شيعة علي هم الفائزون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    شيعة علي هم الفائزون

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين ... والصلاة والسلام على خاتم النبيين ... وعلى آله وصحابته والتابعين ... ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ..

    دائما ما يردد الشيعة مقولة أن ( علي وشيعته هم الفائزين ) ... و أن ( علي وشيعته هم خير البرية ) ...

    فعلى فرض ذلك فأي شيعته هم الفائزون و ايهم هم خير البرية ؟!

    هل تعلمون كم هم الفرق التي تتدعي بأنها شيعة علي رضي الله عنه ؟!

    وكم أنقسمت فرق الشيعة ؟!








    من اسلامية

    السرداب


    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: شيعة علي هم الفائزون

    بل عقيدة الإمامة هذه والتي يظن الشيعة أنها نص من عند الله ومنصب إلهي ... حتى غلو وجعلوا الأئمة أفضل من الأنبياء ..وغلوا فيهم حتى زعموا بأنهم يوحى اليهم ويعلمون الغيب وورثوا علم الأنبياء ولهم منزلة لا يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب ....

    هل تعلمون كيف كانت الفرقة والإختلاف الشديد بين الشيعة في أمر الإمامة ..... حتى كانت الشيعة تنقسم بعد وفاة كل إمام الى فرق عديدة .. ويتخبطون فيمن هو الإمام الجديد وكل منها تختار لنفسها إماما و تزعم بأن الحق معها دون غيرها من الفرق ...!!

    لنقرأ جميعا تاريخ فرق الشيعة .... ومتى بدأت الإنقسامات بينهم ؟!

    ولماذا يكون الإختلاف والفرق بالذات بعد موت كل إمام ؟!






    من اسلامية

    السرداب




    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: شيعة علي هم الفائزون

      (فرق الشيعة بعد استشهاد علي رضي الله عنه)

      لما قتل عليٌّ رضي الله عنه افترقت الشيعة الذين أثبتوا له الإمامة له من الله و رسوله فرضا واجبا فصاروا فرقا ثلاثة:

      1ـ فرقة منها قالت أن عليا لم يقتل و لم يمت و لا يموت حتى يملك الأرض و يسوق العرب بعصاه و يملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما وجورا، و هي أول فرقة قالت في الإسلام بالوقف بعد النبي من هذه الأمة، وأول من قال منها بالغلو و هذه الفرقة تسمى السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ، وهو عبد الله بن وهب الراسبي الهمداني و ساعده على ذلك عبد الله بن حرس وابن أسود، و هما من أجلة أصحابه، و كان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر و عثمان من الصحابة و تبرأ منهم، و ادعى أن عليا رضي الله عنه أمره بذلك، فأخذه علي فسأله عن ذلك ؟ فأقر به، و أمر بقتله، فصاح إليه الناس من كل ناحية يا أمير المؤمنين أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم أهل البيت و إلى ولايتك و البراءة من أعدائك ؟ فسيره عليٌّ إلى المدائن،






      من اسلامية

      السرداب




      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: شيعة علي هم الفائزون

        و فرقة قالت بإمامة محمد بن عليّ بن أبي طالب ابن الحنفية بعد علي لأنه كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون أخويه الحسن و الحسين فسموا الكيسانية و هم المختارية، و إنما سُمُّوا بذلك لأن رئيسهم الذي دعاهم إلى ذلك المختار بن أبي عبيدة الثقفي، و كان لقبه كيسان، و هو الذي طلب بدم الحسين بن علي و ثأره حتى قَتَلَ قَتَلَتَهُ و من قدر عليه ممن حاربه، وقتل عبيد الله بن زياد و عمر بن سعد و ادعى أن محمد بن الحنفية أمره بذلك، و أنه الإمام بعد أبيه... و هؤلاء ساقوا الإمامة بعده إلى ابنه عبد الله أبي هاشم و بعده إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.









