ماذا يعني القول بنصية الإمامة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    ماذا يعني القول بنصية الإمامة؟

    ماذا يعني القول بنصية الإمامة؟
    إذا كان الأئمة الإثني عشر هم ( أبواب الله والسبل إليه )(30) و ( حُجب الرب والوسائط بينه وبين الخلق )(43) و ( لا يدخل الجنة إلا من عرفهم )(34) و ( أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء )(40) و ( أنّ الجن خدامهم ويظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم )(43) وأنّ ( عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها )(48) و ( أنّ الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل ) وأنهم لم يفعلوا شيئاً يفعلونه إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه )(32) و ( أنّ الملائكة تدخل بيوتهم وتطأ بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار )(34) و ( أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة )(48) وأنّ ( الراد عليهم كالراد على الله ) فما فائدة عقيدة ختم النبوة حينئذ ولماذا نصّ عليها القرآن؟!! ما معنى أن يكون رسول الله خاتم الأنبياء وهناك رجال بعده لهم من التقديس والمزايا ما يتمتع به الأنبياء؟!!
    إنّ علماء الشيعة أنفسهم يدركون بأنّ إضفاء قدسية كهذه على الأئمة وإعطاءهم هذه المزايا التي لم تُعرف إلا في الأنبياء والمرسلين يجعل التفريق بينهم صعباً للغاية!!
    يقول محمد رضا المظفر في كتابه عقائد الإمامية ( نعتقد أنها ( أي الإمامة ) كالنبوة لطف من الله تعالى ، فلا بد أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر وإرشادهم إلى ما فيه من الصلاح والسعادة في النشأتين ، وله ما للنبي من الولاية العامة على الناس لتدبير شؤونهم ومصالحهم وإقامة العدل بينهم ورفع الظلم عنهم والعدوان من بينهم )(39)
    ويقول محمد كاشف الغطاء في كتابه (أصل الشيعة وأصولها) : ( إنّ الإمامة منصب إلهي كالنبوة فكما أنّ الله يختار للنبوة من يشاء فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه ).(83)
    وقد وردت رواية في الكافي تحصر الفرق بين النبوة والإمامة في طريقة الوحي ، فعن الإمام الرضا قال: ( الفرق بين الرسول والنبي والإمام: أنّ الرسول الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي ، وربما رأى في منامه نحو رؤيا ابراهيم عليه السلام والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع ، والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص )(34) وقال صاحب الشافي شرح أصول الكافي ( الحديث صحيح إسناده ).(56)
    وروى الكليني عن ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول الأئمة بمنزلة رسول الله إلا أنهم ليسوا بأنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )(58)
    إزاء هذه الأحاديث الصريحة التي تعد الفرق بين النبي والإمام شيء لا يُذكر ولا يؤثر سلباً أو إيجاباً على الناس الذين أُرسل إليهم النبي أو الإمام ، لا يسع عالم من كبار علماء الشيعة وهو المجلسي ( الملقب بشيخ الإسلام ) إلا أن يصرّح بقوله ( ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية خاتم الأنبياء ولا يصل إلى عقولنا فرق بين النبوة والإمامة )(38)
    فاتصاف الأئمة بالإمامة بدلاً من النبوة ليس إلا رعاية لمقام محمد عليه الصلاة والسلام النبي الخاتم ليس إلا !! والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : أليس في هذا نقض لعقيدة ختم النبوة؟!! إذ ما أهمية عقيدة ختم النبوة طالما الوظائف التي اختص بها الأنبياء ومنهم محمد عليه الصلاة والسلام من عصمة وتبليغ عن الله ومعجزات وغيرها لم تتوقف بوفاته بل امتدت من بعده إلى إثني عشر رجلاً ؟!!
    بل إنّك تجد أنّ مقام الأئمة عند الشيعة أعلى وأسمى من مقام الأنبياء باستثناء محمد عليه الصلاة والسلام كما دلّت على ذلك الروايات المستفيضة عن الأئمة المعصومين وأقوال كبار علماء الإمامية السابقين واللاحقين.
    يقول المجلسي أيضاً ( اعلم أنّ ما ذكره رحمه الله(38) من فضل نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم على جميع المخلوقات وكون أئمتنا أفضل من سائر الأنبياء هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم عليهم السلام على وجه الإذعان واليقين ، والأخبار في ذلك أكثر من أن تُحصى… وعليه عمدة الإمامية ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار ).(48) وقد صنف علماء الإمامية في هذا مصنفات كثيرة.(39)
    وهي المقالة التي يُجاهر بها الخميني وسائر علماء الشيعة كما قرر ذلك في كتابه الحكومة الإسلامية بقوله ( إنّ من ضروريات مذهبنا أنّ لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبي مرسل )(29)
    وإذا كانت المساواة بين الإمام والنبي بحد ذاتها كفيلة بنسف عقيدة النبوة ، فكيف إذا كانت أعظم من مقام النبوة؟!!
    إنّ تعارضاً صارخاً كهذا بين عقيدة الإمامة وعقيدة ختم النبوة يجلي بكل وضوح بطلان القول بنصية الإمامة { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً }.



