مفكرة الإسلام [خـاص]: لا زالت الجرائم تتواصل ضد المسلمين السنة في الجنوب العراقي، وخاصة في مدينة البصرة، وفي أحدث تلك الجرائم، اختُطف أول أمس الشاب عبد العزيز مكي جبار، وهو من الشباب الخيرين والدعاة النشطين بمنطقة الأمن الداخلي في البصرة، حيث تم اختطافه من قبل أربع سيارات تابعة للشرطة العراقية.
وأوضح مراسل 'مفكرة الإسلام' أنه عثر على جثة عبد العزيز أمس مقتولاً، وقد مُثل به تمثيلاً كبيرًا، حيث عُذب بآلات حادة غرست في وجهه من كل جهة، كما أطلقت أعيرة نارية على كفيه، هذا بخلاف ما ناله من تعذيب في بقية أجزاء جسده، وذلك في جريمة بشعة تضاف لجرائم 'الحوزة العلمية' في النجف بقيادة 'السيستاني'، والتي تدير الشرطة العراقية والحرس الوطني في البصرة من خلال ذراعيها فيلق بدر وحزب الدعوة.
وفي السياق ذاته، اعتقل اليوم الأحد الشيخ جاسم محمد صالح 49 عامًا، وهو صاحب علم جيد، ومن الدعاة السلفيين النشطين في الزبير، وتم اعتقاله ـ مع داعية آخر من أهل السنة يدعى فاضل إبراهيم ـ من شارع تباع فيه المواد الزراعية بمنطقة الزبير بجوار جامع 'بيم خزام'، واعتقل الشيخان من قبل سيارتين تابعتين للشرطة العراقية، ثم حملا بعد أن ضربا بأعقاب الرشاشات. وقبل مغرب اليوم قتل الرجلان بأعيرة نارية أطلقت على رأسيهما ثم رُميا قرب جسر الزبير.
الجدير بالذكر أن الشيخ جاسم محمد أب لثمانية أطفال، منهم ثلاث بنات هن فاطمة ومريم وأسماء، والبقية من الذكور، وأكبرهم عبد الله وإبراهيم وصالح، وكان أتباع الحوذة قد اختطفوا ابنه إبراهيم خمس سنوات العام الماضي، وتم فداؤه بخمسة ملايين دينار عراقي.
والشيخ جاسم كان يؤم المصلين في كثير من الأحيان بمسجد بلال بن رباح، وقد قتل اليوم وهو صائم .
وأوضح مراسل 'مفكرة الإسلام' أنه عثر على جثة عبد العزيز أمس مقتولاً، وقد مُثل به تمثيلاً كبيرًا، حيث عُذب بآلات حادة غرست في وجهه من كل جهة، كما أطلقت أعيرة نارية على كفيه، هذا بخلاف ما ناله من تعذيب في بقية أجزاء جسده، وذلك في جريمة بشعة تضاف لجرائم 'الحوزة العلمية' في النجف بقيادة 'السيستاني'، والتي تدير الشرطة العراقية والحرس الوطني في البصرة من خلال ذراعيها فيلق بدر وحزب الدعوة.
وفي السياق ذاته، اعتقل اليوم الأحد الشيخ جاسم محمد صالح 49 عامًا، وهو صاحب علم جيد، ومن الدعاة السلفيين النشطين في الزبير، وتم اعتقاله ـ مع داعية آخر من أهل السنة يدعى فاضل إبراهيم ـ من شارع تباع فيه المواد الزراعية بمنطقة الزبير بجوار جامع 'بيم خزام'، واعتقل الشيخان من قبل سيارتين تابعتين للشرطة العراقية، ثم حملا بعد أن ضربا بأعقاب الرشاشات. وقبل مغرب اليوم قتل الرجلان بأعيرة نارية أطلقت على رأسيهما ثم رُميا قرب جسر الزبير.
الجدير بالذكر أن الشيخ جاسم محمد أب لثمانية أطفال، منهم ثلاث بنات هن فاطمة ومريم وأسماء، والبقية من الذكور، وأكبرهم عبد الله وإبراهيم وصالح، وكان أتباع الحوذة قد اختطفوا ابنه إبراهيم خمس سنوات العام الماضي، وتم فداؤه بخمسة ملايين دينار عراقي.
والشيخ جاسم كان يؤم المصلين في كثير من الأحيان بمسجد بلال بن رباح، وقد قتل اليوم وهو صائم .
http://islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=52915










تعليق