الرد: ( الجذور اليهودية للشيعة ) د0 محمد عبد المنعم البري
--لنقرأ ماذا يقول علي رضي الله عنه في إخوانه وصحابة نبيه:
يقول: " لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أري أحدا يشبههم. لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم رَكبَ المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاءً للثواب." نهج البلاغة صفحة189. وهل نصدق إفتراءات الروافض أم نصدق كلام علي رضي الله عنه؟
--وجاء في كتاب كشف الغمة، أن رجلا تعجب من محمد بن علي بن طالب حينما وصف أبو بكر بالصديق قائلا: وتصفه بذلك. قال نعم. الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة.
--وسأنهي بنقل عن الإمام زين العابدين، يوضح حقيقة هؤلاء الأدعياء الذين شابهوا بمعتقداتهم اليهود والنصارى، فإليكم: -
" إن يهودا أحبوا عزيرا فقالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم منه. وإن النصارى احبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسى منهم ولا هم منه. وإن قوما من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير ، وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم." الكشي صفحة111.
الرافضي الحاقد نقمة الله الجزائري وطعنه في الصحابة !!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبدالله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
ففي هذا المقام أنقل لكم بعضاً من كلام المسمى { نعمة الله الجزائري } ( ت 1112 هـ ) :
وهو نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن حسين الجزائري وهو من كبار علماء الرافضة المتأخرين - الشيعة الاثني عشرية - وكتبه معتمدة عندهم . له مؤلفات كثيرة من أشهرها (الأنوار النعمانية ) .
قال الحر العاملي في ترجمة هذا الجزائري : ( السيد نعمة الله الجزائري فاضل عالم محقق جليل القدر ) .
وقال الخونساري في كتابه ( روضات الجنات ) : ( كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث ، صاحب قلب سليم ووجه وسيم وطبع مستقيم ومؤلفات مليحة - ووصف مؤلفاته - وأجمعها للفوائد مجلد كتاب الأنوار النعمانية ) .
وقال يوسف البحراني وهو يذكر كتبه : ( وكتاب الأنوار النعمانية كبير مشتمل على كثير من العلوم والتحقيقات ) .
انظر ( الشيعة الاثنا عشرية وتحريف القرآن ) لمحمد السيف ص 115 .
و كتاب ( الشيعة وتحريف القرآن ) لمؤلفه : محمد مال الله ، ص 85 .
وبعد هذا الثناء على كتاب ( الأنوار النعمانية ) وعلى مؤلفه فيا ترى ماذا يحوي هذا الكتاب ؟
انظروا ماذا يقول الجزائري في هذا الكتاب : ( عمر بن الخطاب في دبره داء لا يشفى إلا بماء الرجال ، فهو مما يؤتى في دبره ) . انظر الأنوار النعمانية ( 1 / 63 ) .
ويقول نعمة الله الجزائري : ( كان عثمان بن عفان مما يتخنث به ويلعب به ) . الأنوار النعمانية ( 1 / 65 ) .
انظروا كيف يتكلم على الصحابيين الجليلين عمر الفاروق وعثمان ذو النورين ، وهذا يدل على ما تربى عليه هذا الأفاك من بغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومن أقواله في هذا الكتاب كذلك : ( إنا لم نجتمع معهم ( يقصد أهل السنة ) على إله ولا على نبي ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ) . الأنوار النعمانية ( 1 / 278 - 279 ) .
هذا بعض ما سطره الجزائري الضال في كتابه ( الأنوار النعمانية ) .
--لنقرأ ماذا يقول علي رضي الله عنه في إخوانه وصحابة نبيه:
يقول: " لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أري أحدا يشبههم. لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم رَكبَ المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاءً للثواب." نهج البلاغة صفحة189. وهل نصدق إفتراءات الروافض أم نصدق كلام علي رضي الله عنه؟
--وجاء في كتاب كشف الغمة، أن رجلا تعجب من محمد بن علي بن طالب حينما وصف أبو بكر بالصديق قائلا: وتصفه بذلك. قال نعم. الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة.
--وسأنهي بنقل عن الإمام زين العابدين، يوضح حقيقة هؤلاء الأدعياء الذين شابهوا بمعتقداتهم اليهود والنصارى، فإليكم: -
" إن يهودا أحبوا عزيرا فقالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم منه. وإن النصارى احبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسى منهم ولا هم منه. وإن قوما من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير ، وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم." الكشي صفحة111.
الرافضي الحاقد نقمة الله الجزائري وطعنه في الصحابة !!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبدالله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
ففي هذا المقام أنقل لكم بعضاً من كلام المسمى { نعمة الله الجزائري } ( ت 1112 هـ ) :
وهو نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن حسين الجزائري وهو من كبار علماء الرافضة المتأخرين - الشيعة الاثني عشرية - وكتبه معتمدة عندهم . له مؤلفات كثيرة من أشهرها (الأنوار النعمانية ) .
قال الحر العاملي في ترجمة هذا الجزائري : ( السيد نعمة الله الجزائري فاضل عالم محقق جليل القدر ) .
وقال الخونساري في كتابه ( روضات الجنات ) : ( كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث ، صاحب قلب سليم ووجه وسيم وطبع مستقيم ومؤلفات مليحة - ووصف مؤلفاته - وأجمعها للفوائد مجلد كتاب الأنوار النعمانية ) .
وقال يوسف البحراني وهو يذكر كتبه : ( وكتاب الأنوار النعمانية كبير مشتمل على كثير من العلوم والتحقيقات ) .
انظر ( الشيعة الاثنا عشرية وتحريف القرآن ) لمحمد السيف ص 115 .
و كتاب ( الشيعة وتحريف القرآن ) لمؤلفه : محمد مال الله ، ص 85 .
وبعد هذا الثناء على كتاب ( الأنوار النعمانية ) وعلى مؤلفه فيا ترى ماذا يحوي هذا الكتاب ؟
انظروا ماذا يقول الجزائري في هذا الكتاب : ( عمر بن الخطاب في دبره داء لا يشفى إلا بماء الرجال ، فهو مما يؤتى في دبره ) . انظر الأنوار النعمانية ( 1 / 63 ) .
ويقول نعمة الله الجزائري : ( كان عثمان بن عفان مما يتخنث به ويلعب به ) . الأنوار النعمانية ( 1 / 65 ) .
انظروا كيف يتكلم على الصحابيين الجليلين عمر الفاروق وعثمان ذو النورين ، وهذا يدل على ما تربى عليه هذا الأفاك من بغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومن أقواله في هذا الكتاب كذلك : ( إنا لم نجتمع معهم ( يقصد أهل السنة ) على إله ولا على نبي ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ) . الأنوار النعمانية ( 1 / 278 - 279 ) .
هذا بعض ما سطره الجزائري الضال في كتابه ( الأنوار النعمانية ) .



تعليق