اقدم لكم ايها الاخوة هذه الرائعة لأحد الكتاب القدامى في ساحات الانترنيت وهو الملقب بالخفاش الاسود من الساحة السياسية
وكان من ثمرات ذلك الخطاب المبارك، أن صدرت توجيهات الدولة بتخفيض بعض الرسوم التي أثقلت كاهل المواطن، فخفضت الاستمارة من تسعمائة ريالٍ إلى ثلاثمائة ريالٍ، وجواز السفر من ثلاثمائة ريالٍ إلى مائتين ريال، وخفض الهاتف والوقود إلخ ... وهذه التخفيضات قد لا تهم أصحاب الدخل المرتفع، لكنها تمثل خلاصاً حقيقياً لذوي الدخل المحدود، وبعد أن صدر هذا الخطاب الناجح بكل المقاييس، خرجت تصريحات مبهمة من بعض المرتزقة وال**** من حزب ( جزيرة جاميكا ) انتقدوا فيها ومن خلالها خطاب المطالب هذا، والذي استفادوا منه بطريقةٍ مباشرةٍ، فهم مواطنون مع الأسف الشديد، ومحسوبين على هذا الوطن الذي رزأ بهم وبأمثالهم من الحمقى والمغفلين .
ومدار النقد الموجه لهذا الخطاب، كان في انتشاره بين بعض العامة، وهذا خطأ واضح لا شك فيه ولا ريب ولا أجد له أي مبررٍ حتى اللحظة، ولكن الأصل يبقى في أن توجيه النصيحة أو المطالبة ببعض الحقوق الشرعية من الحاكم أو من ولي الأمر مطلوب ولا غضاضة فيه أليس كذلك ؟ وهي من الميثاق الذي أخذه الله على العالم، بل هي من حقوق ولي الأمر على العالم بل وحتى على العامي، أن ينصح له ولغيره من الناس كما جاء في الحديث الشريف .
أصدر ولاة الأمر وفقهم الله لطاعته توجيهاتهم بتخفيض بعض الرسوم التي أثقلت كاهل المواطنين، لكن نبرة النفاق والارتزاق لم تنخفض بل زادت وتيرتها وارتفعت نبرتها الحادة لتصيب بالصمم كل مخلصٍ لهذا الوطن لاسيما بعد ارتفاع رصيد أولئك المشائخ بين الناس، وهذه المتلازمة التي أصابت ( الجاميكيين ) جزيرة شبه مهجورة مرمية على قارعة المحيط الأطلسي حول برمودا وأنت رايحكوبا، يتميز سكانها بتهريب المخدرات والمتاجرة بها في شوارع نيويورك الخلفية، أقول : إن هذه المتلازمة التي أصابت القوم تعرف بمتلازمة الحسد والحقد والكراهية لذواتهم الشخصية أولاً ولكل مخلصٍ من أبناء هذا الوطن، رأوا بأم أعينهم ولم يسمعوا النجاح الذي حققه أولئك المخلصين من أبناء الأمة، فغاظهم الأمر وهالهم، وأصابهم في مقتلٍ .
اضطرمت نار الحقد في قلوبهم السوداء الحاقدة، وبدلاً من المساهمة في بناء الوطن والنصح لولي الأمر بكل تجردٍ وصدقٍ، انصرفوا إلى تذكية نار الفتنة بين أبناء هذا الوطن تحت عدة مسميات، الفتنة، التهييج، الخروج، الطاعة، القطبية، السرورية، جماعة أبو بطيخ، تنظيم حراج بن قاسم ( إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأنفُسُ ) وهذا ديدن الجاميكيين، اصنع من الحبة قبة ومن الكثيب جبلاً ومن الخطأ مروقاً وردةً، ولو دخل جاميكيٍ إلى دورة المياه أجلكم الله، وسمع صوتاً لا تكاد تخلو منه في الغالب دورات المياه أجلكم الله، لظنه صوت انفجار قنبلةٍ، أو طلقة قناصٍ، أو دوي مدفعٍ، ولو رأى جاميكياً رجلاً من الموحدين يصلي ويدعو الله في سره أن يدخله الجنة وأن يرحم أمه، لأقسم بالله غير حانثٍ أنه يدعو على ولي الأمر ( يحسبون كل صحيةٍ عليهم ) .
