أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محب السنة
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 64

    #1

    أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

    أين القرآن الصحيح في اعتقاد الرافضه؟

    قال نعمة الله الجزائري: ’’روي في الأخبار انهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس الى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين<ع>.
    الأنوار النعمانيه ج2 ص360 ......................
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    قال ابو الحسن العاملي:’’ان القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى, ماجمعه علي >ع< وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن>ع< وهكذا الى أن وصل الى القائم>ع< .
    المقدمة الثانية لتفسير مرآةالانوارومشكاة الاسرار ص36
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    قال الحاج كريم خان الكرماني الملقب ’’بمرشد الأنام’’ : ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلوا القرآن فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل,,,,,,,,,, ( ارشاد العوام ص121 ج3 نقلا عن كتاب الشيعة والسنة ص115 ,لاحسان الهي,
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    قال محمد بن النعمان الملقب ’ بالمفيد’:: ان الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد رأوا بقراءة ما بين الدفتين وأن لانتعداه الى زياده فيه ولا الى نقصان منة الى ان يقوم القائم(ع) فيقرئ الناس على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين(ع).
    ’’ المسائل السروية منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد ص78 -81 وأيضا أنظر آراء حول القرآن لآية الله علي الفاني الأصفهاني ص135 .
    قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.
  • ماهر1398
    عضو متألق
    • Jul 2004
    • 3768

    #2
    الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

    يرفع ..

    للنظر والافادة والتعقيب ............

    تعليق

    • محب السنة
      عضو فعال
      • Oct 2004
      • 64

      #3
      الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

      الأخ ماهر : (( {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }
      قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

      تعليق

      • محب السنة
        عضو فعال
        • Oct 2004
        • 64

        #4
        الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

        أين الذين يحاجون بالقرآن ؟؟


        أين الذين يقولون نحن نؤمن بالذي يقول ( {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
        قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

        تعليق

        • علي ناصر
          عضو فعال
          • Jul 2004
          • 80

          #5
          الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

          بعض الأحاديث وفتاوى لعلماء أهل السنة في تحريف القرآن لكي لا يتغابى أحد ويعتقد عكس ذلك على علمائه

          من كتاب كشف الحقائق ، ص 64 مع حذف الحواشي:

          وإذا أردتقارئي العزيز أن تطّلع على بعض تلك الأحاديث فإنّا نسوق لك شيئاً منها ، ونقسِّم مانورده لك إلى طوائف :

          الطائفة الأولى :تدل علىذهاب سُوَر من كتاب الله .
          ومن ذلك ما أخرجه مسلم وغيره عن أبي الأسود ، قال : بعث أبو موسى الأشعري إلى قرَّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأواالقرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرَّاؤهم ، فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمدفتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنّا كنا نقرأ سورة ، كنا نشبِّهها فيالطول والشدة ببراءة ، فأُنسيتها غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان منمال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنانشبّهها بإحدى المسبِّحات فأُنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لمَتقـولون مـا لا تفعلون ، فتُكتب شهادةً في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة.

          الطائفة الثانية :تدل على نقصان سورة براءةوالأحزاب .
          و من ذلك ما أخرجه الحاكم والهيثمي وغيرهما عن حذيفة رضي الله عنه ،قال : ما تقرأون ربعها ، وإنكم تسمُّونها سورة التوبة ، وهي سورة العذاب.

          وأخـرج الـحـاكـم وصحَّـحه وأحمـد ـ والـلفظ لـه ـ والسيوطي والبيهقيوالطيالسي وغيرهم ، عن زر بن حبيش قال : قال لي أُبَي بن كعب : كائن تقرأ سورةالأحزاب؟ أو كائن تعدُّها؟ قال : قلت : ثلاثاً وسبعين آية . فقال : قط؟ لقد رأيتهاوإنها لتعادل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهماالبتة نكالاً من الله والله عليم حكيم.

          وفي لفظ آخر له : قال : كم تقرأونسورة الأحزاب؟ قال : بضعاً وسبعين آية . قال : لقد قرأتُها مع رسول الله0مثل البقرةأو أكثر ، وإن فيها آية الرجم.

          الطائفة الثالثة :تدل على ذهاب آيات من القرآن ، منها :

          1
          ـ آية الرجْم : أخرجالبخاري ومسلم ـ واللفظ له ـ والترمذي وأبـو داود وابن ماجـة ومالـك وأحمد والحاكموالبيهقي والهيثمي وغيرهـم ، عن عبد الله بن عباس ، قال عمر بن الخطاب وهو جالس علىمنبر رسول الله (ص): إن الله قد بعث محمداً 0 بالحق ، وأنزل عليـه الكتـاب ، فكانمما أنزل عليه آية الرجْم ، قرأناها ووعيناها وعقلناها ، فرجَم رسـول الله ورجَمْنابعـده ، فأخشى إن طـال بالناس زمان أن يقول قائل : (( ما نجد الرجم في كتاب الله )) فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ...

          وفي رواية أبي داود ، قال : وأيم اللهلولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتُها.

          وفي روايةالموطأ ، قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، يقول قـائل: (( لا نجد حـدَّين فيكتاب الله )) ، فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا ، والـذي نفسي بيده لولا يقول الناس : (( زاد عمر في كتاب الله )) لكتبتها : (( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة )) فإنا قدقرأناها( ).