        من اسلامية

        السرداب



        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: شيعة علي هم الفائزون

          3ـ و فرقة لزمت القول بإمامة الحسن بن علي بعد أبيه إلا شرذمة قليلة منهم فإنه لما بايع الحسن بن علي معاوية على الصلح أزروا على الحسن و طعنوا فيه و خالفوه و رجعوا عن إمامته و شكوا فيها و دخلوا في مقالة جمهور الناس، و بقي سائرهم على القول بإمامته إلى أن مات. فقالوا بإمامة أخيه الحسين بن علي فلم يزالوا على ذلك حتى قتل الحسين، فلما قتل الحسين حارت فرقة من أصحابه و قالوا: قد اختلف علينا فعل الحسن و فعل الحسين، لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقا واجبا صوابا من موادعته معاوية و تسليمه الخلافة له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة أنصار الحسن و قوته فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة أنصار الحسين وضعفهم و كثرة أصحاب يزيد حتى قتل و قتل أصحابه جميعا، خطأ باطل غير واجب، فشكوا لذلك في إمامتهما و بقي سائر الناس أصحاب الحسين على القول بإمامته حتى مضى. فلما مضى افترقوا بعده ثلاث فرق:


          من اسلامية

          السرداب



          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: شيعة علي هم الفائزون



            1- فرقة قالت بإمامة محمد بن عليّ بن أبي طالب بن الحنفية و زعمت أنه لم يبق بعد الحسن و الحسين أحد أقرب إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من محمد ابن الحنفية فهو أولى الناس بالإمامة كما كان الحسين أولى بعد الحسن من ولد الحسن، فمحمد هو الإمام بعد الحسين. و(منهم) فرقة قالت أن محمد بن الحنفية هو الإمام المهدي و هـو وصيُّ عليّ، ليس لأحد من أهل بيته أن يخالفه و لا يخرج عن إمامته و لا يشهر سيفه إلا بإذنه، و إنما خرج الحسن إلى معاوية محاربا له بإذنه، و وادعه و صالحه بإذنه، و خرج الحسين إلى قتال يزيد بن معاوية بإذنه، ولو خرجا بغير إذنه هلكا و ضلا، وهم المختارية الخلص و يدعون الكيسانية وهم يقولون بالتناسخ و يزعمون أن الإمامة جرت في علي ثم في الحسن ثم في الحسين ثم في ابن الحنفية و معنى ذلك أن روح الله صارت في النبي و روح النبي صارت في علي و روح علي صارت في الحسن (و هكذا روح كل إمام تحل في الذي بعده)... و يزعمون أن الصلاة في اليوم و الليلة خمس عشرة صلوة كل صلوة سيع عشرة ركعة و كلهم لا يصلون!
            و زعم صنف منهم أنهم ( أي الأئمة ) أربعة أسباط بهم يسقى الخلق الغيث و يقاتل العدو و تظهر الحجة و تموت الضلالة، من تبعهم لحق و من تأخر عنهم محق، و إليهم المرجع و هم كسفينة نوح من دخلها صدق و نجا و من تأخر عنها غرق.. ]



            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: شيعة علي هم الفائزون

              و الفرق القائلة بإمامة محمد بن الحنفية كثيرة و صارت طوائف عديدة لكل طائفة مقالة، فصل الأشعري في ذكرها نختصر منها ما يلي:

              [ منها طائفة قالت بإمامة عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي الشامي بعد أبي هاشم بن محمد بن الحنفية و قالت بالغلو والتناسخ، و فرقة قالت أن محمد بن الحنفية حي لم يمت بل غاب عن الأنظار و هو مقيم في جبال رضوى بين مكة و المدينة.. و أنه سيرجع و يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما و جورا، وجماعة منهم قالوا بالرجعة إلخ..
              و جماعة صاروا من أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع الأسدي و زعموا أنه لا بد من رسولين في كل عصر و لا تخلو الأرض منهما: واحد ناطق و آخر صامت، فكان محمد صلى الله عليه وآله ناطقا و علي صامتا، وتأولوا في ذلك قول الله: ثم أرسلنا رسلنا تترى، ثم ارتفعوا عن هذه المقالة إلى أن قال بعضهم هما آلهة، ثم إنهم افترقوا لما بلغهم أن جعفر بن محمد عليه السلام لعنهم ولعن أبا الخطاب و برئ منه و منهم، فصاروا أربع فرق، فرقة منهم قالت أن جعفر بن محمد هو الله و أن أبا الخطاب نبي مرسل أرسله جعفر و أمر بطاعته! وأباحوا المحارم كلها من الزنا و اللواط والسرقة و شرب الخمور... و من أتباع أبي الخطاب سموا المخمسة لأنهم زعموا أن الله عز و جل هو محمد و أنه ظهر في خمسة أشباح و خمس صور مختلفة أي ظهر في صورة محمد و علي و فاطمة والحسن و الحسين، و زعموا أن أربعة من هذه الخمسة تلتبس لا حقيقة لها والمعنى شخص محمد و صورته لأنه أول شخص ظهر و أول ناطق نطق، لم يزل بين خلقه موجودا بذاته يتكوَّن في أي صورة شاء، يظهر لخلقه في صور شتى من صورة الذكران و الإناث و الشيوخ و الشباب إلخ... و زعموا أن محمدا ( أي تلك الحقيقة المحمدية الإلهية التي كانت أول شخص ظهر و أول ناطق نطق!) كان آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى، لم يزل ظاهرا في العرب و العجم، وكما أنه في العرب ظهر كذلك هو في العجم ظاهر في صورة غير صورته في العرب، في صورة الأكاسرة و الملوك الذين ملكوا الدنيا و إنما معناهم محمد لا غيره تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. و أنه كان يظهر نفسه لخلقه في كل الأدوار والدهور، و أنه تراءى لهم بالنورانية فدعاهم إلى الإقرار بوحدانيته، فأنكروه، فتراءى لهم من باب النبوة و الرسالة فأنكروه، فتراءى لهم من باب الإمامة فقبلوه، فظاهر الله عزوجل عندهم الإمامة و باطنه الله الذي معناه محمد... و له باب هو سلمان... ( إلى آخر خرافاتهم ) ].


              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: شيعة علي هم الفائزون

                (فرق الشيعة بعد شهادة الحسين )

                [ و أما الشيعة العلوية الذين قالوا بفرض الإمامة لعلي بن أبي طالب من الله و رسوله، فإنهم ثبتوا على إمامته ثم إمامة الحسن ابنه من بعده، ثم إمامة الحسين من بعد الحسن، ثم افترقوا بعد قتل الحسين رحمة الله عليه فرقا:
                فنزلت فرقة منهم إلى القول بإمامة ابنه علي بن الحسين يسمَّى بسيد العابدين، و كان يكنَّى بأبي محمد و يكنَّى بأبي بكر و هي كنيته الغالبة عليه، فلم تزل مقيمة على إمامته حتى توفي رحمة الله عليه.
                و فرقة قالت: انقطعت الإمامة بعد الحسين، إنما كانوا ثلاثة أئمة (أي علي و الحسن و الحسين) مسمين بأسمائهم استخلفهم رسول الله صلى الله عليه وآله و أوصى إليهم و جعلهم حججا على الناس و قواما بعده واحدا بعد واحد، فقاموا بواجب الدين و بينوه للناس حتى استغنوا عن الإمام بما أوصلوا إليهم من علوم رسول الله، فلا يثبتون إمامة لأحد بعدهم و ثبتوا رجعتهم لا لتعليم الناس أمور دينهم و لكن لطلب الثأر و قتل أعدائهم و المتوثبين عليهم الآخذين حقوقهم وهذا معنى خروج المهدي عندهم و قيام القائم.
                و فرقة قالت: إن الإمامة صارت بعد مضي الحسين في ولد الحسن والحسين في جميعهم، فهي فيهم خاصة دون سائرهم من ولد علي، و هم كلهم فيها شرع سواء لا يعلمون أيا من أي، فمن قام منهم و دعا إلى نفسه و جرد سيفه فهو الإمام المفروض الطاعة بمنزلة عليّ بن أبي طالب موجوبة إمامته من الله على أهل بيته و سائر الناس كلهم، و إن كانت دعوته و خطبه للرضا من آل محمد عليه الصلاة والسلام فهو الإمام، فمن تخلف عنه عند قيامه و دعائه إلى نفسه من جميع أهل بيته و جميع الخلق فهو كافر، و من ادعى منهم الإمامة و هو قاعد في بيته مرخى عليه ستره فهو كافر مشرك ضال هو و كل من اتبعه على ذلك و كل من قال بإمامته و دان بها، و هؤلاء فرقة من فرق الزيدية يسمون السرحوبية ويسمون الجارودية، و هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر و إليه نسبت الجارودية، وأصحاب أبي خالد يزيد بن أبي خالد الواسطي...] .
                و ذكرا من الزيدية فرقا مختلفة في أقوالها: كالصباحية و اليعقوبية و العجلية و البترية و المغيرية.. إلخ.



