من العراق ..إلى علماء بلاد الحرمين حماها الله من كل شر
25/10/1425 هـ
أحمد الراوي
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)(الحج:39)
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده
الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هاد له ونشهد آن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا
عبده ورسوله صَلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين
أما بعد : فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل
بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
اخوتي في الله : فهذه السنة الثانية على احتلال العراق تمر وتزداد المآسي والجراح للمسلمين في العراق
صبرنا هذه السنتان وقلنا لنرى ما تؤول إليه الأحداث فلم نرفع سلاحا ولم نعلن الجهاد خلال تلك
السنتين وقد خرجنا بنتيجة أن جهاد هؤلاء الكفار هو الحل ,, نعم نعلنها صراحة بعد سكوت طويل منا
وفي خلال تلك السنتين كانت فئة من الشباب تقاتل أعداء الله ولم نعلق عليها ولم نتعرض لها بسؤ سواء
بكلمة أو فعل ..كنا نقول هم شباب ومنهم طلبة علم اجتهدوا ورأوا أن الجهاد هو الحل , وقد كنا نرد
على من خطأهم بالرغم من أننا لم نعلن الجهاد ،
وبعد هذا كله وبعد تزايد الأحداث وما شاهدناه من المؤامرة على أهل السنة والجماعة وبالذات المؤامرة
على السلفية وبعد أن أفتى كبار علماء العراق بالجهاد وانه جهاد دفع وبعد أن أفتى مجموعة من العلماء
المعروفين في بلاد الحرمين ومصر وكثير من البلدان أفتوا بشرعية الجهاد في العراق قررنا أن نعلنها
أن جهاد العراقيين للصليبيين وأعوانهم هو عين الصواب وهو واجب علينا نحن هنا في العراق ونحن
ووفق منهج السلف كنا ننتظر دوما أقوال العلماء في العراق وبعد أن تكلم الكثير منهم ولله الحمد في
المسألة استقرت عندنا ونقولها صراحة لعلمائنا الإجلاء خصوصا وللمسلمين عموما : - إن جهاد
إخوانكم في العراق جهاد مشروع وغالبيتهم من اتباع منهج سلف الأمة نبرأ من كل ما نسب إلينا من
أعمال التخريب والتدمير أو أننا من أصحاب منهج التكفير كما سمعنا من البعض وللأسف ، نحن نتقيد
بالقران والسنة الصحيحة ومتعلقين بأقوال كبار العلماء الإجلاء الذين هم حصن هذه الأمة ، ونريد أن
نبين أن المجاهدين في العراق لم يكن يريدون في يوم من الأيام أن يصبح القتال داخل المدن , لا والله
، لقد اضطروا إلى ذلك ، فماذا يفعل المجاهدون إذا هوجموا داخل المدن هل يسلموا أنفسهم أم يهربون
فيقتلون , لقد مضى مجاهدوا العراق على نصائح علماء كبار نصحوهم بعدم القتال داخل المدن , لكن
مشيئة الله حالت دون ذلك ، يا علماءنا نحن أخذنا العلم منكم ونأخذ النصيحة منكم ونأخذ الفتوى منكم
، لا كما يقول البعض بأن المجاهدين جهال ولا يأخذون الفتوى من أحد أو انهم يأخذونها من طلبة علم
صغار ، وغيرها من التهم التي تلصق بالمجاهدين لكي ينفروا العلماء والمسلمين منهم .
يا علماء الأمة نحن إن شاء الله سائرون على منهج السلف وجهادنا إن شاء الله في سبيل إعلاء كلمة
الله التي يريد الكفار ومن حالفهم أن يطفئوها .
