الذكرى التاسعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين 26 / 6 / 1435هـ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2944

    #21
    رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الرياض : خادم الحرمين الشريفين يكرس نهجاً اقتصادياً واعياً يعزز التنمية ويجابه التحديات


    الرياض 23 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 23 ابريل 2014 م واس

    عبر مسؤولون بغرفة الرياض عن سعادتهم بحلول ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وقالوا : " إنها مناسبة بهيجة وعزيزة على قلوب أبناء الشعب السعودي ، حيث شهد العهد الزاهر خلال الأعوام التسعة الماضية العديد من المنجزات الوطنية على الأصعدة كافة ، وشهد قطاع الأعمال السعودي تقدما كبيراً ، حيث كان شريكاً ناجحاً للقطاع الحكومي في إنجاز المشاريع التنموية الكبرى التي شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-.
    من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل أن ذكرى البيعة التاسعة تتزامن مع إنجازات المملكة في ميادين الحياة الاقتصادية والتنموية والعمرانية والارتقاء بجهود ومستويات تأهيل المواطن كونه حجر الزاوية في عملية التنمية ، وتعزيز إمكانات الاقتصاد الوطني ، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين واصل قيادته للمملكة بنهج التخطيط السليم المتقن ، لمجابهة التحديات الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية العالمية المتذبذبة .
    وتوقع الدكتور الزامل أن يحقق اقتصادنا معدلات أداء عالية خلال العام الحالي 2014 م ، منوهاً بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين لقطاع الأعمال الوطني.
    ودلل الزامل على قوة الاقتصاد الوطني بصدور الميزانية للعام الحالي كأكبر ميزانية في تاريخ المملكة ، قدرت بـ 855 مليار ريال للمصروفات ، ومثلها للإيرادات ، مما يجسد الثقة في اقتصادنا ومتانة قواعده ، ويعزز قدرته على الوفاء بمتطلبات التنمية ، ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
    وأكد ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة ، باستمرار العمل على تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص ، وتحقيق النمو في النشاط الاقتصادي ، وتحسين أداء القطاع الحكومي ، وتفعيل دور الإدارة العامة في التنمية ، ومواصلة إصلاح التعليم بوصفه أساس التنمية البشرية ، ومواصلة معالجة احلال سوق العمل بهدف إيجاد فرص العمل للمواطنين ، وحسن سلامة تنفيذ المشاريع والبرامج الإنمائية ، والموازنة بين احتياجات الجيل الحالي والأجيال المقبلة ، والاستخدام الأمثل لمواردنا .

    من جانبه عبر نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الاستثمار والأوراق المالية بالغرفة خالد بن عبدالعزيز المقيرن عن ابتهاجه بحلول ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، حيث شهدت خلال هذه السنوات التسع أزهى عصور النماء والتطور والنهضة في مختلف المجالات ، مؤكداً أن المملكة استطاعت بفضل الله ثم بفضل السياسات الرشيدة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين بكل حنكة واقتدار تعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
    وشدد المقيرن على أن الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين لتعزيز أجواء الاستثمار وجذب المستثمرين العالميين تهدف لتعزيز أركان اقتصادنا الوطني والتعامل بكفاءة ومرونة مع الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة ، وحتى يتجاوز المواطن السعودي هذه الصعوبات وينعم بالرخاء والرفاهية ، مستشهداً بسلامة النهج الاقتصادي للمملكة بالشهادة التي حصلت عليها المملكة من وكالة " فيتش " العالمية للتصنيف الائتماني حيث أعطت في مارس الماضي أعلى تصنيف ائتماني عربي للمملكة وقربها من أعلى مستويات التصنيف في العالم .
    وأشار إلى أن " فيتش " رفعت درجة التصنيف السيادي للمملكة من ( aa - ) إلى ( aa ) مع نظرة مستقبلية مستقرة ، وهي الدرجة التي تسبق التصنيف الممتاز مباشرة ( aaa ) الذي يتمتع به فقط عدد محدود من دول العالم ، لافتاً النظر إلى تقرير مشاورات صندوق النقد الدولي مع المملكة لعام 2013م الذي أكد أن المملكة سجلت أحد أفضل الدول أداء في مجموعة العشرين في السنوات الأخيرة ، وأنها دعمت الاقتصاد العالمي عبر دورها المساند لاستقرار سوق النفط العالمية ، وتوقع الصندوق إيجابية الآفاق المنتظرة للاقتصاد السعودي.
    وثمن نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الطبية بالغرفة الدكتور سامي العبدالكريم الاهتمام الذي يحظي به القطاع الصحي في المملكة ، من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - من خلال تخصيص الموارد المالية لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي والتوسع في إنشاء المرافق الصحية ، وتبني الدولة لإستراتيجية تطوير الكوادر البشرية العاملة في القطاع .
    وقال الدكتور العبدالكريم : " إننا نعتز بأن تطل علينا ذكرى البيعة التاسعة وبلادنا تعيش نعما كثيرة في شتى المجالات ، حيث شهدت مختلف القطاعات تطوراً ملموساً في إطار إستراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق رفاهية المواطنين وتنويع مصادر الدخل الوطني بالاستفادة من موارد الدولة المتنوعة" ، منوهاً بالمشروعات التنموية الكبيرة التي انطلقت في مختلف ربوع المملكة
    .


    تعليق

    • ناجع الودعاني
      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


      • Jun 2012
      • 2944

      #22
      سيدات منطقة تبوك : عهد خادم الحرمين الشريفين شهد تحولاً نوعياً أسهم في دفع مسيرة الإنسان نحو التنمية


      تبوك 23 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 23 ابريل 2014 م واس

      أبدت سيدات منطقة تبوك سعادتهن بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة , مؤكدات أن عهد خادم الحرمين الشريفين شهد ولا يزال تحولاً نوعياً وفريداً أسهم في دفع مسيرة الإنسان نحو التنمية وأيقظ طاقاته بما تحقق له من طموحات , مدينات لعهده الزاهر الذي أنعكس إيجابا على تقدم ورفاه المرأة السعودية بالعرفان والشكر.
      وكالة الأنباء السعودية رصدت ردود أفعال عدد من السيدات بمنطقة تبوك في مواقع عملهن لتسجيل انطباعاتهن حول يوم البيعة وتوجه الدولة الرشيدة نحو دعم المرأة السعودية ، وتقليدهن مناصب قيادية محلية وعربية وإقليمية , حيث قالت مساعدة مدير تعليم تبوك لشؤون تعليم البنات نجلاء بنت سليمان الشامان : إننا في الذكرى التاسعة للبيعة نستحضر مسيرة حافلة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالعطاء والإنجاز , وما شكلته تلك المسيرة من وعي وتقدم كانا محل تقدير وإعجاب الجميع هذا اليوم يضاف إلى أيام سابقة وقف التاريخ بها شامخا يماري بما حققته قيادة تلك البلاد على مدار عقود من البناء والعطاء ارتقت بإنسان هذا الوطن حتى أصبح يرفل في ثوب التطور والتنمية ".
      فيما أكدت المعلمة منال بن سويلم بن جمعان العنزي أن الذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين حكم المملكة , اعتزاز وفخر أبناء هذا الوطن وبناته بالمجد الذي حققه لنا جميعاً , ففي هذه الذكرى الغالية استحضار للجهود التي بذلت في بناء المجد للمرأة السعودية ، مبينةً أن عهد خادم الحرمين الشريفين شهد مجالات تعليمية جديدة تجني المرأة السعودية ثمارها اليوم مثل دراسة القانون والإعلام بأوجهه المتعددة , عادةً عهد خادم الحرمين الشريفين عصراً " ذهبياً " للمرأة السعودية.
      وأوضحت الباحثة في الموروث الشعبي والمهتمة بالآثار والتراث العمراني بمنطقة تبوك فاطمة البلوي أن المتتبع لمسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التنموية للبلاد سيلحظ أن المملكة وصلت في تطورها الحضاري إلى مستوى مرموق تفخر به أجيال سوف تنهل ما قدمه للوطن في إعلاء كلمتها ليجعلها ذات ثقل حضاري وثقافي يحترمه المجتمع العربي والدولي.
      وأفادت أن السياحة والآثار والتراث العمراني في عهده - حفظه الله - أخذت مكانة واضحة من اهتماماته , في تطويرها للأفضل فجعل المملكة إحدى الدول المتحضرة المهتمة بتاريخها وموروثها وتراثها في إقامة الاجتماعات والملتقيات والدراسات والبحوث في هذا المجال ودخلت بعض المواقع في عهده ضمن التراث العالمي ذات المكانة العالية المسجلة في منظمة اليونسكو , حتى أصبحت وجهة للسياحة العالمية.
      وسألت الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين , ويديم على بلادنا نعمة وجوده , ويديم عليها أمنها واستقرارها.

      وأكدت طالبة الدراسات العليا في الشأن القانوني شيخة مسعد البلوي أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - أوجد نقلة نوعية في عهد المرأة السعودية في الآونة الخيرة ، مبينة أن أبرز التغيرات التي أوجدها نيل المرأة مناصب في موقع القيادة , وكذلك في الغرف التجارية والقانون وهذا يبرز أن المرأة أصبح لها دور ومكانة في المجتمع , حيث استطاعت في عهد خادم الحرمين الشريفين أن تتولى مراكز وتعمل في جميع المجالات ، وأصبحت عضوه شورى ومحامية ، موضحة أن قراره - حفظه الله - بإدخال المرأة في المحاماة لم يكن في صالح القانونيات فقط ، بل كسر حاجز الخوف لدى جميع النساء وجعلهن أكثر إدراكا ومعرفة بحقوقهن.
      وقالت الإعلامية وجدان العنزي إن المرأة السعودية نالت في عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ما لم تنله في عصور سابقة , بداية بتعيين 30 عضوة بمجلس الشورى وإدخال أكثر من 30 امرأة في العمل بوزارة الخارجية لإشراكها في العمل السياسي وصنع القرار ، وأيضاً استطاعتها الترشح والترشيح في الانتخابات البلدية ، إلى جانب حصولها على حق الترخيص بمزاولة الأنشطة الاقتصادية وإلغاء شرط الوكالة لسيدات الأعمال ، كما استطاعت الكثير من المبتعثات السعوديات الالتحاق ببرنامج الابتعاث ، وهذا بفضل الله ثم بثقة خادم الحرمين الشريفين.
      وامتدحت الإعلامية سارة سليم العطوي القفزات النوعية للمرأة ، التي لم تتحقق إلا في عهد خادم الحرمين الشريفين من خلال توظيف النساء في المجمعات التجارية ومستلزمات المرأة ، وفي القطاعات الخاصة والحكومية ، ما أسهم في توفير بيئة تتناسب مع خصوصية المرأة وتوفر لها الراحة والطمأنينة.
      وبينت أن المرأة حصلت على مساحة كبيرة في عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ، وشغلت مناصب في المجالات التعليمية ، مشيرة إلى أنها تطمح إلى أن ترى المرأة وزيرة.
      وقالت العطوي : كان للتوجيهات الرائدة من خادم الحرمين الشريفين خلال التسع سنوات الماضية لدعم مشاركة المرأة في الشأن العام ، أثر كبير في تحقيق المرأة لإنجازات كبيرة خلال هذه السنوات في مختلف المجالات ، إذ برزت العديد من الإنجازات النسائية في مختلف المجالات التعليمية والطبية والفنية والسياسية ، وتقلدت المرأة في مجتمعنا مناصب قيادية في مختلف القطاعات ، ووصلت مجلس الشورى والانتخابات البلدية والمحافل العلمية والاجتماعية ، حتى وضعت المرأة السعودية بصمة مميزة لها ، وكل ذلك جاء بدعمه - حفظه الله - للمرأة السعودية لتمضي قدما في الإسهام في رقي المجتمع ورسم المستقبل المشرق.

      فيما قالت أستاذة مهارات الاتصال بجامعة تبوك صقرة مرزوق الفقيري: بما أن التعليم هو الركيزة المهمة التي ترتكز عليها مملكتنا لتحقيق النمو والتقدم والرقي بمواكبته للتطورات العلمية العالمية ، وفي إطار الدعم الذي يلقاه التعليم العالي من قبل حكومتنا الرشيدة ، فإننا نتذكر في هذه المناسبة العزيزة يوم إنشاء جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ، التي تعد أول جامعة حكومية متكاملة في المملكة خاصة للمرأة ، لنتأكد بأن مخرجات هذه الجامعة قد عزز دور المرأة ومشاركتها الفاعلة في تنمية مجتمعها تحت ظل عقيدتنا السمحة ، وهذا غيض من فيض ، فهناك العديد من المنجزات الرائدة التي تحققت بفضل الله ثم بدعم واهتمام وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في هذا العهد الزاهر ، الذي نذر وقته وجهده لرفعة شأن هذا الوطن وعزته ، لتحقيق كل ما يحتاجه الوطن ويتطلع إليه المواطن.
      وعبرت من جهتها مديرة شؤون المعلمات بإدارة التربية والتعليم بمنطقة تبوك رجاء الجهني عن هذه الذكرى قائلة : عهد الملك عبدالله هو العصر الذهبي للمرأة السعودية ، فقد حفل بالكثير من الاهتمامات كبرامج الابتعاث التي منحت الطالبات الفرصة لإتمام الدراسة في أفضل الجامعات ، ثم الاهتمام بتنظيم عمل المرأة وزيادة الفرص الوظيفية المتاحة لها ، وتم تتويج الجهود بالقرار الحكيم من خادم الحرمين الشريفين بعضوية المرأة في مجلس الشورى ، والسماح بترشحها في المجالس البلدية.
      وأضافت: وضع خادم الحرمين الشريفين هموم شعبه وأمته نصب عينيه ، وتمثل ذلك في العديد من القرارات والأوامر الملكية السامية التي تصب في مصلحة وطنه وأبناء شعبه ، من منطلق حرصه على توفير كل سبل الحياة الكريمة للمواطنين الذين أحاطوه بكل مشاعر الحب والولاء في جميع أرجاء البلاد ، وخلال عام واحد فقط ، توالت إنجازات وعطاءات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على جميع الأصعدة وامتدت أياديه البيضاء لتلامس طموحات واحتياجات أبناء شعبه بمختلف فئاتهم.
      وسألت الله سبحانه وتعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - لتحقيق ما يرجوه من نهضة متميزة في المجالات كافة
      .

      تعليق

      • ناجع الودعاني
        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


        • Jun 2012
        • 2944

        #23
        وكلاء الجامعة الإلكترونية : الاحتفاء بذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين هي فرحة وطن بأكمله


        الرياض 24 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 24 ابريل 2014 م واس

        أكد وكلاء الجامعة السعودية الإلكترونية، أن الاحتفاء بالذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - هي فرحة وطن بأكمله لقائد هِمام سخر حياته من أجل رفعة الدين ثم الوطن، وعمل على النهوض بالمواطن في شتى مناحي الحياة ومنها التعليم الذي يسهم في الارتقاء بفكر الإنسان ويعزّز دوره في بناء المجتمع ويجعله مساهما حقيقيا في بناء المستقبل الواعد للبلاد بإذن الله.
        وقال وكيل الجامعة الدكتور عبدالله بن عمر النجار، أن أبناء الوطن كافة يفاخرون بهذه المناسبة العزيزة على قلوبهم، ويكنون في أنفسهم لخادم الحرمين الشريفين كل المحبة والتقدير، فهو - أيده الله - الذي بادل شعبه المحبة، واهتم بشؤون الوطن والمواطن ووجه في حياته بأوامر ملكية كريمة أثمر عنها العديد من الإنجازات التي توالت بفضل الله خيراتها في هذا الوطن الكبير، كما أغدق المليك المفدى في العطاء للوصول بجامعاتنا لمصاف الدول المنتجة معرفيًا في مختلف التخصصات.
        وأوضح أن الجميع يجد هذه المناسبة فرصة لتجديد الولاء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ حيث يعد أبناء المملكة ما تحقق لبلادهم في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز مصدر اعتزاز لهم يُستحق فيه رد الجميل لرجل الحب والوفاء.
        ووصف وكيل الجامعة للتخطيط والجودة والتطوير الدكتور أحمد بن إسماعيل البراك، الإنجازات التي تحققت خلال تسع سنوات مضت من تولي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مقاليد الحكم في البلاد بأنها إنجازات غير مسبوقة على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وتعكس ما وصلت له المملكة من تطور وازدهار في مختلف مجالات العلوم والاقتصاد والسياسة.

        وأشار البراك إلى أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رعاه الله - جعل من المستحيل واقعاً ملموساً شهده أبناء الوطن كافة في جميع المجالات التي تهم الوطن والمواطن، مبينا أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين بإنشاء المزيد من المشروعات التنموية التي تخدم أبناء الوطن مثل : بناء المدن والمستشفيات الطبية والجامعات والكليات التي تشتمل على مختلف التخصصات يؤكد اهتمامه - أيده الله - بحاضر ومستقبل البلاد.
        بدوره قال وكيل الجامعة لشؤون الفروع الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز المعيقل، إن ما تحقق للمملكة خلال السنين التسع الماضية تشير بجلاء إلى ما يتمتع به الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - من الحكمة وبعد النظر في بناء البلاد وإكمال مسيرتها العطرة التي أسسها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -.
        وذكر أن مشروعات الخير والنماء التي تغطي مناطق وطننا الغالي كافة، كلها شواهد عيان على عهد زاهر يرفل فيه المواطن بخيرات وطنه، مبيناً أن إنجازات خادم الحرمين الشريفين واضحة وبينه على جميع الأصعدة، ويتلمس خيراتها القاصي والداني.
        ومن جهته أفاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالجبار، أن المملكة شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين ، إنجازات قياسية تميزت بالشمولية والتكامل، وجعلت البلاد تتبوأ مكانة مرموقة في مختلف المجالات في المحافل الدولية.
        وأضاف أن عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز الزاهر، لمس فيه المواطنين العديد من المشروعات التنموية شملت عدداً من المجالات مثل : التعليم، مبينا أن التعليم العام والتعليم العالي وجدا اهتمامه الكبير - وفقه الله - وتمخض عن ذلك العديد من البرامج التي تخدم هذه الرؤية النيّرة نحو بناء الإنسان والاستثمار فيه لضمان مستقبل مشرق للبلاد بإذن الله، فضلا عن إنشاء برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي يُعد استثماراً طويل الأجل في الكوادر البشرية الوطنية.
        وسأل الجميع الله تبارك وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - وأن يديم عليهم لباس الصحة والعافية، وأن يحفظ لبلادنا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتهم الرشيدة
        .

        تعليق

        • ناجع الودعاني
          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


          • Jun 2012
          • 2944

          #24
          مسئولو المدينة المنورة يهنئون خادم الحرمين الشريفين بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة


          المدينة المنورة 23 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 23 ابريل 2014 م واس

          بارك مسؤولون بالمدينة المنورة , للوطن مرور تسع سنوات على ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على السمع والطاعة والإخلاص والولاء في السراء والضراء .
          وسجلوا باعتزاز بالغ ما تميزت به السنوات التسع الماضية من ، الكم الهائل من المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية العملاقة التي تحققت في عهده - أيده الله - التي اختصرت الزمن وسابقت الخطط والاستراتيجيات لتقف المملكة العربية السعودية في صفوف الدول المتقدمة .
          وأكد أولئك المسئولون في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية أن الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تمثل تاريخا مهماً وذكرى غالية في نفوس شعب المملكة تتجدد بإنجازات عظيمة وتطورات ونهضة في شتى المجالات مجددين العهد لخادم الحرمين في هذه الذكرى الغالية .
          وعد مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة المدينة المنورة الدكتور صلاح بن سليمان الردادي هذه المناسبة من المناسبات الغالية على قلوب جميع أبناء الوطن وتدفعهم إلى استحضار البذل والعطاء والحب المتدفق الذي يجده أبناء المملكة من الوالد القائد - رعاه الله - التي يتجدد فيها الولاء والحب لهذه القيادة الحكيمة .
          وقال : إن ما يملكه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من بعد إنساني مؤثر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي يتضح جليا في إسهامه الفاعل في الساحتين الإقليمية والدولية من خلال تبنيه للعديد من القضايا المهمة على المستوى السياسي والدفاع عن مبادئ السلام العادلة وحقوق الإنسان ونبذ العنف والتمييز العنصري وعمله الدؤوب على مكافحة الإرهاب والجريمة وفق سياسة حكيمة تقوم على المنهج الشرعي وتعزيز السلام العالمي .

          وأضاف الدكتور صلاح الردادي : لقد حظي قطاع الثقافة والإعلام في عهده الزاهر - أيده الله - بدعم غير محدود وتطور القطاع تطوراً كبيراً من خلال انتشار الأندية الأدبية التي ترعى الثقافة والمثقفين وتسهم في نشر إبداعاتهم بالإضافة إلى تعدد قنوات التلفزيون السعودي ما بين عامة ودينية وإخبارية وثقافية واقتصادية ورياضية وقناة للأطفال، سائلا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - وأن يمتعهم بالصحة والعافية ويديم على بلاد الحرمين الشريفين نعمة الأمن والأمان والاستقرار .
          من جانبه حمد المدير التنفيذي للتشغيل بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة الدكتور منصور بن عبدالله العثمان الله على نعمة الرخاء والازدهار والأمن الذي يعيشه أبناء الوطن والتطور الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات حتى أصبحت المملكة مقياسا للنمو بين دول العالم فتوالت الإنجازات عاما بعد عام .
          وقال : لقد تلمس الشعب بصمة حضارية لكل من تولى دفة القيادة من أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - واختلفت البصمات وتنوعت بحكمة الحاجة والزمن لتتناول في مجموعها متطلبات بناء الحضارات فحافظت المملكة على معدلات نمو مستقرة حتى أكرمها الله بمليكها المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهالله - قبل تسعة أعوام ومن حينها أخذ على عاتقه كسر الأرقام وتحقيق المعجزات فبحكمته الجلية وحنكته الواسعة استطاع - أيده الله - أن يقفز بمفاهيم التطور والنمو إلى أبعاد جديدة تلامس قلوب شعبه المحب له شملت كل مقومات الحياة الكريمة فأولى - حفظه الله - صحة شعبه وسلامتهم الكثير من وقته وجهده بثورة صحية أحدثها وقادها لتعم أرجاء الوطن بكوكبة من المنشآت الصحية الحديثة , مستشهدا في هذا الإطار بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة التابع للشئون الصحية بوزارة الحرس الوطني الذي يقدم لخير خدمات الرعاية الصحية المتكاملة التي لطالما أوصى بها الملك المفدى - حفظه الله - .

          وتابع الدكتور منصور العثمان يقول : لقد اهتم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - أيضا بثقافة شعبه ورقيه الفكري عبر جملة من الإنجازات منها جامعات سعودية أنشئت بفضل من الله عز وجل ثم بتوجيهه - حفظه الله - , مشيرا كذلك إلى حرص خادم الحرمين الشريفين على تسهيل الخدمات واختصار الوقت لشعبه موجها بإنشاء شبكة من وسائل المواصلات المتنوعة والحديثة في مختلف مدن المملكة ، ومؤكدا أنه لا يمكن اختصار إنجازات قائد الوطن في كلمات أو حتى صفحات ففي كل جانب من جوانب حياتنا شهدنا بجهده حفظه الله أفقا جديدا .
          من جهته عبر المدير التنفيذي الطبي بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة الدكتور وليد اليافي عن معاني الفخر والاعتزاز بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم , واصفا الحدث بأنه مناسبة غالية على قلوب جميع المواطنين في هذا الوطن الطاهر حيث أن مملكتنا الحبيبة ومنذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تمر بنهضة حضارية غير مسبوقة .
          وقال : إن البلاد خلال تسعة أعوام منصرمة شهدت العديد من المشاريع التنموية العملاقة في طول البلاد وعرضها فالمدن الاقتصادية العملاقة تتوزع في مناطق المملكة المختلفة وهاهي الجامعات التي قفز عددها إلى خمس وعشرين جامعة ومئات الآلاف من مبتعثي ومبتعثات برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي في شتى التخصصات العلمية مزودين بعد عودتهم بإذن الله بالعلم والمعرفة التي تحتاجها المملكة لمواكبة قفزاتها التنموية .

          أما مدير مستشفى الأنصار بالمدينة المنورة الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة فأكد أن الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تمثل مناسبة عزيزة على قلوب كافة أبناء هذا الوطن يسترجعون فيها ما شهدته بلادهم من تقدم ونمو وما تحقق من منجزات متواصلة على مدى تاريخ المملكة الذي شهد مبايعات تاريخية متعاقبة لقادة هذه البلاد .
          وقال : نحن في طيبة الطيبة نعيش ملحمة الحب والتناغم الوجداني على بيعة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - ، فهنيئاً لنا برجل المواقف والتوجيهات السديدة الذي يشهد له الجميع بالحكمة والحنكة في قيادة هذه البلاد الآمنة المطمئنة بإذن الله .
          من جانبه بارك وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية للشئون التعليمية بجامعة طيبة بالمدينة المنورة الدكتور عيسى بن محمد القايدي للشعب السعودي هذه الذكرى المباركة والعزيزة والغالية التي يعيشها الوطن هذه الأيام على قلوب أبنائه ومواطنيه وهي ذكرى البيعة التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبداللهبن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم ملكاً للمملكة العربية السعودية, ورأى فيها مناسبة يتجدد فيها العهد والحب والوفاء والولاء للوالد المحب والملك الإنسان والقائد الحكيم الذي بذل وأعطى وعمل لخير الإنسان السعودي وخير الوطن وإشاعة ثقافة الحوار فأصبحت المملكة تعيش بفضل الله نهضة شاملة وتنمية متوازنة بين مناطق المملكة المختلفة .

          وقال الدكتور القايدي : نستحضر هذه الذكرى ونحن نعيش ما تقدمه المملكة من جهود ضخمة وأعمال متواصلة مباركة لخدمة الإسلام والمسلمين وماتحقق من استمرار الثبات والحكمة والعمل على ما فيه الخير والسلام والاستقرار والدعم والمساندة للمسلمين وللإنسانية في كل أنحاء العالم ، كما نستحضر هذه الذكرى ونحن نعيش بفضل الله وتوفيقه نموذجا فريدا للتعاون والتعاضد والمحبة والمودة بين القيادة والشعب الذي قلما نجده في عالمنا اليوم , معبرا عن أعمق معاني الفخر بالانتماء إلى هذه الأرض الطيبة التي تشهد الإنجازات على كافة الأصعدة التي صنعتها بفضل الله رؤية وفكر ونهج ملك يعمل من أجل إرضاء الله عز وجل ثم خدمة دينه ووطنه ومواطنيه .
          ووصف المشرف المالي والإداري بدار القلم بتعليم منطقة المدينة المنورة عبدالحفيظ بن عبدالعزيز حافظ , الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ملكاً للبلاد بأنها ذكرى خالدة على جبين الوطن .
          وقال : مع احتفالنا بهذه الذكرى الغالية على نفوسنا وهذه السنوات القليلة التي مرت وهي تحمل الكثير من الفخر أمام انجازات عملاقة فيها خير للوطن والمواطنين في كل مكان من أرجاء الوطن من خلال التنمية التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , حيث وصلت وعمت كل مدينة وكل محافظة وكل مركز وكل هجرة وكل قرية فجميع المواطنين استفاد من مجمل الخدمات التي وصلت إليه في هذا الوطن الغالي وطن الحب والولاء .

          من جانبه نوه مدير المتحف التعليمي بتعليم المدينة محمد بن أحمد قشقري بالنمو والازدهار الذي يشهده الوطن في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - استكمالا للمسيرة الناجحة التي جمعت بين الانجاز والمستقبل وبين الأصالة والتطوير وسعيه الحثيث - أيده الله - لرفعة الوطن والمواطن.
          وهنأ كل من مشرف المسرح ومسئول العلاقات العامة بالمتحف التعليمي وليد الصاعدي وعبدالله البشري الشعب السعودي بهذه المناسبة الغالية, واستحضرا في هذه الذكرى العطرة مبادارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لخدمة وطنه وأبناء شعبه على الصعد كافة , مؤكدين أن المملكة شهدت منذ مبايعته - أيده الله - إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل
          .
          من جهتها رفعت عميدة كلية علوم الأسرة بجامعة طيبة بالمدينة المنورة الدكتورة سها بنت هاشم عبدالجواد التهنئة للأسرة المالكة والشعب السعودي بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وتوليه مقاليد الحكم في بلادنا المباركة .
          واستذكرت الدكتورة عبدالجواد من خلال الاحتفاء بذكرى البيعة المباركة منجزات تنموية ضخمة وعظيمة في جميع المجالات , ولفتت إلى أن الاقتصاد الوطني قد استقر في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأضحى ينافس الاقتصاد العالمي وأصبح النمو في الاقتصاد بمعدلات متسارعة ومستقرة حتى أن المملكة أصبحت وجهة للاستثمارات العالمية بما يحقق المزيد من الثقة في المستقبل الاقتصادي للمملكة ويسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني .
          وتابعت أما بالنسبة للتعليم الذي أولاه خادم الحرمين الشريفين جل اهتمامه وعنايته فقد أمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مؤخرا بإنشاء ثلاث جامعات حكومية مستقلة في مدينة حفر الباطن (المنطقة الشرقية) ومدينة جدة (منطقة مكة)ومدينة بيشة (منطقة عسير) في أكبر إنفاق على التعليم العالي تشهده المملكة خلال السنوات القليلة الماضية ، وأصبح لدى المملكة 28 جامعة حكومية ، فضلا عن الابتعاث الخارجي وهو برنامج عظيم في نتائجه وثماره المرتقبة وما سيحدثه من طفرة نوعية إيجابية في المجتمع السعودي بمشيئة الله تعالى .

          وعن الإنجازات الداخلية لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - قالت الدكتورة سها بنت هاشم عبدالجواد : لزاماً علينا الإشارة إلى التطوير المتسارع والمذهل لمرفق القضاء والاهتمامبحقوق الإنسان وتعميق ونشر ثقافة الحوار داخليّاً وخارجيّاً من خلال مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيبنا ومكافحة الفساد الذي توج بإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد .
          وأضافت عميدة كلية علوم الأسرة بجامعة طيبة بالمدينة المنورة أن من أبرز ما تحقق في عهده المبارك هو الاهتمام بقضايا المرأة السعودية ودعمها وتحقيق طموحاتها في خدمة مجتمعها ، ولعل أبرز مظاهر هذا الدعم جامعة الأميرةنورة بنت عبدالرحمن التي تعد الجامعة النسائية الأضخم في العالم بما توافر لها من إمكانياتمادية وعلمية هائلة وكذلك عضوية المرأة في مجلس الشورى وتعيينها في العديد من المراكز القيادية .
          كما رفعت أستاذ مشارك العقيدة والأديان المشرفة التنفيذية على كرسي الأمير ماجد بن عبدالعزيز للعمل التطوعي والمشرفة على مركز الشراكة المجتمعية بشطر الطالبات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة الدكتور بسمة بنت أحمد جستنية أجمل التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة ذكرى البيعة التاسعة لتوليه - أيده الله - مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية ، مشيدة بالانجازات التي حققتها المملكة وتحققت لها .
          وقالت : إن المواطن كل يوم يعيش ويعايش في أرض هذا الوطن سياسة راشدة واقتصاد حر قوي وخدمات متميزة على كافة الأصعدة ، متوقفة على نحو خاص عند التعليم العالي حيث أنه شهد في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز جامعات في أرجاء الوطن وبرامج إبتعاث واهتمامات بالبحوث، في هذه البلاد التي تحتضن الحرمين الشريفين.

          وأكدت استشاري طب الأسرة والمجتمع بالشئونالصحية للحرس الوطني بالمدينة المنورة الدكتورة سامية بنت صديق صبر أن المملكة تشهد منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل وجسدت تفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنساني بأسره .
          وقالت : قيض الله العلي القدير ولاة أمر يحفظون لهذه البلاد أمنها وأمانها وعز شعبها بل وتقدمهم ورقيهم ، وقد تحقق لنا بفضل الله ثم بالقائمين على هذا الوطن الغالي كلما نصبو إليه من عيش كريم وعزة ورفعة .
          وأضافت : ولأن بلادنا الغالية تكاد تكون الوحيدة من بين البلدان التي تحفظ لنا أغلى ما نملك وهو ديننا وتوفر لنا البيئة الآمنة لممارسة شعائر ديننا بكل حرية ، من أجل هذا كله ولكل ما يقدمه الوالد الغالي لأبناء شعبه الأوفياء .. نمد أيدينا إليك يا خادم الحرمين لنجدد الولاء فأنتم لها أهلا , حفظكم الله ورعاكم وجعلكم ذخرا لأمة الإسلام التي يكن كل فرد فيها لكم كل الحب والتقدير .
          واعتبر مدير البنك السعودي الفرنسي بالمدينة المنورة أحمد بن بكر زيدان مناسبة البيعة للملك المفدى بأنها يوم مشهود لجميع أبناء المملكة حينما بايعت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ملكاً للبلاد وخادماً لأطهر بقاع الأرض , مضيفا : اليوم مع حلول الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين نرى المكانة التي تبوأتها المملكة في عهده - حفظه الله - مكانة مرموقة بين مصاف دول العالم سياسياً واقتصادياً واجتماعياًوثقافياً وأمنياً ، وتحقق فيها لأبناء هذا الوطن المزيد من التقدم والازدهار .

          وقال أحمد بن بكر زيدان : لم تتوقف مسيرة الخير التي شهدها عهده على المستوى الداخلي فحسب ، فالعالم أجمع يشهد بإسهاماته في رأب الصدع العربي وجهوده المخلصة الداعية إلى تحقيق الوحدة بين الأشقاء في دول الخليج العربي , فضلاً عن إسهاماته في خدمة الإسلام والمسلمين ومواقفه - أيده الله - المشرفة في دعم المتضررين من الكوارث الطبيعية في مختلف دول العالم ، إضافة إلى دعائم العمل السياسي المحلي والعربي الإسلامي الذي أرساه أيدهالله برؤية ثاقبة حتى أصبح للمملكة بفضل سياسته الحكيمة وجوداً فاعلا في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي وأصبحت عنصر دفع قوي للصوت العربي والإسلامي في كافة المحافل العالمية ، وكل ذلك يجعل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز زعيماً متفرداً ومعطاء ، يمد يده إلى كل مواطن مخلص ، وكل إنسان منصف ، ويسجل تاريخاً مضيئاً يفخر به كل مواطن سعودي ، بل كل عربي مخلص للأمة العربية هوية موقفاً وتاريخاً .
          من جهتها قدمت أسرة مدرسة الثانوية الثالثةبالمدينة المنورة التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود وسمو ولي العهد الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - وللشعب السعودي كافة بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة .
          وأكدوا أن المملكة العربية السعودية شهدت هذه السنوات مشاريع عملاقة في جميع المجالات كالمدن الاقتصادية والصناعية وإنشاء جامعاتجديدة ومشاريع خدمية في كافة مناطق المملكة .
          وخلصت أسرة الثانوية الثالثة إلى أن المملكة شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الزاهر تقدما ملحوظا في شتى المجالات المحلية والقارية والدولية إضافة إلى تأصيله وإرسائه لثقافة الحوار مع الآخر وكذلك انجازات علمية كالإبتعاث وإنشاء الجامعات والكليات وإنشاء المدن الاقتصادية وتحديث العديد من الأنظمة بالإضافة إلى المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة .

          وأعربت مديرة المتوسطة الأولى لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة حنان بنت بلال المولد عن سعادتها بحلول الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - , مؤكدة أن هذه الذكرى تجسد التطور والنماء الذي وصلت إليه المملكة في جميع المجالات .
          وقالت : إن هذه المناسبة تأتي ونحن ننعم في بلدنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار في المشاريع التنموية والبنى التحتية وكل مامن شأنه توفير الرفاهية للشعب السعودي وللأمة الإسلامية والمساعدة على العيش بحياة كريمة وميسرة وخير مثال على ذلك مشروع توسعة الحرمين الشريفين للمسجد النبوي ومشروعات والإسكان وغيرها مما لا حصرله ولا عد ، سائلة الله أن يحفظ بلادنا وقادتنا من كل مكروه .
          فيما أكدت المنسقات الإعلاميات بالمتوسطة الأولى فاطمة الزهراني وخديجة خميس أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - اتسم بسمات حضارية ومدنية رائدة جسدت ما اتصف به منصفات متميزة من أبرزها التمسك بكتاب الله وسنة نبيه والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، مشيرات إلى ما حظي به التعليم من تطور كبير خاصة في مسيرة التعليم العام وما حققه من قفزات في جميع ما يتطلبه من مباني وتجهيزات مدرسية .
          وعدت المعلمة إنعام بنت يوسف شيخ ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مناسبة غالية على قلوب جميع أبناء الوطن ودافعا لاستحضار البذل والعطاء والحب المتدفق الذي يجده أبناء المملكة من الوالد القائد - رعاه الله - .

          واستذكرت وكيلة المدرسة الابتدائية الثالثة لتحفيظ القران بالمدينة المنورة رقية باشراحيل في هذه الذكرى الغالية العديد من الانجازات الاقتصادية والعلمية قادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - برؤية مستنيرة وثاقبة وفق خطط مدروسة تؤكدها انجازاته سواء ما يتعلق منها بالداخل أو ما يتصل بالسياسة الخارجية أو الاقتصاد العالمي أو إشاعة ثقافة الحوار وكل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم .
          ودعت الله أن يحفظ المملكة وقائد مسيرتنا الوالد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وأن يمده بالصحة والعافية .
          وأشادت المرشدة الطلابية بمدارس العقيق الدولية بالمدينة المنورة أسماء بنت عبدالقوي عبدالمجيد بما تحقق من منجزات لهذه البلاد الغالية خلال فترة تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم ، عادة ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين - أيده الله - ذكرى غالية على جميع أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء .
          وقالت : تشهد المملكة ولله الحمد نهضة تنموية في كل المجالات حيث يحتل المواطن السعودي والمواطنة السعودية المرتبة الأولى بتوفير كل ما من شأنه تحقيق الحياة الكريمة لهما
          .


          تعليق

          • ناجع الودعاني
            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


            • Jun 2012
            • 2944

            #25
            محافظو منطقة عسير : ذكرى البيعة تجسد تسع سنوات من الرخاء والنماء


            أبهــا 23 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 23 ابريل 2014 م واس

            فاخر محافظو منطقة عسير بالمنجزات الحضارية الكبيرة والنهضة التنموية التي تشهدها بلادنا الحبيبة في شتى المجالات , وذلك في ظل قيادة باني نهضتها وقائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - .
            وعبر محافظ محايل عسير محمد بن سعيد بن سبره في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) بمناسبة الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين عن أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بهذه المناسبة ، وقال :" إننا نعيش عهد الرخاء والنماء ، الذي لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله قبل كل شيء والقيادة الحكيمة والمستنيرة لقائدنا الأعلى خادم الحرمين الشريفين , وان المتأمل للمنجزات التنموية في بلادنا الغالية خلال التسع سنوات الماضية يرى الإعجاز من حيث المستوى الداخلي والمنجزات الضخمة والمنتشرة في جميع مناطق المملكة , وكذلك من حيث المستوى الخارجي والمتمثل في حكمته مع المتغيرات الخارجية والاضطرابات الاقتصادية , ليبقى هذا البلد شامخاً " .
            وأكد بن سبره أن المملكة شهدت خلال عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - منجزات تنموية عملاقة على الصعيد الداخلي , وحضوراً سياسياً متميزاً في القضايا الإقليمية والدولية , حيث اتسم هذا العهد بسمات حضارية ومدنية رائعة , جسدت ما اتصف به قائد مسيرة هذه البلاد من صفات متميزة من أبرزها تمسكه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وتفانيه - أيده الله - في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية , والمجتمع الإنساني بأكمله في كل شأن وفي كل بقعة داخل الوطن وخارجها " .

            من جانبه , قال محافظ أحد رفيدة سعيد بن علي بن دلبوح :" في هذه الأيام تحل علينا الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين وهي حافلة بالإنجازات والمشروعات التنموية العملاقة , والنقلة النوعية للإنسان السعودي والرقي به , وكل العالم شاهد على هذه الطفرة في التنمية بمختلف مجالاتها وبعد نظر واستشراف للمستقبل , وتأكيداً لذلك الأوامر الملكية الكريمة التي تعنى بمصالح الوطن والمواطن , والتي جعلت المملكة تحتل المكانة المرموقة على مستوى العالم " .
            فيما أكد محافظ تثليث سعد بن سفر بن زميع , أن الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين لها مكانتها في نفوس الجميع من أبناء هذا الوطن الغالي , مشيراً إلى أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - توالت الخيرات والعطاءات والإنجازات في جميع أرجاء هذه المعمورة , مبينا أن هذه البلاد شهدت تطوراً ونهضة في جميع المجالات الاقتصادية , والتعليمية , والصحية والاجتماعية , وما تحقق من تقدم وازدهار أسهم في نهضة هذه البلاد الغالية في سبيل خدمة المواطن وتحقيق رغباته .
            ورفع محافظ البرك عبدالرحيم بن الحسين آل عبده باسمه واسم أهالي المحافظة التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة التي شهدت العديد من الإنجازات التي تميزت بالشمولية والتكامل , لتشكل حقبة فريدة في بناء الوطن وتنميته , حيث اتسم هذا العهد بسمات حضارية رائدة جسدت ما اتصف به - رعاه الله - من صفات متميزة وحرصه الدائم على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات مع توسع في التطبيقات , علاوة على صدور الأوامر السامية التي تتضمن حلولاً تنموية فاعلة لمواجهة هذا التوسع في تنظيم يوصل - بإذن الله - إلى أفضل أداء , مستعرضا بهذه المناسبة بعض المنجزات التي شهدتها محافظة البرك خلال التسع سنوات الماضية ومن أبرزها الموافقة على رفع مركز البرك إلى محافظة ومشروع كهرباء بادية البرك .

            بدوره , قال محافظ ظهران الجنوب محمد بن فلاح القرقاح :" إن ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين تستدعي الكثير من المعاني النبيلة والتقاليد الأصيلة التي تتأصل في أعماق أبناء هذه البلاد الغالية قيادة وشعباً , والتي تعد منهج عمل لجيل الحاضر وأجيال المستقبل " .
            وأكد القرقاح أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - استطاع بحنكته في القيادة تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسياً واقتصاديا , وأضحى للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي , حيث شكلت المملكة في هذا العصر عنصراً ودافعاً قوياً للصوت العربي والإسلامي في دوائر الحوار على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته .
            واختتم محافظو منطقة عسير تصريحاتهم سائلين - الله عز وجل - أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية , وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها , وأن يحفظها من كل شر وكل مكروه
            .

            تعليق

            • ناجع الودعاني
              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


              • Jun 2012
              • 2944

              #26


              واس :

              تحتفي المملكة العربية السعودية يوم غد السبت السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم .
              والاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على كل مواطن ومواطنة هو احتفاء بسنوات من الأمن والأمان والانجاز والعطاء , تم خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة ، وتدشين مئات المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة ، ليعم نفعها كافة شرائح المجتمع الفقير قبل الغني والقرية قبل المدينة ، حتى تتحقق بإذن الله تنمية متوازنة وشاملة , وبالرغم من أن المشاريع لا سيما الكبيرة منها مثل الموانئ والمدن الاقتصادية ومركز الملك عبدالله المالي ومشاريع الطرقات والسكة الحديدية ، تستغرق بعض الوقت في تشييدها وبنائها وتشغيلها وظهورها إلى حيز الوجود، إلا أنه بدأت تنعكس آثارها الإيجابية على الحياة العامة للمواطن من خلال تنشيط الدور الاقتصادي والحركة التجارية والعقارية، وتهيئة فرص أكبر وأكثر لمصادر الدخل والعيش الكريم .
              فجميع أنحاء المملكة ولله الحمد تحولت إلى ورشة عمل ومرحلة بناء في الوقت الذي يمر العالم فيه بأزمة مالية خانقة ، وفي حقيقة الأمر، فإن هذه المشاريع المتعددة والمتنوعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، ومن التفاف الرعية حول الراعي، بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس .


              تعليق

              • ناجع الودعاني
                مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                • Jun 2012
                • 2944

                #27

                سمو رئيس هيئة البيعة : خادم الحرمين الشريفين يختزل الزمن من خلال ما تم إنجازه من مشاريع تنموية في شتى المناحي




                واس

                أكد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود رئيس هيئة البيعة أن خادم الحرمين الشريفين بعون من ربه استطاع أن يختزل الزمن في بضع سنين من خلال ما تم إنجازه من مشاريع تنموية في شتى المناحي وما هو قيد التنفيذ في جميع أرجاء الوطن .
                وقال سموه في كلمته بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين :
                الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام ، وشرفنا من بين شعوب الأرض بخدمة بيوته الحرام ، وفي يوم البيعة من كل عام يقدم الشعب السعودي الوفي رسالته إلى جميع دول العالم باسم وطنهم العزيز "المملكة العربية السعودية" عن قوة وحدتهم والتفافهم حول قياتهم وتفانيهم في سبيل استقرار ونهضة دولتهم .
                وأضاف سموه : كما نستحضر في أذهاننا ما وفق إليه خادم الحرمين الشريفين بعون من ربه أن يختزل الزمن في بضع سنين من خلال ما تم إنجازه من مشاريع تنموية في شتى المناحي وما هو قيد التنفيذ في جميع أرجاء الوطن .
                واختتم سمو رئيس هيئة البيعة كلمته بقوله : نتضرع إلى بارئنا أن يمّن على خادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافية وأن ينصره ويسدده ويديم على بلادنا الغالية وشعبنا العظيم كل خير وتوفيق
                .

                تعليق

                • ناجع الودعاني
                  مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                  • Jun 2012
                  • 2944

                  #28
                  سمو ولي العهد : خادم الحرمين الشريفين يواصل بالصدق والصراحة ذاتها نهجه المنحاز للحق دون مجاملة أو مهادنة




                  واس

                  أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع, أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - يواصل بالصدق والصراحة ذاتها نهجه المنحاز للحق دون مجاملة أو مهادنة ، وفي مناصرة القضايا العادلة في العالم .
                  جاء ذلك في كلمة لسموه بهذه المناسبة قال فيها :
                  يسعدني أن أتقدم بالتهنئة والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ أيده الله ـ وللشعب السعودي الكريم، بمناسبة الذكرى التاسعة لتوليه ـ حفظة الله ـ مقاليد الحكم في بلدنا الغالي .
                  عاماً بعد عام نشهدُ إضافة المزيد من الانجازات المتميزة سعياً لخدمة المواطنين ورفاهيتهم، ووضع التشريعات التي تضمن في المستقبل استقراراً وازدهاراً، ونمواً، وتحسيناً لمستوى المعيشة ، كما تتوالى المواقف الحكيمة الجريئة والشجاعة لخادم الحرمين الشريفين تجاه القضايا العربية والإسلامية ، ويواصل ـ وفقه الله ـ بالصدق والصراحة ذاتها نهجه المنحاز للحق دون مجاملة أو مهادنة، وفي مناصرة القضايا العادلة في العالم، ودعم المنكوبين والمستضعفين، وقد اكتسب بإنسانيته وتواضعه محبة أبنائه وبناته المواطنين، وفخر أمته العربية والإسلامية، وتقدير قادة العالم.
                  لا شيء يسعد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مثل دعوة صادقة أن يلهمه الله رشده، وأن يوفقه ويسدده، ويعينه على أداء مسئولياته، كما أن أعز أمنياته أن يرى المواطنين إخوة متحابين، لا يقبلون الفرقة والخلاف، ولا التفريط في وحدتهم وأمنهم، وأن يساهم صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونساؤهم في بناء الوطن وتحريك عجلة التنمية بجد وعزم واجتهاد .
                  أسأل الله جلت قدرته أن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين، وأن يمتعنا ببقائه ملكاً حبيباً إلى القلوب، وأن يبارك خطاه، وأن يعيننا جميعا على شكر نعمة الأمن والأمان، والرخاء والاستقرار.


                  تعليق

                  • ناجع الودعاني
                    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                    • Jun 2012
                    • 2944

                    #29
                    سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز : خادم الحرمين الشريفين شخصية بارزة وعلم عالمي ورجل محنك وقائد فذ




                    واس

                    رفع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمعبوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين أصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وللشعب السعودي الكريم بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة .
                    جاء ذلك في كلمة لسموه بهذه المناسبة فيما يلي نصها :
                    إن من أطيب الحديث إلى نفسي الحديث عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - فالحديث عن مقامه الكريم حديث عن شخصية بارزة وعلم عالمي ورجل محنك وقائد فذ بل هو من صفوة قادة هذا العالم وعظمائهم .. إن قائدنا - أيده الله - عاصر أحداثاً مختلفة وخاض غمار التجارب وألم بحقائقها فصقلت مواهبه الفطرية وعززت إدراكه الواسع وظهر ذلك جلياً في طريقة معالجته للأمور وتجاوزه للعقبات والصعاب فنأى بحكمته وحنكته - بعد توكله على ربه وطلب العون منه - بهذه البلاد الطاهرة عن المشاكل ومظاهر الفوضى التي بعض البلدان تحت مسميات مختلفة ظاهرها الحسن وباطنها الفرقة والشقاق ، كما أنه - أيده الله - سعى لمد حبال الوصل للعالم أجمع بعلاقات متوازنة مع الجميع تكون أولى اعتباراتها مصلحة المملكة وشعبها وبتوافق وتواز مع مصالح الأمتين العربية والإسلامية ولأجل ذلك حظيت المملكة العربية السعودية باحترام وتقدير الجميع وتبوأت مكانة رفيعة بين الدول وأصبحت منارة يشار إليها بالبنان .
                    وأضاف سموه : بالحديث عما يخص الشأن الداخلي للمملكة العربية السعودية فقد قطعت المملكة في السنوات التسع المنصرمة في ظل رعاية مليكنا المفدى - حفظه الله ورعاه - أشواطاً كبيرة في تحقيق التنمية وحققت خطوات كبيرة على طريق التقدم والنماء وأخذت حكومة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - على عاتقها الاهتمام بالمواطن وتلبية احتياجاته ومتطلباته وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم له فزادت ولله الحمد فرص التعليم وتطورت أساليبه في جميع مراحله وبخاصة التعليم العالي الذي توسع بدرجة كبيرة استوعبت الكثير من أبناء بلادنا بالإضافة إلى ما حققه برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ليثمر ذلك عن مخرجات التعليم التي تتفق مع متطلبات سوق العمل ومع الحاجات الآنية والمستقبلية للمملكة وقد أسهم ذلك في معالجة جانب كبير من البطالة بصورة مشرفة تمثلت في توفير فرص العمل لأبناء المملكة في القطاعين العام والخاص.
                    وتابع سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز يقول : إن مما يزيدنا فخراً أن قائد مسيرتنا يتشرف بحمل لقب ( خادم الحرمين الشريفين ) ويقوم بما يستوجبه هذا اللقب من أعمال ويؤدي حقه على أكمل وجه ويظهر ذلك جلياً في الإنجازات الجبارة التي تمت في الحرمين الشريفين والتوسعات الكبيرة فيهما والإنشاءات التي حظيا بها وكذلك توفير سبل الراحة للحجاج والمعتمرين والزوار والوقوف على احتياجاتهم ومتابعة شؤونهم إضافة إلى حرصه الدائم - حفظه الله - على خدمة هذا الدين والمنتمين إليه في شتى بقاع الأرض .
                    وختم سموه كلمته بقوله : إننا إذ نبتهج بمرور تسع سنوات على توليه رعاه الله ونحتفل بهذه المناسبة السعيدة والعزيزة على قلوب جميع أبناء المملكة العربية السعودية لنتوجه إلى المولى العلي القدير بأن يحفظ قائد مسيرتنا وباني نهضتنا الحديثة وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية ويوفقه لما فيه خير البلاد والعباد وأن يحفظ لهذه البلاد المباركة أمنها وطمأنينتها ويكفيها كيد الأعداء والمفسدين إنه ولي ذلك والقادر عليه .



                    تعليق

                    • ناجع الودعاني
                      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                      • Jun 2012
                      • 2944

                      #30
                      الأمير خالد الفيصل : الاعتزاز بالدين ، والولاء للملك ، والانتماء للوطن



                      واس

                      أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم أن التعليم يتصدر دائما أولويات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، ولحرصه وعنايته بهذا الجانب فقد أطلق ــ حفظه الله ــ مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام (تطوير) الذي أعد أكثر من (70) مبادرة، يجري متابعة تنفيذها بعناية وهمّة عالية، ليلمس الوطن بأسره ثمار هذا الجهد في مخرجات التعليم، الذي يحتضن أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة، هم أثمن ما يملكه الوطن ، حاضره ومستقبله.
                      وأشاد سموه في تصريح بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين بالدور التربوي لتعزيز مشروعنا الوطني "الاعتزاز بالدين، الولاء للملك، الانتماء للوطن" فهذه المبادئ الثلاثة هي مصادر العزة والكرامة، ليبقى هذا الوطن رائدا ومنتجا، يتقاسم فيه مواطنوه ثمار التقدم والازدهار، وشامخا يؤدي رسالته بوصفه قلب العالم الإسلامي، وراعيا للسلام والإنسانية المشهود له بالرقي والإنجاز عبر العديد من المشروعات الثقافية والفكرية التي يقودها باقتدار الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
                      وعبر سموه عن اعتزازه بالدور المشرف للمعلم السعودي للتعريف بمعاني الانتماء للوطن وكيف يكون ذلك، والعوائد المترتبة على العلاقة المتينة بين الجيل وقيادتهم في سبيل مستقبل أكثر إشراقا لهم ولوطنهم وأهلهم .. حيث يتأكد حرص المدارس على تأكيد هذه المعاني النبيلة عبر إبداعات أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، وهي مبادرات تأخذ أشكالا متنوعة من النشاطات والبرامج التربوية المتخصصة التي يقوم عليها المعلمون والمعلمات الأمناء، في سعيهم المخلص لصناعة حضارة الوطن وتأهيل رجالاته الأقوياء الأمناء، ليكونوا أعضاء فاعلين ومساهمين في التنمية بعلمهم وأخلاقهم.
                      وقال سموه : إن الطموحات تنمو وتتسع بعد كل إنجاز لمواصلة النهوض بوطننا، وحماية مكتسباته، والحذر مما يحيط بنا من أخطار، وقد أثبت الشعب السعودي صلابته ووعيه وتمسكه بتعاليم دينه العظيم ووفاءه لقيادته عبر العديد من التحديات، وكان هذا التآلف والإخلاص بين القيادة والشعب سببا ــ بعد توفيق الله تعالى ــ فيما تحقق من إنجازات ومكاسب على كافة الصعد المحلية والخارجية.
                      واختتم سمو الأمير خالد الفيصل تصريحه مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم ستسلك كل طريق يرتقي بالتعليم إلى مستوى سقف طموحات قيادة بلادنا ومواطنينا، والالتزام بأعلى معايير الجودة والتميز، فيما يقدم للجيل من معارف وخبرات، لنصل إلى تحقيق حلمنا الوطني للوصول إلى العالم الأول.



                      تعليق

                      • ناجع الودعاني
                        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                        • Jun 2012
                        • 2944

                        #31
                        سمو وزير الخارجية : المملكة استطاعت من خلال رؤية القيادة الرشيدة للسياسة الخارجية من تحقيق مكاسب مهمة على الأصعدة كافة




                        واس


                        أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية, أن المملكة استطاعت من خلال الرؤية الواضحة التي تمتلكها القيادة الرشيدة للسياسة الخارجية من تحقيق مكاسب مهمة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية ، أسهمت بفضل من الله عز وجل في ارتقاء مكانتها ، وعلى شأنها ، وتشكيلها قوة اقتصادية إقليمياً ودولياً .
                        جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - قال فيها :
                        ترسم القيادات تاريخ بلادها من خلال مجموعة متكاملة ومترابطة بين القيم السماوية والإنسانية ، والاستراتيجيات المتناسقة بين الداخل والخارج ، لصنع منظومة من الرؤى التي تحمل الخير لمستقبل الوطن والمواطن ، وأيضاً هموم الإنسانية التي يتشارك البشر فيها.
                        وأضاف سموه : ومن هؤلاء يأتي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، الذي بذل خلال مسيرته الطويلة الكثير في مختلف الأصعدة ، ولعل جانباً منها يؤكد أن الأعمال التي تحققت كانت خلفها عزيمة صادقة ، وتؤكد الثقة المتنامية في السياسة الخارجية وبالعلاقات الإقليمية والدولية للمملكة في جميع المحافل ، من خلال المبادرات الكثيرة التي تبنتها بلادنا تحقيقاً للمصالح العربية والإسلامية وتحمل هموم الإنسان أينما كان ، كما أنها تعزز وتعمق دور المملكة ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

                        وتابع سمو وزير الخارجية يقول : فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم ، كان سعيه للاستمرار على نهج والده وإخوانه من الملوك ، في دعم مكانة المملكة ، والوقوف في صف القضايا العربية والإسلامية ، من خلال تكريس السياسة الخارجية لهذه الأهداف النبيلة ، إضافة إلى تبني مبادرات عالمية تعكس القيم الإسلامية الأصيلة التي تتبناها المملكة لخدمة البشرية وتسهم في سعادتها وتحقق لها الأمن والسلام المنشودين ، وكان التأكيد على أن سياسة المملكة ، الهادفة إلى علاقات أخوية واستراتيجية، قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين ، كما تتسق رؤيته لتطوير مسيرة مجلس التعاون لدخول الخليج العربية من إطار التعاون إلى إطار الاتحاد ، كخطوة رائدة لبناء منظومة قادرة وقوية على بناء مستقبلها ، وتشكيل اتحاد يرفع من مكانة دول المجلس إلى آفاق أرحب في المنظومة الإقليمية والدولية ، وتشكيل قوة اقتصادية وسياسية متسقة في عملها وترسم مستقبلها من خلال إستراتيجية واضحة المعالم والرؤى. وكذلك التأكيد على مبادئ ميثاق دول مجلس التعاون الخليجي الذي يطالب بحفظ هذا الكيان من أي انتهاك ، والمساهمة في حماية دوله من أي مخاطر تتعرض لها ، ويجسد الرغبة الأكيدة التي تحرص المملكة على تحقيقها بين دول المجلس في صياغة علاقة متكاملة ومترابطة تخدم الطموحات وتحقق القرارات التي اتخذها قادة دول المجلس في قممهم واجتماعاتهم.
                        وأضاف سموه : وعلى الصعيد العربي ، رسمت المملكة سياستها الخارجية ، وفق رؤية تهدف إلى وحدة الصف العربي ، وترميم ما يشوبه من خلافات ، والمساعدة على تجاوز المشاكل التي تعيشها بعض البلاد التي عانت من مشاكل داخلية من خلال مد يد العون لها ، والإسهام في تضميد جراحها ، وفي حل خلافاتها بما يحقق لها الأمن والأمان والحياة الكريمة.

                        وقال سمو الأمير سعود الفيصل : كما استمرت المملكة في دعمها للقضية الفلسطينية ، لتحقيق الحل العادل والدائم والشامل المنشود وعلى أساس مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أصبحت المبادرة العربية للسلام ، وتأييدها لقضية الشعب السوري ، وإيقاف القتل والمجازر التي يتعرض لها ، والتأكيد على أهمية مشاركة المجتمع الدولي في رفع المعاناة عن هذا الشعب ، وتقديم يد المساعدة له ، والدعوة إلى تحمل مسؤوليته في وقف هذه الانتهاكات الصارخة المستمرة منذ نحو أربع سنوات ، وتمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه أمام آلة القتل اليومية التي يتعرض لها.
                        وعلى الصعيد الإسلامي ، كانت مبادرات خادم الحرمين الشريفين ، تأصيلاً للعمل الإسلامي الهادف إلى خلق سياسات اقتصادية وسياسية واجتماعية متطورة ، تتبنى تنمية العالم الإسلامي ، حيث استمرت المملكة في دعم الاتفاقات التي أنجزت من خلال القمم الإسلامية التي استضافتها خلال السنوات الماضية .
                        وعلى الصعيد الدولي ، كانت رؤية خادم الحرمين الشريفين في مواقف المملكة وسياستها الخارجية ، موضع تقدير واحترام من الجميع ، عززت من مكانة المملكة ، وجعلت مواقفها تلقى قبولاً وتأييداً عالمياً ، كما أن المبادرة السامية لتعزيز التقارب والحوار بين أتباع الأديان والحضارات ، مستمرة في فعالياتها وجني ثمارها في إيجاد لغة مشتركة للحوار بين أتباع الديانات على مختلف أجناسهم ومعتقداتهم للتفاهم والالتقاء على القواسم المشتركة.
                        وتابع سموه يقول : واستطاعت المملكة من خلال الرؤية الواضحة التي تمتلكها القيادة للسياسة الخارجية من تحقيق مكاسب مهمة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية ، أسهمت بفضل من الله عز وجل في ارتقاء مكانتها ، وعلى شأنها ، وتشكيلها قوة اقتصادية إقليمياً ودولياً ، تمثل في مكانة المملكة ودخولها ضمن دول مجموعة العشرين ، التي ترسم السياسة الاقتصادية للعالم ، وأصبحت تحتل مرتبة متقدمة في اقتصاديات الدول الناشئة ، وهي انعكاس للمنجزات التي تحققت على المستوى الداخلي ، والنمو الكبير الذي خططت له البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
                        وأضاف سمو وزير الخارجية : إن هذه المنجزات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله عز وجل ثم الثقة الكبيرة والتأييد والدعم الكامل التي أولاها الشعب السعودي لسياسات خادم الحرمين الشريفين ، التي دفعت بها للأمام وحققت لها الاستمرارية في خدمة العقيدة السمحاء والوطن ، والعالمين العربي والإسلامي ، والأمن والسلم الدوليين
                        .

                        تعليق

                        • ناجع الودعاني
                          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                          • Jun 2012
                          • 2944

                          #32
                          سمو وزير الداخلية في ذكرى البيعة : تسعة أعوام مجيدة شهدت انجازات وطنية متميزة في كافة المجالات



                          واس

                          وصف صاحب السمو الملكي الأمير محمد نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ذكرى البيعة التاسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بأنها أعوام مجيدة شهدت بتوجيهه الكريم ورعايته السامية ورؤيته الحكيمة انجازات وطنية متميزة في كافة المجالات إحتلت بها المملكة مكانة عربية وإقليمية ودولية متقدمة .
                          وقال سموه في كلمة له بهذه المناسبة فيما يلي نصها ..
                          تحتفي المملكة العربية السعودية في يوم السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة لعام 1435هـ بمناسبة وطنية عزيزة علينا جميعاً هي ذكرى البيعة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أعزه الله ورعاه في عامها التاسع وهي أعوام مجيدة شهدت بتوجيهه الكريم ورعايته السامية ورؤيته الحكيمة انجازات وطنية متميزة في كافة المجالات إحتلت بها المملكة مكانة عربية وإقليمية ودولية متقدمة وأضحت التجربة السعودية التنموية ومشروعاتها وإنجازاتها الإنمائية المتطورة مضرب المثل ومحط التقدير والإعجاب وكل ذلك ما كان له أن يتحقق بهذا المستوى الرفيع من الجودة والتميز إلا بعون الله وتوفيقه ثم بالرعاية الكريمة والسياسة الحكيمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين أطال عمره وأدام عزه وحرصه الشديد وعنايته الدائمة تجاه تحقيق ما يسعد أبناء هذا الوطن العزيز ويوفر لهم الحياة الكريمة ويحافظ على استقرار وإزدهار المملكة وأمنها وإطمئنانها في ظل أوضاع عالمية وإقليمية مضطربة إختلت فيها المعايير وتعرضت حياة الشعوب ومقدرات الأوطان للخطر والضياع في الوقت الذي تنعم فيه المملكة في ظل القيادة الرشيدة بأعلى معدلات الأمن والاستقرار وأبرز مظاهر التقدم والازدهار وهو ما يوجب علينا شكر المنعم جل وعلا على هذه النعم العظيمة والدعاء لقائد مسيرتنا ورائد نهضتنا الحديثة سيدي خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ بموفور الصحة والعافية ومزيد العزة والسؤدد والتمكين وأن يحفظه ذخراً للوطن والمواطنين وعزة للإسلام والمسلمين , ومن الله وحدة نستمد العون والتوفيق .


                          تعليق

                          • ناجع الودعاني
                            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                            • Jun 2012
                            • 2944

                            #33
                            السعودية تحتفي بالذكرى التاسعة للبيعة

                            الأمير سلمان: خادم الحرمين منحاز للحق دون مجاملة أو مهادنة > الأمير مقرن: الملك عبد الله من صفوة قادة هذا العالم وعظمائهم



                            لندن: عضوان الأحمري الرياض: هدى الصالح جدة: أسماء الغابري

                            تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم (السبت) بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية. وأكد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يواصل بالصدق والصراحة ذاتها نهجه المنحاز للحق دون مجاملة أو مهادنة، وفي مناصرة القضايا العادلة في العالم.
                            وقال ولي العهد السعودي بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة، إن خادم الحرمين الشريفين اكتسب بإنسانيته وتواضعه محبة أبنائه وبناته المواطنين، وفخر أمته العربية والإسلامية، وتقدير قادة العالم.
                            وأكد الأمير سلمان أنه لا شيء يسعد خادم الحرمين الشريفين مثل «دعوة صادقة أن يلهمه الله رشده، وأن يوفقه ويسدده، ويعينه على أداء مسؤولياته، كما أن أعز أمنياته أن يرى المواطنين إخوة متحابين، لا يقبلون الفرقة والخلاف، ولا التفريط في وحدتهم وأمنهم، وأن يساهم صغيرهم وكبيرهم، رجالهم ونساؤهم في بناء الوطن وتحريك عجلة التنمية بجد وعزم واجتهاد».
                            من جهته، رفع الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، أصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين وللشعب السعودي بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة.
                            وأكد الأمير مقرن بن عبد العزيز بالمناسبة، أن «الحديث عن الملك عبد الله بن عبد العزيز حديث عن شخصية بارزة وعلم عالمي ورجل محنك وقائد فذ، بل هو من صفوة قادة هذا العالم وعظمائهم».
                            وأضاف: «إن قائدنا - أيده الله - عاصر أحداثا مختلفة وخاض غمار التجارب وألمَّ بحقائقها فصقلت مواهبه الفطرية وعززت إدراكه الواسع، وظهر ذلك جليا في طريقة معالجته للأمور وتجاوزه للعقبات والصعاب، فنأى بحكمته وحنكته - بعد توكله على ربه وطلب العون منه - بهذه البلاد الطاهرة عن المشكلات ومظاهر الفوضى في بعض البلدان تحت أسماء مختلفة ظاهرها الحسن وباطنها الفرقة والشقاق». وأكد ولي ولي العهد أنه بفضل حكمة الملك عبد الله بن عبد العزيز أصبحت السعودية منارة يشار إليها بالبنان.




                            الشرق الأوسط




                            تعليق

                            • ناجع الودعاني
                              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                              • Jun 2012
                              • 2944

                              #34
                              بيعة للأمل في شخص خادم الحرمين
                              افتتاحية الشرق الأوسط

                              في مثل هذا اليوم 26 من جمادى الثاني 1426 للهجرة (1 أغسطس/ آب 2005)، تقلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في السعودية، وتلقى بيعة العموم والخصوص من السعوديين، عقب وفاة أخيه الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله. تسع سنوات مضت من حكم هذا الملك المصلح، وكأنها، من كثرة ما تم فيها، تسعة عقود. دخلت البلاد في عهد عبد الله بن عبد العزيز ورشة عمل لا تتوقف، وسلسلة من الإصلاحات في كل مرافق الدولة وأعمدة الحكم السعودي، ما توقفت، ولم تتوقف حتى ساعة هذه الكلمات، ومثالا لا حصرا، بعد أيام قليلة يفتتح في مدينة جدة استاد رياضي، بهجة للناظرين، وفي مدة قياسية.
                              أطلق الملك عبد الله بن عبد العزيز قاطرة التحديث والإصلاح من دون إبطاء، وحلقت في سماء عهده الأفكار الجديدة التي سرعان ما وجدت نفسها على أرض الواقع، فلدينا المركز المالي الضخم الفخم في شمال العاصمة الرياض، ولدينا جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (كاوست) في الساحل الغربي للبلاد، هذه الجامعة التي قال راعيها في حفل تدشينها إنها كانت من أعز الأحلام التي كانت تراوده وأغلاها.
                              تفتقت البلاد عن جامعات في كل مرامي النظر، وترافقت هذه الثورة في التعليم العالي، في المباني والمعاني، وفي الافتتاحات الجديدة وآخرها حفر الباطن في الشمال وبيشة في الجنوب، مع برنامج لم يسبق له مثيل في كل التجارب التنموية، والوقائع تكذب هذا أو تصدقه، نعني برنامج الملك عبد الله للابتعاث والتعليم الخارجي، حيث لم يبق بيت في السعودية، تقريبا، لم يؤثر هذا البرنامج فيه عبر ابتعاث ابنهم أو بنتهم إلى أميركا وكندا وبريطانيا واليابان والصين، وغيرها من بلدان العالم القوي. إنها تجربة التجارب والقفزة الكبرى في تحديث وتطوير الإنسان السعودي عبر اكسابه الثقة من خلال التواصل مع أمم الأرض، وارتشاف علومهم وتجاربهم.
                              ليس هذا كل شيء، فقد دشّن الملك عبد الله مسيرة ليس لها مثيل في إصلاح المرفق القضائي الحساس، عبر تولية الأجدر على منظومة العدل كلها، وعبر ثقة الإقدام على ما فيه صالح القضاء والأخذ بأسباب القوة من دون مساس بحرمة الشريعة، بل تعزيز وتوثيق وتمكين لها من خلال وهب قضاتها أفضل السبل الحديثة لإدارة العملية القضائية، وما زال المشي في درب الإصلاح جاريا.
                              المرأة والفتاة السعودية تعيش عصرها الجميل في عهد الملك عبد الله، وما زال في الجعبة أكثر، دخلت المرأة إلى مجلس الشورى دخولا بهيا قويا عبر نسبة تقارب الثلث، لا يجوز إنقاصها، ونالت الجوائز والأوسمة من يده، ومثلت نسبة راجحة في برنامج الابتعاث، ناهيك عن رفع الآصار التي لا علاقة لها بثوابت الدين عن كاهلها، في الحركة والنقل، مع أن هذا الشأن يقابل بتحفز شديد من المتزمتين أو المتاجرين بالمشاعر؛ لذلك تكون الحركة غالبا بطيئة هنا، لكنها راسخة.
                              في السياسة الخارجية أبحر الملك عبد الله بن عبد العزيز بالسفينة السعودية عبر أمواج متلاطمة وأنواء عاصفة، آخرها كانت رياح الخماسين التي لم تبق ولم تذر في بلاد العرب، المسماة الربيع العربي، ولولا مهارة الربان عبد الله لكان مآل الأمور سيئا، ليس على السعودية وحسب، بل على جيرانها الكبار والصغار.
                              تسع سنوات مرت كأنها ضحوة يوم، وما زال هذا الملك ذو الهمة العالية، يعد شعبه، وأمته العربية والإسلامية بالعون والخير والأمل.



                              تعليق

                              • ناجع الودعاني
                                مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                • Jun 2012
                                • 2944

                                #35
                                تتجدد ذكرى البيعة وتتجدد الإنجازات



                                تركي الفيصل بن عبد العزيز

                                عام بعد عام، وإنجازات خلف إنجازات، وأفراح تزور بشكل دوري، وتتجدد كلما حل موعد الذكرى الكريمة لبيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله.
                                ومع كل عام، تتجدد فيه الذكرى لبيعة الملك المفدى، نتذكر الكثير من القرارات الحكيمة التي ترصد مسيرة إنجازات وطن، أساسه الإسلام، ورؤيته التنمية، ومنهجه الإنصاف والعدل، لتواصل قافلة الإرادة الجادة في البناء والتقدم، بقيادة حكيمة شجاعة، ورثت العزيمة من مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ، بسطت يدها في العطاء داخليا وخارجيا، ونهضت بالأمة الإسلامية والعربية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي ولي العهد النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز يحفظهما الله.
                                ومع كل ذكرى، يكتب التاريخ ما يمضي الملك به قدما، حفظه الله، بازدهار ونماء الوطن، واهتمامه بملف الإصلاح وحماية النزاهة ومحاربة الفساد وتأهيل الأداء الحكومي، حيث قامت في عهده الميمون هيئة حماية النزاهة ومحاربة الفساد، ونسقت الإدارات الحكومية وطور القضاء واعتني بحفظ التراث.
                                كما أن الاهتمام بالتعليم لا حد له، فدعمه للتعليم بشكل عام، والتعليم الجامعي، على وجه الخصوص، يجسد هذه الرعاية، حيث وصل عدد الجامعات الحكومية إلى ثمان وعشرين جامعة منتشرة في كافة مناطق ومحافظات هذا الوطن، بالإضافة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، الذي يعد حلقة وصل للتعليم والمعرفة مع العالم الخارجي، وبأمره قدمت الوزارة العون للجامعات الخاصة، وليس التعليم وحسب، بل الصحة وطور الخدمات الصحية واعتمد مشاريع الإسكان، وغيرها من كافة الملفات التي تمس حاجة المواطن، وتزدهر بالوطن.
                                وعند الإشارة لدعم الملك غير المنتهي، وتحديدا للبحث العلمي والمراكز الثقافية، فنسعد في مؤسسة الملك فيصل الخيرية ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نظير ما تلقى جائزة الملك فيصل العالمية من رعاية سنوية، وفي هذا العام زادنا الله شرفا، برعايته الكريمة لاحتفال مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بمرور ثلاثين عاما.
                                وفي المجال الخارجي، وبمواقفه الراسخة المستمدة من الإيمان بالله، فقد أضحت المملكة العربية السعودية دولة لها ثقلها ووزنها فهي في المجال الاقتصادي، ضمن العشرين الكبار، وفي المجال السياسي قبلة للساسة والسياسيين، من خلال الحضور الكبير في المحافل الدولية والمؤتمرات والاجتماعات في كل الصعد.
                                واليوم يا سيدي ونحن نحتفل وكل شعبكم يحتفل بالذكرى الميمونة لبيعتكم ندعو الله أن يطيل في عمركم تاجا على رأس هذا الوطن، ويعينكم بكل من سيدي ولي عهدكم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد ولي عهدكم النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المبعوث الخاص والمستشار لخادم الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، لخدمة الحرمين الشريفين ورعاية أبناء هذا الشعب الكريم الذي يبادلكم الحب والوفاء، ويعطيكم أعلى درجات الولاء.


                                الشرق الأوسط


                                تعليق

                                • ناجع الودعاني
                                  مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                  • Jun 2012
                                  • 2944

                                  #36
                                  أمير جازان:
                                  قفزات تنموية سابقت الزمن واختصرت المسافات


                                  واس (جازان)

                                  وصف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بأنها ذكرى خالدة في الساحة الوطنية بما تثيره من مشاعر الفرحة والامتنان لهذا العهد المبارك.
                                  وقال سموه إن ذكرى البيعة تحتل مكانة غالية في نفوس مواطني هذه البلاد المباركة لما يكنه الجميع لهذا القائد الملهم من محبة وولاء، مؤكدا على الحب الكبير في قلوب المواطنين جميعا لقائد مسيرتنا المباركة لما يمتاز به - رعاه الله - من حب لأبناء الوطن كافة ولتواضعه وحكمته وبعد نظره.
                                  وأشار إلى ما حققته المملكة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بحكمة قائد مسيرتها من قفزات تنموية هائلة خلال السنوات الماضية وما تحتله من مكانة عالية بين دول العالم، وذلك نظير القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
                                  ولفت أمير منطقة جازان إلى ما شهدته المملكة خلال العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من مشروعات عملاقة شملت في تنوعها مختلف المجالات التنموية، وعمت بهيكلتها كافة مناطق المملكة، ولامست في شموليتها جوانب حياة المواطن كافة، مما كان له عظيم الأثر في الحياة اليومية للمواطن سعيا إلى تحقيق كافة متطلباته التنموية، وتوفير كافة أسباب الحياة الكريمة التي يعيشها المواطن السعودي بحمد الله تعالى.
                                  واستعرض سموه ما تحظى به منطقة جازان من اهتمام متواصل ورعاية دائمة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وحكومته الرشيدة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مسيرة العمل التنموي في المنطقة، وحقق قفزات تنموية سابقة الزمن، لتختصر المسافات طموحا نحو تحقيق كافة متطلبات التنمية والتي كان آخرها صدور أمره الكريم بتأمين ثلاث عبارات لنقل البضائع ومواد البناء والمستلزمات الاستهلاكية بين ميناءي جازان وفرسان بما يخدم التنمية والتطوير في جزر فرسان. وأشار إلى ما يتم اعتماده سنويا من مشروعات تنموية لمنطقة جازان تشمل كافة محافظاتها ومراكزها وقراها في مجالات خدمية وتنموية متنوعة.. تعزز اهتمام الملك المفدى - رعاه الله - بمواصلة مسيرة العمل والتطوير في هذه المنطقة الغالية، مؤكدا عمل الجميع بكل جهد وإخلاص لله تعالى لتحقيق تطلعات وآمال القائد العظيم.

                                  تعليق

                                  • ناجع الودعاني
                                    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                    • Jun 2012
                                    • 2944

                                    #37
                                    أمير تبوك: معاني التقدم والتطور تتجسد في ذكرى البيعة


                                    واس (تبوك)

                                    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك أصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة.

                                    وقال في كلمة بهذه المناسبة: يشرفني في هذا اليوم المبارك أن أتقدم باسم كافة مواطني منطقة تبوك بالتهنئة للشعب السعودي ولوطننا الحبيب في الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله.
                                    واستطرد: «الحمد لله بأن هذه البلاد تحتفل بذكرى البيعة هي تحتفل بالإنجازات وبالتقدم والتطور والأمن الذي يعم البلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله، ونجد أن هذه المعاني تجسدت بشكل واضح وجلي للعالم ككل».
                                    ودعا الله سبحانه وتعالى أن يمن على خادم الحرمين الشريفين بطول العمر ويسبغ عليه الصحة والعافية وأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وأن يحفظ على هذه البلاد قيادتها.


                                    تعليق

                                    • ناجع الودعاني
                                      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                      • Jun 2012
                                      • 2944

                                      #38
                                      أمير الشرقية: حفظ كرامة المواطن من أولويات خادم الحرمين



                                      واس (الدمام)

                                      رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة الذكرى التاسعة لتوليه مقاليد الحكم.

                                      وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة: «تحل علينا الذكرى التاسعة لمبايعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - ويسرني أن أهنئ جميع أفراد الشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية ونحن نعيش في هذا العهد الزاهر الذي شهد ولا يزال يشهد الكثير من الإنجازات العملاقة في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية لخدمة مواطن هذه البلاد المباركة ورقيه ورفعته».
                                      وأضاف: «إن الطفرة التنموية التي نعيشها ولله الحمد تأتي نتيجة للبرامج والخطط والمشروعات المختلفة التي تسير بخطى ثابتة وتتبناها الدولة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين - حفظهم الله - وتهدف إلى تحقيق سعادة المواطن ورفاهية الأُسرة السعودية».
                                      وأردف يقول: «لقد شهدت السنوات التسع الماضية منذ مبايعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الكثير من الإنجازات وعلى رأسها تطوير إنسان هذه البلاد من خلال الاهتمام بالتعليم العالي فقد أصبحنا نعيش في تطور تعليمي كبير فارتفع عدد الجامعات إلى 28 جامعة موزعة على جميع مناطق المملكة مكنت كل أبناء الوطن من الحصول على التعليم العالي في مناطقهم دون الحاجة للسفر لمناطق أخرى وكذلك نشاهد التطور الكبير في المجال الصحي، حيث أنشئت المدن الطبية العملاقة على أفضل المواصفات العالمية، وغيرها من المشاريع التنموية الكبيرة وجميع هذه التوجيهات الكريمة تدل على أن مواطن هذه البلاد هو الهدف الأول والأهم لقائد هذه البلاد - يحفظه الله».
                                      وتابع سموه يقول: «إن الاهتمام بالإنسان وكرامته كان من أولويات سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ولا ننسى جميعاً توجيهه للوزراء عند إعلان الميزانية الماضية بالاهتمام بالمواطنين ومعاملتهم بكل احترام حيث حفرت في الذاكرة كلمته (عاملوهم وكأنني أنا) إيمانا منه حفظه الله بأن حفظ كرامة المواطن واجب على الجميع مهما كانت مكانته الاجتماعية أو منصبه فيجب معاملة الناس على حد سواء بكل احترام وتقدير وإنجاز».


                                      تعليق

                                      • ناجع الودعاني
                                        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                        • Jun 2012
                                        • 2944

                                        #39
                                        أمير حائل: ذكرى غالية لقائد أحب شعبه فبادلوه الحب


                                        واس (حائل)

                                        أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل أن الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ تأتي متزامنة مع توالي الخير والمنجزات في كل جزء عزيز من وطننا الغالي.

                                        وقال سموه: «إنها ذكرى غالية لقائد وفي أحب شعبه فبادلوه الحب بالحب والوفاء بالوفاء»، مضيفا أن من يستعرض الخطوات الإصلاحية والتطويرية التي تبناها خادم الحرمين الشريفين خلال السنوات الماضية يلمس حرصه ــ حفظه الله ــ على إحداث نقلة نوعية في مختلف الخدمات ومجالات التطوير التي تمس رفاهية وحياة المواطن وتحقق للوطن الخير والنماء.
                                        ورفع سموه باسمه وباسم أهالي منطقة حائل أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي العهد ــ حفظهم الله ــ بهذه المناسبة الغالية، مشيدا باستمرار عجلة التطور والنماء في هذا الوطن المبارك واستمرار اللحمة المتينة بين القيادة والشعب وبين الشعب والقيادة.
                                        وأبان سموه أن في هذه الذكرى المباركة لا بد من التوقف عند مراحل مهمة للبلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ وتتمثل بمنجزات وأعمال لا تنسى منها الموافقة على انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، والتوسع في برامج الابتعاث التعليمي للخارج، وتأسيس جامعات جديدة في عدد من المناطق والمحافظات، وإنشاء هيئة البيعة، وإصدار نظام القضاء، ونظام ديوان المظالم، وإنشاء الهيئة العامة للإسكان، وهيئة الخطوط الحديدية، وجمعية حماية المستهلك، وشركة المياه الوطنية، والأمر ببدء التوسعة الكبيرة للمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي، والقيام بأعمال توسعات للمشاعر المقدسة في منى ومزدلفة وعرفات، وإنشاء جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، والإعلان عن مشروعات المدن الاقتصادية في عدد من مناطق المملكة، ومركز الملك عبدالله المالي، وافتتاح مؤتمر حوار أتباع الأديان، وإنشاء هيئة مكافحة الفساد، وتخصيص مبلغ 250 مليار ريال سعودي لبناء 500 ألف وحدة سكنية بجميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى قرار دخول المرأة كعضو في مجلس الشورى والترشح للمجالس البلدية، وإنشاء خمس مدن طبية لتخدم المرضى في مناطق المملكة والموافقة على توسعة سكة الحديد لتشمل المناطق الشمالية والوسطى.
                                        وقال سمو أمير منطقة حائل، في ختام تصريحه: «إن الوطن أمانة وقد استشعرها ــ أيده الله ــ مبكرا وعمل بها قولا وعملا وها هي توجيهاته السديدة تتكرر في مناسبات متعددة، مؤكدا على أهمية أداء الأمانة على أكمل وجه وخدمة الوطن والمواطن».



                                        تعليق

                                        • ناجع الودعاني
                                          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                          • Jun 2012
                                          • 2944

                                          #40
                                          وزير الحرس الوطني:
                                          إنجازات مشهودة للوطن وأبنائه في العهد الزاهر للملك




                                          واس (الرياض)


                                          نوه صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، بما تحقق للوطن وأبنائه في هذا العهد الزاهر من إنجازات مشهودة في جميع المجالات.
                                          وقال سموه «عندما تحل ذكرى بيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- في هذا الوقت من كل عام، يستشعر المرء ما أنعم الله به على المملكة من نعم كثيرة وما تعيشه من أمن واستقرار بفضل الله جل وعلا أولا ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة التي هي جزء من النسيج الوطني، وهو ما يجعل ذكرى البيعة مدعاة للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي وتجسيدا لمشاعر الوفاء وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة وإخلاص العمل من أجل رفعة وتقدم هذا الكيان الغالي».
                                          وأضاف «لا شك أن مناسبة البيعة تبرز ما تحقق للوطن وأبنائه في هذا العهد الزاهر من إنجازات مشهودة في جميع المجالات، حيث واصلت عجلة التنمية مضيها بخطى حثيثة، فأقيمت العديد من المشاريع، كالمدن الاقتصادية الكبرى التي أنشئت في مختلف مناطق المملكة، وكذلك المدن الطبية المتكاملة التي تشتمل كل منها على مستشفيات متخصصة تم توزيعها بشكل يخدم جميع مناطق المملكة لتصل الرعاية الطبية لكل مواطن ومواطنة».
                                          وأشاد سموه بما يلاقيه التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- من اهتمام بقوله «وصل عدد الجامعات إلى (37) جامعة وكلية حكومية وأهلية، بما فيها الجامعات الثلاث التي صدر أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين مؤخرا بإنشائها في كل من جدة وحفر الباطن وبيشة لإتاحة التعليم الجامعي لأبناء الوطن في كل مناطق ومدن المملكة، إضافة لاستمرار برنامج الابتعاث الخارجي الذي يضم آلاف الطلاب والطالبات في مختلف دول العالم، والذي يجسد حرص سيدي خادم الحرمين الشريفين على استثمار الوطن في أبنائه ليكونوا لبنة التطوير وأساس التقدم المنشود وأمان الأجيال القادمة».
                                          وأردف سموه «كما حرص خادم الحرمين الشريفين على تلمس المستوى المعيشي لتأمين الحياة الكريمة للمواطنين، وهذا ما تمثل في العديد من الأوامر السامية من ضمنها زيادة مرتبات كافة العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين بما فيهم المتقاعدون، ومضاعفة أعداد المستفيدين من الضمان الاجتماعي ورفع مخصصاته، إضافة إلى رفع الحد الأدنى لرواتب العاملين في الدولة، وإعفاء جميع المتوفين الذين سبق لهم الاقتراض من الصناديق الحكومية».
                                          وزاد سموه «أولى سيدي خادم الحرمين الشريفين جل اهتمامه بإيجاد حلول عملية على أرض الواقع ومتابعتها فيما يخص موضوع الإسكان، وتم إطلاق برامج ومشروعات تعنى بهذا الجانب لتأمين المسكن المناسب لكل أسرة سعودية، إضافة إلى حرصه -حفظه الله- على معالجة مشكلة البطالة وإيجاد فرص العمل أمام المواطن مقترنة ببرامج تدريبية وتأهيلية ودعم مالي عبر صناديق مخصصة تسهم في رفع أحوال المواطن المعيشية والاجتماعية».
                                          وأضاف «وإذا كانت هذه بعض الإنجازات التي تحققت على المستوى الداخلي، فإن ما حققته المملكة من مكانة إقليمية وثقل دولي لا يقل عنها أهمية، حيث أصبحت المملكة إحدى الدول العشرين الأقوى اقتصادا على مستوى العالم وفق أحدث التصنيفات الدولية، كما أنها تحتل مكانة ومنزلة في العالمين العربي والإسلامي لرعايتها الحرمين الشريفين، ولما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة من مشروعات وتوسعة كبيرة لراحة الحجاج والمعتمرين والزوار، في إطار ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام كبير ومتابعة شخصية لخدمة المشاعر المقدسة وقاصديها».
                                          وقال سموه «تعيش بلادنا -ولله الحمد- استقرارا واعتدالا وتوازنا في علاقاتها الإقليمية والدولية، وتدير كافة أمورها على مختلف الأصعدة بحكمة وهدوء واتزان وحرص على دعم الأمن والسلام، وتسعى إلى نشر ثقافة التسامح والحوار بين الجميع».
                                          واختتم صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني كلمته بقوله «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا الغالية وأن يديم عليها نعمه، وأن يحفظ الشعب السعودي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي ولي ولي العهد، حفظهم الله، وأن يوفقهم لما فيه الخير والنماء لهذا الوطن الغالي».




                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...