( القول المبين لما عليه " الرافضــة " من الدين المشين )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #1

    ( القول المبين لما عليه " الرافضــة " من الدين المشين )

    ( القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين )



    ( 1 )



    فإنه لما انتشرت الشيعة الاثني عشرية بين المسلمين شرقاً وغرباً ، وهم في ذلك يدعون الناس إلى دينهم ، ويظهرون حين دعوتهم أموراً يلبسون فيها على المسلمين زوراً وبهتاناً باسم التقية حتى يحسن المسلمون الظن بهم .



    رأيت من المفيد إخراج رســـالة صغيرة يسهل تداولها وقراءتها لبيان حقيقة ما عليه هؤلاء القوم ( الرافضة ) حتى لا ينخدع المسلمون بهم ، وليميز الله الخبيث من الطيب وأسميتها



    " القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين " .



    إن مما حسن ظن كثير من المسلمين بالرافضة أنهم يخفون حقيقة ما هم عليه من اعتقادات في دينهم وتجاه المسلمين ، فإذا قابل مسلم رافضياً أظهر الرافضي المحبة والألفة ، وأحياناً المعاملة الحسنة لا سيما في الأرض التي هم مستضعفون فيها ؛ لذا عليك بمعرفة ما هم عليه ومحاجتهم من كتبهم المعتمدة حتى لا يتمكنوا من خديعتك والتلبيس عليك ، فإنك إن فعلت هذا حججتهم وكشفتهم على حقيقتهم ونزعت ستار التقية الذي به يحتجبون .



    وقد أسست هذه الرسالة المختصرة على خمسة أسس :



    1 ـــ بيان كتبهم المعتمدة .



    2 ـــ بيان معنى التقية ومنزلتها عندهم .



    3 ـــ بيان شيء من معتقدهم .



    4 ـــ حقيقة دعوتهم إلى التقريب .



    5 ـــ واجبنا تجاههم .



    الأساس الأول / بيان كتبهم المعتمدة :



    إن للرافضة كتباً معتمدة ينصون على صحتها واعتقاد ما فيها ، منها ندينهم ونحجهم ؛ لأنها مراجعهم في دينهم كما أن لدينا مراجع نعتمد عليها في ديننا كالقرآن الذي هو كلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الثابت الموجود في كتب السنة ، ومنها صحيح البخاري ومسلم .



    فمن كتبهم المعتمدة كتاب أصول الكافي للكليني ، قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة ص5 : ( إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة : أصول الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه ، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ) ،



    وقال ص133 : ( ويعتبر " الكافي " عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة ) ،



    وفي مقدمة الكافي لحسين بن علي قال ص25 : ( ويحكى أن الكافي عرض على المهدي " آخر أئمتهم الاثني عشر " فقال : كاف لشيعتنا ) وانظر كتاب الشيعة للصدر ص122 .



    ومن كتبهم المعتمدة بحار الأنوار للمجلسي فقد عده عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري من صحاح الإمامية ( مقال له في كتاب الوحدة الإسلامية ص 233 ) ،



    وقال شيخهم محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة " 1 / 293 " ( أجمع كتاب في فنون الحديث ) ،



    وقال شيخهم البهبودي في مقدمة بحار الأنوار ص19 عن المجلسي مؤلف بحار الأنوار " شيخ الإسلام والمسلمين " ، وقال ص 39 " رئيس الفقهاء والمحدثين آية الله في العالمين " .



    فبهذا اتضح أن هذين الكتابين من أهم ما تعتمد عليه الرافضة ؛ لذا سأثبت عقائدهم ـ في هذه الرسالة المختصرة ـ منهما فحسب
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #2
    الرد: ( القول المبين لما عليه " الرافضــة " من الدين المشين )

    ( 2 )



    الأساس الثاني / بيان معنى التقية ومنزلتها عندهم :



    إن معنى التقية : أن يظهر خلاف ما يبطن . وهذا عندهم دين معظم حتى إن الكليني في كتابه أصول الكافي " 2 / 217 " روى عن جعفر بن محمد قوله " إن تسعة أعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية له " ،



    وذكر في بحار الأنوار " 75 / 415 " ( أن ترك التقية ذنب لا يغفر ) .



    فإذا علمنا هذه المنزلة العظيمة للتقية عندهم فلا يصح أن نغتر بما يظهرونه لنا ، وإنما نحاكمهم بكتبهم المعتمدة عند علمائهم ، بل إن استعمالهم للتقية بلغ مبلغاً عظيماً وهو أنهم يؤلفون كتباً تقرر ما يقرره المسلمون من أهل السنة ليغرروا بأهل السنة ، ومن هذه الكتب تفسير البيان للطوسي بل إنهم يأتون في كتبهم بروايات وأقوال توافق ما عليه المسلمون تقية وتدليساً ، قال جعفر الصادق كما في بحار الأنوار " 2 / 252 " ( ما سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية ، وما سمعت مني لا يشبه قول الناس فلا تقية فيه ) .



    ويجدر التنبيه إلى أن للتقية أصلاً عند المسلمين وذلك إذا خافوا من غيرهم كما قال تعالى



    ( لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ) ،



    وهذا إنما يصار إليه عند الحاجة الملحة ، وشيء عارض لا أصيل ؛ لذا لو ترك التقية وصبر على إظهار دينه لما صار ملاماً ولا مذنباً ، بل هو خير له ، بخلاف معنى التقية عند الرافضة فإنه شيء أصيل وتسعة أعشار الدين وتاركه لا يغفر ذنبه .



    وليعلم أن أمر التقية بدأ يضعف عند الرافضة ، وذلك عندما قامت دولتهم وتولاها الخميني الهالك ؛ لذا ظهرت كتبهم للمسلمين ، وهذا ـ إن شاء الله ـ مؤذن بانهيار دينهم الرفض لأنه سيعرف على حقيقته ، وإن مجرد إظهاره على حقيقته كاف لإضعافه وإسقاطه لهزاله البين .

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...