          وأخرج الحاكم عن أبي أمامة أن خالته أخبرته ، قالت : لقدأقرأنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيافارجموهما البتة بما قضيا من اللذة.

          2-
          آية ثانية : ورد ذكرها في حديث طويلأخرجه البخاري عن ابن عباس ، أن عمر قال : ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : (( أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفراً بكمأن ترغبوا عن آبائكم )).

          3-
          آية ثالثة : تقدم ذكرها في الطائفة الأولى ،وهي قوله : (( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوفابن آدم إلا التراب )) .

          وأخرج أحمد وغيره عن ابن عباس قال : جاء رجل إلىعمر رحمه الله يسأله ، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى ، هل يرى عليهمن البؤس ، ثم قال له عمر : كم مالك؟ قال : أربعون من الإبل . قـال ابـن عباس : قلت : صدق الله ورسوله : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً ، ولا يملأ جوفابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تـاب . فقال عمر : مـا هذا؟ قلت : هكذاأقرأنيها أُبيّ . قال : فمُرْ بنا إليه . قال : فجاء إلى أُبي ، فقال : ما يقولهذا؟ قال أُبي : هكذا أقرأنيها رسول الله (ص). قال : أفأثبتُها في المصحف؟ قال : نعم.

          وأخرج الترمذي ـ واللفظ لـه ـ وأحمد والطيالسي والحاكم والسيوطيوالهيثمي وغيرهم عن أُبي بن كعب ، أن رسول الله (ص) قال له : إن الله أمرني أن أقرأعليك . فقرأ عليه : [لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب] فقرأ فيها : إن ذات الدينعند الله الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية ولا النصرانية ، مَن يعمل خيراً فلن يكفره . وقرأ عليه : ولو أن لابن آدم وادياً مـن مـال لابتغى إليه ثـانياً ، ولو كـان لهثانياً لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على منتاب.

          الطائفة الرابعة : تدل على سقوط كلمات من بعض آيات القرآن أو زيادتها .

          ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة (راوي الحديث) ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ [والليل إذا يغشى . والنـهار إذا تجلى]. قلت : [والذكروالأنثى] . قـال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شيء سمعته من رسول الله (ص) .
          وفي رواية أخرى : فقرأت [والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . والذكروالأنثى]. قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى فيَّ ، فما زال هؤلاء حتى كادوايَردُّوني.

          ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه ، أنه قرأ : والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر.

          وأخرج مسلم وغيره عن أبي يونسمولى عائشة ، أنه قال : أمرتني عـائـشة أن أكـتب لهـا مصحــفاً ، وقـالـت : إذابـلغـتَ هذه الآيـة فـآذنِّي : [حافظوا عـلى الصلوات والصلاة الوسطى] . فلمابلغتُها آذنتُها ، فأملَتْ عليَّ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصروقوموا لله قانتين . قالت عائشة : سمعتها من رسول الله (ص).

          الطائفةالخامسة : تدل على أن المعوذتين ليستا من القرآن .
          ومن ذلك ما أخرجه عبد اللهبن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قـال : كان عبد الله ـيعني ابن مسعود ـ يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول : إنهما ليستا من كتاب الله.

          قال السيوطي : أخـرج أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه من طُرق صحيحة عنابن عباس وابن مسعود أنه كان يَحُك المعوذتين من المصحف ويقول : لا تخلطوا القرآنبما ليس منه ، إنهما ليستا من كتاب الله ، إنما أُمر النبي0 أن يتعوذ بهما ، وكانابن مسعود لا يقرأ بهما.

          هذا مع أنهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم أنه قال : مَن أحبّ أن يـقـرأ الـقـرآن غـضـاً كـمـا أُنـزل فـلـيـقـرأه علىقراءة ابن أم عبد ـ يعني ابن مسعود .

          ورووا عن ابن عباس رضي الله عنه أنهقال : إن رسول الله (ص) كان يعرض القرآن على جبريل (ع) كل عام مرة ، فلما العامالذي قبض فيه عرضه عليه مرتين ، وكان آخر القراءة قراءة عبد الله.

          ورووا عنمسروق أنه قال : ذُكر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو فقال : ذلك رجل لاأزال أُحبه ، سمعت رسول الله (ص) يقـول : خـذوا القرآن من أربعـة : مـن عبد الله بنمسـعود ـ فبدأ به ـ وسالم مـولى أبي حذيفة ومعاد بن جبل وأُبي بن كعب.

          قالالفخر الرازي : إن قلنا إن كونهما من القرآن كان متواتراً في عصر ابن مسعود لزمتكفير من أنكرهما ، وإن قلنا إن كونهما من القـرآن كان لم يتواتر في عصر ابن مسعودلزم أن بعض القرآن لم يتواتر.
          قال : وهذا عقدة عصبة.



          فتاوى علماء السنة

          فتاوي فقهائهم بجواز.. تحريف القرآن !

