قيس بن مسعود 31-5-2004 16:461. </FONT>
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك يا دكتور saqer99
ما أحوجنا لأمثالك ممن يمكنه أن يفكر بعقل ثاقب ويبحث عن ما يجمع الكلمه لا ما يفرقها .
فالشيعه (الإماميه) مسلمون يشهدون أن لا إله الا الله وان محمد رسول الله ويستقبلون قبلتنا ويحاربون عدو الإسلام الى جانبنا بينما يصر البعض على ان يوجه الحرب اليهم بدلاً من عدونا المشترك ، ولو لم أكن أعلم جيداً بوجود هذه الأفكار المتطرفه في فكر المجتمع السعودي بشده لكنت أجزم بأن من يكتب عن الشيعه (الإماميه) في المنتديات هم عملاء للمخابرات الإسرائيليه .
للأسف أن هنالك من سلم عقله لرواة الأساطير فضل أسيراً لتلك الاساطير لا يستطيع أن يتخلص من أثرها .
لقد علمنا رواتنا الكاذبون عن الشيعه من القصص ما يشيب لها رأس الوليد وعندما بحثنا عن أصول تلك المقولات لم نجد لها أي صحه رغم أنه لا زال هنالك من يتبناها ويجزم بصحتها .
كما أن هنالك من أخذ من قصة سقوط بغداد وحكاية ابن العلقمي المزعومه سيفاً مسلطاً على رؤوس كل من يحاول أن يوحد صف المسلمين في مواجهة عدوهم ، متجاهلين حقيقة أن معضم ما ورد في التاريخ قابل للتصديق والتكذيب خاصة ما لم يصح عن الرسول وعن صحابته من الأخبار ، وحتى لو افترضنا صحة ما ورد عن خيانة ابن العلقمي والتي نفاها بعض المؤرخين السنه والشيعه فإن الزمن مختلف ونحن لا نعرف ماهي ضروف تلك الأحداث فهنالك من الروايات ما يتحدث عن مذابح حصلت للشيعه في الكرخ والحله على يد السنه بقيادة الدوادار الصغير المنافس الرئيسي لابن العلقمي في البلاط قبل الحملة المغوليه .
على كل حال نحن نرى بأعيننا الآن وبما لا يدع مجالاً للشك وقوف الشيعه في حزب الله وقفة صادقه في وجه العدوان الإسرائيلي على لبنان وتضامنهم مع سوريا في مواجهة اسرائيل وارغامها لبقية فئات المجتمع اللبناني بما فيهم المارونيه وحتى السنه على القبول بهذا التضامن والتحالف الكامل في مواجهة العدو الصهيوني وكل ذلك بدعم ايراني .
كذلك فإننا نرى المواقف الإيرانيه الصادقه التي اتخذتها ضد اسرائيل وأمريكا طوال الفترة السابقه بل لقد تذمرت الحكومات العربيه من هذا الموقف الإيراني الذي استمر في دعم المقاومة اللبنانيه والفلسطينيه ضد اسرائيل والذي اعترض على المصالحه مع اسرائيل متضامنا مع جميع حركات المقاومة العربيه بما أحرج الكثير من الحكومات العربيه التي تتسابق على التطبيع مع اسرائيل وطرح المبادرات للتطبيع معها ، وكلنا نعلم كم كلفت هذه المواقف الحكومة الإيرانيه والشعب الإيراني من الناحية السياسيه والإقتصاديه والأمنيه وحتى الإجتماعيه بينما لم يحصلوا منا على أية تضامن أو حتى تأييد أوشكر على هذه المواقف بل ولم يسلموا من أذى غوغائنا الذين ستراهم في موضوعك هذا بعد قليل .
وكلنا نرى حالياً الوقفه التي وقفها إخواننا السنه الأكراد في حمل السلاح الى جوار أشد أعداء الأمه عداءاً لها وتوجيهه الى صدورنا وقبولهم استخدام العدو لهم كدروع لدخول الموصل وكركوك ثم الفلوجه وكيف أصبحوا أعداءا للسنة واصدقاءاً للمحتل الأمريكي الذي اغتصب الارض والعرض ، في نفس الوقت الذي رأينا الشيعه رغم ضعفهم وعدم امتلاكهم للسلاح والتدريب الكافي يقاومون بما يستطيعون وجود هذاالمحتل ويرفضون أي تفرقه بينهم وبين السنه في العراق ويتعرضون جراء ذلك للقتل بأعداد كبيره في الكوفة والنجف وكربلاء في كل يوم مخيبين آمال العدو الذي راهن عليهم بأن يكونوا يده التي سيضرب بها في العراق ومخيبين آماله بإثارتهم ضد السنه عبر التفجيرات التي قام بها في النجف وكربلاء وقتل الكثير منهم في محاولة لإلصاق التهمة بالسنه .
