الحجر الأسود بدون غطائة الفضي (علي اليسار)ويظهر في الصورة الشروخ التي أحدثها إعتداء القرامطة علي الحجر الأسود ومواضع لحامها بالفضة
كم يُؤلمنا ما يكابدُة المُسلمين في كُل موضعٍ في الأرض من آلام وذُلٍ وعذاب... ولكننا نتعجب أكثر من أمل بعضنا في أن يكون عوننا في حربنا علي أعداء الدين هم الشيعه وإن إنتسبوا إلي الإسلام ..ويشهد التاريخ الماضي والحاضر أنهم أكثرُ الناسِ حُقداً علي أهل الإسلام وهاهُنا أُحاول أن أُلقي الضوء علي واحدة من أشهر أحداث تاريخهم مع أمة الإسلام ومقدسات هذا الدين ..فهم أهلُ غدرٍ وخيانة لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذِمة..
ولكن هذة ليست العبرة الوحيدة من هذة القصة و التي هي قصة سوداء في تاريخ الإسلام وذاكرة المُسلمين..
ولكن العبرة الأهم والذي يجب أن تذكُرُها الأُمة في كُل محنة تمُر بها..أن دولة الظُلم ساعه ولكن دولة الحق إلي قيام الساعة..وأن إختلاف الأُمة لا يستفيدُ منه سوي أعدائِها ..ومن يتربصون بها الدوائر.
تدورُ هذة القصة حول قصة سرقة الحجر الأسود وقتل الحجيج في الحرم علي يد القرامطه والذين هُم من طوائف الباطنية _الشيعة_ بعد غدرهم وخيانتهم ...ولكن عندما تعودُ الأُمة إلي دينها يتحررما إغتُصِب من أرضيها ومقدساتها..هذة سُنة الله ولن تجد لسُنة الله تبديلاً
القرامطة و سرقة الحجر الأسود
كان في عهد المعتضد رجل يدعى أبو سعيد الحسن بن بهران الجنابي في البحرين والأحساء دعا أهلهما إلى مذهب السبعية _ الذي نسميه نحن الباطنية _ فأضلهم وقوي أمره ولما استحكم شأنه هناك أخذ يقطع الطرق ويغير على النواحي والأطراف وأظهر الإباحة علنا واستمر على هذا المنوال شطرا من الزمن إلى أن اغتاله أحد الخدم وتولى بعد أبي سعيد ابن له كان يكنى بأبي طاهر الذي أخذ نفسه بالصلاح حينا وكان يعرف شيئا من مقالة السبعية.
أرسل أبو طاهر فدعا كل من كان في البحرين والأحساء من الشباب وعشاق السلاح هلموا إلي فإن لي بكم حاجة وكان ذلك قبيل موسم الحج فتجمع حوله خلق لا يحصون عدا فمضى بهم إلى مكة ووصل في وقت أداء الفريضة وقد كان الحجيج محرمين فأمر رجاله أن اشرعوا سيوفكم واقتلوا كل من تصادفونه وأطلقوا أيديكم بالمكيين والمجاورين واستلوا علي سيوفهم وأعملوها في الناس قتلا فلما رأت الخلائق هذا فزعت إلى داخل الحرم ووضعت المصاحف أمامها أما المكيون فهرعوا إلى السلاح وتأزر كل من كان لديه سلاح به ومضى إلى ساحة الوغى فلما رأى أبو طاهر الأمر على هذه الحال أخرج إلى وسط ساحة القتال رسولا يقول لقد جئنا للحج لا للقتال وكان الذنب ذنبكم إذ أفسدتم علينا إحرامنا وقتلتم واحدا منا دون ذنب فاضطررتمونا إلى حمل السلاح وإذا ما ذاع في العالم أن المكيين يتأبطون الأسلحة ويعبثون في الحجيج قتلا فسيعزف الناس عن الحج وتؤصد طريقه وتسوء سمعتكم لا تفسدوا علينا حجنا بل دعونا نؤدي الفريضة وخيل للمكيين صدق قوله ولم يستبعدوا أن أحدا قد تحرش بهم فشهر سلاحه عليهم وقتل واحدا منهم _ وهذا من جهلهم وعدم معرفتهم بأحوال تلك الفرقة الخبيثة _ واتفقوا على أن يعيد الجانبان السيوف إلى أغمادها وأقسما بالقرآن الكريم يمينا لا رجعة فيها بأن لا يعودا إلى القتال ثانية وأن يتراجع المكيون ويعيدوا المصاحف إلى أمكنتها في الحرم حتى يتمكن الجانبان من زيارة الكعبة وتأدية مناسك الحج وأقسم المسلمون من المكيين والحجاج كما أقسم أبو طاهر ورجاله وفق إرادتهم ثم تراجعوا وألقوا السلاح وعاد المكيون ثم أعادوا المصاحف إلى أماكنها _ كل ذلك ودار الخلافة في عالم آخر _ واستأنف الحجيج تأدية مناسكهم وطوافهم .
