بسم الله الرحمن الرحيم
القول المسدّد في بيان حال (الداعية) محمّد صالح المنجّد
«الحمد لله الذي أظهر الحق وأوضحه وكشف عن سبيله وبينه وهدى من شاء من خلقه إلى طريقه وشرح به صدره وأنجاه من الضلالة حين أشفى عليلها فحفظه وعصمه من الفتنة في دينه فأنقذه من مهاوي الهلكة وأقامه على سنن الهدى وثبته وآتاه اليقين في اتباع رسوله وصحابته ووفقه وحرس قلبه من وساوس البدعة وأيده وأضل من أراد منهم وبعّده وجعل على قلبه غشاوة وأهمله في غمرته ساهيا وفي ضلالته لاهيا ونزع من صدره الإيمان وابتزّ منه الإسلام وتيّهه في أودية الحيرة وختم على سمعه وبصره ليبلغ الكتاب فيه أجله ويتحقق القول عليه بما سبق من علمه فيه من قبل خلقه له وتكوينه إياه»(1).
قال الله تعالى: {ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون. ولقد فتنّا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين} [العنكبوت: 1-3].
وإنّ من حكمة الله أن يمتحن العباد بشتّى المحن فيلقي أمامهم الشهوات والشبهات فيميز بذلك الخبيث والطيّب.
ومن تمام حكمته ورحمته وعدله أنّه أرسل رسلاً مبشّرين ومنذرين لكي لا يكون للناّس على الله حجّة بعدهم.
ولمّا ذهب زمن النبوة بقي ورثتهم -وهم العلماء الربانيون- يعلّمون الناس ما جهلوا ويردّون عن هذا الدين ما يصيبه من قبل كلّ مغيّر مبدّل؛ فكان ذلك إتماماً لحكمته ورحمته -سبحانه وتعالى عظيم الشأن-.
ومن أعظم ما ابتلى به الخلق في هذه الأيّام ليميز منهم الصادق التباع للكتاب والسنّة والكاذب منهم رجلٌ قد ملأ أتباعه المعمورة إفساداً وفساداً بنشر ما حوته كتبه من انحرافات وضلالات من جهة وبتنفيذ ما دعا إليه -تصريحاً وتلميحاً- من سفك الدماء وتفجير وتدمير.
نعم! سيّد قطب رجل قد يعجز المرء عن الإتيان بمثله -في هذا العصر- إذا نظرنا إلى ما خلّفته (آثاره) المكتوبة والمنقولة من (آثار) وخيمة على الإسلام والمسلمين...
ومع هذا فإنّ علماءنا قائمون بالنصح لله ورسوله وعامة المسلمين وأمرائهم فقد بيّنوا هذه الانحرافات وأقاموا الحجّة على عدد كبير من أتباعه وأنصاره؛ ومع هذا لا زال فئات منهم يتجاهلون هذه النصائح تارة وينكرون تارة أخرى ما استشهدوا به في الحكم على انحراف قطب...
ومع هذا كلّه يأتي أناس يقال لهم (دعاة إلى الله) أو (عاملون للإسلام) يغشّون المسلمين فلا يظهرون لهم أقوال العلماء وأحكامهم على بعض أهل البدع بل قد يعارضونهم ويدافعون عمّن بيّن أهل العلم زلّته وخطأه أو ضلاله.
وقد ظهر ممّا يدعو إليه هؤلاء -كما ظهر ممّا يدعو إليه أهل الكفر والشهوات- الفساد في البرّ والبحر ليذيق الله الناس العذاب بما كسبوا...
نسأل الله الرحمة لسائر المسلمين والهداية.
