الخطاب الذهبي للمدخلي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Fahad20
    عضو فعال
    • Jun 2002
    • 800

    #1

    الخطاب الذهبي للمدخلي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }


    هذا الرساله تبين للجميع أن بعض الأشخاص يرمون التهم جزافا , واذا عدت للموضوع لا تجد ما ذكر ..


    بقلم الشيخ بكر أبو زيد

    فضيلة الأخ الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي .. الموقر

    السلام عيكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد ؛

    فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق (( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره )).. هل من ملاحظات عليه ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى ، أم هي مما يمكن تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى ، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا ، لهذا أبدي ما يلي :

    1 - نظرت في أول صفحة من (فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله ، أصول الكفر والإلحاد والزندقة ، القول بوحدة الوجود ، القول بخلق القرآن ، يجوز لغير الله أن يشرع ، غلوه في تعظيم صفات الله تعالى ، لا يقبل الأحاديث المتواترة ، يشكك في أمور العقيدة التي يجب الجزم بها ، يكفر المجتمعات ..إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين.. وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس ، وعامتهم يستفيدون منها ، حتى أنت في بعض ما كتبت ، عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع ، فوجدت الخبر يكذبه الخبر ، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي ، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله ، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح ، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته .

    2 - نظرت فوجدت هذا الكتاب يفتقد :

    ( أصـول البحث العلمي ، الحيـدة العلمية ، منهـج النقد ، أمانـة النقل والعلم ، عـدم هضم الحق ) .

    أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس.. وإليك الدليل :

    أولاً : رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل الظلال والعدالة الاجتماعية مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها ، أن لها طبعات معدلة لاحقة ، والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية ، تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب ، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية ، لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟؟ ، وغير خاف لما لهذا من نظائر لدى أهل اعلم ، فمثلاً كتاب الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال : لعله في أول حياته وهكذا في مواطن لغيره ، وكتاب العدالة الاجتماعية هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان .

    ثانيًا : لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم ( سيد قطب يجوز لغير الله أن يشرع ) ، فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه ؛ العدالة الاجتماعية ، وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي ، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة ، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة ، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه الله حياته ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى ( في الحكم والتشريع ) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة لذلك ، إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف .

    ثالثًا : ومن العناوين الاستفزازية قولكم ( قول سيد قطب بوحدة الوجود ) .

    إن سيدًا رحمه الله قال كلامًا متشابهًا حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاص وقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه ، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود ، ومنه قوله : (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود )) وأزيدكم أن في كتابه ( مقومات التصور الإسلامي ) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود ، لهذا فنحن نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع فيه العبارة.. والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه ، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى وإني مشفق عليكم .

    رابعًا : وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح إنك تحت هذه العناوين ( مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد ) .

    أقول أيها المحب الحبيب ، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد ومقتضياته ، ولوازمه التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة واحدة ، وهي أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد ، وسيد رحمه الله تعالى ركز على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره وحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عاهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام (1342هـ ) .

    خامسًا : ومن عناوين الفهرس ( قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة ).. لما رجعت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ ( القرآن مخلوق ) كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات، إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله ( ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس ) ..وهي عبارة لا شك في خطأها ولكن هل نحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة الكفرية ( خلق القرآن ) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك.. لقد ذكرني هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبد الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه دراسات في أسلوب القرآن الكريم والذي طبعته مشكورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن اللهم لا ، واكتفي بهذا من الناحية الموضوعية وهي المهمة .

    ومن جهات أخرى أبدي ما يلي :

    1 - مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد ، وهي خطوط مختلفة ، ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد ، إلا أن يكون اختلف خطكم ، أو اختلط علي ، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم ، أو بإملائكم . لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم ، وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم .

    2 - مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يجري على وتيرة واحدة وهي : أنه بنفس متوترة وتهيج مستمر ، ووثبة تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار ، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال … وهذا نكث لمنهج النقد : الحيدة العلمية .

    3 - من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله ، فهو في نزول ، سيد قد سَمَا ، وإن اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب ( إعدادي ) لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية العالية ، لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان ، وحسن العرض ، وإلا فليكسر القلم .

    4 - لقد طغى أسلوب التهيج والفزع على المنهج العلمي النقدي ، ولهذا افتقد الرد أدب الحوار .

    5 - في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات فلماذا هذا؟

    6 - هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشئت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتحريم تارة ، والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع ، وهذا ضلال وذاك ضال.. ولا بينة كافية للإثبات ، وولدت غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء حمله ، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية ، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر ، وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم ، وإن اعتبر بناء عالي الشرفات ، فهو إلى التساقط ، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية .

    هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر ممتع ، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم ، وأعتذر عن تأخر الجواب ، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس ، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه ، فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا أبلج ، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام ، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم يفه بها ، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز ، والرجل كان أديبًا نقادة ، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة ، والسيرة النبوية العطرة ، فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى ، وكشف عن سالفته ، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة ، إن أصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها... أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع : الدعاء له بالمغفرة ، والاستفادة من علمه ، وبيان ما تحققنا خطأه فيه ، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه.. اعتبر رعاك الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهروي والجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية مع ما لديهما من الطوام لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة ، وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى ، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها ، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب ( تصنيف الناس بين الظن واليقين ) ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .

    وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب ( أضواء إسلامية ) وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء ، وتشذيبهم ، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم.. واسمح لي بارك الله فيك إن كنت قسوت في العبارة ، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه ، جرى القلم بما تقدم سدد الله خطى الجميع.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخوكم بكر أبو زيد



  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

    أخ فهد ..

    أظنك بدأت تخبط خبط عشواء !!
    وتنقل كل ما هب ودب !
    فصرت كحاطب ليل !!!!!!!!!!!!
    هل قرات ما كتبه الشيخ بكر ابو زيد -رده الله الحق وشفاه- جيداً ؟!!!
    فلو تمعنت فيما نقلت !
    لما نقلت ما نقلت !!!!!

