علم الرجال بين السنة و الشيعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حامد لبان
    عضو فعال
    • Apr 2004
    • 135

    #1

    علم الرجال بين السنة و الشيعة

    ألرجال بين ألشيعة و ألسنه



    هل الحق يعرف بالرجال أم يعرف الرجال بالحق ؟ أو السؤال بصيغة أخرى : هل الرجال فوق النصوص ،أم أن النصوص فوق الرجال ؟.



    إن الإجابة على هذا السؤال تكشف لنا جوهر الخلاف بين السنة والشيعة . ذلك الخلاف الذي بدأ من بعد وفاة الرسول (ص) عندما انحاز قطاع من المؤمنين للإمام علي عليه السلام وانحاز القطاع الأكبر لأبي بكر .

    فمنذ هذه الفترة ظهر بين المسلمين خطان , تفرعت عنهما قضايا ومسائل مواقف و اجتهادات , خط سني واخر شيعي .

    ان قضية الرجال تعد من أخطر القضايا التي واجهت الملل والنحل على مر الزمان وهي القضية الرئيسية التي تسببت في ضياع بني إسرائيل وأتباع عيسى عليهما السلام من بعدهم , وكلاهما جعل الأحبار و الرهبان مصدرا التحليل والتحريم ، أي تم رفعهم فوق النصوص وأصبحوا هم مصدرها .

    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل وقعت أمة محمد (ص) في شرك الرجال أم لا ؟

    يقول الشاطبي : إن تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا ضلال . وما توفيقي إلا بالله وإن الحجة القاطعة والحاكم الأعلى هو الشرع لا غيره . وإن مذهب أصحاب رسول الله (ص) ومن رأى سيرهم والنقل عنهم وطالع أحوالهم علم ذلك علما يقينا .

    (لاعتصام للشاطبي ، ج 2 / 355 ط . القاهرة ) .

    إلا أن هذا الموقف النظري لأهل السنة غير مطبق عمليا على ما سوف نبين من خلال استعراضنا لموقف كل من الشيعة والسنة من الرجال ومن النصوص .

    وما نهدف إليه هو محاولة إثبات أن خط الصحابة هو خط الرجال , وخط آل البيت هو خط النصوص .



    الصحابة عند أهل السنة

    يقول شيخ البخاري علي بن المديني : من صحب النبي (ص) أو رآه ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي .

    ( فتح الباري ) .

    ويقول الغزالي : اعلم أن للناس في الصحابة والخلفاء إسرافا في أطراف . فمن مبالغ في الثناء حتى يدعي العصمة للأئمة ، ومنهم متهجم على الطعن يطلق اللسان في ذمة الصحابة . فلا تكونن من الفريقين واسلك طريق الاقتصاد في الاعتقاد . واعلم أن كتاب الله تعالى مشتمل على الثناء على المهاجرين والأنصار وتواترت الأخبار بتزكية النبي (ص) إياهم . فينبغي أن تستعمل هذا الاعتقاد في حقهم ولا تسئ الظن بهم ( الاقتصاد في الاعتقاد ) .

    ويقول ابن حجر : وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقي النبي(ص) مؤمنا به ومات على الإسلام فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه أو لم يرو ، من غزا معه أو لم يغز ، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه ومن لم يره لعارض كالعمى . ويدخل في قولنا مؤمنا به كل مكلف من الجن والإنس . واتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة ( الإصابة في تمييز الصحابة : ج 1 / 7 ) .

    ويذكر أن ابن حجر: يعتبر الأطفال ممن مات النبي وهم دون سن التمييز صحابة . ويقول إن ذكر أولئك في الصحابة إنما هو على سبيل الالحاق لغلبة الظن على أنه رآهم .

    وقال ابن حزم : الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا .

    ويقول ابن الأثير : والصحابة يشاركون سائر الرواة في جميع ذلك إلا في الجرح والتعديل فإنهم كلهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح لأن الله عز وجل زكاهم وعدلهم وذلك مشهور لا نحتاج لذكره .

    (أسد الغابة في معرفة الصحابة ، ج 1 ، ط . القاهرة ) .

    ويقول ابن عبد البر : فهم خير القرون وخير أمة أخرجت للناس ثبتت عدالة جميعهم بثناء الله عز وجل عليهم وثناء رسول الله (ص) ولا أعدل ممن ارتضاه الله بصحبة نبيه ونصرته ولا تزكية أفضل من ذلك ولا تعديل أكمل منها . قال تعالى :

    ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) الآية .

    ويقول الطحاوي : ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم . ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الحق يذكرهم ، ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان .

    ( شرح الطحاوية في العقيدة السلفية )

    ويقول ابن تيمية : ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله (ص) . ويقبلون ما جاء في الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم .

    ( العقيدة الواسطية شرح خليل هراس )

    ويقول ابن الصلاح : للصحابة بأسرهم خصيصة وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم . بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة والإجماع .

    ( علوم الحديث ، ص 264 )

    وقال الآمدي في الأحكام : اتفق الجمهور من الأئمة على عدالة الصحابة [ عصمتهم ] ، وقال قوم : حكمهم في العدالة حكم من بعدهم في لزوم البحث عن عدالته عند الرواية .



    ويقول القرطبي : فالصحابة كلهم عدول [ معصومون ] . أولياء الله تعالى وأصفياؤه وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله ، هذا مذهب أهل السنة والذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة . وقد ذهبت شرذمة لا مبالاة بهم إلى أن حال الصحابة كحال غيرهم فيلزم البحث عن عدالتهم . ومنهم من فرق بين حالهم في بداءة الأمر . فقال : إنهم كانوا على العدالة إذ ذاك ثم تغيرت بهم الأحوال فظهرت فيهم الحروب وسفك الدماء فلا بد من البحث . وذا مردود ولا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة خطأ مقطوع به وقد تعبدنا بالكف عما شجر بينهم وألا نذكرهم إلا بأحسن الذكر لحرمة الصحبة ولنهي النبي (ص) عن سبهم وأن الله غفر لهم وأخبر بالرضا عنهم . ( الجامع لأحكام القرآن ، ج 16 / 299 / 322 ) .



    وقد استند أهل السنة في رؤيتهم هذه إلى عدة نصوص من القرآن والأحاديث منها قوله تعالى :





    *وقوله : ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم ) الفتح / 18 .

    * وقوله : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم

    ورضوا عنه ) التوبة / 100 .

    *وقوله تعالى : ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) الأنفال / 64 .

    *وقوله تعالى : ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضمن الله ورضوانا

    * وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ) الحشر / 8 .





    ومن النصوص النبوية :

    * قول الرسول (ص) : خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.

    ( البخاري ومسلم ) .

    *وقوله : ( لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصفه )

    ( البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي ) .

    *وقوله : ( الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ) ( الترمذي ) .

    *وقوله : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )

    ( البخاري ) .



    ومثل ما يقال حول الصحابة عند أهل السنة يقال مثله عن أمهات المؤمنين زوجات النبي . ومثلما جعلوا أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . جعلوا الأضواء مركزة على عائشة من دون بقية أزواج النبي (ص) واعتبروها حاملة علم الرسول .

    ولأجل هذه النظرية القدسية التي ينظر بها أهل السنة للصحابة وهذا التنزيه المطلق لهم اعتبروهم مصدرا من مصادر التلقي وقدموهم على النصوص بل أخضعوا النصوص لهم .

    ومثال ذلك اجتهادات عمر على النصوص وإخضاعها لفهمه وحصرها في رأيه .























    كلام الرافضة لا وزن له عندنا بل كله تقيه وكذب لأنه خرج من انسان نجس حاقد على من زكاهم الله ورسول صلى الله عليه وسلم.

    وهل بعد تزكية الله ورسول صلى الله عليه وسلم تزكية.

    والكذب حرام
    و اهل السنة لا يقولون بعصمة الصحابة.

    فلا تكذب يا مجوسي.
    آخر تعديل بواسطة راعيها; 10-08-2004, 11:07 PM.
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

    هو بالاول اكو رجال في الشيعه
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الامام علي قال عنكم
    يا اشباه الرجال ولا رجال
    ......................
    فوين الرجال
    يا حامد تسوي روحك رجال
    وانت تخالف امامك وضده وتبغضه
    لو خالفته هو يقول
    يا اشباه الرجال ولا رجال
    ............
    وانت جاي تسترجل هنا
    فهل انت عندكم علم رجال
    وعلي ماعنده علم رجال
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    او صير رجال وبعدين
    تعال احجي وتكلم على كيفك
    لمن
    ..............
    تصير رجال مو قبل لا تصير رجال
    !!!!!!!!!
    لمن تنزل عن سفينه علي تصير رجال
    حسب كلامكم سفينه النجاه
    قبطانها الامام علي قال عنكم مو رجال
    تنزل من سفينه علي تسترجل
    اقطع العتره تصير رجل
    ربما لكن
    تتعلق بعتره الامام علي
    هو بنفسه يعتبركم مو رجال
    يا اشباه الرجال ولا رجال
    ................
    مادام الخميني يعتبر نفسه نبي
    مثل موسى وعيسى
    وينكم وين المراجل
    !!!!!!!!!
    الا ما قلت لنا
    تمشون على اربع كالحيوانات
    هذه رجولتكم
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهذا علم الرجال عندكم
    ؟؟؟؟؟؟؟؟
    أولا أمشوا مثل البشر صيروا أوادم
    وبعدين تكلم عن علم الرجال

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

      عدالة الصحابة عند أهل السنة
      عدالة الصحابة عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ويستدلون لذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة.

      الآية الأولى: يقول الله عز وجل: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً} (سورة الفتح: 18).

      قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة (صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب عزوة الحديبية- حديث [4154] فتح الباري: 7/507. طبعة الريان).

      فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم. ((ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام)) (الصواعق المحرقة: ص 316 ط). ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496]. صحيح مسلم 4/1943.

      قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك)) (الصارم المسلول: 572، 573. طبعة دار الكتب العلمية. تعليق: محمد محيي الدين عبد الحميد).

      وقال ابن حزم: ((فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزلا السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة)) (الفصل في الملل والنحل: 4/148).

      الآية الثانية: قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ترااهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (سورة الفتح: 29).

      قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: ((بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة -رضي الله عنهم- الذين فتحوا الشام، يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا. وصدقوا في ذلك؛ فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظهما وأفضلها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد نوه الله تبارك وتعالى بذكرهم في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة؛ ولهذا قال سبحانه وتعالى هنا: {ذلك مثلهم في التوراة}. ثم قال: {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} أي فراخه. {فآزره} أي: شده {فاستغلظ} أي: شب وطال. {فاستوى على سوقه يعجب الزراع} أي فكذلك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آزروه وأيدوه ونصروه، فهو معهم كالشطء مع الزراع ليغيظ بهم الكفار)) (الاستيعاب لابن عبد البر 1/6 ط. دار الكتاب العربي بحاشية الإصابة، عن ابن القاسم. وتفسير ابن كثير: 4/204 ط. دار المعرفة -بيروت، دون إسناد).

      وقال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204).

      الآية الثالثة: قوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم} إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} (سورة الحشر: 8 - 10).

      يبين الله عز وجل في هذه الآيات أحوال وصفات المستحقين للفئ، وهم ثلاثة أقسام: القسم الأول: {للفقراء المهاجرين}. والقسم الثاني: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}. والقسم الثالث: {والذين جاءوا من بعدهم}.

      وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة، أن الذي يسب الصحابة ليس له من مال الفئ نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء -القسم الثالث- في قولهم: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية (تفسير ابن كثير: 4/339).

      قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ((الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة، فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. قال: ثم قرأ: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله: {رضوانا} فهؤلاء المهاجرون. وهذه منزلة قد مضت {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} إلى قوله: {ولو كان بهم خصاصة}. قال: هؤلاء الأنصار. وهذه منزلة قد مضت. ثم قرأ: {والذين جاءوا من بعدهم} إلى قوله: {ربنا إنك رءوف رحيم} قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة، فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. يقول: أن تستغفروا لهم)) (الصارم المسلول: 574، والأثر رواه الحاكم 2/3484 وصححه ووافقه الذهبي).

      وقالت عائشة رضي الله عنها: ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فسبوهم)) (رواه مسلم في كتاب التفسير-حديث [3022] صحيح مسلم 4/2317).

      قاال أبو نعيم: ((فمن أسوأ حالاً ممن خالف الله ورسوله وآب بالعصيان لهما والمخالفة عليهما. ألا ترى أن الله تعالى أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح، قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} (سورة آل عمران: 159). وقال: {واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين} (سورة الشعراء: 215).

      فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين)) (الإمامة: ص 375-376. لأبي نعيم تحقيق د. علي فقهي، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة ط1 عام 1307 هـ).

      وعن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22).

      الآية الرابعة: قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (سورة التوبة: 100).

      والدلالة في هذه الآية ظاهرة. قال ابن تيمية: (فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان) (الصارم المسلول: 572). ومن اتباعهم بإحسان الترضي عنهم والاستغفار لهم.

      الآية الخامسة: قوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتوا وكلا وعد الله الحسنى} (سورة الحديد: 11).

      والحسنى: الجنة. قال ذلك مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: 27/128. دار المعرفة 0بيروت ط الراعبة 1400 هـ).

      واستدل ابن حزم من هذه الآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل: {وكلا وعد الله الحسنى} (الفصل: 4/148، 149. ط).

      الآية السادسة: قوله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} (سورة التوبة: 117).

      وقد حضر غزوة تبوك جميع من كان موجوداً من الصحابة، إلا من عذر الله من النساء والعجزة. أما الثلاثة الذين خُلفوا فقد نزلت توبتهم بعد ذلك.

      --------------------------------------------------------------الحديث الأول: عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ، فسبه خالد. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل اُحُد ذهباً ما أدرك مُد أحدِهم ولا نصِيفَه)) (رواه البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- باب قول النبي لو كنت متخذاً خليلاً- حديث/ 3673. ومسلم: كتاب فضائل الصحابة -باب تحريم سب الصحابة- حديث/ 2541. صحيح مسلم 4/1967م. والنصيف هو النصف. والسياق لمسلم ط. عبد الباق).

      قال ابن تيمية في الصارم المسلول: وكذلك قال الإمام أحمد وغيره: كل من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة أو شهراً أو يوماً أو رآه مؤمناً به، فهو من أصحابه، له من الصحبة بقدر ذلك.

      فإن قيل: فلِمَ نَهى خالداً عن أن يسب أصحابه إذا كان من أصحابه أيضاً؟ وقال: ((لو أن أحدكم انفق مثل اُحُد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه))؟ قلنا: لأن عبد الرحمن بن عوف ونظراءه من السابقين الأولين، الذين صحبوه في وقت كان خالد وأمثاله يعادونه فيه، وأنفقوا أموالهم قبل الفتح وقاتلوا، وهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. فقد انفردوا من الصحبة بما لم يشركهم فيه خالد ونظراؤه، ممن أسلم بعد الفتح الذي هو صلح الحديبية وقاتل. فنهى أن يسب أولئك الذين صحبوه قبله. ومن لم يصحبه قط نسبته إلى من صحبه، كنسبة خالد إلى السابقين، وأبعد (الصارم المسلول: ص576).

      الحديث الثاني: قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: ((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) (صحيح البخاري فتح الباري: حديث 3983. وصحيح مسلم: حديث 2494. عبد الباقي).

      قيل: ((الأمر في قوله: ((اعملوا)) للتكريم. وأن المراد أن كل عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق)). وقيل: ((المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع)) (معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 تحقسق جاسم الدوسري -الأولى 1404 هـ).

      وقال النووي: ((قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن مظعون قال: وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً)) (صحيح مسلم بشرح النووي: 16/56، 57).