وليس يخفى أنّه كما أنّه لا يجوز أن تدفع الشبهات بالشهوات -وإن كانت الشبهات أضرّ من الشهوات كما جاء عن السلف: البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية- فلا يجوز أن تدفع الشهوات بالشبهات. بل لا يجوز أن يدفع الكفر بالشبهات وإنّما يدفع الشرّ كلّه -من كفر وفسق وظلم وشهوات وشبهات- بكتاب ربّ العالمين وسنّة محمّد خاتم الأنبياء والمرسلين ولازم ذلك تعلّم الكتاب والسنّة وتفهمهما والرجوع إلى العلماء الربانيين.
فلسنا نرضى لدفع فجور أو تبرّج بتفجير أو تبعّج.
ولسنا نرضى إلاّ كتاب الله الذي هو الفرقان الفصل بين الحقّ والباطل ولسنا نرضى إلاّ سنّة نبيّ الرحمة الذي هو أرحم بالناس من أنفسهم لأنفسهم -صلّى الله عليه وسلّم-.
وقد تجادل بعض الإخوة مؤخّراً حول المنجّد فكانوا طوائف:
- منهم من هو سلفي ويعرف الصواب عن الرجل فلم يغضب للشخص.
- منهم من يعرف أنّ الرجل قطبي ولكنّه غضب له لأنّه قطبي مثله.
- منهم من هو سلفيّ الأصول يتبرّأ من أهل البدع ويحبّ أهل الحقّ المتّبعين للحقّ ولكنّه لم يعرف حقيقة الرجل.
وليس المقصود من مقالي هذا إعادة ما عرف عن سيّد قطب من بدع كتكفير المسلمين -مجتمعاتهم وأفرادهم- ووصف مساجدهم بأنّها معابد الجاهلية والقول بالجبر والحلول وغير ذلك من الطوام التي قد بيّنها أهل العلم وعلى رأسهم -لكثرة الجهود التي بذلها في ذلك-: فضيلة الشيخ المجاهد ربيع بن هادي المدخلي.
وغيره كثير كالعلاّمة عبد الله الدويش والشيخ الفوزان وغيرهما؛ وقد كُتب الكثير عن (الدعاة) الذين تبنّوا أفكار قطب وانتصروا لها.
وراجع كتاب «أضواء إسلامية على عقيدة سيّد قطب وفكره»؛ و«العواصم ممّا في كتب سيّد قطب من القواصم» كلاهما للعلاّمة ربيع المدخلي؛ و«القطبية هي الفتنة فاعرفوها» لأبي إبراهيم ابن سلطان العدناني؛ و«مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية» للشيخ رمضاني الجزائري -قدّم له العلاّمة الألباني والعلاّمة العبّاد-.
وإنّما الهدف هنا إجلاء حقيقة محمّد بن صالح المنجّد بأنّه ممّن يدعو إلى الفكر القطبي وينتصر له ويدلّ على أعلامه وينصح الخلق -وبئست النصيحة هذه- بقراءة (آثار) سيّد قطب وأخيه محمّد و(أعلام) الفكر القطبي كعائض القرني والعودة والحوالي والعُمَر وغيرهم.
ويظهر للقارىء أنّه يحكم على هؤلاء أن ما يقولونه أو يكتبونه نافع مفيد!! وأنّ كتبهم من الكتب المهمّة التي لا ينبغي أن تخلو مكتبة منها!! وأنّه ينبغي حثّ أهل البيت على الاطّلاع عليها!! ولهذا سمّيت رسالته: «40 نصيحة لتخريب البيوت» معانداً في ذلك أصحاب منهج الموازانات الذين ربّما يقولون: كيف أهدرت 38 نصيحة لنصيحتين (انتقدتها)؟! والجواب أنّ القلتين حملت الخبث بهما!!! لأنّ أفكار القطبيين ودعوتهم تفسد البرّ والبحر فكيف بقلّتين؟؟!!
وقد جعل المنجّد (الدعاة إلى الله) أو (العاملين للإسلام) طائفتين:
- علماء تؤخذ منهم الفتوى... فمنهم ابن باز وابن عثيمين والفوزان...