    تعليق

    • Fahad20
      عضو فعال
      • Jun 2002
      • 800

      #3
      الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

      هل قرات ما كتبه الشيخ بكر ابو زيد -رده الله الحق وشفاه- جيداً ؟!!!

      الله المستعان

      فصرت كحاطب ليل
      الحمد لله رب العالمين

      بقى أن تتعلم بأن Copy أسهل من Paste


      تعليق

      • ABU-TAMIM
        عضو فعال
        • Oct 2002
        • 476

        #4
        الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

        مشكور... وجزاك الله خيرا على ما كتبت

        تعليق

        • أبى مصعب
          عضو فعال
          • Nov 2004
          • 152

          #5
          الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

          الأخ فهد جزاك الله خيرا
          الأخ ماهر لم أرى الأخ فهد تخبط كما ذكرت
          و هل نقله للشيخ بكر أبو زيد قد أصبح لكل ما هب و دب ؟
          هل الشيخ بكر أبو زيد أصبح من الذين يدبون ؟
          هل نحط من الشيخ بكر أبو زيد كونه معارضا للشيخ ربيع المدخلى و يقوم بالرد عليه ؟
          والله إن هذا الرجل الشيخ ( بكر أبو زيد ) نبحث عنه لنتعلم منه الأدب و حسن الخلق
          و أوجه لك سؤالا ؟ .
          هل ما دون الشيخ ربيع المدخلى لا يكون سلفيا ؟
          و أعتقد أنك ستظننى من الأخوان المسلمين , أو ضال مضل , أو مبتدع , أو من اهل البدع و الأهواء و إلى مصنفات اخرى كثيرة أعتقد أنك لا تجهلها . للأسف فكل من ليس على درب الشيخ ربيع يقع تحت المسميات و المصنفات ...
          و ماذا لو أصبح الشيخ ربيع يزكى الشيخ ( بكر أبو زيد ) أعتقد انه فى هذه الحالة يكون الشيخ بكر أبو زيد عند المداخلة إمام أهل السنة ....
          ثم أعتقد اخى الكريم ( ماهر ) هداك الله .. أننى قد وضعت على هذا المنتدى قبل ذلك كتاب للشيخ عبدالرحمن عبد الخالق بعنوان ( فضائح الصوفية ) و تم تعليق منك و كان هو .... لم تجد إلا عبدالرحمن عبد الخالق الأخوانى المحترق .....
          كان هذا هو ردك .. و رد عليك الأخ فهد حفظه الله و قال : عبدالرحمن كان من الذين يتبعون المدخلى ثم بين ضلالات القوم و لهذا يبغضونه . انتهى كلام الأخ فهد .
          ثم قمت أنا حينما قرأت رسالتك هذه و ردك عليا وجهت لك بعض الأسئلة و لكنك للأسف لم تقم بالرد و فى الحقيقة انتظرت ردك عليا و لكن خاب ظنى من الرد على الأسئلة التى وجهتها إليك . فقلت إما أن تكون إستعليت على القيام بالرد عليا أو إما أنك لم تقرائها و إما أنك لم تجد جوابا عليا و لكنى لا أعتقد ذلك . و فى الحقيقة إلتمست لك عذرا
          و نرجو أن لا ننتمى لأحزاب و لا يكون تعصبنا إلا لله و رسوله لا للمدخلى و غيره
          و قد نرى أن الشيخ ربيع لا يرى السلفية إلا عنده هو و من إتبعه أما دون ذلك فهو كما ذكرت لك يقع تحت مسميات و تصنيفات عجيبة و مريبة
          و أرجو من الأخ ماهر أن يطلع على الأسئلة التى طرحتها عليه فى صفحة ( فضائح الصوفية ) ترتيبها الصفحة الرابعة . و هذا إن كان لدى سماحتكم وقتا للأطلاع عليها و جزاكم الله خيرا
          أما الأخ ( فهد ) جزاك الله خيرا أخى الحبيب و جعلنى و اياكم مما يرضون بالحق و يتبعونه
          و السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته

          تعليق

          • أبو مريم
            عضو
            • Nov 2004
            • 44

            #6
            الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

            الأخوة الكرام
            أبو مصعب
            فهد
            هداكم الله و شفا صدروكم
            من أنتم للتحدثوا على العلامة ربيع المدخلى
            هداكم الله

            تعليق

            • جروان
              عضو فعال
              • Nov 2004
              • 142

              #7
              الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي





              نعم .. هناك تزوير للحقائق ، ولكن لا حيلة للضعفاء في مواجهة الحق .. .. ولا فائدة من النحيب والشكوى ..



              كتبنا أكثر من مرة عن الخطاب الذهبي المزعوم ، في غالبية المنتديات للذين تناقلوا الأخبار دون تمحيص وتدقيق ، دون معرفة للدليل والتأكد من صحة الحجج التي يسوقها هذا أو ذاك .



              وها أنا اليوم أعيد الرد على تلك المزاعم الباطلة ، وعلى تلك الرسالة التي طار بها دعاة التكفير والقطبية الجائرة في مشــارق الأرض ومغاربها ، نصرة لباطلهم واتباع لهوى مشايخهم !! .. .. ..



              اكتب إلى الذين ارتووا من الكذب والهوى والجور حتى وصلوا إلى حالة يرثي لهم العدو قبل الصديق من تبلد الحس والإحساس .



              عل وعسى أن يتحرر الكثير من لوثة التبعية للهوى ومن الأفكار الحزبية التي أفسدت عقولهم وقلوبهم .