                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: شيعة علي هم الفائزون


                  (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام السجاد )

                  و أما الذين أثبتوا الإمامة لعلي بن أبي طالب ثم للحسن ابنه ثم للحسين ثم لعلي بن الحسين، فإنهم نزلوا بعد وفاة علي بن الحسين إلى القول بإمامة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين باقر العلم و أقاموا على إمامته إلى أن توفي رضوان الله عليه إلا نفرا يسيرا، فإنهم سمعوا رجلا منهم يُقَال له عمر بن الرياح زعم أنه سأل أبا جعفر عن مسألة فأجابه عليها بجواب ثم عاد إليه في عام آخر فزعم أنه سأله تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول، فقال لأبي جعفر: هذا خلاف ما أجبتني فيه في هذه المسألة عامك الماضي!، فذكر أنه قال له: إن جوابنا ربما خرج على وجه التقية، فشك في أمره و رجع عن إمامته و قال لا يكون إماما من يفتي بالباطل على شيء من الوجوه و لا في حال من الأحوال.. فمال بسببه إلى قول البترية و مال معه نفر يسير ..


                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: شيعة علي هم الفائزون


                    (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام محمد الباقر )
                    و بقي سائر أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الباقر على القول بإمامته حتى توفي سنة 114 هـ، فلما توفي افترقت فرقته فرقتين:

                    1ـ فرقة منها قالت بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الخارج بالمدينة المقتول بها، و زعموا أنه القائم المهدي و أنه الإمام، و أنكروا قتله وموته، و قالوا هو حي لم يمت مقيم في جبل يقال له العلمية، و هو الجبل الذي في طريق مكة نجد الحائر على يسار الطريق، فهو عندهم مقيم فيه حتى يخرج.



                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: شيعة علي هم الفائزون

                      2ـ و الفرقة الأخرى نزلت إلى القول بإمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد فلم يزل يأتيه على إمامته أيام حياته، غير نفر منهم يسير، فإنهم لما أشار جعفر بن محمد إلى إمامة ابنه اسماعيل ثم مات اسماعيل في حياة أبيه رجع بعضهم عن إمامته و قالوا: كذبنا جعفر و لم يكن إماما، لأن الإمام لا يكذب و لا يقول ما لا يكون، و حكوا عن جعفر أنه قال: إن الله بدا له في إمامة اسماعيل فأنكروا البداء و المشية من الله، و قالوا هذا باطل لا يجوز و مالوا إلى مقالة البترية و مقالة سليمان بن جرير.

                      (( و سليمان بن جرير هو الذي قال لأصحابه لهذا السبب: إن أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين لا يظهرون معهما على كذب من أئمتهم أبدا وهما القول: بالبداء و إجازة التقية، فأما البداء فإن أئمتهم لما أحلوا أنفسهم من شيعتهم محل الأنبياء من رعيتها في العلم فيما كان ويكون و الإخبار بما يكون في غد، فإن جاء ذلك الشيء على ما قالوه، قالوا لهم: ألم نعلمكم أن هذا يكون ؟ فنحن نعلَّم من قِبَلِ الله ما عُلِّمَتْه الأنبياء، و إن لم يكن ذلك الشيء قالوا: بدا لله في ذلك فلم يُكَوِّنه! و أما التقيّة فلما كثرت على أئمتهم مسائل شيعتهم في الحلال و الحرام وغير ذلك من صنوف أبواب الدين، فأجابوهم فيها و حفظ عنهم شيعتهم جواب ما سألوه و كتبوه و دونوه، و لم يحفظ أئمتهم تلك الأجوبة لتقادم العهد وتفاوت الأوقات، لأن مسائلهم لم ترد في يوم واحد و لا في شهر واحد بل في سنين متباعدة و شهور متباينة.. فوقع في أيديهم في المسألة الواحدة عدة أجوبة مختلفة متضادة، فلما وقفوا على ذلك منهم ردوا إليهم هذا الاختلاف و التخليط في جواباتهم، و سألوهم عنه و أنكروه عليهم، فقالت أئمتهم: إنما أجبنا بهذا للتقية ولنا أن نجيب بما أجبنا و كيف شئنا لأن ذلك إلينا و نحن أعلم بما يصلحنا و ما فيه بقاؤنا و بقاؤكم و كف عدونا و عدوكم عنا و عنكم ، فمتى يظهر من هؤلاء على كذب ؟ و متى يعرف حق من باطل ؟ فمال إلى سليمان بن جرير لهذا القول جماعة من أصحاب جعفر و تركوا القول بإمامة جعفر.))



