الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد
قرات وبكل اسى ما كتب عن حديث النبى المعصوم:
لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدى هذا"
يقول صاحب الموضوع ببطلان هذا الحديثويستدل بالعقل على كلامه
فيقول بان معنى شد الرحال هو السفر والحديث ينهى عن السفر هذا على كلامه ويتابع قوله
بانه لو كان فى المملكة ووالده فى مصر لايسافر اليه لان الحديث ينهى عن ذلك وهكذا يصبح الحديث باطل بمنطق العقل
واقول له:
اى عقل هذا واى منطق الذى تتكلم عنه ومنذ متى كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع عرض للقبول او الرفض على تلك العقول القاصرةوهو الذى قال عنه ربه:
"وما ينطق عن الهوى"
ولكن اذا اردت ذلك فكما تريد فلنناقش هذا الحديث وبالعقل
يقول الحديث :لاتشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد................................"
معنى الحديث انه لا تشد الرحال بقصد الزيارة للقبور اما غير ذلك فجائز
ولاضرب لك مثلا
لو ان مدرسا فى فصل مدرسى به 30 طالبا
وقال المدرس: لا طالبا الا سعيد
فهل معنى ذلك بأنه لايوجد فى الفصل طلاي غير سعيد
بالطبع لا ولكنه يقصد بأنه لايوجد طالب مجتهد الا سعيد
وعلى نفس معنى الحديث لو علم بأت هناك فى مسجد من المساجد رجل عالم
فشد الناس اليه الرحال هل معنى ذلك انهم ارتكيو خطا بالطبع لا لأنهم انما سافرو لأجل العلم لا بقصد الزيارة وبذلك لم يدخلوا فى النهى
واقول لك أخى الكريم انت نفسك حجة على نفسك
لأنك لو لم تفهم معنى الحديث لما قلت ذلك ولكنك لما فهمت المهنى ادركت ان الحديث يتعارض مع معتقدك بزيارة القبور اردت ان تشكك فى صحة الحديث
ثم اقول لك بعد ذلك ان كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ليس عرضة للقبول او الرفض وانما هو محل تسليم وايمان لانه مرتبط بالعقيدة قال تعالى:
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" اية 36 سورة الاحزاب
فاين نحن من صاحبة النبى صلى الله عليه وسلم كانوا اذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او اخبر عن شئ صدقوه
ولناخذ مثلا حديثا اخر يدل عى ذلك ويعلمنا الادب مع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه البخارى ومسلم عن ابن مسعود رضى الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الصاق المصدوق "ان احدكم يجمع خلقه فى بطن امه أربعين يومانطفه ثم يكون علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقى أو سعيد فوالله الذى لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها"
انظرو الا الادب مع رسول يقول ابن مسعود رضى الله عنه حدثنا الصادق المصدوق
مع ان الحديث فى وقته يتكلم عن اشياء تتعارض مع العقل فى حينها ولكنه الادب مع رسول الله
وهكذا يجب ان نكون مع حديث رسول الله ونقابله بالتسليم لا بالعرض على العقل القاصر
وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والسداد
وبعد
قرات وبكل اسى ما كتب عن حديث النبى المعصوم:
لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدى هذا"
يقول صاحب الموضوع ببطلان هذا الحديثويستدل بالعقل على كلامه
فيقول بان معنى شد الرحال هو السفر والحديث ينهى عن السفر هذا على كلامه ويتابع قوله
بانه لو كان فى المملكة ووالده فى مصر لايسافر اليه لان الحديث ينهى عن ذلك وهكذا يصبح الحديث باطل بمنطق العقل
واقول له:
اى عقل هذا واى منطق الذى تتكلم عنه ومنذ متى كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع عرض للقبول او الرفض على تلك العقول القاصرةوهو الذى قال عنه ربه:
"وما ينطق عن الهوى"
ولكن اذا اردت ذلك فكما تريد فلنناقش هذا الحديث وبالعقل
يقول الحديث :لاتشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد................................"
معنى الحديث انه لا تشد الرحال بقصد الزيارة للقبور اما غير ذلك فجائز
ولاضرب لك مثلا
لو ان مدرسا فى فصل مدرسى به 30 طالبا
وقال المدرس: لا طالبا الا سعيد
فهل معنى ذلك بأنه لايوجد فى الفصل طلاي غير سعيد
بالطبع لا ولكنه يقصد بأنه لايوجد طالب مجتهد الا سعيد
وعلى نفس معنى الحديث لو علم بأت هناك فى مسجد من المساجد رجل عالم
فشد الناس اليه الرحال هل معنى ذلك انهم ارتكيو خطا بالطبع لا لأنهم انما سافرو لأجل العلم لا بقصد الزيارة وبذلك لم يدخلوا فى النهى
واقول لك أخى الكريم انت نفسك حجة على نفسك
لأنك لو لم تفهم معنى الحديث لما قلت ذلك ولكنك لما فهمت المهنى ادركت ان الحديث يتعارض مع معتقدك بزيارة القبور اردت ان تشكك فى صحة الحديث
ثم اقول لك بعد ذلك ان كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ليس عرضة للقبول او الرفض وانما هو محل تسليم وايمان لانه مرتبط بالعقيدة قال تعالى:
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" اية 36 سورة الاحزاب
فاين نحن من صاحبة النبى صلى الله عليه وسلم كانوا اذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او اخبر عن شئ صدقوه
ولناخذ مثلا حديثا اخر يدل عى ذلك ويعلمنا الادب مع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه البخارى ومسلم عن ابن مسعود رضى الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الصاق المصدوق "ان احدكم يجمع خلقه فى بطن امه أربعين يومانطفه ثم يكون علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقى أو سعيد فوالله الذى لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها"
انظرو الا الادب مع رسول يقول ابن مسعود رضى الله عنه حدثنا الصادق المصدوق
مع ان الحديث فى وقته يتكلم عن اشياء تتعارض مع العقل فى حينها ولكنه الادب مع رسول الله
وهكذا يجب ان نكون مع حديث رسول الله ونقابله بالتسليم لا بالعرض على العقل القاصر
وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والسداد

تعليق