و فتى و لا كمالك ....!!!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حامد لبان
    عضو فعال
    • Apr 2004
    • 135

    #1

    و فتى و لا كمالك ....!!!!!!!!!

    مالك بن نويرة عامل النبي ( صلى الله عليه وآله )

    على الصدقات

    قالت ألعرب " ماء ولا كصداء , و مرعى و لا كالسعدان , و فتى و لا كمالك"

    فمن هو مالك؟. هو مالك بن نويره...من عظماء ألعرب كان يضرب به ألامثال, أدرك ألاسلام و أسلم, فاسلمت معه قبيلته..

    قال ابن حجر في ترجمة مالك بن نويرة : وكان النبي ( ص ) استعمله على صدقات قومه - قبيلة بني تميم. ( الإصابة 5 : 560 ترجمة مالك بن نويرة رقم 7712 ) .

    وقال ابن الأعثم الكوفي : ثم ضرب خالد عسكرا بأرض بني تميم ، وبث السرايا في البلاد يمنة ويسرة ، قال : فوقعت سرية من تلك السرايا على مالك بن نويرة فإذا هو في حائط له ومعه امرأته وجماعة من بني عمه .قال : فلم يرع مالك إلا والخيل قد أحدقت به ، فأخذوه أسيرا وأخذوا امرأته معه ، وكانت مسحة من جمال ،وأخذوا كل من كان معه من بني عمه ، فأتوا بهم إلى خالد بن الوليد حتى أوقفوا بين يديه . قال : فأمر خالد بضرب أعناق بني عمه بديا . فقال القوم : إنا مسلمون ، فعلى ماذا تأمر بقتلنا ؟ قال خالد : والله لأقتلنكم ، فقال له شيخ منهم : أليس قد نهاكم أبو بكر عن أن تقتلوا من صلى للقبلة ؟ قال خالد : بلى قد أمرنا بذلك ،ولكنكم لم تصلوا ساعة قط . قال : فوثب أبو قتادة إلى خالد بن الوليد فقال : أشهد أنك لا سبيل لك عليهم ،قال خالد : وكيف ذلك ؟ قال : لأني كنت في السرية التي قد وافتهم ، فلما نظروا إلينا قالوا : من أين أنتم ؟قلنا : نحن مسلمون . قالوا : ونحن مسلمون . ثم أذنا وصلينا فصلوا معنا . فقال خالد : صدقت يا أبا قتادة ، أن كانوا قد صلوا معكم فقد منعوا الزكاة التي تجب عليهم ولا بد من قتلهم . قال : فرفع شيخ منهم صوته وتكلم ،فلم يلتفت خالد إليه وإلى مقالته ، فقدمهم فضرب أعناقهم عن آخرهم . قال : وكان أبو قتادة قد عاهد الله إنه لايشهد مع خالد بن الوليد مشهدا أبدا بعد ذلك اليوم . قال : ثم قدم خالد مالك بن نويرة ليضرب عنقه ، فقال مالك : أتقتلني وأنا مسلم أصلي إلى القبلة ؟ ! فقال خالد : لو كنت مسلما لما منعت الزكاة ولا أمرت قومك ،والله ما نلت ما في مثابتك حتى أقتلك . قال : فالتفت مالك بن نويرة إلى امرأته فنظر إليها ثم قال : يا خالد ! بهذه قتلتني . فقال خالد : بل الله قتلك برجوعك عن دين الإسلام ، وجفلك لأبل الصدقة ، وأمرك لقومك بحبس ما يجب عليهم من زكاة أموالهم . قال : ثم قدمه خالد فضرب عنقه صبرا. فيقال : إن خالد بن الوليد تزوج بامرأة مالك ، ودخل بها ، وعلى ذلك أجمع أهل ألعلم. ( تاريخ اليعقوبي 2 : 321 )

    بخ بخ لهذا ألصحابي ألجليل خالد بن ألوليد " سيف ألله ألمسلووووول" !!!!...يقتل مسلما و ينزو على امرأته ...فيصيح به عمر ( وهذه منقبة له) " و ألله لأرمينك بأحجارك" أي أن ما قام به زنى يستوجب أقامه حد ألرجم , و لكن أبو بكر يرفض. أنظر تاريخ ألطبري ففيه ألقصه مفصله..أذا لم ترفع منه بعد .

    وقال اليعقوبي أيضا : وكان أول ما عمل به عمر - لما ولي الخلافة - أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم .

    وقال ابن الأعثم : فهم أبو بكر بقتل المقاتلة وقسمة النساء والذرية ، فمنعه عمر عن ذلك فأمر بهم أبو بكر فحبسوا ، ولما صار الأمر إلى عمر قال لهم : انطلقوا فأنتم أحرار لوجه الله فلا فدية عليكم. ( الفتوح 1 : 18) .

    نعم ، هكذا كان المسلمون يقتلون وتضرب أعناقهم وتسبى نساؤهم و ذراريهم ، بأمر من الخليفة ، وما ذنبهم إلا أنهم امتنعوا عن أداء الزكاة إلى الخليفة ،و ألحجه (ألرده). وكانوا يسحبون والأغلال في أعناقهم إلى مركز الحكومة الإسلامية . ولكن لما مات أبو بكر وحل محله خليفته عمر بن الخطاب استنكر ما كان يراه أبو بكر صحيحا ، وأول عمل قام به أن أطلق سراح الأسرى والسبايا وأرجعهم.

    وأخرج مسلم في صحيحه بإسناده عن أبي هريرة قال : إن رسول الله ( ص) لما أعطى الراية يوم خيبر لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال له : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، قال : فسار علي( عليه السلام ) شيئا ثم وقف ولم يلتفت فصرخ : يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ( صحيح مسلم 4 : 1871 كتاب فضائل الصحابة باب 4 ) .

    هذه هي سيرة الرسول وسنته وانقياد الإمام علي ( عليه السلام ) لأوامره ، وهذه هي سنة الإسلام ونهجه الصحيح . وتلك كانت طريقة الخلفاء و بعض من يسمون " صحابه" ومنهجهم في إجراء الأحكام الدينية والسنة النبوية .

    بعد هذا , نصر على عدالة ألصحابه ( أجمعين أبصعين أكتعين)... وكل من قال غير ذلك خرج من ربقة ألاسلام و كفر... فأين ألعقل يا أمة ألاسلام؟



    هدانا ألله و أياكم للحق و أهله. حامد لبان





مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...