منقول عن عبر الرابط
Alwasaty
http://yahosein.hopto.org/vb/showthread.php?t=57541
هل يقبل العاقل أن يأخذ دينه عن وضاعين للحديث كاذبين على رسول الله صلى الله عليهوآله؟؟
ألم يقل الله رسول الله صلى الله عليه وآله إن من كذب عليه متعمداًفليتبوأ مقعده من النار؟؟!!
فها نحن ندعوكم -يا أهل السنة- لعلكم لم تطلعوا؟ونثبت لكم لعله لم يصلكم أن راوي الصحيحين والسنن الأربعة الحافظ الورع -سابقاً- إمام أهل السنة سليمان بن مهران الأعمش المكثر الثقة -سابقاً- قد أقرّ على نفسهبوضع الأحاديث ساعة وفاته، والاعتراف بالذنب هو أقوى الأدلة والبراهين..
فهل بعدهذا ستأخذون دينكم من رجل كهذا؟؟
ألا زلتم مصرين على صحة الصحيحين البخاري ومسلموقد تبيّن لكم؟
ألا زلتم تقولون إن من روى له الشيخان فقد جاز القنطرة؟
وهليجوز القنطرة رجل يعترف بالوضع على رسول الله صلى الله عليه وآله؟؟
خذواواطّلعوا وتفكروا ثم لا يكن أمركم عليكم غمة :
حدثني أحمد بن فضالة وإبراهيم بن خالد عن مسلم بن إبراهيم عن حماد بنزيد قالقال الأعمش حين حضرته الوفاة أستغفر الله وأتوب إليه منأحاديث وضعناها في عثمان
المصدر: أحوال الرجال للحافظ الجوزجانيج:1 ص:192
وهذا إسناد صحيح رجالهثقات.
وببحث بسيط في "صحيح" البخاري نجد أن للأعمش ما يقرب من 279حديثاً -بحثتها آلياً من برنامج كمبيوتر-، كلها تذهب هباء منثوراً، فإن إقرار الرجل علىنفسه خصوصاً في هذه اللحظة الحرجة وهي لحظة الموت أقوى البراهين والحجج وأقوىالشهادات.
؟؟
مع السلامة صحيح البخاري!
مع السلامة صحيحمسلم!
الاعتراف سيد الأدلة
الاعتراف سيد الأدلة
الاعتراف سيدالأدلة




...
تعليق