الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #21
    الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

    يبدوا الرافضة لا يفرقون بين التوسل المشروع والتوسل الممنوع. وندع الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز يبنون لنا الفرق بين التوسلين.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سئل فقيه الزمان العلامة الإمام محمد بن صالح العثيمين
    ـ أعلى الله درجته في المهديين ـ :
    ما حكم التوسل وما أقسامه ؟
    فأجاب بقوله :
    التوسل اتخاذ الوسيلة ، والوسيلة كل ما يوصل إلى المقصود فهي من
    الوصل لأن الصاد والسين يتناوبان ، كما يقال ، صراط وسراط وبصطة وبسطة .
    والتوسل في دعاء الله تعالى أن يقرن الداعي بدعائه ما يكون سبباً في
    قبول دعائه ولا بد من دليل على كون هذا الشيء سببـاً للقبول ، ولا يعلم ذلك إلا
    من طريق الشرع ، فمن جعل شيئاً من الأمـور وسيلة له في قبول دعائه بدون
    دليل من الشرع فقد قال على الله ما لا يعلم ، إذ كيف يدري أن ما جعله وسيلة مما يرضاه الله تعالى ويكون سبباً في قبول دعائه ؟
    والدعـاء من العبادة ، والعبادة موقوفة على مجئ الشرع بها ، وقد أنكر الله
    تعالى على من اتبع شرعاً بدون إذنه وجعله من الشرك فقال تعـالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) (سورة الشورى : 21 )
    وقال تعـالى : ( اتخـذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن
    مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون )
    ( سورة التوبة : 31 ) .
    والتوسل في دعاء الله تعالى قسمان :
    القسم الأول : أن يكون بوسيلة جاءت بها الشريعة ، وهو أنواع :
    الأول : التوسل بأسماء الله تعـالى وصفاته وأفعـاله ،
    فيتوسل إلى الله تعالى بالاسم المقتضي لمطلوبه أو بالصفة المقتضية له أو
    بالفعل المقتضي ، قال الله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ، فيقول : اللهم
    يا رحيم ارحمني ، ويا غفور اغفر لي ، ونحـو ذلك وفي الحديث عن النبي صلى
    الله عليه وسلم أنه قال : [ اللهـم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما
    علمت الحياة خيراً لي ] وعلم أمته أن يقولوا في الصلاة عليه : ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) .
    والثاني : التوسل إلى الله تعالى بالإيمان به وطاعته
    كقوله عن أولي الألباب : ( ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا ) (سورة آل عمران :193) .
    وقوله : ( إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا )
    (سورة المؤمنون : 109 ) .
    وقوله عن الحواريين : ( ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع
    الشاهدين ) (سورة آل عمران :53 )
    الثالث : أن يتوسل إلى الله بذكر حال الداعي المبيّنة لاضطراره وحاجته
    كقول موسى عليه السـلام ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير )
    ( سورة القصص : 24 ) .
    الرابع : أن يتوسل إلى الله بدعـاء من ترجى إجابته ،
    كطلب الصحابة رضي الله عنهم من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم ، مثل قول الرجـل الذي دخل يوم الجمعـة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب
    فقال : ادع الله أن يغيثنا وقول عكاشة بن محصن للنبي صلى الله عليه وسلم : ادع الله أن يجعلـني منهم .
    وهذا إنما يكون في حياة الداعي أما بعـد موته فلا يجوز ، لأنه لا عمل له فقد انتقـل إلى دار الجزاء ، ولذلك لما أجدب الناس في عهد عمر بن الخطاب رضي
    الله عنه لم يطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستسقي لهم ، بل
    استسقى عمر بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : قم فاستسق ،
    فقام العباس فدعا ، وأما ما يروى عن العتـبي أن أعرابيـاً جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا رسول الله ، سمعت الله يقول : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ) ( سورة النساء : 64 ) . وقد جئتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعـاً بك إلى ربي ... وذكر تمام القصة فهذه كذب لا تصح ، والآية ليس فيها دليل لذلك ، لأن الله يقول : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ) ولم يقل إذا ظلموا أنفسهم و إذ لما مضى لا للمستقبل ، والآية في قوم تحاكموا أو أرادوا التحاكم إلى غير الله ورسوله كما يدل على ذلك سياقها السابق واللاحق .
    القسم الثاني : أن يكون التوسل بوسيلة لم يأت بها الشرع وهي نوعان :
    أحدهما : أن يكون بوسيلة أبطلها الشرع ،
    كتوسل المشركين بآلهتهم ، وبطلان هذا ظاهر .
    الثاني : أن يكون بوسيلة سكت عنها الشرع
    وهذا محرم ، وهو نوع من الشرك ، مثل أن يتوسل بجاه شخص ذي جـاه عند الله فيقول : أسألك بجاه نبيـك . فلا يجوز ذلك لأنه إثبات لسبب لم يعتبره الشرع ولأن جاه ذي الجاه ليس له أثر في قبول الدعـاء لأنه لا يتعلق بالداعي ولا بالمدعو ، وإنما هو من شأن ذي الجاه وحده ، فليس بنافع لك في حصول
    مطلوبك أو دفع مكروبك ، ووسيلة الشيء ما كان موصلاً إليه ، والتوسل
    بالشيء إلى ما لا يوصـل إليه نوع من العبث ، فلا يليق أن تتخذه فيما بينك
    وبـين ربك . والله الموفق .
    المصدر : مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    ( الجزء : 2 / السؤال رقم : 375 ) .


    [ التوسل المشروع والتوسل الممنوع ]

    2 - يخلط بعض الناس بين التوسل بالإيمان بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ومحبته وطاعته، والتوسل بذاته وجاهه كما يقع الخلط بين التوسل بدعائه، عليه الصلاة والسلام، في حياته وسؤاله الدعاء بعد مماته، وقد ترتب على هذا الخلط التباس المشروع من ذلك بالممنوع منه، فهل من تفصيل يزيل اللبس في هذا الباب، ويرد به على أصحاب الأهواء الذين يلبسون على المسلمين في هذه المسائل؟

    الجواب: لا شك أن كثيرا من الناس لا يفرقون بين التوسل المشروع والتوسل الممنوع بسبب الجهل وقلة من ينبههم ويرشدهم إلى الحق، ومعلوم أن بينهما فرقا عظيما، فالتوسل المشروع هو الذي بعث الله به الرسل، وأنزل به الكتب، وخلق من أجله الثقلين، وهو عبادته- سبحانه- ومحبته ومحبة رسوله، عليه الصلاة والسلام، ومحبة جميع الرسل والمؤمنين والإيمان به وبكل ما أخبر الله به ورسوله من البعث والنشور، والجنة والنار، وسائر ما أخبر الله به ورسوله.

    فهذا كله من الوسيلة الشرعية لدخول الجنة والنجاة من النار، والسعادة في الدنيا والآخرة، ومن ذلك دعاؤه- سبحانه- والتوسل إليه بأسمائه وصفاته ومحبته، والإيمان به وبجميع الأعمال الصالحة التي شرعها لعباده، وجعلها وسيلة إلى مرضاته والفوز بجنته وكرامته، والفوز أيضا بتفريج الكروب وتيسير الأمور في الدنيا والآخرة، كما قال الله- عز وجل-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وقال- سبحانه-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وقال- عز وجل-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا وقال- عز وجل-: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وقال- سبحانه-: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وقال- تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ الآية هو العلم والهدى والفرقان. والآيات هذا المعنى كثيرة .

    ومن التوسل المشروع التوسل إلى الله- سبحانه- بمحبة نبيه، صلى الله عليه وسلم، والإيمان به، واتباع شريعته؟ لأن هذه الأمور من أعظم الأعمال الصالحات، ومن أفضل القربات، أما التوسل بجاهه، صلى الله عليه وسلم، أو بذاته، أو بحقه، أو بجاه غيره من الأنبياء والصالحين أو ذواتهم أو حقهم، فمن البدع التي لا أصل لها بل من وسائل الشرك، لأن الصحابة- رضي الله عنهم- وهم أعلم الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم، وبحقه لم يفعلوا ذلك، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، ولما أجدبوا في عهد عمر- رضي الله عنه- لم يذهبوا إلى قبره، صلى الله عليه وسلم، ولم يتوسلوا به ولم يدعوا عنده؟ بل استسقى عمر- رضي الله عنه- بعمه، صلى الله عليه وسلم، العباس بن عبد المطلب أي بدعائه فقال- رضي الله عنه- وهو على المنبر: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون رواه البخاري في صحيحه.

    ثم أمر- رضي الله عنه- العباس أن يدعو فدعا وأمن المسلمون على دعائه فسقاهم الله- عز وجل.

    وقصة أهل الغار مشهورة وهي ثابتة في الصحيحين، وخلاصتها أن ثلاثة ممن كان قبلنا أواهم المبيت والمطر إلى غار، فدخلوا فيه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار، ولم يستطيعوا دفعها، فقالوا فيما بينهم: لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فدعوه - سبحانه- واستغاثوا به وتوسل أحدهم ببر والديه، والثاني بعفته عن الزنا بعد القدرة، والثالث بأدائه الأمانة. فأزاح الله عنهم الصخرة وخرجوا، وهذه القصة من الدلائل العظيمة على أن الأعمال الصالحة من أعظم الأسباب في تفريج الكروب والخروج من المضائق، والعافية من شدائد الدنيا والآخرة.