                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #12
                        الرد: شيعة علي هم الفائزون


                        (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام جعفر بن محمد الصادق )
                        فلما توفي أبو عبد الله جعفر بن محمد افترقت بعده شيعته ست فرق:

                        1ـ ففرقة منها قالت إن جعفر بن محمد حي لم يمت و لا يموت حتى يظهر و يلي أمر الناس، و هو القائم المهدي، و زعموا أنهم رووا عنه أنه قال: إن رأيتم رأسي قد أهوى عليكم من جبل فلا تصدقوه فإني أنا صاحبكم! و هذه الفرقة تسمى الناووسية لرئيس كان لهم من أهل البصرة يقال له فلان بن الناووس.

                        2ـ و فرقة زعمت أن الإمام بعد جعفر ابنه اسماعيل بن جعفر، و أنكرت موت اسماعيل في حياة أبيه، و قالوا كان ذلك على جهة التلبيس على الناس لأنه خاف فغيَّبَه عنهم، و زعموا أن اسماعيل لا يموت حتى يملك الأرض و يقوم بأمر الناس، و أنه هو القائم لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده و قلدهم ذلك له، وأخبرهم أنه صاحبهم، و الإمام لا يقول إلا الحق، فلما أظهر موته علمنا أنه قد صدق و أنه القائم لم يمت، و هذه الفرقة هم الاسماعيلية الخالصة، و أم اسماعيل و عبد الله ابني جعفر فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

                        3ـ و فرقة ثالثة زعمت أن الإمام بعد جعفر، محمد بن اسماعيل بن جعفر، و أمه أم ولد و قالوا أن الأمر كان لاسماعيل في حياة أبيه فلما توفي قبل أبيه جعل جعفر بن محمد الأمر لمحمد بن اسماعيل و كان الحق له، و لا يجوز غير ذلك لأنها لا تنتقل من أخ إلى أخ بعد حسن و حسين، و لا تكون إلا في الأعقاب.




                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #13
                          الرد: شيعة علي هم الفائزون

                          أما الاسماعيلية الخالصة فهم الخطابية أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي الأجدع لعنه الله، و قد دخلت منهم فرقة في فرقة محمد بن اسماعيل و أقروا بموت اسماعيل في حياة أبيه و كانت الخطابية الرؤساء منهم قتلوا مع أبي الخطاب، و كانوا قد لزموا المسجد بالكوفة و أظهروا التعبد و كانوا يدعون إلى أمرهم سرا فبلغ خبرهم عيسى بن موسى عامل أبي جعفر المنصور على الكوفة و أنهم قد أظهروا الإباحات و دعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطاب، فبعث إليهم رجلا من أصحابه في خيل و رجالة ليأخذهم و يأتيه بهم فامتنعوا عليه وحاربوه فقتلهم جميعا و كانوا سبعين رجلا و لم يفلت منهم إلا رجل واحد هو أبو خديجة سالم بن مكرم... و من القائلين بإمامة محمد بن اسماعيل فرقة عرفت بالقرامطة يقولون بسبعة من الأئمة: علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين ومحمد بن علي و جعفر بن محمد و محمد بن اسماعيل الذي هو الإمام القائم...



                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #14
                            الرد: شيعة علي هم الفائزون

                            4ـ و قالت الفرقة الرابعة من أصحاب جعفر بن محمد أن الإمام بعد جعفر بن محمد ابنه محمد، و أمه أم ولد يقال لها حميدة، كان هو و موسى واسحق بنو جعفر لأم واحدة، فجعل هؤلاء الإمامة في محمد بن جعفر و في ولده من بعده و هذه الفرقة تسمى السميطية نسبة لرئيس لهم كان يقال له يحيى بن أبي السميط.



