خدعوكم فقالــوا إمــــام !!! .. .. ( هذه هي حقيقة حسن البنا )
( 1 )
لقد ظهر الاحساس بالزعامة عند حسن البنا منذ وقت مبكر من حياته . والبنا كان يهوى الزعامة والسلطة ويسعى اليهما مهما كان الثمن . وعشق العمل السري ، واتخذ منه أسلوبا لتحقيق أهدافه .وكان يطرب كثيرا عندما يسمع عبارات الاطراء والمدح .. ويعبر عن سعادته دائما من الاقوال البليغة .. مثلما قال له محمد الجندي جمعة عضو مكتب الارشاد في مؤتمر طلبة الاخوان سنة 1357 هـ" ارم بنا حيث شئت . فوالله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك " .
كان عاشقا للتنظيمات السرية منذ نعومة أظافره ، منذ أن كان يدرس في المدرسة الابتدائية حيث شكل جمعية أسماها " السلوك الاجتماعي " وتبوأ رئاستها . واختير رئيسا " لجمعية الأخلاق الأدبية " وهو لازال طالبا بالمرحلة الاعدادية بمدرسة الرشاد وهو يزهو بهذه القيادة حين يقول : " وكانت ثروة مدرسة الرشاد الدينية سببا في أن يتقدم هذا الناشىءإخوانه وان تتجه إليه أنظارهم حتى إذا أريد اختيار مجلس إدارة جمعية الأخلاق الأدبية
وقع اختيارهم عليه رئيسا لهذا المجلس " . .( مذكرات الدعوة والداعية . ص 16 ) . لم يكتف بذلك وإنما من داخل هذه الجمعيات كون مجموعات صغيرة كانت النواة الاولى لنظام الخلايا العنقودية السرية واطلق على إحدى الخلايا اسم " جمعية منع المحرمات " .
وينمو احساسه بالزعامة في مرحلة دراسته بمدرسة المعلمين ، فيستشعر أحساسا دينيا متحفزا يلهمه ضرورة التصدي للدفاع عن الدين ، فهو يحكي في معرض تعلقه بشيخ الطريقة الحصافية الأول وتأثره بقراءاته الصوفية حيث يقول : " إنني رأيت في هذه الأثناء ، وعلى أثر تكراري للقراءة في المنهل ـ وهو كتاب المنهل الصافي في مناقب حسنين الحصافي وهو شيخ الطريقة الاول ـ فيما يرى النائم : أنني ذهبت الى مقبرة البلد فرأيت قبرا ضخما يهتز ويتحرك ، ثم زاد اهتزازه واضطرابه حتى انشق فخرجت منه نار عالية امتدت الى عنان السماء وتشكلت فصارت رجلا هائل الطول والمنظر واجتمع الناس عليه من كل مكان فصاح فيهم بصوت واضح مسموع وقال لهم : أيها الناس .. ان الله أباح لكم ما حرم عليكم فافعلوا ماشئتم . وقلت لهم : " أيها الناس هذا ابليس اللعين وقد جاء يفتنكم عن دينكم ويوسوس لكم فلا تصغوا الى قوله ولا تستمعوا الى كلامه " . ( مذكرات الدعوة والداعية ص / 23 )
( 1 )
لقد ظهر الاحساس بالزعامة عند حسن البنا منذ وقت مبكر من حياته . والبنا كان يهوى الزعامة والسلطة ويسعى اليهما مهما كان الثمن . وعشق العمل السري ، واتخذ منه أسلوبا لتحقيق أهدافه .وكان يطرب كثيرا عندما يسمع عبارات الاطراء والمدح .. ويعبر عن سعادته دائما من الاقوال البليغة .. مثلما قال له محمد الجندي جمعة عضو مكتب الارشاد في مؤتمر طلبة الاخوان سنة 1357 هـ" ارم بنا حيث شئت . فوالله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك " .
كان عاشقا للتنظيمات السرية منذ نعومة أظافره ، منذ أن كان يدرس في المدرسة الابتدائية حيث شكل جمعية أسماها " السلوك الاجتماعي " وتبوأ رئاستها . واختير رئيسا " لجمعية الأخلاق الأدبية " وهو لازال طالبا بالمرحلة الاعدادية بمدرسة الرشاد وهو يزهو بهذه القيادة حين يقول : " وكانت ثروة مدرسة الرشاد الدينية سببا في أن يتقدم هذا الناشىءإخوانه وان تتجه إليه أنظارهم حتى إذا أريد اختيار مجلس إدارة جمعية الأخلاق الأدبية
وقع اختيارهم عليه رئيسا لهذا المجلس " . .( مذكرات الدعوة والداعية . ص 16 ) . لم يكتف بذلك وإنما من داخل هذه الجمعيات كون مجموعات صغيرة كانت النواة الاولى لنظام الخلايا العنقودية السرية واطلق على إحدى الخلايا اسم " جمعية منع المحرمات " .
وينمو احساسه بالزعامة في مرحلة دراسته بمدرسة المعلمين ، فيستشعر أحساسا دينيا متحفزا يلهمه ضرورة التصدي للدفاع عن الدين ، فهو يحكي في معرض تعلقه بشيخ الطريقة الحصافية الأول وتأثره بقراءاته الصوفية حيث يقول : " إنني رأيت في هذه الأثناء ، وعلى أثر تكراري للقراءة في المنهل ـ وهو كتاب المنهل الصافي في مناقب حسنين الحصافي وهو شيخ الطريقة الاول ـ فيما يرى النائم : أنني ذهبت الى مقبرة البلد فرأيت قبرا ضخما يهتز ويتحرك ، ثم زاد اهتزازه واضطرابه حتى انشق فخرجت منه نار عالية امتدت الى عنان السماء وتشكلت فصارت رجلا هائل الطول والمنظر واجتمع الناس عليه من كل مكان فصاح فيهم بصوت واضح مسموع وقال لهم : أيها الناس .. ان الله أباح لكم ما حرم عليكم فافعلوا ماشئتم . وقلت لهم : " أيها الناس هذا ابليس اللعين وقد جاء يفتنكم عن دينكم ويوسوس لكم فلا تصغوا الى قوله ولا تستمعوا الى كلامه " . ( مذكرات الدعوة والداعية ص / 23 )



تعليق