    أما التوسل بجاه فلان أو بحق فلان أو ذاته، فهذا من البدع المنكرة، ومن وسائل الشرك، وأما دعاء الميت والاستغاثة به فذلك من الشرك الأكبر. والصحابة- رضي الله عنهم- كانوا يطلبوا من النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يدعو لهم، وأن يستغيث لهم إذا أجدبوا، ويشفع في كل ما ينفعهم حين كان حيا بينهم، فلما توفي صلى الله عليه وسلم، لم يسألوه شيئا بعد وفاته، ولم يأتوا إلى قبره يسألونه الشفاعة أو غيرها، لأنهم يعلمون أن ذلك لا يجوز بعد وفاته، صلى الله عليه وسلم، وإنما يجوز ذلك في حياته، صلى الله عليه وسلم، قبل موته ويوم القيامة حين يتوجه إليه المؤمنون ليشفع لهم ليقضي الله بينهم ولدخولهم الجنة، بعدما يأتون آدم، ونوحا، وإبراهيم، وموسى ، وعيسى، عليهم الصلاة والسلام، فيعتذرون عن الشفاعة، كل واحد يقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، فإذا أتوا عيسى، عليه الصلاة والسلام، اعتذر إليهم وأرشدهم إلى أن يأتوا نبينا محمدا، صلى الله عليه وسلم، فيأتونه فيقول: أنا لها أنا لها لأن الله- سبحانه- قد وعده ذلك فيذهب ويخر ساجدا بين يدي الله عز وجل- ويحمده بمحامد كثيرة ولا يزال ساجدا حتى يقال له: ارفع رأسك وقل تسمع، وسل تعط، واشفع تشفع.

    وهذا الحديث ثابت في الصحيحين وهو حديث الشفاعة المشهور، وهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله- سبحانه- في قوله - تعالى- في سورة الإسراء: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان، وجعلنا الله من أهل شفاعته إنه سميع قريب.

    تعليق

    • الولاية
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 51

      #22
      الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

      مغالطة

      لقد عدّ مانعو التوسل بالأموات شركاً بالله عز وجل، مع أنّهم أجازوا التوسل بالأحياء، وهذه مناورة مفضوحة، فإذا كان التوسل بالأموات شركاً فكذا التوسل بالأحياء، ولا فرق، ففي كلا الحالتين نجعل المتوسل به وسيلتنا إلى الله.
      إنّ الأنبياء والأئمة لهم حياة خاصة يطلعون من خلالها على البشر، فحين أنكر بعض الصحابة مخاطبة النبي (صلى الله عليه وآله) لقتلى المشركين في بدر، قال (صلى الله عليه وآله): (والله إنهم لأسمع منكم، فكيف بالنبي أو الولي؟!).


      هل التبرك عبادة؟

      العبادة تعني: الخضوع والخشوع لإله واحد
      يثير البعض زوابع فارغة فيتهم هذا المتوسل أو المتبرك بأنّه يعبد القبر، فالميت لا يملك ضراً ولا نفعاً للداعي.
      إنّ القضية هنا تعتمد على النيِّة، وفي الأغلب تتجه نية هؤلاء إلى جعل صاحب القبر وسيلة إلى الله، فهم لا يطلبون منه قضاء حوائجهم على نحو استقلالية في فعله، إنما هو مجرد واسطة فهم لا يعبدونه!
      ولو كان التوسل والتبرك بالميت عبادة لكان التوسل بالإنسان الحي عبادة. والإنسان لا يضر ولا ينفع حاله كحال الميت إلا بإذن الله!
      إنّ هذا الأمر استعانة بسبب، ونظام الكون قائم على الأسباب والمسببات، فهل الاستعانة بالطبيب أو الدواء... شركاً على رأي المنكرين؟!


      ------------------------------------------------------
      ومن قال ان الذين يذهبون لقبور اولياء الله يعبدون القبور فمن اين هذا الافتراء
      فرب مذهب اهل البيت(ع) هو الله تعالى لا غير وهذا امر يفهمة العقلاء.
      ولاكن انا اتعجب من فرق لكرة القدم ومثال هو السعودية وحتى امرائها يتبركون ويقبلون الكأس الجماد ولا يستنكرون ولاكن عندما يتبرك الشخص ويقبل ضريح ولي من اولياء الله تقوم القيامة..



      - قال (صلى الله عليه وآله): (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها) .
      - صحيح مسلم: كتاب الجنائز.

      - قال تعالى: (ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) [سورة النساء: الآية 64].
      هذه الآية نازلة بخصوص المنافقين، وهي دعوة لهم لأنّ يجعلوا النبي (صلى الله عليه وآله) واسطتهم إلى الله فيستغفر لهم والنتيجة سيجدون الله تواباً رحيماً بسبب دعاء النبي وتوسطه لهم!
      والآية ليست خاصة بالمنافقين، بل كل مسلم ظلم نفسه فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
      وهي أصرح آية في جواز التوسل بالنبي، ولا فرق بين كونه حياً أو ميتاً فهو في قبره يسمع الكلام ويرد السلام على كل من يسلم عليه .
      مسند أحمد: ج 2 ص 527
      ولا تقلُّ وجاهته عند الله بموته (صلى الله عليه وآله) فهو حبيب الله وأفضل خلقه.
      وهكذا التوسل بالأولياء والشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون.

      تعليق

      • عاشقة الزهراء
        عضو
        • Feb 2005
        • 25

        #23
        الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

        اسمع انا شيعيه والي عندك سواه انا اثبات لك اشي مو شي وحد

        تعليق

        • أبويوسف
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 622

          #24
          الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

          اشكرك اخي ابو حذيبفه وبارك الله بك وسلمت يداك ..
          اما ما قاله الولايه فهو يعتبر قلة فهم !!!!!!!
          ((التوسل بالأموات شركاً فكذا التوسل بالأحياء، ولا فرق، ففي كلا الحالتين نجعل المتوسل به وسيلتنا إلى الله.))
          التوسل بالحي ليس الجلوس امامه والدعاء بال التوسل بدعائه ان يدعو لك كأنك تهب الى شيخ وبعد سؤاله تقول ادوعو لي يا شيخ بالهدايه فهذا هو التوسل بالاحياء ليس التوسل بذاتهم بل بدعائهم .




          ((لكرة القدم ومثال هو السعودية وحتى امرائها يتبركون ويقبلون الكأس الجماد ولا يستنكرون ولاكن عندما يتبرك الشخص ويقبل ضريح ولي من اولياء الله تقوم القيامة..))

          تقبيل الكأس من شدة الفرحه ولاكن تقبيل القبر للتبرك وانا اقول لك مامعني التبرك ((التبره معناه ننتضر))


          ((- قال (صلى الله عليه وآله): (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها) .
          - صحيح مسلم: كتاب الجنائز.))

          ونحن نقول لك زوها ايضا كما نزورها نحن ولاكن لانتمسح بها ونبكي وندعو الله ان يبلغنا حوائجنا !!!!!!!!!!

          ((: (ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) [

          وهذا من باب التوسا بالاحياء وهذا جائز وليس التوسل بالاموات فلا يوجد دلاله هنا علي التوسل بالاموات ؟؟؟


          ((((((((والآية ليست خاصة بالمنافقين، بل كل مسلم ظلم نفسه فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.))


          جميييييييييييييييل هذا الرد اذا ايات المشركين والتي تتكلم عن الاشراك بالدعاء لم تخص المشركين فقط بل هي عامة لكل المسلمين ؟؟؟؟؟؟
          والان اكرر لكم


          ((((اريد دليلا واحد علي ان الرسول عليه الصلاة والسلام حث علي التوسل بالاموات
          او خبر واحد صحيح يقول ان ال البيت توسلو وتبركو بقبر النبي او قبر اي نبي ))

          تعليق

          • ابن القائد
            عضو فعال
            • Dec 2004
            • 50

            #25
            الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
            السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته

            اولا لقد قام اخواني واخواتي من الشيعة بنقل بعض الفتاوى لعلماء السنة بجواز التوسل فلم تقبلوها وقلتم تريدون نص صريح من رسول الله بجواز ذلك

            با اخوان ان الواسطة بيننا وبين رسول الله هم العلماء سواء سنة ام شيعة اذا قال لي العالم الذي اتبعة هذا الأمر جائز وانت تقول لا من انت لكي ترد على عالم الا ان تكون عالم ولديك دليل كما فعل ابن تيمية حيث انه حرم التوسل ولم يكفر من قال بجوازه
            اسالكم سوال هل عندكم نص صريح من رسول الله بجواز زواج المسيار

            وماذا تقولون في الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب هل فعله حجة عليكم حيث انه عاصر رسول الله وفهم قول الرسول
            وليكم ما فعله احد الصحابة في محضر عمر وهذا النص من كتبكم وليس من كتبنا