- (محاضرون) (!!) «يعملون على توعية الأمّة، وإقامة الحجّة، وإنكار المنكر»!! ويسمّيهم بعد ذلك حتّى يتعلّم (السالك) هذا التمييز ويتعلّم من هم (أعلام) الطائفتين...
وهذا التفريق هو الذي قام عليه بنيان القطبيين السروريين...
وينصح بالاستفادة من كتب بعض دعاة الإخوان وأشرطتهم ويخلطها بذكر دعاة سلفيين وكتبهم وأشرطتهم بطريقة لا تعرف إلاّ عند السروريين القطبيين...
وينصح بإسماع أولادنا الأناشيد.
ومع هذا ترى من يقول عن نفسه: إنّه (سلفي) يشيد بالمنجّد ويدلّ عليه ويصفه بأنّه مؤصّل...
فليعلم هؤلاء بأنّ الدلالة على أهل الانحراف والضلال أشدّ وأقبح من الدلالة على أهل العصيان والفجور والزنا والخمر لأنّ البدع أشدّ من المعاصي بالاتّفاق ولا يسمح المجال لذكر أقوال أهل العلم في ذلك.
وأمّا وصفهم إيّاه أنّه مؤصّل فالمؤصّل ابن عثيمين؛ والمؤصّل ابن باز؛ والمؤصّل الألباني؛ والمؤصّل الفوزان؛ والمؤصّل كلّ عالم ربّاني ليس يداري أهل البدع ولا ينافح عنهم؛ والمؤصّل من أصّل أصول أهل السنّة والجماعة المبثوتة في كتب أهل العلم ومن أهمّها كتب «السنّة» ككتاب اللالكائي وكتاب ابن بطّة وكتاب السنّة لعبد الله بن الإمام أحمد وكتاب السنّة للخلاّل وغير ذلك من كتب أهل العلم النافعة...
أم تريدون أن تغشّوا الأمّة؟؟!!
فليتقِّ الله هؤلاء وليتوبوا إلى الله....
القول المسدّد في بيان حال (الداعية) محمّد صالح المنجّد
«الحمد لله الذي أظهر الحق وأوضحه وكشف عن سبيله وبينه وهدى من شاء من خلقه إلى طريقه وشرح به صدره وأنجاه من الضلالة حين أشفى عليلها فحفظه وعصمه من الفتنة في دينه فأنقذه من مهاوي الهلكة وأقامه على سنن الهدى وثبته وآتاه اليقين في اتباع رسوله وصحابته ووفقه وحرس قلبه من وساوس البدعة وأيده وأضل من أراد منهم وبعّده وجعل على قلبه غشاوة وأهمله في غمرته ساهيا وفي ضلالته لاهيا ونزع من صدره الإيمان وابتزّ منه الإسلام وتيّهه في أودية الحيرة وختم على سمعه وبصره ليبلغ الكتاب فيه أجله ويتحقق القول عليه بما سبق من علمه فيه من قبل خلقه له وتكوينه إياه»(1).
قال الله تعالى: {ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون. ولقد فتنّا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين} [العنكبوت: 1-3].
وإنّ من حكمة الله أن يمتحن العباد بشتّى المحن فيلقي أمامهم الشهوات والشبهات فيميز بذلك الخبيث والطيّب.
ومن تمام حكمته ورحمته وعدله أنّه أرسل رسلاً مبشّرين ومنذرين لكي لا يكون للناّس على الله حجّة بعدهم.
ولمّا ذهب زمن النبوة بقي ورثتهم -وهم العلماء الربانيون- يعلّمون الناس ما جهلوا ويردّون عن هذا الدين ما يصيبه من قبل كلّ مغيّر مبدّل؛ فكان ذلك إتماماً لحكمته ورحمته -سبحانه وتعالى عظيم الشأن-.