    ومع ذلك
    اذا كان الامام هو من يرى ويوصل الاخبار الى الله
    وبالعكس يوصل الاخبار من الله الى الناس
    فكيف تؤمن بأن الله يعلم الغيب لأن الامام يعلم الغيب قبل الله
    فيوصل الخبر الى الله
    إذا كان الأئمة الإثني عشر هم ( أبواب الله والسبل إليه )(30) و ( حُجب الرب والوسائط بينه وبين الخلق )(43) و ( لا يدخل الجنة إلا من عرفهم )(34) و ( أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء )(40) و ( أنّ الجن خدامهم ويظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم )(43) وأنّ ( عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها )(48) و ( أنّ الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل ) وأنهم لم يفعلوا شيئاً يفعلونه إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه )(32) و ( أنّ الملائكة تدخل بيوتهم وتطأ بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار )(34) و ( أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة )(48) وأنّ ( الراد عليهم كالراد على الله )
    فهل هذا كلام سليم
    أن نضع لنا أئمه ونقدسهم ولا نرد عليهم
    وأين الرسول صلى الله عليه وسلم من كل هذا
    المذكور فقط الأئمه
    فسبحان الله





    انا اتكلم عربي حسب ما اظن ، قال الله تعالى ( يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله والروسل وأولي الأمر منكم ، فان تنازعتم في شيء فردوه إلى اله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) اذا كان اولي الأمر معصومين فلماذا لم يرد الأمر اليهم ، خصوصا وان عقيدة الشيعة تنص على ان الرد يكون للإمام!!!!!
    عند التنازع يرجع إلى الله والرسول ، ثم اذا كان هناك تنازع اليس أولي مؤيد لأحد الطرفين ، فاذا كان معصوم لقال الله ردوا الى قوله لأنه معصوم لكن الله عز وجل لم يجعل الرد إليه وهذا كافي في بيان بطلان عصمة الأئمة





    الآية واضحة كالشمس ، الرد يكون لله والرسول ، والكافي يروي بان الرد للأئمة فايهما تختار؟!!
    نعم ، امر الله بطاعة الإمام وان كان غير معصوم ، تدري لماذا وكيف؟ لأنه القائد الذي ينبغي ان يتبعه الناس ، لكن الرسول بين مقدار الاتباع بقوله ( انما الطاعة في المعروف ) فقياس طاعتك له يكون بالقرآن والسنة فلا تطيعه إلا بمعروف.
    انت تزكو على الشطر الأول من الآية وتتجاهل بوضوح الشطر الثاني وكأنه ليس من الآية!! فالله عز وجل لم يجعل الرد إلا لله والرسول لأنه الله هو الإله والرسول هو المعصوم المبلغ عن الله ، فماذا بعد الحق إلا الضلال

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: ماذا يعني القول بنصية الإمامة؟

    واما سؤال الشيعي هذا عن ابوبكر

    فلم يعينه الرسول شخصيا

    بل زكاه وفضله

    حيث امره بالصلاه في الناس اثناء مرضه

    وفي الايه الكريمه وصفه الله سبحانه وتعالى انه من الصحابه

    راجع ثاني اثني اذ هما في الغار

    تجد وصف ابوبكر انه من الصحابه

    بينما الله سبحانه وتعالي يصف ابوبكر انه من صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وانتم كشيعه تناقضون حتى القرآن الكريم كلام الله

    كأنكم تعلمون ان ابوبكر ليس من الصحابه والله لايعلم

    استغفر الله

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...