الرد: حقيقـة علاقـة عقيـدة الشيعـة بالإسـلام... حـوار مـع الأخ "طالـب الحـق"...
الأخ طالب الحق...
قلت أنت ما نصه:
(إن مسالة تكفير من يعتقد بكذب الأحاديث الموجودة في كتاب الكافي أو غيره من كتب الحديث عند الشيعة الإثنا عشرية يؤدي إلى الكفر إذا كان تكذيبها مؤدياً إلى تكذيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام، ولكن أهل السنة لا يقولون بذلك، بل يقولون أن هذه الأحاديث لم تصدر من أهل البيت عليهم السلام، وهذا الأمر لا يُخرجهم عن الإسلام...)
قولك هذا يحتوي على تناقض كبير؟
ما معنى أن أهل السنة يقولون بأن أحاديث الأئمة التي ذكرها علماء الشيعة في كتبهم لم تصدر عن الأئمة؟ أليس هذا تكذيبا صريحا مباشرا لكل ما نسبه علماء الشيعة إلى الأئمة في كتبهم؟
أليس هذا رفضا صريحا مباشرا للركن الثاني من التشريع في "الإسلام الشيعي" وهو أحاديث الأئمة؟
فكيف لا يكفر من يرفض الركن الثاني من الإسلام الشيعي ويظل على إسلامه؟
بل كيف لا يكفر من يقر بأنه لا يعترف ولو بحرف واحد من مسألة الإمامة؟
ولو آمنت بأن الإسلام الصحيح هو العقيدة الشيعية الإثني عشرية...
كيف أقنع الناس بصحة "إسلام شيعي" وأدعو الناس إلى اعتناقه وأقول لهم: "أيها الناس... أنطقوا الشهادتين فقط، وبعدها لا تكفرون حتى لو طعنتم بأصول الدين رفضتم كل أحاديث الرسول والأئمة التي جائت في كتب مثل الكافي والإستبصار وغيرهما، وحتى لو رفضتم إمامة جميع الأئمة الإثني عشر وكل ما قالوه وما فعلوه؟
كيف تطرد مومس من شبكة دعارة تعمل فيها لأنها خالفت قوانين العمل في الشبكة، في حين لا يجوز للشيعي تكفير من طعن بأصول الديانة الشيعية ورفض كل ما يتعلق بإمامة الأئمة ورفض كل ما قاله ويقوله علماء الشيعة؟
كيف يقول المسلم للشيعي، نقع في وعاء من الماء كل ما كتبه علماء الشيعة وكل ما قاله الأئمة الإثني عشر ثم اشرب مائهم، فهو مفيد للكحة والبلغم، ثم يرد عليه الشيعي: لا بأس عليك... فأنت أخي في الله وفي الإسلام طالما أنك تنطق الشهادتين...؟
فهل تعتبر أنظمة وقوانين شبكة الدعارة أكثر احتراما وهيبة من أصول الدين الإسلامي الشيعي؟
بانتظار ردك الكريم.

تعليق