من سخرية التاريخ أن العرب و الأتراك ( أهل السنة طبعاً ) الهمج في بعض مراحل التاريخ قادوا العالم الإسلامي, و تسببوا بنتائج مازال يعاني منها المسلمين الأبرياء, لدرجة أن الإسلام أصبح في نظر الغير مسلمين مرتبط بحد السيف, بسبب أفعال العرب و الترك الغير مسؤولة.
أولاً: العرب الهمج رأوا في الإسلام مطية لتحقيق أهدافهم و فرض لحكمهم على الشعوب الأخرى, فبإسم الإسلام قتلوا الشعوب, أحرقوا الأطفال, إغتصبوا النساء, و سرقوا المنجزات الحضارية للشعوب الأخرى, و سرقوا الغلمان و الجواري, كل هذا حدث للأسف تحت حجة الفتوحات الإسلامية و نشر الإسلام, و عجباً لهؤلاء الذين لا يرون نشر الإسلام إلا بحد السيف و القتل و المجازر للشعوب الأخرى, كل هذه العوامل تسببت بكرهاية الأوربيين للمسلمين, حيث رأوا أسبانيا و البرتغال كيف إحتل العرب و أتباعهم البربر الهمج و قتلوا و اغتصبوا نسائهم تحت ذريعة نشر الإسلام, إن شر دولتهم الأموية لا يزيد عنها شرا إلا دولتهم العباسية الأخرى, و رأى العرب أنفسهم شعب الله المختار و يحق لهم ان يفعلوا ما يشاؤون بالشعوب الأخرى, لكن بعد كل هذه الآثام سلط الله , المغول, على العرب, و جميعنا نعرف إن المغول قتلوا الملايين وقتلوا أخيراً خليفتهم العباسي و أسقطوا الدولة العباسية.
ثانياً: الأتراك الوحشيين, فالأتراك قوم بدوي يعيش في أواسط آسيا الوسطى لكنهم هاجروا إلى الدولة العباسية التي منحتهم نفوذا, لكن بعد سقوط بغداد رأى هؤلاء الأوباش إنهم أصحاب القيادة و يحق لهم قيادة العالم الإسلامي, و وجهوا نظرهم إلى دول البلقان الأوربية و شرق أوربا, لأن العرب مصوا دماء الشعوب الآسوية و اكلوا لحمهم ولم يظل شيء لك يقتاته الاتراك, لذلك كانت الشعوب البلقانية هي هدف الأتراك العثمانيين, و بالفعل قام هؤلاء بقتل و حرق و إغتصاب الشعوب الأوربية الشرقية, كان الأوربيين عندما يسمعون إن العثمانيين قادمون لغزو بلادهم, كانوا يعتبرونهم شياطين و ليسوا بشر, بسبب سماعهم عما فعله العثمانيين بالشعوب الأوربية الأخرى, و ترس العثمانيين العالم بحمام من الدم, و سرقوا الأطفال المسحيين من امهاتهم و جعلوهم النواة الأساسية للجيش الإنكشاري و للأسف أيضاً كل هذه الأعمال تمت تحت إسم الإسلام, لكن في النهاية سلط الله على العثمانيين الدول الأوربية المدججة باالأسلحة الحديثة و مالبثت أن سقطت.
أفعال العرب و الأتراك تعتبر جريمة على الإسلام و المسلمين و مازلنا نعاني منها إلى حد الآن, و مازلنا نرى إن الأوربيين أبطيء الشعوب في الدخول إلى الإسلام بسبب أفعال العرب و الأتراك المنسوبين للإسلام ظلماً.
حسبي الله عليكم , أصبح الإسلام مرتبط بالسيف و قتل الأبرياء بسبب أفعالكم الغير مسؤولة, حسبي الله عليكم.
أولاً: العرب الهمج رأوا في الإسلام مطية لتحقيق أهدافهم و فرض لحكمهم على الشعوب الأخرى, فبإسم الإسلام قتلوا الشعوب, أحرقوا الأطفال, إغتصبوا النساء, و سرقوا المنجزات الحضارية للشعوب الأخرى, و سرقوا الغلمان و الجواري, كل هذا حدث للأسف تحت حجة الفتوحات الإسلامية و نشر الإسلام, و عجباً لهؤلاء الذين لا يرون نشر الإسلام إلا بحد السيف و القتل و المجازر للشعوب الأخرى, كل هذه العوامل تسببت بكرهاية الأوربيين للمسلمين, حيث رأوا أسبانيا و البرتغال كيف إحتل العرب و أتباعهم البربر الهمج و قتلوا و اغتصبوا نسائهم تحت ذريعة نشر الإسلام, إن شر دولتهم الأموية لا يزيد عنها شرا إلا دولتهم العباسية الأخرى, و رأى العرب أنفسهم شعب الله المختار و يحق لهم ان يفعلوا ما يشاؤون بالشعوب الأخرى, لكن بعد كل هذه الآثام سلط الله , المغول, على العرب, و جميعنا نعرف إن المغول قتلوا الملايين وقتلوا أخيراً خليفتهم العباسي و أسقطوا الدولة العباسية.
ثانياً: الأتراك الوحشيين, فالأتراك قوم بدوي يعيش في أواسط آسيا الوسطى لكنهم هاجروا إلى الدولة العباسية التي منحتهم نفوذا, لكن بعد سقوط بغداد رأى هؤلاء الأوباش إنهم أصحاب القيادة و يحق لهم قيادة العالم الإسلامي, و وجهوا نظرهم إلى دول البلقان الأوربية و شرق أوربا, لأن العرب مصوا دماء الشعوب الآسوية و اكلوا لحمهم ولم يظل شيء لك يقتاته الاتراك, لذلك كانت الشعوب البلقانية هي هدف الأتراك العثمانيين, و بالفعل قام هؤلاء بقتل و حرق و إغتصاب الشعوب الأوربية الشرقية, كان الأوربيين عندما يسمعون إن العثمانيين قادمون لغزو بلادهم, كانوا يعتبرونهم شياطين و ليسوا بشر, بسبب سماعهم عما فعله العثمانيين بالشعوب الأوربية الأخرى, و ترس العثمانيين العالم بحمام من الدم, و سرقوا الأطفال المسحيين من امهاتهم و جعلوهم النواة الأساسية للجيش الإنكشاري و للأسف أيضاً كل هذه الأعمال تمت تحت إسم الإسلام, لكن في النهاية سلط الله على العثمانيين الدول الأوربية المدججة باالأسلحة الحديثة و مالبثت أن سقطت.
أفعال العرب و الأتراك تعتبر جريمة على الإسلام و المسلمين و مازلنا نعاني منها إلى حد الآن, و مازلنا نرى إن الأوربيين أبطيء الشعوب في الدخول إلى الإسلام بسبب أفعال العرب و الأتراك المنسوبين للإسلام ظلماً.
حسبي الله عليكم , أصبح الإسلام مرتبط بالسيف و قتل الأبرياء بسبب أفعالكم الغير مسؤولة, حسبي الله عليكم.


تعليق