      وقال ابن القيم: ((والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على الإسلام، وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال)) (الفوائد لابن القيم: ص 19، المكتبة القيمة، الأولى 1404 هـ).

      الحديث الثالث: عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم)). قال عمران: ((فلا أدري؛ أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً)) (البخاري: حديث [3650]. ومسلم: حديث [2535]. وهذا سياق البخاري مختصراً).

      الحديث الرابع: عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون)) (صحيح مسلم: حديث [2531]. والأمنة هي الأمان).

      الحديث الخامس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أكرموا أصحابي؛ فإنهم خياركم)) (رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم بسند صحيح. انظر مشكاة المصابيح: 3/1695. ومسند الإمام أحمد بتحقيق أحمد شاكر: 1/112). وفي رواية أخرى: ((احفظوني في أصحابي)) (رواه ابن ماجة: 2/64. وأحمد: 1/81. والحاكم: 1/114. وقال: صحيح ووافقه الذهبي وقال البوصيري: إسناد رجاله ثقات -زوائد ابن ماجة 3/53 وانظر بقية كلامه).

      الحديث السادس: عن واثلة يرفعه: ((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني)) (رواه ابن أبي شيبة 12/178، وابن أبي عاصم: 2/630. في السنة ومن طريق المصنف، ورواه الطبراني في الكبير 22/85. وعنه أبو النعيم في معرفة الصحابة 1/133، وقد حسنه الحافظ في الفتح 7/5، وقال الهيثم في الجمع 10/20: رواه الطبراني من طرق رجال أحدها رجال الصحيح).

      الحديث السابع: عن انس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الانصار )) ( البخاري 7 / 113 ، ومسلم 1 / 85 ) .
      وقال في الأنصار كذلك : (( لا يحبهم غلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق )) ( البخاري 7 / 113 ومسلم 1 / 85 من حديث البراء رضي الله عنه ) .

      وهناك أحاديث أخرى ظاهرة الدلالة على فضلهم بالجملة . اما فضائلهم على التفصيل فكثيرة جدا . وقد جمع الإمام أحمد رحمه الله في كتابه (( فضائل الصحابة )) مجلدين ، قريبا من ألفي حديث وأثر . وهو أجمع كتاب في بابه . ( وقد حققه د . وصي الله بن محمد ، ونشرته جامعة أم القرى عام 1403 هـ ) .


      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الكــاتب : [ صلاح الدين الإيوبي ]
        أعلم يهديني ويهديك الله أن ماعليه الشيعه اليوم من بغض للصحابه ماهوا الا


        من دسائس أبن سبأ وأتباعه لعنهم الله وسوف ترى حب الصحابه لبعضهم

        وخاصه حب آل البيت للخلفآء الراشدين وتسميتهم أولادهم بأسمائمهم.
        أولا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنيين وخليفة المسلمين


        الراشدالرابع والأمام الأول عند الشيعه. يمدح أصحاب رسول الله صلى

        الله عليه وسلم بقوله: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما

        ارى أحد يشبههم منكم لقد كانوا يصحبون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا قياما

        يراوحون بين جباهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين أعينهم

        ركب المعزى من طول سجودهم إذا ذكرالله هملت أعينهم حتى أبتلي جيوبهم

        ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجآء للثواب

        ) نهج البلاغه 143
        وقال رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
        (وكان أفضلهم في الأسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفه


        الصديق والخليفه الفاروق ولعمري أن مكانهما في الأسلام لعظيم وإن

        المصاب بهما لجرح في الأسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن

        ماعملا) شرح نهج البلاغه للميثم 31/1
        ويمدح المهاجرين من الصحابه في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله


        عنه فيقول (فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم)

        نهج البلاغه ص 557
        وأيضا قال فيهم (وفي المهاجرين خير كثير تعرفة جزاهم الله خير


        الجزآء) المصدر السابق 377
        ويمدح المهاجرين والأنصار ويجعل في أيديهم الخيار لتعيين الأمام فيقول


        رضي الله عنه (أنما الشورى للمهاجرين والأنصار فأن أجتمعوا على رجل

        وسموه أماماً كان ذلك لله رضى فأن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه

        ألى ما خرج منه فأن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنيين, وولاه

        الله ما تولى)نهج البلاغه 3/7
        وروي أبي عبدالله أنه كان يأمر بولاية أبي بكر وعمر فعن أبي بصير قال


        كنت جالساً عن أبي عبدالله إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن علي أبي عبدالله

        فقال أبو عبدالله أيسرك أن تسمع كلامها قال قلت نعم فأذن لها فأجلسني معه

        على الطنفسه قال: ثم دخلت وتكلمت فإذا أمرأة بليغه فسألته عنهما

        أي(أبي بكر وعمر رضي الله عنهم) فقال لها : توليهما قالت فأقول

        لربي اذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما قا ل نعم)
        كتاب الروضه للكليني 31
        وقد ورد عن محمد الباقر كما رواه علي بن عيسى الأردبيلى الشيعي في كتابه


        كشف الغمه في معرفة الأئمه :
        أنه سئل الإمام أبوجعفر عن حليته السيف هل تجوز فقا ل نعم قد حلي أبو


        بكر الصديق فقال السائل اتقول هذا فوثب الإمام عن مكانه فقال نعم الصديق

        نعم الصديق فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخره.

        كشفه الغمه في معرفة الأئمه نقلا عن التحفه الأثني عشريه
        الأعتراف بخلافه الخلفآء الراشدين الثلاثه رضي الله عنهم أجمعين.
        فقد قال علي رضي الله عنه لله بلاء فلان (أبي بكر ) فلقد قوم الأود


        وداوى العمد وأقام السنة وخلف الفتنة وذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب

        خبرها وسبق شرها أدى الى الله طاعته وأتقاه بحقه) نهج البلاغه 350/

        وقد أتفق شراح نهج البلاغه أن المراد بفلان أبوبكر وقال بعضهم عمرفلم

        يخرجوا عن الأثنيين .
        وقال علي رضي الله عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين شاوره في


        الخروج للروم : أنك متى تسر الى هذا العدوبنفسك فتلهم فتنكب لاتكن

        للمسلمين كانفه دون أقصى بلادهم ليس بعدك مرجع يرجعون إليه فأبعث إليهم

        رجلا مجرابا وأحفز معه أهل البلاء والنصيحه فأن أظهر الله فذاك ماتحب

        وإن تكن الأخرى كنت ردأ للناس ومثابه للمسلمين) المصدر السابق 193
        وقد قال رضي الله عنه مثنيا على خلافتهم الثلاثه:أنه بايعني القوم الذين


        بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على مابايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار

        ولا للغائب أن يرد وأنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن أجتمعوا على

        رجل وسموه أماما كان ذلك رضى لله فأن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو

        بدعة ردوه إلى ماخرج منها فإن أبى قاتلوه عى أتباعه غير سبيل المؤمنيين

        وولاه الله ماتولى) المصدر السابق 366
        وقد صرح كبير مفسري الشيعه علي بن ابراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز


        وجل(يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) فقال قال رسول الله صلى الله

        عليه وسلم لحفصه رضي الله عنها يوما أنا أفضى إليك سرا فقالت نعم ماهوا

        فقال أن أبا بكر يلي الخلافه بعدي ثم من بعده أبوك (عمر رضي الله عنه)

        فقلت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني) تفسير القمي 2/376 سورة

        التحريم
        تزويج عمر بن الخطاب لأم كلثوم رضي الله عنهم
        وقد أعترف محدثوا الشيعه وأئمتهم فيروي الكليني عن معاوية بن عمار عن


        ابي عبدالله عليه السلام قال سألته عن المرأة المتوفي عنها زوجها تعتد في

        بيتها أو حيث شاءت قال : بل حيث شاءت إن عليا رضي الله عنه لما

        توفي عمر رضي الله عنه أتى أم كلثوم فأنطلق بها إلى بيته) الكافي في

        الفروع باب المتوفي عنها زوجها المدخول بها أين تعتد 211/2
        ويذكر محمد بن علي بن شهر آشوب المازاندراني : فولد من فاطمه عليها


        السلام الحسن والحسين والمحسن وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها

        عمر (رضي الله عنهم أجمعين) مناقب آل ابي طالب 2/141
        تسمية علي رضي الله عنه وأولاده أبناءهم بأسماء الخلافاء الراشدين رضي


        الله عنهم أجمعين
        أبوا بكر أثنان وعمر يقتلون مع الحسين في كربلاء, لقد ذكر أبو الفرج


        الأصفهاني في مقاتل الطالبين في صفحة88, 142, 188 طبعه في

        بيروت , والأربلي في كشف القمة المجلد الثاني صفحه 64 ,

        والمجلسي في جلاء العيون 582 أن ابا بكر بن علي بن أبي طالب كان ممن

        قتل في كربلاء , وهو أخو الحسين ومن قتل مع الحسين في كربلاْ أبنة أبي

        بكر بن الحسين بن علي. كل ذلك سطرة كتب الشيعة وأقرته علمائها أنظر

        كتاب التنبيه و الشراف صفحة 263 وكتاب كشف القمة المجلد الثاني صفحة

        74.
        هذه هي محبة آل البيت علي رضي الله عنه وأولاده رضي الله عنهم أجمعين


        للخلفاء الراشدين وليس ما قاله لهم عبدالله بن سبأ (وليس بعد هذا والله الا

        الضلال المبين).
        أنا أعرف تماما أن مانقلته من كتبهم لايوافق اهواء شيعة أبن سبأ وليس شيعة


        علي رضي الله عنه ولوكانوا بشيعة عليرضي الله عنه لما قالوا عن من

        رضي الله عنهم أي سوء ولاكن تعاليم أبن سبأ أبى الا أن يكون له شيعه

        وأتباع .






        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

          الصحابة تحت مجهر القرآن والسنة



          بسم الله الرحمن الرحيم،


          الصحابة تحت مجهر القرآن والسنة ( رد على الفرس المجوس = الشيعة الرافضة = شيعة الشيطان = شيعة اليهود والنصارى = شيعة كل من حارب الإسلام والمسلمين )



          نقلا عن كتاب الثوابت الأساسية في الإسلام للشيخ الفاضل عبد الرحمن عبد الخالق -جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا - .


          ويمكن الحصول على الكتاب كاملا من الشبكة السلفية :

          http://www.salafi.net

          الأصل الثالث: أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
          ____________________________________________



          اختار الله سبحانه وتعالى لصحبة نبيه الخاتم والإيمان به خير أصحاب الأنبياء ديناً وجهاداً، وعلماً وتقوى فكانوا أنصاره والمجاهدين في سبيل الله، قدموا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله، وأذلَّ الله بهم دول الكفر كلها في سنوات قليلة ومكن لهم في الأرض، ونشر بهم الإسلام في عامة المعمورة، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، وتحولت شعوب كثيرة إلى الإسـلام في زمن قياسي، ولم يحدث هذا لنبي صلى الله عليه وسلم قبل رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.


          قال تعالى: {هو الذي أيدك الله بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو انفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم أنه عزيز حكيم} (الأنفال:62-63)

          وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على إيمانهم وجهادهم وإحسانهم في آيات كثيرة من كتابه منها قوله تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} (البقرة:285).. فشهد لهم بالإيمان مع الرسول صلى الله عليه وسلم..

          وقال: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضـواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (الفتح:29)...

          وهذه الآية من أعظم المدح لهم والشهادة لهم بالإيمان وإخلاص الدين لله، وأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم وأنهم أهل طاعة وصلاة، وأنهم ممدوحون بذلك في التـوراة والإنجيل، وأن أوائلهم هم بذرة الدين، ونبتة الإسلام التي كبرت وتفرعت حتى أصبحت شجرة الإسلام قوية باسقةً تستعصي على الرياح {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} (الفتح:29)..

          ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلـم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً} (الفتح :18-19)

          وهذه الآية نزلت في غزوة الحديبية، وكان الصحابة فيها ألفاً وأربعمائة رجل.

          وقال تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم} (التوبة:117)

          وهذه الآية نزلت في غزوة تبوك وكانوا ثلاثين ألفاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

          ونزل على الرسول وهو في حجة الوداع في أعظم حشد تجمع له وكانوا أكثر من مائة ألف قول الله تبارك وتعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} (المائدة:3)...

          فهؤلاء الأصحاب الأطهار الأبرار سادة هذه الأمة وعنوان مجدها، وسر خلودها، ونموذجها الفريد في الإيمان والجهاد والعمل الصالح، وهم أسوة الأمة وقدوتها، ومنبعها الذي لا ينضب من المُثُل والعطاء والخير...

          ولكل منـهم من المناقب والفضل والسابقة ما هو محل القدوة والأسوة، ففيهم الذي انفق ماله كله في سبيل الله، وفيهم الذي قتل أباه في الله، وفيهم الذي آثر ضيفه على نفسه، وأهله، وعياله، حتى عجب الـرب من صنيعه من فـوق سبع سمواته، وفيهم الأبطال الصناديد فرسـان الحروب، وفيهم رهبان الليل، فرسان النهار، وكلهم قد تحمل في سبيل الله ما لم تتحمله الجبال، وكلهم كان يفتدي الرسول بأبويه ونفسه وماله، وقد عظموا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبـوه كما لم يُعظَّم عظيم قط أو يحب، ولم ينصر أتباع رسول رسولهم كما نصر أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم محمداً صلى الله عليه وسلم.. ومناقبهم وفضائلهم أكثر من أن تحصر.

          وقد أحبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر الصديق أحب أصحابه إليه، وقال فيه:
          لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً



          (رواه مسلم)..

          وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لهم، ويواسيهم ويزور مريضهم، ويتبع جنائزهم، ويسعى في حاجاتهم ويصلح بين المتخاصمين منهم، ويحوطهم كما يحـوط الأب أبناءه وأعظم. كيف وهو في الكتاب أولى بكل مؤمن من نفسه وهو أب لهم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} (الأحزاب:6) وهو أب لهم -قراءة-..

          وكان منهم بطانته وخاصته الذين يطلعهم على أسراره، ويشاورهم في أموره، فلا يخرج إلا وهو معهم، ولا يدخل إلا وهم معـه، ولم يفارقوه في موقف شدة قط.. وأول هؤلاء هو الصديق الصادق، وأخو النبي في الدين وقريبه في النسب، تزوج رسول الله ابنته فكانت أفضل زوجاته، وأحب الناس جميعاً إليه كما قال صلى الله عليه وسلم عندما سئل:
          من أحبُّ الناس إليك؟ قال: عائشة.. قال من الرجال؟ قال: أبوها



          (متفق عليه)

          ولم يمت رسول الله إلا ورأسه مسند إلى صدرها رضي الله عنها وأرضاها...

          وفي هذه الزوجة وسائر زوجاته الطاهرات المطهرات نزل قـول الله تعالى: {وَقَرْنَ في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً}.. (الأحزاب:33-34)

          ولما بشرهم الله سبحانه وتعالى برضوانه، وتوبته عليهم، وشهد لهم بالإيمان والإحسان كان هذا بشرى لهم بالجنة كذلك. قال تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم} (التوبة:100)

          وبشر الرسول صلى الله عليه وسلم رجالاً منهم بأعيانهم بالجنة فقال:
          عشرة في الجنة: النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة



          (رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع (4010))

          وقال صلى الله عليه وسلم:
          لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة



          ( رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع (7680))

          ولا شك أن من أخبر الله سبحانه وتعالى أنه رضى عنهم فهم من أهل الجنة، ولا يمكن أن يكون من أعلن رضاه عنهم أنهم يرتدون ويكفرون...

          * موقف المؤمن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

          ومن أجل هذا الفضل والإيمان والإحسان الذي كان لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوجب الله على كل مسلم يأتي بعدهم أن يعترف بفضلهم وأن يدعو الله لهم بالمغفرة: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر:10)

          وأن يحبـهم ويواليهم: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} (المائدة:55-56)..

