إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستغرب من أخي الكريم السلفي أبو حذيفة إنكاره لأن يكون أئمة أهل البيت عليهم السلام قادرين على إحياء الموتى بإذن الله، فما الغريب في ذلك؟؟؟ وهل هو أمرٌ يرفضه العقل السليم أمْ ماذا؟؟؟!!! إن الإخوة السلفيون يعانون الكثير من المشاكل، وإحدى هذه المشاكل التي يُعانونها أنهم يُشنِّعون على الاثني عشرية بسبب اعتقادهم بالعقيدة الفلانية دون أن يقرؤوا كتبهم، فهو لو كان مطّلعاً على ما يقوله علمائه لما شنَّع على الاثني عشرية بسبب اعتقادهم هذا، وما سأنقله هنا ليس مجرد روايةٍ ضعيفةٍ رُويت في كتب أهل السنة، بل سأنقل تصريحاً لأحد كبار علمائهم في إحياء الموتى، وأقول لأخي الكريم السلفي أبو حذيفة : إذا كان الاثني عشرية يعتقدون بإحياء الموتى على يد الأئمة الاثني عشر عليهم السلام والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، فإن علمائك يعتقدون بأكثر من ذلك، بل ويعتقدون تحقق ذلك في أناس لا يعتقدون بعصمتهم وبلوغهم المقام الذي نعتقده في أئمة أهل البيت عليهم السلام، وأتمنى أن أرى تعليقك على ما قاله ابن تيمية في كتاب (النبوات).
قال ابن تيمية في كتابه (النبوات) ، فصل (أقوال الناس في تسمية آيات الأنبياء خوارق) ، صفحة 261 ، طبعة المكتبة العصرية – صيدا – بيروت ، خرج أحاديثه وعلق عليه محمد بن رياض الأحمد السلفي الأثري :
( وطريقة القرآن فيها الهدى والنور والشفاء، سماها آيات وبراهين، فآيات الأنبياء، مستلزمة لصدقهم، وصدق من صدقهم، وشهد لهم بالنبوة، والآيات التي يبعث الله بها أنبياء قد يكون مثلها لأنبياء أخر مثل : إحياء الموتى ، فقد كان لغير واحد من الأنبياء، وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء، كما قد وقع لطائفة من هذه الأمة ومن اتباع عيسى، فإن هؤلاء يقولون : نحن إنما أحيى الله الموتى على أيدينا لاتباع محمد أو المسيح، فبإيماننا بهم وتصديقنا لهم أحيى الله الموتى على أيدينا، فكان إحياء الموتى مستلزماً لتصديقه عيسى ومحمداً لم يكن قط مع تكذيبهما، فصار آية نبوتهم وهو أيضاً آية لنبوة موسى وغيره من أنبياء بني إسرائيل الذين أحيى الله الموتى على أيديهم، وليس مدلول الآيات هو مجرد دعواه أن الله أرسلني وإخباره عن نفسه بذلك، لأن ذلك معلوم بالحس لمن سمعه، وبالتواتر لمن لم يسمعه بل صدقه بالخبر، وهو ثبوت نبوته، فالآية مستلزمة لصدقه وثبوت نبوته، ومن أخبر غيره عن إرسال الله له وأتى هذا المخبر بآية كانت أيضاً آية على صدق هذا المخبر وثبوت نبوة النبي فإن من أخبر عن نبوة نبي من الأنبياء وأتى بآية على صدقه في خبره كانت تلك آية ودليلاً على نبوة النبي، وإن إخبار المخبر بنبوته صدق، بل كون غيره هو المخبر الآتي بالعلامة أبلغ، ولهذا كانت من أعظم آيات النبي صلى الله عليه وسلم : إخبار غيره من الأنبياء بنبوته). انتهى كلام ابن تيمية.
فما رأيك في قول ابن تيمية : (وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء، كما قد وقع لطائفة من هذه الأمة ومن اتباع عيسى، فإن هؤلاء يقولون : نحن إنما أحيى الله الموتى على أيدينا لاتباع محمد أو المسيح).
