بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينامحمد وعلى آلة وصحبة
أجمعين وبعد.
لقد اقتضت حكمة الله وارادتة أن تختلف العقائد وتتباين في مشاربها قال تعالى({وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن
فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} وقال تعالى({وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ
حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} وقال(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ
عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) . فتفضل الله على من شاء من عبادة بسلوك الطريق المستقيم عقيدةً ومنهجا وما كان
هذا الفضل من الله أن يكون بلا تبعية ولامسؤلية فقد أناط الله بسالك هذا الطريق أن يسعى جاهداً لان
يكون منارة هدى لغيرة وان يتعبد ربة بالدلالة إلية سبحانة .
وحيث أن الدعوة والدلالة إلى الله سبحانة شرف ما بعدة شرف وعزٌ ما بعدة عز فلا عجب أن يكثر من
يسعون إلى هذا العز والشرف ولم يكن الله ليجعل الناس يخوضون في هذا البحر دون منارات تصحح
مسارهم وتوجههم الوجهة السليمة فنادى الله رسولة قائلاً له خصوصاً ولمن بعدةعموماً ({ادْعُ إِلِى سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} قال ابن السعدي في تفسيرة(أي: ليكن دعاؤك للخلق مسلمهم وكافرهم إلى سبيل ربك
المستقيم المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح { بِالْحِكْمَةِ } أي: كل أحد على حسب حاله وفهمه وقوله
وانقياده.
ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم، وبما يكون
قبوله أتم، وبالرفق واللين، فإن انقاد بالحكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة،وهو الأمر
والنهي المقرون بالترغيب والترهيب.إما بما تشتمل عليه الأوامر من المصالح وتعدادها، والنواهي من
المضار وتعدادها، وإما بذكر إكرام من قام بدين الله وإهانة من لم يقم به وإما بذكر ما أعد الله للطائعين
من الثواب العاجل والآجل وما أعد للعاصين من العقاب العاجل والآجل، فإن كان [المدعو] يرى أن ما
هو عليه حق. أو كان داعيه إلى الباطل، فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى
لاستجابته عقلا ونقلا.
ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي
المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها بل يكون القصد منها هداية
الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوها.)اهـ
فهنا امر الله الداعي الية سبحانة ان يلتزم بالحكمة والموعظة الحسنة اللتان يحصل منهما المقصود
وهو استجابة المدعي وان لاينحرف مسار القضية من الدعوة الى الخصام والمشاتمة.
وقال تعالى({فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ )
جاء في الجلالين((فبما رحمة من الله لنت) يا محمد (لهم) أي سهلت أخلاقك إذ خالفوك (ولو كنت فظاً)
سيِّء الأخلاق (غليظ القلب) جافيا فأغلظت لهم (لانفضوا) تفرقوا (من حولك فاعف) تجاوز (عنهم) ما
أتوه)اهـ
فهاهنا يذكر الله نبية على ما انعم علية من نعمة الاخلاق الحميدة و أللتي كانت محط اجتماع حولة اذ
لولاها لانفضوا عنة ومن دعوته فالله هنا يأمرنا بحسن الخلق مع مدعوينا.
وتأتي الحكمة والموعظة الحسنة ولين الجانب ويفتقد العلم فتنهار كل تلك بفقدان هذة فلقد بوب البخارى
باب في كتابة(العلم قبل القول والعمل) واستهلة بقولة تعالى({فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} . وفي هذا دلالة على اهمية العلم.
وتقتضي الحكمة اللتي امرنا الله بها ان لايتسبب ماندعوا الية او ننهى عنة الى منكر اكبر منة واشد
فلقد اجمع العلماء على تحريم انكار المنكر اذا ترتب علية منكر اكبر.
وهذة الحكمة تكاد تفتقدها في المنتديات خصوصاً اذ يأتيك من اهل السنة من يضع عنواناً يتعرض
لعقيدة الشيعة مثلاً فيأتي الشيعة من ينافح عن عقيدتة فاذ بالمحاور صاحب الموضوع يفتقد مقومات
الحوار من العلم والحكمة والموعظة الحسنة وحسن الخلق فاذ بالموضوع يتجة الى الجدل والسب والشتم
وليت الموضوع يقف على هذا فترتد النتيجة عكسية فيقوم من الشيعة من يضع موضوعا يتعرض لاهل
السنة ويأتي من اهل السنة من ينافح عن عقيدتة فاذ بالمحاور كذلك يفتقد المقومات المطلوبة فتتكرر
المأساة.