          وأن يعترف أنـه لم يصبح مسلماً إلا بفضل جهادهم وفتوحهم (ولا يشكر الله من لا يشكر الناس)

          وأن يأتسي بهم في جهادهـم وصبرهم كما أرشدنا الله إلى ذلك حيث قال سبحانه في بيان صبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصبرهم في غزوة الخندق: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً* ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً* من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه، منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً} (لأحزاب:21-23)

          وفي هذه الآيات رفع الله من شأن نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه الصادقين، وأبان الصورة العظيمة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة العصيبة من الصبر والإيمان والتوكل، فقد ربط صلى الله عليه وسلم الحجر على بطنه من الجوع وكان ينقل التراب من الخندق، ويحفر مع أصحابه وكان واثقاً من نصر الله ثابت القلب بالرغم من تألب الأحزاب واجتماعهم جميعاً -قريش وغطفان وقريظة-... وثبت مع رسول الله أهل الإيمان واليقين الذين وصفهم الله بقوله {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (الأحزاب:23) وقد عاهدوه على نصر رسوله والموت في سبيله.

          وما ذكر الله لنا هذا إلا ليكون هؤلاء الأصحاب الأطهار الأقوياء في الدين قدوة لنا وأسوة، وأن نحبهم ونجلهم، ونثني على جهادهم وصبرهم.

          * الصحابة أسوة في العلم كما هم أسوة في الجهاد:

          ولا شك أنهم كانوا في العلم واليقين والفهم الصحيح للدين كما كانوا في الجهاد والبذل.. فكما أثنى الله سبحانه على جهادهم وصبرهم، أثنى على إيمانهم وإحسانهم وعبادتهم، ولا غرو فقد كانوا هم الفوج الأول الذي تلقى التعليم والتربية من فم الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت القدوة المثلى، والمثل الكامل ماثلاً أمامهم ليس بينهم واسطة. فهذا رسول الله الإنسان الكامل، والقدوة المثلى أمامهم، يتلو عليهم الكتاب ويبينه لهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ويربيهم بالأسوة والموعظة الحسنة، ولفت النظر، والهجر والزجر أحياناً، ولا يقر أحداً منهم على باطل، ويختار فريقاً منهم فيوجب عليهم ما ليس واجباً على العامة ليحوزوا قَصَبَ السَّبْق، ويكونوا مثلاً لمن وراءهم كما أخـذ على بعضهم ألا يسأل الناس شيئاً فكان إذا وقع السوط منه وهو على بعيره لا يسأل أحداً أن يناوله إياه.. وكل ذلك ليخرج منهم جبلاً يكون مثلاً لكل الأجيال في العلم والعمل والجهاد والصبر.

          وبث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما يحتاجونه من علم كما قال أبو ذر: (ما مات رسول الله وفي الأرض من طائر يطير بجناحيه إلا عندنا علم منه)..

          ولم يكتم عنهم شيئاً من الدين، فكانوا بهذا كله كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أبر الناس قلوباً وأعمقهم علماً وأقلهم تكلفاً".

          ومن أجل ذلك كله كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الجيل المثالي الذي يجب أن تحتذيه كل أجيال الأمة في الإيمان،والجهاد، والعمل، والعلم، وأن يقدم تفسيرهم للكتاب والسنة على كل تفسير، وأن كل ما جاء مخالفاً لما قالـوه فليس من الهدى والدين، فما لم يعرفه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين فلا شك أنه ليس ديناً..

          ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية:
          أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وأن تأمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منـكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة



          (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع (2549))

          ولا شك أن أفضلهم بإطلاق هو أبو بكر الصديق ثم عمـر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وفضلهم كترتيبهم في الخلافة.
          إن كان نصبا حب صحب محمد ******** فليشهد الثقلان أني ناصبي - ابن تيمية



          تعليق

          • حامد لبان
            عضو فعال
            • Apr 2004
            • 135

            #6
            الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

            الى الذي حذف ثلاثة أرباع المقال ....



            لماذا حذفته .. وهو بحث علمي عقلائي لاسب فيه ولا تجريح .. بل فقط عرض لاراء السنة و الشيعة في الصحابه.

            ولكنني أعرف لماذا حذف جل المقال .. لأنه ينطلق من العقل و اليه من غير تعصب أعمى .. و لكون خوارج العصر لايرون أبعد من أنوفهم .. فهم لايطيقون العقل , بل يعتبرونه فتنة , ودفن الرؤوس بالرمال أولى .. هكذا علمهم أبن وهابهم .. أما القران الذي دعاهم للتفكر فمنبوذ وراء ظهورهم .. يقرؤنه ولايبلغ تراقيهم .

            من ماذا تخافون .. هل الكلمة أصبحت تؤرق مضاجعكم وتجعلكم تروغون رغاء البعير .

            نحن هنا نتلتزم بكل شروط المنتدى , فتتعرض مقالاتنا للبتر دون تنويه ..وهم لايلتزمون بأي من شروط المنتدى , بل ديدنهم الكذب والشتم , فيصبحوا مشرفين .

            بل و الأدهى من ذلك أن ( أبو حذيفة ) الذي أصبح أسما على مسمى يشطب كلمه ( تهدر شقاشقه ) عن عثمان الخميس ضنا منه أنها شتيمه , باعتباره ( متفيقه المنتدى ) , وهو لا يعرف أنها وصف لمن يلقي خطابا بليغا , و الأدهى الأدهى من ذلك أنه يضيف عبارات على مقالاتنا دون تنويه أنه هو الذي أضافها , وهذه قمة الخيانة العلميه التي يأباها كل ذوق سليم , بل هو قمة المنكر في الأوساط العلميه قد تؤدي بالذي يفعلها الى فضيحة . لكننا نجد القوم يفعلون ذلك دون وجل أو حياء , كأن الأمانة العلميه لاوجود لها في قاموسهم .. على أية حال ذلك ليس غريبا عى الذين يكذبون على أمة لا اله الا الله اناء الليل و النهار .

            و أنا أصرارا مني أن يقرأ القاريء مقالنا كاملا حتى لايفقد أهميته , أصر على تكملته .. ولنجعل افرائص ترتعد فرقا من الكلمة التي أصبحت طنطلا يثير الفزع .. و أتحداهم أن تكون لديهم الشجاعة ولا ( يحذفوه )


















            لقد قلت لك لا تتعرض لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم.
            ولكن الكاولي لا يفقه ما نقول له.

            كلام الرافضة كذب
            ولا كرامة لك يا مجوسي.
            آخر تعديل بواسطة راعيها; 10-08-2004, 11:03 PM.

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

              وما قولك باحاديثكم هذه التي صادق عليها وصدقها ووثقها زعماء الشيعه




              المهري عن الصلاة خلف إمام سني : هذه هي المراجع التي نقلت عن جعفر الصادق

              تلقت «الرأي العام» بيانا من مكتب السيد محمد باقر المهري، والذي يثبت فيه المراجع التي يمكن العودة اليها في ما يتعلق بقول المهري

              «ان من صلى وراء امام سني كأنه صلى وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم»


              وفي ما يلي البيان :

              بعد ان نشرت «الرأي العام» مقابلة لسماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد المهري حول الوحدة بين السنة والشيعة ونقل عن بعض المراجع الشيعية انه قال



              «من صلى معهم (مع امام السنة) كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم»

              اتصل بعض الاخوان بمكتب سماحة العلامة السيد المهري مستفسرين حول صحة هذا الحديث فنحن التزاما بمبدأ حرية النقاش والنقد البناء نقول لقد وردت روايات صحيحة وافتى بمضمونها الامام الراحل السيد الخوئي رحمة الله تعالى عليه وهذا نصها: كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي (ج 5 ص 381) محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان عن ابي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام انه قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف الاول.



              وعن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابي عمر عن حماد عن الحلبي أبي عبدالله عليه السلام قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

              ورواه في المجالس عن ابن بكير عن الصادق عليه السلام مثله وقال الامام الصادق,,, عودوا مرضاهم (السنة) واشهدوا جنائزهم واشهدوا لهم وعليهم وصلوا معهم في مساجدهم (وسائل الشيعة ص 382).



              المصدر :

              الرأي العام 9/12/2003
              وأئمه الشيعه يقولون ان السنه يجب ان يكونون أئمه على الشيعه ؟
              فهل يتعلق الشيعه بعتره الأئمه
              ويركبون سفينه أهل البيت ؟
              فهم يأمرونهم أمرا لا فضلا
              أن يكون السنه أئمه عليهم
              فكيف تتهم السنه بالكذب ؟
              وأئمتكم يزكونهم ويشيدون بهم ويمدحونهم ؟

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #8
                الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                ايمان!!!!


                أي ايمان هذا الذي انت تتكلم عنه هل هو الخوف من المقبورين؟

                هل هو التمسح بالقبور ودعاء غير الله؟

                ام هو الخوف من الجرذي الذي دخل السرداب بزعمكم ثم لم يخرج ولن يخرج.


                قال ايمان.


                والله وبالله وتالله ما عندكم حبة خردل من ايمان انما هو الكفر المحض والعياذ بالله.


                لقد بينا في رددونا التي سبقت كلامك الباطل, من هم أهل الحق فاليرجع اليه من اراد الحق.

                اما قولك عن اجتهادات الصحابة رضي الله عنهم واخذ اهل السنة بها,فوالله ان الأخذ باجتهادات الصحابة رضي الله عنهم الذين زكاهم الله ورسول صلى الله عليه وسلم احب الينا مما تسمونه مذهب آل البيت الذي ليس فيه الا الكذب والحقد على من زكاهم الله ورسول صلى الله عليه وسلم.


                فماذا بعد الحق الا الظلال.


                الحمد لله على الاسلام والسنة.

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                  ما احنا القائمين على المنتدى
                  هههههههههههههههههههههه




                  مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي « عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59 و62/237) قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/23 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384)..

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • حامد لبان
                    عضو فعال
                    • Apr 2004
                    • 135

                    #10
                    الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                    يقول راعيها حراميها : ( هو يقول يا اشباه الرجال ولا رجال , وانت جاي تسترجل هنا فهل انت عندكم علم رجال , وعلي ماعنده علم رجال ؟ )

                    نقول لك : نحن رجال رغم أنفك , ولا نحتاج شهادتك أنت وامثالك .
                    أما قولة أمير المؤمنين ( يا أشباه الرجال .. ولا رجال ) التي ترددها مئات المرات في كتاباتك , و التي فهمت أنت منها ( بضيق أفقك ) أمرا واحدا لا يعدوه , وحاولت أن تسوق فهمك على الأخرين , فأليك معنى مقولته عليه السلام :


                    - كلامه موجه الى جيشه الذي أنهكته الحروب , حتى تخاذل عنه , وهم خليط من أهل العراق و المدينة .
                    - محاولتك السخيفة للأيحاء بأن هؤلاء هم ينطبق عليهم أصطلاح الشيعة خلط وقلة دراية , أضافة الى أنها ستوقعكم بأشكال عويص لايمكنكم الخلاص منه :
                    * أنكم تدعون ان عليا هو عندكم الخليفة الرابع , حسب تصوركم ( لشرعية الخلافة ) , وعندما بويع له لزم الأمة السمع و الطاعة له , والخارج عنه مات ميتة جاهلية , لذا فأن كل من قاتل مع علي أو كان معه ينفذ تعاليم فقهكم بحذافيرها , وكل من قاتل ضده أو لم يتبعه على ضلال ,وأنتم هنا تعتبرون كل من كان مع علي عليه السلام ( من الشيعة ) .. وكل كلام توبيخ ( موجه للشيعة ) , رغم أنهم ملتزمون بقواعد فقهكم بوجوب لزوم الأمام المفترض الطاعة .
                    هنا نسأل سؤالنا العويص الذي يلزمكم الأجابة عليه , أين كان أهل السنة يومذاك ؟؟؟؟؟؟؟
                    فأذا قلتم أن كل الذين كانوا مع علي من الشيعة , لزم أن تقولوا أن كل أهل السنة كانوا مع معاوية , فتصبحون بغاة ضلالا ( عمار تقتله الفئة الباغية )
                    وان قلتم ان أهل السنة كانوا مع علي .. حق لنا أن نقول لكم أنتم ( يا أشباه الرجال ولا رجال ) و سقطت دعواكم من أساسها .
                    فاختاروا أي من الوصفين يعجبكم ( بغاة وضلالا ) أو ( يا أشباه الرجال ولا رجال )
                    وان قلتم أن أصحاب الأمام كانوا خليطا من هؤلاء وهؤلاء .. سقطت دعواكم أيضا .. لأن التوبيخ حينئذ لكل من تخاذل , سنيا كان أم شيعيا , وأصبحت أنت كذابا مدعيا .


                    راعيها .. لا تنسى أن ترد علينا ..أي الأوصاف يعجبك أنت شخصيا :
                    - ( بغاة وضلال ) .. أم ( أشباه الرجال ولا رجال ) ... أم ( كذاب ومدع ) ؟؟؟؟





                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                      بن سبا قال لعلي (( انت الله ))
                      والخميني قال ((علي ربكم ))
                      وعلي تخلف عن جيش اسامه
                      فهل من يتخلف عن جيش اسامه بالحقيقه يلعنه الشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      نعم
                      لماذا يعلنه الشيعه ؟؟؟؟؟
                      لان كثير من الشيعه الضالين يعتقدون
                      ان الشيخين ابوبكر وعمر هما من تخلف عن جيش اسامه
                      بينما بالحقيقه (( علي هومن تخلف عن جيش اسامه ))
                      فاصابت لعنات الشيعه ربهم علي
                      وكانوا يقصدون ان يصبون بلعناتهم الشيخين
                      طبعا هذا الكلام قاله الطوسي
                      ان الشيخين لم يتخلفا
                      &&&&&&&&&&&
                      علي
                      ليس اميرا على الجيش
                      جيش اسامه بما يعني ان علي ليس الوحيد الشجاع
                      وليس كل مره يكون قائدا ليحتج بهذا الشيعه ليكون ولي
                      الان جيش كامل اسمه جيش اسامه
                      وليس جيش علي
                      ولا حتى علي اميرا عليه
                      ثم انه تخلف عنه
                      فيلعن الشيعه من تخلف عن جيش اسامه
                      وتقول علم رجال
                      من يخرج دون المهدي يكون طاغوت وفرخ ويجب ان يكرهه الشيعه
                      الحسين خرج
                      1- فاما يكون طاغوت وفرخ الشيعه ويجب ان يكرهه الشيعه لخروجه
                      2- واما ان يلغون المهدي المنتظر
                      لان المهدي المنتظر لايعترف به الحسين لان الحسين خرج ولم ينتظره
                      وتقول علم رجال
                      فاختار ياشيعي
                      هل
                      الحسين طاغوت وفرخ وخروجه مفسده (( ويجب ان يكرهه ويبغضه الشيعه لخروجه دون انتظار المهدي ))
                      أم
                      يلغون المهدي من قائمه الأئمه لأن الحسين لايعترف بالمهدي اطلاقا لانه خرج بدون ان ينتظره ؟؟
                      &&&&&&&&
                      الأمر الآخر
                      خرووووووووج الحسين مفسده
                      لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      لأن الشيعه يؤمنون بالمهدي
                      ومن يخرج دون انتظار المهدي
                      يكون طاغوت
                      يكون فرخ وفاسد وحثاله ايضا
                      ويجب ان يبغضه الشيعه
                      فكيف يلطمون من أجله ؟؟؟؟؟؟؟؟
                      أو لنقل لماذا قتله الشيعه هل لانه خرج دون المهدي ؟؟
                      لذلك كرهه الشيعه وتآمروا على قتله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      واعتبروا خروجه
                      مفسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسده
                      لانه خرج دون انتظار المهدي !!!!!!!!!!!!!!