ومن أعظم ما ابتلى به الخلق في هذه الأيّام ليميز منهم الصادق التباع للكتاب والسنّة والكاذب منهم رجلٌ قد ملأ أتباعه المعمورة إفساداً وفساداً بنشر ما حوته كتبه من انحرافات وضلالات من جهة وبتنفيذ ما دعا إليه -تصريحاً وتلميحاً- من سفك الدماء وتفجير وتدمير.
نعم! سيّد قطب رجل قد يعجز المرء عن الإتيان بمثله -في هذا العصر- إذا نظرنا إلى ما خلّفته (آثاره) المكتوبة والمنقولة من (آثار) وخيمة على الإسلام والمسلمين...
ومع هذا فإنّ علماءنا قائمون بالنصح لله ورسوله وعامة المسلمين وأمرائهم فقد بيّنوا هذه الانحرافات وأقاموا الحجّة على عدد كبير من أتباعه وأنصاره؛ ومع هذا لا زال فئات منهم يتجاهلون هذه النصائح تارة وينكرون تارة أخرى ما استشهدوا به في الحكم على انحراف قطب...
ومع هذا كلّه يأتي أناس يقال لهم (دعاة إلى الله) أو (عاملون للإسلام) يغشّون المسلمين فلا يظهرون لهم أقوال العلماء وأحكامهم على بعض أهل البدع بل قد يعارضونهم ويدافعون عمّن بيّن أهل العلم زلّته وخطأه أو ضلاله.
وقد ظهر ممّا يدعو إليه هؤلاء -كما ظهر ممّا يدعو إليه أهل الكفر والشهوات- الفساد في البرّ والبحر ليذيق الله الناس العذاب بما كسبوا...
نسأل الله الرحمة لسائر المسلمين والهداية.
وليس يخفى أنّه كما أنّه لا يجوز أن تدفع الشبهات بالشهوات -وإن كانت الشبهات أضرّ من الشهوات كما جاء عن السلف: البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية- فلا يجوز أن تدفع الشهوات بالشبهات. بل لا يجوز أن يدفع الكفر بالشبهات وإنّما يدفع الشرّ كلّه -من كفر وفسق وظلم وشهوات وشبهات- بكتاب ربّ العالمين وسنّة محمّد خاتم الأنبياء والمرسلين ولازم ذلك تعلّم الكتاب والسنّة وتفهمهما والرجوع إلى العلماء الربانيين.
فلسنا نرضى لدفع فجور أو تبرّج بتفجير أو تبعّج.
ولسنا نرضى إلاّ كتاب الله الذي هو الفرقان الفصل بين الحقّ والباطل ولسنا نرضى إلاّ سنّة نبيّ الرحمة الذي هو أرحم بالناس من أنفسهم لأنفسهم -صلّى الله عليه وسلّم-.
وقد تجادل بعض الإخوة مؤخّراً حول المنجّد فكانوا طوائف:
- منهم من هو سلفي ويعرف الصواب عن الرجل فلم يغضب للشخص.
- منهم من يعرف أنّ الرجل قطبي ولكنّه غضب له لأنّه قطبي مثله.
- منهم من هو سلفيّ الأصول يتبرّأ من أهل البدع ويحبّ أهل الحقّ المتّبعين للحقّ ولكنّه لم يعرف حقيقة الرجل.
وليس المقصود من مقالي هذا إعادة ما عرف عن سيّد قطب من بدع كتكفير المسلمين -مجتمعاتهم وأفرادهم- ووصف مساجدهم بأنّها معابد الجاهلية والقول بالجبر والحلول وغير ذلك من الطوام التي قد بيّنها أهل العلم وعلى رأسهم -لكثرة الجهود التي بذلها في ذلك-: فضيلة الشيخ المجاهد ربيع بن هادي المدخلي.
وغيره كثير كالعلاّمة عبد الله الدويش والشيخ الفوزان وغيرهما؛ وقد كُتب الكثير عن (الدعاة) الذين تبنّوا أفكار قطب وانتصروا لها.