          *
          قال الشافعي في اختلاف الحديث ص489وفي الأم:1/142:
          (
          وقد اختلف بعض أصحاب النبي في بعض لفظ القرآن عند رسول الله(ص) ولم يختلفوا في معناه ، فأقرهم وقال: هكذا أنزل ، إن هذا القرآن أنزل على سبعةأحرف فاقرؤوا ما تيسر منه !! فما سوى القرآن من الذكر أولى أن يتسع ، هذا فيه إذالم يختلف المعنى !
          قال: وليس لأحد أن يعمد أن يكف عن قراءة حرف من القرآن إلابنسيان ، وهذا في التشهد وفي جميع الذكر أخف !! ) .

          *
          وقال البيهقي فيسننه:2/145: ( قال الشافعي رحمه الله: فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه علىسبعة أحرف ، معرفة منه بأن الحفظ قد نزر ليجعل لهم قراءته وإن اختلف لفظهم فيه ،كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يخل معناه ! )

          *
          وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني:1/575: (فصل . وبأي تشهد تشهد مما صح عنالنبي(ص)جاز ، نص عليه أحمد فقال: تشهد عبد الله أعجب إليَّ وإن تشهد بغيره فهوجائز لأن النبي (ص) لما علمه الصحابة مختلفاً دل على جواز الجميع ، كالقراءاتالمختلفة التي اشتمل عليها المصحف... وقال ابن حامد: رأيت بعض أصحابنا يقول لو تركواواً أو حرفاً أعاد الصلاة لقول الأسود: فكنا نتحفظه عن عبدالله كما نتحفظ حروفالقرآن ، والأول أصح لما ذكرنا .
          وقول الأسود يدل على أن الأولى والأحسنالإتيان بلفظه وحروفه وهو الذي ذكرنا أنه المختار ، وعلى الثاني أن عبد الله كانيرخص في إبدال لفظات من القرآن فالتشهد أولى ! فقد روي عنه أن إنساناً كان يقرأعليه: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ، طَعَامُ الأَثِيمِ) فيقول طعام اليتيم ، فقالله عبد الله: قل طعام الفاجر !! ) . انتهى.

          *
          وقال في عون المعبود:4/244: ( وحديث أحمد بإسناد جيد صريح فيه . وعنده بإسناد جيد أيضاً من حديث أبي هريرة: أنزلالقرآن على سبعة أحرف ، عليماً حكيماً غفوراً رحيماً . وفي حديث عنده بسند جيدأيضاً : القرآن كله صواب ما لم يجعل مغفرةً عذاباً أو عذاباً مغفرةً ، ولهذا كانأبيُّ يقرأ كلما أضاء لهم سعوا فيه بدل مشوا فيه ، وابن مسعود: أمهلونا أخرونا ،بدل أنظرونا ...) . انتهى .

          *
          وقال ابن حزم الأحكام:4/528: (فإن ذكر ذاكرالرواية الثابتة بقراءات منكرة صححت عن طائفة من الصحابة رضي الله عنهم ، مثل ماروي عن أبي بكر الصديق (رض) (وجاءت سكرة الموت) . ومثل ما صح عن عمر (رض) من قراءة (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين) ، ومن أن ابن مسعود (رض) لميعد المعوذتين من القرآن ، وأن أبياً (رض)كان يعد القنوت من القرآن ونحو هذا . قلنا: كل ذلك موقوف على من روى عنه شئ ليس منه عن النبي (ص) البتة ، ونحن لاننكرعلى من دون رسول الله (ص) الخطأ ، فقد هتفنا به هتفاً ، ولا حجة فيما روي عن أحددونه × ، ولم يكلفنا الله تعالى الطاعة له ولا أمرنا بالعمل به ولا تكفل بحفظه ،فالخطأ فيه واقع فيما يكون من الصاحب فمن دونه ممن روى عن الصاحب والتابع ، ولامعارضة لنا بشئ من ذلك.....
          ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا وهم المالكيونقد صح عن صاحبهم ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي ، قال ابن مناس: نا ابنمسرور ، نا يحيى نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب حدثني ابن أنس قال: أقرأ عبدالله بن مسعود رجلاً: (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: طعام الفاجر . قال ابن وهب: قلت لمالك: أترى أن يقرأ كذلك؟قال: نعم أرى ذلك واسعاً ! فقيل لمالك: أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطابفامضوا إلى ذكر ال له؟ قال مالك: ذلك جائز ، قال رسول الله (ص) : أنزل القرآن علىسبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر مثل: تعلمون يعلمون . قال مالك: لا أرى في اختلافهمفي مثل هذا بأساً ، ولقد كان الناس ولهم مصاحف ، والستة الذين أوصى لهم عمر بنالخطاب كانت لهم مصاحف .
          قال أبو محمد: فكيف يقولون مثل هذا؟ أيجيزون القراءةهكذا فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا وأطلقوا كل بائقة في القرآن أو يمنعون من هذا ! فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء ، وهذا إسناد عنه في غاية الصحة وهو مما أخطأ فيهمالك مما لم يتدبره لكن قاصداً إلى الخير ، ولو أن أمراً ثبت على هذا وجازه بعدالتنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكانكافراً ، ونعوذ بالله من الضلال) . انتهى.

          فهذه فتاواهم صريحة بجواز تحريفالقرآن واستبدال ألفاظه بألفاظ أخرى ! وأن الألفاظ التي يختارها القارئ ويستبدل بهاألفاظ القرآن تكون قرآناً منزلاً من عند الله عز وجل !!
          تعالى الله عما ينسبوناليه علواً كبيرا .