                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            • راعيها
                              عضو متميز

                              • Feb 2004
                              • 6760

                              #15
                              الرد: شيعة علي هم الفائزون

                              5ـ و الفرقة الخامسة منهم قالت الإمامة بعد جعفر في ابنه عبد الله بن جعفر، و ذلك أنه كان عند مضي جعفر أكبر أولاده سنا و جلس مجلس أبيه بعده، و ادعى الإمامة و وصية أبيه و اعتلوا في ذلك بأخبار رويت عن جعفر وعن أبيه أنهما قالا: الإمامة في الأكبر من ولد الإمام إذا نصب، فمال إلى عبد الله وإمامته جل من قال بإمامة أبيه و أكابر أصحابه،إلا نفر يسير عرفوا الحق، وامتحنوا عبد الله بالمسائل في الحلال و الحرام و الصلاة و الزكاة و الحج فلم يجدوا عنده علما، وهذه الفرقة القائلة بإمامة عبد الله بن جعفر هم المسمون بالفطحية، سموا بذلك لأن عبد الله كان أفطح الرأس و قال بعضهم كان أفطح الرجلين.. و مال عند موت جعفر و القول بإمامة عبد الله عامة مشايخ الشيعة و فقهاؤها ولم يشكوا إلا أن الإمامة في عبد الله و في ولده من بعده.

                              فلما مات عبد الله و لم يخلف ذكرا ارتاب القوم و اضطربوا و أنكروا ذلك ((ممنوع ))((ممنوع ))((ممنوع ))ع عامة الفطحية، إلا القليل منهم، عن القول بإمامة عبد الله إلى القول بإمامة أخيه موسى بن جعفر. و شذت منهم فرقة بعد وفاة موسى بن جعفر فادعت أن لعبد الله ( الأفطح ) ابنا ولد له من جارية يقال له محمد، و أنه تحول بعد موت أبيه إلى خراسان فهو مقيم بها و أنه حي إلى اليوم و أنه الإمام بعد أبيه و هو القائم المنتظر.


                              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                              تعليق

                              • راعيها
                                عضو متميز

                                • Feb 2004
                                • 6760

                                #16
                                الرد: شيعة علي هم الفائزون

                                6ـ و قالت الفرقة السادسة أن الإمام موسى بن جعفر بعد أبيه و أنكروا إمامة عبد الله و خطَّؤوه في جلوسه مجلس أبيه و ادعائه الإمامة، و كان فيهم من وجوه أصحاب جعفر بن محمد مثل: هشام بن سالم الجواليقي، و عبد الله بن أبي يعفور، و عمر بن يزيد بياع السابري، و محمد بن النعمان أبي جعفر الأحول مؤمن الطاق، و عبيد بن زرارة بن أعين، و جميل بن دراج، و أبان بن تغلب، وهشام بن الحكم، و غيرهم من وجوه شيعته و أهل العلم منهم و الفقه و النظر، و هم الذين قالوا بإمامة موسى بن جعفر عند وفاة أبيه، إلى أن رجع إليهم عامة أصحاب جعفر عند وفاة عبد الله، فاجتمعوا جميعا على إمامة موسى، إلا نفرا منهم فإنهم ثبتوا على إمامة عبد الله، ثم إمامة موسى بعده و أجازوها في أخوين بعد أن لم يجز ذلك عندهم إلى أن مضى جعفر فيهم، مثل عبد الله بن بكير بن أعين، و عمار بن موسى الساباطي، و جماعة معهم، ثم إن جماعة من المؤتمّين بموسى بن جعفر اختلفوا في أمره و شكوا في إمامته عند حبسه في المرة الثانية التي مات فيها في حبس هارون الرشيد، فصاروا خمس فرق




                                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                تعليق

                                • راعيها
                                  عضو متميز

                                  • Feb 2004
                                  • 6760

                                  #17
                                  الرد: شيعة علي هم الفائزون

                                  (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام موسى الكاظم )

                                  1ـ فرقة منها زعمت أنه مات في حبس هارون، و كان محبوسا عند السندي بن شاهك، و إن يحيى بن خالد البرمكي سمه في رطب و عنب بعثه إليه فقتله، و أن الإمام بعد أبيه علي بن موسى الرضا، فسميت هذه الفرقة القطعية لأنها قطعت على وفاة موسى و إمامة علي بن موسى و لم تشك في أمرها و لا ارتابت، و أقرت بموت موسى و أنه أوصى إلى ابنه علي أشار إلى إمامته قبل حبسه و مرت على المنهاج الأول.

