التأويل مشتق من الاول و هو الرجوع يقال آل اليه اي ارجعه و عند علماء اللاهوت تفسير الكتب المقدسه تفسيرا رمزيا او مجازيا يكشف عن معانيها فالشريعه كما يقول بعضهم مشتمله على ظاهر و باطن لاختلاف فطر الناس و تباين قرائحهم في التصديق فكان لابد من اخراج النص من دلالته الظاهريه الى دلالته الباطنيه بطريق التاويل فالظاهر هو الصور و الامثال المضروبه للمعاني و الباطن هو المعاني الخفيه التى لا تتجلى الا لاهل البرهان و بذلك اهملوا التفسير الصحيح .
و هم في تأويلهم للقرآن يعتقدون بأن هناك وراء المعنى الحرفي للآيات حقلئق فلسفيه تستخلص بالتفسير المجازي و لكي يضفوا على هذا التفسير الباطني مسحه شرعيه زعموا بأن محمدا أفضى لوصيه علي بالمعنى الباطني لايات القران و ان هذا المعنى لا يلقن الا عن طريق التعليم من الامام
و الواقع ان استعمال وجوه التاويل الكثيره يمكن ان ترد الى اشياع الافلاطونيه الحديثه و بخاصه فيلون و هي مأخوذه من فلسفة فيثاغورس و افلاطون و ارسطو و اضيف اليه شيء من الفلسفه الهنديه
و هكذا استطاع احفاد فيلون عبد الله بن سبأ و تلاميذه ان يورثوا الاسلام تركة فيلون اليهودي بتفسيرهم القران تفسير رمزي بعيد كل البعد عن معناه الحقيقي و طبقوا مبادىء الفلسفه الافلاطونيه الحديثه على اكثر عقائد و شرائع الاسلام
و كان تأويل ابن سبأ لقوله( ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد) فقال اني لاعجب ممن يقول برجعة عيسى و لا يقول برجعة محمد هذا اول تاويل لمعاني القران و اول من طبق عقيدة الرجعه اليهوديه على محمد و الائمه و عقيدة الوصايه لعلى مثل وصاية موسى ليوشع بن نون هنا تظهر المؤثرات اليهوديه و المسيحيه المأخوذه من الفلسفه الافلاطونيه في عقيدة الشيعه
كما فسروا (كمثل الشيطان اذا قال للانسان اكفر ) ان الشيطان هو عمر و النسان هو ابو بكر رضي الله عنهما و معنى اكفر لا تؤمن بامامة على رضي الله عنه اي انهم يكفرون كل من لا يؤمن و لا يعتقد بالامامه حتى و ان شهد ان لا اله الا الله و ان محمد عبده و رسوله و لكنهم يتظاهرون انهم هم وحدهم الفرقه التى لا تكفر احدا و هذا لكي يجذبون زبائن اكثر للمتعه و دفع الخمس , و ان ادم و ابليس هما ابو بكر و على رضي الله عنهما اذ امر ابو بكر بالسجود لعلي فأبي و استكبر لماذا لم يؤمر بالسجود للرسول صلى الله عليه و سلم ؟
اما عن قوله (الشمس و القمر بحسبان ) هما الحسن و الحسين و اذا كانوا كذلك فكيف يكنون بحسبان و لماذا لم يصرح الله باسميهما بل يكنيهما بالتين و الزيتون و اين ال ثلاثمئة ايه التى نزلت بهم
اليس هذا افلاس و يأس من ان يجدوا ايه صريحه تنص على امامتهم فلجأوا الى هذه الكلمات فأنطلت الحيله على اتباعهم الى يومنا هذا
اذن فان التاويل و تحريف الكلام عن موضعه كان من تاثير الفلسفات القديمه و دخلت الى الاسلام عن طريق اليهوديه متدثره بالتشيع لال البيت و لكن الاسلام دين واضح سهل لا رموز و لا الغاز فيه و رسل الله ترك المسلمين على المحجه الواضحه ليلها كنهارها .
و هم في تأويلهم للقرآن يعتقدون بأن هناك وراء المعنى الحرفي للآيات حقلئق فلسفيه تستخلص بالتفسير المجازي و لكي يضفوا على هذا التفسير الباطني مسحه شرعيه زعموا بأن محمدا أفضى لوصيه علي بالمعنى الباطني لايات القران و ان هذا المعنى لا يلقن الا عن طريق التعليم من الامام
و الواقع ان استعمال وجوه التاويل الكثيره يمكن ان ترد الى اشياع الافلاطونيه الحديثه و بخاصه فيلون و هي مأخوذه من فلسفة فيثاغورس و افلاطون و ارسطو و اضيف اليه شيء من الفلسفه الهنديه
و هكذا استطاع احفاد فيلون عبد الله بن سبأ و تلاميذه ان يورثوا الاسلام تركة فيلون اليهودي بتفسيرهم القران تفسير رمزي بعيد كل البعد عن معناه الحقيقي و طبقوا مبادىء الفلسفه الافلاطونيه الحديثه على اكثر عقائد و شرائع الاسلام
و كان تأويل ابن سبأ لقوله( ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد) فقال اني لاعجب ممن يقول برجعة عيسى و لا يقول برجعة محمد هذا اول تاويل لمعاني القران و اول من طبق عقيدة الرجعه اليهوديه على محمد و الائمه و عقيدة الوصايه لعلى مثل وصاية موسى ليوشع بن نون هنا تظهر المؤثرات اليهوديه و المسيحيه المأخوذه من الفلسفه الافلاطونيه في عقيدة الشيعه
كما فسروا (كمثل الشيطان اذا قال للانسان اكفر ) ان الشيطان هو عمر و النسان هو ابو بكر رضي الله عنهما و معنى اكفر لا تؤمن بامامة على رضي الله عنه اي انهم يكفرون كل من لا يؤمن و لا يعتقد بالامامه حتى و ان شهد ان لا اله الا الله و ان محمد عبده و رسوله و لكنهم يتظاهرون انهم هم وحدهم الفرقه التى لا تكفر احدا و هذا لكي يجذبون زبائن اكثر للمتعه و دفع الخمس , و ان ادم و ابليس هما ابو بكر و على رضي الله عنهما اذ امر ابو بكر بالسجود لعلي فأبي و استكبر لماذا لم يؤمر بالسجود للرسول صلى الله عليه و سلم ؟
اما عن قوله (الشمس و القمر بحسبان ) هما الحسن و الحسين و اذا كانوا كذلك فكيف يكنون بحسبان و لماذا لم يصرح الله باسميهما بل يكنيهما بالتين و الزيتون و اين ال ثلاثمئة ايه التى نزلت بهم
اليس هذا افلاس و يأس من ان يجدوا ايه صريحه تنص على امامتهم فلجأوا الى هذه الكلمات فأنطلت الحيله على اتباعهم الى يومنا هذا
اذن فان التاويل و تحريف الكلام عن موضعه كان من تاثير الفلسفات القديمه و دخلت الى الاسلام عن طريق اليهوديه متدثره بالتشيع لال البيت و لكن الاسلام دين واضح سهل لا رموز و لا الغاز فيه و رسل الله ترك المسلمين على المحجه الواضحه ليلها كنهارها .

تعليق