بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين وآله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين.....وبعد ،،،
اعلموا يا أهل العقول الصافية ، وذوي الآذان الواعية ، إن الله خلق ألف صنف من الخلق وكرّم بني آدم على سائر من خلق ، وأخدمهم الملائكة ، وسخّر لهم السماوات والأرض ، وفضّل الرجال على النساء (1) وأكرمهم بالإسلام ، وفضّل الإسلام على سائر الأديان ، وشرّفه بمحمد صلى الله عليه وآله ، وفضّل محمدا على جميع الأنبياء بوصيه علي ، وفضّله على سائر الأوصياء بعترته ، وجعل حبّهم كمال الدين وعين اليقين .
روى محمد بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال سمعته يقول : « نحن جنب الله وصفوته خيرته ، ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، نحن أمناء الله ، ونحن وجه الله وراية الهدى والعروة الوثقى ، وبنا فتح الله وبنا ختم ، ونحن الأولون ، ونحن الآخرون ، ونحن أحبار الدهر نواميس العصر وسادة العباد وساسة البلاد والنهج القويم والصراط المستقيم ، ونحن عين الوجود وحجة المعبود ، لا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا . نحن قناديل النبوة ومصابيح الرسالة ، ونحن نور الأنوار وكلمة الجبار ، وراية الحق التي من تبعها نجى ومن تأخّر عنها هوى ، نحن أئمة الدين وقادة الغر المحجّلين . نحن معدن النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، والسراج لمن استضاء ، والسبيل لمن اهتدى ، والقادة إلى الجنة . نحن الجسور والقناطر ، والسنام الأعظم ، بنا ينزل الغيث غيث الرحمة ويندفع عذاب النقمة . نحن عين الوجود ، وترجمان وحي المعبود ، وميزان قسطع ، وقسطاس عدله . نحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور ، ونحن الكلمة الباقية إلى يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذرّ » (2) .
وروي في كتاب الأمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : « نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله ملك يقال له المحمود له أربعة وعشرون ألف جناح ، وأربعة وعشرون ألف وجه ، فقال : يا محمد ، بعثني رب العزة إليك وهو يأمرك أن تزوّج النور من النور .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : مَن مِن مَن ؟
قال : فاطمة من علي .
قال : فلما ولّى الملك وإذا بين يديه : « لا إله إلا الله ، محد رسول الله ، علي ولي الله .
فقال له النبي صلى الله عليه وآله : منذ كم كُتب هذا الخط ؟
قال : من قبل خلق آدم بثمانية وعشرين الف عام » (3) .
وروي في الكتاب المذكور مرفوعا إلى رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] أنه قال : « ما بال قوم إذا ذكر إبراهيم وآل إبراهيم استبشروا ، وإذا ذكروا أهل بيتي وآلي اشمأزّت نفوسهم ؟! فوالذي نفس محمد بيده ، لو جاء أحدكم بأعمال الثقلين ولم يأت بولاية أهل بيتي لأدخله الله النار صاغرا وحشره في جهنم خاسرا » (4) .
والحديث طويل
منقوووووول
اعلموا يا أهل العقول الصافية ، وذوي الآذان الواعية ، إن الله خلق ألف صنف من الخلق وكرّم بني آدم على سائر من خلق ، وأخدمهم الملائكة ، وسخّر لهم السماوات والأرض ، وفضّل الرجال على النساء (1) وأكرمهم بالإسلام ، وفضّل الإسلام على سائر الأديان ، وشرّفه بمحمد صلى الله عليه وآله ، وفضّل محمدا على جميع الأنبياء بوصيه علي ، وفضّله على سائر الأوصياء بعترته ، وجعل حبّهم كمال الدين وعين اليقين .
روى محمد بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال سمعته يقول : « نحن جنب الله وصفوته خيرته ، ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، نحن أمناء الله ، ونحن وجه الله وراية الهدى والعروة الوثقى ، وبنا فتح الله وبنا ختم ، ونحن الأولون ، ونحن الآخرون ، ونحن أحبار الدهر نواميس العصر وسادة العباد وساسة البلاد والنهج القويم والصراط المستقيم ، ونحن عين الوجود وحجة المعبود ، لا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا . نحن قناديل النبوة ومصابيح الرسالة ، ونحن نور الأنوار وكلمة الجبار ، وراية الحق التي من تبعها نجى ومن تأخّر عنها هوى ، نحن أئمة الدين وقادة الغر المحجّلين . نحن معدن النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، والسراج لمن استضاء ، والسبيل لمن اهتدى ، والقادة إلى الجنة . نحن الجسور والقناطر ، والسنام الأعظم ، بنا ينزل الغيث غيث الرحمة ويندفع عذاب النقمة . نحن عين الوجود ، وترجمان وحي المعبود ، وميزان قسطع ، وقسطاس عدله . نحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور ، ونحن الكلمة الباقية إلى يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذرّ » (2) .
وروي في كتاب الأمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : « نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله ملك يقال له المحمود له أربعة وعشرون ألف جناح ، وأربعة وعشرون ألف وجه ، فقال : يا محمد ، بعثني رب العزة إليك وهو يأمرك أن تزوّج النور من النور .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : مَن مِن مَن ؟
قال : فاطمة من علي .
قال : فلما ولّى الملك وإذا بين يديه : « لا إله إلا الله ، محد رسول الله ، علي ولي الله .
فقال له النبي صلى الله عليه وآله : منذ كم كُتب هذا الخط ؟
قال : من قبل خلق آدم بثمانية وعشرين الف عام » (3) .
وروي في الكتاب المذكور مرفوعا إلى رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] أنه قال : « ما بال قوم إذا ذكر إبراهيم وآل إبراهيم استبشروا ، وإذا ذكروا أهل بيتي وآلي اشمأزّت نفوسهم ؟! فوالذي نفس محمد بيده ، لو جاء أحدكم بأعمال الثقلين ولم يأت بولاية أهل بيتي لأدخله الله النار صاغرا وحشره في جهنم خاسرا » (4) .
والحديث طويل
منقوووووول
تعليق