إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا ب
هم لا يختارون الموت الله وحده يختار لهم نوع الموتة التي يتخلدون بها في التاريخ ليفوزوا في الدنيا والآخرة
اما اعدائهم الخذلان في الدنيا والخزي والنار في الاخرة
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا ب
هههههههههههه زميلنا الرافضي رغم أنه إستمات في الدفاع عن مذهبه ورغم قدرته على الحوار (التي أشهد له بها)
لم يستطع التوفيق بين العقل وماجاء في مذهبه من خرافات رغم أنه لم يرغب بحرماننا من اللطمية المعتادة (لطمية أعداء أهل البيت عليهم السلام)
على العموم مؤلف كتاب الكافي صنف بابا مستقلا بعنوان (باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا بإختيارهم) وزميلنا نفى صفة الإختيار عن أئمته مشكورا فهو في نظر علماء مذهبه قد خرج من المذهب وقد يكون في حكم المرتد الآن
الحمد لله على إتباع سنة النبي الحبيب عليه الصلاة والسلام
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
هههههههههههه زميلنا الرافضي رغم أنه إستمات في الدفاع عن مذهبه ورغم قدرته على الحوار (التي أشهد له بها)
لم يستطع التوفيق بين العقل وماجاء في مذهبه من خرافات رغم أنه لم يرغب بحرماننا من اللطمية المعتادة (لطمية أعداء أهل البيت عليهم السلام)
على العموم مؤلف كتاب الكافي صنف بابا مستقلا بعنوان (باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا بإختيارهم) وزميلنا نفى صفة الإختيار عن أئمته مشكورا فهو في نظر علماء مذهبه قد خرج من المذهب وقد يكون في حكم المرتد الآن
الحمد لله على إتباع سنة النبي الحبيب عليه الصلاة والسلام
ذالك هو الامر بين امرين((وليس ما ذهبت له انت))
اي ان العبد يمكن ان يختار ولكن بالنتيجة القدرة كلها بيد الله
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا ب
الأمر بين الأمرين ؟؟؟؟؟؟؟؟
ياله من تفسير مقنع !!!
عزيزي الراية هل يمكنهم الإختيار أم لا ؟؟ وهل إذا إختاروا ينفذ إختيارهم أم لا ؟؟؟
وأترك عنك مسالة الأمر بين الأمرين التي لاتقنع حتى الأطفال
ما معنى ان يختاروا ولكن الأمر لله عز وجل ؟؟ هل تقصد أن يقول أحدهم :أنا أختار أن أعيش الف سنة فيرد عليه الله عز وجل : ليس لك شيء وستموت الآن وأحتفظ بإختيارك لنفسك فليس عندنا لك سوى الموت ؟ أم أنهم يختارون فيتحقق إختيارهم ؟؟ وضح لو سمحت وقدم دليلك على قولك
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
اضيف في الأساس بواسطة الراية الخضراء
بسم الله الرحمن الرحيم::و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم
اضيف في الأساس بواسطة الراية الخضراء
خير جواب هو كلام الله عز من قائل
اذا عبر هذا ومن خلاله
فالله لايخلف وعده
فتكون الافضليه هكذا لابوبكر وعمر وعثمان ثم علي
فلو لعلي افضليه او له ولايه اساسا وهي ربانيه وهي وعد الله
اذا ليسرها الله له وسلمها اليه فالله قادر على كل شيئ
فكيف تستشهد بالاية وتنسى ان وعد الله حق ؟؟
لو الولايه حق والافضليه لعلي والولايه سماويه لكانت ل علي دون غيره
اذا هكذا لم يغتصب احد ولايه علي لكن المجوس هدفهم استغلال الامام علي
مثل عبدالله بن سبأ الذي بدأ بتلك الولايه بل غالى فيها
فلو ان وعد الله فعلا صدر بالولايه لعلي لما وصلت غيره اطلاقا
فكل مؤمن يعلم ان وعد الله حق الا انتم يا شيعة غصبها ابو بكر وغصبها عمر
ثم نرى الامام علي يقهر الشيعة ويبايع ابوبكر ويبايع عمر ويبايع عثمان
فيكون هو ان كانت له ولايه ومن الله
حسب منطق الشيعة الصفويين
فهو اتهام للامام علي بانه خان الامانه ( اليست الولايه سماويه )
يغصبون منه الولايه !! ثم يبايعهم واحدا تلو الاخر !!
مو عيب عليك تتهم الامام علي بانه خان الامانه وخذل الدين
اذا انا اسألك لماذا اساسا قام الحسين ضد يزيد وماهي مبررات قيامه وخروجه ضد يزيد ؟ فيزيد مهما صار لايصل الى كرهكم له الى ربع ما تكرهون ابوبكر وعمر وعثمان وتتهمونهم باغتصاب الولايه !
اذا مقارنه بسيطة هل يقوم الحسين ليكسر بيضة الاسلام والامام علي يخون الاسلام ويكون مثل الحسن ( مذل المؤمنين ) يبايع ابوبكر ثم يبايع عمر ثم يبايع عثمان ( الحسن مجرد انه بايع معاوية قلتم عنه انه مذل المؤمنين )
فما بالك بالامام علي بايع ثلاثه تكرهونهم اكثر من كرهكم لمعاوية او حتى يزيد
اذا الافضليه حسب تقرير الامام علي نفسه لابوبكر لانه بايعه اولا ثم بايع عمر ثم بايع عثمان فهو الذي قرر الاولويه لكم اليس حجة عليكم يا شيعة ام ترمون به وبكلامه وتقريره في البحر وتلقون به مزبله التاريخ ثم تزعمون انه وليكم والحجة عليكم ؟
فان كان حجة عليكم فها نحن نحتج به عليكم انه بايع وقرر وتقريره يجب ان يطاع ولايجب لا عليك ولا على اكبر عمامه ان يرد على الامام
فانت الان ترد على الامام علي وتخذله فهو يقرر قرارا ويطبقه من هنا وانت تعارضه وتخالفه فيما قرره وطبقه
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
اضيف في الأساس بواسطة بوعريضه
اذا عبر هذا ومن خلاله
فالله لايخلف وعده
فتكون الافضليه هكذا لابوبكر وعمر وعثمان ثم علي
فلو لعلي افضليه او له ولايه اساسا وهي ربانيه وهي وعد الله
اذا ليسرها الله له وسلمها اليه فالله قادر على كل شيئ
فكيف تستشهد بالاية وتنسى ان وعد الله حق ؟؟
لو الولايه حق والافضليه لعلي والولايه سماويه لكانت ل علي دون غيره
اذا هكذا لم يغتصب احد ولايه علي لكن المجوس هدفهم استغلال الامام علي
مثل عبدالله بن سبأ الذي بدأ بتلك الولايه بل غالى فيها
فلو ان وعد الله فعلا صدر بالولايه لعلي لما وصلت غيره اطلاقا
فكل مؤمن يعلم ان وعد الله حق الا انتم يا شيعة غصبها ابو بكر وغصبها عمر
ثم نرى الامام علي يقهر الشيعة ويبايع ابوبكر ويبايع عمر ويبايع عثمان
فيكون هو ان كانت له ولايه ومن الله
حسب منطق الشيعة الصفويين
فهو اتهام للامام علي بانه خان الامانه ( اليست الولايه سماويه )
يغصبون منه الولايه !! ثم يبايعهم واحدا تلو الاخر !!
مو عيب عليك تتهم الامام علي بانه خان الامانه وخذل الدين
اذا انا اسألك لماذا اساسا قام الحسين ضد يزيد وماهي مبررات قيامه وخروجه ضد يزيد ؟ فيزيد مهما صار لايصل الى كرهكم له الى ربع ما تكرهون ابوبكر وعمر وعثمان وتتهمونهم باغتصاب الولايه !
اذا مقارنه بسيطة هل يقوم الحسين ليكسر بيضة الاسلام والامام علي يخون الاسلام ويكون مثل الحسن ( مذل المؤمنين ) يبايع ابوبكر ثم يبايع عمر ثم يبايع عثمان ( الحسن مجرد انه بايع معاوية قلتم عنه انه مذل المؤمنين )
فما بالك بالامام علي بايع ثلاثه تكرهونهم اكثر من كرهكم لمعاوية او حتى يزيد
اذا الافضليه حسب تقرير الامام علي نفسه لابوبكر لانه بايعه اولا ثم بايع عمر ثم بايع عثمان فهو الذي قرر الاولويه لكم اليس حجة عليكم يا شيعة ام ترمون به وبكلامه وتقريره في البحر وتلقون به مزبله التاريخ ثم تزعمون انه وليكم والحجة عليكم ؟
فان كان حجة عليكم فها نحن نحتج به عليكم انه بايع وقرر وتقريره يجب ان يطاع ولايجب لا عليك ولا على اكبر عمامه ان يرد على الامام
فانت الان ترد على الامام علي وتخذله فهو يقرر قرارا ويطبقه من هنا وانت تعارضه وتخالفه فيما قرره وطبقه
انت تريد وجه الله بكلامك ام الجدال واللعب فقط
فان قلت انك تريد وجه الله فافرد موضوع خاص بالخلافة ليكون لنا رد عليك ان شاء الله والا دع ابو ياسر يجيب فكلامنا هو عن امير المؤمنين وعلمه
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
هذه هدية الى العقلاء
هو قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). وهو من الأحاديث المتواترة فقد رواه جمهرة كبيرة من الصحابة . ومصادره كثيرة. نذكر منها :
1. صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، ج5/ص129، دار الفكر .
2. صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب من فضائل علي بن أبي طالب، ج5/ص301/ح3808 دار الفكر .
3. مسند أحمد بن حنبل، ج3/ص50/ح1490 .
4. سنن ابن ماجة، ج1/ص42/ح115، دار إحياء الكتب .
5. تاريخ الطبري، ج3/ص104 .
وتركنا الكثير للاختصار . ودلالته على ولاية علي (عليه السلام) وإمامته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) واضحة إذ أن هارون كان خليفة لموسى (عليهما السلام) ونبياً، وقد أثبت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفس المنزلة لعلي (عليه السلام) باستثناء النبوة، فدلّ ذلك على ثبوت الخلافة له (عليه السلام ).
الرد: "انا مدينة العلم وعلي بابها"ليس حديثا بل كلام فارغ
اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
ههههههههههههههههه
يعني هالقدر انت فارغ العقل
الحديث متواتر من كتبكم
فكتبكم و صحاحكم فارغ؟
هههههههه
كذبت يارفضي الحديث مذكور في الموضوعات وليس له سند صحيح
أنا مدينة العلم و علي بابها
الموضوعات لابن الجوزي الجزء1 صفحة349
الطريق الأول : أنبأنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا أبو عبد الله بن بطة العكبري قال حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الصواف قال حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري قال حدثنا محمد بن عمران الرومي قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا أحمد بن أحمد الحداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الحميد بن بحر قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الثالث : أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم النحوي قال حدثنا عبد الله بن ناجية قال حدثنا أبو منصور شجاع بن شجاع قال حدثنا عبد الحميد بن حبر البصري قال حدثنا شريك قال حدثنا سلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة الفقه وعلى بابها "
الطريق الرابع : رواه أبو بكر ابن مردويه من حديث الحسن بن محمد عن جرير عن محمد بن قيس عن الشعبي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الخامس : رواه ابن مردويه من طريق الحسن بن علي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب "
وأما حديث ابن عباس فله عشرة طرق :
الطريق الأول : أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا الحسين بن علي الصميري قال حدثنا أحمد بن علي الصميري حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي حدثنا جعفر بن محمد البغدادي الفقيه حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب "
الطريق الثاني : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد حدثنا أبو بكر أحمد بن فاذوية الطحان حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم قال حدثني رجاء بن سلمة حدثنا أبو معاوية الضريز [الضرير] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب "
الطريق الثالث : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر بن ثابت قال أنبأنا علي بن أبي على قال حدثنا محمد بن المظفر قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن شابور قال حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد قال حدثنا أبو معاوية الضريز [الضرير] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب "
الطريق الرابع : أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد بن البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد بابها فليأت عليا "
الطريق الخامس : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي قال حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري قال أنبأنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة الهروي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها "
الطريق السادس : أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدى قال أنبأنا أحمد بن سلمة أبو عمرو الجرجاني قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها "
الطريق السابع : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة قال أنبأنا ابن عدى قال حدثنا أحمد بن حفص قال حدثنا سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي قال حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأتها من قبل بابها "
الطريق الثامن : أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدى حدثنا أبو سعيد العدوي حدثنا الحسن بن علي بن راشد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها "
الطريق التاسع : أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا أبو محمد الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني قال حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبيد القاسم ابن سلام عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها "
الطريق العاشر : رواه أبو بكر بن مردويه من حديث الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبي معاوية وأما حديث جابر فأنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا النعمان ابن بكرون البلدي ومحمد بن أحمد بن المؤمل وعبد الملك بن محمد ح
وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي قال أنبأنا أبو طالب يحيى بن علي ابن الدسكري قال أنبأنا أبو بكر بن المقرى قال أنبأنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق قال حدثنا أحمد بن عبد الله أبو جعفر المكتب قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن ابن بهمان قال سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد على . وقال ابن عدى آخذ بضبع على " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله يمد بها صوته أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم وقال ابن عدى فمن أراد الدار فليأت الباب " . وقد رواه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري عن عبد الرزاق مثله سواء ، إلا أنه قال " فمن أراد الحكم فليأت الباب " هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه . أما حديث على فقال الدارقطني : قد رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي لم يسنده والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة لم يسمع من الصنابحي
قال المصنف :
قلت ثم في الطريق الأول محمد بن عمر الروبى . قال ابن حبان : كان يأتي عن الثقاة بما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال
وفى الطريق الثاني والثالث عبد الحميد بن بحر . قال ابن حبان : كان يسرق الحديث ويحدث عن الثقاة بما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال
وفى الطريق الرابع محمد بن قيس وهو مجهول وفى الخامس مجاهيل (23 الموضوعات 1) وأما حديث ابن عباس ففي الطريق الأول جعفر بن محمد البغدادي وهو متهم بسرقة هذا الحديث
وفى الطريق الثاني : جابر بن سلمة وقد اتهموه بسرقته أيضا
وفى الطريق الثالث والرابع عثمان بن إسماعيل قال يحيى بن معين : ليس بشئ كذاب خبيث رجل سوء . وقال الدارقطني متروك
وفى الطريق الخامس أبو الصلت الهروي وقد سبق أنه كذب وهو الذي وضع هذا الحديث على أبي معاوية وسرقة منه جماعة
وفى الطريق السادس : أحمد بن سلمة . قال ابن عدى : يحدث عن الثقاة بالبواطيل ويسرق الأحاديث وفى الطريق السابع : سعيد بن عقبة . قال ابن عدى : هو مجهول غير ثقة
وفى الطريق الثامن : أبو سعيد العدوي الكذاب صراحا الوضاع
وفى الطريق التاسع : إسماعيل بن محمد بن يوسف . قال ابن حبان . يسرق الأحاديث ويقلب الأسانيد لا يحوز الاحتجاج به وفى الطريق العاشر : الحسن بن عثمان . قال ابن عدى : كان يضع الحديث وأما حديث جابر ففي طريقه الأول أحمد بن عبد الله المكتب . قال ابن عدى : كان يضع الحديث وفى طريقه الثاني أحمد بن طاهر بن حرملة . قال ابن عدى : كان أكذب الناس . قال يحيى بن معين : هذا الحديث كذب ليس له أصل وقال ابن عدى : هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصلت ، وقد رواه جماعة سرقوه منه . وقال أبو حاتم بن حبان : هذا خير لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا حدث به أبو معاوية ، وكل من حدث بهذا المتن إنما سرقه من أبى الصلت وإن قلب إسناده . وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : قبح الله أبا الصلت . وقد عد الدارقطني جماعة ممن سرقه ، أحدهم عمر بن إسماعيل بن مجالد ، والثاني محمد بن جعفر العبدي ، والثالث محمد بن يوسف شيخ لأهل الري حدث به عن شيخ مجهول عن أبي عبيد ، والرابع شيخ شامي حدث به عن هشام بن عمار عن أبي معاوية ، وذكر ابن حبان خامسا ، وهو عثمان بن خالد العثمان روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ولا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : إنما رواه عن عيسى بن يونس عثمان بن عبد الله الأموي . وقال ابن حبان : وكان يضع الحديث على الثقاة . وذكر ابن عدى سادسا فقال : وسرقه أحمد بن سلمة عن أبي الصلت فحدث به عن أبي معاوية ، وكان يحدث عن الثقاة بالبواطيل . قال المصنف : قلت وقد حدثنا بسابع وهو رجاء بن سلمة وبثامن وهو جعفر ابن محمد البغدادي وبتاسع وهو أبو سعيد العدوي وبعاشر وهو ابن عقبة وكل هؤلاء رووه وحدثوا به ، والحديث لا أصل له .
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
هذه هدية الى العقلاء
هو قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). وهو من الأحاديث المتواترة فقد رواه جمهرة كبيرة من الصحابة . ومصادره كثيرة. نذكر منها : 1. صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، ج5/ص129، دار الفكر . 2. صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب من فضائل علي بن أبي طالب، ج5/ص301/ح3808 دار الفكر . 3. مسند أحمد بن حنبل، ج3/ص50/ح1490 . 4. سنن ابن ماجة، ج1/ص42/ح115، دار إحياء الكتب . 5. تاريخ الطبري، ج3/ص104 . وتركنا الكثير للاختصار . ودلالته على ولاية علي (عليه السلام) وإمامته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) واضحة إذ أن هارون كان خليفة لموسى (عليهما السلام) ونبياً، وقد أثبت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفس المنزلة لعلي (عليه السلام) باستثناء النبوة، فدلّ ذلك على ثبوت الخلافة له (عليه السلام ).
ليس في الحديث أي دلالة على ما ذكر، وذلك أن هذا الحديث قاله النبي لعلي عندما أراد الخروج إلى غزوة تبوك، وكان قد استخلفه على المدينة بعد أن استنفر الناس للخروج معه، فلم يبق بالمدينة إلا النساء والصبيان وأصحاب الأعذار، فشق ذلك على علي، فجاء للنبي وقال له: أتخلفني في النساء والصبيان. فقال له النبي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى.