                                  2ـ و قالت الفرقة الثانية أن موسى بن جعفر لم يمت، و أنه حي لا يموت حتى يملك شرق الأرض و غربها و يملأها كلها عدلا كما ملئت جورا و أنه القائم المهدي، و زعموا أنه لما خاف على نفسه القتل خرج من الحبس نهارا و لم يره أحد و لم يعلم به، و أن السلطان و أصحابه ادعوا موته و موّهوا على الناس ولبّسوا عليهم برجل مات في الحبس فأخرجوه و دفنوه في مقابر قريش، في القبر الذي يدعى أنه قبر موسى بن جعفر، و كذبوا في ذلك، إنما غاب عن الناس واختفى. و رووا في ذلك روايات عن أبيه جعفر: أنه قال: " هو القائم المهدي فإن يدَهدَه رأسه من جبل فلا تصدقوا فإنه صاحبكم القائم ".

                                  3ـ و قالت فرقة أنه القائم و قد مات فلا تكون الإمامة لأحد من ولده ولا لغيرهم حتى يرجع فيقوم و يظهر، و زعموا أنه قد رجع بعد موته إلا إنه مختف في موضع من المواضع يعرفونه يأمر و ينهى و أن من يوثَّق من أصحابه يَلقونَه و يَرونه.

                                  4ـ و قالت فرقة منهم لا يُدْرَى أحي هو أم ميت ؟ لأنا قد روينا فيه أخبارا كثيرة تدل على أنه القائم المهدي فلا يجوز تكذيبها، و قد ورد علينا من خبر وفاته مثل الذي ورد علينا من خبر وفاة أبيه و جده و الماضين من آبائه في معنى صحة الخبر، فهو أيضا مما لا يجوز رده و إنكاره.. فوقفنا عند ذلك على إطلاق موته و عن الإقرار بحياته، و نحن مقيمون على إمامته لا نتجاوزها إلى غيره حتى يصح لنا أمره..

                                  5ـ و فرقة منهم يقال لها الهسموية أصحاب محمد بن بشير مولى بني أسد من أهل الكوفة، قالت إن موسى بن جعفر لم يمت و لم يحبس، و أنه غاب واستتر، و هو القائم المهدي، و أنه في وقت غيبته استخلف على الأمة محمد بن بشير و جعله وصيه و أعطاه خاتمه و علمه جميع ما يحتاج إليه رعيته... فهو الإمام، و زعموا أن علي بن موسى و كل من ادعى الإمامة من ولده و ولد موسى بن جعفر فمبطلين كاذبين، غير طيبي الولادة و نفوهم عن أنسابهم، وكفروهم لدعواهم الإمامة و كفروا القائلين بإمامتهم... و قالوا بإباحة المحارم وبالتناسخ و مذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة المفرطة.... و عرفوا أيضا بالواقفة.




                                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                  تعليق

                                  • راعيها
                                    عضو متميز

                                    • Feb 2004
                                    • 6760

                                    #18
                                    الرد: شيعة علي هم الفائزون

                                    (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام علي بن موسى الرضا )
                                    ثم إن أصحاب علي بن موسى الرضا اختلفوا بعد وفاته فصاروا خمس فرق:

                                    1ـ فرقة قالت الإمام بعد علي بن موسى ابنه محمد بن علي و لم يكن له غيره، و كان متزوجا من ابنة المأمون، و اتبعوا الوصية و المنهاج الأول من لدن النبي صلى الله عليه وسلم. .

                                    2ـ و فرقة قالت بإمامة أحمد بن موسى بن جعفر، قطعوا عليه و ادعوا أن الرضا أوصى إليه و إلى الرضا، و أجازوها في أخوين و مالوا في مذاهبهم إلى شبيه بمذاهب الفطحية أصحاب عبد الله بن جعفر.

                                    3ـ و فرقة تسمى المؤلفة من الشيعة قد كانوا نصروا الحق و قطعوا على إمامة علي بن موسى بعد وقوفهم على موسى و إنكار موته فصدقوا بموته و قالوا بإمامة الرضا. فلما توفي رجعوا إلى القول بالوقف على موسى بن جعفر.

