه البسطاء العوووووووووووام

                          لاحقينهم لرواتبهم

                          يجب عليك تخميس راتبك

                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #33
                            الرد: مقتل عبدالمجيد الخوئي !!!!!!! من الشيعه بينهموبين بعض

                            الارهاب الشيعي

                            الشيعي

                            شيعة ارهابيين ضد بعضهم البعض

                            ولا يقتلون الا سيد

                            اولا

                            هههههههههههه

                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...