وفي المقابل لدي معلومات موثقة أن ولاة الأمر، غسلوا أيديهم من هؤلاء الغرباء الدخلاء على الوطن في مناهجهم وأفكارهم، غسلت الدولة يديها من هؤلاء بالماء والأسيد الحارق، بعد أن ثبت لديها أن وراء كل جاميكيٍ باقعة سوداء وحماقة صفراء، وأن الأخ الجاميكي يمون حبتين على ولاة الأمر، حتى إن السيد العسكر صدق نفسه يوماً، وظن أنه مسؤولاً في الدولة، فحاول يوماً أن يعبث بذيله مع الدولة ( من زود الميانة ) فكان الدرس الذي وصله وتعداه إلى غيره .
أيها السادة : يثير حفيظتي الشيخ عبد المحسن العبيكان هذه الأيام، بفتاواه الغريبة، ومواقفه المريبة، وتكالبه الشديد على القنوات المارونية والصحف المشبوهة، والذي أعرفه عن الشيخ أن ورع للغاية في بعض الأمور، وفي بعض الأمور يزود العيار حبتين، إنني أعجب لفضيلته من تهافته الشديد، وإقباله الغريب على صحيفة الشرق الأوسط بالذات، وهي من الصحف التي كانت ولا تزال تنشر الكفر بالله وتزدري صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون أن يجد فضيلته غضاضةً أو حرجاً في تصريحاته العجيبة على صدر صفحاتها التي تحارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
رأيت تصريحاً للشيخ وهو يذم بيان بعض الأكاديميين الذين أعذروا إلى ربهم في نصرة إخوانهم العراقيين الذين يقتلون تحت سمع وبصر العالم، الجماعة على خطأٍ وهو على صوابٍ، ومن تناقضات الشيخ الغريبة أنه يردد دائماً وأبداً هذه المقولة ( أهل العراق أدرىبحالهم، أتركوهم وشأنهم ) ويأبى الله إلا أن يصيب الشيخ في مقتلٍ يوم الاثنين الموافق 25 رمضان على قناة الجزيرة، قال الشيخضاري الحارث الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق ما نصه ( إننا مع المقاومة، ولم نحتج إلى فتوى شرعية في هذا الأمر، لأننا في جهاد دفع، وهذه الفتاوى الخارجية اللامسؤولة هي التي جرت على شعبنا المصائب والنكبات )
قالها الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق يوم الاثنين على قناة الجزيرة، يا ترى هل سيكف العبيكان عن دس أنفه في الشأن العراقي بعد هذه التصريح ؟ أشك في ذلك فهو أدرى بالشأن العراقي والشأن المحلي والشأن الدولي، وبعد أن خرج البيان الأخير لبعض طلبة العلم في المملكة والذي يحمل مناصرةً لإخوانهم المسلمين في العراق، خرجت الحشرات وخرجت معها شراذم الحثالة من ال**** والارتزاقيين والانبطاحيين والعلمانيين .
وكان على رأس الهرم حبايبنا من سكان جزيرة جاميكا، ثم حثالة العلمانيين، ومن الطريف أن بعض إخواننا من الكويت تطرقوا لهذا البيان وأنه خطأ فادح لأنه يدعو إلى سفك مزيدٍ من الدماء ! إيش لكم في وجع الدماغ، ورضي الله عن ذلك الصحابي الذي قال : أما أنا فلا أنزل على ذمة كافرٍ، وكان صادقاً موفقاً في اختياره، لأن بقية الصحابة رضي الله تعالى عنهم الذين سلموا أنفسهم قتلوا صبراً، والعراقيون في هذه الأيام بين خيارين اثنين، إما الموت أو الموت، أما بقية الحثالة التي علقت على الخطاب فتتقاسمهم بقية التنظيمات الراديكالية، دشير منطقة الجرادية ، مهربي المخدرات في حي الغالة، قطاع طرق، سمكرية، مسلكي أنابيب الصرف الصحي على رأسهم عضو كفار قريش ( ناب ) الذي أثنى على الشيخ سفر الحوالي في نصيحته لجورج بوش في الساحة العربية قبل عامين، ليناقض نفسه ويتطاول على خطابه في آخر مقالةٍ له حول هذا البيان ويسخر من تلك الرسالة التي أثنى عليها في مقالةٍ مشهورة، وإذا كان هذا الأرعن نسي أو تناسى تناقضاته الرخيصة، فنحن لا ننسى .