سرقة الحجر الأسود
ولما رأى أبو طاهر أن حملة السلاح قد تفرقوا أمر أعوانه أن هبوا إلى السلاح واندفعوا إلى الحرم واقتلوا كل من تلقونه في داخله وخارجه فاندفعوا بسيوفهم ورماحهم إلى الحرم بغتة وأخذوا يقتلون كل من يجدونه في طريقهم إلى أن قتلوا المجاورين جميعا وخلقا كثيرين غيرهم وجعل الناس يلقون بأنفسهم في الآبار ويفرون إلى رؤوس الجبال خوفا من السيف فما شعروا إلا بالقرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية فانتهب أموالهم واستباح قتالهم فقتل الناس في رحاب مكة وشعابها حتى في المسجد الحرام وفي جوف الكعبة، وجلس أميرهم أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي - لعنه الله - على باب الكعبة، والرجال تصرع حوله في المسجد الحرام في الشهر الحرام ثم في يوم التروية، الذي هو من أشرف الأيام، وهو يقول:
نقلا عن الاخ كاشت جزاه الله خير
كم يُؤلمنا ما يكابدُة المُسلمين في كُل موضعٍ في الأرض من آلام وذُلٍ وعذاب... ولكننا نتعجب أكثر من أمل بعضنا في أن يكون عوننا في حربنا علي أعداء الدين هم الشيعه وإن إنتسبوا إلي الإسلام ..ويشهد التاريخ الماضي والحاضر أنهم أكثرُ الناسِ حُقداً علي أهل الإسلام وهاهُنا أُحاول أن أُلقي الضوء علي واحدة من أشهر أحداث تاريخهم مع أمة الإسلام ومقدسات هذا الدين ..فهم أهلُ غدرٍ وخيانة لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذِمة..
ولكن هذة ليست العبرة الوحيدة من هذة القصة و التي هي قصة سوداء في تاريخ الإسلام وذاكرة المُسلمين..
ولكن العبرة الأهم والذي يجب أن تذكُرُها الأُمة في كُل محنة تمُر بها..أن دولة الظُلم ساعه ولكن دولة الحق إلي قيام الساعة..وأن إختلاف الأُمة لا يستفيدُ منه سوي أعدائِها ..ومن يتربصون بها الدوائر.
تدورُ هذة القصة حول قصة سرقة الحجر الأسود وقتل الحجيج في الحرم علي يد القرامطه والذين هُم من طوائف الباطنية _الشيعة_ بعد غدرهم وخيانتهم ...ولكن عندما تعودُ الأُمة إلي دينها يتحررما إغتُصِب من أرضيها ومقدساتها..هذة سُنة الله ولن تجد لسُنة الله تبديلاً
القرامطة و سرقة الحجر الأسود
كان في عهد المعتضد رجل يدعى أبو سعيد الحسن بن بهران الجنابي في البحرين والأحساء دعا أهلهما إلى مذهب السبعية _ الذي نسميه نحن الباطنية _ فأضلهم وقوي أمره ولما استحكم شأنه هناك أخذ يقطع الطرق ويغير على النواحي والأطراف وأظهر الإباحة علنا واستمر على هذا المنوال شطرا من الزمن إلى أن اغتاله أحد الخدم وتولى بعد أبي سعيد ابن له كان يكنى بأبي طاهر الذي أخذ نفسه بالصلاح حينا وكان يعرف شيئا من مقالة السبعية.
