1ـ أهل السنه والجماعه
سميت هذه الفرقه بأهل السنه والجماعه لاستمساك أصحابها واتباعهم لسنة النبي عليه الصلاة والسلام، ولأنهم إجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، وتابعوا منهج أئمة الحق ولم يخرجوا عليه في أي أمر من أمور العقيدة ، وهم بإذن الله الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجيه.
• الأصول
هي أصول الإسلام الذي هو عقيدة بلا فرق ولا طرق :
ـ مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع السلف الصالح.
ـ كل ماورد في القرآن الكريم هو شرع للمسلمين وكل ما صح من سنة الرسول عليه الصلاة
والسلام وجب قبوله وإن كان آحادا.
ـ المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص التي تبينها، وفهم السلف الصالح ومن سار على
منهاجهم.
ـ أصول الدين كلها قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم ، فليس لأحد تحت أي ستار، أن يحدث شيئا
في الدين زاعما أنه منه.
ـ التسليم لله ولرسوله (ص) ظاهرا وباطنا فلا يعارض شئ من الكتاب أو السنة الصحيحه بقياس
ولا ذوق ولا كشف مزعوم ولا قول شيخ موهوم ولا إمام ولا غير ذلك.
ـ العقل الصريح موافق للنقل الصحيح ولا تعارض بينهما ، وعند توهم التعارض يقدم النقل على
العقل.
ـ العصمة ثابتة لرسول الله عليه الصلاة والسلام ، والأمة في مجموعها معصومة من الإجتماع
على ضلاله, أما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، والمرجع عند الإختلاف يكون للكتاب والسنه مع
الإعتذار للمخطئ ( المجتهد في الفروع ) .
ـ الرؤيا الصالحة حق والفراسة الصادقة حق وهي كرامات ومبشرات ، بشرط موافقتها للشرع
غير أنها ليست مصدر للعقيدة والتشريع.
• التوحيد العلمي الإعتقادي:
ـ إثبات ما أثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه أو أثبته له رسوله (ص) من غير تمثيل ولا تكييف ،
ونفي ما نفاه الله سبحانه وتعالى عن نفسه أو نفاه عنه رسوله (ص) من غير تحريف ولا تعطيل.
ـ الإيمان بالملائكة الكرام إجمالا.
ـ الإيمان بالكتب المنزلة جميعها ، وأن القرآن الكريم أفضلها وناسخها. وأن ما قبله طرأ عليه
التحريف .
ـ الإيمان بأنبياء الله ورسله ( عليهم الصلاة والسلام ) وأنهم أفضل ممن سواهم ، ومن زعم غير
ذلك فقد كفر.
ـ الإيمان بإنقطاع الوحي بعد الرسول (ص)، وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين.
ـ الإيمان باليوم الآخر وكل ما صح فيه عن أخبار، وبما يتقدمه من علامات.
ـ الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى .
ـ الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات كالعرش والكرسي والجنة والنار ونعيم القبر وعذابه
والصراط والميزان، وغيرها دون تأويل .
ـ رؤية المؤمنين لله عز وجل يوم القيامة في الجنة وفي المحشر هي حق، ومن أنكرها أو أولها
فهو زائغ ضال، وهي لن تقع لأحد في الدنيا.
ـ المؤمنون كلهم أولياء الرحمن ، وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.
• توحيد الألوهية
ـ الله تعالى واحد أحد لا شريك له في ربوبيته ، وأسمائه وصفاته وهو المستحق وحده لجميع
العبادات.
ـ صرف شئ من أنواع العبادات كالدعاء والإستغاثه والإستعانه والنذر والذبح والتوكل والخوف والرجاء والحب وغيرها لغير الله تعالى شرك أيا كان المقصود بذلك .
ـ يعبد الله تعالى بالحب والخوف والرجاء جميعا.
ـ التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله (ص) .
ـ الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر ، وقد يكون كفرا دون كفر.
ـ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة دون العامة فهو إما كفر أو ضلال.
ـ لايعلم الغيب إلا الله عز وجل وحده، مع الإيمان بأن الله يطلع بعض رسله (فقط) على شئ من
الغيب فالله عز وجل فعال لما يريد.