هلموا يابغاة الحق وطالبية يامن ترضخون لامر الله فتأتمرون بامرة وتنتهون بنهية هاهو الله يناديكم
فيقول({وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ
إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}
قال ابن السعدي(ينهى الله المؤمنين عن أمر كان جائزا، بل مشروعا في الأصل، وهو سب آلهة
المشركين، التي اتخذت أوثانا وآلهة مع الله، التي يتقرب إلى الله بإهانتها وسبها. ولكن لما كان هذا السب
طريقا إلى سب المشركين لرب العالمين، الذي يجب تنزيه جنابه العظيم عن كل عيب، وآفة، وسب،
وقدح -نهى الله عن سب آلهة المشركين، لأنهم يحمون لدينهم،ويتعصبون له. لأن كل أمة، زين الله لهم
عملهم، فرأوه حسنا، وذبوا عنه، ودافعوا بكل طريق،حتى إنهم، ليسبون الله رب العالمين، الذي رسخت
عظمته في قلوب الأبرار والفجار، إذا سب المسلمون آلهتهم.
ولكن الخلق كلهم، مرجعهم ومآلهم، إلى الله يوم القيامة، يعرضون عليه، وتعرض أعمالهم، فينبئهم بما
كانوا يعملون، من خير وشر.
وفي هذه الآية الكريمة، دليل للقاعدة الشرعية وهو أن الوسائل تعتبر بالأمور التي توصل إليها،
وأن وسائل المحرم، ولو كانت جائزة تكون محرمة، إذا كانت تفضي إلى الشر)اهـ
وبعد هذة الوقفة مع هذة الاية اللتي تحكي حالنا في هذا المنتديلت عموماً وفي هذا المنتدى خصوصاً
ها انا اصرخ بكل من أعماقي داعيكم الى امتثال امر الله هنا واقول كفانا هراء وجدل وخصام فلنتق الله
في انفسنا ولنترك هذة الطريقة اللتي ماذا جنت علينا سوى فتح مواضيع كلها سب وشتم وطعن
ولنعد ترتيب اوراقنا .
هلموا نرتفع عن هذا يا اخوان ولنعرض الاسلام بما فية من صفاء ونقاء وود والسلام عليكم ورحمة الله.
اخوكم عبير الشوق.
أجمعين وبعد.
لقد اقتضت حكمة الله وارادتة أن تختلف العقائد وتتباين في مشاربها قال تعالى({وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن
فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} وقال تعالى({وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ
حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} وقال(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ
عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) . فتفضل الله على من شاء من عبادة بسلوك الطريق المستقيم عقيدةً ومنهجا وما كان
هذا الفضل من الله أن يكون بلا تبعية ولامسؤلية فقد أناط الله بسالك هذا الطريق أن يسعى جاهداً لان
يكون منارة هدى لغيرة وان يتعبد ربة بالدلالة إلية سبحانة .
وحيث أن الدعوة والدلالة إلى الله سبحانة شرف ما بعدة شرف وعزٌ ما بعدة عز فلا عجب أن يكثر من
يسعون إلى هذا العز والشرف ولم يكن الله ليجعل الناس يخوضون في هذا البحر دون منارات تصحح
مسارهم وتوجههم الوجهة السليمة فنادى الله رسولة قائلاً له خصوصاً ولمن بعدةعموماً ({ادْعُ إِلِى سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} قال ابن السعدي في تفسيرة(أي: ليكن دعاؤك للخلق مسلمهم وكافرهم إلى سبيل ربك
المستقيم المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح { بِالْحِكْمَةِ } أي: كل أحد على حسب حاله وفهمه وقوله
وانقياده.
ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم، وبما يكون
قبوله أتم، وبالرفق واللين، فإن انقاد بالحكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة،وهو الأمر
والنهي المقرون بالترغيب والترهيب.إما بما تشتمل عليه الأوامر من المصالح وتعدادها، والنواهي من
المضار وتعدادها، وإما بذكر إكرام من قام بدين الله وإهانة من لم يقم به وإما بذكر ما أعد الله للطائعين
من الثواب العاجل والآجل وما أعد للعاصين من العقاب العاجل والآجل، فإن كان [المدعو] يرى أن ما
هو عليه حق. أو كان داعيه إلى الباطل، فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى
لاستجابته عقلا ونقلا.
ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي
المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها بل يكون القصد منها هداية
الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوها.)اهـ
فهنا امر الله الداعي الية سبحانة ان يلتزم بالحكمة والموعظة الحسنة اللتان يحصل منهما المقصود
وهو استجابة المدعي وان لاينحرف مسار القضية من الدعوة الى الخصام والمشاتمة.
وقال تعالى({فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ )
جاء في الجلالين((فبما رحمة من الله لنت) يا محمد (لهم) أي سهلت أخلاقك إذ خالفوك (ولو كنت فظاً)
سيِّء الأخلاق (غليظ القلب) جافيا فأغلظت لهم (لانفضوا) تفرقوا (من حولك فاعف) تجاوز (عنهم) ما
أتوه)اهـ
فهاهنا يذكر الله نبية على ما انعم علية من نعمة الاخلاق الحميدة و أللتي كانت محط اجتماع حولة اذ
لولاها لانفضوا عنة ومن دعوته فالله هنا يأمرنا بحسن الخلق مع مدعوينا.
وتأتي الحكمة والموعظة الحسنة ولين الجانب ويفتقد العلم فتنهار كل تلك بفقدان هذة فلقد بوب البخارى
باب في كتابة(العلم قبل القول والعمل) واستهلة بقولة تعالى({فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} . وفي هذا دلالة على اهمية العلم.
وتقتضي الحكمة اللتي امرنا الله بها ان لايتسبب ماندعوا الية او ننهى عنة الى منكر اكبر منة واشد
فلقد اجمع العلماء على تحريم انكار المنكر اذا ترتب علية منكر اكبر.
وهذة الحكمة تكاد تفتقدها في المنتديات خصوصاً اذ يأتيك من اهل السنة من يضع عنواناً يتعرض
لعقيدة الشيعة مثلاً فيأتي الشيعة من ينافح عن عقيدتة فاذ بالمحاور صاحب الموضوع يفتقد مقومات
الحوار من العلم والحكمة والموعظة الحسنة وحسن الخلق فاذ بالموضوع يتجة الى الجدل والسب والشتم
وليت الموضوع يقف على هذا فترتد النتيجة عكسية فيقوم من الشيعة من يضع موضوعا يتعرض لاهل
السنة ويأتي من اهل السنة من ينافح عن عقيدتة فاذ بالمحاور كذلك يفتقد المقومات المطلوبة فتتكرر
المأساة.
هلموا يابغاة الحق وطالبية يامن ترضخون لامر الله فتأتمرون بامرة وتنتهون بنهية هاهو الله يناديكم
فيقول({وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ
إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}
قال ابن السعدي(ينهى الله المؤمنين عن أمر كان جائزا، بل مشروعا في الأصل، وهو سب آلهة
المشركين، التي اتخذت أوثانا وآلهة مع الله، التي يتقرب إلى الله بإهانتها وسبها. ولكن لما كان هذا السب
طريقا إلى سب المشركين لرب العالمين، الذي يجب تنزيه جنابه العظيم عن كل عيب، وآفة، وسب،
وقدح -نهى الله عن سب آلهة المشركين، لأنهم يحمون لدينهم،ويتعصبون له. لأن كل أمة، زين الله لهم
عملهم، فرأوه حسنا، وذبوا عنه، ودافعوا بكل طريق،حتى إنهم، ليسبون الله رب العالمين، الذي رسخت
عظمته في قلوب الأبرار والفجار، إذا سب المسلمون آلهتهم.
ولكن الخلق كلهم، مرجعهم ومآلهم، إلى الله يوم القيامة، يعرضون عليه، وتعرض أعمالهم، فينبئهم بما
كانوا يعملون، من خير وشر.
وفي هذه الآية الكريمة، دليل للقاعدة الشرعية وهو أن الوسائل تعتبر بالأمور التي توصل إليها،
وأن وسائل المحرم، ولو كانت جائزة تكون محرمة، إذا كانت تفضي إلى الشر)اهـ
وبعد هذة الوقفة مع هذة الاية اللتي تحكي حالنا في هذا المنتديلت عموماً وفي هذا المنتدى خصوصاً
ها انا اصرخ بكل من أعماقي داعيكم الى امتثال امر الله هنا واقول كفانا هراء وجدل وخصام فلنتق الله
في انفسنا ولنترك هذة الطريقة اللتي ماذا جنت علينا سوى فتح مواضيع كلها سب وشتم وطعن
ولنعد ترتيب اوراقنا .
هلموا نرتفع عن هذا يا اخوان ولنعرض الاسلام بما فية من صفاء ونقاء وود والسلام عليكم ورحمة الله.
اخوكم عبير الشوق.

تعليق