يا علماءنا أسفنا لبعض من ينتسب إلى العلم وهو يهجم على المجاهدين ويصفهم بأوصاف التكفير
والإرهاب !! لقد عذرناه وقلنا لعله نقل له واقع العراق بصورة كاذبة لكن كان له أن يسأل عن واقع
بلاد الرافدين العلماء في العراق وليس أن يبني فتوى في مسألة عظيمة على مجرد اتصال هاتفي من
شخص لا يعلم هويته ولا حتى مذهبه ، فعلمائنا في العراق أعلنوها صراحة أن جهاد الصليبيين
وأعوانهم اليوم هو من جهاد الدفع الذي أمرنا به الله في كتابه الكريم ، نسأل الله أن يجمعنا مع علمائنا
في جنته ، وأن يوحد كلمتهم على الحق وأن يغفر لمن اجتهد واخطأ في مسألة تتوقف عليها حياة شعب
بل أمة بكاملها ،وانتم يا مسلمون لا تنسونا من دعائكم فكم كنا نفرح عندما نسمع بكائكم ودعائكم
لنصرتنا ، ولا تعلمون كم يزيدنا هذا عزة وتوكلا على الله سبحانه وتعالى ، لا تعلمون كم نفرح
عندما يظهر شيخ يتكلم عن نصرتنا , لا تعلمون كم نفرح عندما يخطب خطيبا لنصرتنا .
يا مسلمون أوصلوا هذا الخطاب لعلمائنا ومشايخنا في كل مكان فلعلهم ينصرونا بالكلمة وهذا ما نريد ،
أوصلوه لكل مسلم حتى لا ينسانا من دعاءه ، فهذه نصرتكم لنا ،أوصلوا واقعا لطالما حرف وزيف ،
أوصلوا صرخة إخوان لكم يسيرون على منهج سلف الأمة ودعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله ، أوصلوا هذا الخطاب لتظهر الحقيقة وليسكت من طعن في شباب ينامون تحت لهيب النار لنصرة
الدين وحماية العرض .
اسأل الله العظيم أن يغفر خطايانا , اللهم إن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين , اللهم أعز عبادا لك لا
ينامون الليل لنصرة دينك وبسط شرعك , اللهم وفق علمائنا للحق ووفقنا لملازمتهم , اللهم وفق شبابنا
للحق , اللهم انصر دينك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، اللهم عليك بالكفرة الصليبيين فإنهم طغوا
في البلاد , اللهم انهم يحاربون دينك فدمرهم انك على كل شيء قدير ,, اللهم صل على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه أجمعين .
جماعة من إخوانكم طلبة العلم في بلاد الرافدين طهرها الله من رجس الصليبيين
17 شوال 1425 هــ
25/10/1425 هـ
أحمد الراوي
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)(الحج:39)
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده
الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هاد له ونشهد آن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا
عبده ورسوله صَلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين
أما بعد : فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل
بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
اخوتي في الله : فهذه السنة الثانية على احتلال العراق تمر وتزداد المآسي والجراح للمسلمين في العراق
صبرنا هذه السنتان وقلنا لنرى ما تؤول إليه الأحداث فلم نرفع سلاحا ولم نعلن الجهاد خلال تلك
السنتين وقد خرجنا بنتيجة أن جهاد هؤلاء الكفار هو الحل ,, نعم نعلنها صراحة بعد سكوت طويل منا
وفي خلال تلك السنتين كانت فئة من الشباب تقاتل أعداء الله ولم نعلق عليها ولم نتعرض لها بسؤ سواء
بكلمة أو فعل ..كنا نقول هم شباب ومنهم طلبة علم اجتهدوا ورأوا أن الجهاد هو الحل , وقد كنا نرد
على من خطأهم بالرغم من أننا لم نعلن الجهاد ،
وبعد هذا كله وبعد تزايد الأحداث وما شاهدناه من المؤامرة على أهل السنة والجماعة وبالذات المؤامرة
على السلفية وبعد أن أفتى كبار علماء العراق بالجهاد وانه جهاد دفع وبعد أن أفتى مجموعة من العلماء
المعروفين في بلاد الحرمين ومصر وكثير من البلدان أفتوا بشرعية الجهاد في العراق قررنا أن نعلنها
أن جهاد العراقيين للصليبيين وأعوانهم هو عين الصواب وهو واجب علينا نحن هنا في العراق ونحن
ووفق منهج السلف كنا ننتظر دوما أقوال العلماء في العراق وبعد أن تكلم الكثير منهم ولله الحمد في
المسألة استقرت عندنا ونقولها صراحة لعلمائنا الإجلاء خصوصا وللمسلمين عموما : - إن جهاد
إخوانكم في العراق جهاد مشروع وغالبيتهم من اتباع منهج سلف الأمة نبرأ من كل ما نسب إلينا من
أعمال التخريب والتدمير أو أننا من أصحاب منهج التكفير كما سمعنا من البعض وللأسف ، نحن نتقيد
بالقران والسنة الصحيحة ومتعلقين بأقوال كبار العلماء الإجلاء الذين هم حصن هذه الأمة ، ونريد أن
نبين أن المجاهدين في العراق لم يكن يريدون في يوم من الأيام أن يصبح القتال داخل المدن , لا والله
، لقد اضطروا إلى ذلك ، فماذا يفعل المجاهدون إذا هوجموا داخل المدن هل يسلموا أنفسهم أم يهربون
فيقتلون , لقد مضى مجاهدوا العراق على نصائح علماء كبار نصحوهم بعدم القتال داخل المدن , لكن
مشيئة الله حالت دون ذلك ، يا علماءنا نحن أخذنا العلم منكم ونأخذ النصيحة منكم ونأخذ الفتوى منكم
، لا كما يقول البعض بأن المجاهدين جهال ولا يأخذون الفتوى من أحد أو انهم يأخذونها من طلبة علم
صغار ، وغيرها من التهم التي تلصق بالمجاهدين لكي ينفروا العلماء والمسلمين منهم .