وراجع كتاب «أضواء إسلامية على عقيدة سيّد قطب وفكره»؛ و«العواصم ممّا في كتب سيّد قطب من القواصم» كلاهما للعلاّمة ربيع المدخلي؛ و«القطبية هي الفتنة فاعرفوها» لأبي إبراهيم ابن سلطان العدناني؛ و«مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية» للشيخ رمضاني الجزائري -قدّم له العلاّمة الألباني والعلاّمة العبّاد-.
وإنّما الهدف هنا إجلاء حقيقة محمّد بن صالح المنجّد بأنّه ممّن يدعو إلى الفكر القطبي وينتصر له ويدلّ على أعلامه وينصح الخلق -وبئست النصيحة هذه- بقراءة (آثار) سيّد قطب وأخيه محمّد و(أعلام) الفكر القطبي كعائض القرني والعودة والحوالي والعُمَر وغيرهم.
ويظهر للقارىء أنّه يحكم على هؤلاء أن ما يقولونه أو يكتبونه نافع مفيد!! وأنّ كتبهم من الكتب المهمّة التي لا ينبغي أن تخلو مكتبة منها!! وأنّه ينبغي حثّ أهل البيت على الاطّلاع عليها!! ولهذا سمّيت رسالته: «40 نصيحة لتخريب البيوت» معانداً في ذلك أصحاب منهج الموازانات الذين ربّما يقولون: كيف أهدرت 38 نصيحة لنصيحتين (انتقدتها)؟! والجواب أنّ القلتين حملت الخبث بهما!!! لأنّ أفكار القطبيين ودعوتهم تفسد البرّ والبحر فكيف بقلّتين؟؟!!
وقد جعل المنجّد (الدعاة إلى الله) أو (العاملين للإسلام) طائفتين:
- علماء تؤخذ منهم الفتوى... فمنهم ابن باز وابن عثيمين والفوزان...
- (محاضرون) (!!) «يعملون على توعية الأمّة، وإقامة الحجّة، وإنكار المنكر»!! ويسمّيهم بعد ذلك حتّى يتعلّم (السالك) هذا التمييز ويتعلّم من هم (أعلام) الطائفتين...
وهذا التفريق هو الذي قام عليه بنيان القطبيين السروريين...
وينصح بالاستفادة من كتب بعض دعاة الإخوان وأشرطتهم ويخلطها بذكر دعاة سلفيين وكتبهم وأشرطتهم بطريقة لا تعرف إلاّ عند السروريين القطبيين...
وينصح بإسماع أولادنا الأناشيد.
ومع هذا ترى من يقول عن نفسه: إنّه (سلفي) يشيد بالمنجّد ويدلّ عليه ويصفه بأنّه مؤصّل...
فليعلم هؤلاء بأنّ الدلالة على أهل الانحراف والضلال أشدّ وأقبح من الدلالة على أهل العصيان والفجور والزنا والخمر لأنّ البدع أشدّ من المعاصي بالاتّفاق ولا يسمح المجال لذكر أقوال أهل العلم في ذلك.
وأمّا وصفهم إيّاه أنّه مؤصّل فالمؤصّل ابن عثيمين؛ والمؤصّل ابن باز؛ والمؤصّل الألباني؛ والمؤصّل الفوزان؛ والمؤصّل كلّ عالم ربّاني ليس يداري أهل البدع ولا ينافح عنهم؛ والمؤصّل من أصّل أصول أهل السنّة والجماعة المبثوتة في كتب أهل العلم ومن أهمّها كتب «السنّة» ككتاب اللالكائي وكتاب ابن بطّة وكتاب السنّة لعبد الله بن الإمام أحمد وكتاب السنّة للخلاّل وغير ذلك من كتب أهل العلم النافعة...
أم تريدون أن تغشّوا الأمّة؟؟!!
فليتقِّ الله هؤلاء وليتوبوا إلى الله....
تعليق