علم الحديث عند الرافضة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #1

    علم الحديث عند الرافضة



    بسم الله الرحمن الرحيم

    مقدمة لا بد منها :

    الحمد لله ذي الفضل والإكرام والتوفيق والإنعام ، والصلاة والسلام على خير الرسل وأفضل الأنام ، وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم النشور والقيام :
    أما بعد :

    من المعروف أن أي مذهب( سواءاً كان فقهي أو اعتقادي) يعتمد على الأحاديث في تحديد أحكامه وعقائده . حتى في تفسير القرآن فإن المذاهب تعتمد على أحاديث أسباب النزول وتفسير الآيات.
    وأهل السنة والجماعة (عمالقة الحديث وعظماء الجرح والتعديل) قاموا بوضع أسس وقواعد غاية في الدقة لجمع الأحاديث وتصحيحها ، فبنوا معتقداتهم ومذهبهم على الصحيح فقط من الأحاديث.
    وسنبين في هذا البحث إن شاء الله أن الشيعة ليس لهم علم معتبر في جمع الأحاديث ، إنما بنوا مذهبهم على الأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة من قبل فاسدين المذاهب وأصحاب الفتن والكذابين. فلا يعرف صحيحهم من ضعيفهم ، ولا يعرف مصدر عقائدهم ولا شرائعهم ، بل هو دين هلامي تطور عبر الزمن من كثرة الأحاديث الموضوعة فيه.


    الجرح والتعديل عند الشيعة :


    لم يكن للشيعة كتاب في أحوال الرجال حتى ألف الكاشاني في المائة الرابعة كتابا لهم في ذلك ، وهو كتاب غاية في الاختصار ، وقد أورد فيه أخبارا متعارضة في الجرح والتعديل وليس في كتب رجالهم الموجودة إلا حال بعض رواتهم كما أنه المتتبع لأخبار رجالهم يجد أنه كثيرا يوقع غلط واشتباه في أسماء الرجال أو آبائهم أو كناهم أو ألقابهم .

    وقد كان التأليف في أصول الحديث وعلومه معدوما عندهم حتى ظهر زين الدين العاملي الملقب عندهم بالشهيد الثاني (متوفى سنة 965هـ )
    فيقول شيخهم الحائري : ‘‘ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني [مقتبس الأثر:ج3/73]

    فتصوروا معي يا أخوة ، علم الحديث يؤلف فيه في القرن التاسع من الهجرة ، فالزمن الذي سبق هذا (900 سنه) يتعبد الناس بأحاديث لا يعرف صحتها من ضعفها ؟؟!! فعلام قام هذا المذهب يا ترى وقد كثر الوضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة من بعده في العصور المتقدمة !!

    حتى علم الجرح والتعديل المستحدث فيه تناقضات واختلافات ما الله بها عليم ، حتى قال شيخهم الفيض الكاشاني : " في الجرح والتعديل وشرايطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كمالا يخفى على الخبير بها’’ [الوافي ج1/11-12]

    فإذا كان هذا اعتراف شيخ الجرح والتعديل عندهم ؟؟ فهل نثق نحن في أحاديث القوم ؟


    واسمعوا معي الآن المصيبة الكبرى :
    يقول العر العاملي معرفا الحديث الصحيح : " بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها ، عند التحقيق ، لأن الصحيح ـ عندهم ـ : « ما رواه العدل ، الإماميّ ، الضابط ، في جميع الطبقات » .
    ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة ، إلا نادراً ، وإنما نصوا على التوثيق ، وهو لايستلزم العدالة ، قطعا ، بل بينهما عموم من وجه ، كما صرح به الشهيد الثاني ، وغيره .
    ودعوى بعض المتأخرين : أن « الثقة » بمعنى « العدل ، الضابط » .
    ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها .
    وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها ، حيث يوثقون من يعتقدون فسقه ، وكفره ، وفساد مذهبه ؟ ! (وسائل الشيعة ج30 ص 260)"


    فنستنتج من كلام العاملي أن :
    1)أحاديث الشيعة كلها ضعيفة
    2)لم ينص المصححين للأحاديث على عدالة الراوي إنما نصوا على التوثيق فقط
    3)وثق العلماء الفساق والكفار وأصحاب المذاهب الفاسدة !!