          ~ ~

          *
          أما فقهاء مذهب أهل البيت عليهم السلامفهم أتباع العترة والقرآن المحافظون على كتاب ربهم ، لذا تراهم يحكمون ببطلانالصلاة إذا غيَّر المصلي في قراءتها حرفاً واحداً من القرآن ، أو غيَّر حركة إعرابواحدة !

          *
          قال السيد الخوئي في منهاج الصالحين:1/164:
          (
          مسألة606): تجبالقراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب ،كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربي ، من حركة البنية ، وسكونها ،وحركات الاعراب والبناء وسكناتها ، والحذف ، والقلب ، والإدغام ، والمد الواجب ،وغير ذلك ، فإن أخل بشئ من ذلك بطلت القراءة).
          (
          ونحوه في منهاج الصالحينللسيستاني:1/207، وتحرير الوسيلة للخميني:1/167)

          *
          وقال زين الدين في كلمةالتقوى:1/ 417 :
          (
          المسألة457): تجب القراءة الصحيحة بإخراج الحروف من مخارجهاالمعروفة بحيث لايبدل حرفاً بحرف ، أو يلتبس به عند أهل اللسان . وموافقة الأسلوبالعربي في هيئة الكلمة وهيئة الجملة في حركات بناء الهيئة وسكناته ، وحركات الإعرابوالبناء في آخر الكلمة وسكناتهما ، والمد الواجب ، والإدغام والحذف ، والقلب فيمواضعها ).

          *
          وقال صاحب جواهر الكلام:13/341 :
          (
          ولو كان الإمام يلحنفي قراءته لم يجز إمامته بمتقن على الأظهر) بل المشهور نقلاً وتحصيلاً ، بل لا أجدفيه خلافاً بين المتأخرين ، لأصالة عدم سقوط القراءة ونقصان صلاة الإمام عن صلاةالمأموم).

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #6
            الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

            حقيقة إتهام الشيعة لأهل السنة بالتحريف !!


            قبل أن أذكر هذه الروايات التي يتهم بها أهل السنة أنهم قالوا بتحريف القرآن لابد أن نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :



            ( أ ) أحكام القرآن عند أهل السنة ([344]) : مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236

            من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الإزالة وهو ينقسم :إلى ثلاثة أقسام :

            النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

            النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

            النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

            وأيضاً من علوم القرآن علم يسمى علم عد الآي وهذا العلم أكبر وأعظم من أن نكتب عنه في صفحات قليلة لكن نحيل إلى بعض كتبه مثل كتاب المحرر الوجيز في عد آي الكتاب العزيز وهو شرح وتوجيه لأرجوزة العلامة الشيخ محمد المتولي وهو شيخ مشايخ القراء والإقراء بالديار المصرية وهو أيضاً شيخ مشايخ المدينة المنورة ومنهم إمام الحرم المدني الشيخ علي عبد الرحمن الحذيفي ومشايخ كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية وسأذكر ملخصاً لهذا العلم في نهاية هذا المبحث ولماذا اختلف العلماء في عد آي القرآن إلى ستة أوجه أو سبعة .وهناك أيضاً من الكتب:ـ

            1ـ بيان عدد سور القرآن الكريم وآياته لابن عبد الكافي أبو القاسم عمرو بن محمد بن عبد الكافي وهو نسخة مخطوطة في الجامعة الإسلامية

            2ـ البيان في عد آي القرآن للحافظ أبي عمرو الداني

            3 ـ المدد في العدد للجعبري

            4ـ معالم اليسر شرح ناظمة الزهر

            5ـ بشير اليسر شرح ناظمة الزهر

            وغيرها من المؤلفات في هذا العلم فليراجع من أراد الاستزادة عن هذا العلم الكتب المذكورة وعلماء القراءات .

            والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

            1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

            2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

            أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى

            ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

            وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

            ب) وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وإنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله عز وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )

            (ب) النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

            الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

            الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .

            الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه ([345]). (الإتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه ص 700.)

            أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنة .

            وقد أثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي.

            وكتاب أكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

            أخي المسلم لقد اتهم آية الله العظمى الخوئي وهو أحد مراجع الشيعة أهل السنة اتهاماً باطلاً فلقد قال "إن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والإسقاط"

            وقال أيضاً " إن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " ([346]).( البيان في تفسير القرآن ص205 . )

            أخي المسلم هاهو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر إلى اتهام أهل السنة بالطعن في القرآن لأنهم أجازوا نسخ التلاوة .

            ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعة فنقول إن نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقر كبار علماء الشيعة بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الروايات القادمة ومن علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ :

            1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

            2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة ،وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

            3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

            4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

            5 - العلامة محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ما ننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

            أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنة لأن فيها إما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى ([347]). وهنا ( ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين :ـ

            قسم أنكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسم أقر بالتحريف وأنكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الأمر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف .)

            الرواية الأولى : روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل إليه آية الرجم ، فرجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم"، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنة بحذف آية الرجم

            [348]( البيان ص 203.)

            وأوردها السيوطي في كتابه الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه349]).( الإتقان جـ2 ص 718 .)

            ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " إن آية الرجم " الشيخ

            والشيخة إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :

            1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم ([350]). مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .

            2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة : إذ قال: النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخة إذا زنيا " ([351]) . التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وأيضا ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة

            3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :

            إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله "

            ([352]). (الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت .)

            4 - محمد علي : إذ قال أنواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .( لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الأعلمي ) .

            5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافي علي أكبرالغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .( الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت )

            6 - محمد باقر المجلسي: صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).(مرآة العقول ج 23 ص 267)

            وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم " فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([356]) (الإتقان جـ2 ص 720 )

            وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

            1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي : إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روي عن أبي بكر أنه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357])( مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة )

            2 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]). (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة )

            الرواية الثانية :وروت عمرة عن عائشة أنها قالت : كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن " .

            أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([359]). (البيان ص 204 .)

            أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]). (الإتقان جـ1 ص 715 . )ونقول كما قال علماء المسلمين إن هذه الرضعات مما نسخ تلاوة وحكماً

            وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

            1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروي عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .( التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف )

            الرواية الثالثة :" بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمئة رجل ،قد قرؤوا القرآن.فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها :لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .

            وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

            أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([362]) البيان ص 204 .

            وأوردها السيوطي في روايتين منفصلتين في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته

            دون حكمه ([363]) (الإتقان جـ2 ص 719 . )

            وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

            1 - أبو على الطبرسي :إذ قال:جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى أنهم كانوا يقرؤون " لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) ثم رفع ([364]). مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة

            2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضة لابتغى لهما ثالثاً ولو أن له ثالثاً لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).( الناسخ والمنسوخ ص 34 . )

            3 - أبو جعفر الطوسي إذ قال: كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .( التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .. )

            الرواية الرابعة :روى المسور بن مخرمة : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة .فإنا لا نجدها . قال : أسقطت فيما أسقط من القرآن "

            أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن

            ([367]) .( البيان ص 204 .)

            وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه[368] (الإتقان جـ2 ص 720 .)

            ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي أسقطت فيما أسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .

            الرواية الخامسة : روى أبو سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([369]) . (البيان ص 205 )

            وأوردها السيوطي في كتابه الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون

            حكمه ([370]). (الإتقان جـ2 ص 721 .)

            الرواية السادسة :وروى زر .قال : قال أبي بن كعب يا زر:" كأين تقرأ سورة

            الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .

            أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([371]) (البيان ص 204 . )

            وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه[372] (الإتقان جـ2 ص 718 .)

            وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :

            1 - الشيخ أبو علي الطبرسي : إذ قال : ... ثالثا أن يكون معنى التأخير أن ينـزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يؤخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش أن أبيا قال له كم تقرؤون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة البقرة ([373]) (مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة )

            2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متضافرة بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها أن سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ([374]). (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .)

            الرواية السابعة : عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس : ونزل فيهم قرآناً قرأناه حتى رفع :" أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا " أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([375]) .( أكذوبة التحريف ص 47 )

            هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون

            حكمه([376])( الإتقان جـ2 ص 720 .)

            ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .

            وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :

            1 - أبو علي الطبرسي .إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء في القرآن نسخ تلاوتها منها عن أنس أن السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).( مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة )

            2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك أن السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضي عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .( انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة.)

            الرواية الثامنة : وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الأول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .

            أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([379]).( البيان ص 203 .)

            وأوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([380]). (الإتقان جـ2 ص 718 .)

            نقول أن الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخة التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر أيضا قراءة شاذة لأنها ليست متواترة .

            الرواية التاسعة : ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : "

            اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .

            أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([381]). (البيان ص 205 .)

            وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([382]) (الإتقان جـ2 ص 721. )

            وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع

            رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتي الخلع والحفد ( أي أن هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .

            الرواية العاشرة : قال أبو عبيد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر

            أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([383]) (البيان ص 203 )

            وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه

            [384]( الإتقان جـ2 ص 718 )

            ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .

            الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .

            أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([385]) (البيان ص 203 )

            وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([386])، (الإتقان جـ2 ص 718)

            ونقول أن سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة باعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .

            والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي

            عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخة وحين حذفت منها الآيات المنسوخة قصرت السورة وهي الموجودة الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .

            الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي : أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".

            أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([387])

            ( البيان ص 202.)

            نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه ([388]) (ضعيف الجامع للألباني رقم الرواية 4133 )

            الرواية الثالثة عشرة : أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم"

            هذه الرواية أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب إلى اسم ( القرآن ودعاوى التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([389]) (أكذوبة التحريف ص 49 )

            ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة ومنهم :-

            1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي

            إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام أنهما قرءا وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ([390]).( تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى...." سورة الأحزاب )

            2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا : وهو أب لهم )([391]) . (بيان السعادة في مقامات العبادة جـ3 ص 230 .)

            3 - المفسر الكبير علي بن إبراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وأزواجه وأمهاتهم" الأحزاب([392]) (تفسير القمي جـ2 ص 176 )

            الرواية الرابعة عشرة : عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .

            أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة

            بالطعن في القرآن ([393]). (أكذوبة التحريف ص 43)

            ونقول إن " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير

            المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :

            1 - علي بن إبراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن أبى عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]). (تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة )

            2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات

            " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).( تفسير البرهان جـ1 ص 230 آية 238 البقرة )

            3 - العلامة محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) أنه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).( تفسير الصافي جـ1 ص 269 آية 238 البقرة )

            4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر قال قلت له الصلاة الوسطى فقال (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).( تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة )

            الرواية الخامسة عشرة : حدثنا قبصة بن عقبة ... عن إبراهيم بن علقمة قال : " دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشام فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال : أفيكم من يقرأ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فأشاروا إلي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى " قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا " .

            أوردها رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([398]). (أكذوبة التحريف ص 46)

            وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والأنثى"([399])( انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لأبى طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الإمدادية)ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400 ]( انظر الإتقان للسيوطي جـ1 ص 240) وقد قال المفسر الشيعي الكبير أبو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن أبي طالب (ع) وابن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس " والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى" بغير "ما" ، وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام .

            وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير أنه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .

            الرواية السادسة عشرة : حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن أسود إنك تقرأ " صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين

            أوردها رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([401]) (أكذوبة التحريف ص 38 )

            وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرو الشيعة ومنهم :-

            1 ) محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في( غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين ) وهكذا نزلت ، وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن ( غير الضالين ) اختلاف قراءات ([402]) (تفسير العياشي جـ1 ص 38 )

            2 ) علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ([403]) .( تفسير القمي جـ1 ص 58 )

            الرواية السابعة عشرة : عن ابن مسعود أنه حذف المعوذتين من مصحفه وقال إنهما ليستا من كتاب الله .

            أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([404]) .( أكذوبة التحريف ص 48 )

            والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :

            1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر إثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف إلا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله لم يأذن بهما .

            2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لأن التواتر لم يثبت عنده .

            3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرآن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان

            4 - كان ابن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من القرآن . اهـ

            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #7
              الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

              ثم قال هذا المسكين.
              اقتباس:

              فتاوي فقهائهم بجواز.. تحريف القرآن !

              * قال الشافعي في اختلاف الحديث ص489وفي الأم:1/142
              :
              (
              وقد اختلف بعض أصحاب النبي في بعض لفظ القرآن عند رسول الله(ص) ولم يختلفوا في معناه ، فأقرهم وقال: هكذا أنزل ، إن هذا القرآن أنزل على سبعةأحرف فاقرؤوا ما تيسر منه !! فما سوى القرآن من الذكر أولى أن يتسع ، هذا فيه إذالم يختلف المعنى
              !
              قال: وليس لأحد أن يعمد أن يكف عن قراءة حرف من القرآن إلابنسيان ، وهذا في التشهد وفي جميع الذكر أخف
              !! ) .

              *
              وقال البيهقي فيسننه:2/145: ( قال الشافعي رحمه الله: فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه علىسبعة أحرف ، معرفة منه بأن الحفظ قد نزر ليجعل لهم قراءته وإن اختلف لفظهم فيه ،كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يخل معناه
              ! )

              *
              وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني:1/575: (فصل . وبأي تشهد تشهد مما صح عنالنبي(ص)جاز ، نص عليه أحمد فقال: تشهد عبد الله أعجب إليَّ وإن تشهد بغيره فهوجائز لأن النبي (ص) لما علمه الصحابة مختلفاً دل على جواز الجميع ، كالقراءات المختلفة التي اشتمل عليها المصحف... وقال ابن حامد: رأيت بعض أصحابنا يقول لو تركواواً أو حرفاً أعاد الصلاة لقول الأسود: فكنا نتحفظه عن عبدالله كما نتحفظ حروفالقرآن ، والأول أصح لما ذكرنا
              .
              وقول الأسود يدل على أن الأولى والأحسنالإتيان بلفظه وحروفه وهو الذي ذكرنا أنه المختار ، وعلى الثاني أن عبد الله كانيرخص في إبدال لفظات من القرآن فالتشهد أولى ! فقد روي عنه أن إنساناً كان يقرأعليه: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ، طَعَامُ الأَثِيمِ) فيقول طعام اليتيم ، فقالله عبد الله: قل طعام الفاجر !! ) . انتهى
              .

              *
              وقال في عون المعبود:4/244: ( وحديث أحمد بإسناد جيد صريح فيه . وعنده بإسناد جيد أيضاً من حديث أبي هريرة: أنزلالقرآن على سبعة أحرف ، عليماً حكيماً غفوراً رحيماً . وفي حديث عنده بسند جيدأيضاً : القرآن كله صواب ما لم يجعل مغفرةً عذاباً أو عذاباً مغفرةً ، ولهذا كانأبيُّ يقرأ كلما أضاء لهم سعوا فيه بدل مشوا فيه ، وابن مسعود: أمهلونا أخرونا ،بدل أنظرونا ...) . انتهى
              .

              *
              وقال ابن حزم الأحكام:4/528: (فإن ذكر ذاكرالرواية الثابتة بقراءات منكرة صححت عن طائفة من الصحابة رضي الله عنهم ، مثل ماروي عن أبي بكر الصديق (رض) (وجاءت سكرة الموت) . ومثل ما صح عن عمر (رض) من قراءة (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين) ، ومن أن ابن مسعود (رض) لميعد المعوذتين من القرآن ، وأن أبياً (رض)كان يعد القنوت من القرآن ونحو هذا . قلنا: كل ذلك موقوف على من روى عنه شئ ليس منه عن النبي (ص) البتة ، ونحن لاننكرعلى من دون رسول الله (ص) الخطأ ، فقد هتفنا به هتفاً ، ولا حجة فيما روي عن أحددونه × ، ولم يكلفنا الله تعالى الطاعة له ولا أمرنا بالعمل به ولا تكفل بحفظه ،فالخطأ فيه واقع فيما يكون من الصاحب فمن دونه ممن روى عن الصاحب والتابع ، ولامعارضة لنا بشئ من ذلك
              .....
              ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا وهم المالكيونقد صح عن صاحبهم ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي ، قال ابن مناس: نا ابنمسرور ، نا يحيى نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب حدثني ابن أنس قال: أقرأ عبدالله بن مسعود رجلاً: (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: طعام الفاجر . قال ابن وهب: قلت لمالك: أترى أن يقرأ كذلك؟قال: نعم أرى ذلك واسعاً ! فقيل لمالك: أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطابفامضوا إلى ذكر ال له؟ قال مالك: ذلك جائز ، قال رسول الله (ص) : أنزل القرآن علىسبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر مثل: تعلمون يعلمون . قال مالك: لا أرى في اختلافهمفي مثل هذا بأساً ، ولقد كان الناس ولهم مصاحف ، والستة الذين أوصى لهم عمر بنالخطاب كانت لهم مصاحف
              .
              قال أبو محمد: فكيف يقولون مثل هذا؟ أيجيزون القراءةهكذا فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا وأطلقوا كل بائقة في القرآن أو يمنعون من هذا ! فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء ، وهذا إسناد عنه في غاية الصحة وهو مما أخطأ فيهمالك مما لم يتدبره لكن قاصداً إلى الخير ، ولو أن أمراً ثبت على هذا وجازه بعدالتنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان كافراً ، ونعوذ بالله من الضلال) . انتهى
              .



              ولا يخفى على القاريء ان هذا الكلام في القراءات السبع ولكن هذه الأمة الرافضية لا تعرف الا الكذب.
              ونأتي على تخبطه في مسألة القراءات السبع والفتوى التي نقلها بجهل منه ونقول.
              ثبت عند الرافضة مسألة القراءات السبع وننقل من كتب القوم ما يلي.

              وسائل‏الشيعة ج : 6 ص : 164الطُّوسِيِّ قَالَ رُوِيَ عَنْهُمْ ع جَوَازُ الْقِرَاءَةِ بِمَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ
              7635- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَانِي آتٍ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ ]أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ[ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ


              مستدرك‏الوسائل ج : 17 ص : 305
              8 -21419، وَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْأَحَادِيثَ تَخْتَلِفُ عَنْكُمْ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَ أَدْنَى مَا لِلْإِمَامِ أَنْ يُفْتِيَ عَلَى سَبْعَةِ وُجُوهٍ ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ

              بحارالأنوار ج : 31 ص : 210
              و في بعضها قال لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جبرئيل، فقال يا جبرئيل إنّي بعثت إلى أمّة أمّيّين منهم العجوز و الشيخ الكبير و الغلام و الجارية و الرجل الذي لا يقرأ كتابا قطّ، فقال لي يا محمّد إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف.
              فهذه الأخبار كما ترى صريحة في جواز القراءة على الوجوه المختلفة، و إنّ كلّا من الأحرف السبعة من كلام اللّه المنزل، و في بعض الروايات تصريح بأنّه صلّى اللّه عليه و آله كره المنع من القراءات المتعدّدة، فجمع الناس على قراءة واحدة، و المنع عمّا سواها ردّ صريح و مضادّة لنصّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله. و ما قيل من أنّ المراد بنزوله على سبعة أحرف اشتماله على سبعة معان، كالوعد و الوعيد و المحكم و المتشابه و الحلال و الحرام و القصص و الأمثال و الأمر و النهي.. و نحو ذلك فالأخبار تدفعه، لأنّها ناطقة بأنّ السبعة الأحرف ممّا يختلف به اللفظ و ليس الاختلاف فيها مقصورا على المعنى.


              تفسيرالعياشي ج : 1 ص : 12
              نزل القرآن على سبعة أحرف


              الخصال ج : 2 ص : 358
              43- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن محمد بن يحيى الصيرفي عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله ع إن الأحاديث تختلف عنكم قال فقال إن القرآن نزل على سبعة أحرف و أدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه ثم قال هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ


              الصراطالمستقيم ج : 1 ص : 46
              لقوله ع نزل القرآن على سبعة أحرف


              تفسير الصافي 1/59.
              ومن طريق الخاصة ما رواه في الخصال بإسناده عن حماد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الأحاديث تختلف منكم ، قال : فقال : إن القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتي على سبعة وجوه . ثم قال : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ، وهذا نص في البطون وتأويلات . ورووا في بعض ألفاظ هذا الحديث أن هذا القرآن انزل على سبعة أحرف فاقرؤوا بما تيسر منه .
              وفي بعضها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجبرئيل عليه السلام : إني بعثت إلى امة اميين ، فيهم الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة والغلام . قال : فمرهم فليقرؤا القرآن على سبعة أحرف .
              ومن طريق الخاصة ما رواه في الخصال بإسناده عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني آت من الله عز وجل فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد . فقلت : يا رب وسع على أمتي . فقال : إن الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ويستفاد من هذه الروايات ان المراد بسبعة أحرف اختلاف اللغات كما قاله ابن الأثير في نهايته فانه قال في الحديث نزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف اراد بالحرف اللغة يعني على سبع لغات من لغات العرب أي انها متفرقة ( مفرقة خ ل ) في القرآن فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة الهوازن ( هوازن خ ل ) وبعضه بلغة اليمن . قال : ومما يبين ذلك قول ابن مسعود إني قد سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم : هلم تعال واقبل . وقال في مجمع البيان : إن قوما قالوا إن المراد بالأحرف اللغات مما لا يغير حكما في تحليل ولا تحريم مثل : هلم وأقبل وتعال .



              اقول هذا ما في كتب الرافضة المجوس ثم ينكرون على اهل السنة القراءات السبع، نعوذ بالله من الجهل.
              الحمد لله على الاسلام والسنة.

              تعليق

              • محب السنة
                عضو فعال
                • Oct 2004
                • 64

                #8
                الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

                جزاك الله خير أخي أبو حذيفة ,

                وأنت رأيته لم يدافع عن علمائه الذين قالوها صريحة ..... ( القرآن الصحيح عند المهدي وسيخرج آخر الزمان ))


                المشكلة أنهم يعرفون أن علمائهم قالوا هذا ولكنهم من الممكن أنهم يجهلون السبب .

                والسبب هون عدم ذكر فضائل زيارة قبور الأئمة وعدم ذكر أسمائهم والمقصود ( علي رضي الله عنه)
                وغير ذلك .

                لهذا كتبوا سورتان كاملتان ليستا بالقرآن والى الآن لم أجد شيعيا واحدا قال عن من ذكرهما أنه كافر .


                ذكر العلامه النوري الطبرسي في كتابه <فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب> ص 180 .

                وايضا العلامه محمد باقر المجلسي في كتابه < تذكرة الأئمة> ص 18 ,19 باللغة الفارسيه.

                وايضا العلامة المحقق ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي في كتابه < منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة> ج2 ص217

                اقرارهم بسورة النورين المزعومه ومنها ننشر بعض ما جاء فيها::( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم.....الخ-------------------------------------------------------------

                وذكر ايضا ميرزا حبيب الله الخوئي < منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة> ج2 ص217
                وايضا محمد باقر المجلسي < تذكرة الأئمة> ص19و20 بالفارسية - منشورات مولانا- ايران

                اقرارهم بسورة الولاية ومنها (( ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض...الخ
                قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                تعليق

                • محب السنة
                  عضو فعال
                  • Oct 2004
                  • 64

                  #9
                  الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

                  يقول الشيعة : نحن نقرأ القرآن الذي تقرءونه ونقر به ...


                  مع العلم أن القرآن الذي نقرأه فيه 114 سورة !!!!

                  من أين جائت هاتين السورتين بالله عليكم ؟؟

                  ألا يوجد من ينتصر للذي قال في كتابه {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
                  قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                  تعليق

                  • محب السنة
                    عضو فعال
                    • Oct 2004
                    • 64

                    #10
                    الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

                    ألا يوجد من يخشى من الله ؟؟؟؟؟؟


                    تمرون على الموضوع مرور الأصم ولا تحركون ساكنين .........
                    آخر تعديل بواسطة مقاتل; 29-11-2004, 01:19 PM.
                    قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                    تعليق

                    • محب السنة
                      عضو فعال
                      • Oct 2004
                      • 64

                      #11
                      الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

                      جزا الله خيرا مشرفنا الكريم ,,


                      نعم والله موضوع يجتاج الى وقفة فنحن نسمع أن الشيعة يجتمعون معنا في القرآن ,,
                      ولكننا لم نجد لهم ردا على من يقول أن القرآن ناقص ( الولاية والنورين ) أو محرف .
                      قال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة:فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث له حادث وأنا حي أن يرد الي الأمر الذي نازعته فيه.

                      تعليق

                      • أموووورة
                        عضو فعال
                        • Oct 2004
                        • 130

                        #12
                        الرد: أين القرآن الصحيح يا رافضة ؟

                        اضيف في الأساس بواسطة محب السنة
                        جزا الله خيرا مشرفنا الكريم ,,


                        نعم والله موضوع يجتاج الى وقفة فنحن نسمع أن الشيعة يجتمعون معنا في القرآن ,,
                        ولكننا لم نجد لهم ردا على من يقول أن القرآن ناقص ( الولاية والنورين ) أو محرف .
                        لماذا يهربون الشيعة من مواضيع الأخ محب السنة؟
                        يا ترى لأنه فاهم لعبتهم وتقيتهم جيدًا
                        لذلك نرى طالب الحق يهرب وشهادة خروب تهرب
                        وبو حرابية يهرب
                        شيعة الرفض والفرار







                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...