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • ماهر1398
                        عضو متألق

                        • Jul 2004
                        • 3766

                        #12
                        الرد على حامد علك

                        الى الرافضي علك اولبان
                        هل عندكم علم الرجال فقط ! ام علم الرجال والحمير والبغال؟! ............ لا..لا تبكي يا عابد علي
                        تفضل علمكم ورجال سندكم يا مغفل
                        حديث الحمار عفير
                        قال العباس رضي الله عنه في نفس الحديث المزعوم:
                        بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
                        بعده: بأبي أنت وأمي يا رسول الله. إذا بالحمار يقول نفس الكلام
                        مخاطباً النبي صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله
                        إنّ أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة
                        فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار
                        حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) اهـ.
                        فالحمار قال مثل ما قال علي والعباس ففيه طعن فيهما
                        ثم استهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم بأن الحمير تفديه بالحمير
                        لأن الحمار قال في حديثهم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
                        ثم إن واضع هذا الحديث قصد الطعن في المحدثين و المسلمين
                        عندما جعل سلسلة الحمير متصلة بالنهيق
                        فلغة الحوار بين الحمار وأبيه وجده إنما هي النهيق
                        فلا أشك أن واضع هذا الحديث وأمثاله من الزنادقة الفرس
                        أو اليهود مقصوده الاستهزاء بدين الإسلام واللعب بالشيعة
                        الذين لا عقل لهم فتجدهم يعدون حديث الحمار عفير
                        من المعجزات ويتقربون إلى الله بقراءته فإذا قال الرافضي في ختامه:
                        (الحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) فقد صدق
                        لانطباق الحال على المقال فإن لكل شيعي نصيباً من ذلك
                        قال تعالى: (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا)
                        الكافي(1/237)

                        تعليق

                        • ابوحذيفة
                          عضو متميز

                          • Jan 2004
                          • 1712

                          #13
                          الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                          الرد على المجوسي حامد ذبان الكذاب

                          كان ممن بايع تحت الشجرة عبد الله أبن سلام المنافق مع أتباعه من منافقي المدينة , وأستدلال فقهائك يعطي هؤلاء المنافقين الرضا والسكينة , وهذا تعارض مع الأيات التي تتوعد المنافقين نار جهنم .

                          هذا ما قاله هذا المجوسي ولم يعزو الى اي كتاب ونريد من هذا المجوسي ان يعطينا مصدر هذه الرواية المكذوبة لكي نعلم صدقه من كذبه. الكتاب الجزء الصفحة.

                          ثم قال المجوسي

                          حتى لو أستباح الأعراض وقتل النفس المحترمة وهدم الكعبة ... فأياك التوقف في أمره أو تشك بحسن تصرفه !!!!!! أي أسلام هذا ؟؟؟؟؟


                          واقول هل لك قول بعد قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
                          الله اخبر انه رضي عنهم فمن انت حتى تعترض على الله الم تعلم ان هذا كفر وهو رد لقول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
                          ثم انا نطالبك بنقل صحيح على هذا الكذب في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم.
                          اين النقل الصحيح على هذا الكذب والبهتان, تعارض قول الله ورسوله برأيك يا مجوسي.

                          وصدق ابن حزم عندما قال

                          * قول أبن حزم ( فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة ).

                          هكذا يكون المسلم لا يشك في قول الله ورسول بل يسلم اما المجوس فيقولون لله انت كذاب انت لم ترضى عن الصحابة رضي الله عنهم.
                          فهل رأيتم اكفر من هذه الطائفة الخبيثة.



                          1- قرينة السياق , فلو تأملت الايتين اللتين بعدها :
                          ( والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم توبة 100 * وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم توبة 101 * وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم توبة 102

                          فكما ترى الايتين تذمان رجالا من الصحابة ( حسب تعريفكم للصحبة )



                          هذا ما كذبه هذا المجوسي ونرد عليه ونقول.
                          قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية.

                          الآية رقم ‏‏100‏

                          ‏ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ‏

                          يخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، ورضاهم بما أعد لهم من جنات النعيم، قال الشعبي‏:‏ السابقون الأولون من أدرك بيعة الرضوان عام الحديبية، وقال الحسن وقتادة‏:‏ هم الذين صلوا إلى القبلتين مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقد أخبر اللّه العظيم أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، فيا ويل من أبغضهم أو سبهم أو أبغض أو سب بعضهم، ولا سيما سيد الصحابة بعد الرسول وخيرهم وأفضلهم أعني الصديق الأكبر، والخليفة الأعظم أبا بكر رضي اللّه عنه، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم، عياذاً باللّه من ذلك، وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي اللّه عنهم، وأما أهل السنة فإنهم يترضون عمن رضي اللّه عنه، ويسبون من سبه اللّه ورسوله، ويوالون من يوالي اللّه، ويعادون من يعادي اللّه، ومهم متبعون لا مبتدعون، ويقتدون ولا يبتدون، وهؤلاء هم حزب اللّه المفلحون‏.‏

                          ثم نأتي للسيوطي في الدر المنثور.
                          وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن أبي موسى‏.‏ أنه سئل عن قوله ‏والسابقون الأولون‏ قالوا‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن سعيد بن المسيب في قوله ‏‏والسابقون الأولون‏‏ قال‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا‏.‏
                          وأخرج ابن المنذر وأبو نعيم عن الحسن ومحمد بن سيرين في قوله ‏والسابقون الأولون‏ قالوا‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا، وهم أهل بدر‏.‏
                          وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ‏والسابقون الأولون من المهاجرين‏‏ قال‏:‏ أبو بكر، وعمر، وعلي، وسلمان، وعمار بن ياسر‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن الشعبي في قوله ‏‏والسابقون الأولون‏ قال‏:‏ من أدرك بيعة الرضوان، وأول من بايع بيعة الرضوان سنان بن وهب الأسدي‏.‏
                          وأخرج ابن مردويه عن غيلان بن جرير قال‏:‏ قلت لأنس بن مالك هذا الاسم الأنصار أنتم سيتموه أنفسكم أو الله تعالى سماكم من السماء‏؟‏ قال‏:‏ الله تعالى سمانا من السماء‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان‏"‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله‏"‏‏.‏
                          وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار‏"‏‏.‏
                          وأخرج أحمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏"‏اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأزواج الأنصار ولذراري الأنصار الأنصار كرشي وعيبتي، ولو أن الناس أخذوا شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار، ولولا الهجرة كنت امرأ من الأنصار‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن الحارث بن زياد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة عن قيس بن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ أنه قال ‏"‏ اللهم صل على الأنصار، وعلى ذرية الأنصار، وعلى ذرية ذرية الأنصار‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لو سلك الناس واديا وشعبا وسلكتم واديا وشعبا لسلكت واديكم وشعبكم، أنتم شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ثم رفع يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه فقال‏:‏ اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، ومن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن هذا الحي من الأنصار حبهم إيمان وبغضهم نفاق‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه‏"‏سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولنساء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء أبناء الأنصار‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، ولجيرانهم‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار، موالي الله ورسوله لا مولى لهم غيره‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر‏"‏‏.‏
                          وأخرج الطبراني عن السائب بن يزيد رضي الله عنه ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم الفيء الذي أفاء الله بحنين في أهل مكة من قريش وغيرهم، فغضبت الأنصار فأتاهم فقال‏:‏ يا معشر الأنصار قد بلغني من حديثكم في هذه المغانم التي آثرت بها أناسا أتألفهم على الإسلام لعلهم أن يشهدوا بعد اليوم وقد أدخل الله قلوبهم الإسلام، يا معشر الأنصار ألم يمن الله عليكم بالإيمان وخصكم بالكرامة وسماكم بأحسن الأسماء أنصار الله وأنصار رسوله‏؟‏ ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وسلكتم واديا لسلكت واديكم‏.‏ أفلا ترضون أن يذهب الناس بهذه الغنائم والشاء والنعم والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقالوا‏:‏ رضينا‏.‏ فقال‏:‏ أجيبوني فيما قلت‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله وجدتنا في ظلمة فأخرجنا الله بك إلى النور، ووجدتنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله بك، ووجدتنا ضلالا فهدانا الله بك‏.‏ فرضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا‏.‏ فقال‏:‏ أما والله لو أجبتموني بغير هذا القول لقلت صدقتم، لو قلت ألم تأتنا طريدا فآويناك، ومكذبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك، وقبلنا ما رد الناس عليك، لو قلتم هذا لصدقتم‏.‏ قالوا‏:‏ بل لله ورسوله المن والفضل علينا وعلى غيرنا‏"‏‏.‏
                          وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال‏:‏ كان الناس على ثلاث منازل‏.‏ المهاجرون الأولون، والذين اتبعوهم بإحسان، والذين جاؤوا من بعدهم يقولون‏:‏ ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان‏.‏ فأحسن ما يكون أن يكون بهذه المنزلة‏.‏
                          وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما‏.‏ أنه أتاه رجل فذكر بعض الصحابة فتنقصه، فقال ابن عباس ‏‏والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان‏‏‏.‏
                          وأخرج عن ابن زيد في قوله ‏‏والذين اتبعوهم بإحسان‏‏ قال‏:‏ من بقي من اهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة‏.‏
                          وأخرج أبو الشيخ عن عصمة رضي الله عنه قال‏:‏ سألت سفيان عن التابعين قال‏:‏ هم الذين أدركوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم، سألته عن الذين اتبعوهم بإحسان قال‏:‏ من يجيء بعدهم‏.‏ قلت‏:‏ إلى يوم القيامة‏؟‏ قال‏:‏ أرجو‏.‏



                          وأخرج أبو الشيخ وابن عساكر عن أبي صخر حميد بن زياد قال‏:‏ قلت لمحمد بن كعب القرظي رضي الله عنه‏:‏ أخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أريد الفتن‏؟‏ فقال‏:‏ إن الله قد غفر لحميع ب‏.‏
                          وأخرج ابن مردويه من طريق الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير والقاسم ومكحول وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية‏.‏ أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون لما أنزلت هذه الآية ‏والسابقون الأولون‏‏ إلى قوله ‏ورضوا عنه‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط‏"‏‏.‏

                          وقوله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم - التوبة 100 .
                          قال الطبرسي: وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من انواع المشقة في نصرة الدين فمنها مفارقة العشائر والاقربين ومنها مباينة المألوف من الدين ومنها نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو ومنها السبق إلى الإيمان والدعاء إليه 27 .

                          ويقول الطباطبائي: المراد بالسابقين هم الذين اسسوا اساس الدين ورفعوا قواعده قبل ان يشيد بنيانه ويهتز راياته صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي والصبرعلى الفتنة والتعذيب ، والخروج من ديارهم واموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة ، وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وايوائه وايواء من اجر إليهم من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع 28 .

                          27 - مجمع البيان ، 5/98 البحار ، 22/302 ، 69/59
                          28 - تفسير الميزان ، 9/373
                          وهؤلاء مفسرين رافضة وهذا قولهم فمن نصدق انت ام هم.
                          هل رأيتم كيف ان المجوسي اخذا ما يوفق هوه وترك الباقي وهذه علامة أهل البدع والزيغ. هذا كلم اهل العلم كلهم فماذا بعد الحق الا الظلال.

                          ثم قال المجوسي.

                          * قول عائشة (أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي ص فسبوهم )
                          النقد التاريخي شيء والسب شيء اخر ... فافهم .


                          هذا ما قاله المجوسي وهذا من العجب اذ هذا المجوسي يريد ان يقيم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم بعد ان بين الله ورسوله حالهم ايما بيان وقال انه رضي عنهم يأتي هذا النكرة ليقيم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل بعد هذا الظلال ظلال.

                          ثم قال المجوسي.

                          نقول : فلا صحة لدعواك أن هذه الأية تشمل كل الصحابة .. فذلك خبط من كيسك لاسند له .


                          اقول هذا من كذبك لقد بينا في ما نقلنا من قبل انها تعم جميع الصحابة رضي الله عنهم.
                          وأخرج ابن مردويه من طريق الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير والقاسم ومكحول وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية‏.‏ أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون لما أنزلت هذه الآية ‏والسابقون الأولون‏‏ إلى قوله ‏ورضوا عنه‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط‏"‏‏.‏



                          اقول هل يكفي هذا في رد دعواك يا مجوسي.



                          ثم قال المجوسي.
                          لم نفهم ( بقدر ذلك ) , هل أصبحت الصحبة الأن درجات , أم كلهم بدرجة واحدة أبصعين أكتعين !!!!!!


                          بل هي كما بين الله سبحانه وتعالى ولكنك اعمى البصر والبصيرة.
                          وكالهم وعد الله الحسنا

                          قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك)) (الصارم المسلول: 572، 573. طبعة دار الكتب العلمية. تعليق: محمد محيي الدين عبد الحميد).

                          ثم قال المجوسي.


                          *قو أبن حجر : وقيل ( المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع)
                          - نقول أن هذا كلام فارغ .. فما عرفنا في الأسلام صكوك غفران , وأذا كان الله يهدد النبي باياته , فهل يعطي صكا بالمغفرة لمن يهتك عرى الأسلام هتكا من عامة المسلمين .. ويقتل النفس التي حرم الله ؟؟.. أي دين هذا الذي تدينون به ؟؟؟




                          نقول بل كلمك هو الفارغ يا مجوسي لأن الرجل لم يتكلم من كيسه بل هو متبع لما جاء عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اخبر الله برضه عن الصحابة رضي الله عنهم ووعدهم الحسنا وهي الجنة فهل تسمي كلم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم صكوك غفرن ليكون اذا.
                          لقد رد هذا المجوسي كلم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهل بعد هذا الظلال ظلا
                          ولكن لم تقل لنا عن صكوك الغفران التي توزع على من زار قبر الحسين رضي الله عنه

                          ونعطيك واحدة منها فقط
                          عن علي بن ميمون الصائغ عن الي عبدالله قال ((يا علي زر الحسين ولا تدعه,قال:قلت:ما لمن أتاه من الثوب,الى ان قال:والله لا ترى النار بعينك أبدا ولا تراك ولا نطعمك أبدا)).
                          نور العين 207. كامل الزيارات 144. البحار 101/25. حامع احاديث الشيعة 12/433.

                          ماشاء الله هذه هي صكوك الغفرن ام ماذا!!!!!!!.

                          ثم قال المجوسي.



                          * قوله ص لأهل بدر: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
                          - أعملوا ماشئتم !!!!!!!!!!!!!!
                          أقتلوا .. وازنوا ... واشربوا الخمر ... واظلموا الناس ... اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم !!!
                          هكذا دين أنا بريء منه .

                          الحمد لله ان هذا الحديث ثابت عن رسول الله صلى اله عليه وسلم نعم اهل بد قدم انفسهم رخيصة لله ونصرو الاسلام فكان جزائهم ما قاله صلى الله عليه وسلم.
                          لقد شهد لهم الرسول بأن الله غقر لهم فمن انت.
                          الحمد لله ان المجوسي شهد على نفسه نه ليس مسلم كما قال الجزئري من قبل انه لا يؤمن برب نبيه محمد صلى لله عليه وسلم وخليفته ابوبكر رضي الله عنه. تشابهت قلوبهم.

                          ثم قال المجوسي.

                          ثم ان هذا الحديث يتعارض مع الحديث الذي ذكره أبن حجر في الأصابة ج 3 ص 235 :
                          قزمان بن الحرث قاتل مع رسول الله في أحد قتال الأبطال ، فقال أصحاب النبي : ما أجزأ عنا أحد كما أجزأ عنا فلان . فقال النبي : أما إنه من أهل النار ، ولما أصابته الجراح وسقط قيل له هنيئا لك بالجنة يا أبا الفيداق . قال جنة من حرمل والله ما قاتلنا إلا على الأحساب .