    والجرح والتعديل المستحدث يلزم تخطئة جميع الطائفة حسب قول العاملي: " أن الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئة جميع الطائفة المحقّة ، في زمن الأئمة ، وفي زمن الغيبة ، كما ذكره المحقق ، في أصوله ، حيث قال : أفرط قوم في العمل بخبر الواحد . إلى أن قال : واقتصر بعض عن هذا الإفراط ، فقالوا : كل سليم السند يعمل به . وما علم أن الكاذب قد يصدق ، ولم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة ، وقدح في المذهب ، إذ لا مصنّف إلا وهو يعمل بخبر المجروح ، كما يعمل بخبر العدل . (وسائل الشيع ج30 ، ص 259)
    فبعد هذا الكلام كله نعلم أنه ليس للشيعة ناقة ولا بعير في التصحيح والتضعيف ، وأنهم لو أرادوا إلزام أنفسهم بالصحيح فقط من احاديثهم لصدموا بعدم وجود أحاديث صحيحة بمقاييس أهل السنة الدقيقة للحديث الصحيح . فلجأ علماءهم لتوثيق الكذابين والمجاهيل للخروج من هذا المأزق . ولأختصر على الشيعة المسافة ، أتركهم مع قول شيخهم يوسف البحرتني الذي لخص الحل في سطور :
    قال يوسف البحراني : "الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار ، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار ، أو تحصيل دين غير هذا الدين ، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها ؛ لعدم الدليل على جملة أحكامها ، ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين ، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر’’ [لؤلؤة البحرين :47]

    إذا فعلى الشيعي أن يأخذ الأحاديث كما هي دون النظر في صحتها ، وإلا فليحصل دين غير هذا الدين !! لأنه ليس كامل ولا دليل عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    رجال الشيعة :

    ولقد لخص شيخ الطائفة الطوسي أحوال رجالهم باعتراف مهم ، يقول فيه :‘‘إن كثيرا من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة ، ومع هذا إن كتبهم معتمدة’’ . [الفهرست للطوسي : ص24-25]

    و كما قلنا سابقا ، يقول الحر العاملي على ثقاة الشيعة :" يوثقون من يعتقدون فسقه ، وكفره ، وفساد مذهبه ؟ ! (وسائل الشيعة ج30 ص 260)"

    أي ربي ، أهؤلاء هم ثقاة الرواة عند الشيعة ؟؟ وسنفرد موضوعا آخر لاحقا يتحدث عن أوثق رواة الشيعة بالتفصيل ومدى كذبهم وفسادهم .

    وقال : ومثله يأتي في رواية الثقات ؛ الأجلاء ـ كأصحاب الإجماع ، ونحوهم ـ عن الضعفاء ، والكذابين ، والمجاهيل ، حيث يعلمون حالهم ، ويروون عنهم ، ويعملون بحديثهم ، ويشهدون بصحته . (وسائل الشيعة ص 206 ج30)

    هل من عاقل يسمع ويعقل ما يقال ، بعد معرفتنا بحال الثقاة نعرف الآن حال الذين روي الثقاة عنهم وهم الضعفاء والمجاهيل بل والكذابين!! ، بل يرى الحر العاملي أن الثقاء يعلمون حال هؤلاء ومع ذلك يصححون أحاديثهم .
    هل بعد هذا الكلام يؤمن الأخذ من أحاديث الشيعة والتعبد بها ؟؟


    سبب تأليف علم الحديث عند الشيعة:

    إن تقسيم الشيعة للأحاديث إلى صحيح وضعيف كان في القرن السابع ، كما يقول الحر العاملي : " أن هذا الاصطلاح مستحدث ، في زمان العلامة ، أو شيخه ، أحمد ابن طاوس ، كما هو معلوم ، وهم معترفون به " (وسائل الشيعة ج30 ، ص262)

    فما السبب يا ترى في وضعهم لهذا العلم بعد أن كان مهملا ؟؟
    إن من الملاحظ ، أن هذا العلم ظهر عند الشيعة موافقا لحملة شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) في التشنيع على الشيعة حيث أن ليس لديهم علم في الرجال .
    ويظهر هذا جليلا في قول العاملي (إمام الجرح والتعديل عند القوم) : " والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم ! " (وسائل الشيعة ج30 ، ص 258)

    فهنا يبين الحر العاملي ( الذي هو المفروض أن يكون علامة في الجرح والتعديل) أن وضع السند فقط لدفع اتهامات أهل السنة والجماعة ، إنما أصل تصحيحهم هو ناقل الحديث الثقة ، ولا يلزم ثقة المنقول عنهم !!

    فعلم الحديث عندهم ما هو إلا تقليدا للسنة وهنا الدليل :
    يقول شيخهم الحائري :" ‘‘ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني وإنما هو من علوم العامة’’ ( يعني بالعامة أهل السنة ) [مقتبس الأثر:ج3/73] "

    و يقول الحر العاملي : " أن طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة ، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة ، واصطلاحهم ، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع ، وكما يفهم من كلام الشيخ حسن ، وغيره " (وسائل الشيعة ، ج30 ، ص 259)
    ولعمري إن هذا لاعتراف خطير، فنفهم من هذا الكلام أن الدافع لتأليف علم للأحاديث ليس هو الوصول إلى صحة الحديث بقدر ما هو توقي نقد المذهب من قبل الخصوم والدفاع .