أرسل أبو طاهر فدعا كل من كان في البحرين والأحساء من الشباب وعشاق السلاح هلموا إلي فإن لي بكم حاجة وكان ذلك قبيل موسم الحج فتجمع حوله خلق لا يحصون عدا فمضى بهم إلى مكة ووصل في وقت أداء الفريضة وقد كان الحجيج محرمين فأمر رجاله أن اشرعوا سيوفكم واقتلوا كل من تصادفونه وأطلقوا أيديكم بالمكيين والمجاورين واستلوا علي سيوفهم وأعملوها في الناس قتلا فلما رأت الخلائق هذا فزعت إلى داخل الحرم ووضعت المصاحف أمامها أما المكيون فهرعوا إلى السلاح وتأزر كل من كان لديه سلاح به ومضى إلى ساحة الوغى فلما رأى أبو طاهر الأمر على هذه الحال أخرج إلى وسط ساحة القتال رسولا يقول لقد جئنا للحج لا للقتال وكان الذنب ذنبكم إذ أفسدتم علينا إحرامنا وقتلتم واحدا منا دون ذنب فاضطررتمونا إلى حمل السلاح وإذا ما ذاع في العالم أن المكيين يتأبطون الأسلحة ويعبثون في الحجيج قتلا فسيعزف الناس عن الحج وتؤصد طريقه وتسوء سمعتكم لا تفسدوا علينا حجنا بل دعونا نؤدي الفريضة وخيل للمكيين صدق قوله ولم يستبعدوا أن أحدا قد تحرش بهم فشهر سلاحه عليهم وقتل واحدا منهم _ وهذا من جهلهم وعدم معرفتهم بأحوال تلك الفرقة الخبيثة _ واتفقوا على أن يعيد الجانبان السيوف إلى أغمادها وأقسما بالقرآن الكريم يمينا لا رجعة فيها بأن لا يعودا إلى القتال ثانية وأن يتراجع المكيون ويعيدوا المصاحف إلى أمكنتها في الحرم حتى يتمكن الجانبان من زيارة الكعبة وتأدية مناسك الحج وأقسم المسلمون من المكيين والحجاج كما أقسم أبو طاهر ورجاله وفق إرادتهم ثم تراجعوا وألقوا السلاح وعاد المكيون ثم أعادوا المصاحف إلى أماكنها _ كل ذلك ودار الخلافة في عالم آخر _ واستأنف الحجيج تأدية مناسكهم وطوافهم .
سرقة الحجر الأسود
ولما رأى أبو طاهر أن حملة السلاح قد تفرقوا أمر أعوانه أن هبوا إلى السلاح واندفعوا إلى الحرم واقتلوا كل من تلقونه في داخله وخارجه فاندفعوا بسيوفهم ورماحهم إلى الحرم بغتة وأخذوا يقتلون كل من يجدونه في طريقهم إلى أن قتلوا المجاورين جميعا وخلقا كثيرين غيرهم وجعل الناس يلقون بأنفسهم في الآبار ويفرون إلى رؤوس الجبال خوفا من السيف فما شعروا إلا بالقرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية فانتهب أموالهم واستباح قتالهم فقتل الناس في رحاب مكة وشعابها حتى في المسجد الحرام وفي جوف الكعبة، وجلس أميرهم أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي - لعنه الله - على باب الكعبة، والرجال تصرع حوله في المسجد الحرام في الشهر الحرام ثم في يوم التروية، الذي هو من أشرف الأيام، وهو يقول:
نقلا عن الاخ كاشت جزاه الله خير


تعليق