( القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين )
( 1 )
فإنه لما انتشرت الشيعة الاثني عشرية بين المسلمين شرقاً وغرباً ، وهم في ذلك يدعون الناس إلى دينهم ، ويظهرون حين دعوتهم أموراً يلبسون فيها على المسلمين زوراً وبهتاناً باسم التقية حتى يحسن المسلمون الظن بهم .
رأيت من المفيد إخراج رســـالة صغيرة يسهل تداولها وقراءتها لبيان حقيقة ما عليه هؤلاء القوم ( الرافضة ) حتى لا ينخدع المسلمون بهم ، وليميز الله الخبيث من الطيب وأسميتها
" القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين " .
إن مما حسن ظن كثير من المسلمين بالرافضة أنهم يخفون حقيقة ما هم عليه من اعتقادات في دينهم وتجاه المسلمين ، فإذا قابل مسلم رافضياً أظهر الرافضي المحبة والألفة ، وأحياناً المعاملة الحسنة لا سيما في الأرض التي هم مستضعفون فيها ؛ لذا عليك بمعرفة ما هم عليه ومحاجتهم من كتبهم المعتمدة حتى لا يتمكنوا من خديعتك والتلبيس عليك ، فإنك إن فعلت هذا حججتهم وكشفتهم على حقيقتهم ونزعت ستار التقية الذي به يحتجبون .
وقد أسست هذه الرسالة المختصرة على خمسة أسس :
1 ـــ بيان كتبهم المعتمدة .
2 ـــ بيان معنى التقية ومنزلتها عندهم .
3 ـــ بيان شيء من معتقدهم .
4 ـــ حقيقة دعوتهم إلى التقريب .
5 ـــ واجبنا تجاههم .
الأساس الأول / بيان كتبهم المعتمدة :
إن للرافضة كتباً معتمدة ينصون على صحتها واعتقاد ما فيها ، منها ندينهم ونحجهم ؛ لأنها مراجعهم في دينهم كما أن لدينا مراجع نعتمد عليها في ديننا كالقرآن الذي هو كلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الثابت الموجود في كتب السنة ، ومنها صحيح البخاري ومسلم .
فمن كتبهم المعتمدة كتاب أصول الكافي للكليني ، قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة ص5 : ( إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة : أصول الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه ، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ) ،
وقال ص133 : ( ويعتبر " الكافي " عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة ) ،
وفي مقدمة الكافي لحسين بن علي قال ص25 : ( ويحكى أن الكافي عرض على المهدي " آخر أئمتهم الاثني عشر " فقال : كاف لشيعتنا ) وانظر كتاب الشيعة للصدر ص122 .
ومن كتبهم المعتمدة بحار الأنوار للمجلسي فقد عده عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري من صحاح الإمامية ( مقال له في كتاب الوحدة الإسلامية ص 233 ) ،
وقال شيخهم محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة " 1 / 293 " ( أجمع كتاب في فنون الحديث ) ،
وقال شيخهم البهبودي في مقدمة بحار الأنوار ص19 عن المجلسي مؤلف بحار الأنوار " شيخ الإسلام والمسلمين " ، وقال ص 39 " رئيس الفقهاء والمحدثين آية الله في العالمين " .
فبهذا اتضح أن هذين الكتابين من أهم ما تعتمد عليه الرافضة ؛ لذا سأثبت عقائدهم ـ في هذه الرسالة المختصرة ـ منهما فحسب
( 1 )
فإنه لما انتشرت الشيعة الاثني عشرية بين المسلمين شرقاً وغرباً ، وهم في ذلك يدعون الناس إلى دينهم ، ويظهرون حين دعوتهم أموراً يلبسون فيها على المسلمين زوراً وبهتاناً باسم التقية حتى يحسن المسلمون الظن بهم .
رأيت من المفيد إخراج رســـالة صغيرة يسهل تداولها وقراءتها لبيان حقيقة ما عليه هؤلاء القوم ( الرافضة ) حتى لا ينخدع المسلمون بهم ، وليميز الله الخبيث من الطيب وأسميتها
" القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين " .
إن مما حسن ظن كثير من المسلمين بالرافضة أنهم يخفون حقيقة ما هم عليه من اعتقادات في دينهم وتجاه المسلمين ، فإذا قابل مسلم رافضياً أظهر الرافضي المحبة والألفة ، وأحياناً المعاملة الحسنة لا سيما في الأرض التي هم مستضعفون فيها ؛ لذا عليك بمعرفة ما هم عليه ومحاجتهم من كتبهم المعتمدة حتى لا يتمكنوا من خديعتك والتلبيس عليك ، فإنك إن فعلت هذا حججتهم وكشفتهم على حقيقتهم ونزعت ستار التقية الذي به يحتجبون .
وقد أسست هذه الرسالة المختصرة على خمسة أسس :
1 ـــ بيان كتبهم المعتمدة .
2 ـــ بيان معنى التقية ومنزلتها عندهم .
3 ـــ بيان شيء من معتقدهم .
4 ـــ حقيقة دعوتهم إلى التقريب .
5 ـــ واجبنا تجاههم .
الأساس الأول / بيان كتبهم المعتمدة :
إن للرافضة كتباً معتمدة ينصون على صحتها واعتقاد ما فيها ، منها ندينهم ونحجهم ؛ لأنها مراجعهم في دينهم كما أن لدينا مراجع نعتمد عليها في ديننا كالقرآن الذي هو كلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الثابت الموجود في كتب السنة ، ومنها صحيح البخاري ومسلم .
فمن كتبهم المعتمدة كتاب أصول الكافي للكليني ، قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة ص5 : ( إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة : أصول الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه ، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ) ،
وقال ص133 : ( ويعتبر " الكافي " عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة ) ،
وفي مقدمة الكافي لحسين بن علي قال ص25 : ( ويحكى أن الكافي عرض على المهدي " آخر أئمتهم الاثني عشر " فقال : كاف لشيعتنا ) وانظر كتاب الشيعة للصدر ص122 .
ومن كتبهم المعتمدة بحار الأنوار للمجلسي فقد عده عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري من صحاح الإمامية ( مقال له في كتاب الوحدة الإسلامية ص 233 ) ،
وقال شيخهم محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة " 1 / 293 " ( أجمع كتاب في فنون الحديث ) ،
وقال شيخهم البهبودي في مقدمة بحار الأنوار ص19 عن المجلسي مؤلف بحار الأنوار " شيخ الإسلام والمسلمين " ، وقال ص 39 " رئيس الفقهاء والمحدثين آية الله في العالمين " .
فبهذا اتضح أن هذين الكتابين من أهم ما تعتمد عليه الرافضة ؛ لذا سأثبت عقائدهم ـ في هذه الرسالة المختصرة ـ منهما فحسب

تعليق