الرد: مهدي الزمان؟ ام سخافة الزمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الله سبحانه ثم الأَنبياء كافة هم الذين ذكروا المهدي وفتحوا أبواب البحث عنه وعن ظهوره عجل الله فرجه الشريف.
الاجراءات التي اتّخذها الامام العسكري (عليه السلام)
لاثبات ولادة الامام المهدي (عليه السلام)
كان الامام العسكري حريصاً على قضية إثبات ولادته ووجوده، فاتخذ جملة اجراءات:
إكثار العقائق عن الامام المهدي (عليه السلام)
من أهم هذه الاجراءات ـ هذا الموضوع مهم بارتباطه في موضوع الغيبة الصغرى، لاننا لمّا نتكلم عن موضوع الغيبة لابد أن نعرف أنّ هذا الغائب صلوات الله وسلامه عليه مولود موجود ـ بل أوّل إجراء اتخذه الامام العسكري سلام الله عليه فيما تفيد الروايات: أنّه أكثر من العقائق عن الامام المهدي (عليه السلام)، وهذه من خواصه أنه لم يُعق عن مولود على الاطلاق كما عقّ عن الامام صاحب الامر (عليه السلام)، حتّى ورد في رواياتنا: أنه عُقّ عنه ثلاثمائة عقيقة(1) ، بل أمر الامام العسكري (عليه السلام)عثمان بن سعيد
أن يشتري كذا الف رطل ـ الرطل قرابة ثلث كيلو غرام ـ من اللحم وممّا شاكل ويوزّعه على الفقراء(1) ، والشيء الملفت للنظر أنّ الامام نوّع وعدّد الاماكن، مثلاً كتب إلى خواصّه في قم أن يعقّوا(2) وأن يقولوا للناس أن هذه العقيقة بمناسبة ولادة المولود الجديد للامام العسكري (عليه السلام) وأنّه محمد، وهكذا مثلاً كتب إلى خواصه في بغداد وفي سامراء.
هذه عناية من الامام سلام الله عليه، كثرة العقائق وإخبار الناس بمناسبة هذه العقائق ومن ذبحت عنه هذه العقيقة مثلاً، هذا كلّه إجراء أوّل أراد منه الامام سلام الله عليه عملية إعلامية بأنّ هذا الامام الثاني عشر المنتظر صلوات الله وسلامه عليه قد ولد وقد تشرفت البشرية والعالم باشراق نور وجهه المقدس.
من رأى الامام المهدي (عليه السلام)
الاجراء الثاني الذي حرص الامام (عليه السلام) عليه: هو أنّه كان يحضر مجاميع من خواصّه وشيعته وكان يعرفهم على ولده الامام المهدي سلام الله عليه، وهذا ظاهر من جملة روايات:
مثلاً في إكمال الدين للشيخ الصدوق أعلى الله مقامه عن أبي غانم الخادم: أنّ العسكري (عليه السلام) أخرج ولده محمداً (عليه السلام) في الثالث من مولده وعرضه على أصحابه قائلاً: «هذا صاحبكم من بعدي وخليفتي عليكم (كمال الدين)
فالاجراء الاول عن طريق العقائق
فالاجراء الاول قضية الاعلام والعقائق، والاجراء الثاني قضية عرضه على الناس، هذا في جانب.
(الطوسي)
هذه الادله تؤكد ولادة المهدي (عج)
وهو من ولد فاطمه عليها السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الله سبحانه ثم الأَنبياء كافة هم الذين ذكروا المهدي وفتحوا أبواب البحث عنه وعن ظهوره عجل الله فرجه الشريف.
الاجراءات التي اتّخذها الامام العسكري (عليه السلام)
لاثبات ولادة الامام المهدي (عليه السلام)
كان الامام العسكري حريصاً على قضية إثبات ولادته ووجوده، فاتخذ جملة اجراءات:
إكثار العقائق عن الامام المهدي (عليه السلام)
من أهم هذه الاجراءات ـ هذا الموضوع مهم بارتباطه في موضوع الغيبة الصغرى، لاننا لمّا نتكلم عن موضوع الغيبة لابد أن نعرف أنّ هذا الغائب صلوات الله وسلامه عليه مولود موجود ـ بل أوّل إجراء اتخذه الامام العسكري سلام الله عليه فيما تفيد الروايات: أنّه أكثر من العقائق عن الامام المهدي (عليه السلام)، وهذه من خواصه أنه لم يُعق عن مولود على الاطلاق كما عقّ عن الامام صاحب الامر (عليه السلام)، حتّى ورد في رواياتنا: أنه عُقّ عنه ثلاثمائة عقيقة(1) ، بل أمر الامام العسكري (عليه السلام)عثمان بن سعيد
أن يشتري كذا الف رطل ـ الرطل قرابة ثلث كيلو غرام ـ من اللحم وممّا شاكل ويوزّعه على الفقراء(1) ، والشيء الملفت للنظر أنّ الامام نوّع وعدّد الاماكن، مثلاً كتب إلى خواصّه في قم أن يعقّوا(2) وأن يقولوا للناس أن هذه العقيقة بمناسبة ولادة المولود الجديد للامام العسكري (عليه السلام) وأنّه محمد، وهكذا مثلاً كتب إلى خواصه في بغداد وفي سامراء.
هذه عناية من الامام سلام الله عليه، كثرة العقائق وإخبار الناس بمناسبة هذه العقائق ومن ذبحت عنه هذه العقيقة مثلاً، هذا كلّه إجراء أوّل أراد منه الامام سلام الله عليه عملية إعلامية بأنّ هذا الامام الثاني عشر المنتظر صلوات الله وسلامه عليه قد ولد وقد تشرفت البشرية والعالم باشراق نور وجهه المقدس.
من رأى الامام المهدي (عليه السلام)
الاجراء الثاني الذي حرص الامام (عليه السلام) عليه: هو أنّه كان يحضر مجاميع من خواصّه وشيعته وكان يعرفهم على ولده الامام المهدي سلام الله عليه، وهذا ظاهر من جملة روايات:
مثلاً في إكمال الدين للشيخ الصدوق أعلى الله مقامه عن أبي غانم الخادم: أنّ العسكري (عليه السلام) أخرج ولده محمداً (عليه السلام) في الثالث من مولده وعرضه على أصحابه قائلاً: «هذا صاحبكم من بعدي وخليفتي عليكم (كمال الدين)
فالاجراء الاول عن طريق العقائق
فالاجراء الاول قضية الاعلام والعقائق، والاجراء الثاني قضية عرضه على الناس، هذا في جانب.
(الطوسي)
هذه الادله تؤكد ولادة المهدي (عج)
وهو من ولد فاطمه عليها السلام


خاصة أعمت الكثير وألجمت الكثير ، فهم بالإضافة إلى عدم ترويج الفكرة عمدوا إلى القاء الشبهات بين العوام بين القول بأنه ليس ما تدعيه الشيعة من كونه محمد بن الحسن العسكري
تعليق