              وحقيقة الأمر أن الشيخ بكر عفا الله عنه ، كتب أربع ورقات دافع فيها عن زعيم التكفيريين في القرن العشرين ، وطعن في الشيخ ربيع حفظه الله تعالى ، زوراً وبهتاناً ، فما كان من الشيخ ربيع ، إلا أن سل سيف الحق ، الحجة والبيان والدليل فقال حفظه الله تعالى :



              بسم الله الرحمن الرحيم



              الحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد:



              فقد صدرت أربع ورقات قبل سنوات نسبت إلى الشيخ بكر أبو زيد فلما سألته عنها تبرم بها وبمن نشرها، وقال لي: هؤلاء يريدون أن يفرقوا بين الأحبة.



              وسأله عنها الشيخ زيد بن محمد بن هادي المدخلي فسب من ينشرها، واعتذر لدى آخرين أنها سرقت منه ونشرت من غير رضاه.



              وإلى الآن لم يعترف بها رسميا ولم يرض عن طبعها ونشرها، فهي إذن بمثابة لقيط ليس لها أب شرعي.



              وحق لكل عاقل أن يخجل منها؛ لأن من تنسب إليه يرفض الاعتراف بها، وحق لمن تنسب إليه أن يخجل منها؛ لأنها تذب عن باطل وعن ضال كبير جمع كبريات الضلالات المخزية ومنها الطعن في رسول من أعظم رسل الله ومن أعظم أولي العزم كليم الله ونجيه موسى - صلى الله عليه وسلّم -، ومنها الطعن في معظم أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسهم عثمان - رضي الله عنه - بل تكفير بعضهم ورميهم بالنفاق والكذب والرشوة وشراء الذمم إلى آخر سبّه الشنيع لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم.



              فقل ما شئت من ذم لهذه الأوراق التي سميت زوراً بالنصيحة الذهبية ونشرت في العالم بكثافة عجيبة فمن مذامها أنها أضعف من بيت العنكبوت لخلوها من الحق والعلم والعدل، فلم تنصف من طعن فيهم سيد قطب من الأنبياء وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ولم تنصف الإسلام إذ نسب إليه سيد قطب شر العقائد وأضلها من القول بالحلول ووحدة الوجود وتعطيل صفات الله، والاستهانة بمعجزات محمد -صلى الله عليه وسلم - ومن نسبته الاشتراكية الماركسية إلى الإسلام ومن إهانته للإسلام بقوله: ((إنه يصوغ من الشيوعية والمسيحية مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما ويزيد عليهما بالتناسق والاعتدال))، إلى غير ذلك من الضلال.



              ولكن أتباع كل ناعق قد جعلوا منه قديساً أعطوه مرتبة من لا يسأل عما يفعل، فمن أجله يوالون ومن أجله يعادون، فجعلوا أنفسهم في أحط مراتب البشر فلا عقل لهم يردعهم ولا ينهجون نهج الإسلام في ولائهم وبرائهم وأحكامهم ومواقفهم، وهذا شأن الرعاع في كل زمان ومكان، وبأمثالهم يحارب الرسل والمصلحون ودعاة الحق في كل زمان ومكان ومن خلالهم تبرز الأقماء فيحتلون مراتب العظماء ثم يتحول هؤلاء الأقماء إلى طواغيت يحارب من أجلهم دين الله الحق ودعاته.

              وإنها لداهية دهياء أن يرتكس كثير من شباب الأمّة في هذه الهوة العميقة ثم لا ينبعث منهم من ينهنه بقيتهم من التردي في هذه الهوّة.



              وأخيراً وجدت نفسي مضطراً إلى الإذن بطبع هذا الكتاب الحد الفاصل بياناً للحق ونصراً له ودمغاً لباطل سيد قطب الذي ينشر باسم الإسلام وردعاً لبغي أوليائه المناصرين للباطل والذابين عن أهله.



              وكان هذا مني بعد طول انتظار لموقف منصف من بكر أبو زيد يعلن فيه إدانة من يقوم بنشر أوراقه وباسم النصيحة الذهبية ويتبجح بها فلم يفعل فاضطررت لنشر ردي بعد أن أعذرت إلى بكر أبو زيد وإلى كل من قد يعتب.



              وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



              كتبه

              ربيع بن هادي عمير المدخلي ـ في 14/5/1421هـ



              ( انظر كتاب / الحد الفاصل بين الحق والباطل " حوار مع الشيخ بكر أبي زيد في عقيدة سيد قطب وفكره " )





              تعليق

              • جروان
                عضو فعال
                • Nov 2004
                • 142

                #8
                الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                بسم الله الرحمن الرحيم

                إلى فضيلة المكرم الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبي زيد وفقه الله وأعاده الله إلى حظيرة الحق والصواب



                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:



                فقد وصل إلي خطابكم المؤرخ بـ20/1/1414 هـ والواقع في أربع صحائف في ليلة أربع عشرة من رمضان المبارك عام 1414 هـ أي بعد سبعة أشهر وأربع وعشرين ليلة من تاريخ كتابته لا عن طريق فضيلتكم ولكن عن طريق الحزبيين القطبيين وإخوانـهم من أهل البدع الضالين. فإذا بالكتاب يحمل في طياته من البلايا مايندى له الجبين من الطعون الباطلة الظالمة لمن يدافع عن كتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين ومنهج الأنبياء في التوحيد ومنهج السلف الصالحين. ومن يصد عدوان المبتدعين، عن بعض النبيين والصحابة الأكرمين،وثالث الخلفاء الراشدين، وعن خلفاء بني أمية الفاتحين، والمحطمين لعروش ودول الكافرين والغائظين للروافض والزنادقة والملحدين، الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لايزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش) ــ ( أخرجه مسلم في الإمارة حديث " 1821 " وأخرجه البخاري نحوه في الأحكام حديث " 7222 " وأحمد نحوه " 5 / 87 " ) ــ أي الأكرمين .



                لقد أساء هذا الخطاب الذي حشي وشحن بالأباطيل كل مؤمن صادق يحب الحق والكتاب والسنة ومنهج الأنبياء والسلف الصالحين، وأفرح وأنعش أهل الفتن والشغب الثائرين على الحق وأهله وعلمائه والشاغبين عليهم من كل حزبي تائه وبدعي تافه .