أحد هؤلاء الحثالة قال عن البيان إنه بيان مراهقين، والظاهر أن صاحبنا لا يعرف عن المراهقة إلا أيام ممارسته للعادة السرية أمام قناة حزب الكتائب اللبناني LBC ، ولو كان يعرف حقيقة المراهقة لما جهل أن الذي قاد جيشاً فيه كبار الصحابة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام كان في أوج مراهقته ( أسامة بن زيدٍ ) وأن الذي فتح السند وأجزاءً من الهند محمد بن القاسم كان في ذروة مراهقته .
وجاء آخر ليسوق اتهامه إليهم بأنهم كانوا مسؤولين مباشرةً عن خراب مالطا، ونسي صاحبنا أو تناسى بأن مالطا خربت منذ عقودٍ، منذ أن قالت ماما أمريكا إن الجهاد في أفغانستان ضد الروس هو جهاد شرعي، وثالث ورابع وعاشر، والشيخ العبيكان قال : ماعندهم ما عند الأول، طبعاً سماحته على حق والجميع على باطل بمن فيهم ( ضاري الحارث ) الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، الذي وجه نصيحته للعبيكان ألا يدس أنفه في الشأن العراقي، فهل سيعمل سماحته بهذه النصيحة ؟؟ .
ومع أن هذا الخطاب لا يمثل إلا وجهة نظرٍ خاصةٍ بنيت على أدلةٍ شرعيةٍ واجتهادٍ معتبرٍ شرعاً، إلا أن البعض قال بأعلى صوته أين الراية ؟ وآخر قال لا بد من استئذان ولي الأمر، ورابع قال : انتظروا هيئة كبار العلماء، المشكلة أن عملية الذبح مستمرة بجميع أنواع الأسلحة والأخ لازال ينتظر وسيطول انتظاره حتى يجد الصليبي يوماً في باحة منزله الخلفية، يعافس أهله وماله وزوجته وخلي الجاميكي يفزع لك، ويقولوا من وين جانا التطرف والإرهاب .
ومن وجهة نظري الخاصة أرى أن هذا البيان أنقذ الحكومة من الإحراج، لسببين اثنين، الأول : أن هؤلاء يمثلون رأياً شخصياً مبنياً على أدلةٍ شرعيةٍ يرونها هم، وهم لا يمثلون أية جهةٍ حكوميةٍ، يعني بإمكان الدولة أن تتنصل من هذا البيان وأن تسل نفسها منه كما تسل الشعرة من العجينة، ويمكن للدولة أن ترد على أمريكا ومن يدور في فلكها، بأن بعض أعضاء الكونجرس ناقشوا وبكل وقاحةٍ فكرة تقسيم السعودية كانتوناتٍ صغيرةٍ، وعندما احتجت السعودية على أمريكا بسبب هذه الوقاحة السافرة، ردت الأخيرة بأن أولئك القوم لا يمثلون وجهة النظر الرسمية للدولة، فهذه بتلك .
ثانياً : تستطيع الدولة أن تلقم بهذا البيان كل إنسانٍ حاول أو يحاول التشكيك في نصرتها لقضايا الأمة المصيرية، فهي سمحت لهؤلاء بإصدار البيان ولم تقم بالزج بهم داخل السجون مثلاً أو التضييق عليهم .
أخيراً : أنا على استعدادٍ لأن أدفع عمري كله، وأفهم السر الغريب في تحالف الجاميكيين مع العلمانيين، وش يجمع واحد يقول عن نفسه إن توجهاته سلفية صرفة ! والسلفية بريئة منه براءة العفة من الفاحشة، مع واحدٍ يقول : إن توجهاته ليبرالية شهوانية كافرة ؟ هل السر يكمن في وزن الكلمة ( جاميكيين - علمانيين ) أم إن المتعوس التم على خائب الرجاء، أم وافق شن طبقة، أم إن البردعة لا تكون إلا على ظهر الحمار، أم إن الرائحة الكريهة لا تصدر إلا عن المراحيض .
**** رضعوا من الغرب، و**** لبسوا لباس الدين، والضحية هي الأمة، وما ودي أقول : لو نكحت محارمهم أمام أعينهم لما تحركت شعرة واحدة في أجسادهم، تفوووووووووووووووو على هيك شوارب .