                          تخبط مابعده تخبط ....



                          اقول سبحان الله انظر الى هذا التخبط الحديث يتكلم عن بدر وليس عن أحد ولكن اله اراد ان يفضح هذا المجوسي.
                          فهل بعد هذا النخبط من تخبط.
                          ثم قال المجوسي.
                          برب القاريء .. هل يعقل أن يكون هذا حكما من أحكام الأسلام الذي نفتخر بعدالته وسمو مبادئه ؟؟؟
                          كيف يعاقب الله في الدنيا مسلما.. وهو مغفور له في الأخرة ؟؟؟
                          نعم ان أقامة الحد في الدنيا لايوجب عقوبة في الأخرة , ولكن ماذا عن الذين قتلوا الألاف ولم يقم عليهم حد ؟؟؟ ..
                          ليتأمل القاريء كيف أن هذا التبرير الواهي وضع لمنع الحرج الذي سوف تصطدم به نظرية عدالة الصحابة .. فمن المعروف أن في الأسلام حدودا تقام على المذنبين , والتاريخ يؤكد أن الحدود أقيمت على الصحابة .. فمنهم شارب الخمر ومنهم الزاني , فلجأوا الى هذه الحيلة التي لا تخفى على لبيب .


                          سبحان الله هل رأيتم جاهل كهذا الجاهل هل رضى الله عن الصحابة تعني عصمتهم من الذنوب كلا لم بقل احدا من اهل السنة بأن الصحابة معصومين بل يجوز عليهم الذنب كما يجوز على غيرهم,
                          قاال أبو نعيم: ((فمن أسوأ حالاً ممن خالف الله ورسوله وآب بالعصيان لهما والمخالفة عليهما. ألا ترى أن الله تعالى أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح، قال تعالى: ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر (سورة آل عمران: 159). وقال: واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين (سورة الشعراء: 215).

                          فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين)) (الإمامة: ص 375-376. لأبي نعيم تحقيق د. علي فقهي، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة ط1 عام 1307 هـ).


                          ونختم بقول امامك المعصوم بزعمك الذي سوف يلقمك الحجر الذي لان يخرج من فيك ابدا.
                          قال فيهم الإمام الصادق: كان اصحاب رسول الله اثني عشر الفا ثمانية الاف من المدينة ، والفان من مكة ، والفان من الطلقاء ، ولم ير فيهم قدري ولا مرجيء ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب راي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض ارواحنا من قبل ان ناكل خبر الخمير 42 .
                          وقال أيضا: وكان بعض اصحاب رسول الله يضع حصاة في فمه فإذا أراد ان يتكلم بما علم أنه لله وفي الله ولوجه له اخرجها ، وان كثيرا من الصحابة كانوا يتنفسون تنفس الغرقى ، ويتكلمون شبه المرضى 43 .

                          42 - الخصال ، 640 البحار ، 22/305 حدائق الانس ،
                          43 - مصباح الشريعة ، 20 البحار ، 71/284
                          الحمد لله على الاسلام والسنة.







                          آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 12-08-2004, 12:17 PM.

                          تعليق

                          • ooomar55
                            عضو فعال
                            • Mar 2004
                            • 722

                            #14
                            الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                            يا حامد

                            اريد ان اعرف
                            من قال ان المسلمين تفرقوا الى سنه وشيعة مباشرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
                            واذا كان كلامك صحيح
                            فان علي والحسن والحسين جميعا سنه , لانهم بايعوا ابو بكر وعمر وعثمان

                            لماذا كل هل المغالطه بمواضيعكم
                            فانتم تردون بانفسكم على انفسكم

                            تعليق

                            • ابوحذيفة
                              عضو متميز

                              • Jan 2004
                              • 1712

                              #15
                              الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                              بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

                              وبعد نبدأ ردنا على هذا المجوسي ونقول.

                              لقد طالبنا ان ينقل لنا مصدر الرواية التي يقول فيها ان عبدالله بن سلول حضر بيعة الرضوان فلم يستطع ان يأتي بالرواية وانا انشاء الله انقل لكم الرواية التي وردت في بيعة الرضوان لتروى كم تجنا هذا المجوسي وكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

                              الأكتفاء بم تضمنه من مغازي رسول الله 2/167،168.

                              فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله ما أرسله به فقالوا له حين فرغ إن شئت أن تطوف بالبيت فطف قال ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله فاحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله والمسلمين أن عثمان قد قتل فقال حين بلغه ذلك لا نبرح حتى نناجز القوم ودعا رسول الله الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم على الموت وكان جابر يقول بايعنا على ألا نفرفبايع رسول الله الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس لصق بإبط ناقته يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله أن الذي كان من أمر عثمان باطل وقد كان رسول الله بايع لعثمان ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال هذه يد عثمان .

                              وسيلة الإسلام 1/105.
                              وخرج رسول الله ومعه الناس سبعمائة وساق معه الهدي سبعين بدنة والهدي ما يهدي إلى الحرم من النعم وكانت المراجفة مع قريش في قدوم المسلمين مكة وتردد الرسل بينهم وبعث رسول الله عثمان بن عفان وجاء الخبر أنه قتل وأراد النبي المناجزة إلى القتال فدعا إلى البيعة فبايعوه تحت الشجرة على الموت وهم سبعمائة وقيل ألف ونصف وهي بيعة الرضوان وأول من بايع عبد الله بن عمر بن الخطاب وضرب رسول الله بإحدى يديه على الأخرى لعثمان فكان أفضلهم في هذه البيعة ومنعهم المشركون من القدوم وجاء الخبر أن عثمان لم يقتل وأجمعت قريش على صدهم وما كانت إرادة رسول الله.

                              اخبار مكة 5/76.
                              قال المهاجرون الأولون من أدرك البيعة تحت الشجرة إسناده مرسل
                              2871 وحدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن إبن أبي خالد عن الشعبي قال لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيعة عند الشجرة كان أول ما انتهى إليه من الناس أبو سنان الأسدي فقال على ما تبايعني قال صلى الله عليه وسلم على ما في نفسك قال سفيان وهي بيعة الرضوان ثم قرأ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الآية إسناده مرسل
                              2872 حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي عمر قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال انه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير من أهل الأرض قال عمرو وقال لنا جابر رضي الله عنه لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة إسناده صحيح
                              2873 حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال ثنا حجاج بن محمد عن إبن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدث عن أم مبشر رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول عند حفصة رضي الله عنها لا يدخل إن شاء الله تعالى النار من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحت الشجرة إسناده صحيح
                              2874 حدثنا عبد الله بن هاشم قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر عن حفصة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إسناده صحيح
                              2875 حدثنا أحمد بن سليمان قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا بان ثور عن إبن جريج في قوله تعالى يبايعونك تحت الشجرة قال سمرة كانت بالحديبية فكانت هذه الشجرة يعرف موضعها ويؤتى هذا المسجد حتى كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه فبلغه أن الناس يأتونها ويصلون عندها فيما هنالك ويعظمونها فرأى ان ذلك من فعلهم حدث. إسناده حسن.

                              الدرر 1/194.
                              وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث عثمان بن عفان إلى مكة رسولا فجاء خبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أهل مكة قتلوه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ المسلمين للمبايعة على الحرب والقتال لأهل مكة وروي أنه بايعهم على أن لا يفروا وهي بيعة الرضوان تحت الشجرة التي أخبر الله عز وجل أنه رضي عن المبايعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يدخلون النار وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه على شماله لعثمان وقال هذه عن عثمان فهو كمن شهدها ذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أبو سنان الأسدي.

                              تفسير ابن كثير 4/186.
                              يقول ابن كثير

                              وهذه البيعة هي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمرة بالحديبية وكان الصحابة رضي الله عنهم الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ قيل ألفا وثلاث مئة وقيل وأربع مئة وقيل وخمس مئة والأوسط أصح الأحاديث الواردة في بيعة الرضوان ذكر الاحاديث الواردة في ذلك قال البخاري 4840 حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة ورواه مسلم 1856 من حديث سفيان بن عيينة به وأخرجاه خ3576 1856 أيضا من حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر رضي الله عنه قال كنا يومئذ ألفا وأربع مئة ووضع يده في ذلك الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه حتى رووا كلهم وهذا مختصر من سياق آخر حين ذكر قصة عطشهم يوم الحديبية وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاهم سهما من كنانته فوضعوه في بئر الحديبية فجاشت بالماء حتى كفتهم فقيل لجابر رضي الله عنه كم كنتم يومئذ قال كنا ألفا وأربع مئة ولو كنا مئة ألف لكفانا وفي رواية الصحيحين خ4152 1856 عن جابر رضي الله عنه أنهم كانوا خمس عشرة مئة وروى البخاري 4153 من حديث قتادة قلت لسعيد بن المسيب كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان قال خمس عشرة مئة قلت فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كانوا أربع عشرة مئة قال رحمه الله وهم هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مئة قال البيهقي هذه الرواية تدل على أنه كان في القديم يقول خمس عشرة مئة ثم ذكر الوهم فقال أربع عشرة مئة وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهم كانوا ألفا وخمس مئة وخمسة وعشرين والمشهور الذي رواه عنه غير واحد أربع عشرة مئة وهذا هو الذي رواه البيهقي عن الحاكم عن الأصم عن العباس الدوري عن يحيى بن معين عن شبابة بن سوار عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربع مئة وكذلك هو الذي في رواية سلمة بن الأكوع ومعقل بن يسار والبراء بن عازب رضي الله عنهم
                              وبه يقول غير واحد من أصحاب المغازي والسير وقد أخرج صاحبا الصحيح خ4155 م1857 من حديث شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه يقول كان أصحاب الشجرة ألفا وأربع مئة وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين وروى محمد بن إسحاق في السيرة 3427 عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبع مئة رجل كل بدنة عن عشرة نفر وكان جابر بن عبد الله رضي الله عنه فيما بلغني عنه يقول كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مئة كذا قال ابن إسحاق وهو معدود من أوهامه فإن المحفوظ في الصحيحين أنهم كانوا بضع عشرة مئة كما سيأتي إن شاء الله تعالى سبب بيعة الرضوان ذكر سبب هذه البيعة العظيمة قال محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة 3436 ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب عنه ليبعثه إلى مكة ليبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي وليس بمكة من بني عدي بن كعب من يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظي عليها ولكني أدلك على رجل أعز بها مني عثمان بن عفان رضي الله عنه تبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وأنه إنما جاء زائرا لهذا البيت ومعظما لحرمته فخرج عثمان رضي الله عنه إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها فحمله بين يديه ثم أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق عثمان رضي الله عنه حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به فقالوا لعثمان رضي الله عنه حين فرغ من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم شئت إن تطوف بالبيت فطف فقال ماكنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان رضي الله عنه قد قتل قال ابن إسحاق 3437 فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لانبرح حتى نناجز القوم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الموت وكان جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت ولكن بايعنا على أن لا نفر فبايع الناس ولم يتخلف أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة فكان جابر رضي الله عنه يقول والله لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبأ إليها يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي كان من أمر عثمان رضي الله عنه باطل وذكر ابن لهيعة عن الأسود عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قريبا من هذا السياق وزاد في سياقه أن قريشا بعثوا وعندهم عثمان رضي الله عنه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرر بن حفص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم عندهم إذ وقع كلام بين بعض المسلمين وبعض المشركين وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل من الفريقين من عنده من الرسل ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمر بالبيعة فاخرجوا على اسم الله تعالى فبايعوا فسار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فأرعب ذلك المشركين وأرسلوا من كان عندهم من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح وقال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان اخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا تمتم حدثنا الحسن بن بشر حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن عثمان في حاجة الله تعالى وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه خيرا من أيديهم لأنفسهم قال ابن هشام 3439 حدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بايع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعثمان رضي الله عنه فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال عبد الملك بن هشام النحوي 3438 فذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال إن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي وقال أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان حدثنا ابن أبي خالد عن الشعبي قال لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة كان أول من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال ابسط يدك أبايعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تبايعني فقال أبو سنان رضي الله عنه على ما في نفسك هذا أبو سنان بن وهب الأسدي رضي الله عنه وقال البخاري 4186 حدثنا شجاع بن الوليد أنه سمع النضر بن محمد يقول حدثنا صخر عن نافع رضي الله عنه قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر رضي الله عنهما أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر رضي الله عنه يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر رضي الله عنه لا يدري بذلك فبايعه عبد الله رضي الله عنه ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر رضي الله عنه ثم قال البخاري 4187 وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمرو بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال إن الناس كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يعني عمر رضي الله عنه يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر رضي الله عنه فخرج فبايع وقد أسنده البيهقي عن أبي عمرو الأديب عن أبي بكر الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن دحيم حدثني الوليد بن مسلم فذكره قوال الليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذا بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت رواه مسلم عن قتيبة عنه وروى مسلم 1858 عن يحيى عن يحيى عن يزيد بن زريع عن خالد عن الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها على رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر وقال البخاري 2960 حدثنا المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال يزيد قلت يا أبا مسلمة على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال على الموت وقال البخاري أيضا 7208 حدثنا أبو عاصم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال صلى الله عليه وسلم يا سلمة ألا تبايع قلت قد بايعت قال صلى الله عليه وسلم أقبل فبايع فدنوت فبايعته قلت علام بايعته ياسلمة قال على الموت وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد بن أبي عبيد وكذا روى البخاري 4167 عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أنهم بايعوه على الموت وقال البيهقي الدلائل 4186 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه قال قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مئة وعليها خمسون شاة لا ترويها فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباها يعني الركى فإما دعى وإما بصق فيها فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى البيعة في أصل الشجرة فبايعته أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان وسط الناس قال صلى الله عليه وسلم بايعني ياسلمة قال قلت يا رسول الله قد بايعتك في اول الناس قال صلى الله عليه وسلم وأيضا قال ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال صلى الله عليه وسلم ألا تبايع يا سلمة قال قلت يا رسول الله قد بايعتك في أول الناس وأوسطهم قال صلى الله عليه وسلم وأيضا فبايعته الثالثة.

                              تاريخ الطبري 2/121.

                              فبلغ رسول الله والمسلمين أن عثمان قد قتل حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال فحدثني عبدالله بن أبي بكر أن رسول الله حين بلغه أن عثمان قد قتل قال لا نبرح حتى نناجز القوم ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة حدثني ابن عمارة الأسدي قال حدثني عبيدالله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة قال قال سلمة بن الأكوع بينما نحن قافلون من الحديبية نادى منادي النبي أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس قال فسرنا إلى رسول الله وهو تحت شجرة سمرة قال فبايعناه قال وذلك قول الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة 1 حدثنا عبدالحميد بن بيان قال أخبرنا محمد بن يزيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال كان أول من بايع بيعة الرضوان رجلا من بني أسد يقال له أبو سنان بن وهب حدثني يونس بن عبدالأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا القاسم بن عبدالله بن عمر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله أنهم كانوا يوم الحديبية أربعة عشر ومائة قال فبايعنا رسول الله وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة فبايعناه غير الجد بن قيس الأنصاري اختبأ تحت بطن بعيره قال جابر بايعنا رسول الله على ألا نفر ولم نبايعه على الموت وقد قيل في ذلك ما حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبر أبو عامر قال أخبرنا عكرمة اليمامي عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي دعا الناس للبيعة في أصل الشجرة فبايعته في أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان في وسط من الناس قال بايع يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس قال وأيضا ورآني النبي أعزل فأعطاني حجفة أو درقة قال ثم إن رسول الله بايع الناس حتى إذا كان في آخرهم قال ألا تبايع يا سلمة قلت يا رسول الله قد بايعتك في أول الناس وأوسطهم قال وأيضا قال فبايعته الثالثة فقال رسول الله فأين الدرقة والحجفة التي أعطيتك قلت لقيني عمي عامر أعزل فأعطيته إياها فضحك رسول الله وقال إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق قال فبايع رسول الله الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة قال كان جابر بن عبدالله يقول لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبأ إليها يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله أن الذي كان من أمر عثمان باطل .