            اريد ان اوضح شيء نحن الشيعة نأخذ احكامنا من علمائنا حيث انهم درسوا القران واحاديث رسول الله الصحيحة الواردة على لسان اهل البيت وانما حين ائتي بشيء من كتبكم ليست حجة عليّ بل اوردتها لتكون حجت عليكم

            تعليق

            • أبويوسف
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 622

              #26
              الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

              اولا حديث مالك الدار هذا معروف انه ضعيف
              علق عليه اكبر علماء الحديث وانكرو السند وان صحت الروايه فهذا من جنس المنامات والثابت عند اهل العلم ان المنامات لاتؤخذ منها العبادات
              فالعبادات تأتي من القرأن والسنه الثابتة الصحيحه ؟؟؟؟؟؟؟

              ارجو ان تتركو المنامات عنكم ونحن لازلنا ننتضر ولو تري في اول الموضوع ستجد اننا تكلمنا عن المنامات والاحلام والتخاريف ؟؟؟
              فلو جعلنا المنامات هي من تتحكم بطرق العبادة لعبدنا الشمس والقمر ولعبدنا كل ما رأيناه نعبده في المنام ؟؟؟
              ومع ذالك انا مستعد علي ان ااتيك بعلل هذا الحديث وقوال العلماء به من الحفاظ سندا ومتنا
              ولاكن ليس هنى بل في موضوع مستقل اذا اردت وقلنا لك وان ثبت فهو منام ..

              اما قولك عن اراء العلماء فهم لم ياتو بشئ كل ما اتو به اقوال العلماء في زيارة المقابر والقبور
              فلم يحدث فلم نسمع بعالم من السنه اجاز التوسل بالقبور والاموات
              واذا اردت وضعنا لك موضوع خاص بالاكاذيب التي رويت عن احمد وغيره في هذه المسأله ونفندها لك روايتا روايه ؟؟؟؟
              وحتا لو صحت الاقوال عن احمد فهل انتم تعتدون بالامام احمد واذا تأخذون منه وتأتمنونه علي مذهبكم سنناقش كل امور الشيعه ومن رأي احمد اذا سلمتم به واعتمدتموه ؟؟؟

              تعليق

              • الشيخ أبوتركي
                عضو
                • Feb 2005
                • 11

                #27
                الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                هم مساكين يقولون علشان الله يستجيب ،، ونسوا ان الامم السابقه هذا الي أهلكهم
                الله يقول (( وما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ))
                الحمدلله اني مسلم
                الحمدلله اني سني
                الحمدلله اني سعودي

                تعليق

                • شهادة حق
                  عضو فعال
                  • Sep 2004
                  • 270

                  #28
                  الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                  اضيف في الأساس بواسطة أبويوسف
                  ياحبايبي يا شيعيه ويا شهادة حق
                  هذي عبادة والعباده لاتؤخذ من فعل رجل لاصحابي ولا تابعي ولاسلفي ولاشيعي
                  عبادة تعرفون معنى العباده .
                  العبادات تؤخذ من الله من كتابه وتؤخذ من الرسول عليه الصلاة والسلام هذا عندنا
                  فكل عبادة لم يأمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام لا تلزمنا والا لآصبح الاسلام حقل تجارب للعبادات .
                  هكذا يقول الزميل العزيز السلفي ابو يوسف.
                  وكالعادة نرى المغالطات والتمويهات السلفية التقليدية التي يناقضون بها حتى علماءهم
                  اكرر قول الزميل ابو يوسف :
                  والعباده لاتؤخذ من فعل رجل لاصحابي ولا تابعي ولاسلفي ولاشيعي .
                  من اين اتيت بهذا القول يااخي؟
                  فأين ذهب حديث :
                  عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ؟
                  واين ذهب حديث :
                  أصحابي كالنجوم .. بمن اقتديتم اهتديتم ؟
                  هكذا وبلمح البصر طارت هذه الاحاديث؟
                  اليس فعل الصحابي عندكم وتقريره حجة؟
                  الم يشرع عمر صلاة التراويح .. وهي عبادة .. فوافقتموه عليها؟
                  لماذا هذه المخادعة واللعب بالكلمات على البسطاء؟
                  ياليت قومك فعلا يقولون هذا الكلام ويتبعونه.
                  ولكن للاسف لم يقله احد غيرك .. ولذا لم يوجد احد يعمل امرا لم يقله أحد.

                  ثم ناتي الى قولك :
                  هذي عبادة ...... عبادة تعرفون معنى العباده .
                  هنا تقترف مرة اخرى مخادعة لفظيه
                  اسألك بالله: كيف اصبح طلب الشفاعة من العبادات .. ومن قال ذلك غيرك؟
                  فهل أأثم اذا لم اطلب الشفاعة من نبي او ولي؟
                  لست افهم كيف تركب كلماتك .. والاما تهدف حقيقة!!!!

                  وكلمة اخيرة لاخواني القراء:
                  ان مسألة جواز طلب الشفاعة من الانبياء والاولياء الاحياء منهم والاموات مسألة مبسوطة بكثرة في كتب كل الفرق الاسلامية .. ماخلا الوهابية.
                  وكان هذا حال المسلمين عبر العصور.
                  وان محاولة النيل من الذين يزورون قبور الانبياء والصالحين انما هي خدعة اموية تبناها البعض
                  وكان القصد منها ابعاد الناس عن ذكر اهل البيت وزيارة قبورهم .
                  ولكن هيهات لهم ان يدركوا ذلك.


                  تعليق

                  • shea3ia
                    عضو
                    • Feb 2005
                    • 29

                    #29
                    الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                    كأني قريت في أحد الردود أن التوسل بالميت شرك أكبر ........ زين أقروا اللي جاي


                    تعليق

                    • أبويوسف
                      عضو فعال
                      • Feb 2005
                      • 622

                      #30
                      الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                      فأين ذهب حديث :
                      عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ؟
                      نعم قال سنتي ولم يقل ديني ولا عبادتي فلم نأخذ الصلاة نحن من الصحابة
                      ولم نأخذ احكام الصلاة من الصحابة بل اخذناها من القرأن والرسول عليه الصلاة والسلام
                      اما الصحابة فهم كانو الناقلين لهذه الافعال وليس المبتدعين .

                      اما قولك
                      ((أصحابي كالنجوم .. بمن اقتديتم اهتديتم ؟
                      هكذا وبلمح البصر طارت هذه الاحاديث؟
                      اليس فعل الصحابي عندكم وتقريره حجة؟))
                      وان سلمنا بصحة الحديث اقول واكرر كلامك اين الحجة فها انا اطالبكم ليس بفعل صحابي ولاكن بفعل نبي او ال بيته ولم تأتوني بذالك ؟؟؟

                      الم يشرع عمر صلاة التراويح .. وهي عبادة .. فوافقتموه عليها؟

                      كلا لم يشرع عمر صلاة التراويح اعلم ما هي صلاة التراويح اولا هي صلاة قيام الليل او التهجد
                      اولم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام يقيم الليل هو واصحابه حتى تتفطر قدماه والروايات كثيره والله انني اكتشفت انكم جاهلون بسنة نبيكم .


                      هههههههههههههه وعدنا الى الاستغباء انت تقول
                      ((اسألك بالله: كيف اصبح طلب الشفاعة من العبادات .. ومن قال ذلك غيرك؟))

                      اليس دعاء ومن يقول ان الدعاء ليس عبادة هههههههههههههههههه بل هي جل العبادات
                      ومن اهم العبادات الدعاء فالله تعالي اتي بهذا الدين لكي ندعوه ولا ندعو غيره
                      فهو الدين اصلا ههههههههههههههههه كل يوم اكتشف جهلك يا زميلي ؟؟؟؟


                      اعجبني قولك ..
                      ((ان مسألة جواز طلب الشفاعة من الانبياء والاولياء الاحياء منهم والاموات مسألة مبسوطة بكثرة في كتب كل الفرق الاسلامية .. ماخلا الوهابية.))

                      اين الدليل علي هذه العباده الوهابيه يطلبون منكم اثبات من ال البيت او من الرسول عليه الصلاة والسلام لكي يتعبدو معكم ؟؟؟؟؟؟؟ مشكلة هذي
                      واعلم ان القراء علي عقل ودرايه وليس بجهال مثلك لكي تبعو كلامك دون دليل فوالله انت الان مهزوم انت ومذهبك ومن يطالب بالحجة هو المنتصر ....