                لقد كان سيد قطب نفسه أقرب إلى الحق والإنصاف من هؤلاء الشاغبين، حيث يقول:



                ( إن منهج الله ثابت، وقيمه وموازينه ثابته، والبشر يبعدون أو يقربون من هذا المنهج، ويخطئون ويصيبون في قواعد التصور وقواعد السلوك. ولكن ليس شئ من أخطائهم محسوبا على المنهج، ولا مغيرا لقيمه وموازينه الثابته. وحين يخطئ البشر في التصور أو السلوك، فإنه يصفهم بالخطأ وحين ينحرفون عنه فإنه يصفهم بالانحراف ولا يتغاضى عن خطئهم وانحرافهم – مهما تكن منازلهم وأقدارهم – ولا ينحرف هو ليجاري انحرافهم! ونتعلم نحن من هذا، أن تبرئة الأشخاص لا تساوي تشويه المنهج ! وأنه من الخير للأمة المسلمة أن تبقى مباديء منهجها سليمة ناصعة قاطعة، وأن يوصف المخطئون والمنحرفون عنها بالوصف الذي يستحقونه – أيا كانوا – وألا تبرر أخطاؤهم وانحرافاتـهم أبدا، بتحريف المنهج، وتبديل قيمه وموازينه. فهذا التحريف والتبديل أخطر على الإسلام من وصف كبار الشخصيات المسلمة بالخطأ أو الانحراف.. فالمنهج أكبر وأبقى من الأشخاص) ــ ( انظر كتاب / في ظلال القرآن ، " 1 / 533 " من تفسير سورة آل عمران ) ــ .



                على أي أساس توجب نشر تلك الكتب، كتب سيد قطب التي شحنت بالبدع والضلالات الكبرى والأباطيل والإنحراف والترهات، وتمدحها وتغض الطرف عن قبائحها ومخازيها. وما هذا التوقيت العجيب لهذا الخطاب المريب في شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام والعبادة والتلاوة والإخلاص لرب العالمين وفي بلد الله الحرام والمسجدين الشريفين وغيرهما شغلت الناس به وأشعلت القلوب والنفوس بنيران الفتن فطار به الجهلة الأغبياء أشراً وبطراً.



                قصة محزنة



                كان الشيخ بكر جنديا مناضلا عن السنة، وكان له جهاد مشكور في نصرته السنة وأهلها، وإن كان في جهاده قد يتصدى للضعفاء الغرباء الذين ليس لهم شوكة ولا قوة مثل الصابوني وأبي غدة الذين لا يتأثر بكتاباتـهما أهل السنة بل يحتقرونـها ويرفضونـها، ويتحاشى من لهم شعبية وأنصار يغضبون لهم، مثل الغزالي والبوطي وسيد قطب وعلوي مالكي والمودودي وغيرهم، يتحاشى هؤلاء مهما بلغ أذاهم للسنة و أهلها، ومهما بلغ خطرهم على السنة والعقيدة وأهلهما، ولا سيما سيد قطب الذي اقتحم منهجه الخطير الشباب السلفي، واخترقهم أشد أنواع الاختراق، بل دمر كثيرا من تجمعاتـهم.



                ومع هذا فلو بَرَدَ عمله على ما تقدم لبقى محمودا مشكورا عند أهل السنة ؛ لكن مع الأسف لم يفاجأ أهل السنة به إلا وهو في الضفة الأخرى ؛ ضفة أنصار البدع وحماتـها والذابين عن زعمائها ومناهجهم وأفكارهم.



                فلم يشعروا أهل الســــنة إلا وقد وجه لهم أول قذيفة ـــ ( هي كتابه " لاجديد في الصلاة ) ـــ هزت مشاعرهم وجعلتهم يقلبون أكفهم دهشة وحيرة وتعجبا ثم قرروا الإغضاء عنه والسكوت المطبق عنه أملا أن يندم ويعود إلى صوابه بمحاسبة نفسه ومراقبته لربه ، ثم إذا بـهم يفاجأون مــرة أخرى بقذيفة كبرى ـــ ( إشارة إلى كتابه " تصنيف الناس " ) ـــ ، أكبر من أختها فكان وقعها أشد، وأثرها أنكى فعظمت الدهشة، وكثر الاستنكار، فمن حاث على الرد عليه ومن مستعد للرد عليه.



                وعلم الله أنني رفضت الرد عليه مع كثرة الإلحاح عليَّ والحث لي على ذلك بل كنا وسائر المشايخ نـهدئ الشباب ونقول لهم هو أخونا ومنا فعليكم بالصبر، ولقد عتبت عليه في مكتبه بالطائف فزعم أنه لا يقصد ولا يقصد، ووعدني بالبيان الذي يذهب اللبس عن الناس ويبين لهم يقصد أناسا ليسوا من أهل السنة، ولايدافع إلا عن علماء السنة ؛ الشيخ الإمام ابن باز حفظه الله ومد في عمره وإخوانه .



                ومع علمه باستغلال أهل الشغب والفتن لكتابه المذكور في الطعن في أناس من أهل السنة والدفاع عن الحزبيين القطبيين أنصار أهل البدع مع علمه بـهذا كله لم يف بوعده لي ولا لغيري، ومر على وعده مدة طويلة وأهل الفتن يشغبون بكتابه هذا على أهل السنة والحق في طول هذه البلاد المترامية الأطراف وعرضها شرقها وغربـها شمالها وجنوبـها. بل امتدت هذه الفتنة إلى البلاد الأخرى، ولم يكفه كل هذا من انتشار فتنته من جهة ومن صبر وسكوت أهل السنة المظلومين من جهة أخرى، بل وجه لأهل السنة هذه القذيفة الثالثة ـــ ( إشارة إلى خطابه هذا ) ـــ . التي هي أكبر من أختيها. قد يقول بعض الناس إنـها موجهة إلى شخص واحد، فما دخل أهل السنة فيها.