                                    4ـ و فرقة تسمى المحدثة كانوا من أهل الإرجاء و أصحاب الحديث من العامة، فدخلوا في القول بإمامة موسى بن جعفر، و بعده لعلي بن موسى وصاروا شيعة رغبة في الدنيا و تصنعا، فلما توفي علي بن موسى رجعوا إلى ما كانوا عليه من الإرجاء.

                                    5ـ و فرقة كانت من الزيدية الأقوياء منهم و البصراء لزيد ((ممنوع ))((ممنوع ))((ممنوع ))عوا عن مقالتهم و دخلوا في القول بإمامة علي بن موسى عندما أظهر المأمون فضله و عقد على الناس بيعته، تصنعا للدنيا، و استكالوا الناس بذلك عصرا، فلما مضى علي بن موسى رجعوا إلى قومهم من الزيدية.


                                    و كان سبب الفرقتين اللتين ائتمَّت إحداهما بأحمد بن موسى و رجعت الأخرى إلى القول بالوقف، أن أبا الحسن الرضا توفي و ابنه محمد ابن سبع سنين، فاستصبوه و استصغروه و قالوا: لا يجوز أن يكون الإمام إلا بالغا...

                                    أما الذين قالوا بإمامة أبي جعفر محمد بن علي بن موسى فاختلفوا في كيفية علمه و كيف وَجْهُ ذلك لحداثة سنِّهِ ضروبا من الاختلاف، فقال بعضهم لبعض الإمام لا يكون إلا عالما و أبو جعفر غير بالغ و أبوه قد توفي فكيف علم ومن أين علم ؟




                                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                    تعليق

                                    • راعيها
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2004
                                      • 6760

                                      #19
                                      الرد: شيعة علي هم الفائزون

                                      (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام محمد بن علي الجواد )

                                      ثم نزل أصحاب محمد بن علي الذين ثبتوا على إمامته إلى القول بإمامة ابنه و وصيه علي بن محمد فلم يزالوا على ذلك إلا نفر منهم يسير عدلوا عنه إلى القول بإمامة أخيه موسى بن محمد ( المبرقع ) ثم لم يثبتوا على ذلك قليلا حتى رجعوا إلى إمامة علي بن محمد و رفضوا إمامة موسى، لأن موسى كذبهم و تبرأ منهم.. فلم يزالوا كذلك حتى توفي علي بن محمد بسُرَّ مَن رأى...

                                      و قد شذت فرقة من القائلين بإمامة علي بن محمد في حياته فقالت بنبوة رجل يقال له محمد بن نصير النميري كان يدعي أنه نبي رسول، و أن علي بن محمد العسكري أرسله و كان يقول بالتناسخ، و يغلو في أبي الحسن ( أي الإمام علي بن محمد الهادي ) ويقول فيه بالربوبية و يقول بالإباحة للمحارم و يحلل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم، و يزعم أن ذلك من التواضع و الإخبات و التذلل في المفعول به! (و غير ذلك من أقوالهم القبيحة)...فسميت هذه الفرقة النميرية.




                                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                      تعليق

                                      • راعيها
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2004
                                        • 6760

                                        #20
                                        الرد: شيعة علي هم الفائزون

                                        (فرق الشيعة بعد وفاة الإمام علي بن محمد الهادي )

                                        فلما توفي علي بن محمد بن علي بن موسى قالت فرقة من أصحابه بإمامة ابنه محمد، و كان قد توفي في حياة أبيه بسر من رأى، زعموا أنه حي لم يمت، واعتلوا في ذلك بأن أباه أشار إليه و أعلمهم أنه الإمام بعده، و الإمام لا يجوز عليه الكذب و لا يجوز البداء فيه، و إن ظهرت وفاته في حياة أبيه فإنه لم يمت في الحقيقة و لكن أباه خاف عليه فغيبه، و هو المهدي القائم، و قالوا فيه بمثل مقالة أصحاب إسماعيل بن جعفر.

                                        و قال سائر أصحاب علي بن محمد بإمامة ابنه الحسن بن علي ( أي العسكري )، و ثبَّتوا له الإمامة بوصية أبيه إليه، إلا نفرا قليلا فإنهم مالوا إلى أخيه جعفر بن علي...




                                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...