                      اما الزميله المسماة شيعيه يا حبذا لو انكي وضعتي اسم الكتاب ومؤلفه فلا نعلم ورق الجرائد هذا ماذا سنفعل به ...
                      واخوتك من الشيعه اتو بروايات اكثر من الذي وضعتيها انتي بهذه الصوره ولاكننا نريد ان تأتونا بالضعيف
                      الا يوجحد عندكم دين اين مذهبكم واين علمه ورواته !!!!!!!!!!!!!!
                      واذا انتي تسلمين بصحة هذه الكتب التي تضعينها وهل تتبعين اهل تلك الكتب ارجو الاجابه ....
                      يعني هل تأخذين بقول علمائنا انتي والله لم تأتي بحجة فأكثرها روايات ضعيفة وموضوعه
                      وانتي لم تأتي حتى بأسم الكتاب اصلا واسم مؤلفه ؟؟؟
                      وهذا ليس مطلبنا مطلبنا هو
                      ((((((اريد دليلا واحد علي ان الرسول عليه الصلاة والسلام حث علي التوسل بالاموات
                      او خبر واحد صحيح يقول ان ال البيت توسلو وتبركو بقبر النبي او قبر اي نبي ))


                      ولا زال التحدي قائك يامن تأخذون عباداتكم دون دليل ولا برهان

                      تعليق

                      • ابن القائد
                        عضو فعال
                        • Dec 2004
                        • 50

                        #31
                        الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                        الأخ ابو يوسف
                        انت تريد دليل من كتبنا او كتبك
                        اذا اتينا بشيء من كتبنا لن تقبله واذا اتينا بشيء من كتبكم تقول هل انتم ايها الشيعة تأخذون برأي علمائنا يا اخي افهم عقائدنا ناخذها من كتبنا وعلمائنا الشيعة افهم عقائدنا ناخذها من كتبنا وعلمائنا الشيعة افهم عقائدنا ناخذها من كتبنا وعلمائنا الشيعة افهم عقائدنا ناخذها من كتبنا وعلمائنا الشيعة وليس من كنتبكم وعلمائكم ولكن حين تقول لي لماذا انتم ايها الشيعة تتوسلون بالرسول واهل بيته بعدها نجيب عليك بان الشيعة ليس هم فقط من اجاز التوسل بل حتى علمائكم وبدليل كذا وكذا ومنها ما اورد سابقا وبعدها تأتي تقول هل انتم ايها الشيعة تأخذون بهذه الأدله اقول نحن اتينا بها حجة عليك وعلى امثالك نحن عندنا ادلتنا هل تريد ادلة من كتبنا ام كتبكم
                        وهذا نسخة من الكتاب التي استدلة به اختي الفاضلة شيعية وهو كتاب الموسوعة الفقهية

                        والسلام

                        تعليق

                        • ابن القائد
                          عضو فعال
                          • Dec 2004
                          • 50

                          #32
                          الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                          ربما يقول شخص ان ما اوردته الأخت شيعية هو من موقع شيعي فلذا لا نأخذ به اليكم هذه الرابطة وهو من موقع سني ينقل نص ما ذكرته الأخت شيعية من كتاب الموسوعة الفقهية

