بسم الله الرحمن الرحيم
-الصحيفة السجاديه الكاملة : ص 211
وكان من دعائه عليه السلام إذا دخل شهر رمضان :
الحمد الله الذي هدانا لحمده ، وجعلنا من أهله لنكون لاحسانه من الشاكرين ، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين .
والحمد لله الذي حبانا بدينه ، واختصنا بملته ، وسبلنا في سبل إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه ، حمدا يتقبله منا ، ويرضى به عنا ،
والحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان ، شهر الصيام ، وشهر الاسلام ، وشهر الطهور ، وشهر التمحيص ، وشهر القيام ،
الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس ، وبينات من الهدى والفرقان ،
فأبان فضيلته على سائر الشهور بما جعل له من الحرمات الموفورة ، والفضائل المشهورة ، فحرم فيه ما أحل في غيره إعظاما ، وحجر فيه المطاعم والمشارب إكراما ، وجعل له وقتا بينا لا يجيز جل وعز أن يقدم قبله ، ولا يقبل أن يؤخر عنه ،
ثم فضل ليلة واحدة من لياله على ليالي ألف شهر ، وسماها ليلة القدر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه .
اللهم صل على محمد وآله ، وألهمنا معرفة فضله وإجلال حرمته ، والتحفظ مما حظرت فيه ، وأعنا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك ، واستعمالها فيه بما يرضيك حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو ، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو ، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور ، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور ، وحتى لا تعي بطوننا إلا ما أحللت ، ولا تنطق ألسنتنا إلا بما مثلت ، ولا نتكلف إلا ما يدني من ثوابك ، ولا نتعاطى إلا الذي يقي من عقابك ، ثم خلص ذلك كله من رياء المرائين وسمعة المسمعين ، لا نشرك فيه أحدا دونك ، ولا نبتغي فيه مرادا سواك .
اللهم صل على محمد وآله ، وقفنا فيه على مواقيت الصلوات الخمس بحدودها التي حددت وفروضها التي فرضت ، ووظائفها التي وظفت ، وأوقاتها التي وقت ، وأنزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها الحافظين لاركانها ، المؤدين لها في أوقاتها ، على ما سنه عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله في ركوعها وسجودها وجميع فواضلها على أتم الطهور وأسبغه وأبين الخشوع وأبلغه .
ووفقنا فيه لان نصل أرحامنا بالبر والصلة ، وأن نتعاهد جيراننا بالافضال والعطية وأن نخلص أموالنا من التبعات ، وأن نطهرها بإخراج الزكوات ، وأن نراجع من هاجرنا ، وأن ننصف من ظلمنا وأن نسالم من عادانا .
حاشا من عودي فيك ولك ، فإنه العدو الذي لا نواليه ، والحزب الذي لا نصافيه
-الصحيفة السجاديه الكاملة : ص 211
وكان من دعائه عليه السلام إذا دخل شهر رمضان :
الحمد الله الذي هدانا لحمده ، وجعلنا من أهله لنكون لاحسانه من الشاكرين ، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين .
والحمد لله الذي حبانا بدينه ، واختصنا بملته ، وسبلنا في سبل إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه ، حمدا يتقبله منا ، ويرضى به عنا ،
والحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان ، شهر الصيام ، وشهر الاسلام ، وشهر الطهور ، وشهر التمحيص ، وشهر القيام ،
الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس ، وبينات من الهدى والفرقان ،
فأبان فضيلته على سائر الشهور بما جعل له من الحرمات الموفورة ، والفضائل المشهورة ، فحرم فيه ما أحل في غيره إعظاما ، وحجر فيه المطاعم والمشارب إكراما ، وجعل له وقتا بينا لا يجيز جل وعز أن يقدم قبله ، ولا يقبل أن يؤخر عنه ،
ثم فضل ليلة واحدة من لياله على ليالي ألف شهر ، وسماها ليلة القدر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه .
اللهم صل على محمد وآله ، وألهمنا معرفة فضله وإجلال حرمته ، والتحفظ مما حظرت فيه ، وأعنا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك ، واستعمالها فيه بما يرضيك حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو ، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو ، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور ، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور ، وحتى لا تعي بطوننا إلا ما أحللت ، ولا تنطق ألسنتنا إلا بما مثلت ، ولا نتكلف إلا ما يدني من ثوابك ، ولا نتعاطى إلا الذي يقي من عقابك ، ثم خلص ذلك كله من رياء المرائين وسمعة المسمعين ، لا نشرك فيه أحدا دونك ، ولا نبتغي فيه مرادا سواك .
اللهم صل على محمد وآله ، وقفنا فيه على مواقيت الصلوات الخمس بحدودها التي حددت وفروضها التي فرضت ، ووظائفها التي وظفت ، وأوقاتها التي وقت ، وأنزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها الحافظين لاركانها ، المؤدين لها في أوقاتها ، على ما سنه عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله في ركوعها وسجودها وجميع فواضلها على أتم الطهور وأسبغه وأبين الخشوع وأبلغه .
ووفقنا فيه لان نصل أرحامنا بالبر والصلة ، وأن نتعاهد جيراننا بالافضال والعطية وأن نخلص أموالنا من التبعات ، وأن نطهرها بإخراج الزكوات ، وأن نراجع من هاجرنا ، وأن ننصف من ظلمنا وأن نسالم من عادانا .
حاشا من عودي فيك ولك ، فإنه العدو الذي لا نواليه ، والحزب الذي لا نصافيه

تعليق