لقد صم اذاننا مشرف ألمنتدى ( ألموقر !!!! ) بحديث لعلي يقول فيه :
وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها ، إنه لصاحب الغار ، وإنا لنعرف له سنة ، ولقد أمره رسول الله ص بالصلاة بالناس وهو حي .
ليثبت أعتراف ألأمام بشرعية خلافة أبي بكر ..
مرة أدعى أن هذا ألحديث في نهج ألبلاغه ... و هذا كذب .
و مرة أدعى أنه في شرح ألنهج .. و لكنه هذه ألمره صدق و لم يكذب.
و لكنه دلس وخادع ... كيف ؟؟؟؟
لنقرأ ألنص أولا ألذي ورد في شرح نهج ألبلاغه لابن أبي ألحديد ألمعتزلي:
- شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد ج 2 ص 49 :
وروى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز ، عن حباب بن يزيد ، عن جرير بن المغيرة أن سلمان
والزبير والانصار كان هواهم أن يبايعوا عليا ع بعد النبي ص ، فلما بويع أبو بكر ، قال
سلمان : أصبتم الخبرة وأخطأتم المعدن .
قال أبو بكر : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا علي بن أبي هاشم ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : قال سلمان يومئذ : أصبتم ذا السن منكم وأخطاتم أهل بيت نبيكم ، لو جعلتموها فيهم ما اختلف عليكم إثنان ، ولاكلتموها رغدا .
قال أبو بكر : وأخبرنا عمر بن شبة ، قال : حدثني محمد بن يحيي ، قال : حدثنا غسان إبن عبد الحميد ، قال : لما أكثر الناس في تخلف علي ع عن بيعة أبي بكر ، واشتد أبو بكر وعمر عليه في ذلك ، خرجت أم مسطح بن أثاثة ، فوقفت عند القبر ، وقالت :
كانت أمور وأنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الارض وابلها * واختل قومك فاشهدهم ولا تغب
قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم ابن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الاسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ع ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الاشهل ، فصاحت فاطمة ع ، وناشدتهم الله . فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا ، ثم قام أبو بكر فخطب الناس ، واعتذر إليهم ، وقال : إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها ، وخشيت الفتنة ، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط ، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان ، ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني . وجعل يعتذر إليهم ، فقبل المهاجرون عذره . وقال علي والزبير : ما غضبنا إلا في المشورة ، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها ، إنه لصاحب الغار ، وإنا لنعرف له سنة ، ولقد أمره رسول الله ص بالصلاة بالناس وهو حي .
قال أبو بكر - وقد روى بإسناد آخر ذكره : أن ثابت بن قيس بن شماس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة ع ، وثابت هذا أخو بني الحارث إبن الخزرج وروى أيضا أن محمد بن مسلمة كان معهم ، وأن محمدا هو الذي كسر سيف الزبير .انتهى
نقول :
* لقد حاول ( راعيها حراميها ) أن يوهم ألقاريء بأنه أتى بنص من أمهات كتب ألشيعه يعترف فيها علي بخلافة أبي بكر , وهو هنا مارس زيفا وأي زيف , فمؤلف شرح نهج ألبلاغه هو ابن أبي ألحديد ألمعتزلي .. من محدثي ألمعتزله وليس شيعيا بأي شكل من ألأشكال , ولم نسمع أحدا قال أن شرح ألنهج هذا من كتب ألشيعه .
* أن سند ألحديث هو لمحدثين سنه و ليس شيعه , فراجع رجالات ألحديث هل تجدهم شيعه ؟
* ألعبارة تقول : قال علي و ألزبير ...و لست أدري و ألله هل كانت عبارتهم أنشودة كانا يرددانها سوية .. أين بلاغة علي من هذه ألعبارة ألركيكه ( و أنه لصاحب ألغار ) ألتي ليس لها معنا .. فالغار لم يكن يملكه أحد , أنا أعرف أن ألمقصود ( صاحب ألرسول في ألغار ) فهذه عبارة لها معنا .. أما ( صاحب ألغار ) .... يبدو أن من وضع هذه ألروايه كان ( ضعيف بالعربي و ألأنشاء ) .
* على كل حال أنت أرتضيت أن تكون هذه ألروايه لشيعي من كتب ألشيعه .. و أعتبرتها صحيحه .. فهل تقبل بالجزء ألذي يبين كيف أقتحم عمر بيت فاطمه عليها ألسلام ؟؟
ألى متى تكذبون و تدلسون ... و لمصلحة من ؟؟
سؤاااااااااال كبييييييييير و ضخم .
و لكن لا يخفى على نبيه .




تعليق