                وأقول: اسألوا أهل السنة المحضة وهم كثير في هذه البلاد وفي الشام واليمن والهند وباكستان وغيرها من البلدان. هل هذه القذيفة ضدهم وضد عقيدتـهم ومنهجهم أو هي لنصرتـهم ونصرة عقيدتـهم ومنهجهم وشد لأزرهم؟! أليست هي ضد كتاب يدافع عن عقيدتـهم في الله ؟! ، ويدافع عن أصحاب رسول الله؟! إلى آخر القضايا التي تضمنها الكتاب فكيف لا يدركون هذا الواقع وكيف لا يستاؤن منه أشد الاستياء .



                ماذا حوت أوراق الشيخ بكر؟ يمكن أن نسمي هذه الأوراق بالصفحات الظالمة:



                لأنـها اشتملت على الباطل والإثم وخلت خلوا كاملا من العلم وأساليب العلماء وحشيت بالتلبيس الذي خدع الشباب الحزبي ورسخ في نفوسهم ما غرسه فيهم دعاة الباطل من تقديس من لايجوز تصنيفه إلا في أئمة الضلال الجامعين للبدع الكبرى التي قل أن تجتمع إلا فيمن طبع الله على قلوبـهم وأصمهم وأعمى أبصارهم، ولا يستمر على تقديسه والذب عنه بعد أن قيض الله من يكشف عواره ويبين ضلاله إلا كل من سقط من عين الله ( ومن يهن الله فما له من مكرم، إن الله يفعل ما يشاء ) . ولأنـها قد تعمد صاحبها الإجمال والإطلاق كما هو شأن كل ناصر للباطل مدافع عنه، تعييه الأدلة ويعجز عن النقد العلمي الصحيح ومقارعة الحجة بالحجة فيلجأ إلى التمويه والإجمال والغمغمة، ولا يفرح بـهذه الأساليب إلا الغثاء الذين لا يدركون هوان الباطل وحقارته ولايدركون قيمة الحق الأبلج ونضارته ومكانته.



                قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :



                فعليك بالتفصيل والتبييـن فالإطلاق والإجمال دون بيان



                قد أفسدا هذا الوجود وخبطا أذهان والأراء كل زمـــان



                وســـــبحان الله ؟! كيف لم يستفد الشيخ بكر على الأقل من كتابي ابن القيم ( النونية ) و ( الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ) وهما إنما يعالجان بعض ما عند سيد قطب. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!.



                وبخصوص ردي هذا عليه فما كنت أحب أن أرد عليه، ولتلافي ذلك فقد اتصلت به هاتفيا وسألته عن كتابة هذه الأوراق، هل هو كتبها أو غيره؟؟! فإن كان هو كتبها فليعتذر، وإن كان غيره فليتبرأ منها وأعطيته مهلة أسبوعين ثم كلمه عدد من الأفاضل لعله يعتذر، منهم الشيخ صالح الفوزان كما بلغني، ومنهم الشيخ زيد محمد هادي والشيخ علي حسن عبدالحميد .



                ولما كان لكتاب ( التصنيف ) ولهذا ( الخطاب ) من الآثار الخطيرة على الشباب في بلدان كثيرة، كالمملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية، وقطر، والجزائر وغيرها من البلدان التي شغلتني وشغلت غيري بالاتصالات والشكاوى المرة للآثار الكبيرة التي نشأت عن توزيع هذه الأوراق بكثافة لم يعهد لها نظير وفرح أهل الفتن بـها، وارتفعت رؤوسهم بعد انتكاسها .



                رأيت أنه لا بد من الرد الحاسم الذي أسأل الله أن يكشف به الغمة، ويرفع به منار الحق، ويدحض به الباطل ويضع به الأمور في نصابـها.

                إلفات نظر:



                1- ومما يلفت النظر أن هجمات أهل البدع في هذه الأيام قد اشتدت على أهل السنة والحديث ؛ ولا سيما على شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة في نجد من مثل الخليلي الخارجي ومثل السقاف الصوفي الجهمي، ولم يحرك الشيخ بكر ولا الحزبيون أي ساكن .

                2- أنهم لا يتحركون في نشر وإشاعة الكتب التي تدافع عن ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة بل قد يغيظهم ذلك. وقد حاربوا كتاب ( براءة أهل السنة ) للشيخ بكر أيام صدوره.

                3- سيد قطب في نبي من أنبياء الله وفي عثمان وإخوانه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يهز مشاعر الحزبيين ولا وجدانـهم، فسبحان الله من كان يظن بل من كان يتخيل مهما اشتط به الخيال أن يصبح أبناء التوحيد حماة ومدافعين عن عقائد الجهمية والخوارج والروافض والمعتزلة والفلاسفة المتمثلة في عقائد سيد قطب ومنهجه .



                يا أبناء التوحيد المدافعين عن نحل سيد قطب أفيقوا من رقدتكم، ثم دعوا هذه المحاماة المخزية عن هذا الضلال لأبناء قم والنجف وسائر عواصم البدع والضلال، ونزهوا بلاد التوحيد والسنة عن الدفاع عن أئمة البدع والضلال وبدعهم .



                إن هذا الموقف ليدل على مدى الدمار الذي نزل بأبناء التوحيد والسنة في بلاد التوحيد والسنة على أيدي القطبيين وغيرهم من أحزاب الهوى والضلال فاللهم أنقذهم من براثنهم.



                ومن المؤسف جدا أنـهم طاروا فرحا بخطاب الشيخ بكر وملئوا به الدنيا لأنه دفاع عن سيد قطب المخالف لعقيدة السلف ومنهجهم والطاعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيظلون مع الأسف بالمرصاد لمن ينتقد سيد قطب ولو قدَّم على كل قضية ألف حجة وحجة، وعلى أهبة الاستعداد لنشر الأباطيل المدافعة عنه، إلا أن يتداركهم الله برحمته ولطفه فاللهم ارحمهم والطف بـهم .