وقيل: إن بعض المنافقين قال: إنما خلفه لأنه يبغضه فقال له النبي ذلك، ومعلوم من السيرة أن هذا الاستخلاف لم يكن خاصاً بعلي، فقد استخلف النبي على المدينة غيره عندما كان يخرج غازياً أو حاجاً أو معتمراً، فقد استخلف في غزوة بدر: عبد لله ابن أم مكتوم، واستخلف في غزوة بني سليم: سباع بن عُرفطة الغفاري، أو ابن أم مكتوم على اختلاف في ذلك، واستخلف في غزوة السويق: بشير بن عبد المنذر، واستعمل على المدينة في غزوة بني المصطلق: أبا ذر الغفاري، وفي غزوة الحديبية: نُمَيْلَةَ بن عبد الله الليثي كما جاء توضيح ذلك في بعض روايات الحديث، انظر: صحيح البخاري: (كتاب المغازي، باب غزوة تبوك)، فتح الباري 8/ 122، ح4416، وصحيح مسلم بحسب ما جاء في الإحالة السابقة.
استعمله أيضاً في غزوة خيبر، وفي عمرة القضاء استعمل: عويف بن الأضبط الديلي، وفي فتح مكة: كلثوم بن حصين بن عتبة الغفاري، وفي حجة الوداع: أبا دجانة الساعدي ذكر هذا ابن هشام في مواطن متفرقة من السيرة. وهذا مما يدل على عدم اختصاص علي بالاستخلاف، وأنه قد شاركه في ذلك جمع من الصحابة، وبالتالي تبطل مزاعم الرافضة التي يعلقونها على هذا الحديث، كدعوى الوصية لعلي وأنه أفضل الصحابة. وقد نبه العلماء قديماً على هذا، وردوا على الرافضة في احتجاجهم بهذا الحديث، وأن غاية ما تضمنه هو تشبيه النبي استخلافه لعلي، باستخلاف موسى لهارون في حال غيبته، تطييباً لنفس علي، وإظهاراً لكرامته عنده، دون ما بنته الرافضة على الحديث من أوهام باطلة، لا يحتملها لفظ الحديث ولا مناسبته.
فإن قال الرافضة قد ثبت عن رسول الله أنه قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) قيل لهم: كذلك نقول في استخلافه على المدينة في حياته بمنزلة هارون من موسى، وإنما خرج هذا القول له من النبي عام تبوك إذ خلفه
بالمدينة، فذكر المنافقون أنه ملّه وكره صحبته، فلحق بالرسول فذكر له قولهم فقال: (بل خلفتك كما خلف موسى هارون)، فإن قال الطاعن: لم يرد استخلافه على المدينة قيل له: هل شاركه في النبوة كما شارك هارون موسى، فإن قال: نعم كفر، وإن قال: لا، قيل له فهل كان أخاه في النسب فإن قال: نعم كذب، فإذا بطلت أخوة النسب ومشاركة النبوة فقد صح وجه الاستخلاف، وإن جعل استخلافه في حياته على المدينة أصلاً، فقد كان يستخلف في كل غزاة غزاها غيره من أصحابه، كابن أم مكتوم، وخفاف بن إيماء بن رخصة وغيرهما من خلفائه.
وقال النووي: «وهذا الحديث لا حجة فيه لأحد منهم، بل فيه إثبات فضيلة لعلي ولا تعرض فيه لكونه أفضل من غيره أو مثله، وليس فيه دلالة لاستخلافه بعده، لأن النبي إنما قال هذا لعلي حين استخلفه في المدينة في غزوة تبوك ويؤيد هذا أن هارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى، بل توفي في حياة موسى، وقبل وفاة موسى بنحو أربعين سنة على ما هو مشهور عند أهل الأخبار والقصص، قالوا وإنما استخلفه حين ذهب لميقات ربه للمناجاة. عن اهل العلم
الى جانب كل ماذكر فالحديث لا ينطبق على جميع ما استدللت به للأسباب الآتية : 1- هارون عليه السلام مات في زمن موسى عليه السلام ، ولم يخلف موسى بعد موته ، وإنما خلفه يوشع بن نون وهذا مما لا خلاف فيه .
2- موسى عليه السلام عندما استخلف هارون عليه السلام استخلفه على الأمة اليهودية كلها وخرج هو لمناجاة ربه ، أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد خرج ومعه كافة أصحابة ولم يستخلف عليا رضي الله عنه إلا النساء والصبيان . 3- النبي صلى الله عليه وسلم استخلف عددا كبيرا من الصحابة على المدينة وغيرها غير علي ، وهذا متواتر مستفيض ، فدل على عدم استخلاف النبي صلى الله عليه وسلم لعلي في كل مرة يخرج فيها من المدينة ، وبالتالي فليس الحديث نصا على وجوب استخلاف علي في حياة النبي وبعد وفاته . 4- الحديث جاء لسبب معين ، وهو تطييب قلب الإمام علي وخاطره لكونه تركه مع النساء والصبيان . 5- وقد رود في آثار أخرى أن الإمام علي لتوقان نفسه إلى الجهاد مشى خلف النبي صلى الله عليه وسلم بعد سماع هذا الحديث منه ولا تطيب نفسه لهذا الاستخلاف بل كان يؤثر عليه الجهاد في سبيل الله مع النبي صلى الله عليه وسلم 6- فالحديث لا يصح تنزيله تنزيلا عاما على وضع هارون من موسى عليهما السلام ، للأسباب السابقة ، وإلا وجدنا عليا مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما مات هارون في زمن موسى عليه السلام .
وملاحظة هامة يتنبه إليها أهل اللغة وأولو البصيرة فيها : وهي أن الاستثناء في قوله صلى الله عليه وسلم : " إلا أنه لا نبي بعدي " متى ما حملنا منازل هارون حملا عاما - كما يفعل الأخ المتكلم - فإنه يجب أن نفهم أن عليا رضي الله عنه نبي مع الرسول في وقت رسالته .
وكيف ذلك ؟ لأن هارون كان نبيا في زمن موسى والنبي صلى الله عليه وسلم " ينفي نبوة علي بعده " فإن حمل الحديث محمل العموم والشمول فإن لفظ الحديث لا ينفي حدوث النبوة لعلي أثناء نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم .
واذا حملت الحديث محمل العموم والشمول ،فانه ينبغي أن تقبل بنبوة علي في زمن رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وادعاء ذلك كفر .
وملاحظة أهم : وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمثل لكثير من الصحابة بكثير من الأنبياء ، فهل تؤخذ هذه النصوص مأخذ الشمول والعموم ؟ !
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مثل لأبي بكر بمثل إبراهيم عليه السلام وعيسى عليه السلام ، وقال لعمر كذلك : " مثلك كمثل نوح عليه السلام . . . ومثلك كمثل موسى عليه السلام " . ومعلوم أن إبراهيم وعيسى ونوحا وموسى خير من هارون لكونهم من أولي العزم من الرسل .
وبالتالي فهذا الحديث مجرد منقبة وفضل للإمام علي ، كما أن هناك مناقب لغيره من الصحابة ، وهذا الحديث ليس فيه مجرد إشارة ضمنية إلى ولاية علي وخلافته في حياة وبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن التصريح بذلك . وأقول : إن النص الصريح هو كأن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا : أيها المسلمون إن عليا هو الخليفة بعدي ، أو يقول : إن عليا هو الإمام عليكم بعدي ، أو يقول : إني قد استخلفت عليكم بعد موتي عليا ، هذا هو النص الصريح ، أما غير ذلك - كما في حديث المنزلة - فلا يصح أن يكون صريحا . عن اهل العلم
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
الأدلة والنصوص الموجبة لاتباع علي عليه السلام من الأدلة والأحاديث التي ألوت بعنقي للاقتداء بعلي عليه السلام تلك الأدلة التي أخرجتها الصحاح وكتب السيرة والتاريخ عند أهل السنة والجماعة بحيث أخذت الأدلة فقط المعتمد عليها في كتب أهل السنة ومن هذه الأدلة : حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ( 1 )
فهذا الحديث المشهور وحده كاف لقطع الحجة بإتباع علي عليه السلام وأنه أولى بالاتباع حيث إن الإنسان يقتدي بالعالم لا الجاهل . قال تعالى : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
فمن المعلوم عزيزي القارئ أن الإنسان يقتدي بالعالم لا الجاهل لأن الجاهل هو الذي يستحق الهداية وطلب العلم . وفي هذا نقلت لنا كتب التاريخ والصحاح أن الإمام عليا هو أعلم الصحابة
* هامش *
( 1 ) الإستيعاب: ج 1 - ص 39 ، مناقب الخوارزمي ص 48 الرياض النضرة: ج 2 - ص 194 . ( * )
ص 370
واستغنائه عن الكل ، وحاجة الكل إليه .
وعندما نتتبع كتب السيرة والتاريخ نجد أن الخليفة أبا بكر في أكثر من مسألة يرجع إلى علي عليه السلام وهو القائل : ( لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن )
وهذا الخليفة الثاني دائما يقول : ( لولا علي لهلك عمر ) .
وهذا ابن عباس حبر الأمة يقول : ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر ( 1 ) .
وهذا الإمام علي نفسه يقول : ( سلوني قبل أن تفقدوني ، والله لا تسألونني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا أخبرتكم به وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل ) ( 2 ) .
بينما يقول الخليفة أبو بكر عندما سأل عن معنى الأب في قوله تعالى : ( وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم )قال أبو بكر : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن أقول في كتاب الله بما لا أعلم .
وهذا الخليفة عمر يصرح بكل صراحة ويقول : ( كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال )ويسأل عن آية من كتاب الله
* هامش *
( 1 ) لقد أجمعت الأمة على أن عليا هو أعلم وأفضل الصحابة قاطبة بعد النبي ، راجع : الإستيعاب: ج 3 - ص 38 - 45 - من أقوال الصحابة والتابعين .
( 2 ) المحب الطبري في الرياض النضرة: ج 2 - ص 198 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 124 ، الإتقان: ج 2 - ص 319 ، فتح الباري: ج 8 - ص 485 ، تهذيب التهذيب: ج 7 - ص 338 . ( * )
ص 371
فينتهر السائل ويضربه بالدرة حتى يدميه ويقول : ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) ( 1 ) وقد سئل عن الكلالة فلم يعلمها ؟ ! !
وأخرج الطبري في تفسيره عن عمر أنه قال : لئن أكون أعلم الكلالة أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام .
وفي قضية الزناة الخمسة جاؤوا بخمسة رجال زنوا بامرأة وقد ثبت عليهم ذلك ، فأمر الخليفة عمر برجمهم جميعا ، فأخذوهم لتنفيذ الحكم فلقيهم الإمام علي بن أبي طالب وأمر بردهم ، وحضر معهم عند الخليفة وسأله هل أمرت برجمهم جميعا ؟
فقال عمر : نعم فقد ثبت عليهم الزنا ، فالذنب واحد يقتضي حكما واحدا . فقال علي : ولكن حكم كل واحد من هؤلاء الرجال يختلف عن حكم صاحبه . قال عمر : فاحكم فيهم بحكم الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : علي أعلمكم ،
وعلي أقضاكم . فحكم الإمام علي عليه السلام بضرب عنق أحدهم ، ورجم الآخر ، وحد الثالث وضرب الرابع نصف الحد ، وعزر الخامس .
* هامش *
( 1 ) سنن الدارمي : ج 1 - ص 54 ، تفسير ابن كثير ، ج 4 - ص 232 ، الدر المنثور: ج 6 - ص 111 . ( * )
ص 372
فتعجب عمر واستغرب فقال : كيف ذلك يا أبا الحسن ؟ ! فقال الإمام علي : أما الأول : فكان ذميا ، زنى بمسلمة فخرج عن ذمته ، والثاني : محصن فرجمناه ، وأما الثالث : فقير محصن فضربناه الحد ، والرابع عبد مملوك فحده نصف ، وأما الخامس : فمغلوب على عقله فعزرناه . فقال عمر : لولا علي لهلك عمر ، لا عشت في أمة لست فيها يا أبا الحسن ! ( 1 ) .
قصة الزانية الحامل روي أن امرأة أقرت بالزنا ، وكانت حاملا فأمر عمر برجمها ، فقال علي عليه السلام : إن كان لك سلطان عليها فلا سلطان لك على ما في بطنها . فترك عمر رجمها ( 2 ) .
المجنونة التي زنت روى البخاري في صحيحه باب لا يرجم المجنون والمجنونة ومن طرق كثيرة قالوا : أتي عمر ( رض ) بامرأة قد زنت فأمر برجمها فذهبوا ليرجموها فرآهم
* هامش *
( 1 ) روى الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في خلافة عمر بن الخطاب .
( 2 ) وأخرج الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب آخر باب 59 قضية أخرى قال : روي أن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر ، فرفع ذلك إلى علي عليه السلام فنهاهم عن رجمها وقال : أقل مدة الحمل ستة أشهر فأنكروا ذلك . فقال : هو في كتاب الله تعالى ، قوله
عز اسمه ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا )ثم بين مدة إرضاع الصغير بقوله : ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين )فتبين من مجموع الآيتين أن أقل مدة الحمل ستة أشهر ، فقال عمر : لولا علي لهلك عمر . ( * )
ص 373
الإمام علي عليه السلام في الطريق فقال : ما شأن هذه ؟ فأخبروه فأخلى سبيلها ثم جاء إلى عمر فقال له : لم رددتها ؟ فقال عليه السلام : لأنها معتوهة آل فلان ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رفع القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، والصبي حتى يحتلم ، والمجنون حتى يفيق . فقال عمر : لولا علي لهلك عمر ( 1 ) .
وبعد كل هذه البراهين والأدلة القاطعة هل يتسنى لك أيها القارئ عدم الاعتراف باتباع العالم.
اعتراف معاوية وإقراره بعلم الإمام علي عليه السلام .
لقد خطر في ذهني وأنا أكتب بيتا من الشعر : وفضائل شهد العدو بفضلها والفضل ما شهدت به الأعداء نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وابن حجر في الصواعق المحرقة 107 طبع المطبعة الميمنية بمصر قال : وأخرج أحمد بن حنبل :
أن رجلا سأل معاوية عن مسألة ، فقال : اسأل عنها عليا فهو أعلم . فقال : يا أمير المؤمنين ! جوابك فيها أحب إلي من جواب علي . قال : بئسما قلت ، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعزه بالعلم عزاء ، ولقد قال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وكان عمر
* هامش *
( 1 ) ذكر هذه القصة ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ج 12 - ص 205 ط دار الكتب العربي ذكرها ضمن ؟ ؟ ؟ عن عمر . ( * )
ص 374
إذا أشكل عليه شئ أخذ منه قال ابن حجر وأخرجه آخرون بنحوه وفي النهاية إن أفضلية الإمام علي عليه السلام وأعلميته أمر ثابت لجميع الأمة من الصحابة والتابعين والمتقدمين والمتأخرين حتى إن ابن أبي الحديد في مقدمته على شرح نهج
البلاغة قال : الحمد لله الذي . . . قدم المفضول على الأفضل وهذا البيان والتعبير يثير التعجب في كل إنسان ولا سيما من عالم كبير مثل ابن أبي الحديد لأنه في تقديم المفضول على الأفضل في لغة الحكمة والعقل ويأباه كل إنسان ذي فهم وإدراك
فكيف بالله عز وجل وهو يقول في كتابه الكريم : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) ( 1 ) . ويقول في آية أخرى : ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) ( 2 ) .
ولقد أمر النبي صلى الله عليه وآله المسلمين أن يأخذوا العلم من علي عليه السلام ويرجعوا إليه من بعده يقول صلى الله عليه وآله ومن أراد العلم فعليه بالباب أو فليأت الباب فالذي أمر النبي صلى الله عليه وآله الأمة أن يرجعوا إليه ويتعلموا منه أحق بالخلافة والإمامة ، أحق أن يتبع أم غيره ؟ !
حديث ( علي عليه السلام خير البرية والبشر ومن أبى فقد كفر )
وفي كتاب كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الباب الثاني والستون 118 - 199 ط الغري سنة 1356 هجرية للعلامة إمام
* هامش *
( 1 ) سورة الزمر : الآية 9 . ( 2 ) سورة يونس: الآية 35 . ( * )
ص 375
الحرمين ومفتي العراقيين محدث الشام وصدر الحفاظ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي المتوفى سنة ( 658 هجرية ) أخرج بسنده المتصل بجابر ابن عبد الله الأنصاري أنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله
فأقبل علي بن أبي طالب فقال النبي صلى الله عليه وآله قد أتاكم أخي ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : ( والذي نفسي بيده . . إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ثم إنه أولكم إيمانا ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عن الله مزية ) .
قال : ونزلت : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ( 1 ) .
قال : وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي عليه السلام قالوا : قد جاء خير البرية .
ثم قال العلامة الكنجي : هكذا رواه محدث الشام في كتابه - تاريخ ابن عساكر - بطرق شتى ، وذكرها محدث العراق ومؤرخها - وأظنه يقصد الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد - رواها عن زر عن عبد الله بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من لم يقل علي خير الناس فقد كفر ) .
وفي رواية له عن حذيفة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : ( علي خير البشر ، من أبى فقد كفر ) ، هكذا رواه الحافظ الدمشقي في كتاب التاريخ عن الخطيب
* هامش *
( 1 ) سورة البينة: الآية 7 . ( * )
ص 376
الحافظ ، وزاد في رواية له عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( علي خير البشر فمن أبى فقد كفر ) ،
وفي رواية محدث الشام عن سالم عن جابر قال : سئل عن علي عليه السلام ؟ فقال : ذاك خير البرية لا يبغضه إلا كافر ، وفي رواية لعائشة عن عطا قال : سألت عائشة عن علي ؟ فقالت : ذاك خير البشر لا يشك فيه إلا كافر .
قال العلامة الكنجي : هكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي عليه السلام في تاريخه المجلد الخمسين ، لأن كتابه مائة مجلد فذكر منها ثلاث مجلدات في مناقبه عليه السلام انتهى كلامه . حديث ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ) .
وهذا الحديث وحده كاف لرد مزاعم من تقدموا عليه بالخلافة والإمامة وهذا الحديث صريح في تنصيب الإمام علي عليه السلام خليفة للمسلمين من بعد يوم غدير خم ، وهل لأحد من المسلمين الاستطاعة أن ينكر حادثة غدير خم الذي وقف فيها
رسول الله صلى الله عليه وآله خطيبا في ذلك الحر الشديد ( قال ألستم تشهدون بأني أولى المؤمنين من أنفسهم ) قالوا : بلى يا رسول الله فقال : عندئذ : ( فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه . . )
وهذا نص صريح في استخلافه على أمته ، ولا يمكن للعاقل المنصف العادل إلا قبول هذا المعنى ويحضرني بيت من الشعر في هذا المعنى لبولس سلامة :
ص 377
لا تقل شيعة هواة علي إن في كل منصف شيعيا ( 1 )
فلماذا حاول البعض تأويل هذا الحديث وصرفه عن محله ، ليس هذا إلا استخفافا واستهزاء .
وبماذا يفسر هؤلاء الذين يؤولون النصوص حفاظا على كرامة كبرائهم وساداتهم ويكفينا حجة وبيانا اعتراف أفضل ممن قدمتوهم عندكم وهم الخليفتان أبي بكر وعمر ( رض ) عندما تقدموا لعلي عليه السلام بعد أن نصبه رسول الله صلى الله عليه
وآله في غدير خم : تقدم الخليفة الأول قائلا : ( هنيئا لك يا ابن أبي طالب لقد أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) . وتقدم الخليفة الثاني من بعده قائلا لعلي عليه السلام: ( بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة )
، فلماذا بعد كل هذا كتمان الحق ، فويل لمن كتم الحق . . . فويل لمن حاول التأويل والتبرير . فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكتبون قال تعالى : ( وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ) ( 2 ) .
* هامش *
( 1 ) بولس سلامة : شاعر ومفكر مسيحي له ديوان مطبوع اسمه ( يوم الغدير ) طبع بيروت الشركة المتحدة .
( 2 ) سورة البقرة: الآية 16 ، ( وروى حديث الغدير أكثر من 116 صحابي مشهورون ) .
ومن أراد معرفة حديث الغدير وتفاصيله وأحداثه فليراجع كتاب المراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين ( قدس سره ) وكتاب الغدير الذي يقع في عشر مجلدات للشيخ الأميني ( رحمه الله ) . ( * )
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا ب
اضيف في الأساس بواسطة الراية الخضراء
نحن نحب اهل البيت وائمة الهدى عليهم السلام ولكن لا نغلوا فيهم
وهذا كلامي للكل
أفضليّة الإمام عليّ عليه السّلام على الصحابة ضمن عدّة أُمور، ومن خلال روايات أهل السنّة!
وبغضّ النظر عن العصمة والعلم الحضوري
الذي يمتلكه الإمام أو المعاجز والكرامات التي كانت تظهر على يديه، دون غيره، يبقى علي عليه السّلام بقدراته وعلومه وصفاته الأفضلَ من الصحابة، حتّى على فرض مقياس مدرسة الخلفاء التي تنظر للإمام عليّ عليه السّلام كصحابيٍّ ليس إلاّ.
من هنا سنتناول موضوع أفضليّة الإمام عليّ عليه السّلام على الصحابة ضمن عدّة أُمور، ومن خلال روايات أهل السنّة!
الأمر الأوّل: مظاهر من شخصية الإمام عليّ عليه السّلام:
إنّ سلوك الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وملامحه الربّانية تشكل النموذجَ الإلهيّ والقدوةَ الحسنة.
ولا يمكن أن نتوصل إلى الأعماق والأسرار التي يحملها هذا النموذج عبر انتقاء بعض مظاهره العلمية أو السلوكية.
لكن المشاهِد حتّى لو وقف على بعض مظاهره لكفاه دليلاً على أفضلية الإمام عليه السّلام على الصحابة، لا في ميدان محدّد، بل في كل الميادين، بحيث لا يبقى مع ذلك أدنى شك أن الإمام عليّاً عليه السّلام لا يضاهيه أحد من الصحابة، وإليك بعض مظاهر شخصيته عليه السّلام:
1 ـ مظاهر شخصية الإمام عليّ عليه السّلام في الجانب العلميّ:
من الثابت أن الإمام عليّاً عليه السّلام كان أعلمَ الصحابة، وقد بلغ الكمال العلمي عند الإمام عليّ عليه السّلام إلى درجة حتّى قال عنه الرسول صلّى الله عليه وآله: « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها »(1
ولم يقل الرسول صلّى الله عليه وآله مثل هذا القول لأحد من الصحابة.
ويؤكد ذلك قولُه عليه السّلام: « علّمني رسولُ الله صلّى الله عليه وآله ألفَ باب من العلم، يُفتَح لي من كلّ بابٍ ألفُ باب »(2).
وتفوّقُ الإمام علي عليه السّلام بعلمه الإلهيّ الذي اختُصّ به دعاه أن يقول: « لو كُشِف ليَ الغطاء ما ازددتُ يقيناً »(3).
وتصريحه عليه السّلام بأن العلم الذي يحمله كبير لا يقوى على حمله أحد من الصحابة: « ها إنّ ها هنا لَعِلماً جَمّاً، لو أصبتُ له حَمَلة!
ـ وأشار إلى صدره ـ »(4).
فهذه الأقوال تدل بكل وضوح على أن الإمام عليّاً عليه السّلام بلغ من العلم مرتبة لا يمكن لأحد من الخلق أن يبلغها سوى رسول الله صلّى الله عليه وآله.
وإلى هذا أشار عليه السّلام بقوله: « بل اندمجتُ على مكنون علمٍ لو بُحتُ به لأضطربتمُ آضطرابَ الأرشية في الطوى(5)
البعيدة »(6).
وعن أبي الطفيل قال: شهدت عليّاً يقول: « سَلُوني، والله لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم، وسلوني عن كتاب الله، فواللهِ ما مِن آيةٍ إلاّ وأنا أعلمُ أبِليلٍ نزلت أم بنهار، في سهلٍ أم في جبل »(7).
وعن سعيد بن المسيب أنه قال: « سلونيلم يكن أحد من صحابة رسول الله يقول:، إلاّ عليّاً »(8).
وقد شهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وفي أكثر من مرّة بأفضليّة « الإمام عليٍّ عليه عليه السّلام » وتفوّقه العلمي على كلّ الصحابة.
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لفاطمة الزهراء عليها السّلام: « أما تَرضينَ أن أُزوّجكِ أقْدمَ أُمّتي سِلماً، وأكثرَهم عِلماً، وأعظمَهم حِلْماً »(9).
وقال صلّى الله عليه وآله: « أعلمُ اُمّتي من بعدي عليُّ بن أبي طالب »(10).
وقال صلّى الله عليه وآله: « عليٌّ وعاء علمي، ووصيّي، وبابيَ الذي أُوتى منه »(11).
وقال صلّى الله عليه وآله: « عليٌّ باب علمي، ومبيّنٌ لأُمّتي ما أُرسِلتُ به مِن بعدي »(12).
وقال صلّى الله عليه وآله: « أعلم اُمّتي بالسنّة والقضاء بعدي عليُّ بن أبي طالب »(13).
وقال صلّى الله عليه وآله: « أنتَ تُبيّن لأُمّتي ما آختلفوا فيه بعدي »(14).
وقال صلّى الله عليه وآله: « لِيُهنكَ العلمُ أبا الحسن، لقد شربتَ العلمَ شُرباً، ونهلتَه نهلاً »(15).
1 ـ المستدرك على الصحيحين للحاكم 126:3 و 127، تاريخ بغداد للخطيب البغداديّ 49:11 و 50، جامع الاُصول لابن الأثير 473:9 / ح 6489، أُسد الغابة لابن الاثير 22:4، البداية والنهاية لابن كثير 372:7. وقد رواه الترمذي في سننه 637:5 بلفظ: « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابُها ».
2 ـ تفسير الرازي 21:8 ـ عند تفسير قوله تعالى: « إنّ اللهَ آصطفى آدمَ ونوحاً وآلَ إبراهيم... » آل عمران:23، وكنز العمّال للهنديّ 114:13 / ح 36372.
3 ـ مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب، 38:2، إرشاد القلوب للديلميّ 14:2، بحار الأنوار للشيخ المجلسيّ 153:40.
4 ـ نهج البلاغة، قصار الحكم:147.
5 ـ الأرشية: جمع رشاء بمعنى الحبل، والطوى جمع طوية وهي البئر البعيد العميقة.
6 ـ نهج البلاغة: الخطبة5.
7 ـ فتح الباري لابن حجر 459:8 سورة الذاريات، كنز العمال 165:13 / ح 36502، الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازيّ 192:6، تهذيب الكمال للمزّيّ 487:20، واُسد الغابة 22:4، الرياض النضرة للمحبّ الطبريّ 167:3. ـ ترجمة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام / الترجمة رقم 4089.
8 ـ الرياض النضرة 166:3، وينابيع المودّة:286، ذخائر العقبى للمحبّ الطبريّ 83.
9 ـ مسند أحمد بن حنبل 26:5.
10 ـ المناقب للخوارزميّ 49 ـ تحقيق المحمودي، والمتّقي في كنز العمال 614:11 / ح 32977.
11 ـ كفاية الطالب لللگنجيّ 70 و 92.
