إمام ألشيعه ألمعصوم ألاول علي بن ابي طالب بايع ألخلفاء ألراشدين ألثلاثه والدليل هو:
الأمالي- الشيخ الطوسي ص 507 :
فبايعت أبا بكر كما بايعتموه ، وكرهت أن أشق عصا المسلمين ، وأن أفرق بين جماعتهم ، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده ، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبالناس من بعده ، فبايعت عمر كما بايعتموه ، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة ، فدخلت حيث أدخلني ، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم ، فبايعتم عثمان فبايعته ، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه ، وأنا جالس في بيتي ، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لاحد منكم ، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان
- كتاب الأربعين- محمد طاهر القمي الشيرازي ص 173 :
، ما رواه الشعبي ، عن شريح بن هاني قول علي عليه السلام : ان عندي من نبي الله عهدا ليس لي أن اخالفه ، ولو خرموا أنفي ، فلما بويع لأبي بكر أمسكت يدي ، فلما ارتد قوم خشيت ثلم ( 4 ) الاسلام ، فبايعت لئلا يبيد الاسلام ، ورأيت ذلك أعظم من فوت ولاية أيام قلائل ، نقله أيضا صاحب الصراط المستقيم
] بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 23 ص 263 :
أبا بكر كما بايعتموه وكرهت أن أشق عصا المسلمين وأن أفرق بين جماعتهم . ثم إن أبا بكر جعلها لعمر من بعده وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبالناس من بعده فبايعت عمر كما بايعتموه فوفيت له ببيعته وأردنه على الماء ( 1 ) حتى لما قتل جعلني سادس ستة فدخلت فيما أدخلني وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم فبايعتم عثمان فبايعته ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه وأنا جالس في بيتي ثم أتيتموني غير داع لكم لا مستكره لاحد منكم فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان
منقول






تعليق