                كتبه ربيع بن هادي عمير المدخلي المدينة النبوية 1414هـ



                ( انظر كتاب / الحد الفاصل بين الحق والباطل " حوار مع الشيخ بكر أبي زيد في عقيدة سيد قطب وفكره " )











                تعليق

                • ماهر1398
                  عضو متألق

                  • Jul 2004
                  • 3766

                  #9
                  الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                  اضيف في الأساس بواسطة أبى مصعب
                  و نرجو أن لا ننتمى لأحزاب و لا يكون تعصبنا إلا لله و رسوله لا للمدخلى و غيره
                  كذا قلتَ !!!!!
                  وفي كلامك هذه مؤاخذات ونظرات !!
                  اولاها هو قولك :
                  اضيف في الأساس بواسطة أبى مصعب
                  و نرجو أن لا ننتمى لأحزاب
                  ورد هذا الاجمال في قولك اعلاه هو ما نصه :
                  قال تعالى :
                  (ومن يتول الله ورسوله
                  والذين امنوا
                  فان حزب الله هم الغالبون)
                  وقال تعالى -بعد ان ذكر قضية الولاء والبراء في آخر سورة المجادلة
                  واثنى على عباده المؤمنين- :
                  (رضي الله عنهم
                  ورضوا عنه
                  اولئك حزب الله
                  الا ان حزب الله هم المفلحون)
                  ولولا خشية الاطالة لذكرت اقوال المفسيرين ..
                  فعليك يا طالب الحق الرجوع الى كتب اهل العلم
                  قبل ان تقول على الله ما لا تعلم !!!!
                  قال تعالى :
                  (ولا تقف !
                  ما ليس لك به علم)
                  ثانيا :
                  قولك :
                  اضيف في الأساس بواسطة أبى مصعب
                  و لا يكون تعصبنا إلا لله و رسوله لا للمدخلى و غيره
                  فهل التمسك بما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يسمى تعصباً ؟!!!!!
                  اتمنى منك مراجعة كلامك الحبيس بين قيود الاقتباس !!!
                  والسلام .........
                  آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 11-12-2004, 05:22 AM.

                  تعليق

                  • جروان
                    عضو فعال
                    • Nov 2004
                    • 142

                    #10
                    الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                    بسم الله الرحمن الرحيم



                    من : سعد الحصين ـ الاردن ـ عمان 1110ـ ص.ب : 925744



                    الى أخي في الله / الشيخ بكر أبو زيد زاده الله يقيناً وجنبه طريق الظن والعاطفة



                    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :



                    فعندما قرأت رسالتك الى الشيخ ربيع بن هادي لم أكن أصدق أن مثلك يكتبها لو لا اطلاعي على رسالتين قبلها في الرد على من يلتزم سنن الهيئات في الصلاة ، ومن يميز متبعي الظن من متبعي اليقين ، في الدين والدعوة إليه ، وتمثلت أخي الباحث المحقق يقود سيارة في " طريق الهجرة " من مكة الى المدينة ثم يعود أدراجه لا لسبب واضح إلا أنه رأى سهماً معوجاً يشير الى طريق " الدوران " والرجوع الى الخلف .



                    كيف يمكن لكاتب " مرويات ختم القرآن " و " حكم الانتماء " و " معجم المناهي اللغوية " رغم سكوت العلماء ، ومرور السنين ، بل القرون ، على هذه الأخطاء والبدع في الدين ، أن يستنكر تنبيه زميله الباحث المحقق على أخطاء كاتب " اسلامي " تُدرس في بعض المعاهد الدينية في المملكة ، بلد التوحيد والسنة ، فضلا عن غيرها .



                    أيجوز لباحث محقق أن يعدل عن الاستدلال بالآية والحديث وآراء علماء الأمة في القرون الثلاثة ومن سار على نهجهم الى مثل : شهرة الكاتب ومرور السنين على ما كتب دون رد ؟ أو مثل : قول باحث أنه اطلع للمرة الأولى فلم يجده على قول باحث أنه اطلع ودرس وأعجب ، ولكنه وجد مالا يجوز السكوت عليه فاستبدل التحقيق بالعاطفة وقال الحق ولو على نفسه ؟



                    أإذا أنكر كاتب القول بوحدة الوجود ، أو خلق القرآن ثم ظهر منه ما يثبت ذلك وجب السكوت عن التنبيه على أخطائه ؟ لقد أنكر ابن عربي القول بوحدة الوجود ، ولكنه قال في الفتوحات : " قال لي الحق أنت الأصل وأنا الفرع " ، وقال في الفصوص : " فما عبد غير الله في كل معبود " ، وقال في الفصوص أيضاً : " ومن أسمائه الحسنى : " العلي " ، على من ؟ وما ثم إلا هو فهو العلي لذاته ، أو عن من ؟ وما هو إلا هو ، فعلوه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عن الموجودات ، فالمسمى محدثات هي العلية لذاته وليست إلا هو " الى غير ذلك من كلمات الكفر التي يفهم منها القارىء العربي القول بوحدة الوجود ،



                    ونهض علماء الأمة للتنبيه والتحذير من هذا الضلال : من ابن تيمية الى البقاعي .



                    وهذا " البيجوري "على " جوهرة التوحيد " يرد على المعتزلة قولهم بخلق القرآن ، ثم يؤكد ان المعنى غير مخلوق واللفظ مخلوق ! وهذا الكتاب يدرس في معظم المدارس الدينية في العالم العربي ، حتى أعان الله الشيخ / عمر محمود ، على التصدي له وبيان أخطائه .



                    وأخطاء " سيد " رحمه الله التي أوردها الشيخ ربيع وقبله الشيخ الدويش وغيرهما لم تسوغ لأحد من علماء السنة القول بكفره فهو معذور بجهله في العلوم الشريعة ، وقد عرف نفسه رحمه الله فلم يدع العلم ولم يرض تسمية " ظلاله " تفسيراً ، ووصفه مؤيدوه ومعارضوه " بالكاتب الاسلامي " لا " العالم الشرعي " و " المفكر الاسلامي " وفرق بين الفكر والوحي .