                              فصول في السيرة 1/166.
                              ولم يرجع عثمان رضي الله حتى بلغه صلى الله عليه وسلم انه قد قتل عثمان فحمي لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا أصحابه الى البيعة على القتال فبايعوه تحت الشجرة هناك وكانت سمرة وكان عدة من بايعه هناك جملة من قدمنا أنه خرج معه الى الحديبية الا الجد بن قيس فإنه كان قد استتر ببعير له نفاقا منه وخذلانا وإلا أبا سريحة حذيفة بن أسيد فإنه شهد الحديبية وقيل إنه لم يبايع وقيل بل بايع وكان أول من بايع يومئذ أبو سنان وهب بن محصن أخو عكاشة بن محسن وقيل ابنه سنان بن أبي سنان وبايع سلمة بن الأكوع رضي الله عنه يومئذ ثلاث مرات بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بذلك كما رواه مسلم عنه ووضع صلى الله عليه وسلم إحدى يديه عن نفسه الكريمة ثم قال وهذه عن عثمان رضي الله عنه فكان ذلك أجل من شهوده تلك البيعة وأنزل الله عزوجل في ذلك لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك وقال صلى الله عليه وسلم لا يدخل ممن بايع تحت الشجرة النار فهذه هي بيعة الرضوان.

                              السيرة النبوية 4/282، 283.
                              فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم إن شئت أن تطوف بالبيت فطف فقال ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل
                              بيعة الرضوان سبب البيعة ونصها قال ابن اسحاق فحدثني عبدالله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لا نبرح حتى نتاجز القوم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الى البيعة فكانت بيعه الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت وكان جابر بن عبدالله يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعنا على الموت ولكنم بايعنا على أن لا نفر من امتنع عن البيعه فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة فكان جابر بن عبدالله يقول والله لكاني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبا إليها يستتر بها من الناس ثم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذي ذكر من أمر عثمان باطل أول المبايعين قال ابن هشام فذكر وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي مبايعته صلى الله عليه وسلم لعثمان قال ابن هشام وحدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان فضرب بإحدى يديه على الأخرى .

                              البداية والنهاية 4/167.
                              فقالوا لعثمان حين بلغ رسالة رسول الله إن شئت أن تطوف بالبيت فطف قال ما كنت لافعل حتى يطوف به رسول الله واحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله والمسلمين أن عثمان قد قتل قال ابن اسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لا نبرح حتى نناجز القوم ودعا رسول الله الى البيعة وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان الناس يقولون بايعهم رسول الله على الموت وكان جابر بن عبد الله يقول ان رسول الله لم يبايعنا على الموت ولكن بايعنا على أن لا نفر فبايع رسول الله الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين إلا حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة وكان جابر بن عبد الله يقول والله لكأني أنظر اليه لاصقا بأبط ناقته قد ضبأ اليها يستتر من الناس ثم أتى رسول الله أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل قال ابن هشام وذكر وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن أول من بايع رسول الله بيعة الرضوان أبو سنان الاسدي قال ابن هشام وحدثني من أثق به عمن حدثه باسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر أن رسول الله بايع لعثمان فضرب باحدى يديه على الاخرى وهذا الحديث الذي ذكره ابن هشام بهذا الاسناد ضعيف لكنه ثابت في الصحيحين.

                              الحاصل من النقل ان كل هؤلاء نقلوا بيعة الرضوان ولم ينقل احد منهم ان ابن سلول كان فيمن بايع.






                              يتابع

                              تعليق

                              • ابوحذيفة
                                عضو متميز

                                • Jan 2004
                                • 1712

                                #16
                                الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                                ثم قال المجوسي.

                                ولكننا أشفاقا منا عليك سنعطيك موردين من كتب المستبصرين ( السنة الذين دانوا بمذهب أهل البيت ) عسى أن يوصلك أحدهم للمصدر الذي تبغيه , وان كنت لا أدين بمصادرك :
                                - المواجهة مع رسول الله - أحمد حسين يعقوب ص 435
                                - الخلافة المغتصبة - إدريس الحسيني المغربي ص 93


                                وانا اقول اشفق على نفسك فأنت وهؤلاء لا تميزون بين البعرة والبعير. وسوف نبين جهلك في محله لترى كم انت جاهل حين تنقل عن هؤلاء.
                                واقول لك قد نقلنا لك كلام الحفاظ ولم يذكر احدا منهم ان ابن سلول كان فيمن بايع تحت الشجرة.

                                ثم قال المجوسي.
                                نقول : و سنعطيك المصدر الذي تعترف به أنت بشرطين :
                                الأول : نريد منك أن تسرد لنا أسماء كل ثبت المبايعين تحت الشجرة , وهم 1400, وفي رواية 1500 شخص , فكتبكم لم تذكر منهم الا بضع وثلاثين فقط , وتأتينا بالدليل القطعي بأن ليس أحد من هؤلاء كان منافقا , رغم أن المدينة كانت مليئة بهم , و نزل بحقهم مائة وأربعون اية ونيف , وكانوا يبذلون جهدهم أن يصلوا ويحجوا مع المسلمين لكي يخفوا حقيقتهم .



                                وانا ارد عليك واقول الحمد لله اني أملك من المصادر ما لا تملكه انت واعرف كيف استخرج ما اريد.

                                اما قولك اذكر لنا اسماء من بايع تحت الشجرة رضي الله عنهم اقول لك ارجع الى الإستيعاب،والاصابة،وغيره مما ألف في الصحابة وابحث عنه بنفسك فهم اعز عندنا من ان ندع لسانك النجس ينطق بأسمائهم.

                                اما قولك ان المدينة كانت مليئة بالمنافقين فهذا كذب منك فالبخاري يذكر في صحيحه انهم كانوا بضعة وثمانين رجلا ليس فيهم أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم راجع صحيح البخاري ج 4 4156 و 4396.
                                اذا انت كذاب وتهرف بما لا تعرف.
                                ويدل على انهم كانوا معروفين ما قاله كعب بن مالك رضي الله عنه عندما تخلف عن غزوة تبوك قال رضي الله عنه (( فكنت اذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء) البخاري 4/1604.

                                واما قول المجوسي.
                                و نزل بحقهم مائة وأربعون اية ونيف.

                                اقول ان السورتين التي فضحت المنافقين امثالك هي سورة التوبة وسورة المنافقين ولو جمعت مجموع آي السورتين ما بلغ هذا فالتوبة 129 آية والمنافقين 11 آية مع العلم ان التوبة ذكر فيها آيات كثيرة ليست في المنافقين فقولك هذا كذب وتخرص وانت تبعت التيجاني الهالك لعنه الله في كتابه فاسألو اهل الذكر وهو كذاب مثلك اوقعك في هذا الكذب.

                                ثم قال المجوسي.

                                الثاني : أن تذكر لي أسماء منافقي المدينة يومذاك وهم الاف , غير عبد الله أبن أبي , وعبد الله أبن سلول . صعبة عليك , سنخفض العدد الى عشرين فقط .. كلا .. كلا .. نريد عشرة فقط .

                                اما قولك وهم آلاف فقد بينا كذبك في هذا من صحيح البخاري وهذا من كذبك، آلاف، سبحان الله.
                                وهنا يتبين جهل الرجل فهو يظن ان عبدالله ابن أبي غير عبدالله ابن سلول وهذا من الجهل المركب ومن اتباع التيجاني الكذاب لعنه الله فهم رجل واحد لا اثنان يا جاهل.

                                وهو عبدالله ابن ابي ابن سلول.

                                سبحان الله على هذا الجهل المركب.

                                ثم قال المجوسي
                                صعبة عليك , سنخفض العدد الى عشرين فقط .. كلا .. كلا .. نريد عشرة فقط .

                                اقول اذا اردت ان تعرف اسماء المنافقين امثالك فما عليك الى ان ترجع الى سيرة ابن هشام الجزء الثاني وستجد مبتغاك هناك في اكثر من عشر صفحات يذكرهم بأسمائهم وأسماء آبائهم. فعليك به يا جاهل.هذا غير ما ذكره المؤرخون الآخرون والمفسرون في كتب التفسير فارجع له ترى اسماء اسلافك من المنافقين مسطورة هناك.

                                وهذا ايضا ما اوقعك فيه التيجاني الكذاب لعنه الله فهذه من نفس كتابه السابق. فهنيئا لك هذا الكذاب.

                                ثم قال المجوسي.
                                نعم .. لم لا .. يكفيك أن تقرأ تفاصيل واقعة الحرة .. في أي كتاب تاريخ تصادفه .. لا على التعيين ... مشكلتك أنك لاتقرأ , هذا أفضل
                                اقول وهذا من الجهل الذي لا يستحي منه صاحبه فوقعة الحرة كانت على زمن يزيد ابن معاوية رحمه الله ورضي عن ابيه.
                                فما دخل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها. يبدو انك كنت شارد الذهن وانت تكتب فوقعة الحرة كانت في زمن التابعين.

                                ثم قال المجوسي.
                                فجئت أنت وذكرت نفس المصادر .. لتثبت أنها بعموم الصحابة .. و لو راجع أي مسلم الموارد التي ذكرتها أنت لرأى أنها لاتعدوا ماقلناه نحن .


                                اقول هذا من كذبك فأنا تعمدت نقل كلام السيوطي كامل ليرى الذي بترته من كلامه ورجعت وبترت الكلام مرة اخرى وسوف اعيد مرة ثانية ليرى القاريء كم انت حذفت من كلام السيوطي ليوافق هواك المريض.

                                ثم نأتي للسيوطي في الدر المنثور.
                                وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن أبي موسى‏.‏ أنه سئل عن قوله ‏والسابقون الأولون‏ قالوا‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن سعيد بن المسيب في قوله ‏‏والسابقون الأولون‏‏ قال‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا‏.‏
                                وأخرج ابن المنذر وأبو نعيم عن الحسن ومحمد بن سيرين في قوله ‏والسابقون الأولون‏ قالوا‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا، وهم أهل بدر‏.‏
                                وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ‏والسابقون الأولون من المهاجرين‏‏ قال‏:‏ أبو بكر، وعمر، وعلي، وسلمان، وعمار بن ياسر‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن الشعبي في قوله ‏‏والسابقون الأولون‏ قال‏:‏ من أدرك بيعة الرضوان، وأول من بايع بيعة الرضوان سنان بن وهب الأسدي‏.‏
                                وأخرج ابن مردويه عن غيلان بن جرير قال‏:‏ قلت لأنس بن مالك هذا الاسم الأنصار أنتم سيتموه أنفسكم أو الله تعالى سماكم من السماء‏؟‏ قال‏:‏ الله تعالى سمانا من السماء‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان‏"‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله‏"‏‏.‏
                                وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار‏"‏‏.‏
                                وأخرج أحمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏"‏اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأزواج الأنصار ولذراري الأنصار الأنصار كرشي وعيبتي، ولو أن الناس أخذوا شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار، ولولا الهجرة كنت امرأ من الأنصار‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن الحارث بن زياد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة عن قيس بن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ أنه قال ‏"‏ اللهم صل على الأنصار، وعلى ذرية الأنصار، وعلى ذرية ذرية الأنصار‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لو سلك الناس واديا وشعبا وسلكتم واديا وشعبا لسلكت واديكم وشعبكم، أنتم شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ثم رفع يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه فقال‏:‏ اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، ومن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن هذا الحي من الأنصار حبهم إيمان وبغضهم نفاق‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه‏"‏سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولنساء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء أبناء الأنصار‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، ولجيرانهم‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار، موالي الله ورسوله لا مولى لهم غيره‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر‏"‏‏.‏
                                وأخرج الطبراني عن السائب بن يزيد رضي الله عنه ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم الفيء الذي أفاء الله بحنين في أهل مكة من قريش وغيرهم، فغضبت الأنصار فأتاهم فقال‏:‏ يا معشر الأنصار قد بلغني من حديثكم في هذه المغانم التي آثرت بها أناسا أتألفهم على الإسلام لعلهم أن يشهدوا بعد اليوم وقد أدخل الله قلوبهم الإسلام، يا معشر الأنصار ألم يمن الله عليكم بالإيمان وخصكم بالكرامة وسماكم بأحسن الأسماء أنصار الله وأنصار رسوله‏؟‏ ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وسلكتم واديا لسلكت واديكم‏.‏ أفلا ترضون أن يذهب الناس بهذه الغنائم والشاء والنعم والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقالوا‏:‏ رضينا‏.‏ فقال‏:‏ أجيبوني فيما قلت‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله وجدتنا في ظلمة فأخرجنا الله بك إلى النور، ووجدتنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله بك، ووجدتنا ضلالا فهدانا الله بك‏.‏ فرضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا‏.‏ فقال‏:‏ أما والله لو أجبتموني بغير هذا القول لقلت صدقتم، لو قلت ألم تأتنا طريدا فآويناك، ومكذبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك، وقبلنا ما رد الناس عليك، لو قلتم هذا لصدقتم‏.‏ قالوا‏:‏ بل لله ورسوله المن والفضل علينا وعلى غيرنا‏"‏‏.‏
                                وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال‏:‏ كان الناس على ثلاث منازل‏.‏ المهاجرون الأولون، والذين اتبعوهم بإحسان، والذين جاؤوا من بعدهم يقولون‏:‏ ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان‏.‏ فأحسن ما يكون أن يكون بهذه المنزلة‏.‏
                                وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما‏.‏ أنه أتاه رجل فذكر بعض الصحابة فتنقصه، فقال ابن عباس ‏‏والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان‏‏‏.‏
                                وأخرج عن ابن زيد في قوله ‏‏والذين اتبعوهم بإحسان‏‏ قال‏:‏ من بقي من اهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة‏.‏
                                وأخرج أبو الشيخ عن عصمة رضي الله عنه قال‏:‏ سألت سفيان عن التابعين قال‏:‏ هم الذين أدركوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم، سألته عن الذين اتبعوهم بإحسان قال‏:‏ من يجيء بعدهم‏.‏ قلت‏:‏ إلى يوم القيامة‏؟‏ قال‏:‏ أرجو‏.‏
                                وأخرج أبو الشيخ وابن عساكر عن أبي صخر حميد بن زياد قال‏:‏ قلت لمحمد بن كعب القرظي رضي الله عنه‏:‏ أخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أريد الفتن‏؟‏ فقال‏:‏ إن الله قد غفر لحميع ب‏.‏


                                وأخرج ابن مردويه من طريق الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير والقاسم ومكحول وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية‏.‏ أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون لما أنزلت هذه الآية ‏والسابقون الأولون‏‏ إلى قوله ‏ورضوا عنه‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط‏"‏‏.‏







                                فهل رأيت ما بترت ليوافق هواك المريض.السيوطي يذكر كل ما ورد في تفسير الآية وانت اخترت على هواك وتركت ما يخالف هواك وهذه علامة أهل البدع.


                                ولم تبين لنا لماذا اعرضت عن تزكية امامك المعصوم بزعمك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

                                قال فيهم الإمام الصادق: كان اصحاب رسول الله اثني عشر الفا ثمانية الاف من المدينة ، والفان من مكة ، والفان من الطلقاء ، ولم ير فيهم قدري ولا مرجيء ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب راي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض ارواحنا من قبل ان ناكل خبر الخمير. الخصال ، 640 البحار ، 22/305 حدائق الانس ،
                                وهذا امامك ينفي النفاق عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم.

