تناقضات عجيبة وغريبة في مسألة الإمامة عند الشيعة، فهذا الخوئي مرجع الشيعة عندما سأله السائل عن اختلاف أصحاب الأئمة في معرفة الإمام الذي قبله !!! وأن أصحاب الأئمة لا يعرفون من الإمام الذي بعده !!! والخوئي في جوابه على السائل تبين أنه قد هدم دين الشيعة بأنه لم يرد أسماء الأئمة بالتحديد، وإنما وردت بالعدد !!!
جاء في كتاب " صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات " لسماحة آية الله الخوئي مرجع الشيعة وزعيم الحوزات العلمية ، (ج2 ص 452-453) الطبعة الأولى 1417هـ 1996م ، مكتبة الفقيه الكويت .
سؤال 1422 : الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى إمامته، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الإمام إلى أخر الرواية ...
كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار أصحاب بالإمام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة عليهم السلام جميعاً منذ زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟
وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيّروا بمعرفة الإمام بعد الإمام ؟ !!!
جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت القضية في غير هذا المورد، والله اعلم .
سيأتي من يطبر مدافعاً عن الخوئي الذي كذب على السائل ..!!
وسأثبت بإذن الله الروايات التي تبين كذب ملالي الإمامية على مقلديهم ومن كتبهم ..!!
وهنا يبرز سؤال مهم وهو :
كيف يعرف الإمامي بأن مرجعه يكذب عليه بالتقية ؟؟
جاء في كتاب " صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات " لسماحة آية الله الخوئي مرجع الشيعة وزعيم الحوزات العلمية ، (ج2 ص 452-453) الطبعة الأولى 1417هـ 1996م ، مكتبة الفقيه الكويت .
سؤال 1422 : الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى إمامته، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الإمام إلى أخر الرواية ...
كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار أصحاب بالإمام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة عليهم السلام جميعاً منذ زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟
وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيّروا بمعرفة الإمام بعد الإمام ؟ !!!
جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت القضية في غير هذا المورد، والله اعلم .
سيأتي من يطبر مدافعاً عن الخوئي الذي كذب على السائل ..!!
وسأثبت بإذن الله الروايات التي تبين كذب ملالي الإمامية على مقلديهم ومن كتبهم ..!!
وهنا يبرز سؤال مهم وهو :
كيف يعرف الإمامي بأن مرجعه يكذب عليه بالتقية ؟؟
تعليق