وجاءوا يركضون ................. مهلاً يا دعاة الضلالة
أقتبس هذا العنوان من كتابٍ لشيخنا أبي بكرٍ الجزائري مد الله في عمره على طاعته، يرد فيه على بعض المنحرفين بطريقته اللاذعة الجميلة، وأستأذنكم أيها السادة لأعود بكم أعواماً إلى الوراء بعد أزمة الخليج الثانية تحديداً، عندما رفع بعض طلبة العلم والمشائخ خطاباً إلى خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية يتضمن بعض المطالب والإصلاحات، وكان من أبرزها تخفيض الرسوم على بعض الخدمات التي تقدمها الدولة وإنشاء جيشٍ قويٍ يحمي حدود هذه الدولة ويدفع عنها غائلة الأعداء، حتى لا نضطر للاستعانة بأية قواتٍ أجنبيةٍ في المستقبل .وكان من ثمرات ذلك الخطاب المبارك، أن صدرت توجيهات الدولة بتخفيض بعض الرسوم التي أثقلت كاهل المواطن، فخفضت الاستمارة من تسعمائة ريالٍ إلى ثلاثمائة ريالٍ، وجواز السفر من ثلاثمائة ريالٍ إلى مائتين ريال، وخفض الهاتف والوقود إلخ ... وهذه التخفيضات قد لا تهم أصحاب الدخل المرتفع، لكنها تمثل خلاصاً حقيقياً لذوي الدخل المحدود، وبعد أن صدر هذا الخطاب الناجح بكل المقاييس، خرجت تصريحات مبهمة من بعض المرتزقة وال**** من حزب ( جزيرة جاميكا ) انتقدوا فيها ومن خلالها خطاب المطالب هذا، والذي استفادوا منه بطريقةٍ مباشرةٍ، فهم مواطنون مع الأسف الشديد، ومحسوبين على هذا الوطن الذي رزأ بهم وبأمثالهم من الحمقى والمغفلين .
ومدار النقد الموجه لهذا الخطاب، كان في انتشاره بين بعض العامة، وهذا خطأ واضح لا شك فيه ولا ريب ولا أجد له أي مبررٍ حتى اللحظة، ولكن الأصل يبقى في أن توجيه النصيحة أو المطالبة ببعض الحقوق الشرعية من الحاكم أو من ولي الأمر مطلوب ولا غضاضة فيه أليس كذلك ؟ وهي من الميثاق الذي أخذه الله على العالم، بل هي من حقوق ولي الأمر على العالم بل وحتى على العامي، أن ينصح له ولغيره من الناس كما جاء في الحديث الشريف .
أصدر ولاة الأمر وفقهم الله لطاعته توجيهاتهم بتخفيض بعض الرسوم التي أثقلت كاهل المواطنين، لكن نبرة النفاق والارتزاق لم تنخفض بل زادت وتيرتها وارتفعت نبرتها الحادة لتصيب بالصمم كل مخلصٍ لهذا الوطن لاسيما بعد ارتفاع رصيد أولئك المشائخ بين الناس، وهذه المتلازمة التي أصابت ( الجاميكيين ) جزيرة شبه مهجورة مرمية على قارعة المحيط الأطلسي حول برمودا وأنت رايحكوبا، يتميز سكانها بتهريب المخدرات والمتاجرة بها في شوارع نيويورك الخلفية، أقول : إن هذه المتلازمة التي أصابت القوم تعرف بمتلازمة الحسد والحقد والكراهية لذواتهم الشخصية أولاً ولكل مخلصٍ من أبناء هذا الوطن، رأوا بأم أعينهم ولم يسمعوا النجاح الذي حققه أولئك المخلصين من أبناء الأمة، فغاظهم الأمر وهالهم، وأصابهم في مقتلٍ .
اضطرمت نار الحقد في قلوبهم السوداء الحاقدة، وبدلاً من المساهمة في بناء الوطن والنصح لولي الأمر بكل تجردٍ وصدقٍ، انصرفوا إلى تذكية نار الفتنة بين أبناء هذا الوطن تحت عدة مسميات، الفتنة، التهييج، الخروج، الطاعة، القطبية، السرورية، جماعة أبو بطيخ، تنظيم حراج بن قاسم ( إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأنفُسُ ) وهذا ديدن الجاميكيين، اصنع من الحبة قبة ومن الكثيب جبلاً ومن الخطأ مروقاً وردةً، ولو دخل جاميكيٍ إلى دورة المياه أجلكم الله، وسمع صوتاً لا تكاد تخلو منه في الغالب دورات المياه أجلكم الله، لظنه صوت انفجار قنبلةٍ، أو طلقة قناصٍ، أو دوي مدفعٍ، ولو رأى جاميكياً رجلاً من الموحدين يصلي ويدعو الله في سره أن يدخله الجنة وأن يرحم أمه، لأقسم بالله غير حانثٍ أنه يدعو على ولي الأمر ( يحسبون كل صحيةٍ عليهم ) .