                                28 شى : عن سلام قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء ، فلما هم حمران بالقيام قال لابي جعفر عليه السلام : اخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى يرق قلوبنا وتسلو أنفسنا عن الدنيا ، ويهون علينا مافي أيدي الناس من هذه الاموال ثم نخرج من عندك فاذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا ؟ قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الامر ومرة يسهل .
                                ثم قال أبوجعفر عليه السلام : أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا : يارسول الله نخاف علينا النفاق ، قال : فقال لهم : ولم تخافون ذلك ؟ قالوا : إنا إذا كنا عندك فذكرتنا ، روعنا ووجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ، ونحن عندك ، وإذا دخلنا هذه البيوت وشممنا الاولاد ورأينا العيال والاهل والمال يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك ، وحتى كأنا لم نكن على شئ ؟ أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : كلا هذا من خطوات الشيطان ليرغبكم في الدنيا ، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ، ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا لكي يذنبوا ثم يستغفروا ، فيغفر لهم إن المؤمن مفتن تواب أما تسمع لقوله : إن الله يحب التوابين واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه . البحار67/56، 57.


                                فمن نصدق ابو جعفر ام انت

                                الحمد لله على الاسلام والسنة.







                                تعليق

                                • راعيها
                                  عضو متميز

                                  • Feb 2004
                                  • 6760

                                  #17
                                  الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                                  هذا يجيبك
                                  فاي بعض الكتاب ؟؟؟؟؟؟
                                  انتم كتاب الله كله لاتؤمنون به
                                  فلديكم بدائل
                                  قرآن علي الذي جمعه في سته اشهر ثم اخفاه
                                  ومصحف فاطمه وايضا اخفاه ( كان ينزل عليها الوحي وهو يسجل )
                                  والعبيطه
                                  والجامعه
                                  وذؤابه السيف
                                  والجفر
                                  فماذا تحتاجون من القرآن الحالي ؟
                                  حتى القرآن الحالي لم يسلم من شروركم
                                  فقد قلتم انه محرف
                                  اذا مالذي تريدونه بالضبط من تقيتكم ؟
                                  هدم الاسلام بالخفاء والطرق الملتويه
                                  لحساب ومصالح المجوس الفرس
                                  وانتقاما من الاسلام الذي اطفأ نار المجوس وهدم دوله كسرى
                                  وحتى ترجع لتجيب بعد زياره امامك ابولؤلؤه المجوسي في ايران ؟؟
                                  ننتظرك
                                  لتثبت حضورك هناك وتطلبمنه العون وتتوسل بيه !!
                                  الا
                                  لماذا اهالي قم يدخلون الجنه بلا حساب ولا عتاب ولا عقاب ؟؟
                                  هههههههههه
                                  وجاي يقول تؤمنون ببعض الكتاب

                                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                  تعليق

                                  • ابوحذيفة
                                    عضو متميز

                                    • Jan 2004
                                    • 1712

                                    #18
                                    الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                                    بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ ردنا على الكاذب ذبان المتعدي على اسياده اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم.
                                    قال المجوسي.
                                    نقول : أنتم تقولون أن الذين شهدوا بيعة الرضوان مايقارب الالف وأربعمائة نفس , ولكن في سردك لأحداث البيعة من كتبكم كلها , لم تذكروا ممن بايع غير سبعة من أصل 1500 نفس , وهم :


                                    اظن اني دجبتك على كلامك هذا بأن قلت لك ارجع الى الأستيعاب,والأصابة،وأسد الغابة تجد اسماء كثيرة ممن بايع تحت الشجرة رضي الله عنهم ولا تحاول الهروب من الموضوع انت قلت عبدالله بن ابي بايع تحت الشجرة وطالبناك بالدليل فهربت فهل بقى لك من حجة.

                                    ثم قال المجوسي.
                                    بقي عليك 1493 نفس , نرجو أن تعطينا أسمائهم في ردك القادم !!!!
                                    وحتى لو حققت معجزة وذكرت مئة فقط منهم ( وأتحداك أن تفعل ) , عليك أن تثبت لنا بأنهم لم يكونوا من المنافقين .


                                    اقول مسكين هذا المجوسي عندما لا يجد ما يحاجج به الا الهروب الى مواضيع قد اجبناه عليها.قلنا لك يا أنوك ارجع الى الكتب التي ذكرناها تجد ما تريد.
                                    اما قولك عليك ان تثبت لنا بأنهم لم يكونوا من المنافقين.
                                    اقول قد كفانا الله هذا عندما قال جل من قال (( لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم)) ماذا علم ما في قلوبهم حتى يرضى عنهم اليس هو الإأيمان وهل يرضى الله عن المنافقين!!!
                                    ولكنكم قوم اعمتكم الجهالات التى انتم فيها والكفر الذي في قلوبكم فأصبحتم لا تقرءون كتاب الله ولا تفقهون الا الكذب.
                                    وليس بعد قول الله قول لأحد كان من كان.

                                    ثم قال المجوسي.
                                    أما أستشهادك بقول البخاري بأنهم كانو ثمانين , فما علمت أن البخاري كان مطلعا على الأفئدة ليعلم نفاقهم , وماعلمت أن الله أطلعه على أسمائهم ( وان لم يذكرها أصلا ) .


                                    اقول سبحان الله هل رأيتم جهل اعظم من هذا وهل البخاري رحمه الله اتى بها من كيسه ام انه نقل هذا عن الثقات عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                                    وننقل الرواية كما في صحيح البخاري رحمه الله.

                                    75 باب حديث كعب بن مالك وقول الله عز وجل وعلى الثلاثة الذين خلفوا
                                    4156 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن قصة تبوك قال كعب ثم لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة أني كنت تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحدا تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد الديوان قال كعب فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له ما لم ينزل فيه وحي الله وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه فطفقت اغدو لكي أتجهز معهم فأرجع ولم أقض شيئا فأقول في نفسي أنا قادر عليه فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم فغدوت بعد أن فرجعت ولم أقض شيئا ثم غدوت ثم رجعت ولم أقض شيئا فلم يزل بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو وهممت أن أرتحل فأدركهم وليتني فعلت فلم يقدر لي ذلك فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما فعل كعب فقال رجل من بني سلمة يا رسول الله حبسه برداه ونظره في عطفيه فقال معاذ بن جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كعب بن مالك فلما بلغني أنه توجه قافلا حضرني همي وطفقت أتذكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخطه غدا واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل وعرفت أني لن أخرج منه أبدا بشيء فيه كذب فأجمعت صدقه وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله فجئته فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال تعال فجئت أمشي حتى جلست بين يديه فقال لي ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك فقلت بلى إني والله يا رسول الله لو جلست ثم غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلا ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عفو الله لا والله ما كان لي من عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك فقمت وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المتخلفون قد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع فأكذب نفسي ثم قلت لهم هل لقي هذا معي أحد قالوا نعم رجلان قالا مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك فقلت من هما قالوا مرارة بن الربيع العمري وهلال بن أمية الواقفي فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أسوة فمضيت حين ذكروهما لي ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم الراوي عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ثم أصلي قريبا منه فأسارقه النظر فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إلي وإذا التفت نحوه أعرض عني حتى إذا طال علي ذلك من جفوة الناس مشيت حتى تسورت أبي قتادة وهو بن عمي وأحب الناس إلي فسلمت عليه فوالله ما رد علي السلام فقلت يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله فسكت فعدت له فنشدته فسكت فعدت له فنشدته فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار قال فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول من يدل على كعب بن مالك فطفق الناس يشيرون له حتى إذا جاءني دفع إلي كتابا من ملك غسان فإذا فيه أما بعد فإنه قد بلغني أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك فقلت لما قرأتها وهذا أيضا من البلاء فتيممت بها التنور فسجرته بها حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك فقلت أطلقها أم ماذا أفعل قال لا بل اعتزلها ولا تقربها وأرسل إلى صاحبي مثل ذلك فقلت لامرأتي الحقي بأهلك فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر قال كعب فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه قال لا ولكن لا يقربك قالت إنه والله ما به حركة إلى شيء والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا فقال لي بعض أهلي لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك كما أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه فقلت والله لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريني ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين ليلة وأنا على ظهر بيت من بيوتنا فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت صارخ أوفى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر قال فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء فرج وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا وذهب قبل صاحبي مبشرون وركض إلي رجل فرسا وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوته إياهما ببشراه والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتلقاني الناس فوجا فوجا يهنونني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك قال كعب حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ولا أنساها لطلحة قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك قال قلت أمن عندك يا رسول الله أم من ثم الله قال لا بل من ثم الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر وكنا نعرف ذلك منه فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك قلت فإني أمسك سهمي الذي بخيبر فقلت يا رسول الله إن الله إنما نجاني بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما لقيت فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا كذبا وإني لأرجو أن يحفظني الله وأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار إلى قوله وكونوا مع الصادقين فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا فإن الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد فقال تبارك وتعالى سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إلى قوله فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين قال كعب وكنا تخلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه فبذلك قال الله وعلى الثلاثة الذين خلفوا وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو إنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه.

                                    هذه الرواية سقناها بطولها من صحيح البخاري رحمه الله فهل البخاري مطلع على الغيب يا أنوك ام انك تورطت ولم تدري ما تقول الا الكذب الذي هو بضاعتك.

                                    ونزيد المسألة بيانا ونورد رواية االطبري في التفسير 11/58.

                                    ثم قفل رسول الله من تبوك ولم يجاوزها وأنزل الله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة...الآية والثلاثة الذين خلفوا رهط منهم كعب بن مالك وهو أحد بني سلمة ومرارة بن ربيعة وهو أحد بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية وهو من بني واقف وكانوا تخلفوا عن رسول الله في تلك الغزوة في بضعة وثمانين رجلا فلما رجع رسول الله إلى المدينة صدقه أولئك حديثهم واعترفوا بذنوبهم وكذب سائرهم فحلفوا لرسول الله ما حبسهم إلا العذر فقبل منهم رسول الله وبايعهم ووكلهم في سرائرهم إلى الله نهي رسول الله عن كلام الذين خلفوا وقال لهم حين حدثوه حديثهم واعترفوا بذنوبهم قد صدقتم فقوموا حتى يقضي فلما أنزل الله القرآن تاب على الثلاثة وقالللآخرين سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم حتى بلغ لا يرضى عن القوم الفاسقين.

                                    هل وضحت المسألة عندك
                                    اذا المنافقين كانوا معروفين وهم كما قال كعب رضي الله عنه في العدد وهذا نص صريح في الباب والحمد لله رب العالمين.
                                    ومن اراد هذه الرواية فهى موجودة في المراجع التالية.تفسير ابن كثير 2/398. صحيح ابن حبان 8/157.صحيح مسلم 4/2123.السنن الكبرى 1/266.
                                    ثم قال المجوسي.
                                    الصحابي عندكم من رأى الرسول ص ولو ساعة من نهار .. وهؤلاء المنافقين كانوا رجالا حول الرسول شاهدوه وشاهدهم .. ليس لساعة من نهار وحسب .. بل لسنوات .. وكانوا حريصين على الأندماج
                                    اقول ان هذا الأنوك عنده خلط في تعريف الصحابي وننقل له تعريف الصحابي والمنافق ليعرف الفرق بين الأثنين.
                                    تعريف الصحابي لغةً واصطلاحاً:
                                    ففـي اللغـة: (( صحبـه كسمعه، صحـابة، ويكسر وصُحبةً عاشره. وهـم أصحاب وأصاحيـب وصحبانُ وصحابٌ وصحـابة وصحبٌ واستصحبه: دعـاه إلى الصحبة ولازمـه ))، (( وكـل شـئٍ لاءم شيئـاً فقـد استصحبـه )) (( والصـاحب المعاشر )) فالمصاحبة فـي اللغة تعني الملازمة والمعاشرة.

                                    وفي الاصـطـلاح: (( الصحابـي مـن اجتمـع بالنـبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمن بـه ومـات علـى ذلك ))0)، وهذا التعريف يقتضي أنه من رأى النبي غير مؤمن به ومات على ذلك لا يدخل في مسمى الصحبة له.


                                    تعريف المنافق لغةً واصطلاحاً:
                                    ففي اللغة: (( نافق ينافق منافقةً ونفاقاً، وهو مأخوذ من النفقاء: أحد حجر اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر، وخرج منه، وقيل: هو من النَّفَق: وهو السَّرَب الذي يُستتر فيه، لِسَترِه كُفرَه))، فالنفاق في اللغة يعني التقلب على أكثر من وجه والاستتار.

                                    وفي الاصطلاح: (( المنافق الذي يظهر الإسلام ومتابعة الرسول ويبطن الكفر ومعاداة الله ورسوله )). وبعد هذا البيان التعريفي لكلمتي ( الصحابي والمنافق) نخلص إلى أنهما لا يتفقان لا من الناحية اللغوية ولا من الناحية الاصطلاحية فالصحابي هو الذي آمن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومات على الإسلام والمنافق من أظهر الإيمان وأبطن الكفر، فلا يتوافق أن يكون الصحابي منافقاً ولا المنافق صحابياً.

                                    اذا انت تهرف بما لا تعرف وعندك خلط في معرفة الصحابي وقد بينا لك فافهم.

                                    ثم قال المجوسي.
                                    نقول لكم : انكم بذلك تنقضون فكرة عدالة الصحابة اجمعين ابصعين اكتعين .. لانكم طبقتم قوانين الجرح والتعديل عليهم .. وهذا ماتنكرونه علينا دوما .


                                    الم اقل لك انك أنوك ارجع الى تعريف الصحابي تعرف ان الصحابة عدول بتعديل الله والرسول صلى الله عليه وسلم لهم.
                                    نحن ننكر عليكم تعديكم على من زكاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.ونقول الصحابة كلهم عدول بتعديل الله لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم.

                                    ثم قال المجوسي.
                                    فلا رجال لهم صك غفران فيقال لهم ( أعملوا ماشئتم فقد غفرت لهم ) ,
                                    ولاولاء للقاتل والمقتول .. والباغي والمبغي عليه ..
                                    مثل هذه النظرية التي خدع أمة الاسلام بها فقهاء ال****** .. لاتقنع حتى الأطفال لتناقضها مع القران والسنة والعقل , ناهيك عن تناقضها مع فطرة الأنسان التي فطر الله .

                                    سبحان الله وهل اذا قضى الله ورسوله امرا يكون للناس فيه رأي الذي قال انهم مغفور لهم وانهم من أهل الجنة هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويأتي هذا الأنوك يقول لا, الله لم يقل انهم مغفورا لهم ولم يقل ان لهم الجنة فمن نصدق الله ورسوله ام هذا الأنوك.
                                    يقول الله سبحانه وتعالى((لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى)) الحديد 10.

                                    والحسنى هنا الجنة اذا الله وعد الصحابة كلهم انهم من اهل الجنة فما لنا لا نشهد لمن شهد الله له انه من أهل الجنة والمخاطب هنا جميع الصحابة رضي الله عنهم.

                                    ودعنا نرى من الذي عنده صكوك الغفران
                                    عن زيد بن علي عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه أنت يا علي وأصحابك في الجنة،أنت يا علي وأتباعك في الجنة. أمالي الطوسي 1/57. البحار 65/22.
                                    هكذا ابصعين اكتعين، سبحان الله اناس مشركين عباد قبور عاشوا على الكفر والزنا والزندقة يدخلون الجنة هكذا بغير حساب واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي اخبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم انهم في الجنة, المجوسي يقول لا, كلام الله ورسوله ليس حق الحق في هذه الأكاذيب.
                                    والآن من الذي عنده صكوك الغفرن واذا اردت المزيد فعندي.