12 ـ كنز العمال 614:11 / ح 32981.
13 ـ الرياض النضرة 194:2، وتفسير النيسابوريّ في سورة الأحقاف، والمناقب للخوارزميّ 48، وتذكرة خواص الأمّة لسبط ابن الجوزيّ 87، وفيض القدير لمحمّد بن عبدالرؤوف المناويّ 257:4.
14 ـ رواه الحاكم في المستدرك 122:2.
15 ـ المناقب لابن المغازليّ 420، وتاريخ ابن عساكر 498:2.
ليش تحطون مواضيع تخص الشيعه بعدها كل الردود من الاعضاء الشيعه تتعرض للحذف أو يتم ايقاف العضو ..؟ ليش العنصريه ؟ اجل ماله داعي هالمواضيع دام بتسوون كذا
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
الأدلة والنصوص الموجبة لاتباع علي عليه السلام من الأدلة والأحاديث التي ألوت بعنقي للاقتداء بعلي عليه السلام تلك الأدلة التي أخرجتها الصحاح وكتب السيرة والتاريخ عند أهل السنة والجماعة بحيث أخذت الأدلة فقط المعتمد عليها في كتب أهل السنة ومن هذه الأدلة : حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ( 1 )
فهذا الحديث المشهور وحده كاف لقطع الحجة بإتباع علي عليه السلام وأنه أولى بالاتباع حيث إن الإنسان يقتدي بالعالم لا الجاهل . قال تعالى : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
فمن المعلوم عزيزي القارئ أن الإنسان يقتدي بالعالم لا الجاهل لأن الجاهل هو الذي يستحق الهداية وطلب العلم . وفي هذا نقلت لنا كتب التاريخ والصحاح أن الإمام عليا هو أعلم الصحابة
* هامش
( 1 ) الإستيعاب: ج 1 - ص 39 ، مناقب الخوارزمي ص 48 الرياض النضرة: ج 2 - ص 194 . ( *
الواضح انك تنسخ وتلصق لمجرد النقل فقط هدانا الله واياك الحديث التي ذكرته نقلا تم تخريجه في الرد قبل اضافتك مباشرة واستغرب انك لم تقرأه حديث انا مدينة العلم ....حديث موضوع لايثبت كما ذكر اهل العلم:
قال البخاري: ليس له وجه صحيح.
قال الدارقطني: مضطرب غير ثابت.
قال الترمذي: إنه منكر.
قال ابن الجوزي : لا أصل له وعده في الموضوعات وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:" حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها أضعف وأوهى، ولهذا إنما يعد في الموضوعات، وإن رواه الترمذي. وذكره ابن الجوزي ، وبين أن سائر طرقه موضوعة، والكذب يعرف من نفس متنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها باب إلا باب واحد، ولم يبلغ عنه العلم إلا واحدٌ فَسَدَ..." وقال الذهبي في التلخيص معلقاً على الحديث: موضوع قال الذهبي: لا والله لاثقة ولا مأمون.
وقال العجلوني: وهذا حديث مضطرب غير ثابت، كما قاله الدارقطني في العلل.
وقال الألباني: إنه موضوع
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
واستغنائه عن الكل ، وحاجة الكل إليه .
وعندما نتتبع كتب السيرة والتاريخ نجد أن الخليفة أبا بكر في أكثر من مسألة يرجع إلى علي عليه السلام وهو القائل : ( لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن )
وهذا الخليفة الثاني دائما يقول :( لولا علي لهلك عمر ) .
وهذا ابن عباس حبر الأمة يقول : ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر ( 1 ) .
وهذا الإمام علي نفسه يقول : ( سلوني قبل أن تفقدوني ، والله لا تسألونني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا أخبرتكم به وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل ) ( 2 ) .
بينما يقول الخليفة أبو بكر عندما سأل عن معنى الأب في قوله تعالى : ( وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم )قال أبو بكر : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن أقول في كتاب الله بما لا أعلم .
وهذا الخليفة عمر يصرح بكل صراحة ويقول : ( كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال )ويسأل عن آية من كتاب الله
* هامش *
( 1 ) لقد أجمعت الأمة على أن عليا هو أعلم وأفضل الصحابة قاطبة بعد النبي ، راجع : الإستيعاب: ج 3 - ص 38 - 45 - من أقوال الصحابة والتابعين .
( 2 ) المحب الطبري في الرياض النضرة: ج 2 - ص 198 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 124 ، الإتقان: ج 2 - ص 319 ،
فتح الباري: ج 8 - ص 485 ، تهذيب التهذيب: ج 7 - ص 338 . ( * )
رد اهل العلم على مانقلته من كتاب الضال المضل التيجاني السماوي عليه من الله مايستحق ،كما اتعبت نفسك بنقل مالافائدة منه اتمنى منك ان تقرا رد اهل العلم نسال الله الهداية لنا ولكم
وأما قول الرافضي وقد سجل لنا التاريخ أن الإمام علياً هو أعلم الصحابة على الإطلاق ، وأنهم كانوا يرجعون إليه في أمهات المسائل، ولم نعلم أنه رجع إلى واحد منهم:
فهذا كذب صريح وفرية قديمة يرددها الرافضة في كتبهم، وليس عليها دليل صحيح، وإنما هي مجرد دعوى باطلة لا أساس لها من الصحة، ولا ثبات لها أمام النقد والتحقيق، بل الأدلة وأقوال علماء الأمة تدل على خلاف ذلك، وأن أعلم الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، وقد تقدم نقل بعض النصوص في ذلك.
كقول أبي سعيد الخدري في حديث تخيير النبي صلى الله عليه وسلم : ( وكان أبوبكر أعلمنا )
وكذلك قول عمر يوم السقيفة لأبي بكر: ( أنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا يتضمن تقدمه عليهم في العلم، كما لا يخفى، وقد كان بحضور كبار الصحابة وأهل الرأي فيهم، فلم ينكر ذلك على عمر أحد، فكان إجماعاً منهم على قوله.
ولذا رد العلماء المحققون قول الرافضة في دعواهم أن علياً كان أعلم الصحابة، وعدوه من الكذب الصريح.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على الرافضي في قوله إن علياً كان أعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : «والجواب أن أهل السنة يمنعون ذلك، ويقولون ما اتفق عليه علماؤهم، إن أعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، وقد ذكر غير واحد الإجماع على أن أبا بكر أعلم الصحابة كلهم، ودلائل ذلك مبسوطة في موضعها، فإنه لم يكــن أحد يقضي ويخطب ويفتي بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر - رضي الله عنه -، ولم يشتبه على الناس شيء من أمر دينهم إلا فصّله أبو بكر، فإنهم شكوا في موت النبي صلى الله عليه وسلم فبينه أبو بكر، ثم شكوا في مدفنه فبينه، ثم شكوا في قتال ما نعى الزكاة فبينه أبو بكر، وبين لهم النص في قوله تعالى: { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين}، وبين لهم أن عبداً خيره الله بين الدنيا والآخرة، ونحو ذلك، وفسر الكلالة فلم يختلفوا عليه....
ولم يحفظ لأبي بكر فتيا تخالف نصاً، وقد وجد لعمر وعلي وغيرهما فتاوى كثيرة تخالف النصوص، حتى جمع الشافعي مجلداً في خلاف علي وابن مسعود،وجمع محمد بن نصر المروزي كتاباً كبيراً في ذلــك... وقد نقل غير واحد الإجماع على أن أبا بكر أعلم من علي منهم الإمام منصور بن عبد الجبار السمعاني المروزي، أحد أئمة الشافعية، وذكر في كتابه تقويم الأدلة: الإجماع من علماء السنة أن أبا بكر أعلم من علي، كيف وأبو بكر كان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم يفتي ويأمر وينهي
ويخطب كما كان يفعل ذلك إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم هو وإياه يدعو الناس إلى الإسلام، ولما هاجرا، ويوم حنين، وغير ذلك من المشاهد وهو ساكت يقره، ولم تكن هذه المرتبة لغيره.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مشاورته لأهل الفقه والرأي يقدم في الشورى أبــابكـر وعمر، فهما اللذان يتكلمان في العلم، ويتقدمان بحضرته على سائر الصحابة». ثم ساق الروايات في ذلك
يقول الفيروزآبادي في صدد الرد على الرافضة في هذه المسألة: «هذه الدعوى كذب صراح وافتراء، لأن علم الصحابي - رضي الله عنه - إنما يعرف بأحد وجهين: أحدهما: كثرة روايته وفتواه، والثاني: كثرة استعمال النبي صلى الله عليه وسلم إياه، فمن المحال أن يستعمل النبي صلى الله عليه وسلم من لا علم له، وهذا من أكبر الشهادات وأبينها على العلم وسعته، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد ولي أبا بكر للصلاة بحضرته طول علته، وجميع أكابر الصحابة حضور كعلي، وعمر، وعثمان، وابن مسعود، وأبيّ وغيرهم، فآثره عليهم جميعاً، وهذا بخلاف استخلافه صلى الله عليه وسلم علياً في الغزو، لأنه ما استخلفه إلا على النساء والصبيان وذوي الأعذار، فوجب ضرورة أن يعلم أن أبا بكر أعلم الناس بالصلاة وشرائعها، وأعلم من المذكورين بها، وهي عمود الدين »
ثم ذكر أمثلة أخرى تدل على فضل أبي بكر في العلم على غيره من الصحابة بما فيهم علي رضي الله عنهم جميعاً.
