أريد حديثا واحدا صحيحا مرفوعا الى النبي (ص)متصل السند يثبت سلامة القرآن من التحريف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • zaidihsan1
    عضو جديد
    • Aug 2004
    • 7

    #1

    أريد حديثا واحدا صحيحا مرفوعا الى النبي (ص)متصل السند يثبت سلامة القرآن من التحريف

    السلام عليكم
    أريد حديثا واحدا صحيحا مرفوعا الى النبي (ص)متصل السند يثبت سلامة القرآن من التحريف.
    أنا مؤمن بسلامة القرآن من التحريف وقد طلب في احدى المشاركات السابقة حديث واحد من كتب الشيعة يثبت سلامة القرآن من التحريف , حسنا أنا لا أمتلك أيا من كتب الشيعة الأساسية ولكن (خير الكلام كلام الله) و قال عز و جل (أنا نحن نزلنا الذكر و أنا له لحافظون) و قوله (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا) أعتقد أن هذا الدليل كاف, وكل ما أريده هو الرد بالمثل لأرى ما الذي يوجد في كتبكم حول هذا الموضوع.
    أما عن مشاركتي السابقة (عن الصلاة على الصحابة ) فلم أجد في أجوبتكم حديثا واحدا يشير الى وجوب الصلاة على الصحابة عند الصلاة على النبي(ص) (أي أن النبي(ص) قد أمر بذلك)0 أما الأية الكريمة (فصل عليهم أن صلاتك سكن لهم ) و الحديث (صلى الله علىال أبي أوفى )فالقرآن يفسر من خلال السنة (وليس من خلال الرأي) و قد صلى النبي(ص) على بعض الصحابة (وفي حالات محددة كما وردت في كتب الأحاديث) و ليس عليهم أجمعين و من يعارض فعليه أن يأتي بالدليل .


    ‏حدثنا ‏ ‏حفص بن عمر النمري ‏ ‏وأبو الوليد الطيالسي ‏ ‏المعنى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي أوفى ‏ ‏قال ‏
    ‏كان أبي من ‏ ‏أصحاب الشجرة ‏ ‏وكان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان قال فأتاه أبي بصدقته فقال اللهم صل على آل ‏ ‏أبي أوفى ‏



    كان أبي من ‏ ‏أصحاب الشجرة ‏ ‏وكان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان قال فأتاه أبي بصدقته فقال اللهم صل على آل ‏ ‏أبي أوفى ‏

    عون المعبود شرح سنن أبي داود



    ‏( قال كان أبي ) ‏
    ‏: أي أبو أوفى ‏
    ‏( من أصحاب الشجرة ) ‏
    ‏: أي الذين بايعوه صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة ‏
    ‏( قال اللهم صلي على آل فلان ) ‏
    ‏: وفي بعض الرواية على فلان وفي أخرى عليهم ‏
    ‏( على آل أبي أوفى ) ‏
    ‏: يريد أبا أوفى نفسه لأن الآل يطلق على ذات الشيء كقوله في قصة أبي موسى لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود . وقيل لا يقال ذلك إلا في حق الرجل الجليل القدر . واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي شهد هو وابنه عبد الله بيعة الرضوان تحت الشجرة . واستدل بهذا الحديث على جواز الصلاة على غير الأنبياء وكراهة مالك وأكثر العلماء . قال ابن التين : وهذا الحديث يعكر عليه . وقد قال جماعة من العلماء يدعو آخذ الصدقة للمصدق , بهذا الدعاء لهذا الحديث . وأجيب عنه بأن أصل الصلاة الدعاء إلا أنه يختلف بحسب المدعو له , فصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته دعاء لهم بالمغفرة , وصلاة أمته دعاء بزيادة القربة والزلفى ولذلك كانت لا تليق بغيره . وفيه دليل على أنه يستحب الدعاء عند أخذ الزكاة لمعطيها , وأوجبه بعض أهل الظاهر , وحكاه الحناطي وجها لبعض الشافعية وأجيب بأنه لو كان واجبا لعلمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم السعاة , ولأن سائر ما يأخذه الإمام من الكفارات والديون وغيرها لا يجب عليه فيه الدعاء فكذلك الزكاة . وأما الآية فيحتمل أن يكون الوجوب خاصا به , لكون صلاته صلى الله عليه وسلم سكنا لهم بخلاف غيره , وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه



    أما الأستدلال بان النبي (ص) هو الأسوة الحسنة و يجب أن نقلده في كل ما يقول أو يفعل فتجب الصلاة على أصحابه فليس صحيحا من حيث أنه لم يأمر أحدا بالصلاة على أصحابه فالمسألة على قول علماء السنة أستحبابية لا أكثر.
    والصحابة فيهم الصالح والطالح والمنافق مصداقا لقوله تعالى (من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم ) وكما ورد في الحديث (أن في أصحابي منافقين) مسند الأمام أحمد.
    والنبي كان يعلم بعضهم ولا يعلم البعض الأخر (كما في الأية الكريمة)وفي أية أخرى (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا و لا تقم على قبره ) قد يقول البعض أن الصلاة في الأية المذكورة خاصة بالصلاة على الميت وعلى كل حال فالصلاة على الميت أو الصلاة في موضوع النقاش كلاهما يشتملان على صيغة الدعاء للشخص الفلاني (وقد قال بعض علماء السنة أن هذه الأية ناسخة لأية وصل عليهم أن صلاتك سكن لهم).
    وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى أَنَّ هَذَا مَنْسُوخ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا " [ التَّوْبَة : 84 ] . قَالُوا : فَلَا يَجُوز أَنْ يُصَلَّى عَلَى أَحَد إِلَّا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْده خَاصَّة ; لِأَنَّهُ خُصَّ بِذَلِكَ . وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : " لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُول بَيْنكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضكُمْ بَعْضًا " [ النُّور : 63 ] الْآيَة . وَبِأَنَّ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس كَانَ يَقُول : لَا يُصَلَّى عَلَى أَحَد إِلَّا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه
    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    /القرطبي في تفسيره /(وصل عليهم أن صلاتك سكن لهم)
    ولا أتصور أن النبي (ص) قد صلى على أحد من المنافقين في حياته أو بعد مماته.
    فأذا كانت الصلاة جائزة (غير واجبة ) على بعض الصحابة فأنها محرمة على البعض الأخر بنص الأية الكريمة وبدليل عدم وجود حديث يدل (او يأمر) على الصلاة على الصحابة أجمعين من قبل الرسول (ص).
    فهل يجوز لنا أن نصلي على قوم بشكل عام و فيهم المؤمن والمنافق خاصة مع عدم وجود نص عام بذلك ؟ أعتقد أنه تجوز الصلاة على بعضهم ممن عرف عنه الثبات والأخلاص وأعتقد أنهم المشمولون بنص الأية (وصل عليهم أن صلاتك سكن لهم) .
    أما ال بيته(ص) فقد ورد النص الثابت عنه (ص) قولوا اللهم صل على محمد وال محمد……..) قولوا :فعل أمر وهو دال على الوجوب وليس في ال البيت طالح ولذلك تجب الصلاة عليهم بأجمعهم والتفتوا الى هذا الأقتران والتلازم بين الصلاة على النبي (ص) والصلاة على أهل بيته في الحديث وهو شيء لم يحصل لأي من الصحابة سواء منهم المؤمنون فضلا عن المنافقين وهذا يدل على شرف عظيم ومنزلة عالية لا تدانيها منزلة لأل البيت عند الله ورسوله.
    لقد أردت من خلال مشاركتي السابقة بيان فضائل أهل البيت ولكن من خلال أسلوب الحوار وأظهار الأدلة في موضوع محدد وضيق وهو الصلاة عليهم بالمقارنة مع الصلاة على الصحابةمن خلال مشاركاتكم وليس هناك من طريقة أخرى لبيان فضائلهم على الأنترنت غير هذه الحوارات المختصرة ولو أردنا أن نتوسع في ذلك لما كفتنا مجلدات و مجلدات.
    فأهل البيت هم خير الناس بعد رسول الله (ص) وأستغفر الله العظيم أن كنت قد أسأت الأدب مع أل بيت النبي حين وصفتهم كالشمس في رابعة النهار يطغى نورها على أشد النجوم لمعانا وأنا أعلم أن فضائلهم أعلى من هذا المثل.
    والأن أوجه خطابي الى الأخوة الكرام هل هناك من هو أفضل منهم نرجع اليه في أمور ديننا بعد الرسول (ص) .
    وكذلك أية التطهير من الرجس ولا أظن أن أحدا من الصحابة قد نزلت فيه أية مماثلة (ومن يعترض فليأت بالدليل) بل على العكس فمن الصحابة من كان فيه رجس(وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون)
    والخلاصة أن الله أمر بالصلاة على نبيه (ص) في قوله (أن الله وملائكته يصلون على النبي …….)والرسول في تفسيره لهذه الأية (كما ورد في البخاري) يأمر بالصلاة على شخصه وأهل بيته وهناك أقتران بين الصلاة على النبي وأهل بيته .
    من جانب أخر فقد أمر الله رسوله بالصلاة على الصحابة ولكن هل كل الصحابة لادليل على ذلك وكل ما حصل هو حالات فردية لبعض الصحابة كما أنه لم يأمر بالصلاة عليهم ,وليس هناك أقتران بين الصلاة على النبي والصحابة.
    أما من هم أهل البيت تحديدا فهذا موضوع يحتاج الى نشر مقال خاص (وقد أفعل ذلك مستقبلا).
    ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...