                                    ثم قال المجوسي
                                    واما قولك لاولاء للقاتل والمقتول،


                                    اقول سبحان الله الم يسمى الله الطائفتان المتقاتلتان مؤمنتين الم يسمى الرسول صلى الله عليه وسلم الطائفتين مسلمتين وهل الولاء الا للمسلمين هل انت اعلم من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
                                    الآية رقم ‏(‏9 ‏:‏ 10‏)‏




                                    ‏{‏ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ‏.‏ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ‏}‏
                                    يقول تعالى آمراً بالإصلاح بين الفئتين الباغيتين بعضهم على بعض‏:‏ ‏{‏وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما‏}‏ فسماهم مؤمنين مع الاقتتال، وبهذا استدل البخاري وغيره، على أنه لا يخرج عن الإيمان بالمعصية وإن عظمت، لا كما يقوله الخوارج والمعتزلة، وهكذا ثبت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خطب يوماً ومعه على المنبر الحسن بن علي رضي اللّه عنهما، فجعل ينظر إليه مرة، وإلى الناس أُخرى ويقول‏:‏ ‏(‏إن ابني هذا سيد ولعل اللّه تعالى أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين‏)‏ ‏"‏أخرجه البخاري عن أبي بكرة رضي اللّه عنه‏"‏‏.‏ فكان كما قال صلى اللّه عليه وسلم، أصلح اللّه تعالى به بين أهل الشام وأهل العراق، بعد الحروب الطويلة والواقعات المهولة، وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر اللّه‏}‏ أي حتى ترجع إلى أمر اللّه ورسوله، وتسمع للحق وتطيعه، كما ثبت في الصحيح‏:‏ ‏(‏انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً‏)‏ قيل‏:‏ يا رسول اللّه أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً‏؟‏ قال صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه‏)‏.



                                    انظروا كيف خالف كلامه كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. اليس هذا من الضلال.

                                    ثم قال المجوسي
                                    مثل هذه النظرية التي خدع أمة الاسلام بها فقهاء ال****** .. لاتقنع حتى الأطفال لتناقضها مع القران والسنة والعقل , ناهيك عن تناقضها مع فطرة الأنسان التي فطر الله


                                    اقول لقد اثبتنا ان قولك هو الذي خالف الكتاب والسنة فعليك به انظر الى الرد الذي في الأعلى

                                    ثم قال المجوسي

                                    أما قول كعب بن مالك : ( فكنت اذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء)
                                    فهذا لايدل من قريب ولابعيد بأن المنافقين لم يكونوا يخرجون للقتال مع الرسول .. بل تدل على ان كل من قعد عن القتال منافق ولاتدل على ان كل من خرج غير منافق .. فافهم يامتصابي الفقه .


                                    اقول سبحان الله على هذا الأنوك وهل انا قلت هذا الكلام انما اردت من سرد هذه الرواية لأثبت ان المنافقين اكثرهم كانو معروفين عند الصحابة رضي الله عنهم ولم اشر لا من قريب ولا من بعيد انهم لا يخرجون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته من اين انت اخذت هذا الفهم يا أنوك ان لم اشر اليه انا اوردت الرواية لإثبات ان المنافقين كانوا معروفين للصحابة رضي الله عنهم والحمد لله ان كلامي موجود في الرد السابق فهل انت تقولني شيء لم اقله.ام هي ضعف الحجة.

                                    ثم قال المجوسي.
                                    نقول : يامن تقرأ القران ولايبلغ تراقيك .. نتحداك هنا .. بان عدد الايات في حق المنافقين الواردة في كل القران أقل من المئة والاربعين .. ولنرى من أجهل من من ؟؟؟

                                    سبحان الله اصبح يعلم الغيب،وهل هذا هو الوحى الذي ينزل على ائمتك المعصومين هل هو الذي نزل عليك واخبرك اني اقرأ القرآن ولا يبلغ تراقي. ممكن تعطينا النص الذي انزل عليك.
                                    سبحان الله الصراخ على قدر الألم أنت الذي كذبت وانت الذي مطالب أن تثبت دعواك الست انت الذي قلت نزلت فيهم مئة واربعين آية ونيف اثبت هذا والا فاخرس.

                                    ثم قال المجوسي
                                    أما التيجاني حفظه الله ورعاه .. فسيبقى هو وغيره من الذين عرفوا الحق واهله غصة في حلوقكم .. فموتوا بغيضكم .

                                    اقول هنيئا لكم الكذابين خرج من حفرة من النار الى آخر كان على الطريقة التيجانية الكافرة وخرج الى كفر أعظم.
                                    وهل مثل هذا يفرح به.

                                    ثم قال المجوسي

                                    اما لعنك له .. فكم من فاسق لعن نبيا أو وليا أو صالحا .. ومازادهم ذلك الا حسنة على حسناتهم .


                                    سبحان الله وهل يقارن هذا الأنوك الكذاب بالأنبياء هذا والله هو الضلال المبين.
                                    لقد سب هذا الأنوك ولعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                                    اذا نحن لعناه لأنه يستحق اللعن.
                                    فلعنة الله عليه وعليك يا مجوسي على كل كلمة قلتها انت وهو في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرضه.

                                    ثم قال المجوسي
                                    نقول : انما طالبناك أن تذكر لنا أنت عشرة أسماء .. وليس أن تدلنا اين نجد أسمائهم .. فافهم .. فأن لم تشأ أن تعط الأسماء قل لنا ذلك وحسب .


                                    اقول وأنا اعطيتك المرجع والجزء فماذا تريد اكثر من ذلك.
                                    انت لا تعرف شيء, جاهل لقد كشفت عن جهلك عندما قلت ان عبدالله ابن ابي المنافق غير عبدالله ابن سلول مع انهم رجل واحد فهل بعد هذا الجهل من جهل.

                                    ثم قال المجوسي
                                    ولكنك هنا في هذه الصفحة وبكل صفاقة تأتي برواياته معنعنة عن جابر دون حرج , فقد ذكرت مثلا :
                                    وقد أسنده البيهقي عن أبي عمرو الأديب عن أبي بكر الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن دحيم حدثني الوليد بن مسلم فذكره قوال الليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة .. الحديث


                                    اقول والله ان هذا من الجهل.انما نقلت لك كل ما ورد في الموضوع لأثبت كذبك الذي كذبته عندما قلت ان عبدالله بن سلول بايع بيعة الرضوان ونقلت لك من كل المراجع التي تحت يدي لأثبت كذبك ولم احتج بصحة الرواية من ضعفها انما ابين لك انك كذاب لو ان عبدالله بن سلول بايع لذكره المؤرخون اذ هو رأس النفاق. فافهم يا انوك.


                                    ثم قال المجوسي

                                    على اية حال .. ان ( هؤلاء ) الذين تقول انني أنقل عنهم هم جهابذة محدثيكم .. لكن يظهر ان كلمة ( جهابذة ) لاتعترفون بها لهم .. حينما ينطق الحق على السنتهم و يضعونكم في خانة ضيقة , فيتحولون بلمح البصر الى شيعة او ضعفاء او مدلسين


                                    هذا من ضعف الحجة والصراخ على قدر الألم. نحن اهل السنة والجماعة عندنا الأسناد من الدين فمن اسند فقد برء وليس معنى هذا ان من روى عن رافضي اصبح هو رافضي.كلا.
                                    ثم قال المجوسي.
                                    أما ان هذه الوقعة لم تكن في عصر الصحابة .. فهذا والله لهو الجهل ..

                                    اقول ما اسرع ما تغير كلامك يا مجوسي انت قلت ان هذه الوقعة حصلت بين الصحابة وانهم استباحوا المدينة وهذا من الكذب اذ ان يزيد رحمه الله ليس صحابي بل هو تابعي.فلماذا الكذب.

                                    ثم قال المجوسي.
                                    فمن أمر بهذه المذبحة هو يزيد بن معاوية


                                    وهل يزيد رحمه الله صحابي يا هذا، ما هذا الجهل الغريب. يزيد تابعي وليس صحابي فافهم يا أنوك.

                                    ثم قال المجوسي
                                    حسن .. سنبسط المسألة لهذا المتصابي ..
                                    ماذا قال السيوطي حسب ما اوردته انت .. وخططته بالازرق ؟؟؟
                                    - ‏والسابقون الأولون‏ قالوا‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا‏.‏
                                    ( ليست خاصة بالصحابة أجمعين )
                                    - وهم أهل بدر‏
                                    ( ليس جميع الصحابة )
                                    - ‏والسابقون الأولون من المهاجرين‏‏ قال‏:‏ أبو بكر، وعمر، وعلي، وسلمان، وعمار بن ياسر‏.‏
                                    ( ليس جميع الصحابة )
                                    - ‏‏والسابقون الأولون‏ قال‏:‏ من أدرك بيعة الرضوان،
                                    ( ليس جميع الصحابة )
                                    - الانصار
                                    ( ليس جميع الصحابة )
                                    - ‏والسابقون الأولون‏‏ إلى قوله ‏ورضوا عنه‏‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط‏"‏‏.
                                    ( ليست خاصة بالصحابة أجمعين )
                                    نقول : وهذا هو كل الذي أوردناه نحن لنثبت أنها ليست خاصة بالصحابة أجمعين ..
                                    فكيف هدتك عبقريتك الفذة ياصبي الى الاستنتاج بانها تعني الصحابة
                                    وانا اقول ما اعظم الجهل
                                    ‏والسابقون الأولون‏ قالوا‏:‏ هم الذين صلوا القبلتين جميعا‏.‏

                                    اقول من الذين صلوا القبلتين أليسوا المهاجرين والانصار كلهم فمن الصحابة الا هم يا أنوك

                                    وهم أهل بدر‏

                                    من هم أهل بدر أليسوا المهاجرين والأنصار

                                    ‏‏والسابقون الأولون‏ قال‏:‏ من أدرك بيعة الرضوان،

                                    من الذي ادرك بيعة الرضوان أليس هم المهاجرين والانصار.

                                    ‏والسابقون الأولون‏‏ إلى قوله ‏ورضوا عنه‏‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط‏"‏‏.

                                    سبحان الله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لأمتي كلهم وليست للصحابة رضي الله عنهم اجمعين ما هذا الفهم السقيم من اول من يدخل في امة محمد صلى الله عليه وسلم أليس هم الصحابة رضي الله عنهم ما هذا الغباء العجيب.

                                    فهل هذا يكفي.

                                    ثم قال المجوسي
                                    أما المريض فهو انت وامثالك الذين يأخذون من كتب الأخباريات الشيعيه روايات لايقول بها شيعي أو تبترها لتفقد معناها .. لتضحك على المسلمين بأن هذا دين الشيعة .. والاف مؤلفة من كتب الفقه عندهم ترميها وراء ظهرك ..


                                    اقول سبحان الله اذا اردنا ان نبحث عن ما قاله المجوس في الصحابة نبحث في كتب الفقه، هذه جديدة من اين لك هذه المعلومة التي لم يطلع عليها احدا قبلك لعله اختراع القرن العشرين.
                                    وبعدين اذا ما تعجبك كتب قومك ارميهم بالزبالة فهو مكانهم المناسب.
                                    لأنك لا تأخذ بما جاء فيها فلماذا تحتفظ بها عليك بأقرب زبالة وضعهم هناك فهو مكانهم المناسب.

                                    ثم قال المجوسي
                                    لم أر واحدا منكم يستشهد بكتب الفقه .. بل فقط بكتب الاخباريات وكتب الحديث التي لانؤمن أصلا بصحتها كلها .. ومعيارنا ( كل حديث خالف القران نضرب به عرض الجدار ) ..


                                    على ماذا تريدنا ان نستشهد بكتب الفقه.
                                    قل لنا فأنا كثيرا ما أفضح الرافضة من كتب الفقه عندهم فهل من جديد.
                                    نحن نناقش مسألة الصحابة رضي الله عنهم نذهب لكتب الفقه!!!

                                    سبحان الله.

                                    ثم قال المجوسي
                                    ( كلام الرافضة نبول عليه )
                                    ثم غيرته بعد أن فضحناك



                                    اقول انا لم اغير شيء, الكلام ما زال موجود واذا احد من المشرفين مسحه سوف اعيده


                                    ونكمل انشاء الله


                                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                    تعليق

                                    • راعيها
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2004
                                      • 6760

                                      #19
                                      الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                                      فر عن الزحف
                                      لأنكم حمقى ومغفلين
                                      فلو سألت شيعي
                                      هل تلعن من تخلف عن جيش اسامه لقال لك نعم
                                      فنبحث
                                      ونجد الذي تخلف عن ( الزحف ) علي بن ابي طالب ولم يكن في جيش اسامه
                                      نتكلم عن الزحف لا عن تبريراته
                                      طالما تجدها كارثيه
                                      فوجب عليك ان تحاسب معصومكم وتحاكمه عن تخلفه
                                      وتحاسب الشيعه الذين يلعنون من تخلف عن جيش اسامه
                                      بينما في المقابل
                                      الشيخين لم يتخلفان عن جيش اسامه
                                      ههههههههههههه
                                      تورط حامد لبان صاحب شركه البان ابو طالب مرضعه قريش
                                      فقد صرح الطوسي انهما لم يتخلفا
                                      هذا أمر
                                      الأمر الآخر
                                      بعلم الرجال ((( مع أنكم اشباه الرجال ولا رجال ))) بعلم الرجال
                                      لانكم لو كنتم تؤمنون بعلي كولي ومعصوم
                                      تؤمنون بأنكم اشباه الرجال ولا رجال ؟.......
                                      ههههههههههههه
                                      الآمر اللي بعده
                                      الحسين هل هو طاغوت ؟؟؟؟؟
                                      مصادركم تقول من يخرج
                                      وفي هذا أمرين ياحامد لبان
                                      1- خروج الحسين اما انه مفسدهوخروج طواغيت وانقلاب على مهديكم وعدم اعتراف به
                                      فتسقط الامامه وينسفها الحسين رضي الله عنه بخروجه
                                      ههههههههههه
                                      لسقوط مهديكم في بالوعته و عدم ايمان الحسين رضي الله عنه به
                                      ودليل ذلك خروج الحسين دون مهديكم ودون انتظاره اصلا
                                      ههههههههههه
                                      تخلف المتخلف مهديكم في تكليفاته وتفضيل البواليع والحفر كالجرذ على سطح الأرض
                                      فلماذا ياحامد لاتحاسب ولا تعاقبل مهديكم
                                      مع العلم
                                      ان الشيخين والصحابه ليسوا معصومين
                                      ههههههههههه هذا اولا
                                      وان الشيخين والصحابه ليسوا أولياء بنصوص الاهيه مزعومه مثل مهديكم
                                      الا تزعمون انه منصوص عليهم بنصوص ربانيه
                                      اذا لماذا مهديكم متخلف دائما وابدا ؟ فاي معركه كسبها ؟؟
                                      ههههههههههه
                                      سلم على مهديكم وخذ من ضراطه شقفه مجمده تنفع المؤمنين بها
                                      هههههههههه
                                      جهاد مهديكم بس شاطر بالأذفر
                                      ماهو متخلف منذ 1200 سنه
                                      وهومعصوم بل واكثر من ذلك ولي الاهي
                                      ههههههههههه

                                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                      تعليق

                                      • حامد لبان
                                        عضو فعال
                                        • Apr 2004
                                        • 135

                                        #20
                                        الرد: علم الرجال بين السنة و الشيعة

                                        نريد جوابا على معارضة عدالة جميع الصحابة مع القران والسنة والعقل

                                        نريد ردودا على النصوص التي أوردناها ...
                                        ودعكم من الأكاذيب الخارجة عن الموضوع ..
                                        تحاولون ابعادنا عن الموضوع بالرد على أكاذيبكم هذه
                                        ولكن محاولاتكم هذه فاشلة ...

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...