    ولهذا كثر الاختلاف :

    وطبعا ، نتيجة لعدم التفريق بين الصحيح والضعيف ، واختلاط الحابل بالنابل في دين الإثنا عشرية ، كثر الاختلاف في كتبهم ، والتناقض ، حتى في المور العقدية ( تصوروا ؟؟!!) ،


    فقد تألم شيخهم محمد بن الحسن الطوسي كثيراً لما آلت إليه كتبهم وأحاديث من التضاد والاختلاف والمنافاة والتباين ، وقال : (لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ) [تهذيب الأحكام : 1/ 2-3]

    وأيضا الفيض الكاشاني صاحب الوافي اشتكى من ذلك كثيراً فقال: (تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولاً أو ثلاثين قولاً أو أزيد؛ بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا عليها أو في بعض متعلقاتها ) [الوافي ، المقدمة: ص 9]

    تصوروا يا اخوة ، قول أكبر علماءهم بأنه لا توجد مسألة إلا اختلف فيها ، وكان هذا إلا لعدم وجود مرجع صحيح يرجعون إليه.

    واسمعوا ما جاء به الكشي :
    اشتكى الفيض بن المختار إلى أبي عبد الله قال : (جعلني الله فداك ، ماهذا الاختلاف الذي بين شيعتكم ؟ فقال: وأي الاختلاف ؟ فقال: إني لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم .. فقال: أبو عبد الله أجل هو ما ذكرت أن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإن أحدث أحدهم بالحديث ، فلا يخرج من عندي ، حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وحبنا ما عند الله، وإنما يطلبون الدنيا، وكل يحب أن يدعى رأساً ) [رجال الكشي: ص 135-136 ، وكذلك بحار الأنوار: 2/246] .

    خاتمة :

    إن أهيب بكل شيعي باحث عن الحق وليس التعصب الأعمى ، أن يتأمل هذه الحقائق . ويعرف الأسس التي بني عليها دينه ، وأن جميع الأحاديث والأخبار التي على أساسها وضع المذهب هي أخبار ضعيفة وأحاديث مكذوبة وضعها الكذابين والفاسدين على اهل بيت النبوة .
    فكيف للشيعي أن يتأكد من صحة صلاته أو وضوءه أو أي من العبادات والتشريعات وهو لا يعلاف صحيح الحديث من ضعيفه.

    نرى دائما الشيعة يستدلون بكتب أهل السنة والجماعة ، ولكنهم لا يسألون أنفسهم لماذا يحاول مشائخهم إبعادهم عن كتب الشيعة !!

    فليسأل الشيعي نفسه ، من رد على كتاب البرقعي (الذي كان من أقران الخميني) عندما ضعف جميع أحاديث الكافي مستخدما مقاييس الشيعة في التصحيح والتضعيف ومستدلا بكتب المجلسي ، وهذا في كتابه الذي هز الرافضة (كتاب كسر الصنم)
    وما ردكم على كتاب :" طريق الإتحاد" لحيدر علي قلمداران القمي ، حين عرض جميع الأدلة على الإمامة ونقضها واحدة تلو الأخرى.
    وأسئل نفسك ، لماذا دخلنا في القرن الراب عشر هجري ولم يؤلف كتاب واحد يحوي الصحيح من أحاديثكم ؟؟ وادخلوا عليكم الأكاذيب والحيل لإبعادكم عن هذه الفكرة .
    وما كان هذا إلا لعدم وجود أحاديث صحيحة عندكم .

    نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه

    عبد الرحمن ب.










  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: علم الحديث عند الرافضة

    كافيهم صحيح كله

    لان المهدي قال عنه كاف لشيعتنا

    وطالما مهديهم قال ذلك وجب عليهم تصديق مهديهم

    لأنه أعلم بدينهم منهم

    الا ان كانوا يعتقدون انه مجرد مهدي قندره وكلامه مايسوى نعال ولا جزمه قديمه

    فهذا شأنهم

    قال ابي عن جدي عن جبرائيل عن الباري !!!!!!!!!!

    الشمس ترجع لعلي

    شافها الظاهر مهديهم في القنوات بالرسوم المتحركه

    قال اقولها واقص على البغال الشيعه

    يصدقون كلام المهدي

    شئ غريب لم أجد عليه اجابه وافيه منهم

    &&&&&&&&

    قيل ان موسى الكاظم

    شديد السمررررررررررررررررره

    فسألتهم

    هل شعره فلافل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولم أجد جوابا منهم لحد الآن

    عسى المانع خيرا

    اذا سألناهم يزعلون !!!!!!!

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: علم الحديث عند الرافضة

      اذا كان معصومهم وامامهم

      موسى الكاظم مايعرفون عنه شي

      كراتين

      سؤال بسيط يحتار به الشيعه

      فمن وينلهم علوم الحديث

      قال ابي عن جدي عن جبرائيل عن الباري

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...