ـ التوسل ثلاثة أنواع:
1) مشروع : وهو التوسل لله تعالى بأسمائه وصفاته، أو بعمل صالح ، أو بدعاء الحي
2) بدعي: وهو التوسل لله تعالى بما لم يرد به الشرع كالتوسل بذات الأنبياء والصالحين أو
جاههم أو حقهم ونحو ذلك.
3) شركي : وهو إتخاذ الأموات وسائط في العبادة ، ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم أو
الإستعانة بهم ونحو ذلك.
ـ زيارة القبور ثلاثة أنواع:
1) مشروع ، وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة وللسلام على أهلها والدعاء لهم.
2) بدعي ينافي كمال التوحيد، وهو وسيلة من وسائل الشرك وهو قصد عبادة الله تعالى
والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها، أو إهداء الثواب عندها، والبناء عليها،
وتجصيصها وإسراجها ، واتخاذها مساجد، وشد الرحال إليها ونحو ذلك.
3) شركي ينافي كمال التوحيد ، وهو صرف شئ من أنواع العبادة لصاحب القبر كدعائه من
دون الله ، والإستعانة والإستغاثة به، والطواف والذبح والنذر.
ـ مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان ، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت
مشيئة الرحمن عز وجل.
ـ لا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك.
ـ الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة ، أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم.
ـ الصلاة والحج والجهاد واجبه مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
ـ الصحابة الكرام كلهم عدول وهم أفضل هذه الأمة ، ومحبتهم دين وإيمان ، وبغضهم كفر ونفاق.
ـ محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوليهم، وتعظيم قدرأزواجه أمهات المسلمين،
ومعرفة فضلهن ، ومحبة أئمة السلف وعلماء السنه والتابعين لهم بإحسان.
ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام.
ـ التوسط، دون الغلو ودون التفريط.
ـ الإنصاف والعدل ، حيث يراعون حق الله تعالى ، لاحق النفس والطائفه والعصبيه ، ولا يقدسون
الرجال والأئمة .
( الموسوعه الميسره )
هذا والحمد لله هو ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه ،، فلا يأتي أي شخص آخر ويتعبد بالقبور أو يزعم الكشف ويقول أنه من أهلنا...
سميت هذه الفرقه بأهل السنه والجماعه لاستمساك أصحابها واتباعهم لسنة النبي عليه الصلاة والسلام، ولأنهم إجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، وتابعوا منهج أئمة الحق ولم يخرجوا عليه في أي أمر من أمور العقيدة ، وهم بإذن الله الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجيه.
• الأصول
هي أصول الإسلام الذي هو عقيدة بلا فرق ولا طرق :
ـ مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع السلف الصالح.
ـ كل ماورد في القرآن الكريم هو شرع للمسلمين وكل ما صح من سنة الرسول عليه الصلاة
والسلام وجب قبوله وإن كان آحادا.
ـ المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص التي تبينها، وفهم السلف الصالح ومن سار على
منهاجهم.
ـ أصول الدين كلها قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم ، فليس لأحد تحت أي ستار، أن يحدث شيئا
في الدين زاعما أنه منه.
ـ التسليم لله ولرسوله (ص) ظاهرا وباطنا فلا يعارض شئ من الكتاب أو السنة الصحيحه بقياس
ولا ذوق ولا كشف مزعوم ولا قول شيخ موهوم ولا إمام ولا غير ذلك.
ـ العقل الصريح موافق للنقل الصحيح ولا تعارض بينهما ، وعند توهم التعارض يقدم النقل على
العقل.
ـ العصمة ثابتة لرسول الله عليه الصلاة والسلام ، والأمة في مجموعها معصومة من الإجتماع
على ضلاله, أما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، والمرجع عند الإختلاف يكون للكتاب والسنه مع
الإعتذار للمخطئ ( المجتهد في الفروع ) .
ـ الرؤيا الصالحة حق والفراسة الصادقة حق وهي كرامات ومبشرات ، بشرط موافقتها للشرع
غير أنها ليست مصدر للعقيدة والتشريع.
• التوحيد العلمي الإعتقادي:
ـ إثبات ما أثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه أو أثبته له رسوله (ص) من غير تمثيل ولا تكييف ،
ونفي ما نفاه الله سبحانه وتعالى عن نفسه أو نفاه عنه رسوله (ص) من غير تحريف ولا تعطيل.
ـ الإيمان بالملائكة الكرام إجمالا.
ـ الإيمان بالكتب المنزلة جميعها ، وأن القرآن الكريم أفضلها وناسخها. وأن ما قبله طرأ عليه
التحريف .
ـ الإيمان بأنبياء الله ورسله ( عليهم الصلاة والسلام ) وأنهم أفضل ممن سواهم ، ومن زعم غير
ذلك فقد كفر.
ـ الإيمان بإنقطاع الوحي بعد الرسول (ص)، وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين.
ـ الإيمان باليوم الآخر وكل ما صح فيه عن أخبار، وبما يتقدمه من علامات.
ـ الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى .
ـ الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات كالعرش والكرسي والجنة والنار ونعيم القبر وعذابه
والصراط والميزان، وغيرها دون تأويل .
ـ رؤية المؤمنين لله عز وجل يوم القيامة في الجنة وفي المحشر هي حق، ومن أنكرها أو أولها
فهو زائغ ضال، وهي لن تقع لأحد في الدنيا.
ـ المؤمنون كلهم أولياء الرحمن ، وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.
• توحيد الألوهية
ـ الله تعالى واحد أحد لا شريك له في ربوبيته ، وأسمائه وصفاته وهو المستحق وحده لجميع
العبادات.
ـ صرف شئ من أنواع العبادات كالدعاء والإستغاثه والإستعانه والنذر والذبح والتوكل والخوف والرجاء والحب وغيرها لغير الله تعالى شرك أيا كان المقصود بذلك .
ـ يعبد الله تعالى بالحب والخوف والرجاء جميعا.
ـ التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله (ص) .
ـ الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر ، وقد يكون كفرا دون كفر.
ـ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة دون العامة فهو إما كفر أو ضلال.
ـ لايعلم الغيب إلا الله عز وجل وحده، مع الإيمان بأن الله يطلع بعض رسله (فقط) على شئ من
الغيب فالله عز وجل فعال لما يريد.
ـ التوسل ثلاثة أنواع:
1) مشروع : وهو التوسل لله تعالى بأسمائه وصفاته، أو بعمل صالح ، أو بدعاء الحي
2) بدعي: وهو التوسل لله تعالى بما لم يرد به الشرع كالتوسل بذات الأنبياء والصالحين أو
جاههم أو حقهم ونحو ذلك.
3) شركي : وهو إتخاذ الأموات وسائط في العبادة ، ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم أو
الإستعانة بهم ونحو ذلك.
ـ زيارة القبور ثلاثة أنواع:
1) مشروع ، وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة وللسلام على أهلها والدعاء لهم.
2) بدعي ينافي كمال التوحيد، وهو وسيلة من وسائل الشرك وهو قصد عبادة الله تعالى
والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها، أو إهداء الثواب عندها، والبناء عليها،
وتجصيصها وإسراجها ، واتخاذها مساجد، وشد الرحال إليها ونحو ذلك.
3) شركي ينافي كمال التوحيد ، وهو صرف شئ من أنواع العبادة لصاحب القبر كدعائه من
دون الله ، والإستعانة والإستغاثة به، والطواف والذبح والنذر.
ـ مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان ، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت
مشيئة الرحمن عز وجل.
ـ لا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك.
ـ الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة ، أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم.
ـ الصلاة والحج والجهاد واجبه مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
ـ الصحابة الكرام كلهم عدول وهم أفضل هذه الأمة ، ومحبتهم دين وإيمان ، وبغضهم كفر ونفاق.
ـ محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوليهم، وتعظيم قدرأزواجه أمهات المسلمين،
ومعرفة فضلهن ، ومحبة أئمة السلف وعلماء السنه والتابعين لهم بإحسان.
ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام.
ـ التوسط، دون الغلو ودون التفريط.
ـ الإنصاف والعدل ، حيث يراعون حق الله تعالى ، لاحق النفس والطائفه والعصبيه ، ولا يقدسون
الرجال والأئمة .
( الموسوعه الميسره )
هذا والحمد لله هو ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه ،، فلا يأتي أي شخص آخر ويتعبد بالقبور أو يزعم الكشف ويقول أنه من أهلنا...