                          واليكم النص وبامكانكم الضغط على الرابطة لتقرائه من نفس الموقع


                          د - التَّوَسُّلُ بِالنَّبِيِّ بَعْدَ وَفَاتِهِ : اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي مَشْرُوعِيَّةِ التَّوَسُّلِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَقَوْلِ الْقَائِلِ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِنَبِيِّك أَوْ بِجَاهِ نَبِيَّك أَوْ بِحَقِّ نَبِيَّك ، عَلَى أَقْوَالٍ : الْقَوْلِ الْأَوَّلِ : 11 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ ( الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَمُتَأَخِّرُو الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ ) إلَى جَوَازِ هَذَا النَّوْعِ مِنْ التَّوَسُّلِ سَوَاءٌ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعْدَ وَفَاتِهِ . قَالَ الْقَسْطَلَّانِيُّ : وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ مَالِكًا لَمَّا سَأَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ الْعَبَّاسِيُّ - ثَانِي خُلَفَاء بَنِي الْعَبَّاسِ - يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَأَسْتَقْبِلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَدْعُو أَمْ أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَأَدْعُو ؟ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ : وَلِمَ تَصْرِفْ وَجْهَك عَنْهُ وَهُوَ وَسِيلَتُك وَوَسِيلَةُ أَبِيك آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ بَلْ اسْتَقْبِلْهُ وَاسْتَشْفِعْ بِهِ فَيُشَفِّعُهُ اللَّهُ . وَقَدْ رَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ فِهْرٍ فِي كِتَابِهِ " فَضَائِلِ مَالِكٍ " بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ وَأَخْرَجَهَا الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي الشِّفَاءِ مِنْ طَرِيقِهِ عَنْ شُيُوخٍ عِدَّةٍ مِنْ ثِقَاتِ مَشَايِخِهِ . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي بَيَانِ آدَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ يَرْجِعُ الزَّائِرُ إلَى مَوْقِفٍ قُبَالَةَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَوَسَّلُ بِهِ وَيَسْتَشْفِعُ بِهِ إلَى رَبِّهِ ، وَمِنْ أَحْسَنِ مَا يَقُولُ ( الزَّائِرُ ) مَا حَكَاهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَسَائِرُ أَصْحَابِنَا عَنْ الْعُتْبِيِّ مُسْتَحْسِنِينَ لَهُ قَالَ : كُنْت جَالِسًا عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ اللَّهِ . سَمِعْت اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوك فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } وَقَدْ جِئْتُك مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذَنْبِي مُسْتَشْفِعًا بِك إلَى رَبِّي . ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ بِالْقَاعِ أَعْظُمُهُ وَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ الْقَاعُ وَالْأَكَمُ نَفْسِي الْفِدَاءُ لِقَبْرٌ أَنْتَ سَاكِنُهُ فِيهِ الْعَفَافُ وَفِيهِ الْجُودُ وَالْكَرْمُ وَقَالَ الْعِزُّ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : يَنْبَغِي كَوْنُ هَذَا مَقْصُورًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَأَنْ لَا يُقْسَمَ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِهِ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ الْأَوْلِيَاءِ ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا فِي دَرَجَتِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا خُصَّ بِهِ تَنْبِيهًا عَلَى عُلُوِّ رُتْبَتِهِ . وَقَالَ السُّبْكِيّ : وَيَحْسُنُ التَّوَسُّلُ وَالِاسْتِغَاثَةُ وَالتَّشَفُّعُ بِالنَّبِيِّ إلَى رَبِّهِ . وَفِي إعَانَةِ الطَّالِبِينَ : . . . وَقَدْ جِئْتُك مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذَنْبِي مُسْتَشْفِعًا بِك إلَى رَبِّي . مَا تَقَدَّمَ أَقْوَالُ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ . وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَقَدْ قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ فِي الْمُغْنِي بَعْدَ أَنْ نَقَلَ قِصَّةَ الْعُتْبِيِّ مَعَ الْأَعْرَابِيِّ : وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى . . . إلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ تَأْتِيَ الْقَبْرَ فَتَقُولَ . . . وَقَدْ أَتَيْتُك مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذُنُوبِي مُسْتَشْفِعًا بِك إلَى رَبِّي . . . " . وَمِثْلُهُ فِي الشَّرْحِ الْكَبِيرِ . وَأَمَّا الْحَنَفِيَّةُ فَقَدْ صَرَّحَ مُتَأَخِّرُوهُمْ أَيْضًا بِجَوَازِ التَّوَسُّلِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْكَمَالُ بْنُ الْهُمَامِ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ : ثُمَّ يَقُولُ فِي مَوْقِفِهِ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ اللَّهِ . . . وَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ مُتَوَسِّلًا إلَى اللَّهِ بِحَضْرَةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . وَقَالَ صَاحِبُ الِاخْتِيَارِ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ زِيَارَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . جِئْنَاك مِنْ بِلَادٍ شَاسِعَةٍ . . . وَالِاسْتِشْفَاعُ بِك إلَى رَبِّنَا . . . ثُمَّ يَقُول : مُسْتَشْفِعِينَ بِنَبِيِّك إلَيْك . وَمِثْلُهُ فِي مَرَاقِي الْفَلَاحِ وَالطَّحَاوِيُّ عَلَى الدُّرِّ الْمُخْتَارِ وَالْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّةِ . وَنَصُّ هَؤُلَاءِ : عِنْدَ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ . . . وَقَدْ جِئْنَاك سَامِعِينَ قَوْلَك طَائِعِينَ أَمْرَك مُسْتَشْفِعِينَ بِنَبِيِّك إلَيْك . وَقَالَ الشَّوْكَانِيُّ : وَيَتَوَسَّلُ إلَى اللَّهِ بِأَنْبِيَائِهِ وَالصَّالِحِينَ . وَقَدْ اسْتَدَلُّوا لِمَا ذَهَبُوا إلَيْهِ بِمَا يَأْتِي : أ - قَوْله تَعَالَى : { وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } . ب - حَدِيثُ الْأَعْمَى الْمُتَقَدِّمِ وَفِيهِ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك وَأَتَوَجَّهُ إلَيْك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ . فَقَدْ تَوَجَّهَ الْأَعْمَى فِي دُعَائِهِ بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَيْ بِذَاتِهِ . ج - { قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ : اغْفِرْ لِأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا بِحَقِّ نَبِيِّك وَالْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي فَإِنَّك أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } . د - تَوَسُّلُ آدَمَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي " دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَمَّا اقْتَرَفَ آدَم الْخَطِيئَةَ قَالَ : يَا رَبِّ أَسْأَلُك بِحَقِّ مُحَمَّدٍ لَمَا غَفَرْت لِي فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا آدَم كَيْفَ عَرَفْت مُحَمَّدًا وَلَمْ أَخْلُقْهُ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ إنَّك لَمَّا خَلَقْتنِي رَفَعْت رَأْسِي فَرَأَيْت عَلَى قَوَائِمِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَعَلِمْت أَنَّك لَمْ تُضِفْ إلَى اسْمِك إلَّا أَحَبَّ الْخَلْقِ إلَيْك ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : صَدَقْت يَا آدَم ، إنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إلَيَّ ، وَإِذْ سَأَلْتنِي بِحَقِّهِ فَقَدْ غَفَرْت لَك ، وَلَوْلَا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُك } . هـ - حَدِيثُ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : رَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْتَلِفُ إلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي زَمَنِ خِلَافَتِهِ ، فَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ لِعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَقَالَ لَهُ : ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك وَأَتَوَجَّهُ إلَيْك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إنِّي أَتَوَجَّهُ بِك إلَى رَبِّك فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي ، وَتَذْكُرُ حَاجَتَك ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَصَنَعَ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَاءَ الْبَوَّابُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ وَقَالَ لَهُ : اُذْكُرْ حَاجَتَك ، فَذَكَرَ حَاجَتَهُ فَقَضَاهَا لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَك مِنْ حَاجَةٍ فَاذْكُرْهَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَ ابْنَ حُنَيْفٍ فَقَالَ لَهُ : جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا مَا كَانَ يَنْظُرُ لِحَاجَتِي حَتَّى كَلَّمْته لِي ، فَقَالَ ابْنُ حُنَيْفٍ ، وَاَللَّهِ مَا كَلَّمْته وَلَكِنْ { شَهِدْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ ضَرِيرٌ فَشَكَا إلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ } . إلَى آخِرِ حَدِيثِ الْأَعْمَى الْمُتَقَدِّمِ . قَالَ المباركفوري : قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْغَنِيِّ فِي إنْجَاحِ الْحَاجَةِ : ذَكَرَ شَيْخُنَا عَابِدٌ السِّنْدِيُّ فِي رِسَالَتِهِ وَالْحَدِيثُ - حَدِيثُ الْأَعْمَى - يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ التَّوَسُّلِ وَالِاسْتِشْفَاعِ بِذَاتِهِ الْمُكَرَّمِ فِي حَيَاتِهِ ، وَأَمَّا بَعْدَ مَمَاتِهِ فَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْتَلِفُ إلَى عُثْمَانَ . . إلَى آخِرِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الشَّوْكَانِيُّ فِي تُحْفَةِ الذَّاكِرِينَ : وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ التَّوَسُّلِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ الْفَاعِلَ هُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَأَنَّهُ الْمُعْطِي الْمَانِعُ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . الْقَوْلِ الثَّانِي فِي التَّوَسُّلِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ : 12 - جَاءَ فِي التتارخانية مَعْزِيًّا لِلْمُنْتَقَى : رَوَى أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ إلَّا بِهِ ( أَيْ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ) وَالدُّعَاءُ الْمَأْذُونُ فِيهِ الْمَأْمُورُ بِهِ مَا اُسْتُفِيدَ مِنْ قَوْله تَعَالَى { : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } . وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو اللَّيْثِ لِلْأَثَرِ . وَفِي الدُّرِّ : وَالْأَحْوَطُ الِامْتِنَاعُ لِكَوْنِهِ خَبَرَ وَاحِدٍ فِيمَا يُخَالِفُ الْقَطْعِيَّ ، إذْ الْمُتَشَابِهُ إنَّمَا يَثْبُتُ بِالْقَطْعِيِّ . أَمَّا التَّوَسُّلُ بِمِثْلِ قَوْلِ الْقَائِلِ : بِحَقِّ رُسُلِك وَأَنْبِيَائِك وَأَوْلِيَائِك ، أَوْ بِحَقِّ الْبَيْتِ فَقَدْ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ إلَى كَرَاهَتِهِ . قَالَ الْحَصْكَفِيُّ : لِأَنَّهُ لَا حَقَّ لِلْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِنَّمَا يَخُصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ غَيْرِ وُجُوبٍ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَابِدِينَ : قَدْ يُقَالُ : إنَّهُ لَا حَقَّ لَهُمْ وُجُوبًا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لَكِنْ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جَعَلَ لَهُمْ حَقًّا مِنْ فَضْلِهِ ، أَوْ يُرَادُ بِالْحَقِّ الْحُرْمَةُ وَالْعَظَمَةُ ، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ الْوَسِيلَةِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } وَقَدْ عُدَّ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ التَّوَسُّلُ عَلَى مَا فِي " الْحِصْنِ ، وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ { اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْك ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ إلَيْك ، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطَرًا } الْحَدِيثَ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْنَا وُجُوبُ الْإِيمَانِ بِهِمْ وَتَعْظِيمِهِمْ . وَفِي " الْيَعْقُوبِيَّةِ " : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْحَقُّ مَصْدَرًا لَا صِفَةً مُشَبَّهَةً ، فَالْمَعْنَى بِحَقِّيَّةِ رُسُلِك ، فَلْيُتَأَمَّلْ . ا هـ . أَيْ : الْمَعْنَى بِكَوْنِهِمْ حَقًّا لَا بِكَوْنِهِمْ مُسْتَحِقِّينَ . أَقُولُ ( أَيْ ابْنُ عَابِدِينَ ) : لَكِنْ هَذِهِ كُلُّهَا احْتِمَالَاتٌ مُخَالِفَةٌ لِظَاهِرِ الْمُتَبَادَرِ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ ، وَمُجَرَّدُ إيهَامِ اللَّفْظِ مَا لَا يَجُوزُ كَافٍ فِي الْمَنْعِ . . . فَلِذَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَطْلَقَ أَئِمَّتُنَا الْمَنْعَ ، عَلَى أَنَّ إرَادَةَ هَذِهِ الْمَعَانِي مَعَ هَذَا الْإِيهَامِ فِيهَا الْإِقْسَامُ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ مَانِعٌ آخَرُ ، تَأَمَّلْ . هَذَا وَلَمْ نَعْثُرْ فِي كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى رَأْيٍ لِأَبِي حَنِيفَةَ وَصَاحِبَيْهِ فِي التَّوَسُّلِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ كَلِمَةِ " بِحَقِّ " وَذَلِكَ كَالتَّوَسُّلِ بِقَوْلِهِ : بِنَبِيِّك " ، أَوْ " بِجَاهِ نَبِيِّك " أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . إلَّا مَا وَرَدَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ - فِي رِوَايَةِ أَبِي يُوسُفَ - قَوْلُهُ : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ إلَّا بِهِ " . الْقَوْلِ الثَّالِثِ فِي التَّوَسُّلِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ : 13 - ذَهَبَ تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ تَيْمِيَّةَ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ إلَى أَنَّ التَّوَسُّلَ بِذَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجُوزُ ، وَأَمَّا التَّوَسُّلُ بِغَيْرِ الذَّاتِ فَقَدْ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : وَلَفْظُ التَّوَسُّلِ قَدْ يُرَادُ بِهِ ثَلَاثَةُ أُمُورٍ . أَمْرَانِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ : أَحَدُهُمَا : هُوَ أَصْلُ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ ، وَهُوَ التَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِطَاعَتِهِ . وَالثَّانِي : دُعَاؤُهُ وَشَفَاعَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَيْ فِي حَالِ حَيَاتِهِ ) وَهَذَا أَيْضًا نَافِعٌ يَتَوَسَّلُ بِهِ مَنْ دَعَا لَهُ وَشَفَعَ فِيهِ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ . وَمَنْ أَنْكَرَ التَّوَسُّلَ بِهِ بِأَحَدِ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ يُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ مُرْتَدًّا . وَلَكِنْ التَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَبِطَاعَتِهِ هُوَ أَصْلُ الدِّينِ ، وَهَذَا مَعْلُومٌ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ لِلْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ ، فَمَنْ أَنْكَرَ هَذَا الْمَعْنَى فَكُفْرُهُ ظَاهِرٌ لِلْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ . وَأَمَّا دُعَاؤُهُ وَشَفَاعَتُهُ وَانْتِفَاعُ الْمُسْلِمِينَ بِذَلِكَ فَمَنْ أَنْكَرَهُ فَهُوَ كَافِرٌ أَيْضًا ، لَكِنْ هَذَا أَخْفَى مِنْ الْأَوَّلِ ، فَمَنْ أَنْكَرَهُ عَنْ جَهْلٍ عَرَفَ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَصَرَّ عَلَى إنْكَارِهِ فَهُوَ مُرْتَدٌّ . أَمَّا دُعَاؤُهُ وَشَفَاعَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يُنْكِرْهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، وَأَمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَهُمْ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَسَائِرُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرُهُمْ أَنَّ لَهُ شَفَاعَاتٍ خَاصَّةً وَعَامَّةً . وَأَمَّا التَّوَسُّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّوَجُّهُ بِهِ فِي كَلَامِ الصَّحَابَةِ فَيُرِيدُونَ بِهِ التَّوَسُّلَ بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ . وَالتَّوَسُّلُ بِهِ فِي عُرْفِ كَثِيرٍ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ يُرَادُ بِهِ الْإِقْسَامُ بِهِ وَالسُّؤَالُ بِهِ ، كَمَا يَقْسِمُونَ بِغَيْرِهِ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَمَنْ يَعْتَقِدُ فِيهِ الصَّلَاحَ . وَحِينَئِذٍ فَلَفْظُ التَّوَسُّلِ بِهِ يُرَادُ بِهِ مَعْنَيَانِ صَحِيحَانِ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَيُرَادُ بِهِ مَعْنًى ثَالِثٌ لَمْ تَرِدْ بِهِ سُنَّةٌ . وَمِنْ الْمَعْنَى الْجَائِزِ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا إذَا أَجْدَبْنَا تَوَسَّلْنَا إلَيْك بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْك بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا " أَيْ : بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ . وقَوْله تَعَالَى { : وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } أَيْ : الْقُرْبَةَ إلَيْهِ بِطَاعَتِهِ ، وَطَاعَةُ رَسُولِهِ طَاعَتُهُ . قَالَ تَعَالَى : { مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } فَهَذَا التَّوَسُّلُ الْأَوَّلُ هُوَ أَصْلُ الدِّينِ ، وَهَذَا لَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ . وَأَمَّا التَّوَسُّلُ بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ - كَمَا قَالَ عُمَرُ فَإِنَّهُ تَوَسُّلٌ بِدُعَائِهِ لَا بِذَاتِهِ ؛ وَلِهَذَا عَدَلُوا عَنْ التَّوَسُّلِ بِهِ ( أَيْ بَعْدَ وَفَاتِهِ ) إلَى التَّوَسُّلِ بِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ ، وَلَوْ كَانَ التَّوَسُّلُ هُوَ بِذَاتِهِ لَكَانَ هَذَا أَوْلَى مِنْ التَّوَسُّلِ بِالْعَبَّاسِ ، فَلَمَّا عَدَلُوا عَنْ التَّوَسُّلِ بِهِ إلَى التَّوَسُّلِ بِالْعَبَّاسِ ، عُلِمَ أَنَّ مَا يُفْعَلُ فِي حَيَاتِهِ قَدْ تَعَذَّرَ بِمَوْتِهِ . بِخِلَافِ التَّوَسُّلِ الَّذِي هُوَ الْإِيمَانُ بِهِ ، وَالطَّاعَةُ لَهُ ، فَإِنَّهُ مَشْرُوعٌ دَائِمًا . وَالْمَعْنَى الثَّالِثُ : التَّوَسُّلُ بِهِ بِمَعْنَى الْإِقْسَامِ عَلَى اللَّهِ بِذَاتِهِ ، وَالسُّؤَالُ بِذَاتِهِ ، فَهَذَا هُوَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ الصَّحَابَةُ يَفْعَلُونَهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ وَنَحْوِهِ ، لَا فِي حَيَاتِهِ وَلَا بَعْدَ مَمَاتِهِ ، لَا عِنْدَ قَبْرِهِ وَلَا غَيْرِ قَبْرِهِ ، وَلَا يُعْرَفُ هَذَا فِي شَيْءٍ مِنْ الْأَدْعِيَةِ الْمَشْهُورَةِ بَيْنَهُمْ ، وَإِنَّمَا يُنْقَلُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فِي أَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍ مَرْفُوعَةٍ وَمَوْقُوفَةٍ ، أَوْ عَمَّنْ لَيْسَ قَوْلُهُ حُجَّةً . ثُمَّ يَقُولُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : وَالْحَلِفُ بِالْمَخْلُوقَاتِ حَرَامٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَحَدُ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ ، وَقَدْ حُكِيَ إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مَكْرُوهٌ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ . وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . فَالْإِقْسَامُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى اللَّهِ - وَالسُّؤَالُ بِهِ بِمَعْنَى الْإِقْسَامِ - هُوَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ . وَيَذْهَبُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ إلَى أَنَّ التَّوَسُّلَ بِلَفْظِ " أَسْأَلُك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ " يَجُوزُ إذَا كَانَ عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ ، فَيَقُولُ فِي ذَلِكَ : فَإِنْ قِيلَ : إذَا كَانَ التَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَطَاعَتِهِ عَلَى وَجْهَيْنِ : تَارَةً يَتَوَسَّلُ بِذَلِكَ إلَى ثَوَابِ اللَّهِ وَجَنَّتِهِ ( وَهَذَا أَعْظَمُ الْوَسَائِلِ ) وَتَارَةً يَتَوَسَّلُ بِذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ - كَمَا ذَكَرْتُمْ نَظَائِرَهُ - فَيُحْمَلُ قَوْلُ الْقَائِلِ : أَسْأَلُك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ : إنِّي أَسْأَلُك بِإِيمَانِي بِهِ وَبِمَحَبَّتِهِ ، وَأَتَوَسَّلُ إلَيْك بِإِيمَانِي بِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَقَدْ ذَكَرْتُمْ أَنَّ هَذَا جَائِزٌ بِلَا نِزَاعٍ . قِيلَ : مَنْ أَرَادَ هَذَا الْمَعْنَى فَهُوَ مُصِيبٌ فِي ذَلِكَ بِلَا نِزَاعٍ ، وَإِذَا حُمِلَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى لِكَلَامِ مَنْ تَوَسَّلَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَمَاتِهِ مِنْ السَّلَفِ ، كَمَا نُقِلَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَعَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ ، كَانَ هَذَا حَسَنًا ، وَحِينَئِذٍ فَلَا يَكُونُ فِي الْمَسْأَلَةِ نِزَاعٌ ، وَلَكِنْ كَثِيرٌ مِنْ الْعَوَّامِ يُطْلِقُونَ هَذَا اللَّفْظَ ، وَلَا يُرِيدُونَ هَذَا الْمَعْنَى ، فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ مَنْ أَنْكَرَ ، وَهَذَا كَمَا أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يُرِيدُونَ بِالتَّوَسُّلِ بِهِ التَّوَسُّلَ بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ وَهَذَا جَائِزٌ بِلَا نِزَاعٍ . ثُمَّ يَقُولُ : وَاَلَّذِي قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ - مِنْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ تَعَالَى بِمَخْلُوقٍ لَا بِحَقِّ الْأَنْبِيَاءِ وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ - يَتَضَمَّنُ شَيْئَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَ : أَحَدَهُمَا : الْإِقْسَامَ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِهِ ، وَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ عِنْدَ جَمَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ كَمَا تَقَدَّمَ ، كَمَا يُنْهَى أَنْ يُقْسَمَ عَلَى اللَّهِ بِالْكَعْبَةِ وَالْمَشَاعِرِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ . وَالثَّانِيَ : السُّؤَالَ بِهِ فَهَذَا يُجَوِّزُهُ طَائِفَةٌ مِنْ النَّاسِ ، وَنُقِلَ فِي ذَلِكَ آثَارٌ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ ، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي دُعَاءِ كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ ، لَكِنْ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ ضَعِيفٌ بَلْ مَوْضُوعٌ ، وَلَيْسَ عَنْهُ حَدِيثٌ ثَابِتٌ قَدْ يُظَنُّ أَنَّ لَهُمْ فِيهِ حُجَّةً إلَّا حَدِيثَ الْأَعْمَى الَّذِي عَلَّمَهُ أَنْ يَقُولَ : { أَسْأَلُك وَأَتَوَجَّهُ إلَيْك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ } وَحَدِيثُ الْأَعْمَى لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ ، فَإِنَّهُ صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ إنَّمَا تَوَسَّلَ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَفَاعَتِهِ ، وَهُوَ طَلَبَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعَاءَ ، وَقَدْ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِي " وَلِهَذَا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ لَمَّا دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ذَلِكَ يُعَدُّ مِنْ آيَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَوْ تَوَسَّلَ غَيْرُهُ مِنْ الْعُمْيَانِ الَّذِينَ لَمْ يَدْعُ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّؤَالِ بِهِ لَمْ تَكُنْ حَالُهُمْ كَحَالِهِ . وَسَاغَ النِّزَاعُ فِي السُّؤَالِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ دُونَ الْإِقْسَامِ بِهِمْ ؛ لِأَنَّ بَيْنَ السُّؤَالِ وَالْإِقْسَامِ فَرْقًا ، فَإِنَّ السَّائِلَ مُتَضَرِّعٌ ذَلِيلٌ يَسْأَلُ بِسَبَبٍ يُنَاسِبُ الْإِجَابَةَ ، وَالْمُقْسِمُ أَعْلَى مِنْ هَذَا ، فَإِنَّهُ طَالِبٌ مُؤَكِّدٌ طَلَبَهُ بِالْقَسَمِ ، وَالْمُقْسِمُ لَا يُقْسِمُ إلَّا عَلَى مَنْ يَرَى أَنَّهُ يَبَرُّ قَسَمَهُ ، فَإِبْرَارُ الْقَسَمِ خَاصٌّ بِبَعْضِ الْعِبَادِ ، وَأَمَّا إجَابَةُ السَّائِلِينَ فَعَامٌّ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ { : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إحْدَى ثَلَاثٍ : إمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِثْلَهَا ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا قَالُوا : إذًا نُكْثِرُ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ } . وَهَذَا التَّوَسُّلُ بِالْأَنْبِيَاءِ بِمَعْنَى السُّؤَالِ بِهِمْ - وَهُوَ الَّذِي قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ - لَيْسَ فِي الْمَعْرُوفِ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ مَا يُنَاقِضُ ذَلِكَ ، فَمَنْ نَقَلَ عَنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَوَّزَ التَّوَسُّلَ بِهِ بِمَعْنَى الْإِقْسَامِ أَوْ السُّؤَالِ بِهِ فَلَيْسَ مَعَهُ فِي ذَلِكَ نَقْلٌ عَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ . ثُمَّ يَقُولُ : وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : إنَّهُ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ لَا بِنَبِيٍّ وَلَا بِغَيْرِ نَبِيٍّ . وَكَذَلِكَ مَنْ نَقَلَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ جَوَّزَ سُؤَالَ الرَّسُولِ أَوْ غَيْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمْ أَوْ نَقَلَ ذَلِكَ عَنْ إمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ - غَيْرِ مَالِكٍ - كَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمَا فَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهِمْ . ثُمَّ يُقَرِّرُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ أَنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ خِلَافِيَّةٌ وَأَنَّ التَّكْفِيرَ فِيهَا حَرَامٌ وَإِثْمٌ . وَيَقُولُ بَعْدَ ذِكْرِ الْخِلَافِ فِي الْمَسْأَلَةِ : وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ : إنَّ مَنْ قَالَ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ فَقَدْ كَفَرَ ، وَلَا وَجْهَ لِتَكْفِيرِهِ ، فَإِنَّ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ خَفِيَّةٌ لَيْسَتْ أَدِلَّتُهَا جَلِيَّةً ظَاهِرَةً ، وَالْكُفْرُ إنَّمَا يَكُونُ بِإِنْكَارِ مَا عُلِمَ مِنْ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ ، أَوْ بِإِنْكَارِ الْأَحْكَامِ الْمُتَوَاتِرَةِ وَالْمُجْمَعِ عَلَيْهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ . بَلْ الْمُكَفَّرُ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأُمُورِ يَسْتَحِقُّ مِنْ غَلِيظِ الْعُقُوبَةِ وَالتَّعْزِيرِ مَا يَسْتَحِقُّهُ أَمْثَالُهُ مِنْ الْمُفْتَرِينَ عَلَى الدِّينِ ، لَا سِيَّمَا مَعَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا } . رَابِعًا : التَّوَسُّلُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ غَيْرِ النَّبِيِّ : 14 - لَا يَخْرُجُ حُكْمُ التَّوَسُّلِ بِالصَّالِحِينَ مِنْ غَيْرِ النَّبِيِّ عَمَّا سَبَقَ مِنْ الْخِلَافِ فِي التَّوَسُّلِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