لقد رجع الهارب الذي كذب في موضوع عثمان وعلي رضي الله عنهم هم الفائزون،هرب عندما فضحه اخونا فهد واخونا ساجد لله وكنت الغيت مشاركته في موضع اخونا علي11 وقلت له ارجع الى الموضوع الذي كذبت وهربت منه ولكنه لم يفعل وهذه ثالث هروب نسجله عليه وانا سوف لن الغي مشاركته هنا بل سوف انقل عقيدة اهل السنة والجماعة في هذا الموضوع وهي ان الميت اذا مات لا يرجع الى الدنيا وعقيدتنا ان احياء الموت هي لله سبحانه وليس لأحد من خلقه كأنن من كان ولم يحدث ان احيا احد من هذه الأنة احد الى ان تكون من قصص الصوفية او من القصص الضعيفة التي لا تثبت سندا اما عقيدتنا نحن ان احياء الموتا لله سبحانه لا احدا غيره.
واظن ان الموضوع اوجعه فراح ينقل ما يظن انه سوف يجعلنا نقول ابن تيمية قال نقول
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما من نفس منفوسة إلاّ وكتب الله عليها الموت والفناء في الدنيا قال عزوجل: (كل نفس ذائقة الموت) .[ آل عمران : 185]. وقال تعالى : ( كل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام). [ الرحمن: 26-27]. وقال تعالى : (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروجٍ من سبيل ). [ غافر: 11]. فكان الخلق نطفاً لا حياة لهم في أصلاب آبائهم ثم أماتهم بعد أن صاروا أحياء في الدنيا . والمراد بالإحياءتين : أنه أحياهم الحياة الأولى في الدنيا ثم أحياهم عند البعث . ومن مات الموتة الثانية فإنه لا يرجع إلى الدنيا مرة أخرى ، فقد أخبر تعالى عن حال المحتضرين من المفرطين والكافرين وعن تمنيهم الرجعة إلى الدنيا بعد موتهم أنهم لا يرجعون إليها قال تعالى : (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يبعثون ). [المؤمنون :99 - 100]. وقال تعالى: ( وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون) .[ الأنبياء : 95 ]. وهذا حكم من الله تعالى على عباده وقضاء ومبرم منه . وقد استثنى الله تعالى من هذا الحكم وهو عدم الرجوع إلى الدنيا لمن مات الموتة الثانية ، استثنى بعض الأشخاص الذين قد ماتوا في الدنيا ثم عادوا إليها لحكمة بينها الله تعالى في كتابه وهي بيان قدرته تعالى على البعث بعد الموت . ومن هؤلاء القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت - قال تعالى: (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ). [البقرة :243]. ومن هؤلاء أيضاً قتيل بني إسرائيل - قال تعالى: ( وإذ قتلتم نفساً فادّارأتم فيها والله مخرجٌ ما كنتم تكتمون * فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ). [ البقرة :72-73]. ومنهم أيضاً الذين أحياهم المسيح ابن مريم عليه السلام وذلك معجزة من الله تعالى لقومه ليؤمنوا بقدرة الله تعالى وليتبعوا المسيح فيما يأمرهم به ، وعددهم أربعة كما جاء في كتب التفسير . ومنهم عزير وأصحاب الكهف آيات من الله تعالى إلى خلقه: (ولنجعلك آية للناس). [ البقرة : 259]. (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً ). [ الكهف : 9] . فهؤلاء سبق في علم الله تعالى - لحكمة عظيمة وهي بيان قدرته على البعث والنشور بعد الموت والفناء - أنهم يرجعون إلى الدنيا بعد موتتهم الثانية وأما عبد الله بن حرام رضي الله عنه فقضى الله تعالى عليه كما قضى على الناس أجمعين الاّ يعود إلى الدنيا : (ألا له الخلق والأمر) . [ الأعراف : 54] . والله تعالى أعلى وأعلم
وهذه آخرىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا، إلا الشهيد فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى مما يرى من فضل الشهادة). وروى أحمد في مسنده عن جابر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعلمت أن الله أحيا أباك فقال له: تمن. فقال له:أرد إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى قال: إني قضيت أنهم لا يرجعون". وقد قضى الله الموت على عبد الله بن عمرو بن حرام واستكمل عبد الله أجله. قال تعالى: (كلا إنها كلمة هو قائلها) [المؤمنون:100] وقال تعالى: (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون).[الأنبياء: 95] وقد قال تعالى: (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل).[غافر:11] فقد قضى الله على كل أحد موتتين وحياتين، وقد استثنى الله من ذلك بعضا من خلقه لبيان قدرته على إحياء الموتى. ومن هؤلاء من ذكر السائل : عزير والذين قد أحياهم الله تعالى على يد عيسى عليه السلام وكذلك قتيل بني إسرائيل الذي ضربوه ببعض البقرة قال تعالى: (أو كالذي مر علي قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ….) الآية. فبين الله لعزير قدرته على إحياء الموتى في نفسه وفي حماره. قال تعالى: (وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير). وأما إحياء عيسى للموتى فإنه لبيان قدرة الله تعالى وهو معجزة أجراها الله على يد عيسى ابن مريم، وذلك أن الله تعالى بعث كل نبي من الأنبياء بما يناسب أهل زمانه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تبعاً يوم القيامة". متفق عليه. وكان الغالب على زمان عيسى عليه السلام الأطباء وأصحاب علم الطبيعة فجاءهم من الآيات بما لا سبيل لأحد إليه إلا أن يكون مؤيداً من الذي شرع الشريعة. فمن أين للطبيب قدرة على إحياء الحمار أو مداواة الأكمة والأبرص وبعث من هو في قبره وكذلك قتيل بني إسرائيل.
قال تعالى: ( فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون) . هذا، والعلم عند الله
وهذه آخرى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا، إلا الشهيد فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى مما يرى من فضل الشهادة). وروى أحمد في مسنده عن جابر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعلمت أن الله أحيا أباك فقال له: تمن. فقال له:أرد إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى قال: إني قضيت أنهم لا يرجعون". وقد قضى الله الموت على عبد الله بن عمرو بن حرام واستكمل عبد الله أجله. قال تعالى: (كلا إنها كلمة هو قائلها) [المؤمنون:100] وقال تعالى: (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون).[الأنبياء: 95] وقد قال تعالى: (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل).[غافر:11] فقد قضى الله على كل أحد موتتين وحياتين، وقد استثنى الله من ذلك بعضا من خلقه لبيان قدرته على إحياء الموتى. ومن هؤلاء من ذكر السائل : عزير والذين قد أحياهم الله تعالى على يد عيسى عليه السلام وكذلك قتيل بني إسرائيل الذي ضربوه ببعض البقرة قال تعالى: (أو كالذي مر علي قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ….) الآية. فبين الله لعزير قدرته على إحياء الموتى في نفسه وفي حماره. قال تعالى: (وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير). وأما إحياء عيسى للموتى فإنه لبيان قدرة الله تعالى وهو معجزة أجراها الله على يد عيسى ابن مريم، وذلك أن الله تعالى بعث كل نبي من الأنبياء بما يناسب أهل زمانه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تبعاً يوم القيامة". متفق عليه. وكان الغالب على زمان عيسى عليه السلام الأطباء وأصحاب علم الطبيعة فجاءهم من الآيات بما لا سبيل لأحد إليه إلا أن يكون مؤيداً من الذي شرع الشريعة. فمن أين للطبيب قدرة على إحياء الحمار أو مداواة الأكمة والأبرص وبعث من هو في قبره وكذلك قتيل بني إسرائيل.
قال تعالى: ( فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون) . هذا، والعلم عند الله
بسم الله الرحمن الرحيم الساكت عن الحق شيطان أخرس اولا احيي اخي ابو حذيفية واقول له صدقت من يتشبه بالنصرى ويصلي للحجر ويعبد اشخاص ويسبون الصحابة ويكفرون أهل بيت الرسول فهل هومسلم؟ ويعلقون صور تشبيه بالناصرى وحتى بانهم يقولون لقد تاه الامين اي سيدنا جبريل عليه السلام ويكفرون سيدناعمر بن الخطاب ويقولون ان اسلامه بدعة ويكفرونه حتى السيدة عائشة ام المؤمنين ينعتونها بالزانية وبعد ماذا؟ الآتي أعظم والسلام على من أتبع الهدى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليقاً على ما أورده أخي الكريم السلفي أبو حذيفة، أقول:
أولاً : إنني لم أتهرب من أي موضوع، وموضوع (عثمان وعلي رضي الله عنهم هم الفائزن) أوضحتُ فيه أنك استخدمتَ أسوباً انتقائياً في عرض الروايات، وفي الحقيقة أخي الكريم أضحكني قولك بأنني هربت عندما فضحني الأخوان فهد وساجد لله، فلم أرى شيئاً مما كتباه يستحق العناء والتعب في الرد، وقد طلب مني الأخ الكريم السلفي ساجد لله أن أذكر تعليق المجلسي على الروايات، ولا أدري لماذا لم يذكر هو تعليق المجلسي، وهل في تعليق المجلسي ما يُفيدكم؟؟ أرجو التعليق.
