وانضم القبوري ( حسن البنا ) الى لائحة ( كتاب العار 2009 ) !
وانضم الصوفي القبوري ( حسن البنا ) الى لائحة ( كتاب العار 2009 ) !
ـــــــــــــــــــ
قال الكاتب الاخواني الكويتي عادل القصار ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( التطرف الديني الإسرائيلي .. مباح أميركياً ) .. .. والمنشورة بجريدة " القبس " الكويتية .. .. الخميس 29 / 3 / 1430 هـ ـ 26 / 3 / 2009 م .
( ... الذي اصبح ـ للاسف الشديد ـ محل استهزاء من قبل من انسلخوا عن اسلاميتهم ، فحق على وزارة الخارجية الاسرائيلية اعلاء شأنهم بالشكر والتقدير لهم .. ولا نستبعد مستقبلا تضمين مقالات هؤلاء وطروحاتهم الانهزامية في مناهح التعليم الاسرائيلي لتكريس سياسة احتلال بلسان عربي مشين ... فاللهم لا شماتة .
" فهل من مدَّكر ؟ " ) .
التعليق :
أين الكاتب الاخونجي الكويتي ( عادل القصار ) .
أين الجماعات الحزبية .. .. ..
إبتداءً من رأس الأفعى ( الجماعة الأم " الاخوان المفلسين المفسدين " ) .
وإنتهاءً بالمنهزمين الجدد ( سلمان العودة ... عائض القرني ... نبيل العوضي ... محمد العوضي ........... ومن على شاكلتهم ) .
أين هؤلاء جميعاً مما نشر في الموقع التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية ، يوم السبت 21 / 2 / 2009 م .. .. .. خطاب " حسن البنا " ـ مؤسس حركة الاخوان ـ والذي ألقاه في عام 1940 متحدثا عن : ( كرامة اصل اليهود وبأن فلسطين هي وطنهم ) .
وتمت ترجمته الى اللغة العبرية والانجليزية .
قبل نحو سبعين سنة ، في خطبة له عام 1940 !! ، وقف مرشد الاخوان " حسن البنا " آنذاك خطيباً بينهم في أمسية يوم ثلاثاء ، وقال " البنا " ما يلي بالنص :
ـــ ( لعل قائلاً يقول : لماذا كانت اكثر القصص التي عُني بها القرآن هي قصة بني اسرائيل ؟ ولماذا اخذت الجزء الاوفى من قسم القصص في القرآن الكريم ؟ ) .
ـــ وقال " البنا " : ( ان لهذا عدة اسباب : السبب الاول : هو كرم عنصر هذا الجنس ، وفيض الروحانية القوية التي تركزت في نفسه ، لان هذا الجنس قد انحدر من اصول كريمة ، لهذا ورث حيوية عجيبة ، وان كان قد اساء الى نفسه والى الناس بتوجيه هذه الحيوية فيما بعد الى ما لا ينفع .. انحدر هذا العنصر من يعقوب بن اسحق بن ابراهيم ، فورث الروحانية كابراً عن كابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم " .. اربعة جدود كل جد منهم رسول .. وقال تعالى : " واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكاً وأتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين " المائدة : 20 .
وقال تعالى في شأن تفضيلهم على اهل زمانهم : " وإني فضلتكم على العالمين " البقرة : 122 ) .
ـــ وقال البنا : ( ان هذا الجنس يمثل حيوية لم يظفر بها جنس كما ظفروا بها ، وكما ان هذه الحيوية كانت مصدر تزكيتهم كانت ايضاً من مصدر غرورهم ونسيانهم المعنى الانساني العام الوارد في قوله تعالى : " يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم " الحجرات : 13 .
ـــ وقال مرشد الاخوان في خطبته : ( فهو انهم ورثة اقدم كتاب سماوي عرف الناس عنه شيئاً ، وهو التوراة ، وكانوا الصق الناس بالامة العربية في ذلك الوقت ) .
ـــ وقال البنا : ( اما السبب الاخير : فهو انهم نشؤوا من البدو ثم تكونوا، ثم اضطهدهم العدو، ثم تحرروا، ثم سادوا، ثم تحولوا، فكانوا مثلاً طيباً لتجلية هذه الادوار، وانت حين تقرأ يا أخي القرآن تجد هذا المعنى واضحاً في كتاب الله تبارك وتعالى».
ـــ وقال البنا : ( رسالة سيدنا موسى عليه السلام كانت في مصر ، ونريد أن نتناول صلة رسالته بهذه الأمة ) . أي الأمة المصرية ! .