                          تعليق

                          • ابن القائد
                            عضو فعال
                            • Dec 2004
                            • 50

                            #33
                            الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                            واليكم ما ورد على لسان ابن تيمية

                            واليكم النص
                            التَّوَسُّلُ بِالنَّبِيِّ عَلَى مَعْنَى الْإِيمَانِ بِهِ وَمَحَبَّتِهِ : 10 - لَا خِلَافَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي التَّوَسُّلِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَعْنَى الْإِيمَانِ بِهِ وَمَحَبَّتِهِ ، وَذَلِكَ كَأَنْ يَقُولَ : أَسْأَلُك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ وَيُرِيدُ : إنِّي أَسْأَلُك بِإِيمَانِي بِهِ وَبِمَحَبَّتِهِ ، وَأَتَوَسَّلُ إلَيْك بِإِيمَانِي بِهِ وَمَحَبَّتِهِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : مَنْ أَرَادَ هَذَا الْمَعْنَى فَهُوَ مُصِيبٌ فِي ذَلِكَ بِلَا نِزَاعٍ ، وَإِذَا حُمِلَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى كَلَامُ مَنْ تَوَسَّلَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَمَاتِهِ مِنْ السَّلَفِ - كَمَا نُقِلَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَعَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ - كَانَ هَذَا حَسَنًا . وَحِينَئِذٍ فَلَا يَكُونُ فِي الْمَسْأَلَةِ نِزَاعٌ ، وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْ الْعَوَامّ يُطْلِقُونَ هَذَا اللَّفْظَ وَلَا يُرِيدُونَ هَذَا الْمَعْنَى ، فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ مَنْ أَنْكَرَ . وَهَذَا كَمَا أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يُرِيدُونَ بِالتَّوَسُّلِ بِهِ التَّوَسُّلَ بِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ ، وَهَذَا جَائِزٌ بِلَا نِزَاعٍ ، ثُمَّ إنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي زَمَانِنَا لَا يُرِيدُونَ هَذَا الْمَعْنَى بِهَذَا اللَّفْظِ . وَقَالَ الْأَلُوسِيُّ : أَنَا لَا أَرَى بَأْسًا فِي التَّوَسُّلِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِجَاهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى حَيًّا وَمَيِّتًا ، وَيُرَادُ مِنْ الْجَاهِ مَعْنًى يَرْجِعُ إلَى صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى ، مِثْلَ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْمَحَبَّةُ التَّامَّةُ الْمُسْتَدْعِيَةُ عَدَمَ رَدِّهِ وَقَبُولَ شَفَاعَتِهِ ، فَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِ الْقَائِلِ : إلَهِي أَتَوَسَّلُ بِجَاهِ نَبِيَّك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي . إلَهِي اجْعَلْ مَحَبَّتَك لَهُ وَسِيلَةً فِي قَضَاءِ حَاجَتِي ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ هَذَا وَقَوْلِك : إلَهِي أَتَوَسَّلُ بِرَحْمَتِك أَنْ تَفْعَلَ كَذَا ، إذْ مَعْنَاهُ أَيْضًا إلَهِي اجْعَلْ رَحْمَتَك وَسِيلَةً فِي فِعْلِ كَذَا ، وَالْكَلَامُ فِي الْحُرْمَةِ ( أَيْ الْمَنْزِلَةِ - وَالْمُرَادُ حُرْمَةُ النَّبِيِّ ) كَالْكَلَامِ فِي الْجَاهِ .

                            تعليق

                            • عاشق البرازيل
                              عضو جديد
                              • Feb 2005
                              • 1

                              #34
                              الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                              اضيف في الأساس بواسطة شهادة حق
                              بسم الله الرحمن الرحيم


                              الاخ أبو يوسف , السلام عليكم

                              ان كنت طرحت هذا الموضوع الذي أُُُُشبع بحثا وتمحيصا في كل منتدى لأجل العلم لكونك لم تطلع بعد على حجج الشيعة وبراهينها من الكتاب والسنة فلابأس .
                              ولكن لي طلب بسيط , وهو التخصيص , فأنت طرحت أكثر من شبهة بموضوع واحد , ولكن على أية حال سأعتبر الموضوع هو جواز التوسل بالاموات من الصالحين والاولياء , فهذا العنوان هو أكثر دقة .


                              لست أفهم لماذا طلبت الادلة من طريقنا وانت لاتعترف بكتبنا!! .. ولكن أطمئنك بأن الادلة كثيرة أكثر من أن تحصى .
                              ولكنني أعتقد جازما بأن الادلة من كتبك ستكون أكثر فائدة لك .. وبعدها يمكن أن نعطيك الادلة من طرقنا لتعرف بأن جواز التوسل بالصالحين من الاموات عليه اجماع الامة والسلف سنة وشيعة .
                              وأبدأ بهذه النماذج :


                              * روى ابن الجوزي في " مناقب أحمد " ص 454 قال :
                              حدثني أبو بكر بن مكارم ابن أبي يعلى الحربي - وكان شيخا صالحا - قال : كان قد جاء في بعض السنين مطر كثير جدا قبل دخول رمضان بأيام فنمت ليلة في رمضان فأريت في منامي كأني قد جئت على عادتي إلى قبر الإمام أحمد بن حنبل أزوره فرأيت قبره قد التصق بالأرض مقدار ساف أو سافين فقلت : إنما تمم هذا على قبر الإمام أحمد من كثرة الغيث فسمعته من القبر وهو يقول : لا بل هذا من هيبة الحق عز وجل لأنه عز وجل قد زارني فسألته عن سر زيارته إياي في كل عام فقال عز وجل : يا أحمد لأنك نصرت كلامي فهو ينشر ويتلى في المحاريب .
                              فأقبلت على لحده اقبله ثم قلت : يا سيدي ما السر في إنه لا يقبل قبر إلا قبرك ؟ فقال لي : يا بني ليس هذا كرامة لي ولكن هذا كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن معي شعرات من شعره صلى الله عليه وسلم ، ألا ومن يحبني يزورني في شهر رمضان .
                              قال ذلك مرتين .



