هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السيف المسلول
    عضو
    • Mar 2005
    • 10

    #1

    هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد

    فقد لطخ الروافض التاريخ بالروايات المكذوبة والقصص الملفقة من أجل تغطية جريمتهم النكراء التي قاموا بها ضد سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحسين ) رضي الله عنهما حينما دعاه شيعة البصرة لينصروه ثم خرجوا عليه وبيعتة في أعناقهم وقتلوه ظلماً وعدواناً كما شهد بذلك شيخهم محسن الأمين في كتابه ( أعيان الشيعة ) 1 / 32 حيث قال مانصه :

    ( ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه ) ومن جملة هؤلاء ال**** ( شمر بن ذي الجوشن ) الذي كان من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقام بقطع رأس الحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة ، وهذه من الحقائق التي يتجنب الرافضة ذكرها .


    منقول ، وإذا أردت أن ترى الوثيقة المصورة فعليك بزيارة شبكة الدفاع عن السنة .

    وشكرا

    ============================================================

    السيف المسلول على رقاب الرافضة
  • سلمان المحمدي
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 156

    #2
    الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وهل تعلم ان الذين خرجوا على الأمام علي عليه السلام هم من الصحابة

    وهل تعلم ان التي قاتلت الأمام علي عليه السلام في الجمل هي ام المؤمنين و هل تعلم ان طلحة والزبير كانا معها و هل تعلم ان محمد ابن ابي بكر استشهد مع الأمام علي

    وهل تعلم ان الذين قتلوا عثمان هم من الصحابة

    ام تريد ان تعلم فقط ما يعلمونك اياه

    تعليق

    • السيف المسلول
      عضو
      • Mar 2005
      • 10

      #3
      الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

      (( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المصير ))

      سيف مسلول على رقاب الرافضة عليهم من الله ما يستحقون .

      يا أيها الرافضي أثبت أن كلامك صحيح بالمراجع والوثائق الصحيحة وأسأل أئمتكم الضالين المضلين سوف يتهربون كعادتهم من الإجابات .

      فهذا حالكم أيها الروافض .

      نأتي لك بالأدله والوثائق ولا تصدق أبحث وستجد الحقيقة ولا تصم آذانك وتتبع كل ناعق وشيطان من رؤوس الكفر كأمثال الخميني قاتله الله .

      تعليق

      • معابر
        عضو فعال
        • Mar 2005
        • 119

        #4
        الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

        ونحن لا نأتي لكم فقط بمرجع واحد وانما بمراجع كثيرة لعلكم ترجعون لها ولكن لا فائدة دائما تضعون اصابعكم في أذانكم
        أختكم معابر

        تعليق

        • صف النيه
          عضو فعال
          • Aug 2004
          • 173

          #5
          الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

          وين المراجع ؟؟ يا معابر

          تجيبون كتب القندوزي وهو شيعي

          ونهج البلاهه وتقولون كتب سنه !!

          ههههه

          التقيه تعذبكم

          اذا انتو الأئمه والامامه عقيده عندكم ومع ذلك تحتارون في الامام

          امام طلع لونه غامق فشكيتوا فيه

          وامام ضليتوا عنه مع ان الامامه قديمه العهد وتضلون عن امام موصوف يفترض انه معلوم لديكم

          فاخترتم واجتمعتم على عبدالله بن جعفر

          وتركتم موسى الكاظم يولي مرمطتم الكاظم بالارض وتخليتوا عنه

          واجتمعتم على اخيه عبدالله بن جعفر الصادق

          هههههههه

          علينا يا معابر !!

          تعليق

          • معابر
            عضو فعال
            • Mar 2005
            • 119

            #6
            الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

            ارجع للمواضيع التي انزلتها ولمشاركاتي معظمها استدل بمراجع ومنها البخاري اصدق مرجع لديكم ومسلم وغيرهم

            لا تناقض نفسك يا اخي
            أختكم معابر

            تعليق

            • صف النيه
              عضو فعال
              • Aug 2004
              • 173

              #7
              الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

              وايضا انا كتب مراجعكم فراجعيها وهي كثيره

              يكفينا منها حاليا

              كتاب الله العزيز الحالي الذي بين ايدينا

              وصف زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم

              انهن امهات المؤمنين وهو وصف قرآني

              طبعا ((انتم مجوس لاتقيمون وزنا للقرآن الكريم ))

              لو انتو مؤمنين فلا يمكن انتقاد امهات المؤمنين اطلاقا

              لأن ليس انا وانت من وصفهن بأنهن امهات المؤمنين

              بل الله عز وجل هو الباري القادر على كل شئ وصفهن بذلك

              فهل تؤمنون بالحقيه والواقع ياشيعه ( بالقرآن الكريم ) ؟؟؟؟

              لو كنتم تؤمنون به

              وجب عليكم الايمان أنهن امهات المؤمنين

              فلا جدال بكلام الله عز وجل اطلاقا

              أليس هذا دليلا على تكريم الله عز وجل وتفضيله اياهن ؟



              تعليق

              • معابر
                عضو فعال
                • Mar 2005
                • 119

                #8
                الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                في الواقع هذه الشبهة روّج اليها البعض ممّن في قلبه مرض ، طعناً منه بالمذهب الشيعي ، من أن الشيعة هم الذين قتلوا الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، والواقع خلاف ذلك ، فإن الذين قتلوا الإمام الحسين ( عليه السلام ) هم شيعة آل أبي سفيان ، بدليل خطاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) إليهم يوم عاشوراء :

                (( ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا احراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى احسابكم ، إن كنتم عرباً كما تزعمون )) أعيان الشيعة للسيد الأمين 1 / 609 .

                ثم لم نجد أحداً من علماء الرجال أدرج اسماء هؤلاء الذين قتلوا الإمام الحسين ( عليه السلام ) ـ كأمثال عمر بن سعد ، وشبث بن ربعي ، وحصين بن نمير ، و … ـ ضمن قوائم رجال الشيعة ، بل النصوص تدل على أنهم من جمهور المسلمين .

                وكونهم محكومين بأنّهم كانوا تحت إمرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لا يدل على أنهم شيعته ( عليه السلام ) ، كما أنّه ليس كلّ من صلّى خلف الإمام علي ( عليه السلام ) أو قاتل في جيشه ، هو شيعي بالضرورة ، لأنّ الإمام علي ( عليه السلام ) يعتبر الخليفة الرابع للمسلمين ، فالكلّ يقبله بهذا الإعتبار ، لا باعتبار أنّه معصوم ، وأنّه الخليفة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مباشرة .

                وكونهم محكومين بأنّهم كانوا ممّن ارسلوا إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) برسائل تدعوه للمجيء إلى الكوفة ، لا يدل على أنهم شيعة الحسين ( عليه السلام ) ، لأنهم كانوا يتعاملون معه ( عليه السلام ) باعتباره صحابي ، وسبط الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وله اهليّة الخلافة والقيادة ، لا باعتبار أنّه ( عليه السلام ) إمام من الائمة الأثني عشر ، وأن امامته الهية, وأنّه معصوم ، وأنّه هو أحقّ بالخلافة من غيره .

                مضافاً إلى هذا ، مواقفهم من الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ومن معه يوم عاشوراء ، تدل على أنهم ليسوا بشيعة له ، من قبيل منعهم الماء عليه ، فيخاطبهم برير الهمداني بقوله :

                (( … وهذا ماء الفرات ، تقع فيه خنازير السواد وكلابه ، قد حيل بينه وبين ابن رسول الله )).

                فقالوا :

                (( يا برير قد اكثرت الكلام فاكفف ، والله ليعطش الحسين كما عطش من كان قبله)) يقصد: عثمان بن عفّان .

                فهل هذا جواب شيعي ؟!!

                ثم أن الشيعة في الكوفة يمثّلون سبع سكّانها ، وهم (15) الف شخص ، كما نقل لنا التاريخ ، وكثير منهم زجّوا في السجون ، وقسم منهم أعدموا ، وقسم منهم سفّروا إلى الموصل وخراسان ، وقسم منهم شرّدوا ، وقسم منهم حيل بينهم وبين الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، مثل بني غاضرة ، وقسم منهم استطاعوا أن يصلوا إليه ( عليه السلام ) ويقاتلوا معه .

                إذن , شيعة الكوفة لم تقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وإنّما أهل الكوفة ـ من غير الشيعة ـ قتلوه ( عليه السلام ) بمختلف قومياتهم ومذاهبهم .

                صحيح أن أكثر الشيعة كانوا في الكوفة ، لكن هذا لا يعني ان اكثر اهل الكوفة الكوفة من الشيعة .

                والدليل على أن الشيعة كانوا أقليّة في الكوفة ، هو عدّة قضايا :

                منها : ماذكرته جميع التواريخ ، من أن علياً ( عليه السلام ) لما تولّى الخلافة ، أراد أن يغيّر التراويح ، فضجّ الناس بوجهه في المسجد ، وقالوا : وا سنّة عمراه .

                ومنها : في الفقه الإسلامي إذا قيل : هذا رأي كوفي ، فهو رأي حنفي ، لا رأي جعفري .

                وللمزيد من الفائدة ، نذكر لكم نص كلام السيد الأمين في كتابه أعيان الشيعة 1 / 585 :

                (( حاش لله أن يكون الذين قتلوه هم شيعته ، بل الذين قتلوه بعضهم أهل طمع لا يرجع إلى دين ، وبعضهم أجلاف أشرار ، وبعضهم اتبعوا رؤساءهم الذين قادهم حب الدنيا إلى قتاله ، ولم يكن فيهم من شيعته ومحبيه أحد ، أما شيعته المخلصون فكانوا له أنصاراً ، وما برحوا حتى قتلوا دونه ، ونصروه بكل ما في جهدهم ، إلى آخر ساعة من حياتهم ، وكثير منهم لم يتمكن من نصرته ، أو لم يكن عالماً بأن الأمر سينتهي إلى ما انتهى إليه ، وبعضهم خاطر بنفسه ، وخرق الحصار الذي ضربه ابن زياد على الكوفة ، وجاء لنصرته حتى قتل معه ، أما ان أحداً من شيعته ومحبيه قاتله فذلك لم يكن ، وهل يعتقد أحد إن شيعته الخلص كانت لهم كثرة مفرطة ؟ كلا ، فما زال أتباع الحق في كل زمان أقل قليل ، ويعلم ذلك بالعيان ، وبقوله تعالى : (( وقليل من عبادي الشكور )) .

                ويمكن أن يقال : أن الشيعة من أهل الكوفة على قسمين :

                1ـ شيعة بالمعنى الأخص ، يعني يعتقدون بالتولي والتبري ، وهؤلاء لم يكونوا في جيش عمر بن سعد ، الذي حارب الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، بل إما استشهدوا معه ( عليه السلام ) ، أو كانوا في السجون ، أو وصلوا إلى كربلاء بعد شهادته ( عليه السلام ) .

                2ـ شيعة بالمعنى الأعم ، يعني يحبون أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ويعتقدون بالتولي دون التبري ، ولا يرون أن الإمامة منصب إلهي وبالنص ، وهؤلاء كان منهم من بايع الإمام الحسين ( عليه السلام ) في أول الأمر ، ثم صار إلى جيش عمر بن سعد .

                وكل ما ورد من روايات ونصوص تاريخية فيها توبيخ لأهل الكوفة ، فإنما تحمل على الشيعة بالمعنى الأعم ، أي الذين كانوا يتشيّعون بلا رفض ، وبلا اعتقاد بالإمامة الإلهية ، وما إلى ذلك من أصول التشيع .
                أختكم معابر

                تعليق

                • معابر
                  عضو فعال
                  • Mar 2005
                  • 119

                  #9
                  الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                  قد أفتى كلّ من سبط بن الجوزي والقاضي أبو يعلى والتفتازاني والجلال السيوطي وغيرهم من أعلام السنة القدامى بكفر يزيد وجواز لعنه .