ـــ وقال البنا : ( لقد وُجد الإسرائيليون في مصر ، وإن كان وطنهم الأصلي فلسطين ، وكان اول من اقرهم يوسف عليه السلام ، " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا ، وائتوني بأهلكم أجمعين " سورة يوسف الآية 93 .
إلى قوله تعالى " وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " سورة يوسف الآية 99 .
ـــ ثم قال البنا : ( وقد أقطعهم سيدنا يوسف عليه السلام الجهات الشرقية من ارض مصر ، وكانت لاتزال ارضاً صحراوية ، وإنما أقطعهم اياها لأنهم آتون من البدو ، ولأنه اراد ألا يمزج بينهم وبين المصريين الذين كانوا في ذلك الوقت على ديانة وثنية ، ويعقوب والأسباط من ابناء يعقوب على التوحيد الخالص ، فلم يشأ أن يكون هناك مثار للجدل الديني بينهم وبين المصريين ) .
إشادة ( حسن البنا ) إذن .. .. .. باليهود .. جاءت واضحة !
وأشار بالنص الى : ( كرم عنصر هذا الجنس ) ، أي اليهود .
و ( فيض الرو حانية القوية التي تركزت فيه ) ! .
وقال عن الجنس اليهودي إنه ( قد انحدر من اصول كريمة ، ولهذا ورث حيوية عجيبة ) .
وأضاف انها : ( حيوية لم يظفر بها جنس كما ظفروا بها ) ! .
وأكد مرشد الإخوان كذلك ان بني اسرائيل ( ورثة اقدم كتاب سماوي عرف الناس عنه شيئا وهو التوراة ) .
وأن اليهود : ( وطنهم الأصلي فلسطين ) !!؟ .
هذه الآراء أعلنها عام 1940 حسن البنا ، بحضور جمع وشهود من الإخوان المسلمين . وقام احد الإخوان " أحمد عيسى عاشور " بتسجيلها بدقة في كتابه : ( حديث الثلاثاء للإمام حسن البنا ) .
وقد صرح البنا بكل هذا دون ضغط أو اكراه من الحكومة المصرية ودون اي تدخل من الصهيونية أو الموساد ، وقبل أن تبدأ مرحلة السادات ومباحثات السلام ويتم توقيع اتفاقية كامب ديفيد .. بـ " 34 " سنة !! .
فهل يجرؤ أحد بعد كل هذا التمجيد لليهود ، على أن يكيل كل هذا المديح لليهود ؟! .
وانضم الصوفي القبوري ( حسن البنا ) الى لائحة ( كتاب العار 2009 ) !
ـــــــــــــــــــ
قال الكاتب الاخواني الكويتي عادل القصار ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( التطرف الديني الإسرائيلي .. مباح أميركياً ) .. .. والمنشورة بجريدة " القبس " الكويتية .. .. الخميس 29 / 3 / 1430 هـ ـ 26 / 3 / 2009 م .
( ... الذي اصبح ـ للاسف الشديد ـ محل استهزاء من قبل من انسلخوا عن اسلاميتهم ، فحق على وزارة الخارجية الاسرائيلية اعلاء شأنهم بالشكر والتقدير لهم .. ولا نستبعد مستقبلا تضمين مقالات هؤلاء وطروحاتهم الانهزامية في مناهح التعليم الاسرائيلي لتكريس سياسة احتلال بلسان عربي مشين ... فاللهم لا شماتة .
" فهل من مدَّكر ؟ " ) .
التعليق :
أين الكاتب الاخونجي الكويتي ( عادل القصار ) .
أين الجماعات الحزبية .. .. ..
إبتداءً من رأس الأفعى ( الجماعة الأم " الاخوان المفلسين المفسدين " ) .
وإنتهاءً بالمنهزمين الجدد ( سلمان العودة ... عائض القرني ... نبيل العوضي ... محمد العوضي ........... ومن على شاكلتهم ) .
أين هؤلاء جميعاً مما نشر في الموقع التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية ، يوم السبت 21 / 2 / 2009 م .. .. .. خطاب " حسن البنا " ـ مؤسس حركة الاخوان ـ والذي ألقاه في عام 1940 متحدثا عن : ( كرامة اصل اليهود وبأن فلسطين هي وطنهم ) .
وتمت ترجمته الى اللغة العبرية والانجليزية .
قبل نحو سبعين سنة ، في خطبة له عام 1940 !! ، وقف مرشد الاخوان " حسن البنا " آنذاك خطيباً بينهم في أمسية يوم ثلاثاء ، وقال " البنا " ما يلي بالنص :
ـــ ( لعل قائلاً يقول : لماذا كانت اكثر القصص التي عُني بها القرآن هي قصة بني اسرائيل ؟ ولماذا اخذت الجزء الاوفى من قسم القصص في القرآن الكريم ؟ ) .