يا علماء الأمة نحن إن شاء الله سائرون على منهج السلف وجهادنا إن شاء الله في سبيل إعلاء كلمة
الله التي يريد الكفار ومن حالفهم أن يطفئوها .
يا علماءنا أسفنا لبعض من ينتسب إلى العلم وهو يهجم على المجاهدين ويصفهم بأوصاف التكفير
والإرهاب !! لقد عذرناه وقلنا لعله نقل له واقع العراق بصورة كاذبة لكن كان له أن يسأل عن واقع
بلاد الرافدين العلماء في العراق وليس أن يبني فتوى في مسألة عظيمة على مجرد اتصال هاتفي من
شخص لا يعلم هويته ولا حتى مذهبه ، فعلمائنا في العراق أعلنوها صراحة أن جهاد الصليبيين
وأعوانهم اليوم هو من جهاد الدفع الذي أمرنا به الله في كتابه الكريم ، نسأل الله أن يجمعنا مع علمائنا
في جنته ، وأن يوحد كلمتهم على الحق وأن يغفر لمن اجتهد واخطأ في مسألة تتوقف عليها حياة شعب
بل أمة بكاملها ،وانتم يا مسلمون لا تنسونا من دعائكم فكم كنا نفرح عندما نسمع بكائكم ودعائكم
لنصرتنا ، ولا تعلمون كم يزيدنا هذا عزة وتوكلا على الله سبحانه وتعالى ، لا تعلمون كم نفرح
عندما يظهر شيخ يتكلم عن نصرتنا , لا تعلمون كم نفرح عندما يخطب خطيبا لنصرتنا .
يا مسلمون أوصلوا هذا الخطاب لعلمائنا ومشايخنا في كل مكان فلعلهم ينصرونا بالكلمة وهذا ما نريد ،
أوصلوه لكل مسلم حتى لا ينسانا من دعاءه ، فهذه نصرتكم لنا ،أوصلوا واقعا لطالما حرف وزيف ،
أوصلوا صرخة إخوان لكم يسيرون على منهج سلف الأمة ودعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله ، أوصلوا هذا الخطاب لتظهر الحقيقة وليسكت من طعن في شباب ينامون تحت لهيب النار لنصرة
الدين وحماية العرض .
اسأل الله العظيم أن يغفر خطايانا , اللهم إن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين , اللهم أعز عبادا لك لا
ينامون الليل لنصرة دينك وبسط شرعك , اللهم وفق علمائنا للحق ووفقنا لملازمتهم , اللهم وفق شبابنا
للحق , اللهم انصر دينك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، اللهم عليك بالكفرة الصليبيين فإنهم طغوا
في البلاد , اللهم انهم يحاربون دينك فدمرهم انك على كل شيء قدير ,, اللهم صل على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه أجمعين .
جماعة من إخوانكم طلبة العلم في بلاد الرافدين طهرها الله من رجس الصليبيين
17 شوال 1425 هــ


تعليق