ثانياً : إذا كان ابن تيمية يعتقد بعقيدة إحياء الموتى فلماذا تُشنِّع بها على الاثني عشرية؟؟ ولماذا لا تطعن في ابن تيمية لاعتقاده بهذه المسألة؟؟ أمْ أنك تكيل بمكيالين، فالاثني عشرية كفرة ومُغالين لاعتقادهم بها، أما ابن تيمية فهو مؤمن مستقيم بل هو شيخ الإسلام مع أنه يحمل نفس العقيدة!!!!!
ثالثاً : أرجو أن تدع هذه الأساليب التي تحاول من خلالها استفزازي، وذلك من خلال قولك لي بأني أتهرب دائماً، فأعْلِمك يا أخي وحبيبي أبو حذيفة أن هذه الأساليب قد تؤثر على بعض الأعضاء ولكنها لن تستفزني أبداً، فلا تُتعب نفسك في كتابة أسطرٍ ليست لها فائدة مرجوة، فلندع هذه الأساليب ولندخل في حواراتٍ أخوية بعيدةٍ عن التعصب والحقد على بعضنا البعض، فلو كنتُ أريد استخدام نفس الأسلوب فإنني أستطيع القول بأن الأخ أبو حذيفة قد تهرب من الحوار في موضوع (هل رسول الله يسب الصحابة) والذي كتبه الأخ الكريم عبد المحسن، ولكنني لا أحب استخدام مثل هذه الأساليب.
رابعاً : عرضتُ لك رأي ابن تيمية، وأرى أنك أسهبتَ في ذكر الأحاديث دون أن تعلِّق على كلام ابن تيمية، فهل هو يجهل وجود هذه الأحاديث في صحاح أهل السنة؟؟؟ أمْ أنه لا يفقه معنى هذه الأحاديث؟؟؟ وعليك أن تلاحظ بأن ما تورده من صحيح مسلم ومسند أحمد بن حنبل وغيرهما من كتب أهل السنة ليس حجةً على الاثني عشرية، ومسألة قدرة الأئمة عليهم السلام على إحياء الموتى ثابتةٌ عندهم من طرقهم.
خامساً :أما بالنسبة لما ذكرهُ أخي الكريم السلفي أبوعمر الفلوجي، أقول :
أنا مستعدٌ لأسير مع أخي الكريم أبوعمر الفلوجي خطوةً بخطوة، فنأتي إلى ادِّعاءاته من خلال ذكر نقطةٍ واحدةٍ فقط في كل مشاركة، فالنقطة التي أريد أن يُثبتَها لي الأخ الكريم السلفي أبوعمر الفلوجي هي : ادَّعيتَ أن الاثني عشرية يقولون عن جبرئيل عليه السلام (تاه الأمين)، فأرجو أن تذكر لنا المصدر الاثني عشري الذي يذكر هذه المسألة، في أي كتابٍ من كتب الاثني عشرية قرأتَ هذه المسألة؟؟؟ ومن هو العالم الاثني عشري الذي يعتقد بهذا الأمر؟؟؟؟
وأخيرا أتوجَّهُ لك بهذا السؤال :ما هو حكم من يعتقد بهذه العقيدة، وهي قدرة غير الأنبياء على إحياء الموتى، وما هو حكم من يعتقد بأن أناساً من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد أحيوا الموتى؟؟؟؟أرجو الإجابة على هذا السؤال.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين عقيدتنا الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر...
12-11-2005, 09:03 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق