رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الرياض : خادم الحرمين الشريفين يكرس نهجاً اقتصادياً واعياً يعزز التنمية ويجابه التحديات
الرياض 23 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 23 ابريل 2014 م واس
عبر مسؤولون بغرفة الرياض عن سعادتهم بحلول ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وقالوا : " إنها مناسبة بهيجة وعزيزة على قلوب أبناء الشعب السعودي ، حيث شهد العهد الزاهر خلال الأعوام التسعة الماضية العديد من المنجزات الوطنية على الأصعدة كافة ، وشهد قطاع الأعمال السعودي تقدما كبيراً ، حيث كان شريكاً ناجحاً للقطاع الحكومي في إنجاز المشاريع التنموية الكبرى التي شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل أن ذكرى البيعة التاسعة تتزامن مع إنجازات المملكة في ميادين الحياة الاقتصادية والتنموية والعمرانية والارتقاء بجهود ومستويات تأهيل المواطن كونه حجر الزاوية في عملية التنمية ، وتعزيز إمكانات الاقتصاد الوطني ، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين واصل قيادته للمملكة بنهج التخطيط السليم المتقن ، لمجابهة التحديات الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية العالمية المتذبذبة .
وتوقع الدكتور الزامل أن يحقق اقتصادنا معدلات أداء عالية خلال العام الحالي 2014 م ، منوهاً بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين لقطاع الأعمال الوطني.
ودلل الزامل على قوة الاقتصاد الوطني بصدور الميزانية للعام الحالي كأكبر ميزانية في تاريخ المملكة ، قدرت بـ 855 مليار ريال للمصروفات ، ومثلها للإيرادات ، مما يجسد الثقة في اقتصادنا ومتانة قواعده ، ويعزز قدرته على الوفاء بمتطلبات التنمية ، ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة ، باستمرار العمل على تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص ، وتحقيق النمو في النشاط الاقتصادي ، وتحسين أداء القطاع الحكومي ، وتفعيل دور الإدارة العامة في التنمية ، ومواصلة إصلاح التعليم بوصفه أساس التنمية البشرية ، ومواصلة معالجة احلال سوق العمل بهدف إيجاد فرص العمل للمواطنين ، وحسن سلامة تنفيذ المشاريع والبرامج الإنمائية ، والموازنة بين احتياجات الجيل الحالي والأجيال المقبلة ، والاستخدام الأمثل لمواردنا .
من جانبه عبر نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الاستثمار والأوراق المالية بالغرفة خالد بن عبدالعزيز المقيرن عن ابتهاجه بحلول ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، حيث شهدت خلال هذه السنوات التسع أزهى عصور النماء والتطور والنهضة في مختلف المجالات ، مؤكداً أن المملكة استطاعت بفضل الله ثم بفضل السياسات الرشيدة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين بكل حنكة واقتدار تعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد المقيرن على أن الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين لتعزيز أجواء الاستثمار وجذب المستثمرين العالميين تهدف لتعزيز أركان اقتصادنا الوطني والتعامل بكفاءة ومرونة مع الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة ، وحتى يتجاوز المواطن السعودي هذه الصعوبات وينعم بالرخاء والرفاهية ، مستشهداً بسلامة النهج الاقتصادي للمملكة بالشهادة التي حصلت عليها المملكة من وكالة " فيتش " العالمية للتصنيف الائتماني حيث أعطت في مارس الماضي أعلى تصنيف ائتماني عربي للمملكة وقربها من أعلى مستويات التصنيف في العالم .
وأشار إلى أن " فيتش " رفعت درجة التصنيف السيادي للمملكة من ( aa - ) إلى ( aa ) مع نظرة مستقبلية مستقرة ، وهي الدرجة التي تسبق التصنيف الممتاز مباشرة ( aaa ) الذي يتمتع به فقط عدد محدود من دول العالم ، لافتاً النظر إلى تقرير مشاورات صندوق النقد الدولي مع المملكة لعام 2013م الذي أكد أن المملكة سجلت أحد أفضل الدول أداء في مجموعة العشرين في السنوات الأخيرة ، وأنها دعمت الاقتصاد العالمي عبر دورها المساند لاستقرار سوق النفط العالمية ، وتوقع الصندوق إيجابية الآفاق المنتظرة للاقتصاد السعودي.
وثمن نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الطبية بالغرفة الدكتور سامي العبدالكريم الاهتمام الذي يحظي به القطاع الصحي في المملكة ، من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - من خلال تخصيص الموارد المالية لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي والتوسع في إنشاء المرافق الصحية ، وتبني الدولة لإستراتيجية تطوير الكوادر البشرية العاملة في القطاع .
وقال الدكتور العبدالكريم : " إننا نعتز بأن تطل علينا ذكرى البيعة التاسعة وبلادنا تعيش نعما كثيرة في شتى المجالات ، حيث شهدت مختلف القطاعات تطوراً ملموساً في إطار إستراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق رفاهية المواطنين وتنويع مصادر الدخل الوطني بالاستفادة من موارد الدولة المتنوعة" ، منوهاً بالمشروعات التنموية الكبيرة التي انطلقت في مختلف ربوع المملكة .
الرياض 23 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 23 ابريل 2014 م واس
عبر مسؤولون بغرفة الرياض عن سعادتهم بحلول ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وقالوا : " إنها مناسبة بهيجة وعزيزة على قلوب أبناء الشعب السعودي ، حيث شهد العهد الزاهر خلال الأعوام التسعة الماضية العديد من المنجزات الوطنية على الأصعدة كافة ، وشهد قطاع الأعمال السعودي تقدما كبيراً ، حيث كان شريكاً ناجحاً للقطاع الحكومي في إنجاز المشاريع التنموية الكبرى التي شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل أن ذكرى البيعة التاسعة تتزامن مع إنجازات المملكة في ميادين الحياة الاقتصادية والتنموية والعمرانية والارتقاء بجهود ومستويات تأهيل المواطن كونه حجر الزاوية في عملية التنمية ، وتعزيز إمكانات الاقتصاد الوطني ، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين واصل قيادته للمملكة بنهج التخطيط السليم المتقن ، لمجابهة التحديات الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية العالمية المتذبذبة .
وتوقع الدكتور الزامل أن يحقق اقتصادنا معدلات أداء عالية خلال العام الحالي 2014 م ، منوهاً بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين لقطاع الأعمال الوطني.
ودلل الزامل على قوة الاقتصاد الوطني بصدور الميزانية للعام الحالي كأكبر ميزانية في تاريخ المملكة ، قدرت بـ 855 مليار ريال للمصروفات ، ومثلها للإيرادات ، مما يجسد الثقة في اقتصادنا ومتانة قواعده ، ويعزز قدرته على الوفاء بمتطلبات التنمية ، ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة ، باستمرار العمل على تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص ، وتحقيق النمو في النشاط الاقتصادي ، وتحسين أداء القطاع الحكومي ، وتفعيل دور الإدارة العامة في التنمية ، ومواصلة إصلاح التعليم بوصفه أساس التنمية البشرية ، ومواصلة معالجة احلال سوق العمل بهدف إيجاد فرص العمل للمواطنين ، وحسن سلامة تنفيذ المشاريع والبرامج الإنمائية ، والموازنة بين احتياجات الجيل الحالي والأجيال المقبلة ، والاستخدام الأمثل لمواردنا .
من جانبه عبر نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الاستثمار والأوراق المالية بالغرفة خالد بن عبدالعزيز المقيرن عن ابتهاجه بحلول ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ، حيث شهدت خلال هذه السنوات التسع أزهى عصور النماء والتطور والنهضة في مختلف المجالات ، مؤكداً أن المملكة استطاعت بفضل الله ثم بفضل السياسات الرشيدة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين بكل حنكة واقتدار تعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد المقيرن على أن الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين لتعزيز أجواء الاستثمار وجذب المستثمرين العالميين تهدف لتعزيز أركان اقتصادنا الوطني والتعامل بكفاءة ومرونة مع الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة ، وحتى يتجاوز المواطن السعودي هذه الصعوبات وينعم بالرخاء والرفاهية ، مستشهداً بسلامة النهج الاقتصادي للمملكة بالشهادة التي حصلت عليها المملكة من وكالة " فيتش " العالمية للتصنيف الائتماني حيث أعطت في مارس الماضي أعلى تصنيف ائتماني عربي للمملكة وقربها من أعلى مستويات التصنيف في العالم .
وأشار إلى أن " فيتش " رفعت درجة التصنيف السيادي للمملكة من ( aa - ) إلى ( aa ) مع نظرة مستقبلية مستقرة ، وهي الدرجة التي تسبق التصنيف الممتاز مباشرة ( aaa ) الذي يتمتع به فقط عدد محدود من دول العالم ، لافتاً النظر إلى تقرير مشاورات صندوق النقد الدولي مع المملكة لعام 2013م الذي أكد أن المملكة سجلت أحد أفضل الدول أداء في مجموعة العشرين في السنوات الأخيرة ، وأنها دعمت الاقتصاد العالمي عبر دورها المساند لاستقرار سوق النفط العالمية ، وتوقع الصندوق إيجابية الآفاق المنتظرة للاقتصاد السعودي.
وثمن نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الطبية بالغرفة الدكتور سامي العبدالكريم الاهتمام الذي يحظي به القطاع الصحي في المملكة ، من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - من خلال تخصيص الموارد المالية لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي والتوسع في إنشاء المرافق الصحية ، وتبني الدولة لإستراتيجية تطوير الكوادر البشرية العاملة في القطاع .
وقال الدكتور العبدالكريم : " إننا نعتز بأن تطل علينا ذكرى البيعة التاسعة وبلادنا تعيش نعما كثيرة في شتى المجالات ، حيث شهدت مختلف القطاعات تطوراً ملموساً في إطار إستراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق رفاهية المواطنين وتنويع مصادر الدخل الوطني بالاستفادة من موارد الدولة المتنوعة" ، منوهاً بالمشروعات التنموية الكبيرة التي انطلقت في مختلف ربوع المملكة .
















تعليق