الوهابية لايطيقون منقبة للأمام علي عليه السلام
المثال الأول
الذي يقرأ لأبن تيمية سيلاحظ تمحلاته وتأويلاته على عادته في الاجتهاد في محو كل فضيلة ومنقبة لأهل البيت الطاهر إما بإنكار الحديث ولو استفاض واشتهر أو تواتر أو بتأويله أو بدفعه بالاستبعادات ونطقت بها ألسنة الشريفة كما في حديث الثقلين أو غيره .
و تبعه على ذلك متشددوا الوهابية .. كما نلاحظ هنا في هذا المنتدى , رغم أدعائهم أنهم يوالونهم .. و الله يشهد أنهم لكاذبون .
دفع ابن تيمية حديث :
" إن قتل علي لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين "
تارة بتضعيف سنده وإنه موضوع , وتارة بأنه كيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين ومنهم الأنبياء , وأخرى بأن عمرو بن عبد ود لم يعرف له ذكر إلا في هذه الغزوة .
ولكن أنبرى له ورده صاحب السيرة الحلبية قائلا :
أن قتله كان فيه نصرة للدين , وخذلان الكافرين , وبأن عمرو بن عبد ود قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة فلم يشهد أحدا فلما كان يوم الخندق خرج معلما جعل له علامة يعرف بها ليرى مكانه " انتهى "
وأي عمل من الأعمال يعادل ضربته لعمرو بن عبد ود يوم الخندق حين عبر الخندق معلما يطلب البراز , فجبن عنه الناس كلهم إلا علي , وأي خذلان كان يقع على الإسلام لو لم يقتل علي عمرا , فبتلك الضربة أعز الإسلام وقويت شوكته واشتد ساعده , وابن تيمية وأتباعه يوهنون أمرها ويصغرونه .
" إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره "
المثال الأول
الذي يقرأ لأبن تيمية سيلاحظ تمحلاته وتأويلاته على عادته في الاجتهاد في محو كل فضيلة ومنقبة لأهل البيت الطاهر إما بإنكار الحديث ولو استفاض واشتهر أو تواتر أو بتأويله أو بدفعه بالاستبعادات ونطقت بها ألسنة الشريفة كما في حديث الثقلين أو غيره .
و تبعه على ذلك متشددوا الوهابية .. كما نلاحظ هنا في هذا المنتدى , رغم أدعائهم أنهم يوالونهم .. و الله يشهد أنهم لكاذبون .
دفع ابن تيمية حديث :
" إن قتل علي لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين "
تارة بتضعيف سنده وإنه موضوع , وتارة بأنه كيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين ومنهم الأنبياء , وأخرى بأن عمرو بن عبد ود لم يعرف له ذكر إلا في هذه الغزوة .
ولكن أنبرى له ورده صاحب السيرة الحلبية قائلا :
أن قتله كان فيه نصرة للدين , وخذلان الكافرين , وبأن عمرو بن عبد ود قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة فلم يشهد أحدا فلما كان يوم الخندق خرج معلما جعل له علامة يعرف بها ليرى مكانه " انتهى "
وأي عمل من الأعمال يعادل ضربته لعمرو بن عبد ود يوم الخندق حين عبر الخندق معلما يطلب البراز , فجبن عنه الناس كلهم إلا علي , وأي خذلان كان يقع على الإسلام لو لم يقتل علي عمرا , فبتلك الضربة أعز الإسلام وقويت شوكته واشتد ساعده , وابن تيمية وأتباعه يوهنون أمرها ويصغرونه .
" إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره "




تعليق