الرد: مصنع التربه المقدسه في البحرين
اعتقد من الصعب جدا ان اناقش مسلمين سنة يرفوضنني من الاساس واعتقد من الغير معقول
المحاورة مع ناس يتحاورون لغرض الاستهزاء والتحقير وانا الصراحة اعتقد مع كامل احتراماتي
ان كل مايفعله العامة هو مجرد تهريج واعتقد على الاخ حالي حال مراجعة ماذكرت وماذكر الاخ العزيز
شيعي مفتخر وستجد الاجابات مقنعة للغاية وكل ماهو مطلوب
نحن بالفعل حريصين على السجود على تربة كربلاء لانها بها قبر الحسين تيمنا وعرفانا وتبركا للامام العظيم عليه سلام الله ولكن لم نقل بعدم الجواز بالسجود على غير ذلك من اصول الارض وماهو طاهر من الارض
وتربة الحسين سلام الله طاهرة مطهرة من الباري عز وجل في تربة من الارض طاهرة لا يشوبها شيء
والاخ راعيها انا صراحة ارفض الحوار بهذه الطريقة القذرة المتبعة ويؤسفني انه مشرف
فهو كثير التفرع والاصرار على نشر الشبهات التي يرد عليها
والاصرار على الصاق فتوى الامام الخميني رحمة الله عليه بالعكس
فالامام يبين باسلوب غير مباشر بان ماء الاستنجاء غير طاهر باسلوبه ونحن نعجب من هؤلاء الكذب
والتدليس
فالامام افتى بانه طاهر اذا لم يتغير اللون ولم يخالطه البول او غيره من النجاسات ولم يتغير جزء منه وهذا كله طبعا لا ينطبق على ماء الاستجاء
عجبا لقوم جهلاء
ونرجع الى ريحانة الشهادة سلام الله عليه على الرغم من ان الموضوع خارج نطاقه ولكن القاء الشبهات متواصل
من الحاقدين فالحسين عليه السلام كان يعلم انه لو تعلق باستار الكعبة ماتركوه فهو نظرا لحرمة الكعبة
وتلبية للندائات له وبالنسبة لعلم الغيب فهو ليس مستنبط منه او من اصله فيه ولكنه يعلم ماسيحصل
بالهام من الله ومن ماقاله المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ولا ذلك ماعلم الحسين بذلك
اما انه لماذا خرج بحرمه وعياله فاهل الكوفة دعوه مرحبين به وبعياله ومنادين له بان تكون الكوفة كلها بامرته وبامرة اهله والامام الحسين له قرابة بالكوفة التي كانت عاصمة ايام خلافة امير المؤمنين
وقد كان الحسين (عليه السلام) مطّلعاً على سبي أهل بيته وذلك بالعلم الغيبي والباطني كما ذكرت ولكنّه (عليه السلام) مكلّف بالعمل بالظاهر فانه حينما قدم الى الكوفة بان له من الظاهر توفر كافة الشروط له للقدوم اليها بعد بيعة أهل الكوفة له فحمل الامام أهل بيته ليتسنى له محافظتهم وحراستهم لانّ تركهم في الحجاز كان يسبب ان يجعلهن يزيد رهينة لتحجيم حركة الحسين (عليه السلام) وورقة ضغط لتراجع الحسين عن مبادئه كما ذكر ذلك السيد ابن طاووس في كتاب الملهوف.
والمعروف ان يزيد اباح اعراض المدينة ومكة ثلاث ليال اضافة الى هدمه للكعبة
انا خرجت عن الموضوع لارد عن ما خرجتم به عن الموضوع
الموضوع هو السجود على التربة وتربة الامام الحسين
والا القوا شبهاتكم في مواضيع مستقلة اخرى
اللهم اكشف الغمة عن هذه الامة
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين
اعتقد من الصعب جدا ان اناقش مسلمين سنة يرفوضنني من الاساس واعتقد من الغير معقول
المحاورة مع ناس يتحاورون لغرض الاستهزاء والتحقير وانا الصراحة اعتقد مع كامل احتراماتي
ان كل مايفعله العامة هو مجرد تهريج واعتقد على الاخ حالي حال مراجعة ماذكرت وماذكر الاخ العزيز
شيعي مفتخر وستجد الاجابات مقنعة للغاية وكل ماهو مطلوب
نحن بالفعل حريصين على السجود على تربة كربلاء لانها بها قبر الحسين تيمنا وعرفانا وتبركا للامام العظيم عليه سلام الله ولكن لم نقل بعدم الجواز بالسجود على غير ذلك من اصول الارض وماهو طاهر من الارض
وتربة الحسين سلام الله طاهرة مطهرة من الباري عز وجل في تربة من الارض طاهرة لا يشوبها شيء
والاخ راعيها انا صراحة ارفض الحوار بهذه الطريقة القذرة المتبعة ويؤسفني انه مشرف
فهو كثير التفرع والاصرار على نشر الشبهات التي يرد عليها
والاصرار على الصاق فتوى الامام الخميني رحمة الله عليه بالعكس
فالامام يبين باسلوب غير مباشر بان ماء الاستنجاء غير طاهر باسلوبه ونحن نعجب من هؤلاء الكذب
والتدليس
فالامام افتى بانه طاهر اذا لم يتغير اللون ولم يخالطه البول او غيره من النجاسات ولم يتغير جزء منه وهذا كله طبعا لا ينطبق على ماء الاستجاء
عجبا لقوم جهلاء
ونرجع الى ريحانة الشهادة سلام الله عليه على الرغم من ان الموضوع خارج نطاقه ولكن القاء الشبهات متواصل
من الحاقدين فالحسين عليه السلام كان يعلم انه لو تعلق باستار الكعبة ماتركوه فهو نظرا لحرمة الكعبة
وتلبية للندائات له وبالنسبة لعلم الغيب فهو ليس مستنبط منه او من اصله فيه ولكنه يعلم ماسيحصل
بالهام من الله ومن ماقاله المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ولا ذلك ماعلم الحسين بذلك
اما انه لماذا خرج بحرمه وعياله فاهل الكوفة دعوه مرحبين به وبعياله ومنادين له بان تكون الكوفة كلها بامرته وبامرة اهله والامام الحسين له قرابة بالكوفة التي كانت عاصمة ايام خلافة امير المؤمنين
وقد كان الحسين (عليه السلام) مطّلعاً على سبي أهل بيته وذلك بالعلم الغيبي والباطني كما ذكرت ولكنّه (عليه السلام) مكلّف بالعمل بالظاهر فانه حينما قدم الى الكوفة بان له من الظاهر توفر كافة الشروط له للقدوم اليها بعد بيعة أهل الكوفة له فحمل الامام أهل بيته ليتسنى له محافظتهم وحراستهم لانّ تركهم في الحجاز كان يسبب ان يجعلهن يزيد رهينة لتحجيم حركة الحسين (عليه السلام) وورقة ضغط لتراجع الحسين عن مبادئه كما ذكر ذلك السيد ابن طاووس في كتاب الملهوف.
والمعروف ان يزيد اباح اعراض المدينة ومكة ثلاث ليال اضافة الى هدمه للكعبة
انا خرجت عن الموضوع لارد عن ما خرجتم به عن الموضوع
الموضوع هو السجود على التربة وتربة الامام الحسين
والا القوا شبهاتكم في مواضيع مستقلة اخرى
اللهم اكشف الغمة عن هذه الامة
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين







تعليق