                              من يزور أحمد غفر الله له

                              أخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخه ج 2 ص 46 عن أبي بكر بن أنزويه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ومعه أحمد بن حنبل فقلت : يا رسول الله من هذا ؟ فقال : هذا أحمد ولي الله وولي رسول الله على الحقيقة وأنفق على الحديث ألف دينار . ثم قال : من يزوره غفر الله له ، ومن يبغض أحمد فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله .

                              وأخرج الخطيب البغدادي عن عبد العزيز قال : سمعت أبا الفرج الهندبائي يقول : كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة فرأيت في المنام قائلا يقول لي : تركت زيارة قبر إمام السنة ؟ " طب 4 ص 423 ، مناقب أحمد لابن الجوزي ص 481 " .
                              قال ابن الجوزي : وفي صفر سنة 542 رأى رجل في المنام قائلا يقول له : من زار أحمد بن حنبل غفر له . قال : فلم يبق خاص ولا عام إلا زاره وعقدت يومئذ ثم مجلسا فاجتمع فيه ألوف من الناس [ يه 12 ص 323 ] .

                              فضل زوار قبر أحمد


                              أخرج ابن الجوزي في مناقب أحمد ص 481 عن أحمد بن الحسين عن أبيه قال قال الشيخ أبو طاهر ميمون : يا بني رأيت رجلا بجامع الرصافة في شهر ربيع الأول من سنة ستين وأربعمائة فسألته فقال : قد جئت من ستمائة فرسخ . فقلت : في أي حاجة ؟ قال . رأيت وأنا ببلدي في ليلة جمعة كأني في صحراء أو في فضاء عظيم والخلق قيام وأبواب السماء قد فتحت وملائكة تنزل من السماء تلبس أقواما ثيابا خضرا ويطير بهم في الهواء فقلت : من هؤلاء الذين قد اختصوا بهذا ؟ فقالوا لي : هؤلاء الذين يزورون أحمد بن حنبل فانتبهت ولم ألبث أن أصلحت أمري وجئت إلى هذا البلد وزرته دفعات وأنا عائد إلى بلدي إنشاء الله . بركة قبر أحمد وجواره أخرج ابن الجوزي في مناقب أحمد ص 482 عن أبي يوسف بن بختان - وكان من خيار المسلمين - قال : لما مات أحمد بن حنبل رأى رجل في منامه كأن على كل قبر قنديلا فقال : ما هذا ؟ فقيل له : أما علمت أنه نور لأهل القبور ينورهم بنزول هذا الرجل بين أظهرهم وقد كان فيهم من يعذب فرحم .


                              نقول : هذه ادلة بسيطة من كتبك .. فمارأيك؟
                              والسلام






                              الا ترا ان كل حججك التى قدمتها كانت رؤيا وليس فيها حديث او اية

                              تعليق

                              • أبويوسف
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 622

                                #35
                                الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                اولا قلت لكم سابقا انت لاتأخذون الدين لا من احمد ولا غيره
                                واذا اردت التوسع في الموضوع توسعو بموضوع مستقل
                                ولاكن هذا الموضوع خاص بالادله التي تأتون بها من كتبكم وهذا ما نحن طلبناه ولم نجد شئ
                                يعني الخلاصه انكم تتعبدون دون دليل واتيتم بشئ لم يأته احدا من قبلكم الا ايام الجاهلية الاولي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم .

                                اما ما اتيتم به اكثرها اقوال مكذوبه علي احمد وفندها شيخ الاسلام روايه روايه واذا اردنا نقاش ذالك يجب الاتيان بموضوع مستقل .
                                واما ما اتي من التوسل بالايمان به
                                نحن عندنا التوسل ثلاثة انواع .نوعان جائزان ونوع لا يجوز ويعتبر شرك ؟؟
                                الاول التوسل بالايمان والاسلام اي التوسل بالايمان بنبيه وبطاعته ؟
                                والثاني التوسل بدعاؤه وشفاعته و هذا من باب التوسل بالاحياء التوسل بدعائهم .
                                واما النوع الثالث ما تأتونه انتم من بكاء ودعاء وسجود علي القبور والعياذ بالله وهذا اصل الشرك اعاذنا الله واياكم منه .
                                اكثر من هذا التفصيل لن افصل في موضوعي واذا اردت اجعلو موضوعا مستقلا .
                                انا كتبت هذا الموضوع لآناقش رواياتكم والبحث في ادلتكم فأكتشفت انه لا دليل لديكم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
                                والتفصيل الذي اتيتكم به اعلاه هو فيه رد علي ما اتيتم به من كتب السنه
                                والتحدي لازال قائم ننتضر ؟؟؟

                                تعليق

                                • أبويوسف
                                  عضو فعال
                                  • Feb 2005
                                  • 622

                                  #36
                                  الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                                  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟للرفع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                  تعليق

                                  • مـــكـــس
                                    موقوف
                                    • Jun 2002
                                    • 1153

                                    #37
                                    الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                                    هلا اخوي يوسف مشكور على هذا الموضوع
                                    و انا ولله الحمد ما عمري عرفت شيعي في حياتي
                                    لكن الي انا اعرفه
                                    الطريق الذي يوصل لمحرم فهو محرم
                                    واعتقد انه هذا يخص جميع التوسل الى القبور
                                    لكن الزيارات فهذا شئ اخر
                                    تحياتي

                                    تعليق

                                    • الكاتب2002
                                      عضو جديد
                                      • Mar 2005
                                      • 1

                                      #38
                                      الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                                      السلام عليكم
                                      اخوي ليه تتحدى
                                      انا الان راح اقنعك
                                      الان انت لما تكون متزاعل مع صديقك وتبي تراضيه كيف راح تراضيه
                                      راح تجيب واحد يمون عليه عشان يتوسطلك عنده عشان يسامحك
                                      اذا هذا الشخص وسيله لك عشان ترجع لصديقك
                                      فالله سبحانه وتعالى لما تكون عليك ذنوب وتبي الله يغفرها لك تجعل النبي وسيله الى الله
                                      من شان الله يغفر لك لانه النبي وال بيته احب خلق الله لله فتقول بحق محمد وال محمد ان تغفر لي
                                      اذا يكون النبي واسطه بينك وبين الله
                                      واما الدليل من القرءان فيقول الله تعالى(وابتغو اليه الوسيله)
                                      اعتقد كلامي واضح ودليل مقنع
                                      والسلام عليكم

                                      تعليق

                                      • أبويوسف
                                        عضو فعال
                                        • Feb 2005
                                        • 622

                                        #39
                                        الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                                        [quote=الكاتب2002]السلام عليكم
                                        اخوي ليه تتحدى
                                        انا الان راح اقنعك
                                        الان انت لما تكون متزاعل مع صديقك وتبي تراضيه كيف راح تراضيه
                                        راح تجيب واحد يمون عليه عشان يتوسطلك عنده عشان يسامحك
                                        اذا هذا الشخص وسيله لك عشان ترجع لصديقك
                                        فالله سبحانه وتعالى لما تكون عليك ذنوب وتبي الله يغفرها لك تجعل النبي وسيله الى الله
                                        من شان الله يغفر لك لانه النبي وال بيته احب خلق الله لله فتقول بحق محمد وال محمد ان تغفر لي
                                        اذا يكون النبي واسطه بينك وبين الله

                                        هههههههههههههههههههههه
                                        يا زميلي بارك الله بك
                                        ان الله سبحانه وتعالى يتصف بالعدل والوساطه لايمكن ان تتفق مع صفة الله وهي العدل
                                        وانا اقول لك من لايستحق الجنه لن تنفعه واسطه
                                        والمثال هذا اقترح عليه طرحه في قناة ((سبيستون)) هناك سوف يأخذون به هههههههههههههه
                                        واما الدليل من القرءان فيقول الله تعالى(وابتغو اليه الوسيله)
                                        اعتقد كلامي واضح ودليل مقنع
                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                        تعليق

                                        • الولاية
                                          عضو فعال
                                          • Feb 2005
                                          • 51

                                          #40
                                          الرد: الي كل شيعي انا اتحداك ان تأتي بأثبات او دليل والتحدي قائم

                                          قسم الإفتاء في دائرة الأوقاف و الشئون الإسلامية في دبي يصرح بأن التوسل بالأنبياء و الصحالين جائز




                                          جميع المقالة مهمة ففيها أدلة جواز التوسل بالأنبياء و الصالحين بالتفصيل

                                          من جريدة الخليج العدد 8034 ، 24 صفر 1422 ، 18/5/2001م

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...