وفي المقابل لدي معلومات موثقة أن ولاة الأمر، غسلوا أيديهم من هؤلاء الغرباء الدخلاء على الوطن في مناهجهم وأفكارهم، غسلت الدولة يديها من هؤلاء بالماء والأسيد الحارق، بعد أن ثبت لديها أن وراء كل جاميكيٍ باقعة سوداء وحماقة صفراء، وأن الأخ الجاميكي يمون حبتين على ولاة الأمر، حتى إن السيد العسكر صدق نفسه يوماً، وظن أنه مسؤولاً في الدولة، فحاول يوماً أن يعبث بذيله مع الدولة ( من زود الميانة ) فكان الدرس الذي وصله وتعداه إلى غيره .
أيها السادة : يثير حفيظتي الشيخ عبد المحسن العبيكان هذه الأيام، بفتاواه الغريبة، ومواقفه المريبة، وتكالبه الشديد على القنوات المارونية والصحف المشبوهة، والذي أعرفه عن الشيخ أن ورع للغاية في بعض الأمور، وفي بعض الأمور يزود العيار حبتين، إنني أعجب لفضيلته من تهافته الشديد، وإقباله الغريب على صحيفة الشرق الأوسط بالذات، وهي من الصحف التي كانت ولا تزال تنشر الكفر بالله وتزدري صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون أن يجد فضيلته غضاضةً أو حرجاً في تصريحاته العجيبة على صدر صفحاتها التي تحارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
رأيت تصريحاً للشيخ وهو يذم بيان بعض الأكاديميين الذين أعذروا إلى ربهم في نصرة إخوانهم العراقيين الذين يقتلون تحت سمع وبصر العالم، الجماعة على خطأٍ وهو على صوابٍ، ومن تناقضات الشيخ الغريبة أنه يردد دائماً وأبداً هذه المقولة ( أهل العراق أدرىبحالهم، أتركوهم وشأنهم ) ويأبى الله إلا أن يصيب الشيخ في مقتلٍ يوم الاثنين الموافق 25 رمضان على قناة الجزيرة، قال الشيخضاري الحارث الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق ما نصه ( إننا مع المقاومة، ولم نحتج إلى فتوى شرعية في هذا الأمر، لأننا في جهاد دفع، وهذه الفتاوى الخارجية اللامسؤولة هي التي جرت على شعبنا المصائب والنكبات )
قالها الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق يوم الاثنين على قناة الجزيرة، يا ترى هل سيكف العبيكان عن دس أنفه في الشأن العراقي بعد هذه التصريح ؟ أشك في ذلك فهو أدرى بالشأن العراقي والشأن المحلي والشأن الدولي، وبعد أن خرج البيان الأخير لبعض طلبة العلم في المملكة والذي يحمل مناصرةً لإخوانهم المسلمين في العراق، خرجت الحشرات وخرجت معها شراذم الحثالة من ال**** والارتزاقيين والانبطاحيين والعلمانيين .
وكان على رأس الهرم حبايبنا من سكان جزيرة جاميكا، ثم حثالة العلمانيين، ومن الطريف أن بعض إخواننا من الكويت تطرقوا لهذا البيان وأنه خطأ فادح لأنه يدعو إلى سفك مزيدٍ من الدماء ! إيش لكم في وجع الدماغ، ورضي الله عن ذلك الصحابي الذي قال : أما أنا فلا أنزل على ذمة كافرٍ، وكان صادقاً موفقاً في اختياره، لأن بقية الصحابة رضي الله تعالى عنهم الذين سلموا أنفسهم قتلوا صبراً، والعراقيون في هذه الأيام بين خيارين اثنين، إما الموت أو الموت، أما بقية الحثالة التي علقت على الخطاب فتتقاسمهم بقية التنظيمات الراديكالية، دشير منطقة الجرادية ، مهربي المخدرات في حي الغالة، قطاع طرق، سمكرية، مسلكي أنابيب الصرف الصحي على رأسهم عضو كفار قريش ( ناب ) الذي أثنى على الشيخ سفر الحوالي في نصيحته لجورج بوش في الساحة العربية قبل عامين، ليناقض نفسه ويتطاول على خطابه في آخر مقالةٍ له حول هذا البيان ويسخر من تلك الرسالة التي أثنى عليها في مقالةٍ مشهورة، وإذا كان هذا الأرعن نسي أو تناسى تناقضاته الرخيصة، فنحن لا ننسى .