وهذا الكلام لا يعني أنني أرى صحة المعتقدات الشيعيه بل أنا أرى انحرافها عن العقيدة الصحيحه والا لكنت شيعياً .... ولكن هذا لا يعني أنهم راضون بالإنحراف فهم يرون أنهم على الحق وان الإسلام الصحيح هو ماهم عليه ، أو قل هكذا وجدوا أنفسهم .
ولا بأس من دعوة الشيعه الى الحق لمن رغب ذلك دون مجافاة في القول ولا تشهير في المنتديات فمن استجاب فذلك ما نحب ومن تمسك بما هو عليه فليس لنا عليه طريق ، ولا يجوز توجيه الحراب اليه أو انتقاص معتقداته والصاق التهم والأكاذيب به وتفريق الأمه واشغالها بالخلافات الداخليه عن عدوها الذي يخطط ويعد العده لإنشاء سجن أبو غريب في كل دولة عربيه واسلاميه .
صدقني لو سلمنا من الغوغاء لرأيت أن الشيعة ألين قلوباً للتقارب معنا والتخفيف من معاداة الصحابه كما حصل في اليمن حيث تخلى الكثير من الشيعة الزيديون عن تشيعهم دون أن يتعرضوا للهجوم على يد مشائخ السنه في اليمن من أمثال الزنداني والوادعي رحمه الله الذين تعاملوا معهم بحكمة . وأنا أحيي معك الشيخ محسن العواجي على هذه المبادرة التي نرجو الله أن تتبعها مبادرات أخرى من بقية مشائخ السنه والشيعه لتصفية الأجواء والتعاضد في مواجهة العدو الحقيقي . تقبل تحياتي .
منقول
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك يا دكتور saqer99
ما أحوجنا لأمثالك ممن يمكنه أن يفكر بعقل ثاقب ويبحث عن ما يجمع الكلمه لا ما يفرقها .
فالشيعه (الإماميه) مسلمون يشهدون أن لا إله الا الله وان محمد رسول الله ويستقبلون قبلتنا ويحاربون عدو الإسلام الى جانبنا بينما يصر البعض على ان يوجه الحرب اليهم بدلاً من عدونا المشترك ، ولو لم أكن أعلم جيداً بوجود هذه الأفكار المتطرفه في فكر المجتمع السعودي بشده لكنت أجزم بأن من يكتب عن الشيعه (الإماميه) في المنتديات هم عملاء للمخابرات الإسرائيليه .
للأسف أن هنالك من سلم عقله لرواة الأساطير فضل أسيراً لتلك الاساطير لا يستطيع أن يتخلص من أثرها .
لقد علمنا رواتنا الكاذبون عن الشيعه من القصص ما يشيب لها رأس الوليد وعندما بحثنا عن أصول تلك المقولات لم نجد لها أي صحه رغم أنه لا زال هنالك من يتبناها ويجزم بصحتها .
كما أن هنالك من أخذ من قصة سقوط بغداد وحكاية ابن العلقمي المزعومه سيفاً مسلطاً على رؤوس كل من يحاول أن يوحد صف المسلمين في مواجهة عدوهم ، متجاهلين حقيقة أن معضم ما ورد في التاريخ قابل للتصديق والتكذيب خاصة ما لم يصح عن الرسول وعن صحابته من الأخبار ، وحتى لو افترضنا صحة ما ورد عن خيانة ابن العلقمي والتي نفاها بعض المؤرخين السنه والشيعه فإن الزمن مختلف ونحن لا نعرف ماهي ضروف تلك الأحداث فهنالك من الروايات ما يتحدث عن مذابح حصلت للشيعه في الكرخ والحله على يد السنه بقيادة الدوادار الصغير المنافس الرئيسي لابن العلقمي في البلاط قبل الحملة المغوليه .
على كل حال نحن نرى بأعيننا الآن وبما لا يدع مجالاً للشك وقوف الشيعه في حزب الله وقفة صادقه في وجه العدوان الإسرائيلي على لبنان وتضامنهم مع سوريا في مواجهة اسرائيل وارغامها لبقية فئات المجتمع اللبناني بما فيهم المارونيه وحتى السنه على القبول بهذا التضامن والتحالف الكامل في مواجهة العدو الصهيوني وكل ذلك بدعم ايراني .
كذلك فإننا نرى المواقف الإيرانيه الصادقه التي اتخذتها ضد اسرائيل وأمريكا طوال الفترة السابقه بل لقد تذمرت الحكومات العربيه من هذا الموقف الإيراني الذي استمر في دعم المقاومة اللبنانيه والفلسطينيه ضد اسرائيل والذي اعترض على المصالحه مع اسرائيل متضامنا مع جميع حركات المقاومة العربيه بما أحرج الكثير من الحكومات العربيه التي تتسابق على التطبيع مع اسرائيل وطرح المبادرات للتطبيع معها ، وكلنا نعلم كم كلفت هذه المواقف الحكومة الإيرانيه والشعب الإيراني من الناحية السياسيه والإقتصاديه والأمنيه وحتى الإجتماعيه بينما لم يحصلوا منا على أية تضامن أو حتى تأييد أوشكر على هذه المواقف بل ولم يسلموا من أذى غوغائنا الذين ستراهم في موضوعك هذا بعد قليل .
وكلنا نرى حالياً الوقفه التي وقفها إخواننا السنه الأكراد في حمل السلاح الى جوار أشد أعداء الأمه عداءاً لها وتوجيهه الى صدورنا وقبولهم استخدام العدو لهم كدروع لدخول الموصل وكركوك ثم الفلوجه وكيف أصبحوا أعداءا للسنة واصدقاءاً للمحتل الأمريكي الذي اغتصب الارض والعرض ، في نفس الوقت الذي رأينا الشيعه رغم ضعفهم وعدم امتلاكهم للسلاح والتدريب الكافي يقاومون بما يستطيعون وجود هذاالمحتل ويرفضون أي تفرقه بينهم وبين السنه في العراق ويتعرضون جراء ذلك للقتل بأعداد كبيره في الكوفة والنجف وكربلاء في كل يوم مخيبين آمال العدو الذي راهن عليهم بأن يكونوا يده التي سيضرب بها في العراق ومخيبين آماله بإثارتهم ضد السنه عبر التفجيرات التي قام بها في النجف وكربلاء وقتل الكثير منهم في محاولة لإلصاق التهمة بالسنه .
وهذا الكلام لا يعني أنني أرى صحة المعتقدات الشيعيه بل أنا أرى انحرافها عن العقيدة الصحيحه والا لكنت شيعياً .... ولكن هذا لا يعني أنهم راضون بالإنحراف فهم يرون أنهم على الحق وان الإسلام الصحيح هو ماهم عليه ، أو قل هكذا وجدوا أنفسهم .
ولا بأس من دعوة الشيعه الى الحق لمن رغب ذلك دون مجافاة في القول ولا تشهير في المنتديات فمن استجاب فذلك ما نحب ومن تمسك بما هو عليه فليس لنا عليه طريق ، ولا يجوز توجيه الحراب اليه أو انتقاص معتقداته والصاق التهم والأكاذيب به وتفريق الأمه واشغالها بالخلافات الداخليه عن عدوها الذي يخطط ويعد العده لإنشاء سجن أبو غريب في كل دولة عربيه واسلاميه .
صدقني لو سلمنا من الغوغاء لرأيت أن الشيعة ألين قلوباً للتقارب معنا والتخفيف من معاداة الصحابه كما حصل في اليمن حيث تخلى الكثير من الشيعة الزيديون عن تشيعهم دون أن يتعرضوا للهجوم على يد مشائخ السنه في اليمن من أمثال الزنداني والوادعي رحمه الله الذين تعاملوا معهم بحكمة . وأنا أحيي معك الشيخ محسن العواجي على هذه المبادرة التي نرجو الله أن تتبعها مبادرات أخرى من بقية مشائخ السنه والشيعه لتصفية الأجواء والتعاضد في مواجهة العدو الحقيقي . تقبل تحياتي .
منقول