                    ووصف " الاسلامي والفكر والاسلامية " جدير بأن يضاف الى " معجم المناهي اللغوية " فقد استغل تجاريا وحزبيا ، وانشغل شباب الأمة ببريقه وزخرفه وزبده عن علوم الوحي وعلمائه ،



                    ولنا ولكم العزاء في قول الله تعالى " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " ـ سورة الرعد ، الآية 17 ـ



                    وسنة الله سبحانه وتعالى : ان يميز الخبيث من الطيب والظن من اليقين والفكر من الوحي ، ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ،



                    ولا بد من العودة الى الدين الحق والدعوة إليه على بصيرة من علم الوحي اليقيني ، لا على الفكر الظني ولا على العاطفة حتى لا نكون ممن قال الله فيهم " إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى " ـ سورة النجم ، الآية 23 ـ



                    واليقين في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفقه الأئمة في القرون الثلاثة المفضلة ومن سار على نهجهم الى قيام الساعة ، وفقنا الله وإياكم لطاعته ، وثبتنا وإياكم على الهدى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                    22 / 10 / 1414هـ .



                    ملاحظة : للإستزادة في تفصيل الأمر ارجع لكتاب ( الحد الفاصل بين الحق والباطل ) " حوار مع الشيخ بكر أبي زيد " في عقيدة سيد قطب وفكره ، للشيخ / ربيع بن هادي عمير المدخلي ، المدينة النبوية 1414هـ .





                    تعليق

                    • ماهر1398
                      عضو متألق

                      • Jul 2004
                      • 3766

                      #11
                      الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                      جزاك الله اخي القدير والعزيز جروان ..

                      اسال الله ان يغفر لك وللشيخ سعد ..

                      تعليق

                      • تركي الناص
                        عضو فعال
                        • Oct 2004
                        • 135

                        #12
                        الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                        ليت الجميع يتحلى بأدب الإسلام مع المؤيد والمخالف ، ما بال الكثير منّا يرمي التهم جزافاً ذات اليمين وذات اليسار ، إن الله يعطي على اللين ما لا يعطي على القسوة ، والله سبحانه وتعالى لا يحب الفاحش البذيء بل أن من شر الناس من اتقاه الناس اتقاء فحشه.

                        أين الرد العلمي الموثق في كثير من نقاشات طلبة العلم؟!

                        لماذا يكون بعضنا عوناً للشيطان على أخيه؟!!

                        إن الغلظة والقسوة محمودة في أوقات وحالات محصورة محدودة ، وإلا فالأصل بالمسلم المحبة لإخوانه والعمل لخير نفسه والناس ، يحزن لما يراه من انحراف إخوانه ، يتجاوز عن مسيئهم ، ويغفر لهم زلتهم ، ويبحث عن الأعذار لهم .....

                        الواقع للأسف ، تصيد للأخطاء ، وطمس للحسنات ، تفرق وتفريق ، غلظة وقسوة سواء كان الحق معنا أو ضدنا ، لا نقول إلا صبرٌ جميل والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله
                        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


                        تعليق

                        • أبى مصعب
                          عضو فعال
                          • Nov 2004
                          • 152

                          #13
                          الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                          اضيف في الأساس بواسطة ماهر1398
                          كذا قلتَ !!!!!
                          وفي كلامك هذه مؤاخذات ونظرات !!
                          اولاها هو قولك :

                          ورد هذا الاجمال في قولك اعلاه هو ما نصه :
                          قال تعالى :
                          (ومن يتول الله ورسوله
                          والذين امنوا
                          فان حزب الله هم الغالبون)
                          وقال تعالى -بعد ان ذكر قضية الولاء والبراء في آخر سورة المجادلة
                          واثنى على عباده المؤمنين- :
                          (رضي الله عنهم
                          ورضوا عنه
                          اولئك حزب الله
                          الا ان حزب الله هم المفلحون)
                          ولولا خشية الاطالة لذكرت اقوال المفسيرين ..
                          فعليك يا طالب الحق الرجوع الى كتب اهل العلم
                          قبل ان تقول على الله ما لا تعلم !!!!
                          قال تعالى :
                          (ولا تقف !
                          ما ليس لك به علم)
                          ثانيا :
                          قولك :