أحد هؤلاء الحثالة قال عن البيان إنه بيان مراهقين، والظاهر أن صاحبنا لا يعرف عن المراهقة إلا أيام ممارسته للعادة السرية أمام قناة حزب الكتائب اللبناني LBC ، ولو كان يعرف حقيقة المراهقة لما جهل أن الذي قاد جيشاً فيه كبار الصحابة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام كان في أوج مراهقته ( أسامة بن زيدٍ ) وأن الذي فتح السند وأجزاءً من الهند محمد بن القاسم كان في ذروة مراهقته .
وجاء آخر ليسوق اتهامه إليهم بأنهم كانوا مسؤولين مباشرةً عن خراب مالطا، ونسي صاحبنا أو تناسى بأن مالطا خربت منذ عقودٍ، منذ أن قالت ماما أمريكا إن الجهاد في أفغانستان ضد الروس هو جهاد شرعي، وثالث ورابع وعاشر، والشيخ العبيكان قال : ماعندهم ما عند الأول، طبعاً سماحته على حق والجميع على باطل بمن فيهم ( ضاري الحارث ) الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، الذي وجه نصيحته للعبيكان ألا يدس أنفه في الشأن العراقي، فهل سيعمل سماحته بهذه النصيحة ؟؟ .
ومع أن هذا الخطاب لا يمثل إلا وجهة نظرٍ خاصةٍ بنيت على أدلةٍ شرعيةٍ واجتهادٍ معتبرٍ شرعاً، إلا أن البعض قال بأعلى صوته أين الراية ؟ وآخر قال لا بد من استئذان ولي الأمر، ورابع قال : انتظروا هيئة كبار العلماء، المشكلة أن عملية الذبح مستمرة بجميع أنواع الأسلحة والأخ لازال ينتظر وسيطول انتظاره حتى يجد الصليبي يوماً في باحة منزله الخلفية، يعافس أهله وماله وزوجته وخلي الجاميكي يفزع لك، ويقولوا من وين جانا التطرف والإرهاب .
ومن وجهة نظري الخاصة أرى أن هذا البيان أنقذ الحكومة من الإحراج، لسببين اثنين، الأول : أن هؤلاء يمثلون رأياً شخصياً مبنياً على أدلةٍ شرعيةٍ يرونها هم، وهم لا يمثلون أية جهةٍ حكوميةٍ، يعني بإمكان الدولة أن تتنصل من هذا البيان وأن تسل نفسها منه كما تسل الشعرة من العجينة، ويمكن للدولة أن ترد على أمريكا ومن يدور في فلكها، بأن بعض أعضاء الكونجرس ناقشوا وبكل وقاحةٍ فكرة تقسيم السعودية كانتوناتٍ صغيرةٍ، وعندما احتجت السعودية على أمريكا بسبب هذه الوقاحة السافرة، ردت الأخيرة بأن أولئك القوم لا يمثلون وجهة النظر الرسمية للدولة، فهذه بتلك .
ثانياً : تستطيع الدولة أن تلقم بهذا البيان كل إنسانٍ حاول أو يحاول التشكيك في نصرتها لقضايا الأمة المصيرية، فهي سمحت لهؤلاء بإصدار البيان ولم تقم بالزج بهم داخل السجون مثلاً أو التضييق عليهم .
أخيراً : أنا على استعدادٍ لأن أدفع عمري كله، وأفهم السر الغريب في تحالف الجاميكيين مع العلمانيين، وش يجمع واحد يقول عن نفسه إن توجهاته سلفية صرفة ! والسلفية بريئة منه براءة العفة من الفاحشة، مع واحدٍ يقول : إن توجهاته ليبرالية شهوانية كافرة ؟ هل السر يكمن في وزن الكلمة ( جاميكيين - علمانيين ) أم إن المتعوس التم على خائب الرجاء، أم وافق شن طبقة، أم إن البردعة لا تكون إلا على ظهر الحمار، أم إن الرائحة الكريهة لا تصدر إلا عن المراحيض .
**** رضعوا من الغرب، و**** لبسوا لباس الدين، والضحية هي الأمة، وما ودي أقول : لو نكحت محارمهم أمام أعينهم لما تحركت شعرة واحدة في أجسادهم، تفوووووووووووووووو على هيك شوارب .

تعليق