                  قال اليافعي : وأمّا حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ، ممّن استحلّ ذلك فهو كافر . شذرات من ذهب / ابن العماد الحنبلي : 1 / 68 .

                  وقال التفتازاني في شرح العقائد النفسيّة : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه ، لعنة الله عليه ، وعلى أنصاره وأعوانه . المصدر السابق.

                  وقال الذهبي : كان ناصبياً فظاً غليظاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بقتل الحسين ، وختمها بوقعة الحرّة . المصدر السابق .

                  وقال ابن كثير : ان يزيد كان اماماً فاسقاً … البداية : 8 / 223.

                  وقال المسعودي : ولمّا شمل الناس جور يزيد وعماله وعمّهم ظلمه وما ظهر من فسقه ومن قتله ابن بنت رسول الله « صلى الله عليه وسلم » وأنصاره وما أظهر من شرب الخمر ، سيره سيرة فرعون ، بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته ، وأنصف منه لخاصّته وعامّته أخرج أهل المدينة عامله عليهم ، وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان . مروج الذهب : 3 / 82 .

                  وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال : والله ما خرجنا على يزيد ، حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، أنّه رجل ينكح امّهات الأولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة . الكامل : 3 / 310 وتاريخ الخلفاء : 165 .

                  هذا وقد صنّف أبو الفرج ابن الجوزي الفقيه الحنبلي الشهير كتاباً في الردّ على من منع لعن يزيد واسماه ( الردّ على المتعصّب العنيد ) .

                  وختاماً نذكر لك بعض المصادر السنيّة التي ذكرت يزيد وجوره ومن كفّره وجوّز لعنه :

                  1 ـ تاريخ الطبري : 3 / 13 و 6 / 267 و 7 / 11 و 10 / 60 و 11 / 538 .

                  2 ـ منهاج السنة : 2 / 253 .

                  3 ـ الإمامة والسياسية : 1 / 155 .

                  4 ـ الخصائص الكبرى : 2 / 236 .

                  5 ـ تطهير الجنان في هامش الصواعق : 64 .

                  6 ـ روح المعاني للآلوسي : 26 / 73 .

                  7 ـ البداية والنهاية لابن كثير : 8 / 265 .

                  8 ـ تاريخ الاسلام للذهبي : 2 / 356 .

                  9 ـ الكامل لابن الاثير : 3 / 47 .

                  10 ـ تاريخ ابن كثير : 6 / 234 ، 8 / 22 .

                  11 ـ تاريخ اليعقوبي : 6 / 251 .

                  12 ـ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 209 .

                  13 ـ تاريخ الخميس : 2 / 302 .

                  14 ـ مروج الذهب للمسعودي : 3 / 71 .

                  15 ـ الاخبار الطوال للدينوري : 65 .

                  16 ـ شذرات من ذهب لابن العماد الحنبلي : 1 / 168 .

                  17 ـ فتح الباري : 13 / 70 .

                  18 ـ رسائل ابن حزم : 2 / 140 .

                  19 ـ اسد الغابة : 3 / 243 .

                  راجع هذة المصادر يا اخ صف النية ويا اخ السيف المسلول
                  أختكم معابر

                  تعليق

                  • صف النيه
                    عضو فعال
                    • Aug 2004
                    • 173

                    #10
                    الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                    اضيف في الأساس بواسطة mared
                    هل تصدقون انتم أحاديثكم ياشيعه أم أن الأئمه يكذبون ؟
                    اضيف في الأساس بواسطة mared
                    الاختيار لكم

                    قالت أحايثكم

                    ماخرج ولا يخرج منا أهل البيت قبل ظهور المهدي فهو طاغوت
                    طيب الحسين خرج

                    اذا بناء على احاديث الشيعه صار يزيد ( مؤمن ) والحسين طاغوت

                    روى ثقتهم في الحديث محمد بن يعقوب الكليني في الكافي (8/295) عن أبي عبد الله قال: "كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل" وذكر هذه الرواية شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/37).

                    وروى محدثهم الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (2/248? دار الكتب الإسلامية طهران) عن أبي جعفر قال: "مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعبت به الصبيان".


                    وروى الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/36) عن ابي عبد الله قال: يا سدير الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك".


                    وفي الصحيفة السجادية الكاملة (?16 ? دار الحوراء بيروت لبنان) عن أبي عبد الله قال: "ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقا إلا اصطلته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا"

                    وفي مستدرك الوسائل (2/248) عن أبي جعفر قال: "كل راية ترفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت".


                    وفي وسائل الشيعة (11/36) عن علي بن الحسين قال: "والله لا يخرج أحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان ?جثوا به".



                    وقد قرر مرجعهم وآيتهم الخميني أن البدأة بالجهاد لا تكون إلا لقائمهم إذ يقول في تحرير الوسيلة (1/482): "في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر – عجل الله فرجه – الشريف يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام إلا البدأة بالجهاد".


                    هنا يجب ان يقر ويعترف الشيعه ان يزيد لم يقتل مؤمن بل ان الحسين بنظر الشيعه ( طاغوت )

                    الحسين بنظر الشيعه ومن مصادرهم ( فرخ )

                    الحسين من وجهه نظر الشيعه وحسب عقيدتهم يجب عليهم بغضه اذا خرج

                    الآن نريد أن نعرف هل ينكرون هؤلاء الشيعه أحاديثهم ؟

                    التي توجب عليهم بغض الحسين ؟

                    وتعتبره طاغوت أكثر من يزيد

                    بل أن يزيد مؤمن بالنسبه للحسين

                    هكذا قالت أحاديث الشيعه

                    اتحداكم ان تردون على هذه الاحاديث التي توجب بغض الحسين لخروجه ياشيعه

                    وتوجب عليكم اعتبار الحسين طاغوت

                    توجب عليكم ان تعتبرونه فرخ

                    بناء عليه فخرج الحسين اساسا مفسده وباطل عند الشيعه

                    وما بني على باطل فهو باطل

                    مع ملاحظه ان كل هذه الاحاديث أحاديث شيعه ومن مصادرهم فهي حجه عليهم




                    اقل شي


                    سؤالنا هل يكذب الخميني ؟؟

                    طالما انتم شيعه توالون الأئمه ولاتصدقونهم ؟

                    نقول ربما تصدقون الخميني !!

                    قال : البدأه بالجهاد

                    المنتظر

                    هو الذي يبدا بالجهاد

                    لا الحسين ولا غير الحسين له حق

                    وما قبل ذلك احاديث الأئمه

                    نذكرك انهم معصومين

                    قالوا من يخرج طاغوت

                    الحسين خرج

                    اذا هذا ينفي اي تهمه عن يزيد

                    وهو اتهام للحسين من الأئمه

                    فمن يخرج ( طاغوت )

                    فكيف تتهمون يزيد ؟

                    ولاتحاكمون الحسين ياشيعه بناء على أحاديثكم انتم ؟؟

                    علينا يا المركز العقائدي الشيعي = معابر

                    فقد حكم الأئمه على من يخرج انه طاغوت

                    وأما وقد خرج الحسين

                    حسب عقيده الشيعه فما حكمه ؟؟

                    بناء على أحاديثكم الشيعيه ؟؟

                    يا مركز الشيعه العقائدي= معابر ؟

                    هل ترمون احاديثكم هذه

                    ام تضربون بها عرض الحائط ؟

                    أم تتهمون الأئمه بالكذب ؟؟

                    نريد جواب وليس سرد قصه حياه المركز العقائدي الشيعي

                    حكمكم كشيعه على الحسين لأنه خرج !!

                    حتى نعرف لماذا قتله يزيد وهل يزيد بطل ومؤمن صالح

                    بناء على أحاديث الشيعه والأئمه المعصومين

                    أم يزيد كافر وطاغوت ؟

                    فنحن نريد كيف خرج الحسين ولماذا خرج أصلا

                    وانقلب على عقيده هامه من عقائدكم

                    وهي عقيده الانتظار للمهدي

                    بناء على الاحاديث الشيعيه

                    ماحكمكم يا مركز - على الحسين وخروجه ؟

                    تعليق

                    • صف النيه
                      عضو فعال
                      • Aug 2004
                      • 173

                      #11
                      الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                      اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                      يقول الشيعة ان يزيد قتل الحسين

                      لكن عندما نقرء ما ذكرته المصادر نجد ان يزيد لم يأمر بقتل الحسين ومن كتب الشيعة
                      ==

                      بالنسبة للفتنة التي حدثت بين سيد نا الحسين رضي الله عنه ويزيد وقانا الله شرها
                      ومقتل الحسين ليس مسؤل عنه يزيد
                      فلو قلنا ان يزيد كان مسؤلا عن مقتل الحسين
                      فاذا لحملنا سيدنا علي كذلك مسؤلية مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنهم التي امه صفية بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فقد قتله عمروبن جرموز وكان من شيعة سيدنا علي
                      ==
                      هنا انقل حوار من كتاب الامام علي قدوة واسوة / للمرجع الشيعي المدرسي
                      تبين ان سيدنا علي لم يامر بن جرموز بقتل الزبير

                      ( قال طلحة : أَلَّبت الناس على عثمان .
                      فقال علي : " يومئذ يوفيهم اللـه دينهم الحق ويعلمون أن اللـه هو الحق المبين . يا طلحة تطلب بدم عثمان ؟ فلعن اللـه قتلة عثمان ، يا طلحة جئت بعرس رسول اللـه (ص) تقاتل بها ، وخبَّأت عرسك ، أما بايعتني ؟ " .
                      ثم ذكَّر الإمام (ع) الزبير ببعض المواقف مع رسول اللـه (ص) ، فاعتزل المعركة ، ولما اعتزل الزبير الحرب وتوجه تلقاء المدينة ، تبعه ابن جرموز فغدر به ، وعاد بسيفه ولامة حربه إلى الإمام (ع) فأخذ الإمام يقلِّب السيف ويقول :
                      " سيف طالما كشف به الكرب عن وجه رسول اللـه (ص) " ! .
                      فقال ابن جرموز : الجائزة يا أمير المؤمنين ، فقال : إني سمعت رسول اللـه (ص) يقول : " بشر قاتل ابن صفيه ( الزبير ) بالنار " ! .
                      ثم خرج ابن جرموز على عليِّ مع أهل النهروان فقتله معهم فيمن قتل .


                      =====
                      ابن جرموز قتل الزبير ليس بامر من سيدنا علي


                      وكذلك الحسين لم يقتل بامر من يزيد

                      بل ان يزيد بن معاوية لم يكن يريد قتل الحسين هذا كما ورد في كتب الشيعة على لسان الامام علي بن الحسن رضي الله عنه

                      كتاب الاحتجاج

                      احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما ادخل عليه روت ثقات الرواة.......

                      ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني انك تريد قتلي، فان كنت
                      لابد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما امرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم احسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة

                      فاذا

                      يزيد لم يامر ولم يريد مقتل الحسين مثلما لم يامر ولم يريد سيدنا علي مقتل الزبير

                      فالذي قتل الزبير , الشيعي عمرو بن جرموز

                      والذي قتل الحسين شيعي شمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي شيعي ايضا
                      بل الشيعة سبب البلاء فقد كاتبوا الحسين للقدوم اليهم ثم خذلوا الحسين

                      وبما ان سيدنا علي لم يامر بقتل الزبير
                      ولم يعاقب ابن جرموز رغم ان ابن جرموز قتل الزبير غدرا و خارج ميدان المعركة
                      فكذلك يزيد لم يامر بقتل الحسين وقد قتل الحسين في ساحة المعركة فهناك فرق بين القتل بساحة المعركة والقتل غدرا .

                      فمثلما لا يتحمل سيدنا علي مسئولية مقتل الزبير فنفس الحكم ينطبق ايضا على يزيد


                      ======

                      وما روي عن خذلان الشيعة للحسين

                      أخرج (الحسين) إلى الناس كتاباً فيه : «أمّا بعد : فقد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ ، فليس عليه ذمام » . اعلام الورى

                      دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

                      الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة


                      ======

                      تعريف بقاتلي الحسين

                      شمر بن ذي الجوشن الشيعي

                      شمر بن ذي الجوشن ـ واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، أبو السابغة، من كبار قتلة ومبغضي الحسين عليه السّلام، كان في أول أمره من ذوي الرّئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة وشهد يوم صفين مع عليّ عليه السّلام، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: اللهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي!!! فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن أُمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحُمر. ثمّ أنه لمّا قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففَجَأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكّن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكّن منه أبو عَمرة فقتله وأُلقيت جثته للكلاب. الكامل في التاريخ 92:4، ميزان الاعتدال 449:1، لسان الميزان 152:3، جمهرة الأنساب 72، سفينة البحار 714:1، الأعلام 175:3 ـ 176
                      ابن الأثير 4 / 55 - البداية والنهاية 7 / 270

                      ===
                      هنا شعر لاحد الشيعة ال**** الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه

                      و قال زحر بن قيس الشيعي :

                      فصلى الإلاه على احمد
                      رسول المليك تمام النعم‏ رسول نبي و من بعده‏ خليفتنا القائم المدعم‏ عنيت عليا وصي النبي‏ يجالد عنه غواة الامم

                      و زحر هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
                      و في رحاب ائمة اهل‏البيت(ع) ج 1 ص 9 السيد محسن الامين الحسيني العاملي

                      ---
                      شبث بن ربعي

                      5687 - شبث ( شيث ) بن ربعي :
                      كاتب الحسين ( عليه السلام ) ، وطلب منه القدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين ، ولقد خاطبه الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء فنادى :
                      يا شبث بن ربعي ، ويا حجار بن أبجر ، ويا قيس بن الاشعث ، ويا يزيد بن
                      الحارث ، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك
                      مجندة . . إلخ ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط ( فصل وكان خروج مسلم
                      ابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء ) .
                      ==
                      واضيف ان شبث من الذين ثاروا على الخليفة عثمان بن عفان

                      ==

                      زينب وتحميلها الشيعة ما حدث

                      خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب
                      يقول الامام
                      زين العابدين عليه السلام ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم

                      خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب بحضرة أهل الكوفة... في ذلك اليوم تقريعا لهم وتأنيبا عن حذيم بن شريك الاسدي(2) قال لما اتي علي بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء، وكان مريضا، واذا نساء اهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب، والرجال معهن يبكون. فقال زين العابدين عليه السلام - بصوت ضئيل وقد نهكته العلة -: ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم، فاومت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام إلى الناس بالسكوت. قال حذيم الاسدي: لم اروالله خفرة قط انطق منها، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليه السلام، وقد اشارت إلى الناس بان انصتوا فارتدت الانفاس وسكنت الاجراس، ثم قالت - بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله - اما بعد يا اهل الكوفة يا اهل الختل(3) والغدر، والخذل ! ! الا فلا رقأت العبرة(4) ولا هدأت الزفرة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا(1) تتخذون ايمانكم دخلا بينكم(2) هل فيكم الا الصلف(3) والعجب، والشنف(4) والكذب، وملق الاماء وغمز الاعداء(5) او كمرعى على دمنة(6) او كفضة على ملحودة(7) الا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون، اتبكون اخي؟ ! اجل والله فابكوا فانكم احرى بالبكاء فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد ابليتم بعارها، ومنيتم بشنارها(8) ولن ترحضوا ابدا(9) وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة، وسيد شباب اهل الجنة، وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، واسى كلمكم(10) ومفزع نازلتكم، والمرجع اليه عند مقاتلتكم ومدرة حججكم(11) ومنار محجتكم، الاساء ما قدمت لكم انفسكم، وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا ! ونكسا نكسا ! لقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، اتدرون ويلكم اي كبد لمحمد صلى الله عليه وآله فرثتم؟ ! واي عهد نكثتم؟ ! واي كريمة له ابرزتم؟ ! واي حرمة له هتكتم؟ ! واي دم له سفكتم؟ ! لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ! لقد جئتم بها شوهاء صلعاء، عنقاء، سوداء، فقماء خرقاء(12) كطلاع الارض، او ملا السماء(13)
                      ___________________________________
                      (1) اى: حلته واقسدته بعد ابرام. (2) اى: خيانة وخديعة. (3) الصلف: الذى يمتح بما ليس عنده. (4) الشنف: البعض بغير حق. (5) الغمز: الطعن والعيب. (6) الدمنة: المزبلة. (7) الفضة: الجص. والملحودة: القبر. (8) الشنار: العار. (9) اى لن تغسلوها. (10) اى: دواء جرحكم. (11) المدرة زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم. (12) الشوهاء: القبيحة. والفقهاء اذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى. والخرقاء: الحمقاء. (13) طلاع الارض: ملؤها.

                      ====

                      دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

                      الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة

                      ---
                      المزيد

                      الإمام علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله وموقفه من الشيعة:

                      وأما علي بن الحسين الملقب بزين العابدين فأبان عوارهم وأظهر عارهم وكشف من حقيقتهم فقال :
                      إن اليهود أحبوا عزيراً حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وأنا على سنة من ذلك، إن قوماً من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم .
                      هذا، وشيعته خذلوه وتركوه، ولم يبقى منهم إلا الخمسة كالرواية التي رويناها قبل، وأيضاً ما رواه فضل بن شاذان ["رجال الكشي" ص107].
                      أو ثلاثة كما ذكر جعفر بن الباقر أنه قال :
                      ارتد الناس بعد قتل الحسين (ع) إلا ثلثه، أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم - وروى يونس بن حمزة مثله وزاد فيه : وجابر بن عبد الله الأنصاري" ["رجال الكشي" ص113].

                      (الإمام الباقر وابنه الصادق رحمهما الله ويأسهما من الشيعة)

                      وأما محمد الباقر فكان يائساً من الشيعة إلى حد حتى قال :
                      لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلثه أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق" ["رجال الكشي" ص179].
                      ويشير جعفر أنه لم يكن لأبيه الباقر مخلصون من الشيعة إلا أربعة أو خمسة كما روى :
                      إذا أراد الله بهم سوء صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتى أحياءاً وأمواتاً، يحيون ذكر أبي، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأيول الغالين . ثم بكى فقلت : من هم؟ فقال : من عليهم صلوات الله عليهم ورحمته أحياء وأمواتاً بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم" ["رجال الكشي" ص124].
                      وأما الباقر فكان لا يعتمد حتى ولا على هؤلاء، فكما روي عن هشام بن سالم عن زرارة أنه قال : سألت أبا جعفر عن جوائز العمال؟ فقال :
                      لا بأس به، ثم قال : إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاماً إني أحرم أعمال السلطان" ["رجال الكشي" ص140].
                      ثم وكيف كان هؤلاء ؟ فأعرفهم عن جعفر أيضاً، ولقد روى مسمع أنه سمع أبا عبد الله يقول :
                      لعن الله بريداً، لعن الله زرارة" ["رجال الكشي" ص134].
                      وأما أبو بصير فقالوا : إن الكلاب كان تشغر في وجه أبي بصير" ["رجال الكشي ص155].

                      وأما جعفر بن الباقر فإنه أظهر شكواه عن شيعته بقوله حيث خاطب :

                      أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثاً" ["الأصول من الكافي" ج1 ص496 ط الهند].
                      ولأجل ذلك قال له أحد مريديه عبد الله بن يعفور كما رواه بنفسه :
                      "قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوال لا يتولونكم ويتولون فلاناً وفلاناً لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق" ["الأصول من الكافي" ج1 ص375 ط طهران].
                      وفوق ذلك شكاكاً في القوم كله، ولأجل ذلك لم يكن يفتيهم إلا بفتاوى مختلفة حتى لا يفضوها إلى الأعداء والمخالفين كما مر بيانه مفصلاً.
                      وإنه كان كثيراً ما يقول :
                      ما وجدت أحداً يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبد الله بن يعفور" ["رجال الكشي" ص213].
                      ومرة خاطب شيعته فقال :
                      ما لكم وللناس قد حملتم الناس عليّ؟ إني والله ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلاً واحداً عبد الله بن يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فأتبع أمري وأخذ بقولي" ["الأصول من الكافي" ص215].
                      ==
                      (الإمام موسى الكاظم ووصفه للشيعة)

                      وأما ابنه موسى فإنه وصفهم بوصف لا يعرف وصف جامع ومانع لبيان الحقيقة مثله، وبه نتم الكلام، فإنه قال :
                      لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الأف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبقى منهم إلا ما كان لي، إنهم طالما اتكؤوا على الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي" ["الروضة من الكافي" ج8 ص228].
                      فهؤلاء هم أهل بيت علي رضي الله عنه وهذه هي أقوالهم وآراءهم في الذين يدعون أنهم شيعتهم، أتباعهم ومحبوهم وهم يكبّون عليهم الويلات، ويكيلون عليهم اللعنات، ويظهرون للناس حقيقتهم وما يكنون في صدورهم تجاههم، وما أكثر لعناتهم عليهم والبراءة منهم، ولكننا اكتفينا بهذا القدر لأنها كافية لمن أراد التبصر والهداية كما أننا بيّنّا الحقيقة ما يكنه الشيعة لأهل بيت علي رضي الله عنه ولأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من كتب القوم أنفسهم، ووضعنا النقاط على الحروف، فهل من عاقل يتعقل؟ وهل من بصير يتبصر؟
                      إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، والله أسأل أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وهو الهادي إلى سواء السبيل وعليه نتوكل وإليه ننيب

                      منقول موضوع اخوناCITY OKI



                      فقط ليقرأ مركز الشيعه العقائدي = معابر

                      هذا الكلام

                      ثم يقرأه باقي الشيعه العووام الذين يودون الاستفاده

                      ولايريدون ان يقودهم احد او يملي عليهم احد

                      فقط يفكرون

                      تعليق

                      • صف النيه
                        عضو فعال
                        • Aug 2004
                        • 173

                        #12
                        الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        مَقْتَلُ الحُسْيَنِ بَيْنَ أَهْلِ السُنَّةِ والرَافِضَةِ

                        الحمد لله وبعد ؛

                        مع العدِ التنازلي ليومِ عاشوراء يستعدُ الرافضةُ لهذا الحدثِ بطريقتهم المعهودةِ المعروفةِ من لطمٍ للخدودِ ، وشقٍ للجيوبِ ، ونياحةٍ – الحمد لله على نعمة العقل - ، بينما في المقابل نجد أن أهل السنة يذكّرون بصيام ذلك اليوم لحث النبي صلى الله أمته على صيامه على سبيل الاستحباب ، ولما فيه من الأجر المترتب على صيامه ، وفرقٌ بين الحالتين .

                        وعند الرافضة تُقرأ قصةُ مقتل الحسين بأسلوب مؤثرٍ ، يبدأ بالبكاء والعويل ، وينتهي بالدماء التي تتدفق من رؤوسهم وأجسادهم ، وبنوك الدم بحاجة لمثل هذه الدماء إن قبلت به ، وفي هذه القصة عندهم من الكذب الذي تعوده الرافضة واتخذوه دينا ما الله به عليم ، وقد سمعنا بأصوات حاخاماتهم ، ورأينا ما يحصل في ذلك اليوم عن طريق " النت " ما يندى له الجبين ، ويصد أهل الكفر عن الدخول إلى هذا الدين بسبب هذه الصورة المكذوبة عن دين الإسلام ، والإسلام منها بريء براءة الذئب من دم يوسف .

                        يقول ابن كثير في " البداية والنهاية " (6/260) عن الأكاذيب التي قيلت في مقتل الحسين : وقد ذكروا في مقتله أشياء كثيرة أنها وقعت من كسوف الشَّمس يومئذ وهو ضعيف ، وتغيير آفاق السَّماء ولم ينقلب حجر إلا وجد تحته دم ، ومنهم من خصص ذلك بحجارة بيت المقدس ، وأن الورس استحال رماداً ، وأنَّ اللَّحم صار مثل العلقم ، وكان فيه النَّار إلى غير ذلك مما في بعضها نكارة وفي بعضها احتمال والله أعلم .

                        وقد مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو سيد ولد آدم في الدُّنيا والآخرة ولم يقع شيء من هذه الأشياء ، وكذلك الصِّديق بعده مات ولم يكن شيء من هذا ، وكذا عمر بن الخطَّاب قتل شهيداً وهو قائم يصلِّي في المحراب صلاة الفجر ، وحصر عثمان في داره وقتل بعد ذلك شهيداً ، وقتل علي ابن أبي طالب شهيداً بعد صلاة الفجر ولم يكن شيء من هذه الأشياء والله أعلم .ا.هـ.

                        وقد نقل ابن كثير في " البداية والنهاية " شيئا من صور الاحتقال بذلك اليوم عند الرافضة ، وما حصل بسببه من قتال بين أهل السنة والرافضة نقف مع بعضها ، فدعونا نورد ما نقله هذا الإمام رحمه الله .

                        ما وقع من الفتن بين السنة والرافضة بسبب مأتم الحسين :

                        قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (11/293) : ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة فيها : في عاشوراء عملت البدعة الشنعاء على عادة الروافض ، ووقعت فتنة عظيمة ببغداد ، بين أهل السنة والرافضة ، وكلا الفريقين قليل عقل أو عديمه ، بعيد عن السداد ، وذلك : أن جماعة من أهل السنة أركبوا امرأة وسموها عائشة ، وتسمى بعضهم بطلحة ، وبعضهم بالزبير ، وقال : نقاتل أصحاب علي ، فقتل بسبب ذلك من الفريقين خلقٌ كثير ، وعاث العيارون في البلد فساداً ، ونهبت الأموال ، ثم أخذ جماعة منهم فقتلوا وصلبوا ، فسكنت الفتنة .ا.هـ.

                        وقال أيضا (12/36) : ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ... وفيها : عملت الرافضة بدعتهم الشنعاء وحادثتهم الصلعاء في يوم عاشوراء ، من تعليق المسوح ، وتغليق الأسواق ، والنوح والبكاء في الأزقة ، فأقبل أهل السنة إليهم في الحديد فاقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل من الفريقين طوائف كثيرة ، وجرت بينهم فتن وشرور مستطيرة .ا.هـ.

                        وقال (12/222) : ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة ... في يوم عاشوراء وقعت فتنة عظيمة بين الروافض والسنة بمشهد علي بن موسى الرضا بمدينة طوس ، فقتل فيها خلق كثير .ا.هـ.

                        قوةُ شوكةِ أهلِ السنةِ على الرافضةِ تمنعُ ظهورَ البدعِ :

                        قال ابن كثير (11/356) : ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة . في عاشر محرمها أمر الوزير أبو الحسن علي بن محمد الكوكبي - ويعرف بابن المعلم - وكان قد استحوذ على السلطان أهل الكرخ وباب الطاق من الرافضة بأن لا يفعلوا شيئاً من تلك البدع التي كانوا يتعاطونها في عاشوراء من تعليق المسوح ، وتغليق الأسواق والنياحة على الحسين ، فلم يفعلوا شيئاً من ذلك ولله الحمد .ا.هـ.

                        وقال أيضا : ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . وفيها : منع عميد الجيوش الشيعة من النوح على الحسين في يوم عاشوراء ، ومنع جهلة السنة بباب البصرة وباب الشعير من النوح على مصعب بن الزبير بعد ذلك بثمانية أيام ، فامتنع الفريقان ولله الحمد والمنة .ا.هـ.

                        وقال أيضا في ترجمة " عميد الجيوش الوزيرالحسن بن أبي جعفر أستاذ هرمز " (11/397) : ومنع الروافض النياحة في يوم عاشوراء ، وما يتعاطونه من الفرح في يوم ثامن عشر ذي الحجة الذي يقال له : عيد غدير خم ، وكان عادلاً منصفاً .ا.هـ.

                        وقال أيضا (12/115) : ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة . في يوم عاشوراء أغلق أهل الكرخ دكاكينهم وأحضروا نساء ينحن على الحسين ، كما جرت به عادتهم السالفة في بدعتهم المتقدمة المخالفة ، فحين وقع ذلك أنكرته العامة ، وطلب الخليفة أبا الغنائم وأنكر عليه ذلك .

                        فاعتذر إليه بأنه لم يعلم به، أنه حين علم أزاله ، وتردد أهل الكرخ إلى الديوان يعتذرون من ذلك ، وخرج التوقيع بكفر من سب الصحابة وأظهر البدع .ا.هـ.

                        وعندما تضعف شوكة أهل السنة يكون العكس .

                        قال ابن كثير (12/3) : ثم دخلت سنة ست وأربعمائة . في يوم الثلاثاء مستهل المحرم منها وقعت فتنة بين أهل السنة والروافض ، ثم سكّن الفتنة الوزير فخر الملك على أن تعمل الروافض بدعتهم يوم عاشوراء من تعليق المسوح والنوح .ا.هـ.


                        والله المستعان .
                        البدعةُ لا تقابلُ ببدعةٍ مثلها :

                        قال ابن كثير : ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . وفيها : أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فيما يزعمونه ، فقاتلهم جهلة آخرون من المنتسبين إلى السنة فادعوا أن في مثل هذا اليوم حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار فامتنعوا من ذلك ، وهذا أيضاً جهل من هؤلاء ، فإن هذا إنما كان في أوائل ربيع الأول من أول سني الهجرة ، فإنهما أقاما فيه ثلاثاً ، وحين خرجا منه قصدا المدينة فدخلاها بعد ثمانية أيام أو نحوها ، وكان دخولهما المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول ، وهذا أمر معلوم مقرر محرر.

                        ولما كانت الشيعة يصنعون في يوم عاشوراء مأتماً يظهرون فيه الحزن على الحسين بن علي ، قابلتهم طائفة أخرى من جهلة أهل السنة ، فادعوا أن في اليوم الثاني عشر من المحرم قتل مصعب بن الزبير ، فعملوا له مأتماً كما تعمل الشيعة للحسين ، وزاروا قبره كما زاروا قبر الحسين ، وهذا من باب مقابلة البدعة ببدعة مثلها ، ولا يرفع البدعة إلا السنة الصحيحة .ا.هـ.

                        الله أكبر ، لله درك أيها العالم النحرير .

                        وبعد ذكر هذه الحوادث نأتي على أمر مهما أيضاً لنعلم الفرق بين قصة مقتل الحسين عند أهل السنة وبين الرافضة ، وقد تكلم عن قصة مقتل الحسين عدد من أهل العلم ، وممن ذكرها بالتفصيل الشيخ عثمان الخميس – حفظه الله - ، وبما أن هؤلاء الرافضة يكذبون عند سرد القصة نريد أن نقف معها من خلال نصوص أهل السنة لنعرف حقيقة ذلك الحدث ، لكي يكون أهل السنة على بينةٍ من ذلك ، فلا يأتي رافضي ويلبس على السني في قصة مقتل الحسين بأمور لا أساس لها من الصحة .


                        ومع هذا الشريط .
                        أسأل الله أن ينفعَ بهذا الشريطِ ، وينيرَ الطريقَ لكلِ طالبٍ للحقِ


                        مَقْتَلُ الحُسَيْنِ .. لعُثْمَانُ الخَمِيسُ
                        1 - http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/othmaan///Husain1.rm

                        2 - http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/othmaan///Husain2.rm


                        كتبه
                        عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل

                        تعليق

                        • معابر
                          عضو فعال
                          • Mar 2005
                          • 119

                          #13
                          الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                          يا اخ صف النية ارجع للمراجع التي قدمتها لكم اولا كما قلت لك من قبل وقل لي رأيك عن ما وجدته فيها .
                          أختكم معابر

                          تعليق

                          • صف النيه
                            عضو فعال
                            • Aug 2004
                            • 173

                            #14
                            الرد: هل تعلم أن قاتل الحسين رضي الله عنه من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .



                            فقط لتعريف جنابكم يا المركز العقائدي الشيعي = معابر

                            ان كثير من الكتب او الاشخاص الذين تذكرونهم مجرد اسماء تدليس على السنه

                            وهم من أشد اعداء السنه

                            فيكفينا رأيك انت ان كنت لاتريد ان تكذب او تدان علنا

                            أمام القراء

                            فراجع القائمه لتعرف

                            وهذا الرابط يقودك لكيفيه تدليسكم

                            ولاتزعل

                            لكن التدليس من قمه التقيه والكذب من اجزائها

                            فهل تريد ان نضع لكم احاديثكم بهذا الخصوص

                            ثم انكم لم تجيبون على ما اوردته من احاديث المعصومين عندكم

                            ان من يخرج طاغوت قبل ظهور المهدي

                            وقول الخميني ان كل الأئمه فاشلين ماعدا المهدي هو الذي سيهدي الشيعه !!

                            اذا لاقيمه لخروج الحسين اطلاقا لأنه فاشل بنظر الخميني مثل كل الأئمه قبل المهدي

                            وهذا من كيسكم وعلى ذمه الخميني

                            و((طاغوت من يخرج )) وقد خرج الحسين قبل ظهور المهدي المنتظر بهذه الحال

                            الحسين = طاغوت (( عند الشيعه )) وليس ثائرا

                            بل لاقيمه لخروجه اطلاقا حسب احاديثكم

                            وقلنا لكم ان يزيد بطل ومؤمن بالنسبه للحسين لمن يقرأ أحاديث الشيعه فالحسين خرج ولم ينتظر المهدي (( شروط الايمان الشيعي ))اذا خروجه خروج طواغيت فيكون يزيد مؤمن وبطل بالنسبه لي طاغوت فانتم من وصف من يخرج قبل ظهور المهدي انه طاغوت وليس نحن السنه

                            اذا ... بناء عليه

                            يكون خروج الحسين اساسا - بعقيده الشيعه خطأ وفساد كبير والحسين على باطل لخروجه

                            وها أنتم تبنون حسينيات لطاغيه وطاغوت وخرج ولم ينتظر المهدي المنتظر

                            أي لايؤمن بالمهدي المنتظر فكيف تؤمنون انتم بالمنتظر والحسين لايؤمن به ؟

                            لأنه خرج ولم ينتظره والمهدي شرطه (( الانتظار )) لمن يؤمن به

                            لأنه (( المهدي )) أي أنتم حاليا على ضلال وعلى باطل

                            لكن

                            حينما يخرج المهدي فقط

                            سيهديكم (( لأنه المهدي )) والمنتظر كمان

                            ثم - قال الحسين بدعاءه ضد الشيعه

                            وهذه ذكرها المفيد

                            دعونا لينصرونا

                            فعدوا علينا وقتلونا

                            فهل يدعو اعداء الحسين (( يدعونه ))(( لينصرونه !!))

                            من البديهي ان من يدعو شخصا لينصره هم اتباعه

                            أين هم هؤلاء الاتباع ؟؟ تبخروا أم طاروا مع الريح ؟





                            لم تردون على هذه النقطه فهل هذا خوف من انكشاف هلاميه دينكم ومطاطيه عقائدكم

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...