لقد قرأت كلام بعض الجاهلين في هذا المنتدى قولهم, بأن العرب أكلة الضب ( لاعيب في هذا ) هزموا الفرس ؟
لكن هل حقاً حدث مايقوله هؤلاء الجهلاء ؟
من المعروف ان الدولة الفارسية في أواخر أيامها أصابها الكثير من المحن و الصعوبات و الثورات, ولاننسى بأن الدولة الفارسية كانت تتللقى الضربات من الشرق و الغرب, ففي الشرق كان الأتراك البدويين يهاجمونها, بينما كان الجيش الروماني الشرقي ( البيزنطي ) يضربها بكل قوة, حتى انها هزمت على يد القيصر الروماني هرقل لأول مرة بسبب هذه الضروف السيئة, فكانت الدولة الفارسية بين كماشتين, الكماشة الشرقية, القبائل التركية البدوية و الكماشة الغربية, الجيوش الرومانية, وطبعا لا ننسى المفسد مازدك الذي أشاع الفوضى و الفساد في الدولة الفارسية, كما أن كسرى ملك الفرس قد طغى كثيراً مما جعل عموم الشعب الفارسي يكره هذا الملك كرهاً شديداً, ويتمنوا الخلاص منه, فما أن هاجم العرب الدولة الفارسية, فلقد كانت دولة منهارة أصلاً و كل ماتحتاجه ضربة قوية لتنتهي, من المعروف ان الدولة الفارسية كانت كبيرة الرقعة, و عدد شعوبها يوازي العشر ملايين, بينما العرب في الجزيرة العربية يكاد عددهم يوازي المليون شخص, و كان الجيش العربي يتألف من بعض آلاف, بينما الجيش الفارسي كان من الممكن أن يصل عدده الى المليون لكن الشعب الفارسي رفض الذهاب لكره لكسرى الملك الفارسي, مما يعني ان العرب لم يواجهوا الجيش الفارسي الحقيقي, بل واجهوا بعض الجنود المجبورين, كل هذه العناصر ساعدت العرب على انجاح فتحهم لبلاد فارس, و لا ننسى العامل الأكثر أهمية و ان الشعب الفارسي نفسه, ساعد العرب في هزيمة جيوش كسرى ملكهم الضالم نفسه.
لكن هل حقاً حدث مايقوله هؤلاء الجهلاء ؟
من المعروف ان الدولة الفارسية في أواخر أيامها أصابها الكثير من المحن و الصعوبات و الثورات, ولاننسى بأن الدولة الفارسية كانت تتللقى الضربات من الشرق و الغرب, ففي الشرق كان الأتراك البدويين يهاجمونها, بينما كان الجيش الروماني الشرقي ( البيزنطي ) يضربها بكل قوة, حتى انها هزمت على يد القيصر الروماني هرقل لأول مرة بسبب هذه الضروف السيئة, فكانت الدولة الفارسية بين كماشتين, الكماشة الشرقية, القبائل التركية البدوية و الكماشة الغربية, الجيوش الرومانية, وطبعا لا ننسى المفسد مازدك الذي أشاع الفوضى و الفساد في الدولة الفارسية, كما أن كسرى ملك الفرس قد طغى كثيراً مما جعل عموم الشعب الفارسي يكره هذا الملك كرهاً شديداً, ويتمنوا الخلاص منه, فما أن هاجم العرب الدولة الفارسية, فلقد كانت دولة منهارة أصلاً و كل ماتحتاجه ضربة قوية لتنتهي, من المعروف ان الدولة الفارسية كانت كبيرة الرقعة, و عدد شعوبها يوازي العشر ملايين, بينما العرب في الجزيرة العربية يكاد عددهم يوازي المليون شخص, و كان الجيش العربي يتألف من بعض آلاف, بينما الجيش الفارسي كان من الممكن أن يصل عدده الى المليون لكن الشعب الفارسي رفض الذهاب لكره لكسرى الملك الفارسي, مما يعني ان العرب لم يواجهوا الجيش الفارسي الحقيقي, بل واجهوا بعض الجنود المجبورين, كل هذه العناصر ساعدت العرب على انجاح فتحهم لبلاد فارس, و لا ننسى العامل الأكثر أهمية و ان الشعب الفارسي نفسه, ساعد العرب في هزيمة جيوش كسرى ملكهم الضالم نفسه.



تعليق