ـــ وقال " البنا " : ( ان لهذا عدة اسباب : السبب الاول : هو كرم عنصر هذا الجنس ، وفيض الروحانية القوية التي تركزت في نفسه ، لان هذا الجنس قد انحدر من اصول كريمة ، لهذا ورث حيوية عجيبة ، وان كان قد اساء الى نفسه والى الناس بتوجيه هذه الحيوية فيما بعد الى ما لا ينفع .. انحدر هذا العنصر من يعقوب بن اسحق بن ابراهيم ، فورث الروحانية كابراً عن كابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم " .. اربعة جدود كل جد منهم رسول .. وقال تعالى : " واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكاً وأتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين " المائدة : 20 .
وقال تعالى في شأن تفضيلهم على اهل زمانهم : " وإني فضلتكم على العالمين " البقرة : 122 ) .
ـــ وقال البنا : ( ان هذا الجنس يمثل حيوية لم يظفر بها جنس كما ظفروا بها ، وكما ان هذه الحيوية كانت مصدر تزكيتهم كانت ايضاً من مصدر غرورهم ونسيانهم المعنى الانساني العام الوارد في قوله تعالى : " يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم " الحجرات : 13 .
ـــ وقال مرشد الاخوان في خطبته : ( فهو انهم ورثة اقدم كتاب سماوي عرف الناس عنه شيئاً ، وهو التوراة ، وكانوا الصق الناس بالامة العربية في ذلك الوقت ) .
ـــ وقال البنا : ( اما السبب الاخير : فهو انهم نشؤوا من البدو ثم تكونوا، ثم اضطهدهم العدو، ثم تحرروا، ثم سادوا، ثم تحولوا، فكانوا مثلاً طيباً لتجلية هذه الادوار، وانت حين تقرأ يا أخي القرآن تجد هذا المعنى واضحاً في كتاب الله تبارك وتعالى».
ـــ وقال البنا : ( رسالة سيدنا موسى عليه السلام كانت في مصر ، ونريد أن نتناول صلة رسالته بهذه الأمة ) . أي الأمة المصرية ! .
ـــ وقال البنا : ( لقد وُجد الإسرائيليون في مصر ، وإن كان وطنهم الأصلي فلسطين ، وكان اول من اقرهم يوسف عليه السلام ، " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا ، وائتوني بأهلكم أجمعين " سورة يوسف الآية 93 .
إلى قوله تعالى " وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " سورة يوسف الآية 99 .
ـــ ثم قال البنا : ( وقد أقطعهم سيدنا يوسف عليه السلام الجهات الشرقية من ارض مصر ، وكانت لاتزال ارضاً صحراوية ، وإنما أقطعهم اياها لأنهم آتون من البدو ، ولأنه اراد ألا يمزج بينهم وبين المصريين الذين كانوا في ذلك الوقت على ديانة وثنية ، ويعقوب والأسباط من ابناء يعقوب على التوحيد الخالص ، فلم يشأ أن يكون هناك مثار للجدل الديني بينهم وبين المصريين ) .
إشادة ( حسن البنا ) إذن .. .. .. باليهود .. جاءت واضحة !
وأشار بالنص الى : ( كرم عنصر هذا الجنس ) ، أي اليهود .
و ( فيض الرو حانية القوية التي تركزت فيه ) ! .
وقال عن الجنس اليهودي إنه ( قد انحدر من اصول كريمة ، ولهذا ورث حيوية عجيبة ) .
وأضاف انها : ( حيوية لم يظفر بها جنس كما ظفروا بها ) ! .
وأكد مرشد الإخوان كذلك ان بني اسرائيل ( ورثة اقدم كتاب سماوي عرف الناس عنه شيئا وهو التوراة ) .
وأن اليهود : ( وطنهم الأصلي فلسطين ) !!؟ .
هذه الآراء أعلنها عام 1940 حسن البنا ، بحضور جمع وشهود من الإخوان المسلمين . وقام احد الإخوان " أحمد عيسى عاشور " بتسجيلها بدقة في كتابه : ( حديث الثلاثاء للإمام حسن البنا ) .
وقد صرح البنا بكل هذا دون ضغط أو اكراه من الحكومة المصرية ودون اي تدخل من الصهيونية أو الموساد ، وقبل أن تبدأ مرحلة السادات ومباحثات السلام ويتم توقيع اتفاقية كامب ديفيد .. بـ " 34 " سنة !! .
فهل يجرؤ أحد بعد كل هذا التمجيد لليهود ، على أن يكيل كل هذا المديح لليهود ؟! .

تعليق