                          فهل التمسك بما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يسمى تعصباً ؟!!!!!
                          اتمنى منك مراجعة كلامك الحبيس بين قيود الاقتباس !!!
                          والسلام .........
                          سبحان الله و لا حول و لا قوة إلا بالله
                          الأخ ( ماهر )
                          أفسر لك كلمة ( حزب ) التى ضاق عقلك على فهمها و وعيها و قمت بتفسير غريب
                          و مريب منك إليا و إتهمتنى بما لا أقول نعم أوافقك بما تكرمت به إلى ذكر الأية
                          ( و من يتول الله و رسوله و الذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون )
                          و لكن أقول :- ما الداعى منك لذكر هذه الآية , إلا أنك تريد أن تقولنى ما لم أقل بسبب سوء فهمك أو اتباعك لهوى نفسك ....... سبحان الله و لا حول و لا قوة إلا بالله
                          لقد وظفت نصوصا فى غير مجالها و أخرجتها فى غير براقعها و أصبحت انت فى موضع الخبط و اللزق بعمى قد أصابك و كل هذا بسبب سوء فهمك و عدم توظيف النصوص فى مجالها .
                          و كلمة ( حزب ) التى قمت بذكرها فهى كلمة حق منك أشارت بها من القرآن و لكن كلمة حق يراد بها باطل منك إليا .
                          ( حزب الله هم الغالبون ) إذا هناك أحزاب كثيرة و لكن كلها أحزاب مخالفة لشريعة الإسلام و خص القرآن الكريم أن حزب الله هم الغالبون . هل أنا أنكرت ذلك أو صدرت منى معارضة لذلك . أنا لم أذكر شئ قط عن هذا و لكن ما أقصده هى الأحزاب المعارضة لنصوص الشريعة الإسلامية و كانت بصيغة النصيحة منى إليك فقلت لك :
                          (نرجو أن لا ننتمى لأحزاب و لا يكون تعصبنا إلا لله و رسوله لا للمدخلى و غيره )
                          و قصدت بمعنى الحزب أى الجماعات و الفرق التى نراها الأن على الساحة الإسلامية مما فيها من ضلالات و ميوع للدين .
                          و لكن ما جعلك تقذفنى بسهامك المسمومة ظلم و افتراء منك بالباطل هى أننى ذكرت لك :
                          ( لا للمدخلى و غيره )
                          فأظن و انا على ثقة من ذلك أن هذا ما جعلك تفقد أعصابك و تتخبط و تتقول بما لم أقل.
                          و هل كلمة حزب لا تطلق إلا للمعنى الحسن و حسب ؟
                          بمعنى و بشديد الإختصار مثل كلمة ( شاذ ) هل كل ما يطلق عليه كلمة شاذ فهو قبيح ؟
                          الجواب
                          لا
                          و أظنك لا تجهل هذا الأمر أو هذه الكلمة ربما كثير من الناس يصيبهم الصرع لو أطلق عليهم أحد لفظ كلمة ( شاذ ) لإعتقاده انها كلمة سيئة فهذا ما يظنه كثير من عوام الناس و من خواصهم أيضا و هذا لجهلهم و الله المستعان .
                          فأظنك من الذين أصابهم الصرع و لكن من أجل كلمة حزب التى انت قمت بطرحها منى للسئ و لكن مع الأختلاف أنك لم تفهمها للسئ بل أظن انك وعيت كلمتى و لكن أصابك الزعر حينما قلت لك لا للمدخلى و غيره وهذا يقع تحت معنى التدليس منك .
                          نحن نريد أن نتبع الصواب أينما كان مع هذا أو ذاك و كفانا قذف و رمى بالجهل و كفانا ظلم و بهتان على علمائنا و على أنفسنا نحن فالشخص الذى نتعصب من اجله لن يقف أمام رب العباد و يحمل أوزارى عنى .
                          إما أن يكون تعصبنا لله و رسوله و نكون حينئذ من الفائزين برضا رب العباد .
                          و إما أن نتعصب لشخص و حزب على الباطل و نكون حينئذ من الخاسرين لرضا رب العباد .
                          و مما أنت ذكرته أيضا و لك الرد منى و الله المستعان فى أخر رسالتك ذكرت و قلت لى .
                          و لا يكون تعصبنا إلا لله و رسوله لا للمدخلى و غيره
                          فهل التمسك بما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يسمى تعصباً ؟!!!!!
                          الجواب
                          أعوذ بالله من ذلك أن نسمى تمسكنا بما قال الله و رسوله
                          صلى الله عليه و سلم تعصب
                          و ها هى المرة الثانية تتقول عليا بما لم أقل
                          و لكن ذكرت لك بعاليه أن سببب صرعك هذا أننى قلت لك :
                          لا للمدخلى و غيره
                          ثم أن سؤالك هذا عليه مأخذ
                          بسؤالك هذا قد أدنت نفسك امام الله و أمام الجميع ؟
                          سؤال هذا يشمل شيئين سؤال و جواب
                          أما السؤال فواضح و اما الجواب ففيه خبث
                          أنك جزمت الأمر أن الشيخ ربيع متمسك بما قال الله و قال الرسول نعم لا نقول شئ فى هذا و لن أتقول على الشيخ ربيع بأى سوء و لن أبدى برأى عن الشيخ ربيع لأننى لست اهل لذلك فمثلى لا يحكم على الشيخ ربيع و لكن نترك هذا للعلماء فهم القضاه و الحكام فى ذلك
                          و لكن فيه بهتان و ظلم و قذف للأخرين ؟
                          و الكيف يكون أو المعنى الباطنى لقولك ... هو :
                          أن ما دون الشيخ ربيع لا يقولون بما قال الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و أنهم قوم جهلاء لا يفقهون و أن السلفية انحصرت عند الشيخ ربيع و اتباعه و اما من هم دونهم فهم مبتدعة و ضالة .
                          و هكذا يكون الربيع و أتباعه يقومون بتوظيف النصوص فى غير مجالها و إخراجها فى غير براقعها .
                          و إليك بكلمة قمت انت بتوجيهها إليا و فى الحقيقة رأيتك أنت فى أشد الحاجة إليها منى .
                          فعليك يا طالب الحق إلى كتب اهل العلم قبل ان تقول على الله ما لا تعلم
                          قال تعالى
                          و لا تقف ما ليس لك به علم
                          و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

                          تعليق

                          • عبيرالشوق
                            عضو فعال
                            • Jun 2004
                            • 663

                            #14
                            الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                            يا اخوان تحذير بسيط

                            ترى بعض الناس اذا لم يجد رداً موضوعياً قام باقتصاص كلام بعض الاعضاء والتعقيب عليه

                            ليصرف الموضوع عن لبة وصلبة لذا كونوا على حذر .

                            لنا عودة ان شاء الله على رواقة

                            اخوكم عبيرالشوق
                            للمجاهد في سبيل الله

                            يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                            يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                            يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                            تعليق

                            • أبى مصعب
                              عضو فعال
                              • Nov 2004
                              • 152

                              #15
                              الرد: الخطاب الذهبي للمدخلي

                              قال الصنعاني _ رحمه الله تعالى
                              و ليس أحد من أفراد العلماء إلا و له نادرة ينبغى أن تغمر فى جنب فضله و تجنب
                              قال أبو هلال العسكري
                              و لا يضع من العالم الذى برع فى علمه : زلة إن كانت على سبيل السهو و لإغفال
                              فإنه لم يعر من الخطأ إلا من عصم الله جل ذكره
                              قالت الحكماء
                              الفاضل منا من عدت سقطاته .
                              و ليتنا أدركنا بعض صوابهم أو كنا ممن يميز خطأهم

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...