وبهذا يظهر كذب دعوى الرافضي في أن علياً كان أعلم الصحابة، وبطلان قوله وفساده.
وأما قول الرافضي: إن الصحابة كانوا يرجعون إليه في أمهات المسائل ولا يرجع إلى واحد منهم، فقد رد شيخ الإسلام -رحمه الله- على هذه الدعوى حيث قال: «ما كان الصحابة يرجعون إليه، ولا إلى غيره وحده في شيء من دينه، لا واضحة ولا مشكله، بل كان إذا نزلت النازلة يشاورهم عمر - رضي الله عنه -، فيشاور عثمان، وعلياً، وعبدالرحمن بن عوف، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، حتى يشاور ابن عباس، وكان أصغرهم سناً، وكان السائل يسأل علياً تارة، وأبي ابن كعب تارة، وعمر تارة،وقد سئل ابن عباس أكثر مما سئل علي، وأجاب عن المشكلات أكثر من علي، وما ذاك لأنه أعلم منه، بل علي أعلم منه لكن احتاج إليه من لم يدرك علياً.
فأما أبو بكر - رضي الله عنه - فما ينقل عنه أحد أنه استفاد من علي شيئاً من العلم ، والمنقول أن علياً هو الذي استفاد منه كحديث صلاة التوبة وغـــيره».
قلت: ولو ثبت أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا يشاورن علياً، فهذا ليس دليلاً على أنه أفضل منهم أو أعلم منهم، وهذا ظاهر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستشير أصحابه: كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وأهل الرأي منهم، استجابة لأمر ربه {وشاورهم في الأمر} ومعلوم أن هؤلاء الصحابة لا يقاسون قطعاً برسول الله صلى الله عليه وسلم في الفضل والعلم، وكذلك كان أبو بكر يشاور عمر وبعض الصحابة، وهو أفضل منهم وأعلم، بل كان علي يشاور من هو دونه في الفضل كابنه الحسـن، وابن عباس وغيرهم، وهو أفضل وأعلم بالدين منهم.
وقول الرافضي إن علياً ما كان يرجع إلى أحد منهم فإن كان يقصد أبا بكر وعمر وعثمان، فما كان علي مدة حياتهم من أهل الولاية حتى يحتاج إلى مشورتهم، بل كانوا هم الخلفاء الذين ينظرون في أمر الأمة، فهم الذين يستشيرون الناس ولا يستشارون.
وأما إن كان يقصد: أن علياً ما كان يستشير أحداً من الصحابة مطلقاً، ولا يرجع إليهم، فهذا من أكبر الكذب عليه، فمشاورته بعض الصحابة في فترة خلافته مشهورة معروفة في كتب التأريخ، لا يمكن أن تنكر كمشاورته ابن عباس -رضي الله عنهما- في إقرار عمال الأمصار الذين كانوا قبله أو عزلهم، فأشار عليه ابن عباس أن يقرهم، وأشار عليه أبو بكرة أن يولي ابن عباس البصرة ففعل، واستشار الناس بعد موقعة الجمل هل يدخل الشام بمن معه من الجند؟ أم يبعث جنداً ولا يخرج بنفسه؟ فأشار عليه قوم بهذا، وآخرون بهذا، فخرج بنفسه في الجند، وأمثله ذلك من سيرته كثيرة يصعب حصرها، وهي تدل على رجوع علي إلى من كان معه من الصحابة وغيرهم من أهل الرأي في المشورة.
ممايدل على كذب الرافضي فيما ادعاه. على أنه لو ثبت عدم مشاورته لأصحابه لماكان ذلك مدحاً في حقه، بل يعد عيباً ونقصاً، وذلك أن الرجوع لأهل الرأي ومشورتهم من الخصال الفاضلة الممدوح بها في الدين والعقل، وقد امتدح الله تعالى المؤمنين في قوله: { وأمرهم شورى بينهم} واستشار النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر، وعمر وعثمــان، وهـم أفضــل من علي، فتبين أن هذا الرافضي يصف علياً - رضي الله عنه - بما يعيبه ويشينه ويقدح فيه من حيث يظن أنه يمدحه، وهذا من أكبر الأدلة على سخف عقول هؤلاء الرافضة وبلادة أفهامهم.
أما ما نسبه الرافضي لأبي بكر من أنه قال: ( لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن )فلا يعرف في شئ من كتب الحديث وإنما أحاله على الاستيعاب والرياض النضرة ومناقب الخوارزمي ولم أجده في المصدرين الأولين مع أن وجوده في هذه الكتب لا يدل على ثبوته لكون أصحابها لم يلتزموا الصحة في كل ما يوردون فيها، بل قد يأتي في هذه الكتب كثير من الأحاديث الضعيفة، والروايات المنكرة الشاذة على ما هو معلوم عند كل مطلع عليها من أهل العلم مما يقطع بعدم صحة كل ما فيها من أخبار، لكن هذا الكلام جاء في الاستيعاب وفي الرياض النضرة منسوباً لعمر- رضي الله عنه - من طريق سعيد بن المسيب أنه قال: ( كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن) ولم يذكر المصدران لهذا الأثر سنداً يعرف به مدى صحة نسبته لعمر.
ومن تأمل سيرة الشيخين عرف مخالفة هذا الكلام للواقع وبعده عن الحقيقة، وذلك أنه ثبت للأمة بالنصوص الصحيحة والأخبار المتواترة فضل الشيخين على علي وغيره من الصحابة، وقيامهما بأمر الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقدرتهما على حل المعضلات سواء ما يتعلق منها بالعلم أو بما تعرضت له الأمة من الأحوال العصيبة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يحتاجا لعلي - رضي الله عنه - في ذلك، أكثر من احتياجهما لأقرانه من كبار الصحابة، ولهذا اجتمعت عليهما الأمة ما لم تجتمع على عليّ - رضي الله عنه - وحصل في عهدهما من نشر العلم، وعز الإسلام، وجهاد . الكفار، والأخذ على أيدي المبتدعة والفسقة، مالم يحصل مثله لعلي، وواجه أبو بكر من المعضلات العظيمة كالفتنة بموت النبي صلى الله عليه وسلم وارتداد كثير من قبائل العرب، والاختلاف في أمر الخلافة، وغيرها من المعضلات التي كان حلها على يد أبي بكر بالعلم والقوة في الحق، مالم يواجه عليا - رضي الله عنه - مثلها، فكيف يتصور بعد هذا أن يدعو أبو بكر أوعمر بهذا الدعاء والحال من أمرهما وأمره ما ذكر.
وأما قول الرافضي: إن عمر قال: ( لولا علي لهلك عمر ).
فهذا القول: إنما نقله عن عمر - رضي الله عنه - بعض المؤرخين في قصة المرأة المجنونة التي زنت فأراد عمر رجمها فقال له علي: أما علمت أن القلم رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يعقل. فترك عمر رجمها. وجاء في بعض كتب التأريخ: فكان عمر يقول: ( لولا عليّ لهلك عمر).
وهذه الزيادة وهي قوله: ( لولا علي لهلك عمر ) ليست معروفة في الحديث، ولم يذكرها المحدثون الذي رووا هذا الحديث، فإن هذا الحديث أخرجه جمع من المحدثين من عدة طرق عن علي - رضي الله عنه - كأبي داود، والترمذي، وابن ماجه،
والإمام أحمد ولم ترد هذه الزيادة في شيء من طرق الحديث، هذا وقد جمع ابن حجر طرق الحديث، وكذا الشيخ الألباني فذكرا طرقاً أخرى منقولة عن بعض كتب السنة الأخرى، فلم أعثر فيها لهذه الزيادة على ذكر.
وقد نص على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في رده على ابن المطهر الرافضي عند ذكره لهذا الأثر المنسوب لعمر فقال: « إن هذه الزيادة ليست معروفة في هذا الحديث »)
ومما يشهد لضعف هذه الزيادة أن عمر - رضي الله عنه - عندما أراد رجم تلك المرأة كان مجتهداً، فلو أخطأ لم يكن آثاماً فكيف يكون هالكاً.
بل قد نبه شيخ الإسلام -رحمه الله- أن الخطأ في مثل هذه المسألة لا يقدح في علم عمر، ولا دينه، قال بعد كلامه السابق:
« ورجم المجنونة لا يخلو إما أن يكون لم يعلم بجنونها فلا يقدح ذلك في علمه بالأحكام، أو كان ذاهلاً عن ذلك فذُكّر، أو يظن الظان أن العقوبات لدفع الضرر في الدنيا، والمجنون قد يعاقب لدفع عدوانه على غيره من العقلاء والمجانين، والزنا هو من العدوان فيعاقب على ذلك حتى يتبين له أن هذا من باب حدود الله تعالى، التي لا تقام إلا على المكلــف...
