اقتراح إلى مقام خادم الحرمين الشريفين
موضوع الاقتراح:
"جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للاكتشافات العلمية من القرآن الكريم".
الفكرة:
ما أكثرَ ما يتحدّثُ هذا العالمُ أوْ ذاكَ أنَّ هذه الآيةَ القرآنيّةَ أوْ تلكَ تحكي عن إعجازٍ قرآنيٍّ، أوْ تتضمّنُ إعجازاً علميّاً .. ولكنَّ نسبةَ ذلكَ الإعجازِ العلميِّ إلى القرآنِ الكريمِ لا تكونُ إلاّ بعدَ أن تكتشفَ العلومُ هذه الحقيقةَ أوْ تلكَ، أوْ بعدَ أن يقوم هذا العالم غيرُ المسلمِ أوْ ذاكَ بطرحِ هذه النظريةِ أو تلكَ. يكشف العلمُ أوّلاً وبعدَئذٍ يحاول المهتمّون بتفسير القرآن الكريمِ أنْ يقولوا للناسِ بأنَّ الاكتشافَ الجديدَ قد جاءَ في القرآن الكريم سبقاً للعلمِ.. والسؤالُ الذي يجابهُ هؤلاءِ هوَ: ما دامَ القرآنُ قد سبقَ إلى الحديثِ عنْ موضوعِ ذلكَ الكشفِ، أو تلكَ النظريّةِ، فلماذا لمْ يفهمِ المسلمونَ ذلكَ من القرآنِ مباشرةً من قبلِ أنْ يقولَ بهِ العلمُ؟..
حسناً، لماذا ننتظرُ اكتشافاتِ العلومِ وبعدئذٍ نقولُ إنَّها مذكورةٌ في القرآنِ الكريم؟..
أجلْ، إنَّ الأصلَ هوَ أنْ نكتشفَ حقائقَ العلمِ من القرآنِ الكريمِ ومِنْ ثَمَّ يمكنُ أنْ نتحدّثَ عن الإعجازِ العلميِّ، أيْ يجبُ أنْ نسبقَ العلومَ بالقرآنِ، لا أنْ نُلحقَ القرآنَ بالعلومٍِ.
ولا ريْبَ أنَّ تحقيقَ الاكتشافاتِ العلميّةِ، وكشفَ الحقائقِ الكونيّةِ من القرآنِ الكريمِ سبقاً للعلومِ، هوَ أمرٌ جليلٌ يمثّلُ مفخرةً ساميةً، ولا ريْبَ أنَّ مثلَ هذه المفخرةِ الساميةِ تستأهلُ أنْ يكونَ لها تكرمةٌ سنيّةٌ ترقُمُ اسمَ المكتشفِ في سجلِ الأمجادِ الإسلاميةِ .. ولا ريْبَ أنَّ مثلَ هذا المكتشفِ سيزدادُ سناءً على سناءٍ متجلّياً بتاجِ الفخارِ إذا ما كان من الفائزينَ بتكرمةٍ منْ أيادي "أبي متعب" البيضاءِ، أيّدهُ الله بنصرِ دينِهِ، وأمدّهُ بتمكينِهِ .. تكرمةٍ عنوانُها : "جائزة خادم الحرميْن الشريفيْن الملك عبد الله بن عبد العزيز للاكتشافات العلمية من القرآن الكريم".
والعهدُ بأبي متعب أنْ تأويَ إليْهِ كبارُ الآمالِ غُدُوّاً فتعودَ بسعادةِ الحالِ رواحاً.
موضوع الاقتراح:
"جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للاكتشافات العلمية من القرآن الكريم".
الفكرة:
ما أكثرَ ما يتحدّثُ هذا العالمُ أوْ ذاكَ أنَّ هذه الآيةَ القرآنيّةَ أوْ تلكَ تحكي عن إعجازٍ قرآنيٍّ، أوْ تتضمّنُ إعجازاً علميّاً .. ولكنَّ نسبةَ ذلكَ الإعجازِ العلميِّ إلى القرآنِ الكريمِ لا تكونُ إلاّ بعدَ أن تكتشفَ العلومُ هذه الحقيقةَ أوْ تلكَ، أوْ بعدَ أن يقوم هذا العالم غيرُ المسلمِ أوْ ذاكَ بطرحِ هذه النظريةِ أو تلكَ. يكشف العلمُ أوّلاً وبعدَئذٍ يحاول المهتمّون بتفسير القرآن الكريمِ أنْ يقولوا للناسِ بأنَّ الاكتشافَ الجديدَ قد جاءَ في القرآن الكريم سبقاً للعلمِ.. والسؤالُ الذي يجابهُ هؤلاءِ هوَ: ما دامَ القرآنُ قد سبقَ إلى الحديثِ عنْ موضوعِ ذلكَ الكشفِ، أو تلكَ النظريّةِ، فلماذا لمْ يفهمِ المسلمونَ ذلكَ من القرآنِ مباشرةً من قبلِ أنْ يقولَ بهِ العلمُ؟..
حسناً، لماذا ننتظرُ اكتشافاتِ العلومِ وبعدئذٍ نقولُ إنَّها مذكورةٌ في القرآنِ الكريم؟..
أجلْ، إنَّ الأصلَ هوَ أنْ نكتشفَ حقائقَ العلمِ من القرآنِ الكريمِ ومِنْ ثَمَّ يمكنُ أنْ نتحدّثَ عن الإعجازِ العلميِّ، أيْ يجبُ أنْ نسبقَ العلومَ بالقرآنِ، لا أنْ نُلحقَ القرآنَ بالعلومٍِ.
ولا ريْبَ أنَّ تحقيقَ الاكتشافاتِ العلميّةِ، وكشفَ الحقائقِ الكونيّةِ من القرآنِ الكريمِ سبقاً للعلومِ، هوَ أمرٌ جليلٌ يمثّلُ مفخرةً ساميةً، ولا ريْبَ أنَّ مثلَ هذه المفخرةِ الساميةِ تستأهلُ أنْ يكونَ لها تكرمةٌ سنيّةٌ ترقُمُ اسمَ المكتشفِ في سجلِ الأمجادِ الإسلاميةِ .. ولا ريْبَ أنَّ مثلَ هذا المكتشفِ سيزدادُ سناءً على سناءٍ متجلّياً بتاجِ الفخارِ إذا ما كان من الفائزينَ بتكرمةٍ منْ أيادي "أبي متعب" البيضاءِ، أيّدهُ الله بنصرِ دينِهِ، وأمدّهُ بتمكينِهِ .. تكرمةٍ عنوانُها : "جائزة خادم الحرميْن الشريفيْن الملك عبد الله بن عبد العزيز للاكتشافات العلمية من القرآن الكريم".
والعهدُ بأبي متعب أنْ تأويَ إليْهِ كبارُ الآمالِ غُدُوّاً فتعودَ بسعادةِ الحالِ رواحاً.






تعليق