ففي الجملة قتل غير المكلف: كالصبي، والمجنون، والبهيمة، لدفع عدوانهم جائز بالنص، والاتفاق ، إلا في بعض المواضع كقتلهم في الإغارة، والبيات، وبالمنجنيق، وقتلهم لدفع صيالهم، وحديث ( رفع القلم عن ثلاثة ) إنما يدل على رفع الإثم، لا يدل على منع الحد إلا بمقدمة أخرى، وهو أن يقال: من لا قلم عليه لا حد عليه، وهذه المقدمة فيها خفاء، فإن من لا قلم عليه قد يعاقب أحياناً، ولا يعاقب أحياناً والفصل بينهما يحتاج إلى علم خفي»)
وأما نسبة المؤلف لابن عباس أنه قال: ( ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر: فلم يعزه لمصدر وإنما قال في الحاشية: « لقد أجمعت صحاح أهل السنة وكتبهم عل أفضلية علي وتقدمه في العلم على كل الصحابة....
الرد: " انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
وهذا الإمام علي نفسه يقول : ( سلوني قبل أن تفقدوني ، والله لا تسألونني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا أخبرتكم به وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل ) ( 2 ) .
يقول اهل العلم :
وأما ما ذكره الرافضي من قول علي: (سلوني قبل أن تفقدوني) فلم يقل ذلك للصحابة الذين هم أقرانه في العلم، وإنما قاله في آخر عهده، لما انتقل إلى العراق، فدخل في الدين من لم يتفقه فيه، فاحتاج الناس إلى علمه، فكان يحثهم على السؤال والتفقه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على الرافضة في استدلالهم بهذا الأثر: « لا ريب أن علياً لم يكن يقول هذا بالمدينة، بين المهاجرين والأنصار، الذين تعلموا كما تعلم، وعرفوا كما عرف، وإنما قال هذا لما صار إلى العراق، وقد دخل في دين الإسلام خلق كثير لا يعرفون كثيراً من الدين، وهو الإمام الذي يجب عليه أن يفتيهم ويعلمهم فكان يقول لهم ذلك ليعلمهم ويفتيهم، كما أن الذين تأخرت حياتهم من الصحابة واحتاج الناس إلى علمهم نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة لم ينقلها الخلفاء الأربعة، ولا أكابر الصحابة، لأن أولئك كانوا مستغنين عن نقلها، لأن الذين عندهم قد علموها كما علموها.
ولهذا يروى لابن عمر، وابن عباس، وعائشة، وأنس، وجابر، وأبي سعيد، ونحوهم من الصحابة من الحديث ما لا يروى لعلي، ولا لعمر. وعمر، وعلي، أعلم من هؤلاء كلهم، لكن هؤلاء احتاج الناس إليهم لكونهم تأخرت وفاتهم، وأدركهم من لم يدرك أولئك السابقين فاحتاجوا أن يسألوهم، واحتاج أولئك أن يعلموهم ويحدثوهم.
فقول علي لمن عنده بالكوفة (سلوني) هو من هذا الباب، لم يقل هذا لابن مسعود، ومعاذ، وأبيّ بن كعب، وأبي الدرداء، وسلمان، وأمثالهم، فضلاً عن أن يقول ذلك لعمر، وعثمان، ولهذا لم يكن هؤلاء ممن يسأله، فلم يسأله قط لا معاذ ولا أبيّ ،
[ 528 ]
ولا ابن مسعود، ولا من هو دونهم من الصحابة، وإنما كان يستفتيه المستفتي كما يستفتي أمثاله من الصحابة».
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
بينما يقول الخليفة أبو بكر عندما سأل عن معنى الأب في قوله تعالى : ( وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم )قال أبو بكر : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن أقول في كتاب الله بما لا أعلم .
اضيف في الأساس بواسطة مَهَلْ
وهذا الخليفة عمر يصرح بكل صراحة ويقول : ( كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال )ويسأل عن آية من كتاب الله
وأما قول أبي بكر: ( أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله بما لا أعلم )، فتلك منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - تدل على عظيم ورعه، وكمال احتياطه لدينه، ولهذا ذكر العلماء المحققون أنه لا يعرف لأبي بكر مسألة واحدة أخطأ فيها، بخلاف غيره من الصحابة فإنهم يجتهدون فيصيبون تارة ويخطئون تـــارة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: « وفي الجملـة لا يعـرف لأبي بكـر مسألة من الشريعة غلط فيها، وقد عرف لغيره مسائل كثــــيرة».(2)
ويستطرد مبيناً فضله في العلم على غيره من الصحابة، وما رفع الله على يديه من الاختلاف بين الصحابة: « وقد تنازعت الصحابة بعده في مسائل ، مثل:الجد، والإخوة ، ومثل العمرتين ، ومثل العول ، وغير ذلك من مسائل الفرائض ، وتنازعوا في مسائل الحرام، والطلاق الثلاث، بكلمة، والخليّة والبريّة والبتّه وغير ذلك من مسائل الطلاق.
وكذلك تنازعوا في مسائل صارت مسائل نزاع بين الأمة إلى اليوم، وكان تنازعهم في خلافة عمر، نزاع في اجتهاد محض كل منهم يقر صاحبه على اجتهاده، كتنازع الفقهاء أهل العلم والدين، وأما في خلافة عثمان فقوي النزاع في بعض الأمور، حتى صار يحصل كلام غليظ من بعضهم لبعض، ولكن لم يقاتل بعضهم بعضاً باليد ولا بسيف ولا غيره.
وأما في خلافة علي فتغلظ النزاع، حتى تقاتلوا بالسيوف. وأما في خلافة أبي بكر فلم يعلم أنه استقر بينهم نزاع في مسألة واحدة من مسائل الدين، وذلك لكمال علم الصديق وعدله، ومعرفته بالأدلة التي تزيل النزاع، فلم يكن يقع بينهم نزاع إلا أظهر الصديق من الحجة التي تفصل النزاع ما يزول معها النزاع، وكان عامة الحجج الفاصلة للنزاع يأتي بها الصديق ابتداء، وقليل من ذلك يقوله عمر أو غيره فيقره أبو بكر الصديق»
فتبين من هذا أن توقف أبي بكر عند حد علمه من مناقبه العظيمة،فإن هذا طريق كل راسخ في العلم،ومنهج كل عالم كامل،فإن العالم إذا كمل فقهه وترسّخ علمه منعه من أن يقول على الله بلا علم.
ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو أعلم الخلق بربه، يقف عند مالم ينزل عليه فيه وحي، حتى يأتيه الوحي من الله، وقد ترجم البخاري في كتاب الاعتصام (باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدري، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا قياس لقوله تعالى: {بما أراك الله}، وقال ابن مسعود: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت حتى نزلت الآية).
وأورد تحته حديث جابر أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم وقد عاده في مرضه كيف أصنع في مالي؟ قال: (فما أجابني بشيء حتى نزلت آية المواريث).()
وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله من طريق ابن وهب قال حدثني مالك قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام المسلمين وسيد العالمين يسئل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي».() وكذلك كبار الصحابة كانوا محققين لهذا الأمر متأسين فيه بنبيهم صلى الله عليه وسلم موجهين الأمة إليه:
فعن علي - رضي الله عنه - أنه قال: ( إذا سئلتم عما لاتعلمون فاهربوا قالوا: وكيف الهرب يا أمير المؤمنين؟ قال: تقولون: الله أعلم).
وعنه - رضي الله عنه - أنه قال: ( وأبردها على الكبد، إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم ).
وعن ابن عمر أن رجلاً سأله عن مسألة فقال: ( لا علم لي بها، فلما أدبر الرجل، قال ابن عمر: نِعْمَ ما قال ابن عمر، سئل عما لا يعلم فقال: لا علم لي به).
وقال أبو الدرداء: ( قول الرجل فيما لا يعلم: لا أعلم نصف العلــــم ).
وقال ابن عباس: (إذا ترك العالم لا أعلم فقد أصيبت مقاتله).(5)
فتبين بهذا أن التورع من القول على الله بلا علم، والتوقف عند ذلك دليل فضل وخير، ولا يطعن على العلماء بذلك إلا جاهل متطاول، وكيف يطعن على أحد بهذا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر، ومن بعده خيار أصحابه وفقهاؤهم، بما فيهم علي - رضي الله عنه - الذي تدعي فيه الرافضة ماتدعي من الغلو المفرط يقول: (وأبردها على الكبد أن أقول لما لا أعلم الله أعلم) بل ثبت عنه أنه قال مثل قول أبي بكر على ماروى ابن عبدالبر بسنده من طريق أبي البختري عن علي- رضي الله عنه - قال: (أي أرض تقلني أو سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله مالا أعلـــم).
فإن لم يكن هذا موجباً للطعن في علي، فكيف يطعن به على أبي بكر، فالقول واحد سواء بسواء، بل ثبت في هذا الباب من الآثار عن علي مالم يثبت عن أبي بكر كما تقدم نقل ذلك. وبهذا يلزم الرافضي، ويظهر تناقضه وظلمه وبغيه، حيث يطعن في أبي بكر بما هو موجود في علي، مما يدل على إتباعه الهوى في أحكامه ومجانبته العدل في أقواله، مع ما يدعيه من التجرد والإنصاف في البحث، فلعنة الله على الكاذبين الظالمين!!
العلم نورٌ يرفع صاحبه، ويفتح له أبواب الفهم والبصيرة، ويميز به الإنسان بين الحق والباطل، وبين النافع والضار. وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿قُلْ...
العلم فى الإسلام الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على عباد الله ،وبعد: هذا كتاب العلم هو الإسلام...
29-03-2010, 04:57 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق